إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
مبادرة التسوية التاريخية العراقية بين الطموح والواقع
الكاتب الموضوع
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #1
Question مبادرة التسوية التاريخية العراقية بين الطموح والواقع
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مبادرة التسوية التاريخية العراقية بين الطموح والواقع


شبكة البصرة
بقلم أ.د الشيخ عبدالرزاق السعدي

لايزال الغموض يحيط بمبادرة التسوية التاريخية العراقية، إذ لم تعرض علينا بشكل رسمي أصولي، وإنما علمنا عنها بعضَ الشيئ من وسائل الإعلام ومواقع التواصل، وهي عبارة عن عموميات يمكن لكل عراقي أن يتقدم بها، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا مانع من أن نضع التصورات التي نراها من خلال الرصد الدقيق للوضع العراقي منذ سنة 2003 حتى يومنا هذا.

وإذا ألقينا نظرة فاحصة مجردة عن الأغراض السياسية والحزبية والنفعية إلى العراق قبل سنة 2003 لوجدناه عراقا يختلف عما هو عليه بعد الغزو، فرغم وجود أخطاء في عهد ما قبل الغزو، إلا أن الدولة العراقية كانت على قدر كبير من الحزم والكفاءة الإدارية وخدمة المواطن.

فالتقارير الدولية أثبتت أن العراق قبل سنة 2003 تمتع في المنطقة بدرجة عالية في النظام الصحي وفي التعليم الأولي والتعليم العالي ومحو الأمية وكل ذلك مجانا على نفقة الدولة، وفي إنشاء الجسور والطرق والمستشفيات والمصانع والجامعات، وأهم من ذلك كله تمتع الفرد العراقي بالأمن والاستقرار فلا تفجير ولا اختطاف ولا سرقات ولا جريمة منظمة بل ولا طائفية تمزق الصف العراقي ولا وجود لنازحين ولا مشردين وكان العراق بذلك محل تقدير في السياسة الخارجية لأن الدبلوماسية العراقية تقوم على الكفاءة المهنية، وكان العراقي مهابا محترما أينما حل.

أما بعد غزو العراق فقد فسد كل ذلك، بل إن الاحتلال دمر كل شيئ كان عامرا في العراق مما تسبب في انتشار المليشيات الإرهابية المدعومة من دول خارجية عاثت في مناطق العراق فسادا بصورة عامة وفي مناطق السنة بصورة خاصة.

ويعتقد العراقيون أنَّ ما أصاب العراق من خراب ودمار في كل المستويات منذ عام 2003 تتحمل مسؤليته الولايات المتحدة الأمريكية والواجب الأخلاقي عليها وعلى الدول التي تحترم نفسها أن تعيد إصلاح ما فسد في العراق بعدما تبين خطؤهم باحتلاله وقد اعترفوا هم أنفسهم بخطئهم.



وهنا نقدم بعضا من المقترحات التي نرى أنها قد تساعد على استقرار العراق وهي كما يأتي، فنقول:

أولا - كلَ عراقي أصيل شريف يتطلع إلى يوم يعود فيه العراق إلى سابق عهده داخليا وإقليميا ودوليا، وتعود إليه كرامته ومكانته بين العالمين في السياسة والأمن والاقتصاد والتعليم والصحة والإعمار، وأهم من ذلك أن تعود إليه اللحمة الوطنية التي فقدها العراقيون، حتى أصبحوا يفتشون عنها كما يفتشون عن ضالتهم الثمينة، ومن يرى غير ذلك فهو إما أن يكون دخيلا على البلاد من أصول غير عراقية وإما أنه لا يريد للعراق خيرا ولا استقرارا لأغراض عديدة.



ثانيا - الحديث عن هذه المبادرة يتناول جانبين هما : الجانب النقدي، والجانب الإصلاحي:

الأول - الجانب النقدي:

أ - إن هذه المبادرة طرحت من جانب واحد وخط واحد يمثل منهجا واحدا من مناهج العراقيين المتعددة، وهذا لابأس به فالمقترحات ليست حكرا على أحد، فمن حق أي عراقي أن يقترح ويُناقشَ مقترحُهُ برحابة صدر، لكن ليس من حق أي أحد أن يتولى قيادة تنفيذ المبادرة والاتصال بأهل الداخل والخارج من العراقيين وغيرهم على أساس أنه قائد الفكرة وبطلها الأوحد، لأن هذا يبعث في نفوس العراقيين شعورا بالولاية عليهم ومصادرة حرياتهم، بل يؤدي إلى شعور بالدونية الوطنية، ويثبت مقولة الغالب والمغلوب والأكثرية والأقلية، والتفضل على الآخرين، مما يفقد المبادرة قيمتها وأهدافها ونتائجها، وكأنها وُلدتْ ميتة.

ب - أين نضع هذه المبادرة بين المبادرات التي تعددت زمانا ومكانا خلال أربع عشرة سنة بعد تغيير الحكم في العراق، فمبادرة مكة المكرمة وأربيل والقاهرة وغيرها مما لم يظهر له أثر في الواقع العراقي، فالوضع العراقي هوهو - إن لم يزدد سوءا وتدهورا-، والأشخاص هم هم، والسياسة هي هي، والتدخلات الخارجية هي هي، فما ميزة هذه المبادرة عما سبقها من مبادرات؟؟؟، فهل هي مبادرة تحمل عصا موسى المعجزة؟، أم هي حبال السحرة التي سحرت أعين الناس؟، أم هو تخديرٌ للأعصاب لمآرب وأغراض قادمة من الخارج لتنصب على رؤوس العراقيين؟

ج - لانريد أن نضع العصا في العجلة، لكن من حق أي عراقي أن يتسائل :لماذا المبادرة الآن؟ فأين كانت في سنوات توشحت بالقتل والخطف والتفجير والفساد وكل أنواع الدمار لمقومات الدولة، فهل هي مبادرة عراقية خالصة، أم هي مبادرة مرتبطة بأجندات من خارج حدود العراق، وأملنا أن تكون من النوع الأول.



الثاني- الجانب الإصلاحي

إذا كانت النيات صادقة والعمل جادا لإنقاذ العراق مما حلَّ به، ومطلوب انجاح المبادرة، حتى تؤتي أكلها، وتكون صالحة مصلحة، يتلذذ العراقيون بمذاقها، ويتنفسون منها عبيررائحتها، ويعيشون حياتهم الطبيعية، ليتوجهوا إلى إعمار ما دُمر، وإصلاح ما فسد داخليا وخارجيا، نضع خطة طريق تنقسم إلى شطرين: شطر الحل السريع لإثبات حسن النوايا، و شطر اتخاذ القرارات حسب تسلسلها الطبيعي الرسمي، وذلك من خلال المقترحات الآتية:

1- مقترحات الحل السريع :

أ- تشكيل لجنة موسعة من ذوي الشأن تضم أعضاءً من كل أطياف الشعب العراقي من دون إقصاءٍ لأحد، وبعدد متكافئ من كل الأديان والمذاهب والقوميات، وليس فيها هاجس القلة والكثرة، والمغلوب والغالب، لتضع هذه اللجنة خطة عملية لأنقاذ العراق مما هو فيه، ومناقشة بنود هذه المبادرة، بشرط أن يمنح العضو الذي يمثل مكونه حق القرار الحاسم وحق الموافقة على ما تقرره الأغلبية في اللجنة، وبشرط أن تجتمع اللجنة خارج العراق بإشراف الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بالإضافة إلى إشراف الدولة المضيفة (وأنا أرشح أن تكون المملكة الأردنية الهاشمية)، لأنها على ما يبدو موضع اتفاق العراقيين، ولأنها تقف من المكونات العراقية على مسافة واحدة، وهذا ما أثبته الواقع، على أن تسجل محاضر جلسات اللجنة بالصورة والصوت.

ب- إعادة الحقوق التي تغيرت صفتها بعد سنة 2003 إلى وضعها السابق وهذا يتمثل في الأمورالآتية:

• إعادة كل المساجد والمراكز والمدارس التي أخذت من الوقف السني إليه، وإعادة ما أخذ من الوقف الشيعي إليه،

• إعادة المراقد إلى الذين كانت إدارتها بأيديهم قبل سنة 2003 وإعادة تسجيل عائديتها كما كانت.

• إعادة ما أخذ من الأراضي والعقارات إلى مالكيها الشرعيين قبل 2003.

ج- إصدار قرار العفو العام، وتبييض السجون العراقية، وإطلاق سراح العراقيين القابعين فيها منذ سنوات من دون أن تثبت عليهم جريمة يعاقبون عليها، سواء أكانوا من الرجال أو النساء، بما فيهم رجال الدولة قبل سنة 2003، وكذلك الذين قاوموا المحتل، والذين اعتصموا اعتصاما سلميا مطالبين بحقوقهم المشروعة، على أن لا يشمل قرار العفو الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين، ولا يشمل الفاسدين الذين سرقوا أموال العراق واثروا إثراء حراما على حساب الشعب العراقي.

د- إلغاء قانون الاجتثاث الذي يستبعد عن الساحة العراقية شريحة كبيرة من العراقيين لا يقل عددهم مع المؤيدين لهم عن ستة ملايين من الشعب العراقي إن لم يكونوا أكثر من هذا الرقم وهذا أمر واقع شئنا أم أبينا، ومن كانت عليه منهم حقوق لأي عراقي فليتقدم إلى القضاء العراقي ليحكم بينهم بالعدل.

هـ- إيقاف الحملات الإعلامية في الفضائيات التي تطعن وتلعن وتلمز وتنبز في برامج ومقابلات تذكي روح الطائفية والعنف بين العراقيين، وإصدار قرار بتجريم ذلك، فليس من حق السني أن يطعن بمقدسات الشيعي ورموزه قديما وحديثا، وليس من حق الشيعي أن يطعن بمقدسات السني ورموزه قديما وحديثا.

و- إعادة النازحين إلى ديارهم ومناطقهم بعد تطهيرها من الإرهاب، وتعويضهم تعويضا مجزيا عما فقدوه من بيوت وأموال.

ز- إيقاف كل أشكال التدخل الخارجي في شؤون العراق وبخاصة التدخل الذي بات مشهودا بالعين المجردة من أكثر من جهة ودولة، ففي العراق من الكفاءات العلمية والعسكرية ما يسد الحاجة.



2 - مقترحات الحل التي تحتاج إلى تشريع:

أ- إعادة تنظيم أجهزة استقرار الأمن من الجيش والشرطة والأمن الداخلي، وحصر السلاح بهذه الجهات، وتشكلها تشكيلا يرضي الجميع من كل أطياف الشعب العراقي، وإعادة الذين أُخرجوا من الخدمة من المهنيين الذين ضبطوا الأمن والاستقرار في البلاد لسنوات طوال، وإلغاء أي جهة وكل تسمية تخرج عن نطاق هذه الجهات، مهما كانت تضحياتها وجهودها، لأن أي جهة غير الجيش والشرطة، تبقى مصدر قلق للعراقيين، حتى لو كان القلق وهميا، مع أن الخروقات الكثيرة ثبتت على أكثرهم بالدليل القاطع، وباعتراف المسؤلين، ومن كان وطنيا يحب الخير لوطنه فليدخل تحت مظلة الجيش أو الشرطة.

ب - لايجوز حصر تمثيل مكونات العراقيين بجهة معينة شاركت في العملية السياسة بدعوى أنها تمثل مكونا معينا وهي في حقيقة الأمر لاتمثل المكون المعني، وهذا واحد من أسباب عدم استقرار البلاد.

ج - إجراء إحصاء دقيق لنفوس العراقيين بإشراف الأمم المتحدة يضمن صدق الإحصاء عن العدد الحقيقي باستمارة يُذكرُفيها الدين والمذهب والقومية لا لأغراض طائفية وإنما لأغراض إحصائية تبعث الطمأنينة في نفوس العراقيين بمعرفة كل جهة حجمها في البلاد، حتى لا تبقى أنشودة الكثرة والقلة خاضعة للأهواء والتلاعب.

د- إتخاذ الإجراءات اللازمة لإنصاف كل عراقي بمنحه حقوقه المشروعة، وتكليفه بواجه المقرر عليه شرعيا وقانونيا ووطنيا، ومراقبة الوزرات والمؤسسات الحكومية والسلك الدبلوماسي في طريقة التشغيل فيها، فهناك خروقات واستئثارواضح للعيان تسبب بعدم التوازن في إدارة مؤسسات الدولة.

هـ - تصحيح مسار الانتخابات النيابية في العراق بالاستراتيجية الآتية:

• جعل الانتخابات على أساس المناطق وليس على أساس التكتل الحزبي أو الفئوي وبإشراف أمميّ فإن الانتخابات العراقية الماضية قد أفسدها التزوير وترشيح الكتل وأصبحت الوجوه مكررة في إدارة العراق فمن خرج من الحكومة رجع إلى مجلس النواب ومن خرج من مجلس النواب عاد الى الوزارة وهكذا اصبح الأمر وقفا على أشخاص معينين على مدار سنوات من تغيير نظام الحكم، بحيث لا يستطيع أحد المشاركة قي شيئ لأنه لا يمثل كتلة معينة ولا ينتمي إليها إلا القليل.

• يجب إسناد المناصب الحكومية من وزير إلى وكيل وزارة إلى مدير عام إلى أهل الكفاءة العلمية والإدارية من كل المكونات العراقية دينيا وطائفيا وقوميا من دون تفريق طائفي واستبعاد ترشيح الكتل لهذه المناصب بمحاصصة دمرت العراق والعراقيين.

• لايجوز أن تتحكم المرجعيات الدينية من كل الأديان والمذاهب في تقرير مصير السياسة العراقية بالكامل، ويبقى للمرجعيات احترامها ومكانتها الدينية تستشار فيما يخص الشؤون الدينية.

• شمول مناصب الرئاسات بانتخاب العراقيين الحرة، من دون أن يكون كل منصب مسجلا باسم مكون معين وكأنه موروث أبا عن جد، وهذا ما حدث بعد التغيير في العراق مما ترك غصة في نفوس العراقيين، لأنهم يفتشون عن صاحب منصب منقذ مؤمن بوطنه وشعبه بغض النظر عن دينه أو مذهبه أو قوميته،

و- ضبط المال العراقي وحمايته من الهدر والفساد الذي ضيع على العراقيين الاستفادة من موارد بلادهم وقد ققر خبراء الاقتصاد أن الأموال العراقية التي ضاعت خلال سنوات احتلال العراق منذ سنة 2003 لو وزعت على العراقيين لنال كل فرد عراقي نصيبه من واردات العراق بما يعادل ملايين الدولارات الأمريكية لكل فرد عراقي.

ز- على الرغم من أننا نرغب في الحديث عن العراقيين عامة من دون تفريق بين مذهب أودين ولا نرغب في الحديث الفؤي، لكنَّ التكتل الفؤيَّ الذي أصبح شعارا للسياسة العراقية يدعونا إلى أن نتحدث باسم أهل السنة من العراقيين فنقول: لاعراق من دون السنة الذين يشكلون رقما عراقيا أصيلا، في الوقت الذي تريد فيه بعض الجهات الغاءهم من الوجود في العراق، كما أنه لا عراق من دون شيعة وطوائف أخرى.

وكل من كان جادا في استقرار العراق فعليه إنصاف السنة، والمكونات العراقية الأخرى، وإننا مستعدون لتقديم مشروع موحد يجمع أهل السنة وينصف الآخرين من أبناء العراق، شريطة أن يلقى هذا المشروع دعما حكوميا لأنه سيتعامل معها على أساس المصالح الوطنية المشتركة لكل العراقيين.

ح - تشريع قانون ينظم قضية عودة العراقيين المهاجرين إلى دول العالم من أهل الكفاءات والتخصصات النادرة والذين استضافتهم دول كثيرة مستفيدين من خبراتهم وعلومهم، على أن يتضمن القانون تفاصيل مكافأتهم وحمايتهم ومنحهم من الامتيازات المعنوية والمادية ما يشجعهم على العودة إلى العراق برغبة ومحبة ليعيدوا للعراق ثقله العلمي ومكانته المعرفية.

ط - العمل الجاد على تعديل عدد من بنود الدستور العراقي الذي كتب على عجل، وقد حمل في بنوده أمورا لا تلبي حقوق كل مكونات الشعب العراقي ولا تحقق مصلحة عامة، وتغيير الدساتبير امرٌ معمول به في الدول كافة فهو ليس قرآنا مُنزلا بل هو خاضع للاجتهاد البشري، لذا فإن تصحيح مسار الدستور العراقي سيكون له أثر كبير في استقرار العراق، بشرط أن يوضع بأيدي متخصصين بالقوانين الدستورية والدولية والإدارية والاقتصادية، ومن ثم عرضه على الشعب العراقي للاستفتاء.



الخلاصة:

هذا ملخص لبعض ما نراه طريقا للتسوية التاريخية في العراق وهناك أمور أخرى تأتي تباعا إذا ما تم العمل بهذه المقترحات التي نرى أنها خير طريق لإنهاء معاناة العراقيين ولطرد كل أشكال التطرف والإرهاب، والله من وراء القصد.



أ.د الشيخ عبدالرزاق عبدالرحمن أسعد السعدي

10/1/2017

شبكة البصرة

الاحد 24 ربيع الآخر 1438 / 22 كانون الثاني 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
01-24-2017 01:57 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
طارق القدّاح غير متصل
يا حيف .. أخ ويا حيف
*****

المشاركات : 8,112
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #2
الرد على: مبادرة التسوية التاريخية العراقية بين الطموح والواقع
مرحبا زحل.
هل أنت إنسان حقيقي، أم روبوت؟

أرجو الإجابة عن سؤالي، فما بمرة بحياتي شفتك تناقش، بل مجرد تنقل كتابات.

أرجو الإجابة، لأنه عمبنعمل ترتيب للنادي.
01-24-2017 04:51 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #3
الرد على: مبادرة التسوية التاريخية العراقية بين الطموح والواقع
شكرا اخي طارق على مرورك الكريم

البابلي
01-25-2017 06:00 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
Question النظام الإيراني والجريمة التاريخية المسكوت عنها؟؟!! زحل بن شمسين 0 367 01-25-2017 06:09 PM
آخر رد: زحل بن شمسين
Lightbulb المقاومة الوطنية العراقية الرقم الأصعب زحل بن شمسين 5 551 12-17-2016 10:07 PM
آخر رد: زحل بن شمسين
Question التسوية التاريخية لبيع العراق للاحتلالات؟! زحل بن شمسين 0 135 12-16-2016 09:15 PM
آخر رد: زحل بن شمسين
  رسائل الثورة العراقية الشعبية الكبرى..................!!!!!!!!!!!!!!!!! زحل بن شمسين 13 820 09-29-2014 04:31 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  سيرك التحالف الدولي الجديد ضد الثورة العراقية زحل بن شمسين 5 525 09-23-2014 04:30 AM
آخر رد: زحل بن شمسين

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف