إضافة رد 
الفرح والسعادة في القرآن
الكاتب الموضوع
فارس اللواء مبتعد
باحث عن أصل المعارف
*****

المشاركات : 3,700
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #1
الفرح والسعادة في القرآن
من عجائب تفسير بعض السلفيين للقرآن:

استحباب الحزن على السعادة واستذكار الموت عن الحياة لقوله تعالى.."إن الله لايحب الفرحين"..

قالوا في تبريرهم أن الدنيا دار عمل واجتهاد، والآخرة دار شهادة وثواب ، أما السعادة فهي بالفوز، ولا ينبغي التمسك بالدنيا حتى لا تلهونا عن الآخرة:

قلت: أولا: الآية نزلت في قارون وسياق الآية كالتالي.."إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين".. [القصص : 76]

والمعنى واضح أن أهله نصحوه بألا يغتر بقوته وثرائه، والفرح هنا فرح بالمال والنفوذ مع ظلمه لا أكثر..يعني الموضوع مالوش دعوة بالسعادة والحزن لذاتهم، وفي ذلك نزل قوله تعالى.."لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب".. [آل عمران : 188]

ثانيا: السعادة شعور إنساني طبيعي بالرضا والقناعة، وفي سورة الروم قوله تعالى.."ويومئذ يفرح المؤمنون".. [الروم : 4] يعني مقاومة هذا الشعور هو مقاومة للإنسان نفسه وحضه على كراهية كل شئ.

ثالثا: ذكر الفرح ومشتقاته أكثر من 20 مرة في القرآن كلها بنفس معنى الخطاب الموجه لقارون، أي ياأيها الناس لا تفرحوا بقوتكم وبما أتاكم الله واصرفوا جهودكم في البناء والعلم النافع..ولو اختلط عليك ما هو النافع من الضار..فقط افعل الخير الذي أمرك الله به في القرآن.."إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ".. [النحل : 90]..و.."إذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة".. [البقرة : 83]

رابعا: السعادة مطلوبة للتفاؤل والبناء والعمل، إنما التشاؤم والحزن يعنيان الكسل وقلة الإنتاج ، وحض الناس على الحزن يعني تدمير المجتمع..ودائما معدل الإنتاج يتناسب طرديا مع السعادة ، فكلما كان المجتمع سعيد كان عالي الإنتاج، وكلما كان حزينا أصبح قليل الإنتاج، وفي الاقتصاد الحديث انتبهوا أن عوامل الترفيه عند الشعوب أساس لكل خطة اقتصادية طموحة.

خامسا وأخيرا: هل تظن أن الله خلقك لتحزن وتنشغل دائما بالآخرة؟..فلماذا كانت دنياك إذن؟..وما قيمة العمل والنسل والحب وأنت تفعلهم بينما عقلك مشتت؟

المشكل أن من ينشر هذه المفاهيم الخاطئة في المجتمع تجدهم أحرص الناس على الحياه، فهم أكثرهم زواجا بالنساء، وأكثرهم جمعا للمال والشهرة، وأكثرهم حبا للظهور والمدح في وسائل الإعلام..فإذا كان هذا حالهم مع الناس فكيف يصدقوا مع الله؟

هذا المنطق السلفي سبب في تخلف الأمة وانتشار الإرهاب، الموضوع له أبعاد نفسية قبل أن تكون فكرية، واعلم أن الداعشي الذي انتحر ما كان أن يفعل ذلك دون هذا المنطق مدعوما بأحاديث كقولهم.."ما الوهن يا رسول الله ؟ قال: حب الدنيا و كراهية الموت"..وبالقياس فإن القوة هي حب الموت وكراهية الدنيا..بالضبط هذا ما يفعله الدواعش ومن أجله يموتون دون ثمن في المعارك، بينما قادتهم الذين حرضوهم وزرعوا فيهم تلك الأفكار الخبيثة أحرار ..طلقاء..ما زالوا يجمعون المال وسائر متع الحياة.

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....
سامح عسكر
12-13-2017 12:04 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
البرنس غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 484
الإنتساب : Mar 2011
مشاركات : #2
RE: الفرح والسعادة في القرآن
في رساله مشهورة لخالد بن الوليد يقول فيها :

من خالد بن الوليد إلى مرازبة أهل فارس سلام على من اتبع الهدى أما بعد فالحمد لله الذي فض خدمتكم وسلب ملككم ووهن كيدكم وإنه من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له مالنا وعليه ما علينا أما بعد فإذا جاءكم كتابي فابعثوا إلي بالرهن واعتقدوا مني الذمة وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة

http://www.islamport.com/b/4/tareekh/%DF...20021.html

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.ph...d&Id=97623

وكل الجماعات الاسلامية تصرخ وتردد نفس الكلام على مدار عمر الاسلام وهم يهددون الكفار ويتوعدوهم قائلين لهم نحن نحب الموت اكثر من حبكم للحياه !

وقد علم القران ان الحياه الدنيا ما هي الا لهو ولعب وان الحياه الاخره افضل منها ليحفز المسلم على القتل والتدمير والتخريب :

وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) العنبكوت

تفسير الطبري :

يقول تعالى ذكره وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا التي يتمتع منها هؤلاء المشركين إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ .

وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32) الانعام

تفسير الطبري :

{ مَا الْحَيَاة الدُّنْيَا } أَيّهَا النَّاس , { إِلَّا لَعِب وَلَهْو } يَقُول : مَا بَاغِي لَذَّات الْحَيَاة الَّتِي أَدْنَيْت لَكُمْ وَقَرَّبْت مِنْكُمْ فِي دَاركُمْ هَذِهِ وَنَعِيمهَا وَسُرُورهَا فِيهَا وَالْمُتَلَذّذ بِهَا وَالْمُنَافَس عَلَيْهَا , إِلَّا فِي لَعِب وَلَهْو ; لِأَنَّهَا عَمَّا قَلِيل تَزُول عَنْ الْمُسْتَمْتِع بِهَا وَالْمُتَلَذِّذ فِيهَا بِمَلَاذِّهَا .

اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) (الحديد)

فسير القرطبي :

وَجْه الِاتِّصَال أَنَّ الْإِنْسَان قَدْ يَتْرُك الْجِهَاد خَوْفًا عَلَى نَفْسه مِنْ الْقَتْل , وَخَوْفًا مِنْ لُزُوم الْمَوْت , فَبَيَّنَ أَنَّ الْحَيَاة الدُّنْيَا مُنْقَضِيَة فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُتْرَك أَمْر اللَّه مُحَافَظَة عَلَى مَا لَا يَبْقَى . و " مَا " صِلَة تَقْدِيره : اِعْلَمُوا أَنَّ الْحَيَاة الدُّنْيَا لَعِب بَاطِل وَلَهْو فَرَح ثُمَّ يَنْقَضِي . وَقَالَ قَتَادَة : لَعِب وَلَهْو : أَكْل وَشُرْب .

وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا (45) (الكهف)

تفسير الجلالين :

"وَاضْرِبْ" صَيِّرْ "لَهُمْ" لِقَوْمِك "مَثَل الْحَيَاة الدُّنْيَا" مَفْعُول أَوَّل "كَمَاءٍ" مَفْعُول ثَانٍ "أَنْزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ" تَكَاثَفَ بِسَبَبِ نُزُول الْمَاء "نَبَات الْأَرْض" أَوْ امْتَزَجَ الْمَاء بِالنَّبَاتِ فَرَوِيَ وَحَسُنَ "فَأَصْبَحَ" صَارَ النَّبَات "هَشِيمًا" يَابِسًا مُتَفَرِّقَة أَجْزَاؤُهُ "تَذْرُوهُ" تَنْثُرهُ وَتُفَرِّقهُ "الرِّيَاح" فَتَذْهَب بِهِ الْمَعْنَى : شَبَّهَ الدُّنْيَا بِنَبَاتٍ حَسَن فَيَبِسَ فَتَكَسَّرَ فَفَرَّقَتْهُ الرِّيَاح وَفِي قِرَاءَة الرِّيح "وَكَانَ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء مُقْتَدِرًا" قَادِرًا

إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) (يونس)

تفسير الطبري :

فَكَذَلِكَ يَأْتِي الْفَنَاء عَلَى مَا تَتَبَاهَوْنَ بِهِ مِنْ دُنْيَاكُمْ وَزَخَارِفهَا , فَيُفْنِيهَا وَيُهْلِكهَا كَمَا أَهْلَك أَمْرنَا وَقَضَاؤُنَا نَبَات هَذِهِ الْأَرْض بَعْد حُسْنهَا وَبَهْجَتهَا حَتَّى صَارَتْ { كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ } كَأَنْ لَمْ تَكُنْ قَبْل ذَلِكَ نَبَاتًا عَلَى ظَهْرهَا .

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) (آل عمران)

تفسير الطبري :

قال أبو جعفر :يعني - تعالى ذكره - : زين للناس محبة ما يشتهون من النساء والبنين وسائر ما عد . وإنما أراد بذلك ... وكان الحسن يقول : من زينها ما أحد أشد لها ذما من خالقها .


وفي ايه التوبه 55 تقول ان مال الكفار واولادهم جعلها الله ليعذبهم بها :

فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55) (التوبة)

الطبري :

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَلَا تُعْجِبك أَمْوَالهمْ وَلَا أَوْلَادهمْ إِنَّمَا يُرِيد اللَّه لِيُعَذِّبهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : فَلَا تُعْجِبك يَا مُحَمَّد أَمْوَال هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ وَلَا أَوْلَادهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا , إِنَّمَا يُرِيد اللَّه لِيُعَذِّبهُمْ بِهَا فِي الْآخِرَة .

وفي سورة التوبة يعلم القران المسلم بيع الحياه الدنيا مقابل الموت ويأمره ان يقتل نفسه في سبيل نوال الحياه الاخرى التي هي افضل من الحياه الدنيا التي يحتقرها الاسلام ويذمها :

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) (التوبة)

وفي سورة النساء يامر رب القران المسلم ان يبيع حياتة مقابل الاخره ويقتل نفسه في سبيلها :

فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74) (النساء)

ويعلم القران في سورة التوبة ان الجهاد خير من الحياه الدنيا :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) (التوبة)

وقد حرم الاسلام العمل والانتاج والاكل من عرق الجبين مثل باقي البني ادميين اذ نقرأ :

لا تتَّخِذوا الضَّيعةَ، فتَرغَبوا في الدُّنيا

الراوي:عبدالله بن مسعود المحدث:الألباني المصدر:صحيح الترمذي الجزء أو الصفحة:2328 حكم المحدث:صحيح

شرح حديث الترمذي :

( لا تتخذوا الضيعة ) هي البستان والقرية والمزرعة ، وفي النهاية : الضيعة في الأصل المرة من الضياع ، وضيعة الرجل ما يكون منه معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك ، انتهى ، وقال في القاموس : الضيعة العقار والأرض المغلة .

( فترغبوا في الدنيا ) أي فتميلوا إليها عن الأخرى ، والمراد النهي عن الاشتغال بها وبأمثالها مما يكون مانعا عن القيام بعبادة المولى وعن التوجه كما ينبغي إلى أمور العقبى .


وهناك ايضا حديث اسم بابه : (باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجل) اذ نقرا :

لو كانتِ الدُّنيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ

الراوي:سهل بن سعد الساعدي المحدث:الألباني المصدر:صحيح الترمذي الجزء أو الصفحة:2320 حكم المحدث:صحيح

ولا يسعنا ان تاتي بباقي نصوص القران والاحاديث من كثرها عن كراهيه الاسلام للحياه وحب الموت والقتل !

(آخر تعديل لهذه المشاركة : 12-13-2017 02:35 AM بواسطة البرنس.)
12-13-2017 02:07 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  الايمان والسعادة.. زاد الصالحين ziohausam 0 631 07-06-2005 10:20 AM
آخر رد: ziohausam

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف