إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
عن إزدواج المعايير في عالم السياسة.. ما هو التعريف الحقيقي للإرهاب؟
الكاتب الموضوع
أسير الماضي غير متصل
للحق ضياء يرهب الظلمة
****

المشاركات : 367
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #1
عن إزدواج المعايير في عالم السياسة.. ما هو التعريف الحقيقي للإرهاب؟
.........

منذ إندلاع الإنتفاضة الشعبية في عام 2011 قام الطاغية بشار حافظ الأسد بقتل أكثر من 700 ألف إنسان (مواطن سوري) ..

قام الديكتاتور إبن حافظ بـ تدمير المدن الكبرى في البلاد وتحويلها إلى أنقاض وصارت الأحياء السكنية خالية تماما من أهلها خاوية لا يتجول فيها سوى السباع والكلاب والقطط البرية ..

قام الديكتاتور بـ التعذيب الوحشي تجاه أكثر من 60 ألف مواطن سوري في داخل الأقبية والمعسكرات التي تديرها الطائفة العلوية ذات السمعة المشينة والصيت السيئ ..

قام الديكتاتور برمي عشرات ألوف البراميل المتفجر والقنابل الموقوتة على الحارات السكنية والأديرة والمعابد والمشافي والمدارس وحتى حضانات الأطفال !! وجراء ذلك تمزقت أشلاء عشرات الآلاف من الشهداء ..

قام الديكتاتور الأب بـ ذبح أكثر من 1000 مواطن فلسطيني في منطقة تل الزعتر في ثمانينات القرن العشرين وفي نفس الآن كان يتغنى بـ شعارات المعاداة للصهاينة وتحرير الأراضي الفلسطينية المُحتلة ..

قام زعران ومخانيث ما يسمى بـ "حزب الله" في لبنان بـ قتل وتعذيب مئات الفلسطينيين في بيروت العاصمة وقاموا في منتصف الثمانينات بحقنهم بـ أبر ملوثة بـ فيروس الـ HIV المسبب لـ مرض الإيدز الرهيب وكان الكثير منهم متزوجين ومن ثم أنتقل المرض إلى زوجاتهم .. في نفس الآن ترى زعيم تلك المليشيا الحقيرة ذات الأفعال المشينة حسن نصر الله يتنغى ليلََا نهارََا بالقضية الفلسطينية ويجعل من شعار "معاداة الصهيونية" عنوانا له وعنوان لـ جميع تحركاته ..

قامت المافيا العلوية التي تحكم سوريا (تلك البلاد ذات التاريخ الحضاري الجبار والإرث الحضاري الهائل الذي لا يستهان به) بـ تحويل البلد إلى مرتع للأصولية الإسلامية السنية وصرف الأموال من أجل التروييج أكثر وأكثر للفكر السلفي المتطرف ومحاولة جدية لـ إستبعاد وإستئصال المذهب الحنفي المعتدل في نفوس الشبان السوريين وتأجيج روح التأزم والتزمت في دواخلهم عن خلال إرساء قواعد قوية لـ شريعة إسلامية حنبلية لا تقبل الجدال وتفرض قطع الرأس وإراقة دم تجاه أي إنسان مخالف في العقيدة أو متهاون في أداء الفرائض الدينية.

من السجل الإجرامي لـ الطائفة العلوية القيام بـ مجزرة مدينة بانياس الفينيقية الساحلية التي قتل فيها 50 امرأة وطفلاََ تحت مسمى محاربة الوهابيين وعملاء المملكة العربية السعودية !! ومن أجل إخفاء معالم جريمتهم الشنيعة قاموا بـ تجميع جثث الأطفال ومن ثم حرقها في مسلات النفايات !! أحد الناجين من تلك المجزرة ذكر إن السفاحين العلوين كانوا يستخدمون مناشير كهربائية في فرم أجساد نساء سوريات كانوا يقمن في داخل المجمعات السكنية المنكوبة التي تمت مهاجمتها من قبل مناصري نظام آل الأسد ..

وما زالَ المجتمع الدولي الجبان يتحدث عن معارضة سورية معتدلة ومعارضة سورية متطرفة ويتحدث عن جماعات مسلحة إرهابية لابد من القضاء عليها لأنها تشكل خطرا أكبر من الخطر الذي يشكله نظام الديكتاتور بشار حافظ الأسد.. ما هو تعريف الإرهاب حقيقة !؟ ومن هو الإرهابي حقا؟ وهل الإرهاب شتيمة أو مسبة ؟ وهل الإرهاب تهمة يتم إلصاقها جزافا إم إنها صفة ملازمة لـ المجرمين الحقيقيين والجناة الفعليين الذين ثبت تورطهم في إرتكاب الأعمال الإجرامية وثبت إنخراطهم في السلوك الإجرامي بأدلة قاطعة لا تقبل الجدال ولا يشكك فيها عاقل !! أم ماذا ؟ أترك الجواب لـ حضرتكم

"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 12-28-2017 01:37 AM بواسطة أسير الماضي.)
12-28-2017 12:09 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  السياسة لعبة مصالح وليست لعبة مذاهب فارس اللواء 0 740 05-25-2017 10:47 PM
آخر رد: فارس اللواء
  التشابه بين أوباما و ترامب في السياسة الخارجية! محمد المنسي 0 433 03-22-2017 11:40 PM
آخر رد: محمد المنسي
  هل أنتم مع التنوير في السياسة الدولية؟ محمد المنسي 5 803 03-18-2017 09:44 PM
آخر رد: محمد المنسي
  أصبحت أخيراً عالم بالهواية محمد المنسي 1 402 01-07-2017 04:35 PM
آخر رد: محمد المنسي
  هل تمثل داعش الاسلام الحقيقي؟ لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة 105 7,623 08-08-2014 01:55 PM
آخر رد: لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف