تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
من وحي نشرات الأخبار
#1
سلام للجميع،

باتت علاقة اسرائيل بكثير من الدول العربية سرا مفتوحاً لدرجة تثير العجب، فقد "التم المتعوس على خائب الرجا" في أمر مصيري يهم شرق الأرض وغربها فيما كل أمة مشغولة بمصائبها. فمما لا يخفى أن هوس العرب بالنظام الأيراني لا يضاهيه إلا هوس نتانياهو، وفي أيام عصيبة كهذه لا يسعنا إلا أن ننتظر الأسوأ وتترقب حرباً ساحقة ماحقة تهون معها أيام غزو العراق.

على الجبهة الفلسطينية تأكد لنا أن إسرائيل مقبلة على الوصول لاتفاق مع حماس لإنهاء الأزمة في القطاع في الفترة القريبة عن طريق فك الحصار وتطوير المنطقة، وتفاهم سياسي لا يعنينا.
في الضفة، يدور ابو مازن حول نفسه كالممسوس إذ أن أشد كوابيسه رعبا بات في الأفق، لكن لئيماً كهذا لن يسعه الا محاولة التنكيد وإثارة الفتن بينما تسحب بقايا دولته من تحت قدميه.

أما اللعبة الكبيرة فهي حرب إسرائيل وأيران، أو حرب العرب وأيران، والتي قد تجر روسيا للحرب دفاعاً عن أشد حلفاءها قربا في الشرق الأوسط، ومن هناك ربك كريم.
بن زايد وبن سلمان افسدا في الارض كما لم يفعل فينا الغريب، فهذان الكلبان عديما الذمة والضمير استقدموا مرتزقة خنازير لغزواتهم الجاهلية وأثاروا فتناً كقطع الليل المظلم، لكن من جهة أخرى فحربهم في اليمن كانت ضد ايران، عدو غاشم يتربص للعرب وقد شهدنا نجاستهم قبلا ً في سوريا.
اتفاق هذان الكلبان مع نتانياهو على إسقاط نظام الملالي في إيران له تبعات على دول كثيرة، فالاتحاد الأوروبي غير معني بموجة لجوء وإرهاب اخرى، وروسيا لن تضحي بالنظام الأيراني مقابل ان يتسلم القيادة موالٍ للغرب، وتركيا غير راضية عن التفاهمات العربية الإسرائيلية لكن البديل هو روسيا، وامريكا تتقدم بثبات نحو نظام فاشي يصعب التنبؤ به.
وعلى ذكر الفاشية، ما الذي يحدث في العالم؟ البرازيل انتخبت بولسينارو صاحب الدعاية الفاشية كما فعلت قبل ذلك الولايات المتحدة، كذلك حكومة ايطاليا وهنغاريا وقريبا النمسا والمانيا؛ في الصين وروسيا يعطي الرؤساء لأنفسهم صلاحيات إلهية، ويبدو أن العالم قد فقد كثيرا من حياءه فخطابات التحريض والكراهية صارت مادة السياسيين الادسم.

ما الذي يراه الزملاء للمستقبل؟ هل من نظريات وقراءات لما يحدث؟
الرد
#2
طرحت مواضيع كثيرة يا اخي العزيز ..........

ربما يجب أن نركز على موضوع واحد ..

سأتكلم قليلا على صعود الشعبويين و انعكاسات ذلك ....
الشعبويون عادة ما ينجحون وسط الغاضبين ، فالشعبوي يتصرف و كأنه صوت الجماهير الغاضبة العالي و أملهم لتنفيس هذا الغضب .... و هكذا صعد هتلر في ألمانيا في فترة ساد فيها الغضب بعد هزيمة الحرب العالمية الأولى و ما تلاها من أوضاع صعبة و خضوع لاتفاقيات مذلة سياسيا و اقتصاديا.

صعود القيادات الشعبوية في العالم برأيي له اسباب اقتصادية في الأساس . و لكن الشعبويين في الغالب يخاطبون عواطف الناس خصوصا الجهلة و اليائسين ، ثم يوجهون غضبهم باتجاه اسباب غير حقيقية او مبالغ فيها .

فترامب مثلا جعل من الهجرة على الحدود المكسيكية و الاتفاقات التجارية أسبابا لتراجع الاقتصاد الأميركي !!! بل و حتى اتفاقية باريس البيئية !!

اليمين في اوروبا يعلق المشاكل على الهجرة ، رغم أن مشكلة اوروبا الاقتصادية أكبر بكثير من مسألة الهجرة و قد بدأت تظهر بوضوح مع الأزمة اليونانية .

من جهة اخرى القيادات الخرقاء في المنطقة استبشرت خيرا بفوز ترامب ، لكنها لم تدرك أن اميركا تبقى دولة مؤسسات فترامب لا يسيطر بنفس طريقتهم على مؤسسات الدولة التنفيذية و التشريعية و القضائية .

التكملة لاحقا ...
[صورة: tamimi_family_banned_traveling_israel.jp...483346.jpg]

أيقونة الشجاعة و التحدي في فلسطين ... عهد التميمي
الرد
#3
تحياتي اخي العزيز فلسطيني كنعاني،

اوافقك تماما فيما كتبت، ومن سخرية القدر أن تكون هذه نتيجة حتمية للديموقراطية.

في انتظار رأيك في باقي النقاط مع وعيي الكامل أن الطاسة ضايعة، لكن عل وعسى أن تكون نشرات الأخبار عندكم اقل سوداوية.
الرد
#4
إقتباس :من جهة اخرى القيادات الخرقاء في المنطقة استبشرت خيرا بفوز ترامب ، لكنها لم تدرك أن اميركا تبقى دولة مؤسسات فترامب لا يسيطر بنفس طريقتهم على مؤسسات الدولة التنفيذية و التشريعية و القضائية .

الرئيس في الولايات المتحدة ليس هو من يحكم وإنما هناك حيز من الإرادة يمتلكه ذلك الحيز قد يتسع أو يضيق وبحسب ما تمليه الظروف. بوش الإبن خاض حروب في أفغانستان والعراق خلال فترة رئاسته لأن الوضع الاقتصادي في إمريكا وقتها كان عال العال ويعيش فترته الذهبية من ناحية الإزدهار. خاض الحروب بسهولة وأسقط الأنظمة التي كانت تحكم أفغانستان والعراق حينذاك.

أوباما أختار سياسة متقوقعة وتتسم بالتذلل والخوف من الخصوم وعدم المجابهة العنيفة معهم، حتى النظام الفارسي في إيران قويت شوكته في فترة رئاسة أوباما وجعلت إيران إمريكا توقع على إتفاقية تخص برنامجها النووي وفي الجانب الآخر وصلت كوريا الشمالية في جرأتها إلى تهديد الولايات المتحدة -وهي القوة العظمى- باستخدام السلاح النووي لو شنت حربا عسكرية عليها. ما هي الصعوبة في أن نرى أن تلك العنجهيتان لدى نظامان متخلفان ومستبدان هما الملالي والكوري الشمالي الشيوعي قد أختفت وتبخرت فور وصول ترمب وسلوكه سياسة عنيفة معهما. ترمب لم يتخذ موقفا جديا تجاه القضية السورية لكنه عبر كذا مرة عن إحتقاره لـ بشار الأسد بشكل شخصي وشتمه واصفا له بـ "الحيوان" أكثر من مرة. مع العلم إن نظام بشار الأسد في سوريا هو أضعف جدا من كل ما تحوكه عنه تلك المزابل الإعلامية كـ "العالم" و "الميادين" التابعة للصحفي المنحط بن جدو وغيرها. نظام متهالك وضعيف يعتمد بشكل شبه كامل على الدعم القادم من الحكومة الروسية (إدارة بوتين) والمليشيات المسلحة الآتية من الخارج وعلى رأسها مليشيا ما يسمى بـ "حزب الله" .

الموقف الإمريكي مريب جدا وما يسميه البعض بـ "نظريات المؤامرة" هو في حقيقته واقع ملموس عليه أدلة قوية جدا ويكفيك أن تقرأ عن الأحتلال السوري لـ لبنان ومن الذي وافق وأعطى الضوء الأخضر لـ النظام السوري بأن يزحف عسكريا نحو لبنان ويقوم بإحتلاله. إمريكا متورطة في دعم النظام السوري بشكل وثيق ومتجذر لكن الإعلام الساذج يركز فقط على الدعم القادم من الحكومة الروسية بإدارة بوتين.

أتمنى أن لا تفهم مساهمتي بأنها مديح لـ الرئيس ترمب أو تغاضيا عن المشاكل التي افتعلها لكن هو برأيي كلب لا يختلف عن بقية الكلاب السابقة التي توارثت على الحكم في البيت الأبيض وجميع من سبقوه لا يقلون عنه سوءا لكن ربما كانوا يجيدون النفاق السياسي والتلاعب بالألفاظ بشكل أكبر. مواقف إمريكا مخزية جدا وسياستها عبارة عن سواد مطلق لا خير فيه وهذا يجعل من حكومة الولايات المتحدة واحد من أكبر المؤسسات الإجرامية التي عرفها التاريخ!
"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
الرد
#5
الزميل الفاضل أسير الماضي ....

تعليقا على ما تفضلت فيه ضمن قرائتي لبعض الاحداث التاريخية .... و الذي اتفق مع معظم ما ورد فيه

احد اسباب تقوقع اميركا في عهد أوباما هو مغامرات بوش المكلفة في العراق و أفغانستان ، لا تنسى أن مغامرات بوش الرعناء ترافقت مع سياسة اقتصادية خرقاء تسببت بأزمة 2007 المالية العالمية و التي انفجرت بوجه اوباما ... و هذا بالتالي ادى لصعود القوى الأخرى على الساحة الدولية و خصوصا روسيا . لا يمكن أيضا ان نفصل ان التمدد الروسي في سوريا فيه رغبة لتعويض خسارة الروس لنفوذهم في اوكرانيا ....

هناك أمور متشابكة على الساحة الدولية .... فتركيا مثلا كانت أكبر حاضن للمعارضة السورية و لكن بعد الانقلاب العسكري الفاشل و تخاذل الغرب عن دعم الشرعية التركية ، انعكس ذلك لصالح العلاقات الروسية التركية و الإيرانية التركية .. و شخصيا ارى ان هناك مؤامرة على تركيا فهناك في الغرب و إسرائيل من يرى أن تركيا أقوى مما يجب.

أما موضوع دعم أميركا للنظام السوري لدخول لبنان ، فكان ضمن اتفاقية مع النظام السوري ضد النظام العراقي في فترة حرب تحرير الكويت .
مصلحة إسرائيل هي المحرك لأميركا في الموضوع السوري ، المهم هو تدمير سوريا ، لو كان بقاء دكتاتور مجرم مثل بشار يحقق هذا الغرض فهذا يناسب إسرائيل ، و هذا ما تم برايي ...... لن ترضى إسرائيل بسوريا قوية ديمقراطية ، سوريا دكتاتورية ضعيفة و فاسدة و مدمرة أفضل لهم .... لأن ذلك يضمن لهم استمرار احتلال مرتفعات الجولان. و التركيز على موضوع حظر السلاح الكيماوي مثلا لا يهدف لحماية المدنيين السوريين بقدر ما يهدف لإلغاء سلاح من الممكن ان يشكل خطرا على إسرائيل.

To be Continued
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  . قافلة من الجالية السورية في فرنسا وبلجيكا تزور شارع بغداد وحي القصاع Rfik_kamel 1 728 04-15-2012, 05:40 PM
آخر رد: Free Man
  توجّه غربي للتدخّل العسكري في سوريا ! ...واشنطن - محمد دلبح - الأخبار اللبنانية بسام الخوري 0 689 02-10-2012, 01:00 AM
آخر رد: بسام الخوري
  لماذا غادر خالد صاغية «الأخبار»؟ بسام الخوري 0 570 08-20-2011, 10:18 AM
آخر رد: بسام الخوري
  فيلم مكسيكي تروج له جريدة حزب الله الأخبار سيحدث غدا في دمشق بسام الخوري 17 5,087 07-23-2011, 02:23 PM
آخر رد: فضل
  لماذا لا ينقل بسام هذه الأخبار الجميلة : إغلاق دير في روما NigHtMaRE 3 2,080 05-29-2011, 09:14 AM
آخر رد: أسامة مطر

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم