تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ماذا سوف تفعل إسرائيل بدون الدعم والسند الإمريكي ؟ بـ رأيك
#1
ماذا سوف تفعل إسرائيل بدون الدعم والسند الإمريكي ؟ بـ رأيك

- تنهار فورا
- تستعين بـ مرتزقة ومقاتلين أجانب
- تسعى نحو الصلح بجدية مع الفلسطينيين
- تبحث عن حليف إستراتيجي آخر كـ روسيا أو الصين (معظم اليهود الإسرائيليين هم من أصول عرقية روسية)

وأخيرا.. هل يصح إعتبار إسرائيل ولاية أو مقاطعة تابعة للولايات المتحدة؟
"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
الرد
#2
أولا :-
====
إسرائيل لن تنهار
التبعية للولايات المتحدة تزيد من القوة ولكن فقدانها لا يجعل تلك القوة منعدمة
إسرائيل سوف تظل دولة قوية لأن قوتها أصبحت ذاتية على كافة المستويات
إقتصاديا وعلميا وعسكريا

ثانيا :-
====
إسرائيل لا تحتاج إلى الإستعانة بمرتزقة أو مقاتلين أجانب
لإنها ببساطة شديدة دولة نووية ومتقدمة عسكريا
ولديها من الإمكانيات ليس فقط الدفاع عن من يتعرض لها بل بالهجوم أيضا .

ثالثا :-
====
لا أعتقد أن الصلح مع الفلسطينيين أحد الإختيارات .
هذا الإتجاه كان قائما فى فترة مسبقة وآخرها كان الحل السياسى لذلك النزاع
والفلسطينيين هم من رفضوا واعتبروه تفريط فى حقهم .
من ناحية أخرى الفلسطينيين لا يخيفون إسرائيل على وجه الإطلاق من حيث القوة العسكرية .
كل ما تحتاجه إسرائيل هى عملية تأديب عسكرى فقط - ليست حرب بمفهومها - لعنتريات هنية وأتباعه من تجار تلك القضية .
ثم بعدها يعلنون انتصارهم الواهم على إسرائيل خلف الأطلال .

رابعا :-
=====
البحث عن حليف آخر ربما هو الحل الذى يشرحه التاريخ بإستفاضة
اليهود فى إطار بناء وطن قومى لهم اصطفوا فى عباءة بريطانيا بعد خروجها منتصرة فى الحرب العالمية الأولى
وبعدها دخلوا فى عباءة الولايات المتحدة بعد خروجها منتصرة فى الحرب العالمية الثانية
ولكن فى
كلا الحالتين
كان الوضع مختلف عن ما نراه اليوم
إسرائيل هى قوية بالفعل
ولا أعتقد أنها تحتاج إلى حليف إستراتيجى بنفس الدرجة السابقة .


خامسا :-
=====
إسرائيل أنا أراها أنها حاملة الطائرات الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط .
هى بالفعل دولة مصطنعة ومحتلة ومغتصبة
والتاريخ شاهد على أن هذه الدولة المزعومة لا وجود لها سوى فى كتب الأديان الإبراهيمية وخرافاتها
التى لا يوجد أى دليل علمى يؤكد تلك الهرطقات حول إسرائيل وقصة موسى وفرعون وابراهيم وكل هذا العبث .
اكبر سبب فى الإعتراف بهذه النكبة فى أمريكا هى الأصولية المسيحية .
واكبر سبب فى وجودها فى هذا المكان هو الإسلام وكتابه الإجرامى الذى يشرعن لوجودها أيضا بإعترافه لوجود تلك الأسطورة .
لكن ماذا عسانا ان نفعل ؟؟؟
هى موجودة وهناك واقع نتعامل معه !!
إما أن نحول ذلك الغضب فى اتجاه بناء دولة قوية (مثلها) تستطيع التصدى لها
وإما نبكى ونولول ونتحدث عن المؤامرات الصهيوغربى انجلو توراتى وشعارات وكلمات رنانة وعنتريات زائفة وانتصارات وهمية
ونورث خيبة الامل لكل جيل حتى نتلاشى رويدا رويدا منتظرين الإمداد من الإله الوهمى .

(07-18-2018, 09:19 PM)zaidgalal كتب : بل إن علماء الفيزياء لم يتمكنوا من تفسير قيام شخص التقط شيئًا سقط منه على الأرض ذلك لأنه من المفترض ان لا يتمكن من القيام مرة أخرى لقوة الجاذبية التي تفوق قوته ملايين المرات.
فقالوا باحتمال وجود أجسام أثيرية تحيط بنا ولم نمتلك القدرة على إدراك وجودها بعد ،
فأنشئوا مشروع CERN ربما يصلوا لشيء

(03-07-2018, 06:59 PM)zaidgalal كتب : والإلحاد فرق وطوائف يسب بعضهم بعضًا إلى درجة التكفير
(03-29-2018, 10:14 AM)zaidgalal كتب : يقسم الملحدون أنفسهم إلى أكثر من 7 طوائف تتفرع منها أكثر من 17 فرقة
http://commonsenseatheism.com/?p=6487
http://www.truefreethinker.com/articles/atheisms-sects
اجلس مع أبوك في الكنيسة واختاروا فرقة كيوت على مزاجكو

(04-25-2018, 07:37 AM)zaidgalal كتب : لا وجود للرجم في الإسلام
(04-26-2018, 06:16 AM)zaidgalal كتب : أما الأحاديث التي أوردتها أنت فالعلماء يعلمون أن الرسول (ص) قد رجم
BouncyBouncy أمة ضحكت من جهلها الأمم
الرد
#3
وجود قوة ذاتية لإسرائيل اكبر كذبة على وجه الأرض ....

في حال انقطاع الدعم الخارجي عن إسرائيل ، ستنهار فورا و ستجدون ملايين اليهود يسافرون عائدين لبلدانهم الاصلية و لن يبقى سوى بعض التوراتيين المعاتيه المتعصبين من السهل اقضاء عليهم و تطهير فلسطين منهم.

القوة لم تكن يوما من صنع اليهود بل كانت في اسلحتهم القادمة من الغرب و المال القادم من الغرب ...

إسرائيل لم تنتصر يوما بطائرات من صنعها ، و حتى علميا إسرائيل اكثر بلد سارق للتكنولوجيا الأميركية ... و سياسيا إسرائيل تعتمد بشكل كلي على الفيتو الاميركي ، و اقتصاديا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تتلقى بالمجان عشرات المليارات من المساعدات العسكرية و المنح كل سنة من اميركا و غيرها و حتى مفاعل ديمونا العسكري من أقامه هم الفرنسيون ..... من المؤسف ان البعض يصدق الدعاية و البروبوغاندا الإسرائيلية.

و من الاخر حتى لو استمر الدعم الأميركي لإسرائيل ، إسرائيل هشة لدرجة أنها لا تستطيع احتمال ضربة نووية واحدة فقط في منطقة الوسط ... وهذا سر الرعب الإسرائيلي من النووي الإيراني . نووي واحد في على تل أبيب و محيطها كفيل بالقضاء على نصف الكتلة السكانية اليهودية في فلسطين.

تاريخيا ....
الثورة الفلسطينية الكبرة قمعها الانجليز .....
حرب 1948 حصلت العصابات اليهودية على اسلحة تشيكية غيرت موازين الحرب ضد شعب فلسطين الأعزل اصلا، حصلت على كل انواع الاسلحة و من ضمنها الطائرات.

حرب 1956 كانت برعاية فرنسية بريطانية ـ، و انتهت فورا بامر أميركي .

حرب 1967 لم تكن حربا بل مجرد انسحابات لجيوش فاشلة متخبطة يحكمها مجموعة من الاغبياء او العملاء. كانت أقرب للمهزلة منها لأي شيء اخر .... و لم تحصل حتى معارك فيها.

حرب 1973 تفوق جوي بطائرات اميركية و فرنسية فرض نفسه على جبهات مصر و سوريا .... طبعا نفس تخبط 67 حصل بعد يومين من الحرب على الجبهتين المصرية و السورية .

حروب لبنان .... انتهت بالفشل الذريع رغم أن المقاومة الفلسطينية و من بعدها حزب الله لم يملكا سلاحا متطورا .

حروب غزة .... رغم حصار غزة ارضا و جوا و بحرا و حتى من تحت الأرض، ما زال أبطال القسام قادرين على إزعاج إسرائيل و تكبيدها خسائر ، تخيلوا لو ان هؤلاء الأبطال يملكون سلاحا نوعيا ؟؟

في كل هذه الحروب لم يكن يوما التفوق العسكري الإسرائيلي ذاتيا ، بل دائما مستودعات الأسلحة الغربية و على رأسها الأميركية حاضرة و تضمن التفوق النوعي ، و كذلك من الناحية الاقتصادية ..... إسرائيل مدللة جدا جدا .... فمن مليارات بحجة التكقير عن الهولوكوست التي تسرق من المانيا مرورا بالمساعدات و المنح الأميركية ، و ليس انتهاء بنقل التكنولوجيا و التغاضي عن سرقتها !!!

فأي قوة عند إسرائيل لو قطع عنها الأميركان الدعم ؟؟

و حتى مع اميركا ..... دولة من الممكن أن تنهار بضربة واحدة مركزة .......
الرد
#4
إقتباس :وجود قوة ذاتية لإسرائيل اكبر كذبة على وجه الأرض ....


لكن هذا من أهم ما يروجون له في وسائل الإعلام الإسرائيلية جاهدين في تقديم أنفسهم في صورة القوة العاتية وكأقوى كيان عسكري /إستخباراتي في الشرق الأوسط مستشهدين بذلك على هزائم العرب في حروب سالفة بالقرن العشرين .

إسرائيل من الأصل لم تتأسس من تلقاء نفسها وإنما قوى إستعمارية هي من أشرفت على تأسيسها وتمهيد كل العوامل والظروف التي تحتاجها وربما ما يخفى على الكثير إن ليس فقط العلوم العسكرية الإسرائيلية / الإبتكارات العسكرية هي مجرد تكنولوجيا إمريكية مأخوذة من إمريكا نفسها وإنما حتى أبحاث الساينس والطب وغيرها من العلوم يتم جلبها من الولايات المتحدة ومن ثم إلصاقها بإسرائيل بطريقة أو أخرى.

إقتباس :حروب غزة .... رغم حصار غزة ارضا و جوا و بحرا و حتى من تحت الأرض، ما زال أبطال القسام قادرين على إزعاج إسرائيل و تكبيدها خسائر ، تخيلوا لو ان هؤلاء الأبطال يملكون سلاحا نوعيا ؟؟

مؤخرا جدا إستقال ديفيد ليبرمان وزير الدفاع بـ سبب الفشل العسكري للقوات الإسرائيلية في معركة غزة الأخيرة معولا ذلك الفشل على سياسة نتانياهو نفسه وإنه لم يعرف كيف يتصرف ويتخذ الإجراءات الرادعة التي ينبغي إتخاذها. لا زلنا نتذكر حادثة إستهداف صواريخ القسام برج من أكبر الأبراج في تل أبيب وأغلاها ثمنا ضاربا في عرض الحائط ما يتم تداوله عن أنظمة الدفاع الجوي لدى إسرائيل ومدى نجاعتها (يفترض إن تكون فعلا ناجعة في صد مثل تلك الهجمات لكونها صناعة تتضمن أحدث التقنيات الفنية الموجودة في إميركا نفسها).



ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالمناسبة.. لدي أخبار سارة عن أيام سوداء محتمل إنها تنتظر الرئيس ترمب .. قبل مدة قصيرة تعرض محامي ترمب في انتخابات الرياسة 2016 إلى محاكمة وإصدار حكم قضائي عليه بالسجن 3 سنوات، ما كان يفعله هذا الرجل هو التغطية على أعمال ترمب والذي وصفها هو بنفسه بـ "الأعمال الغذرة" أعمال قد تحتوي على قضايا جنائية خطيرة سوف يتحمل وزرها الرئيس ترامب نفسه بعد إنتهاء جولته الرئاسية الحالية ومن الممكن أن تودي به إلى المحاكمة والسجن وهذا سيجعل منه سابقة تاريخية في إميركا كأول رئيس بلاد يتعرض للمحاكمة قانونا وإصدار عقوبات بحقه. طبعا هذا ليس حديثي وتخميني الشخصي وإنما الحديث أفاد به أحد أعضاء الكونغرس البارزين وقال أنه يتمنى لو يحصل ذلك لـ ترامب. شعبية ترامب حاليا في الوسط السياسي الإميركي في الحضيض
"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
الرد
#5
صحيح أن إسرائيل تعتمد على الدعم الامريكي لتأمين وجودها وأمنها، لكن يجدر الذكر أنها دولة غنية جدا، وإن توقف الدعم فسينخفض مستوى الرفاهية فيها لكن الدولة قطعا لن تنهار فوراً، ففي اسرائيل اكتفاء ذاتي من الزراعة والمياه وكمية لا بأس بها من السلاح قادرة على تدمير الكوكب بضع مرات، وجيش مدرب يُغني عن الأجانب، كما أن اليهود فيها قد تشرّبو العنصرية من المهد سواءا كهوية قومية أو دينية فانطبع فيهم الأيمان بأنهم هم شعب الله المختار وما خلاهم أدنى رتبة، واليوم وبعد أن علوا في الأرض يستحيل أن نستخرج منهم حقّاً بالسلم، وقد جربناهم كثيراً فوجدناهم خونة غدّارين لا يؤتمنون على صلح، ولو أنهم جنحوا للسلم لجنحنا لها فما فعلوا ولا أظنهم يفعلون.

أما الخيار الأخير فهذا رأيي فيه:

من المعروف أن اللوبي الاسرائيلي في امريكا AIPAC هو المجموعة الرئيسية لاستجلاب الدعم الأمريكي لاسرائيل، وأن الطبقة العليا من رجال الأعمال وقوادي هوليوود والمصرفيين اليهود هم المتحكم الأساسي في علاقة امريكا باسرائيل، لكن الواقع هو أن هؤلاء لا يشكلون الربع ربما من قاعدة قاعدة الدعم الصهيونية، فالكنيسة الانجيليكية، أكبر كنائس الولايات المتحدة وأقواها، (إذ أن جميع الرؤساء ما عدا كينيدي الكاثوليكي كانوا منها)، ترى في اسرائيل واجبة الوجود على كامل أرض فلسطين التاريخية كي يعود المسيح ويقتل الدجال واليهود ثم يعم السلام. هؤلاء "المسيحيين" يشكلون ضغطا شعبيا على مندوبيهم في مجالس التشريع لحثهم على دعم اسرائيل من منطلقات دينية، ولا أرى أن هذه الظاهرة في تراجع بل العكس فالكنائس صارت ميغاكنائس Megachurch والسياسيين فقدوا كثيرا من حيائهم وأمريكا لن تتراجع عن دعم اسرائيل. لكن إن حدث ذلك فعلا، ودخلت أمريكا في حالة فوضى مثلا تمنعها من أداء واجبها، فستندلع عدة حروب في المنطقة لا بد منها، إذ أن اعداء اسرائيل كثر، فإن خسرت كان به أما أن انتصرت فهو الخازوق يا ولدي، ولهذه الأسباب أنا أعتبر أسرائيل قواد أمريكا.

أما بالنسبة لكون اغلب اليهود الإسرائيليين من أصول روسية ففيه ربما لبس.
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في التسعينات، لجأ كثير من السكان إلى إسرائيل محتجين بيهوديتهم، ولو أن كثيرًا منهم ليسوا يهودا حقا، الا أن إسرائيل غضت الطرف عن ذلك لدواع ديموغرافية. مع ذلك فعددهم في أقصاه وصل إلى المليون، هاجر كثير منهم لاحقا حتى بقي منهم اليوم الثلثين فقط.

سلام
الرد
#6
إقتباس :بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في التسعينات، لجأ كثير من السكان إلى إسرائيل محتجين بيهوديتهم، ولو أن كثيرًا منهم ليسوا يهودا حقا، الا أن إسرائيل غضت الطرف عن ذلك لدواع ديموغرافية. مع ذلك فعددهم في أقصاه وصل إلى المليون، هاجر كثير منهم لاحقا حتى بقي منهم اليوم الثلثين فقط.

في الحقيقة أشكرك على المعلومة لأني لأول مرة أسمع عن وجود أسباب ديمغرافية جعلت إسرائيل تستقبل مواطنين أجانب ليسوا بـ يهود واليهودية ليست ديانتهم. هؤلاء خرجوا من روسيا بعد إنهيار الإتحاد الشيوعي أملا في العثور على فرصة حياة أفضل وللهروب من المشاكل الاقتصادية كالفقر والبطالة.

إسرائيل مجتمع متنوع ديمغرافيا واليهود الروس يمثلون النسبة الأكبر بالإضافة إلى اليهود البولنديون الذي ينتمي منهم رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو .. اليهودية هي هوية قومية تجمع كل هؤلاء في مظلة واحدة .. ليست طقوسا وتعاليم شرائعتية كما نجد في الإسلام بقدر ما هي هوية قومية تلم جميع هؤلاء تحت مظلة واحدة . المتعصبين أو الدوغماتيين يمثلون أقلية وشريحة محدودة والغالبية في إسرائيل لا تكترث بـ حكايات حرب هرمجدون وعودة المسيح الموعود وهذه الإسطوانة الميثولوجية السخيفة. لما يستشعروا خطرا جديا كما ذكر الزميل "فلسطيني كنعاني" فـ لن يترددوا في مغادرة الدولة في أسرع وقت.. وهكذا تنهار إسرائيل سريعا.


حتى ما ذكرته يا صاحبي العزيز عن دور الكنائس في الدعم السياسي الإمريكي لإسرائيل هو الآخر مبالغ فيه.. اللوبي الصهيوني موجود في الولايات المتحدة ويلعب دورا قد يتسع أو يضيق وعلى حسب ما تسمح به الأوضاع لكن الأمر ليس بهذه الصورة.. إسرائيل هي نموذج للقوى الغربية هذا النموذج أثبت فشله أي هو مشروع فاشل لكن إزالته يتطلب تكاليف هائلة ليس بوسع تلك القوى الغربية تحمل أعباءها في الوقت الراهن.. عوضا عن كونها شماعة بارعة جدا في تلهية الشعوب المجاورة في الشرق الأوسط عن مشاكلها الحقيقية.. مجرمون وإرهابيون كـ صدام في العراق أو الأسد في سوريا أو حسن نصر الله في لبنان كانت فلسطين وقضيتها (والتي هي قضية عادلة في الأساس) الذريعة الأساسية لديهم في تبرير ممارساتهم الغير أخلاقية ومشاركتهم في جرائم قتل وأعمال وحشية ونهب أموال وسرقة.. إلخ. هكذا يرى الغربيون في إستمرارها مصلحة/ منفعة لـ تحقيق مآرب لديهم تتمثل في الإستيلاء على الثروات الطبيعية وفي فرض هيمنة وغيرها.


هنا ناس كُثُر على قدر من السذاجة ومستعدون لـ تقبيل أعجاز ودبور طغاة ومجرمون فقط لكونهم يرفعون كذا شعارا يتشدقون فيه وبه بـ عداوتهم للطرف الفلاني والطرف العلاني كـ من يشتم إسرائيل والولايات المتحدة ليلا نهارا وهو يشارك في جرائم القتل الجماعي في البلاد المُجاور أعني هنا زعيم مليشيا "حزب الله" اللبناني الإرهابي حسن نصر الله .. والأمثلة كثيرة كثيرة جدا ويصعب حصرها هنا. هذا هو من أسباب تشدق الغربيون بـ دولة إسرائيل ويرون في وجودها منفعة وأمر مستحسن وإيجابي جدا لأنه يساهم بشكل فعال في نشر التخلف السياسي والإقتصادي والروحي (المعنوي) والمعيشي في المنطقة .
"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
الرد
#7
(12-22-2018, 09:51 PM)أسير الماضي كتب : في الحقيقة أشكرك على المعلومة لأني لأول مرة أسمع عن وجود أسباب ديمغرافية جعلت إسرائيل تستقبل مواطنين أجانب ليسوا بـ يهود واليهودية ليست ديانتهم. هؤلاء خرجوا من روسيا بعد إنهيار الإتحاد الشيوعي أملا في العثور على فرصة حياة أفضل وللهروب من المشاكل الاقتصادية كالفقر والبطالة.

إسرائيل مجتمع متنوع ديمغرافيا واليهود الروس يمثلون النسبة الأكبر بالإضافة إلى اليهود البولنديون الذي ينتمي منهم رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو .. اليهودية هي هوية قومية تجمع كل هؤلاء في مظلة واحدة

عام ١٩٤٨ شردت اسرائيل حوالي ٩٠ بالمئة من الفلسطينيين ومنعتهم من العودة إلى ارضهم، ثم كررت الأمر في نكسة الجنرالات وبذلك استكانت إلى فرض أمر واقع يكون فيه عدد اليهود اكبر من عدد الفلسطينيين لفترة طويلة، طبعاً مع المداومة على تشجيع هجرة اليهود إلى الدولة (عشرات الآلاف كل عام)، لكن نمط الحياة العربي، بعكس الغربي، يشجع على كثرة العيال، وهو ما أدى إلى مداومة هذا الصراع لفترة طويلة غير صحية، فإسرائيل من خلال حرصها على أن يكون الفلسطينيون قلّة استجلبت يهود الدول العربية اولا في منتصف الخمسينيات وخلال الستينيات (وخلقت على الطريق شرخاً يصعب لأمه بين اليهود العرب وباقي الأمة). مع ذلك داومت الزيادة السكانية الفلسطينية الهائلة على الصمود في هذه الحرب إذ اضطرت إسرائيل مكرهة على استجلاب مئات الآلاف من يهود اثيوبيا في أول التسعينات ثم يهود السوفييت بعد توقيع أوسلو وحاليا يجري العمل على تهجير يهود أوروبا وبالذات فرنسا دون امل في النصر، فاليوم نسبة الفلسطينيين والإسرائيليين هي 50:50.

الأمر لم يكن فعلا إنسانيا كما تظن حضرتك، فيهود العرب مثلا عانوا من تضييق وتمييز عنصري نظامي لا يزال ساريا حتى اليوم، ومن الأمثلة على ذلك قضية اطفال اليمن المخطوفين وليس ذلك حصراً، ثم تكرر الأمر مع يهود اثيوبيا الذين عانوا ايضا من تهميش رغم الوعود الرنانة التي وُعدوا بها، كذلك الأمر مع الروس. السبب الوحيد للهجرات اليهودية الحديثة هو المحافظة على غالبية يهودية لا غير، والدليل أنهم عاملوا اللاجئين الأفارقة من إريتريا والسودان كالكلاب قبل أن يطردوا كثيرا منهم بشكل يخالف القانون الدولي.

إقتباس : ليست طقوسا وتعاليم شرائعتية كما نجد في الإسلام بقدر ما هي هوية قومية تلم جميع هؤلاء تحت مظلة واحدة . المتعصبين أو الدوغماتيين يمثلون أقلية وشريحة محدودة والغالبية في إسرائيل لا تكترث بـ حكايات حرب هرمجدون وعودة المسيح الموعود وهذه الإسطوانة الميثولوجية السخيفة. لما يستشعروا خطرا جديا كما ذكر الزميل "فلسطيني كنعاني" فـ لن يترددوا في مغادرة الدولة في أسرع وقت.. وهكذا تنهار إسرائيل سريعا.

في اليهودية طقوس وتعاليم اكثر من الإسلام، فاليهودية ديانة قديمة فيها كثير من التوثيق، ومتعلمي التوراة يقضون عمرهم في تعلمها دون أن يكون لهم شغل اخر، بل تعطيهم الدولة مصروفاً وميزانيات كي يستمروا في التعلم، وربّانيهم أخذوا المواثيق على ذلك قديما من السياسيين رغم نفور المتدينين اساسا من الصهيونية، الا أن المصلحة المشتركة جمعتهم على أمر كان مقضيّا.
المتعصبون وحكايات حرب هرمجدون يلعبون دورا كبيرا في تشكيل الوعي والسياسة الاسرائيلية، فالحكومة الحالية متحالفة مع هؤلاء المتعصبين وتحرص على ارضاءهم رغم ضررهم البائن على الدولة، فمستوطنات الضفة الغربية في نمو مستمر فقط تحقيقاً لرغبة المتدينين القوميين في إحلال السيطرة على كل الارض الفلسطينية، والإصرار على كون القدس عاصمة الصهاينة هو ذو دوافع دينية فقط.
أما عن هرب اليهود عند وجود خطر، فأي خطر هذا الذي تتحدث عنه وإلى أين يمكن أن يهربوا؟


إقتباس :حتى ما ذكرته يا صاحبي العزيز عن دور الكنائس في الدعم السياسي الإمريكي لإسرائيل هو الآخر مبالغ فيه.. اللوبي الصهيوني موجود في الولايات المتحدة ويلعب دورا قد يتسع أو يضيق وعلى حسب ما تسمح به الأوضاع لكن الأمر ليس بهذه الصورة.. إسرائيل هي نموذج للقوى الغربية هذا النموذج أثبت فشله أي هو مشروع فاشل لكن إزالته يتطلب تكاليف هائلة ليس بوسع تلك القوى الغربية تحمل أعباءها في الوقت الراهن.. عوضا عن كونها شماعة بارعة جدا في تلهية الشعوب المجاورة في الشرق الأوسط عن مشاكلها الحقيقية.. مجرمون وإرهابيون كـ صدام في العراق أو الأسد في سوريا أو حسن نصر الله في لبنان كانت فلسطين وقضيتها (والتي هي قضية عادلة في الأساس) الذريعة الأساسية لديهم في تبرير ممارساتهم الغير أخلاقية ومشاركتهم في جرائم قتل وأعمال وحشية ونهب أموال وسرقة.. إلخ. هكذا يرى الغربيون في إستمرارها مصلحة/ منفعة لـ تحقيق مآرب لديهم تتمثل في الإستيلاء على الثروات الطبيعية وفي فرض هيمنة وغيرها.

ما ذكرته عن دور الكنائس هو من صميم الواقع وليس مبالغة، وإن أردت التوسع في هذا الموضوع فدونك غوغل ويوتيوب فالأمر ليس سرا.
أما باقي كلامك عن الفائدة العائدة من اسرائيل على دول الغرب ففيه كثير من الصواب، إضافة إلى أسباب حيوانية أخرى كاستعمال الفلسطينيين كفئران تجارب سواءا طبيا أو حربيا.


تحياتي
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  الشهداء لا يموتون! ذكرى إنتصار المقاومة الفيتنامية ضد جحافل الجيش الإمريكي أسير الماضي 0 250 06-02-2018, 01:25 PM
آخر رد: أسير الماضي
  الرئيس الإمريكي الأهوج دونالد ترامب يطرح قرار جعل مدينة القدس عاصمة لإسرائيل أسير الماضي 2 624 12-19-2017, 07:56 AM
آخر رد: أسير الماضي
  ليس من مصلحة إيران أن تشعر إسرائيل بالتهديد فارس اللواء 1 649 03-18-2017, 06:07 PM
آخر رد: محمد المنسي
  الفرق بين إسرائيل وحماس بكل وضوح فارس اللواء 56 5,894 08-08-2014, 11:36 AM
آخر رد: ابن فلسطين
  حجم الدمار الذى ألحقته إسرائيل بغزة يفوق الذي تعرضت له برلين خلال الحرب العالمية برهان البرهان 0 371 07-29-2014, 01:12 AM
آخر رد: برهان البرهان

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم