تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
{ الهندوسية }
#1

ماهي الهندوسية؟
الهندوسية ليست ديانة في الأساس بل هي مجموعة من المعتقدات والأفكار والعادات والتقاليد التي تطورت على مدة فترة من الزمن ، وتُعد الهندوسية فلسفة حياة وأسلوب حياة ولاتُعد ديانةً ولايمكن تعريفها كديانة وتتكون الهندوسية من طوائف عديدة ومذاهب فرعية وعادات وتقاليد وحركات تقشف وزهد وحركات روحية تعتبر أديان بحد ذاتها!، ولم يتم تأسيس الهندوسية من قِبل نبي أو منظمة فكرية بل تعود جذور الهندوسية إلى ألالاف السنين قبل الميلاد حتى قبل تدوين التاريخ في الحضارة السندية!.
الهندوسية هي خليط من التيارات الفكرية، أحيانا مناقضة لبعضها البعض، ولكن يجمعها إستنادها كلها على الكتابات الهندية القديمة، الفيدا.

ما هي اليوغا؟
اليوغا هي الإتحاد مع العليّ. بتعريفها الأوسع، اليوغا هي كل فعالية أو عمل أو نشاط يقرّب الفرد إلى العليّ ...

ما هي الفيدا؟
فيدا معناها المعرفة. معرفة يمنحها الإله أو حكماء، تـُقسّم المعرفة الفيدية إلى شـُعب مختلفة حسب درجة تقدم الفرد الروحانية ...

هل الإله موجود؟
اليوغا هي سيرورة إثبات وجود الإله. يُختبَر وجود الإله حين يتطهر الوعي والإدراك من ستائر الأنانية بواسطة ممارسة اليوغا. تـُعلـّقنا الأنانية بمستوى الإدراك المادي وتمنعنا من تجربة أبعاد ما بعد المادة. بالنسبة لليوغي، ليس هنالك من حاجة بالنسبة إليه لإثبات وجود الإله كما ليس هنالك عوز بالإنسان أن يثبت لغيره أو لنفسه وجود أمه.
عل كل حال، وجود الإله كعلة كل العلل هو منطقي ويفسر طبيعة الإنسان والعالم بصورة أفضل بكثير مما يمكن للعِلم بكل آلياته وأدواته وطرقه العلمية.
الفرد الذي يدرك هويته الروحانية والأبدية وعلاقاته مع الإله يستطيع أن يتحرر من حلقة الولادة، الشيخوخة، المرض والموت المتعاقبة ...

لماذا علينا أن نمتنع عن أكل اللحوم؟
عندما نأكل اللحم فإننا نغض النظر عن عذاب صاحب اللحم، وكأننا نقول أن احتياجاتنا الغذائية والمتعة التي يسببها لنا أكل اللحم تبرر إقفال قلوبنا حيال عذاب صاحب اللحم. الحساسية الإنسانية والروحانية، تجاه الإنسان الآخر وتجاه الحيوان، تنبع من روح مهذبة ومتطورة. الشخص الذي يصرف نظره عن مشاعره الطبيعية بالرحمة والحنان تجاه الآخر، المنكر لشقاء غيره، لا يستطيع أن ينمو ويتطور من ناحية روحانية لأنه بتصرفاته ينكر طبيعته الروحانية والإنسانية.
لا نستطيع بهذا الوعي والإدراك أن نختبر كوننا روحا محبة، على الأقل طالما لم نمتنع عن العنف الغير إلزامي. هذا الإنسداد نحو الحيوان يقف حجر عثرة بوجه تقدمنا العاطفي والروحي، ويظهر بأنانية وانسدادات أخرى بسائر علاقاتنا البشرية ويمنعنا من إقامة علاقات عميقة مع الغير. من يرى لحم الحيوان كوسيلة لإشباع رغباته، يرى الغير أيضا كلحم يُشبع رغباته، ويتجاهل الوجود الشخصي المتلهف لعلاقات غير أنانية. مع هاتين العينين الأنانيتين تنقطع قدرته على تحقيق مشاعر محبته. كيف يستطيع الشخص الذي يضع متعته الدنيوية بالمرتبة الأعلى أن يحب، وكيف يستطيع أن يضع علاقاته مع الإله بمرتبة أعلى من متعته؟ صاحب القلب الرقيق المحب، المتطور روحانيا، يراعي كل الكائنات الحية ويكون إحساسه تجاهها مرهفا، ولا يميز بين الواحد والآخر على أساس منفعي حتى ولو كان ذلك عدوه أو أي حيوان. إضافة إلى ذلك، حسب الطب الهندي القديم، جسم الإنسان مبني لتهضيم النباتات وليس اللحم. بالطبع يمكننا ملاءمة اللحم للأكل بطهيه، ولكن يبقى الثمن الصحي الذي ندفعه باهظا ...
97
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم