تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
فضائح بعض شركات الادوية ... !؟
#1
Brick 
[صورة: Fk1PqrK.gif]
لمجرد الاطلاع وللباحثين والتسلية ... , لا اميل للجدال ...
[صورة: vvv27e7.jpg]

نائب رئيس شركة فايزر(فياجرا)
وأحد عمالقة تلك الصناعة.
إحدى أكبر شركات الأدوية في العالم و أحد أكبر حيتان صناعة الدواء.

يكشف بعض أخطر التفاصيل عن صناعة الأدوية العالمية و خداع الناس
شركات الأدوية العملاقة هي التي تمول معظم الأبحاث و الدراسات العلمية في مجالي الطب و الصيدلة , لأنها تملك أموالاً ضخمة و تسعى كل يوم لمضاعفة هذه الأموال .
هذه الشركات تتحكم في نتائج الأبحاث و توجهها لمصالحها الخاصة و للترويج لمنتجاتها , ليس للصالح العام و لا يهمها صحة المريض ولا المخاطر التي يتعرض لها على المدى الطويل , المهم عندهم هو جني الأرباح , بأي طريقة .
هذا هو جوهر التصريحات التي أدلى بها نائب رئيس شركة فايزر السابق , في أحد البرامج الوثائقية .

في هذا المقال تجدون مقطع فيديو مقتص من فيلم وثائقي بعنوان "فتاة ثانية ".
في هذا المقطع , يتحدث " د. بيتر روست " نائب مدير سابق في شركة فايزر لإنتاج الأدوية , إحدى أكبر شركات الأدوية في العالم و أحد أكبر حيتان صناعة الدواء .

يحكي د. بيتر الحقيقة حول العلاقة بين الطب و صناعة الأدوية , ليكشف عن مفاجآت خطيرة تهز هذه الصناعة .
و بيتر روست , نائب رئيس شركة Pfizer السابق , و أحد عمالقة تلك الصناعة , هو مؤلف لكتاب خطير بعنوان " نافخ الصفارة , اعترافات قرصان أدوية " , و له خبرة يُعتد بها و يُبنى عليها في هذا المجال , و يجعلنا نأخذ تصريحاته و اعترافاته على محمل الجد ...

قبل أن نبدأ في ترجمة كلام د. بيتر , يجب أن نعرض لكم اقتباساً لجملتين صرح بهما رئيسا تحرير سابق و حالي لأهم و أكبر جريدتين طبيتين متخصصتين في العالم كله , مجلة " New England Medical Journal (NEMJ) و مجلة Lancet .. و سنعرض التصريحين هنا لأنهما مرتبطان كثيراً بتصريحات د.روست .

تقول د. مارسيا أنجل , طبيبة و مدير تحرير سابق لمجلة (NEJM) :
ببساطة لم يعد ممكناً تصديق الكثير من الأبحاث الطبية التي يتم نشرها , ولا الإعتماد على حكم أطباء موثوقين ولا حتى الإرشادات الطبية الموثقة . لست سعيدةً بهذا الاستنتاج الذي وصلت إليه ببطء وعلى مضض , على مدى عقدين (20سنة) من عملي كمدير تحرير لمجلة (NEJM) .
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2964337/
و يقول د. ريتشارد هورتون ,مدير التحرير الحالي لمجلة "Lancet" , و هي إحدى أفضل المجلات الطبية , و أكثرها احتراماً لدى القراء :
القضية ضد العلم واضحة و صريحة , الكثير من الأبحاث الطبية , ربما نصفها , ممكن أن تكون ببساطة غير صحيحة . لقد ابتُلينا بدراسات و تحليلات غير صالحة , بالإضافة إلى تضارب فاضح للمصالح و الاهتمامات , مع هوس بمجاراة اتجاهات شعبية مشكوك في أهميتها . لقد أخذ العلم ينعطف نحو الظلام .
http://www.thelancet.com/pdfs/journa...%2960696-1.pdf

حان الوقت لإعادة النظر في البحث العلمي الطبي و رؤية الصورة الأكبر
في عام 2005 , نشر الدكتور "جون ب.أ لونيديس " أستاذ الطب الوقائي في جامعة ستانفورد , نشر أحد أشهر المقالات في التاريخ الطبي , و أكثر مقال تم قراءته في مكتبة العلوم العامة (PLoS) و الذي كان عنوانه : " لماذا معظم نتائج الأبحاث المنشورة هي نتائج خطأ " .

لدينا الآن مجموعة كبيرة من الأدلة العلمية , و اعترافات علماء موثوقين , تؤيد ما كشفه د. بيتر روست صراحةً , و تؤكد أن كثيراً مما يتم تدريسه لطلبة الطب و الصيدلة هو معيوب .

د.بيتر يفضح سيطرة شركات الأدوية على البحث العلمي و توجيهه لأهدافها

https://www.youtube.com/watch?v=TrCizlAOBAo

نتكلم هنا عن الدراسات و الأبحاث التي تمولها شركات الأدوية , كما يقول د. بيتر , و التي تسعى للكسب و السيطرة فقط , و ليس العلم هو همها الأول , بل انها تدفع بالدراسات للخروج بنتائج معدة مسبقاً , و تنشرها في كبرى المجلات المتخصصة, لهدف واحد فقط , هو الترويج لمنتجاتها و كسب أكبر كمية من المال .

و حتى لو تم إجراء الدراسات بشكل أقرب إلى العلمي , فإنها دائماً تغفل أو تتجاهل الأضرار بعيدة المدى لمنتجاتها , و التي تؤثر على الصحة العامة للمريض طوال حياته , و لا تهتم تلك الأبحاث بالأضرار الناتجة عن تناول تلك الأدوية لفترات طويلة .

و الأخطر في ممارسات تلك الشركات العملاقة أنها تسعى دائماً للتعتيم على الدراسات الصحيحة التي تُنشر و تكشف عن أضرار أو مخاطر دواء معين تنتجه إحدى هذه الشركات و تسعى بأسلحتها الخفية و امكانياتها الضخمة لدحض تلك الدراسات , و تقوم بتمويل دراسات مضادة .

و ما يضيف إلى الكارثة بعداً أخر , هو جهل العامة بهذه الأخطار , و انعدام الوعي بها , لعدة أسباب من أهمها , أن مثل هذه المخالفات الجسيمة لن يُسلط عليها الضوء في اغلب وسائل الإعلام , و رغم محاولات البعض في تكوين اعلام بديل , إلا أن الناس تمت برمجتهم على تصديق الإعلام الذي يعمل بشكل أو بآخر لصالح تلك الشركات الكبرى تحت تأثير المال و النفوذ.

http://www.collective-evolution.com/2015...-industry/
97
الرد
#2
شركة Pfizer لإنتاج الأدوية
[صورة: 11201523131919219pfizer.jpg]
فايزر(فياجرا) هي شركة عالمية لتصنيع الأدوية فهي المُصنّع لـدواء "ليبتور"، الدواء الأكثر رواجاً ومبيعا على الإطلاق، و"ديفلوكان" و"زيثروماكس"، وأخيراً وليس آخراً، "فياجرا"، دواء الضعف الجنسي.
فايزر تشتري "اليرجان" في أكبر صفقة في تاريخ صناعة الأدوية
وافقت شركة فايزر الأمريكية العملاقة للأدوية على صفقة لشراء شركة Allergan مقابل مليارات الدولارات، لتكون بذلك أكبر صفقة في تاريخ صناعة الأدوية.
وسيؤدي هذا الاندماج إلى تأسيس أكبر شركة لإنتاج الأدوية في العالم.
( الموسوعة والاعلام )
97
الرد
#3
97
الرد
#4
[صورة: BAYERViruse3a2.jpg]
دواء يحتوي على فايروس HIV {الايدز} !
شركة الأدوية BAYER (باير) أحد أشهر منتجاتها في الشرق الأوسط دواء الاسبرين ASPIRIN
الدواء الذي يحتوي على فيروس الايدز يدعى (فاكتور ايد) أو (فاكتورد) FACTOR AID OR FACTORED ويصرف هذا الدواء للأطفال المصابون بمرض الهيموفيليا hemophilia
قامت شركة الأدوية (باير) بتسويق دواء يحتوي فيروس الايدز. وتم تسويق هذا الدواء لعدة دول منها فرنسا وأسبانيا واليابان ودول أمريكا اللاتينية وبعض دول أسيا، وذلك بعد أن أوقفت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية FDA تسويقه داخل أمريكا بعد أن أثبت عدد من المحامين للقضاء الأمريكي وجود فيروس الايدز في مكونات الدواء والذي أدى إلى قتل عدد من الأطفال المرضى وبعض أقاربهم نتيجة العدوى.
BAYER HIV Aids Virus
https://www.youtube.com/watch?v=9tVqTnSRYEY
https://www.cbsnews.com/news/bayer-admit...n-english/
من موقع DW الإذاعة الدولية لألمانيا
صدمات هزت الشركة العملاقة
صدمت فضيحة موت بعض مستهلكي منتج شركة باير كخافض لنسبة الكولسترول في الدم "ليبوباي" الشركة بقوة ...
منتدى اطباء عرب
يبدو أن مرض الهيموفيليا لدى الأطفال يسبب تقرحات أو شيئ من هذا القبيل في جهاز الهضم حتى تتم العدوى .
وكما تبين بانه قد تم اصابة عدد من الاطفال داخل امريكا مع أن هذا الدواء مخصص لخارج امريكا .
الاسبيرين فهو أحد منتجات هذه الشركة التي بالفعل أنتجت عقار لعلاج الهيموفيليا يحتوي بالفعل على فيروس الايدز.
[صورة: b7.jpg]
https://en.wikipedia.org/wiki/Contaminat...d_products
97
الرد
#5
[صورة: thalomid-medicine-pills.jpg]
منتج عقار يشوه الأجنة.. يعتذر بعد 50 عاماً
شركة ألمانية تعتذر عن عقار شوّه 10 آلاف طفل
"تاليدوميد" سُحب من الأسواق عام 1961 وكان يُستخدم ضد الغثيان منذ 50 عاماً

قدّمت الشركة الألمانية "غروننتال هارالد"، التي كانت تنتج عقار "تاليدوميد" قبل 50 عاماً، اعتذارها للمرة الاولى للأشخاص الذين أصيبوا بتشوّهات نتيجة تناول أمهاتهم لهذا العقار أثناء الحمل، غير أن إحدى الجمعيات التي تُعنى بضحايا هذا الدواء دعت إلى اتخاذ خطوات ملموسة.
وقال المدير التنفيذي للشركة في خطاب إن شركته "تشعر بالأسف فعلاً" لصمتها الطويل إزاء ضحايا عقار "تاليدوميد" الذي كان يُباع للنساء الحوامل بهدف وضع حد للشعور بالغثيان الصباحي، في الخمسينات ومطلع الستينات من القرن الماضي، بحسب تقرير لوكالة "فرانس برس".
ومن جهة أخرى، أكد فريدي استبوري، كبير مستشاري جمعية "تاليدوميد آيجنسي"، في بريطانيا، إنه ينبغي على الشركة الألمانية "أن تقرن أقوالها باستثمار مالي"، وليس الاكتفاء بتقديم الاعتذارات.
وقُدّر عدد ضحايا هذا العقار بعشرة آلاف طفل وُلدوا مع تشوهات، وأحياناً بأعضاء ناقصة. وسحب العقار من الأسواق عام 1961.

( الاعلام , الموسوعة )
97
الرد
#6
[صورة: article-1371991-07F79009000005DC-918_468x312.jpg]
الاغتيال بالزرنيخ
امتلك الزرنيخ (arsenic) أفضل الألقاب بجدارة فقد لُقب بملك السموم و سم الملوك، إذ يضج التاريخ بالعديد من محاولات الاغتيال التي قام بها الملوك وعامة الناس على حد سواء لتحقيق مكاسب شخصية، والتي تمت باستخدام مركبات الزرنيخ عديمة الرائحة واللون، بعبارة أخرى مركبات السم المثالية.
قد تكون عائلة Borgias أحد أشهر من استخدم الزرنيخ للتسميم – تعرف بعائلة الاستيلاء على السلطة – إذ استخدموا الزرنيخ في تسميم الأغنياء والمشاهير، لتصبح بعدها من أقوى الأسر خلال فترة عصر النهضة.
وقد استخدم كل من الالمان والحلفاء مركبات الزرنيخ في الحرب العالمية الاولى.
واستخدم من قبل بعض النساء في قتل ازواجهم من اجل ان يرثوهم !
الاستخدام الزراعي :
بالرغم من حظر استخدام جميع المبيدات التي تحوي على الزرنيخ منذ عام 1980 إلا أن أثاره لا تزال باقية في التربة إلى اليوم.
الاستخدام الطبي :
في عام 1786، قدّم الطبيب البريطاني (Thomas Fowler) مُنشط مبني على الزرنيخ وكعلاج لكل العلل، إذ أُستخدم الأخير بشكل شائع. ولسوء الحظ، بدأت أثاره – من حيث ازدياد خطر الإصابة بالسرطان- بالظهور لدى الأشخاص الذين استخدموه لا سيما في المناطق التي تم تطبيق المحلول عليها. ليتم الاستغناء عنه تدريجيا ما بين عامي 1930 و 1950.
الاستخدام الصناعي :
شاع استخدام الزرنيخ في صناعة الزجاج، إلا أن الضغوطات التي مارستها وكالة حماية البيئة (EPA) و علماء البيئة أدت إلى تثبيط أو توقف استخدامه في صناعة الزجاج.
http://www.livescience.com/29522-arsenic.html
(الاعلام)​
97
الرد
#7
[صورة: ddt-good.jpg][صورة: DDT.jpg]
استعمل على نطاق واسع ...
وفي عام 1973 صدر أول قرار بحظر استخدام DDT في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا. والسويد كانت أول دولة تمنع استخدامه!!
كان يسبب أمراضا كتشوهات فى اﻷجنة، وولادة أطفال بلا جمجمة والمعروف باسم مرض المخ العاري ...
بجانب أن فعاليته لابادة كل الحشرات باتت ضعيفة، فلم تعد له سوى القدرة على إبادة الحشرات الضعيفة، أما الحشرات التى تكيست وتحورت، فلم يعد لهذا المبيد القدرة على إبادتها ...
والأخطر من هذا ان هناك معلومات باستمرار استخدام هذا المبيد بشكل سري ...
ظهرت مشاكل بيئية خطيرة من استخدامه، حيث إن بقائه في البيئة دون تحلل أدى لقتله لكثير من الحشرات النافعة مثل النحل أو الفراشات والتي تحتاجها الأزهار لإتمام عملية التكاثر ,كما قضى عل حشرات نافعة كانت تتغذى على حشرات ضارة أي اخل بالتوازن الطبيعي بل الأكثر من ذلك وجد انه قد تسرب مع مياه الأمطار إلى الأنهار والبحيرات وتسبب في قتل الكثير من الأسماك والكائنات البحرية وبالتالي تسرب إلى السلسلة الغذائية وبالطبع إلى الإنسان!
ومن الغريب أنه أثناء رحلة علمية لمنطقة القطب القطبى, هذة المنطقة النائية والبعيدة كل البعد عن اقرب عمران وجدت اثار من مبيد D.D.T في حيوانات القطب الجنوبي دون تحلل!!
97
الرد
#8
[صورة: DRUG.jpg]
https://www.hindawi.org/books/94164716.pdf
قراءة الكتاب ( في منتصف الصفحة )
https://www.hindawi.org/books/94164716/

عن المؤلف / بن جولديكر: طبيب بريطاني اشتهر بكتابة عمود يحمل عنوان «العلم الزائف» في صحيفة «ذا جارديان». درس الطب في كلية بجامعة أكسفورد، ويعمل حاليا في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة ...

يرى مؤلف هذا الكتاب أن شركات الأدوية تجري تجارب متحيزة على عقاقيرها، وتشوه النتائج وتضخمها، وتخفي البيانات السلبية بكل بساطة، كما يتكتم مراقبو الأدوية الحكوميون على معلومات بالغةالأهمية؛ وكل هذا يلحق الضرر بأعداد هائلة من المرضى ...
الى أين وصلنا؟
إن قصة إخفاء بيانات التجارب طويلة ومعقدة، وتشمل مرضى من أنحاء العالم تعرضوا لمخاطر، ولاعبين أساسيين خذلونا لدرجة غير عادية. ولأننا وصلنا إلى قرب نهاية حديثنا في هذا الصدد، فهذه لحظة مناسبة لكي نلخص ما عرضناه حتى الان ...
كثيرا ما تجرى التجارب ثم تترك دون نشر؛ ومن ثم لا تكون متاحة للأطباء والمرضى. وما ينشر من جميع التجارب لا يزيد تقريبا عن النصف، وما تكون لها نتائج سلبية منها هي أكثر قابلية بمقدار الضعف لأن تغفل مما لها نتائج إيجابية. وهذا يعني أن الأدلة التي على أساسها نتخذ القرارات في الحقل الطبي تخضع على نحو منهجي للتشويه لتضخيم فوائد العلاجات حتى نستخدمها. ونظرا لعدم وجود وسيلة لدينا لنعوض هذه البيانات المخفية، فليست لدينا وسيلة لنعرف الفوائد والمخاطر الحقيقية للعقاقير التي يصفها الأطباء ...
إن هذا لسوء سلوك بحثي على مستوى دولي كبير، وحقيقة المشكلة معروفة عالميا، ولكن لا يكترث أحد لحلها، وإليك الأدلة على ذلك:
1- تسمح لجان الأخلاقيات الطبية للشركات والباحثين الذين لهم سجل سابق من عدم نشر بيانات التجارب بأن يجروا المزيد من التجارب على مشاركين من البشر.
2- تسمح الجامعات ولجان الأخلاقيات الطبية بإجراء عقود مع شركات الأدوية تنص صراحة على أنه من حق ممول التجربة أن يتحكم في بياناتها.
3- لم يحدث مطلقا أي فرض لتسجيل الدراسات لبروتوكولات عملها في سجلات معدة لذلك تكون متاحة للناس.
4- الدوريات الأكاديمية لا تزال مستمرة في نشر تجارب لم تسجل رغم ادعائها غير ذلك.
5- مراقبو الأدوية لديهم معلومات حيوية لتحسين رعاية المرضى، ولكنهم يضعون معوقات أساسية كما يلي:
لديهم أنظمة سيئة يقدمون من خلالها تلخيصات رديئة للمعلومات التي لديهم بالفعل.
يعيقون بصورة غريبة وصول الباحثين والأطباء للمعلومات التي يريدونها.
تحتفظ شركات الأدوية بنتائج التجارب التي لا يطلع عليها حتى مراقبو الأدوية.
الحكومات لم تطبق قط قوانين تجبر الشركات على نشر البيانات.
الهيئات المهنية الخاصة بالأطباء والأكاديميين لم تفعل شيئا في هذا الإطار.​
97
الرد
#9
[صورة: img?img=aHR0cHM6Ly9pLmliYi5jby90MndLY1F5...F4YWwuanBn]
صناعة الدواء الفرنسية في مرمى النيران..
القضاء يحاكم شركة دواء بسبب دواء سكر قتل مئات..
الحكومة تجاهلت استخدامه رغم أضراره..
جارديان: المحاكمة تمتد لـ 6 أشهر..واكثر من 100 مليون يورو تعويضات حتى الآن..


فضيحة كبرى وتعويضات محتملة تواجهها شركة "سيرفييه" الفرنسية للصناعات الدوائية والمختبرات الطبية، وذلك بسبب دواء سكر تم استخدامه على نطاق واسع على أنه يساعد على خفض الوزن، رغم الاشتباه فى تسببه فى وفاة ما يزيد على 500 شخص على الأقل منذ تداوله لهذا الغرض ...
محاكمة تاريخية
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن القضية التى وصفتها بـ"التاريخية" ، بعدما أدت إحدى الحبوب الخاصة بإنقاص الوزن إلى مقتل ما يصل إلى ألفى شخص وترك العديد مصابين مدى الحياة.
وأشارت الصحيفة فى تقريرها إلى أن المحاكمة التى تتعلق باتهامات القتل والخداع ستحاول رفع الغطاء عن صناعة الأدوية الضخمة في فرنسا، حيث أحد أكبر وأقوى شركات الأدوية والمختبرات الخاصة في فرنسا، اتهامات بالتستر على الآثار الجانبية القاتلة لعقار تم وصفه على نطاق واسع يسمى "ميدياتور".

وتواجه الجهة الحكومية الرسمية المنظمة للدواء فى فرنسا اتهامات بالتساهل وعدم التحرك لمنع الوفيات وإصابات المرضى.
وحتى النساء السليمات النحيفات والرياضيات، وُصف لهن هذا العقار من قبل الأطباء لتجنب زيادة الوزن.

ووصف هذا العقار على الرغم من حقيقية أنه كان يشتبه فى أنه يسبب قصور القلب والرئة. ووجدت وزارة الصحة الفرنسية أن 500 شخص على الأقل فى البلاد قد لقوا حتفهم نتيجة مشكلة فى صمام القلب بسبب التعرض للمكون النشط لهذا العقار، لكن تقديرات أخرى من قبل الأطباء أشارت إلى وفاة أكثر من ألفى شخص، وهناك آلاف آخرين يعيشون مع مشكلات صحية تسبب حالة من الضعف ...

ووجدت بعض النساء اللاتي بدأن فى تناول العقار وهن بصحة جيدة، أنهن غير قادرات على صعود السلم، وأصبح لديهن مشكلات مزمنة فى عضلة القلب أثرت على حياتهن اليومية.
فدفعت شركة سرفييه حوالى اكثر من 100 مليون يورو تعويضات عن هذا العقار.

وتعود القضية عندما أثارت طبيبة متخصصة فى الرئة القلق بعدما تقييمها لسجلات المرضى، وحذرت من وجود صلة بين العقار المذكور وضرر شديد فى القلب والرئة.
وقالت فى تصريحات هذا الأسبوع: انعقاد المحاكمة يحقق ارتياحا هائلا، فأخيرا سنرى نهاية لفضيحة لا يمكن التسامح معها.
وأضافت أن هذا الذى يسمى دواء هو فى الحقيقة سم ..!!

ولم يتم سحب العقار من السوق فى فرنسا إلا بعد سنوات عديدة من سحبه فى أسبانيا وإيطاليا ...
وقد أثارت الفضيحة جدلا سياسيا بشأن تنظيم العقاقير والنفوذ الهائل لشركات الأدوية فى فرنسا التى يوجد بها واحدا من أعلى معدلات استهلاك العقاقير فى أوروبا ...

وستستمر المحاكمة ستة أشهر وتعتبر واحدة من أطول القضايا فى محاكم باريس منذ عقود ...
وتبحث المحاكمة أسباب وجود العقار فى السوق الفرنسي لفترة طويلة، وتواجه الشركة المصنعة للعقار اتهامات بجنى مليار يورور على الأقل من بيعه رغم معرفتها بأضراره، كما تواجه الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية في فرنسا اتهامات بالبطء فى التحرك لوقف الدواء ...

(الاعلام)
سيرفييه = Laboratoires Servier
Benfluorex Mediator بنفلوركس Mediaxal

[صورة: img?img=aHR0cHM6Ly91cGxvYWQud2lraW1lZGlh...5zdmcucG5n]
97
الرد
#10
[صورة: Fake-Doctor.jpg]
تاريخ العلاج الكيميائي والاحتكار الصيدلاني ...
عدد قليل من الناس يعرفون التاريخ الحقيقي للعلاج الكيميائي وأصوله؟ يقول الدكتور سونيل باي طبيب الطب التكاملي المحاضر والباحث: "تم اكتشاف العلاج الكيميائي لأول مرة في أوائل عام 1940 مع استخدام غاز خردل النيتروجين. نحو 90% من الأطباء في علم الأورام لا يصفون الدواء الذي يعطونه لمرضاهم لأحد أفراد العائلة، ماذا يقول لنا ذلك؟". الكثير من العوامل الكيميائية المستخدمة اليوم لعلاج السرطان مشتقة من غاز الخردل الذي كان يستخدم لقتل الجنود في الحرب العالمية الأولى. تقول الدكتورة ألكساندرا نيدزفيكي مديرة الأبحاث - معهد أبحاث الدكتور راث في كاليفورنيا: "يستخدم العلاج الكيميائي أخطر السموم المعروفة للبشر وتباع هذه المواد كأدوية يمكنها علاج الخلايا السرطانية، ولكن هذه المواد تقتل وتدمر الخلايا السليمة في الجسم وتضر بأعضائه، ونفس المواد التي تستخدم لمكافحة السرطان هي المواد الكيميائية المسببة للسرطان. لذا، بدلاً من القضاء على السرطان فإننا نولد سرطانات جديدة".
دراسة حديثة من جامعة بيركلي في كاليفورنيا بينت أن المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيماوي غالبا ما يموتون قبل أولئك الذين يرفضونه. يقول الدكتور جيمس فورثيذ: "من الثابت أنه بعد خمس سنوات من العلاج الكيماوي فإن معدل البقاء على قيد الحياة هو 2.1 % فقط". ويقول بوب رايت مؤسس المعهد الأمريكي لمكافحة السرطان: "نحن نعلم أن نحو 97 % من الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيماوي سوف يموتون في 5 سنوات. وقد وضعت هذه الدراسة في طبعة عام 2004 من مجلة علم الأورام. كما ثبت أن العلاج بالإشعاع لا يقتل الخلايا السرطانية ولكن يعززها. نسمع دائما أن السرطان قد عاد، لم يعد، هو ببساطة لم يترك أبداً". يقول الدكتور بن جونسون المؤلف والمحاضر والباحث: "تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2020 سيكون أكثر من نصف حالات السرطان في أمريكا محرضة طبيا، من العقاقير الطبية أو الإشعاع. لذا، فإن مؤسستنا الطبية نفسها ستصبح قريبا السبب الرئيسي للسرطان في أمريكا".
تظهر الأبحاث من كلية هارفارد الطبية أن العلاج الكيماوي يحفز الخلايا الجذعية السرطانية. يقول الدكتور راسل بلايلوك جراح الأعصاب العالم ومحرر تقرير بلايلوك للصحة: " ... بل إنه يقتل الخلايا الناشئة عن الخلايا الجذعية السرطانية فقط، لذا فإن الورم يتقلص ولكن الخلايا الجذعية ستعود، ولكن عندما تعود فإنها تعود أكثر عدوانية من قبل لأن المواد الكيميائية الالتهابية تنتج ضررا أشد للحمض النووي، لذلك السرطان الذي يعود يكون أكثر خباثة من ذي قبل. يكتشف الباحثون أنهم عندما يستخدمون العلاج الكيميائي والإشعاعي ولا يعالجون السرطان فإنهم يجعلون السرطان أكثر عدوانية فضلا عن تسميم الخلايا السليمة".
العلاجات البديلة تحارب بشراسة؟ إثنان وثلاثون طبيب علاج بديل تم إغتيالهم في السنوات القليلة الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية. أحدهم هو الدكتور جيمس جيفري برادستريت ممارس الطب البديل، الذي عثر عليه ميتا من جرح طلق ناري في الصدر عام  2015، بعد أن تمت مداهمة مكتبه الطبي من قبل إدارة الغذاء والدواء فيما يتعلق بالتحقيق في العلاجات المناعية لمرض التوحد. بينما حكمت الشرطة بموت برادستريت انتحارا، ادعى العديد من أفراد العائلة والنشطاء المناهضين للقاحات أنه قتل بسبب انتقاداته للقاحات. إبن برادستريت مصاب بالتوحد، والذي نسبه برادستريت إلى لقاح تلقاه ابنه في سن 15 شهرا.
يفقد العديد من الأطباء تراخيصهم لرفضهم وصف العلاج الكيميائي ويحكم على البعض بالسجن بسبب وصفهم للعلاج الطبيعي. قضى جايسون فالي سنوات في السجن لبيعه علاج للسرطان غير معتمد، بذور المشمش على موقعه على الإنترنت. هاري هوكسي مؤسس مركزهوكسي الشهير في تيوانا بالمكسيك، كان يعالج المرضى بتركيبة سائل مزيج من العديد من الأعشاب والمعادن التي تستهدف الخلايا السرطانية جنبا إلى جنب مع النظام الغذائي والفيتامينات. زار الدكتور هوكسى أعضاء من رابطة الطب الأمريكي في الأربعينات الذين حاولوا شراء تركيبته للسرطان وتم اعتقاله عدة مرات ...
حول العبثية والغطرسة في محاولة فرض العلاج على الناس ضد إرادتهم، يقول الدكتور غاستون كورنو-لابات، المؤلف والطبيب الشمولي والجراح: "يجب عليك القيام بذلك. هناك غطرسة في ذلك البيان. يجب عليك أو سوف تموت. بالنظر إلى مدى تعقيد التجربة الإنسانية، أن أفترض أنني أعرف ما تحتاجه، فهذا غطرسة .. يا إلهي غطرسة هائلة. هذا شائع جدا. هذا هو ما تحتاج إلى القيام به، وإذا لم تفعل ذلك فسأجبرك، سأجعل أحد ما يجبرك. هذا قد حدث، نحن نعرف ذلك". إن غطرسة النظام التي لا تجبر الحل الكيميائي على المرضى فقط كحل وحيد فحسب، فقد ذهبوا أبعد لإجبار علاجاتهم بموجب القانون. في الولايات المتحدة عندما يصوت الآباء ضد العلاج الكيميائي لأطفالهم، يأخذ النظام الحضانة ويعطي الطفل العلاج الكيميائي ضد رغبة والديه ورغبته.
تعمل المنظمات الطبية التقليدية ضمن نظام مغلق يخدم بشكل أساسي احتكار الأدوية في العالم، ولا يتضمن سباق تسجيل الأدوية الجديدة الأبحاث المتعلقة بالعلاجات الطبيعية للسرطان، حيث عادة لا يتم تمويل هذه الأبحاث ضمن برامج أبحاث الجامعات. إن بعض الأبحاث الطبية يتم كبتها وبعضها لا يرى الضوء إلا بعد سنوات، على سبيل المثال، فقط بعد سنوات عديدة من الأبحاث التي تثبت خطر أخذ خزعات من الخلايا السرطانية للاختبار، أن بعض الدول أوقفت هذا الإجراء معترفة بأنه يسبب الانتشار السريع للسرطان ...
التاموكسيفين هو العقار لمعظم النساء عندما يصبن بسرطان الثدي، ولكن لا يتم إخبارهن أنه مصنف على أنه مسرطن من قبل جمعية السرطان الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية. الملايين من الناس يسيرون في حملات التوعية لسرطان الثدي غير مدركين أنها ممولة من المؤسسات عينها التي تكسب الأرباح من العقاقير المستخدمة لعلاج السرطان. إذن هذه دائرة شرسة من غسيل الدماغ المستخدمة لتغطية ما قد كلف حياة مئات الآلاف من النساء بالنتيحة. والدراسات قد بينت مرارا وتكرارا بأن فحص الثدي بالأشعة السينية في الواقع  يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وفقًا لدراسة نشرت في المجلة البريطانية اللانست، لا توجد فائدة على الإطلاق من تصوير الثدي بالأشعة السينية وربما يسبب الضرر. ما اكتشفوه هو أن نفس نوع طول الموجة المستخدم، في الحقيقة يسبب السرطان خمسة إلى ستة أضعاف الإشعاع عالي القوة. أنه في الحقيقة يسبب سرطان الثدي الناتج عن الإشعاع أكثر مما يسمحون للناس بمعرفته. كما يحذر بأن الضغط الهائل لصفائح أجهزة الكشف عن سرطان الثدي تتسبب في تفجير الغشاء المحيط بالسرطان وانتشار الخلايا السرطانية.
هناك الكثير من المعلومات التي تكبت من قبل وسائل الإعلام الرئيسية والمؤسسة الطبية، وهناك معلومات تزال من الكتب الطبية. قلة يعلمون أن أطباء السرطان يحصلون على حوافز مادية لوصفهم العلاج الكيماوي، وأن بعضهم يصفون الكيماوي لمرضى قد لا يكون لديهم سرطان؟ الدكتور فريد فاتا، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 45 عامًا في عام 2015 في الولايات المتحدة الأميركية، اعترف في المحكمة أنه بتعمد قام بتشخيص أشخاص أصحاء على أنهم مصابين بالسرطان. تم اتهام فاتا بإدارة برنامج إحتيال طبي بقيمة 35 مليون دولار أميركي والذي انطوى على إعداد فواتير للحكومة لعلاج أورام وعلاجات دم غير ضرورية طبياً. تأثر أكثر من 1000 شخص جراء أعماله. عندما سئل عن ممارسته العديمة الضمير لتشخيص السرطان ووصف الأدوية الكيماوية، قال ببساطة: "كنت أعلم أنه غير ضروري طبيا".
يقول المؤلف والمحاضر والمخرج إدوارد غريفن: "عندما تأتي الأموال من مصدر له مصلحة مستثمرة في النتيجة، فإن النتيجة ستكون ما يريده المانح. هذه هي المشكلة..."
إن تشخيص مرض السرطان يمكن أن يكون بمثابة حكم إعدام أو دعوة للإستيقاظ. لا تدع الأطباء يخيفونك لكي تسارع إلى أنظمتهم، السرطان أخذ سنوات لكي يتطور، خذ وقتك لكي تأخذ علما بخياراتك. في النهاية لا بد من الاشارة أن الايمان بقدرة المريض على التغلب على اي مرض هي العامل الاول في الشفاء. نشرت إحدى الدراسات القوية في مجلة نيوإنجلند الطبية في 5 أبريل بعنوان الانتحار والوفاة القلبية الوعائية بعد تشخيص السرطان، حيث ذكر أن المرضى الذين تلقوا مؤخراً تشخيصًا للسرطان كانت لديهم زيادة في مخاطر الانتحار والوفاة بسبب أمراض القلب بالمقارنة مع الأشخاص الخالين من السرطان. كانت زيادة المخاطر بارزة بشكل خاص في حالات السرطان المصحوب بالتنبؤ السيئ. نقلا عن ساير جي المؤلف والمحاضر في المجلس الاستشاري للاتحاد الوطني للصحة، يقول  ساير: "هذه هي قوة الاعتقاد، عندما تثق في طبيبك أكثر من قدراتك الشفائية الخاصة".  يقول الدكتور داريل وولف في مقابلة مع تاي بولنجر: "لا ينبغي أن يكون لديك خوف من السرطان، تمتلك شركات الأدوية جميع وسائل الإعلام، إنهم يولدون الخوف فيك ويشعرونك باليأس والعجز، ثم تتخذ قرارات غبية. إذا لم تحمي نفسك من نفسك فلن يقوم أحد آخر بذلك، لا شيء سيجدي نفعا حتى تتعلم أنك سيد جسمك، وما تركز عليه سوف تخلقه". لقد وثق الطب التقليدي مئات الحالات من الشفاء الذاتي من السرطان، وفي العديد من أنواع السرطان المختلفة بما في ذلك الأنواع شديدة العدوانية ...
معظم ما تقدم مقتبس بتصرف من السلسلة الوثائقية الحقيقة حول السرطان – تحقيق عالمي، لتاي بولنجر نسخة 2018.
97
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم