جواز الترحّم على موتى غير المسلمين
#1
يقول الشيوخ أنه لا يجوز الترحم على موتى كورونا

ودليلهم قوله تعالى " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم" [التوبة : 113]

والجواب في عشرة نقاط متصلة:

أولا: سورة التوبة كلها نزلت في من غدروا بالمسلمين عهد لم يذكره النص، أي نزلت في قومٍ بعينهم يحمل النص على الخصوص لا العموم، وبالتالي هي مقيدة في الزمان والمكان ليست مطلقة..ولولا فتوى أهل الحديث بكفر المعتزلة وإطلاقية آي القرآن لحُلّت المشكلة

ثانيا: الآية تقول " من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم" فهل علم الشيوخ أن موتى كورونا من غير المسلمين هم من أصحاب الجحيم؟..هل علموا أي ميت بالعموم أنه في النار كي يفتوا بعدم الترحّم عليه؟

ثالثا: الآية التي بعدها تقول " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم" [التوبة : 114]
والسؤال: كيف عرف إبراهيم أن أباه من أصحاب الجحيم؟
الجواب: الوحي
فالنبي وحده هو من يعلم بالوحي المتصل ما يلزمه في الاستغفار والترحّم ، لمشروطية ذلك بمعرفة المصير..وهو أمر لا يمكن معرفته سوى بالوحي، وعليه كل من هو غير الأنبياء يجوز له الاستغفار لجهله بمصير هؤلاء..

رابعا: قوله تعالى " ما كان للنبي والذين آمنوا" يطرح إشكالية، فإذا كان العلم بمصير غير المسلم هذا وحيا من الله للنبي..فكيف عرف هذا المصير الذين آمنوا؟
والجواب: بالبلاغ
أي أبلغ الرسول المؤمنين أن فلانا من الناس في حياته من أصحاب الجحيم

خامسا: أبو لهب هو الشخصية الوحيدة التي عرفت قرآنيا أنها من أصحاب الجحيم، وعرف مصيره في بداية الدعوة بسورة المسد التي هي من أولى السور نزولا في مكة، بينما هذه الآية في سورة التوبة (آخر ما نزل من القرآن) وعليه عرفنا أن النبي كان يستغفر لأقاربه ومنهم أبو لهب فنزلت هذه الآية، يدعم ذلك قوله تعالى "ولو كانوا أولي قربي" بإشارة أن هناك قريبا للنبي كان يستغفر الله له بعد نزول النص بمصيره..وهذه الشخصية بكل وضوح هي أبو لهب عمه..

سادسا: الشيوخ قالوا أن هذه الشخصية هو "أبو طالب" عم النبي ووضعوا فيه أحاديث لكن بمراجعة تلك الأحاديث يثبت أنها ضعيفة ورد عليها السيوطي بكتاب "بغية الطالب في إيمان أبي طالب" و الشيخ "زيني دحلان" بكتاب "أسنى المطالب في نجاة أبي طالب" وللشيخين "البرزنجي الشافعي" و "حسن السقاف" رسالة بنفس العنوان..مما يدل على أن استبدال أبي لهب بأبي طالب حدث بنزعة سياسية في العصر الأموي الذي كان فيه شتم آل البيت وذرية الإمام علي وتكفيرهم شائعا.

سابعا: قال تعالى "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" [الممتحنة : 8] وطلب الرحمة لغير المسلمين هو من البر والقسط...

ثامنا: قال تعالى " ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون " [الأعراف : 156] أي أن رحمة الله وسعت كل شئ حتى مصير غير المسلمين، وصيغة (كل ) دالة على التعميم
أما قوله "فسأكتبها للذين يتقون" فهل نعلم المتقي من غير المتقي؟
هل علم الشيوخ من الذي يتقي الله ومن لا يتقيه؟..أليست التقوى (عمل قلبي) وأخلاق ونوايا صالحة تصدق هذا الفعل الحسن؟..ألم نكن حينها قد خرجنا من باب الاعتقاد إلى باب الفعل والسلوك؟..ألا تنطبق هذه التقوى على كل من عمل صالحا سواء مسلم أو غير مسلم؟
أما قوله " والذين هم بآياتنا يؤمنون " هل علم الشيوخ من الذي آمن ومن الذي كفر؟
أليس الكفر هو الإنكار بعلم مضمور في النفس عن استعلاء وتكبر؟..فكيف علم الشيوخ ما يضمره من مات بكورونا كي يقولوا أنه في النار؟

تاسعا: قال تعالى " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" [الأنبياء : 107] فالرحمة هنا لكل العالمين بمن فيهم الكفار التي خصت بهم الدعوة خطابا وما لم تخص

عاشرا: قال تعالى " ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم" [غافر : 7] وهي كالآية السابقة تؤكد رحمة الله (للكل) بالشمول والعموم، أما الدعاء اللاحق فهو للخصوص ، وبالتالي فسياق الآية يؤكد أن رحمة الله بالكفار وغير المسلمين مفتوحة لا تغلق..لكن المسلمين وقتها كانوا يدعون للذين آمنوا وتابو بحكم الجوار والمصير المشترك، وفعل الإنسان ليس دليلا شرعيا بل الدليل الشرعي هو ما جاء النص بوجوبه قطعا بالثبوت والدلالة.

إعلم أن الترحّم من عدمه هو (عمل أخلاقي) قبل أن يكون شرعيا

ومن حُسن الخلق تمني الخير للناس، لأن الرحمة في مضمونها هي (إرادة الخير) فلو أردت الخير لفلان من الناس أو جماعة فهو معبر عن حسن أخلاقك، والعكس صحيح، أي أن تحريم الترحم هو (إرادة الشر) بالناس، والمؤمن الصحيح الذي يفهم دينه أنه جاء لمنفعة الكون يتمنى الخير للجميع ويريد أن يعيش الكل بسلام..

كذلك : فلو دخل مريض كورونا النار لن تستفيد شيئا، لكن ترحمك عليه واستغفارك له يزيد من محبتك في قلبه، ومن يمنع الترحم هو مرتكب لكبيرة عظيمة هي (الكراهية) وما ينتج عنها من البغض والشقاق..فكن خير مثال لمعتقدك مثلما تريد للآخرين أن يحترموك فلابد أن تحترمهم، ومثلما تريد من الآخر أن يؤمن بوجودك ورحمتك لابد أن تؤمن بوجودهم وتتطلب لهم الرحمة..
الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....
سامح عسكر
مدونتي
الرد
#2
موضوع لا طائل منه، مجرد رص كلام لا يسمن ولا يغني من جوع
[-] 1 مستخدم إعجابات Dr.xXxXx لمنشورك:
  • خالد
الرد
#3
كما قال دكتور أكس، هذا الموضوع مجرد جقجقة ولعي وحكي فاضي وتخبيص.

اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع.
(ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)
الرد
#4
فارس اللواء

مشكور على المحاولة الطيبة لحس من يطلق عليهم بشرا ان يخطو نحو الانسانية وان ينفذوا ما يتشدقون به كلاما ويحولونه فعلا  :109:

سيظل رأيك ضعيفا ًحتى يقول الآخر رأيه .. فأنت لا تعيش فى هذا العالم وحدك ، عيناك ترى زاوية وعيون الآخرين تجمع كل الزوايا ..
فلا داعى لاغتيال الآخر لمجرد أنه يختلف معك فى الرأى والقناعات ..

الرد
#5
موضوع الترحم المذكور كما يذكره هو مسخرة، فالترحم هو رجاء أن يدخل هذا الميت يوم القيامة في الجنة في رحمة الله، ولا علاقة له بالمعاملات الدنيوية.

من جانب أن البشر شيء واحد، ولا بد من أن تسود بينهم شيء يسمى بالنزعة الإنسانية، فهذا فكر رومنسي خيالي لم يكن يوما بين الناس ولا يكون، ولا يشيع إلا في الأمم المغلوبة حين تريد أن تتقرب من غالبيها فتزعم بينها وبينهم وصلا ما، بدين أو مذهب أو عرق، فإن أعجزها كل ذلك زعمت الوصل بينهم بالإنسانية. وقد يشجع الغالب هذه النزعة ليبطل المناعة الطبيعية عند الأمم المغلوبة فلا تقاوم نفوذه الفكري والسياسي والعسكري. أما إن أراد أحد المغلوبين الاستفادة من هذه النزعة الإنسانية المزعومة، فسعى إلى الانتقال إلى دولة مثل السويد، تلكم الدولة الإنسانية الشهيرة، طردوه ومنعوه من الدخول لأنه ليس من الشعوب المفضلة، وسمحوا ربما لغيره من الأرجنتين أو الولايات المتحدة أو أستراليا، وتلقى الإنسانية حينها في أقرب سلة مهملات، ويقلب الرجل/المرأة شاحب الوجه أزرق الأعين أشقر الشعر شفتيه بقرف وهو يطبع كلمة مرفوض على جواز سفر هذا الشرق أوسطي التعس الذي ظن بالقوم شيئا يدعوه وهو الإنسانية.
(ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)
الرد
#6
(04-19-2020, 01:56 PM)خالد كتب : موضوع الترحم المذكور كما يذكره هو مسخرة، فالترحم هو رجاء أن يدخل هذا الميت يوم القيامة في الجنة في رحمة الله، ولا علاقة له بالمعاملات الدنيوية.

من جانب أن البشر شيء واحد، ولا بد من أن تسود بينهم شيء يسمى بالنزعة الإنسانية، فهذا فكر رومنسي خيالي لم يكن يوما بين الناس ولا يكون، ولا يشيع إلا في الأمم المغلوبة حين تريد أن تتقرب من غالبيها فتزعم بينها وبينهم وصلا ما، بدين أو مذهب أو عرق، فإن أعجزها كل ذلك زعمت الوصل بينهم بالإنسانية. وقد يشجع الغالب هذه النزعة ليبطل المناعة الطبيعية عند الأمم المغلوبة فلا تقاوم نفوذه الفكري والسياسي والعسكري. أما إن أراد أحد المغلوبين الاستفادة من هذه النزعة الإنسانية المزعومة، فسعى إلى الانتقال إلى دولة مثل السويد، تلكم الدولة الإنسانية الشهيرة، طردوه ومنعوه من الدخول لأنه ليس من الشعوب المفضلة، وسمحوا ربما لغيره من الأرجنتين أو الولايات المتحدة أو أستراليا، وتلقى الإنسانية حينها في أقرب سلة مهملات، ويقلب الرجل/المرأة شاحب الوجه أزرق الأعين أشقر الشعر شفتيه بقرف وهو يطبع كلمة مرفوض على جواز سفر هذا الشرق أوسطي التعس الذي ظن بالقوم شيئا يدعوه وهو الإنسانية.

 


بالنسبة لراي حضرتك فهو بعيد تماما عن ارض الرحمة ... لن تجد - وعذرا - دين من الاديان لا يدعو للميت اى كان بالرحمة سوى الاسلام ؟!!!!!
هل سينقص الترحم على الميت من ايمانك شئ ؟ عجبا !!!
هل وضعت نفسك مكان الله لتعرف من سيدخل الجنه ومن سيدخل النار ؟

قدم كاتب الموضوع فكره من منظور ديني فهل تفضلت وردت عليه من مظور ديني بل الامثلة الهلامية ؟
وبمناسبة السويد .. فان السويد اوشكت ان تكون امارة اسلامية من كثرة اللاجئين المسلمين سمر البشرة مخمري الوجوه الذين رفضت البلاد الاسلامية ايوائهم واحتضانهم .. يكفرونهم ويسبون الههم ويتركون بلاد الموحين لبلاد الكفر .. فهل لك ان تجيبني لماذا يفر الللاجئون الموحدون الي بلاد الكفر ؟

سيظل رأيك ضعيفا ًحتى يقول الآخر رأيه .. فأنت لا تعيش فى هذا العالم وحدك ، عيناك ترى زاوية وعيون الآخرين تجمع كل الزوايا ..
فلا داعى لاغتيال الآخر لمجرد أنه يختلف معك فى الرأى والقناعات ..

الرد
#7
(04-28-2020, 03:50 AM)TERMINATOR3 كتب :
(04-19-2020, 01:56 PM)خالد كتب : موضوع الترحم المذكور كما يذكره هو مسخرة، فالترحم هو رجاء أن يدخل هذا الميت يوم القيامة في الجنة في رحمة الله، ولا علاقة له بالمعاملات الدنيوية.

من جانب أن البشر شيء واحد، ولا بد من أن تسود بينهم شيء يسمى بالنزعة الإنسانية، فهذا فكر رومنسي خيالي لم يكن يوما بين الناس ولا يكون، ولا يشيع إلا في الأمم المغلوبة حين تريد أن تتقرب من غالبيها فتزعم بينها وبينهم وصلا ما، بدين أو مذهب أو عرق، فإن أعجزها كل ذلك زعمت الوصل بينهم بالإنسانية. وقد يشجع الغالب هذه النزعة ليبطل المناعة الطبيعية عند الأمم المغلوبة فلا تقاوم نفوذه الفكري والسياسي والعسكري. أما إن أراد أحد المغلوبين الاستفادة من هذه النزعة الإنسانية المزعومة، فسعى إلى الانتقال إلى دولة مثل السويد، تلكم الدولة الإنسانية الشهيرة، طردوه ومنعوه من الدخول لأنه ليس من الشعوب المفضلة، وسمحوا ربما لغيره من الأرجنتين أو الولايات المتحدة أو أستراليا، وتلقى الإنسانية حينها في أقرب سلة مهملات، ويقلب الرجل/المرأة شاحب الوجه أزرق الأعين أشقر الشعر شفتيه بقرف وهو يطبع كلمة مرفوض على جواز سفر هذا الشرق أوسطي التعس الذي ظن بالقوم شيئا يدعوه وهو الإنسانية.

 


بالنسبة لراي حضرتك فهو بعيد تماما عن ارض الرحمة ... لن تجد - وعذرا - دين من الاديان لا يدعو للميت اى كان بالرحمة سوى الاسلام ؟!!!!!
هل سينقص الترحم على الميت من ايمانك شئ ؟ عجبا !!!
هل وضعت نفسك مكان الله لتعرف من سيدخل الجنه ومن سيدخل النار ؟

قدم كاتب الموضوع فكره من منظور ديني فهل تفضلت وردت عليه من مظور ديني بل الامثلة الهلامية ؟
وبمناسبة السويد .. فان السويد اوشكت ان تكون امارة اسلامية من كثرة اللاجئين المسلمين سمر البشرة مخمري الوجوه الذين رفضت البلاد الاسلامية ايوائهم واحتضانهم .. يكفرونهم ويسبون الههم ويتركون بلاد الموحين لبلاد الكفر .. فهل لك ان تجيبني لماذا يفر الللاجئون الموحدون الي بلاد الكفر ؟


تحياتي : 
1 كلامك للاسف غير صحيح عن ان الاسلام هو الدين الوحيد الذي لا يدعوا بالرحمة لغير المسلم 
ففي المسيحية ايضا لا رحمة لاي شخص يموت غير مسيحي فاي شخص يموت غير مسيحي مصيره بحيرة الكبريت خالدا مخلدا فيها بحسب الكتاب المقدس وتفسيراته ومعظم الطوائف ان تجاوزنا بعض الهرطقات الحديثة ( هم من يسمونها هرطقات وليس انا ) مثل هرطقة بابا الفاتيكان بان الخلاص لجميع البشرية مع وجود مقالات كبيرة كتبت ردا عنه 

 
[font][font]نقرأ في سفر الرؤيا عن "بحيرة النار" (20: 14، 15)، و"بحيرة النار والكبريت" (رؤ 20: 10)، و"بحيرة النار المتقدة بالكبريت" (رؤ 19: 20)، و"البحيرة المتقدة بنار وكبريت" (رؤ 21: 8)[/font][font][font].[/font][/font][/font]
[font][font]وواضح من كل الإِشارات السابقة إلي بحيرة النار أنها مكان عقاب وعذاب مستديم أبدي وليست مكان فناء إذ إنهم سيعذبون فيها "نهارًا وليلًا إلي أبد الأبدين" (رؤ 20: 10)[/font][font][font].[/font][/font][/font]
[font][font]وسيطرح فيها "الوحش" (رؤ 19: 20)، و"النبي الكذاب" (رؤ 19: 20، 20: 10)، و"إبليس" ( رؤ 20: 10) ثم سيطرح فيها جميع الأشرار علي اختلاف أنواعهم، فسيطرح فيها: "كل من لم يوجد مكتوبًا في سفر الحياة" و"الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة" (رؤ 20: 15، 21: 8)[/font][font][font].
" [/font][/font]
[/font]

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...59_01.html
ووما تفسير هذا النص 
 
  • 8. أما الجبناء وغير المؤمنين والأوغاد والقتلة والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذابين، فنصيبهم في المستنقع المتقد بالنار والكبريت: إنه الموت الثاني )).
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/Revelation/21


لكي تقول فقط الاسلام من لا يترحم على غير المسلم 


ثانيا واذا كان الاسلام لا يترحم على غير المسلم فالمسيحية الارثذكسية لا تصلي على الشخص الذي يموت وهو غير مسيحي 
اي المسيحية لا تصلي على موتى غير المسيحين بل في المسيحية الارثذكسية لا تصلي الكنيسة على اي شخص يموت حتى لو كان مسيحي طالما لم يكن ارثذكسي 
لذلك ترفض الصلاة على موتى البروتستانت والكاثوليك وتصلي فقط على الارثذكس 
https://www.christian-dogma.com/t1023198

ومن هنا بعض الحيادية بالطرح والعرض 

ملاخظة : لا يعني ان الامر موجود في دين اخر ان يبرأ الدين الأول فمبدا نحن بالعهر سواء مبدا فاسد ليس له معنى وانما علقت تعليقي فقط لان معظم من ينتقد عدم ترحم المسلم على غير المسلم هم مسيحين بحيث يستعملون الموضوع من ناحية المقارنة الدينية وهو لا يعلم ما في دينه او يفتخر بما في دينه وانما ينتقد الموضوع من مبدأ : " مبدئي صواب لا يحتمل الخطأ ومبدأ غيرخطأ لا يحتمل الصواب " 
(04-28-2020, 03:50 AM)TERMINATOR3 كتب :  
الرد
#8
بداية انت ايضا لم ترد على صاحب الموضوع بل رددت على مداخلتى !!!!!!!!!!!  :dry:

لا بأس 

تقول :

إقتباس :ووما تفسير هذا النص 
 
  • 8. أما الجبناء وغير المؤمنين والأوغاد والقتلة والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذابين، فنصيبهم في المستنقع المتقد بالنار والكبريت: إنه الموت الثاني )).
 

اعتقد ان حضرتك تطلق على نفسك انك باحث فلماذا لا تبحث وتعرف تفسيره ؟


برجاء لا تضع نصا الا وترجع لتفسيره او تنقله لللاستيضاح فهل تقبل ان افسر نصوص القران على هوايا ؟
الاية التى نقلتها توضح مصير من ذكر بها ومستقره الاخير 
وتفضل واذكر لى مصير غير المسلمين ومستقرهم الاخير من وجهة النظر الاسلامية ؟
والاية واضحة حتى بدون تفسير وهى لا تقول لا تترحم على غير المسيحى سواء ميتا او حيا 

​​​​​​​
وسؤالى لك :
هل يوجد نص في الكتاب المقدس يقول لا تطلب الرحمة لغير المسيحى سواء ميتا او حيا ؟


انت تصلى في كل صلاة لك وتقول يا الله اهلك اليهود والنصارى فهل تجد الكنيسة تردد مثل هذه الصلوات ؟

هل تظن انى لا اترحم على موتي المسلمين واقول يا الله ارحمهم ؟ 

بل السؤال الهام : هل الترحم علي غير المسلم ينتقص من ايمانك ؟ 

الله ... يريد لكل البشر ان يخلصوا ويدخلوا جنته ام تري ان الله يريد ان يهلك عباده ؟


حضرتك تقول :

إقتباس :ثانيا واذا كان الاسلام لا يترحم على غير المسلم فالمسيحية الارثذكسية لا تصلي على الشخص الذي يموت وهو غير مسيحي 
اي المسيحية لا تصلي على موتى غير المسيحين بل في المسيحية الارثذكسية لا تصلي الكنيسة على اي شخص يموت حتى لو كان مسيحي طالما لم يكن ارثذكسي 
لذلك ترفض الصلاة على موتى البروتستانت والكاثوليك وتصلي فقط على الارثذكس 
https://www.christian-dogma.com/t1023198

وهل تصلي انت على الشيعي او المسيحى ؟
عجبا ...
ما دخل هذا بموضوعنا هنا ؟ 
ام انه حشر كلام فقط؟!!!


تقول :

إقتباس : معظم من ينتقد عدم ترحم المسلم على غير المسلم هم مسيحين


اعتقد ان صاحب الموضوع مسلم ... وانت وغيرك لم تردوا عليه حتى الان !!!!

سيظل رأيك ضعيفا ًحتى يقول الآخر رأيه .. فأنت لا تعيش فى هذا العالم وحدك ، عيناك ترى زاوية وعيون الآخرين تجمع كل الزوايا ..
فلا داعى لاغتيال الآخر لمجرد أنه يختلف معك فى الرأى والقناعات ..

الرد
#9
طلب الرحمة على الميت لا تجوز اصلا لان مصيره بعد الموت تحدد وانتهى الامر ولن تنفعه طلب رحمة ولا صلاه فهذا قمة العبث والتدخل في قرارات الله الذي سبق ونبه على ضرورة التوبة قبل الموت وبعد الموت يتقرر المصير الذي ليس به تغير ولا توبه ولا رجوع عن الاخطاء ولا تصحيحها ..
لم اقرأ في الكتاب المقدس ان تمت الصلاه على ميت .. فالاباء ماتوا والابناء ماتوا ودفنوا وكذلك الانبياء والرسل ولم اقرأ ان احد ترحم على اي منهم او صلى عليهم قبل دفنهم .
 الصلاة من أجل الأموات ليست مفهوم كتابي فصلواتنا لا تأثير لها على أي شخص بعد موته لانه عند لحظة الموت يتم حسم مصير الإنسان الأبدي فإما أنه قد خلص بالإيمان في المسيح وذهب إلى السماء حيث يختبر الراحة والفرح في محضر الله أو أنه في عذاب في الجحيم وقصة الغني ولعازر الفقير تعطينا صورة واضحة عن هذا الحق وقد إستخدم المسيح هذه القصة لكي يعلمنا أنه بعد الموت ينفصل غير الأبرار عن الله إلى الأبد وهم يتذكرون رفضهم للإنجيل وأنهم في عذاب وأن حالتهم لا يمكن أن تتغير (لوقا 16: 19-31).

الله يوم القيامة يحساب البشر حسب اعمالهم بغض النظر عن معتقدهم لان الله لا يظلم احد :

رؤ 22: 12 وها انا اتي سريعا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله.

رؤ 20: 12 ورايت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله، وانفتحت اسفار، وانفتح سفر اخر هو سفر الحياة، ودين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم

فالمحاسبه ستكون حسب اعمال كل شخص بغض النظر عن معتقده وكل انسان سيقف أمام الله وسيتمتع بدينونة الله العادلة جدا بالمساوة وبالعدل بالأمانة والحق وسيفحص كل عمل بحيث إنه لما يدين يكون عادل في دينونته في تقديره للظروف الخارجية ومستوى تفكيره والبيئة اللي اتربى فيها .. وفي مزمور 96 يقول :

مزمور 96 : 10 قولوا بين الامم الرب قد ملك.ايضا تثبتت المسكونة فلا تتزعزع.
يدين الشعوب بالاستقامة. 11 لتفرح السموات ولتبتهج الارض ليعج البحر وملؤه 12 ليجذل الحقل وكل ما فيه لتترنم حينئذ كل اشجار الوعر 13 امام الرب لانه جاء.جاء ليدين الارض.يدين المسكونة بالعدل والشعوب بامانته

اما من رفض المسيح فسوف يدان ولن يدخل الحياة الابدية  :

يو 3: 36 الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله».

ومن يؤمن بالمسيح ويعمل حسب وصاياه فله الحياه الابديه :

"إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ." (رو 8: 1)

فمن رفض المسيح بغض النظر عن معتقده سيحاسب حسب اعماله ولكن لن يرث الحياه الابديه وسيفضل تحت حكم الموت الابدي ومن امن بالمسيح وعمل حسب وصاياه فله الحياه الابديه ويرفع عنه حكم الموت الابدي .
الرد
#10
(04-30-2020, 02:59 AM)TERMINATOR3 كتب : بداية انت ايضا لم ترد على صاحب الموضوع بل رددت على مداخلتى !!!!!!!!!!!  :dry:

لا بأس 

تقول :

إقتباس :ووما تفسير هذا النص 
 
  • 8. أما الجبناء وغير المؤمنين والأوغاد والقتلة والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذابين، فنصيبهم في المستنقع المتقد بالنار والكبريت: إنه الموت الثاني )).
 
اعتقد ان حضرتك تطلق على نفسك انك باحث فلماذا لا تبحث وتعرف تفسيره ؟


برجاء لا تضع نصا الا وترجع لتفسيره او تنقله لللاستيضاح فهل تقبل ان افسر نصوص القران على هوايا ؟
الاية التى نقلتها توضح مصير من ذكر بها ومستقره الاخير 
وتفضل واذكر لى مصير غير المسلمين ومستقرهم الاخير من وجهة النظر الاسلامية ؟
والاية واضحة حتى بدون تفسير وهى لا تقول لا تترحم على غير المسيحى سواء ميتا او حيا 


وسؤالى لك :
هل يوجد نص في الكتاب المقدس يقول لا تطلب الرحمة لغير المسيحى سواء ميتا او حيا ؟


انت تصلى في كل صلاة لك وتقول يا الله اهلك اليهود والنصارى فهل تجد الكنيسة تردد مثل هذه الصلوات ؟

هل تظن انى لا اترحم على موتي المسلمين واقول يا الله ارحمهم ؟ 

بل السؤال الهام : هل الترحم علي غير المسلم ينتقص من ايمانك ؟ 

الله ... يريد لكل البشر ان يخلصوا ويدخلوا جنته ام تري ان الله يريد ان يهلك عباده ؟


حضرتك تقول :

إقتباس :ثانيا واذا كان الاسلام لا يترحم على غير المسلم فالمسيحية الارثذكسية لا تصلي على الشخص الذي يموت وهو غير مسيحي 
اي المسيحية لا تصلي على موتى غير المسيحين بل في المسيحية الارثذكسية لا تصلي الكنيسة على اي شخص يموت حتى لو كان مسيحي طالما لم يكن ارثذكسي 
لذلك ترفض الصلاة على موتى البروتستانت والكاثوليك وتصلي فقط على الارثذكس 
https://www.christian-dogma.com/t1023198
وهل تصلي انت على الشيعي او المسيحى ؟
عجبا ...
ما دخل هذا بموضوعنا هنا ؟ 
ام انه حشر كلام فقط؟!!!


تقول :

إقتباس : معظم من ينتقد عدم ترحم المسلم على غير المسلم هم مسيحين
اعتقد ان صاحب الموضوع مسلم ... وانت وغيرك لم تردوا عليه حتى الان !!!! 

تحياتي 
بسبب عدم خبرتي في استخدام هذا النوع من المواقع ( عادة ما أكتب في الحوار المتمدن او الفيسبوك او اليوتيوب وغيرها من المواقع والتي لا يوجد فيها نظام الاقتباس وغيره )
وقع جزء من تعليقي في الاقتباس من كلامك 
واظن انك لم تنتبه عليه 
"
تحياتي : 
1 كلامك للاسف غير صحيح عن ان الاسلام هو الدين الوحيد الذي لا يدعوا بالرحمة لغير المسلم 
ففي المسيحية ايضا لا رحمة لاي شخص يموت غير مسيحي فاي شخص يموت غير مسيحي مصيره بحيرة الكبريت خالدا مخلدا فيها بحسب الكتاب المقدس وتفسيراته ومعظم الطوائف ان تجاوزنا بعض الهرطقات الحديثة ( هم من يسمونها هرطقات وليس انا ) مثل هرطقة بابا الفاتيكان بان الخلاص لجميع البشرية مع وجود مقالات كبيرة كتبت ردا عنه 

 
[font][font]نقرأ في سفر الرؤيا عن "بحيرة النار" (20: 14، 15)، و"بحيرة النار والكبريت" (رؤ 20: 10)، و"بحيرة النار المتقدة بالكبريت" (رؤ 19: 20)، و"البحيرة المتقدة بنار وكبريت" (رؤ 21: 8)[/font][font][font].[/font][/font][/font]
[font][font]وواضح من كل الإِشارات السابقة إلي بحيرة النار أنها مكان عقاب وعذاب مستديم أبدي وليست مكان فناء إذ إنهم سيعذبون فيها "نهارًا وليلًا إلي أبد الأبدين" (رؤ 20: 10)[/font][font][font].[/font][/font][/font]
[font][font]وسيطرح فيها "الوحش" (رؤ 19: 20)، و"النبي الكذاب" (رؤ 19: 20، 20: 10)، و"إبليس" ( رؤ 20: 10) ثم سيطرح فيها جميع الأشرار علي اختلاف أنواعهم، فسيطرح فيها: "كل من لم يوجد مكتوبًا في سفر الحياة" و"الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة" (رؤ 20: 15، 21: 8)[/font][font][font].
" [/font][/font][/font]
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...59_01.html

وهذا الجزء يفسر النص :

" وما تفسير هذا النص 
 
  • 8. أما الجبناء وغير المؤمنين والأوغاد والقتلة والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذابين، فنصيبهم في المستنقع المتقد بالنار والكبريت: إنه الموت الثاني )).
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/Revelation/21
لكي تقول فقط الاسلام من لا يترحم على غير المسلم "

اذن سؤالي لم يكن لكي تعرض علي التفسير فانا ذكرت التفسير سابقا مع رابط وسياق للعدد يوضح معناه وانما من باب اقامة الحجة 

2 لا فرق بين الترحم على الميت والصلاة على روح الميت فماذا تكون الصلاة على الميت غير الرحمة ورفع مكانته والتجاوز عن هفواته !!!! لكي تفرق بينهم وتقول انني اجمع الأمور 
وعلى فرض وجود فرق أليس الاثنين نفس المبدأ فمن لا يترحم على شخص لأنه من دين أخر لا يختلف عن من لا يصلي على ميت لأنه من دين أخر 
ان كان هنالك فرق فوضحه لنا 

3 لم ارد على موضوع الترحم على غير المسلم الذي أتى به الأخ لأني لا أرفضه وانما كان تعليقي فقط للمسيحين الذين يستعملون المقارنة الدينية كنوع من انواع التبشير بحيث يستعملون عدم ترحم معظم الطوائف الاسلامية على غير المسلمين كحجة ضد الاسلام وينسى ان المسيحية لا تصلي على غير المؤمن فماذا كان الاختلاف
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  لماذا سجد النبي يحيي وهو في بطن امه لعيسي ؟ هل يجوز سجود نبي لاخر غير الله ؟!!!!! fahmy_nagib 32 9,293 06-06-2020, 12:24 AM
آخر رد: البرنس
  حقيقة الاسلام على لسان مشايخ المسلمين .... رأيكم fahmy_nagib 1 1,468 03-05-2019, 07:24 AM
آخر رد: zaidgalal
  الشيخ مصطفى راشد : الخمر غير محرمة في الاسلام JOHN DECA 0 1,258 12-06-2013, 09:59 PM
آخر رد: JOHN DECA
  غير مناسب للاطفال!(مسيحيات) الوطن العربي 1 1,190 02-20-2013, 02:08 PM
آخر رد: ابانوب
  ما رد غير المسلمين على الحقائق العلمية في القران ؟ الفكر الحر 20 8,880 09-08-2012, 02:46 AM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم