هل شروط الخلاص واحدة بين الطوائف المسيحية ردا على برنس الجزء الأول التعميد
#1
إقتباس :1 - الدخول للملكوت او عدمه يكون وفق ما حدده الله في الكتاب المقدس في استيفاء ثلاث شروط هما الايمان والاعمال والمعمودية .

2 - الخلاص في المسيحيه واضح في توفر ثلاث شروط بنصوص كتابيه صريحه يتفق عليها جميع المسيحين وهما الايمان والاعمال والمعمودية ..
فلا يوجد طائفه تقول من لا يؤمن بالمسيح سيدخل الملكوت او من يفعل الشر سيدخل الملكوت او من لا يتعمد سيدخل الملكوت ..
الكتاب المقدس لا يبني على اية يا مسلم فلا يمكن ان يدخل الملكوت من يؤمن بالمسيح فقط بدون اعمال بناء على هذه النصوص :
( الذى يؤمن به لا يدان . والذى لا يؤمن قد دين ، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد ) ( يو 3 : 18 )
( إن لم تؤمنوا إني أنا هو تموتون فى خطاياكم ) ( يو 8 : 24 )
( آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك ) ( أع 16 : 31 ) 
الخ من نصوص ..
لان الكتاب يقول ايضا عن الاعمال :
(وها انا اتي سريعا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله.) (رؤ 22: 12)
(ليس كل من يقول لي: يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات) (مت 7: 21)
( ان الايمان بدون أعمال ميت ) ( يع 2 : 2. )
( لأنه كما أن الجسد بدون الروح ميت ، هكذا الايمان بدون أعمال ميت ) ( يع 2 : 26 ) 
 ( ما المنفعة يا اخوتى إن قال أحد أن له إيمانا ولكن ليس له أعمال ؟! هل يقدر الإيمان أن يخلصه ؟! ) ( يع 2 : 14 )
(9 ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناة ولا عبدة اوثان ولا فاسقون ولا مابونون ولا مضاجعو ذكور،10 ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله. 11 وهكذا كان اناس منكم. لكن اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح الهنا.) (1 كو 9 - 11)
الخ من نصوص ..
ولا يمكن للايمان والاعمال ان تدخل الملكوت بدون المعمودية لان الكتاب يقول :
 ( من آمن واعتمد خلص ) ( مر 16 : 16 )
( فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم ، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به ) ( مت 28 : 19- 20)
الخ من نصوص ..
فالخلاص يشمل كل تلك الايات مجتمعه معا .. ايمان وتوبة عن الخطايا والاعمال الايمانية والمعمودية .. وهو ما يتفق عليه جميع المسيحين بناء على نصوص الكتاب ..
لا تقعد تعاند النصوص الكتابيه يا مسلم !

3 - الطوائف والفرق موجودة عن الجميع نتيجة لاختلاف عقول البشر .. فانت من يصر على التطرق لموضوع الفرق والطوائف ولست انا .. المسيحيه هي اتباع المسيح وفي يوم القيامه سيقف امام الجميه امام المسيح مجردين من الطوائف والفرق التي صنعوها وكل واحد سيحاسب عن نفسه وعن فكره وعن اعماله وعن ايمانه ..
 
إقتباس :إقتباس :نعم البروتستانت يؤمنون بأن دخول الملكوت لا يحتاج الى التعميد فالتعميد ليس شرطا لدخول الملكوت 

كذاب يا مسلم فلا يوجد بروتستاني لم يعمد .. فالخلاف عندهم حول معمودية الاطفال قبل الايمان وان الايمان يسبق التعميد .

الخلاص في المسيحيه عند جميع المسيحين بالايمان والتوبة والاعمال والتعميد كما يقول نصوص الكتاب الصريحه .

4 - المشكلة فيك انت الذي لا تفهم ما تقرأ يا مسلم ..
سبق وقلت لك ولا تريد ان تفهم ولا تستوعب ان الكتاب المقدس لا يتعامل معه بناء على اية منفصله ..
البروتستانت يقولون ان العمودية لا تخلص وهذا صحيح فبدون الايمان والاعمال والتوبة ومعها المعمودية لا خلاص ..
البروتستانت تتحدث عن العمودية بشكل منفصل ان لاخلاص بها .. فالذي يتعمد ولا يتبع المسيح ووصاياه ولا يؤمن به لا تخلصه المعمودية .

الاختلاف لا وجود له الا في خيالك وانعدام فهمك لكتابنا .. فلا يوجد اختلاف فكل المسيحين يعرفون الخلاص بالايمان والاعمال والتوبة والمعمودية .

5 -   
إقتباس :إقتباس :من الواضح أنك مفلس لأنهك ما زلت تتهمني بنفس النقد وتكذب على البروتستانت وتخترع عقائد من عقلك رغم كل أدلتي 
اولا لكي نكون بالصورة لم ابن الايمان على عدد وانما ذكر رأيهم المفصل الذي ذكروا فيه اعداد مختلفة 
ثانيا نعم لا يؤمن البروتستانت بان الخلاص يتم بالعمودية وفي نفس الوقت لا يؤمنون بان الخلاص يحتاج الى معمودية او انه شرط للمعمودية 
للمرة العاشرة اقرا فهل علي  تعليمك القراءة 
هذا نقل من موقع got question المسيحي البروتستانتي والذي يقال بانه كلفاني ( ادعاء على ما يبدو لان الموقع يعرف نفسه فقط بأنه بروتستانتي ولم يدعي يوما بأنه كلفاني اذا كنت تعرف معنى كلفاني أصلا ) 
"

بل انت الذي تتظاهر بانعدام الفهم يا تابع دين الارهاب والغزو والاغتصاب وهتك الاعراض والنهب وتجارة العبيد بصريح نصوص قرانك وسنه نبيك وفتاوي علمائك التكفيرية المبنيه عليها التي تهرب منها وراسك مدلل بين قدميك  .. ما نقلته يتحدث عن ان المعمودية ليس الشرط الوحيد للايمان وكل المسيحين في كل طوائفهم يؤمنون بكل نصوص الخلاص في الكتاب المقدس من ايمان واعمال ومعمودية وتوبه ومهما حاولت الكذب الاسلامي الرخيص لن تستطيع اثبات العكس .. فلا يوجد مسيحي على وجه الارض يقول ان الخلاص بالايمان وحده ولا الخلاص بالاعمال وحدها ولا الخلاص بالمعمودية وحدها الا بجميعهم مجتمعين بصريح كلام المسيح ورسله .
إقتباس :إقتباس : ( موقع بروتستانتي يقول الخلاص بالايمان فقط والأعمال ليست ضرورة للخلاص وانما ردة فعل على الايمان الحقيقي )

كذاب يا مسلم مثل كل مسلم كذاب :

"فبولس ويعقوب لا يختلفا في تعليمهم عن الخلاص والتبرير. ولكنهم يوضحون جوانب مختلفة لنفس الموضوع. أي أن بولس يوضح أهمية الايمان للحصول علي الخلاص في حين أن يعقوب يوضح أن الأعمال الحسنة تأتي كنتيجة طبيعية للايمان بالمسيح."

وسبق وقلت لك ولا تريد ان تفهم وتتظاهر بالغباء الاسلامي لاختلاق اختلاف لا وجود له الا في خيالك ان الكتاب المقدس لا يوخذ منه ايه منفصله ويبني عليها !
 
إقتباس :إقتباس :( موقع ارثذكسي يتحدث عن ان الخلاص لا يتم الا بالايمان والاعمال فالأعمال شرط للخلاص ) 

الموقع الارثوذكسي مثل البروتستانتي مثل غيره يجمع نصوص الخلاص بالايمان والتوبة والاعمال والمعمودية سويا  .
 
إقتباس :إقتباس :( موقع بروتستانتي ينفي ان تكون المعمودية شرط للخلاص ) 

كذاب يا مسلم بل يتحدث ان لا خلاص بالعمودية لوحدها .
 
إقتباس :إقتباس :( موقع مسيحي ارثذكسي يتحدث عن ضرورة المعمودية من اجل الخلاص )

المعمودية والايمان والتوبة والاعمال كلها مجتعين عند كل المسيحين في طوائفهم يا عاشق الكذب الاسلامي بناء على نصوص الكتاب الصريحه مجتمعه  التي تهرب من امامها لاختلاق اختلاف لا وجود له الا في خيالك .

       

http://nadyalfikr.com/showthread.php?tid=109183 ( تعليق 7 و 13 و 16 و 18 و 21 وركزورلي بهذا لانه فضيحة )

وأرى ضرورة أن أقتبس ردي عليه 
إقتباس :وبالتالي لن أبدأ بالرد عليه وانما سأعرض الروابط التي كتبتها وعرضتها سابقا ولك عزيزي القارئ ان تحدد 
هل تؤمن جميع الطوائف المسيحية كما ادعى الأخ برنس بان الخلاص بالايمان والاعمال والتعميد بالعامية كلها شروط للخلاص؟ ام تختلف في ما بينها على مترتبات الخلاص وشروطه فالبروتستانت يقولون بان الخلاص بالايمان فقط في حين المعمودية والعمل ليسا شرطا للخلاص فالخلاص يتحقق فقط بالايمان وانما التعميد والعمل دليلان على صحة الايمان فالايمان الحقيقي ينعكس بالأعمال الصالحة والتعميد فالتعميد فريضة في المسيحية ولكن ليس شرطا للخلاص فحتى لو لم يتعمد المسيحي لأي سبب طارئ وكان مؤمنا مصيره الملكوت في حين الارثذكس اذا لم تتعمد وكنت مؤمن حقيقي مصيرك بحيرة الكبريت ؟

لا تسمع عزيزي القارئ لكلامي ولا لكلام الأخ برنس وانما استعمل عقلك وعينيك وحكم وأنا لن أضع لك الا الروابط 
ولا يوجد لي حرف في الموضوع 
https://www.gotquestions.org/Arabic/Arab...Alone.html ( موقع بروتستانتي يقول الخلاص بالايمان فقط والأعمال ليست ضرورة للخلاص وانما ردة فعل على الايمان الحقيقي )
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...Works.html ( موقع ارثذكسي يتحدث عن ان الخلاص لا يتم الا بالايمان والاعمال فالأعمال شرط للخلاص ) 
https://www.gotquestions.org/Arabic/Arab...ation.html ( موقع بروتستانتي ينفي ان تكون المعمودية شرط للخلاص ) 
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...tance.html ( موقع مسيحي ارثذكسي يتحدث عن ضرورة المعمودية من اجل الخلاص )
كن نفسك ولا تنجرف مع القطيع واقرأ وحدد بنفسك
"
http://nadyalfikr.com/showthread.php?tid=109183 ( هذا تعليقي الشخصي وهو رقم 22 ) 

ملاحظة : الأعداد تقابل بعضها البعض مع الرابط 
فمثلا عدد 1 يقابل تعليق 7 من الرابط 
وعدد 2 يقابل تعليق 13 من الرابط 

فكرة المقالة : ينفي السيد برنس وجود اختلاف في شروط الخلاص ( ما يجب أن تفعله لكي تحصل على الخلاص ) بين الطوائف المسيحية ويرى بما هو واضح وصريح في ما اقتبسناه من كلامه ان الخلاص واحد بين الطوائف المسيحية ( أي نفس الشروط والمترتبات فاذا كان عند سين شرط الخلاص هو فعل كذا يكون عند صاد وعين نفس الأمر بدون أي اختلاف )
فلا يوجد اي فرق في الشروط او المترتبات
قد يختلف التعبير ولكن المفهوم واحد
في حين يدعي ابو ازهر الشامي وجود اختلاف خطير بين الطوائف المسيحية في مسألة الخلاص ؛
اختلاف الى حد التكفير وتغيير تفسير كل الكتاب المقدس
اختلاف يجعل مسيحين كثيرين في بحيرة الكبريت ومسيحين في الملكوت
فهو ليس اختلافا لا يغير من مصير المسيحين
وانما اختلاف يجعل نصف المسيحين او اكثر في بحيرة الكبريت
أو هكذا يدعي أبو أزهر الشاهي !!!!!!

فمن الصادق بينهم ؟؟؟؟؟؟




ملاحظة : بعض ما أنقله من مواقع أجنبية ( أي أصل المقالة ليس باللغة العربية  ) وانما عرض النص بالعربي هو مجرد ترجمة ولأن بعض المترجمين حمير أجلكم الله هنالك بعض الأخطاء بالترجمة وللأسف هذه الأخطاء 
ليست أخطاء غير مؤثرة او أخطاء بسيطة تخل قليلا بالمعنى وانما أخطاء تعطي عكس المعنى تماما فيكون بدل : 
they musnt do that
يجب ان يفعلوا ذلك 

 
من هنا في أي مرجع أقتبسه ان كان هنالك خطا في الترجمة سأقوم بتصحيحه داخل قوسين بهذا اللون 
2 واي كلام شخصي لي سيكتب بهذا اللون داخل قوسين 
3 اللون الأحمر كلام مهم يجب التركيز فيه 
4 اللون الاصفر التقسيم الرئيسي
5 اللون الازرق اسم الموضوع 
اللون الرمادي كلام السيد برنس فقد اقتبسه بنصف الكلام لكي نقارن ادعاءه مع معتقدات المسيحين 



1 : هل التعميد ضروري للخلاص ؛ أي أنه لا خلاص لمن لا يتعمد اي شرط من شروط الخلاص هو التعمد والذي لا يتعمد في بحيرة الكبريت

بروتستانتيا : 
هل المعمودية ضرورية للخلاص ؟ ما هو التجديد بالمعمودية ؟
"
الجواب: التجديد بالمعمودية هو الإعتقاد بأنه لابد للشخص وأن يعتمد كي يحصل على الخلاص ( بالعامية لا خلاص من دون معمودية ). ونحن نتفق مع أهمية المعمودية كخطوة طاعة بالنسبة للمؤمن ولكننا نعترض تماماً على فكرة عدم كون المعمودية ضرورية للخلاص ( هذا خطأ بالترجمة 
النص الاصلي بالانجيليزي قال 
 but we adamantly reject baptism as being required for salvation
بالعامية 
ولكننا نرفض بشكل قطعي كون المعمودية ضرورية للخلاص 
بالعامية كلمة عدم خطأ بالترجمة 
فالأصل كلمة admantly والتي تعني بشكل قطعي وليس عدم 
)

بالعامية الترجمة الصحيحة هي 
ولكننا نعترض بشكل قطعي على كون المعمودية ضرورية للخلاص 

. ونؤمن أن كل مؤمن لابد وأن يعمد بالتغطيس في الماء ( نعم يؤمنون بضرورة التعميد كفريضة في المسيحية ولكنهم لا يؤمنون بأنه شرط للخلاص او ان الخلاص لا يتحقق الا به 
فان مات مسيحي دون ان يتعمد لا يعني ذلك أنه سيذهب الى بحيرة الكبريت وهذا ما سيتبين مع تكملة المقالة )
 . فالمعمودية تمثل توحد المؤمن مع موت المسيح، ودفنه، وقيامته. تعلن رسالة رومية 3:6-4 "أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِمَجْدِ الآبِ هَكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضاً فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ". فالتغطيس تحت الماء يوضح موتنا ودفننا مع المسيح. والخروج من الماء يصور لنا قيامة المسيح.
إذا تم إشتراط أي شيء للخلاص بالإضافة إلى الإيمان بالمسيح يسوع فهذا يجعله خلاصاً مبنياً على الأعمال ( المقالة تشير بشكل واضح وصريح ان الخلاص بالايمان فقط وأن الأعمال ليست ضرورية للخلاصة ورغم ان هذه النقطة سنتناقش بها لاحقا الا أنها دليل مبدئي على ايمان البروتستانت بأن الخلاص بالايمان فقط ولا يشترط الأعمال او التعميد ). وتعني إضافة أي شيء إلى الإنجيل أن موت المسيح لم يكن كافياً لخلاصنا. ( بالعامية الايمان بأن الأعمال او التعميد ضرورية للخلاصة اضافة على الكتاب المقدس نعم اضافة لأنه لا ينص على ذلك في اعتقاد البروتستانت ) فإن القول بأن المعمودية ضرورية لخلاصنا يعني أننا يجب أن نضيف أعمالنا الصالحة وطاعتنا إلى موت المسيح لكي نجعله كافياً لخلاصنا. لقد دفع موت المسيح وحده ثمن خطيتنا (رومية 8:5؛ كورنثوس الثانية 21:5). والثمن المدفوع بدم المسيح قد تم حسابه لصالحنا بالإيمان وحده ( bingo ) (يوحنا 16:3؛ أعمال الرسل 31:16؛ أفسس 8:2-9). ولذلك، المعمودية هي خطوة طاعة هامة ولكنها ليست شرطاً للخلاص. ( انتهى النقاش )
نعم، هناك بعض الآيات التي يبدو أنها تشير إلى كون المعمودية ضرورية للخلاص. ولكن، حيث أن الكتاب المقدس يخبرنا بوضوح أننا نقبل الخلاص بالإيمان وحده (يوحنا 16:3؛ أفسس 8:2-9؛ تيطس 5:3)، فلابد وأنه هناك تفسير مقنع لوجود هذه الآيات. فالكتاب المقدس لا يناقض نفسه. في بداية المسيحية، كان الشخص الذي يأتي إلى الإيمان يعتمد ليوضح تحوله من دين إلى آخر. فقد كانت المعمودية وسيلة لإعلان قرار ذلك الشخص. والذين رفضوا المعمودية كانوا بذلك يعلنون عدم إيمانهم. لذلك، بالنسبة للرسل والتلاميذ الأوائل، كانت فكرة وجود مؤمن غير معمَّد بالماء فكرة غريبة. فعندما كان الشخص يقول أنه يؤمن بالمسيح، ولكنه يخجل من إعلان إيمانه أمام الجميع، كان ذلك دليلاً على أن إيمانه لم يكن حقيقياً.
وان كانت المعمودية ضرورية للخلاص، فلماذا قال الرسول بولس "أَشْكُرُ اللهَ أَنِّي لَمْ أُعَمِّدْ أَحَداً مِنْكُمْ إِلاَّ كِرِيسْبُسَ وَغَايُسَ" (كورنثوس الأولى 14:1)؟" ولماذا قال أيضاً: "لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُعَمِّدَ بَلْ لأُبَشِّرَ — لاَ بِحِكْمَةِ كَلاَمٍ لِئَلاَّ يَتَعَطَّلَ صَلِيبُ الْمَسِيحِ" (كورنثوس الأولى 17:1)؟
نعلم أن الرسول بولس يقاوم إنقسام كنيسة كورنثوس في هذا الجزء الكتابي. ولكن، كيف يمكن أن يقول "أَشْكُرُ اللهَ أَنِّي لَمْ أُعَمِّدْ أَحَداً..." أو "الْمَسِيحَ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُعَمِّدَ..." إن كانت المعمودية ضرورية للخلاص؟ فلو كانت المعمودية شرطاً للخلاص، لكان معنى ما يقوله بولس "إني شاكر لأنكم لم تخلصوا..." أو "المسيح لم يرسلني لأخلص..." وليس من المعقول أن يقول الرسول بولس هذا الكلام. وأكثر من ذلك، عندما قدَّم بولس شرحاً تفصيلياً لما يعتبره إنجيل المسيح (كورنثوس الأولى 1:15-18)، لمَاذا لم يذكر المعمودية؟ فإن كانت المعمودية من متطلبات الخلاص، فكيف يمكن لأي شرح للإنجيل ألا يتضمن ذكر المعمودية؟
اذاً التجديد بالمعمودية هو مبدأ غير كتابي. فالمعمودية لا تخلص من الخطية، بل من الضمير الخاطيء. في رسالة بطرس الأولى 3: 21 علَّمنا الرسول بطرس أن المعمودية ليست طقساً للتطهير الجسدي، بل هي عهد أن يكون لنا ضمير صالح أمام الله. المعمودية رمز لما حدث بالفعل في قلب وحياة الذين أعلنوا ايمانهم بالمسيح وقبلوه كمخلصهم الشخصي (رومية 3:6-5؛ غلاطية 27:3؛ كولوسي 12:2). فالمعمودية اذاً هي خطوة طاعة يجب على كل مؤمن أن يتخذها. ولكن المعمودية لا يمكن أن تكون شرطاً للخلاص.
" فلا يوجد طائفه تقول من لا يؤمن بالمسيح سيدخل الملكوت او من يفعل الشر سيدخل الملكوت او من لا يتعمد سيدخل الملكوت " ( اين نضع هذا الكلام سيد برنس ) 
والإعتقاد بذلك يقلل من كفاية موت المسيح وقيامته من أجل خلاصنا.
"
https://www.gotquestions.org/Arabic/Arab...ation.html ( هل المعمودية ضرورية للخلاص ؟ ما هو التجديد بالمعمودية ؟/ موقع مسيحي بروتستانتي ) 


الخلاصة : البروتستانت يرفضون أن يكون التعميد شرطا من شروط الخلاص فالخلاص يتحقق فقط بالايمان فلو امنت بدون ان تتعمد تكون قد كسبت الخلاص وان مت تذهب الى الملكوت لا بحيرة الكبريت ولكن لا ينفون أهمية التعميد كعلامة من علامات الايمان الحقيقي او كفرض يجب ان يقوم به المسيحي 
اذن التعميد ليس ضرورة للخلاص 
طبعا لنتذكر قول أحدهم 
فلا يوجد طائفه تقول من لا يؤمن بالمسيح سيدخل الملكوت او من يفعل الشر سيدخل الملكوت او من لا يتعمد سيدخل الملكوت "

أرثذوكسيا :
كتاب الخلاص في المفهوم الأرثوذكسي لقداسة البابا شنودة الثالث
11 : أهمية المعمودية للخلاص
"
تظهر أهمية المعمودية من قول السيد المسيح لنيقوديموس (الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق، لا يقدر أن يرى ملكوت الله) (يو 3: 3). وقد شرح معنى هذه الولادة، فأجاب على سؤال نيقوديموس بقوله (الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله) (يو 3: 5).
وهذه آية صريحة تعنى أنه بدون المعمودية لا يقدر الإنسان أن يدخل الملكوت ( أي المعمودية شرط للخلاص ) ، ولا يقدر أن يعاينه . وبهذا يكون الخلاص عن طريق المعمودية التي يمهد لها الإيمان.
وهكذا قال السيد المسيح في صراحة ووضوح (من آمن واعتمد خلص) (مر 16: 16
) وهكذا أيضا عندما أرسل تلاميذه لنشر ملكوته على الأرض قال لهم (فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به).
(مت 28: 19، 20) وهذه الآية تدل على أن الخلاص يلزمه الإيمان الذي يأتي بالتلمذة، والمعمودية تدل على أن الخلاص يلزمه الإيمان الذي يأتي بالتلمذة، والمعمودية التي هي الباب المباشر، والأعمال الصالحة بحفظ الوصايا. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). فلو كانت المعمودية غير لازمة للخلاص، لكان يكفى أن يقول الرب لتلاميذه: (اذهبوا وبشروا بالإيمان) بدون ذكر للمعمودية..
ومعلمنا بولس الرسول يشرح كيف أن الخلاص يكون بالمعمودية، وكيف أنها هي الميلاد الثاني، بقوله في رسالته إلى تلميذه تيطس أسقف كريت، حيث يقول (ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه، لا بأعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس) (تي 3: 4، 5).

"
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...tance.html ( كتاب الخلاص في المفهوم الأرثوذكسي لقداسة البابا شنودة الثالث / 11- أهمية المعمودية للخلاص / موقع مسيحي أرثذوكسي )
 
كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط
65- المعمودية شرط للخلاص
"
إن المعمودية هامة لنا كمسيحيين، وقد اعتبرها السيد المسيح شرطًا أساسيًا لدخول ومعاينة ملكوت السماوات،( اي لا ملكوت بدون معمودية وهنا يجب أن تتساءل عزيزي المسيحي ما مصير الأطفال الذين يموتون قبل أن يتعمدوا ) وقد أوصى تلاميذه قبل صعوده للسماوات قائلًا "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (مت28: 19) أي يتم التعميد على اسم الثالوث؛ الإله الواحد المثلث الأقانيم.
وكذلك قال "من آمن واعتمد خلص" (مر16: 16). فكما جعل السيد المسيح الإيمان شرطًا لنيل الخلاص، كذلك جعل المعمودية أيضًا شرطًا للخلاص. لذلك لم يقل "من آمن خلص"، بل قال "من آمن واعتمد خلص".

"
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...ation.html
( كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط / 65- المعمودية شرط للخلاص / موقع مسيحي أرثذوكسي )

 
كتاب بدعة الخلاص في لحظة لقداسة البابا شنودة الثالث
13- لزوم المعمودية للخلاص
"
ولكن الكتاب ( يقصد الكتاب المقدس ) يعلمنا أن المعمودية لازمة للخلاص للأسباب الآتية:
1 قول السيد المسيح: (من آمن واعتمد خلص) (مر 16: 16) ولم يقل من آمن فقط، وإنما جعل المعمودية من شروط الخلاص. وذلك لأنها موت مع المسيح وقيامة معه (رو 6: 2 4).
2 وتكلم القديس بطرس الرسول عن الخلاص في المعمودية، فقال: (إذ كان الفلك يبنى، الذي فيه خلص قليلون، أي ثماني أنفس بالماء، الذي مثاله يخلصنا نحن الآن، أي المعمودية) (1بط 3: 20، 21).
والقديس بولس يقول إننا بها خلصنا، بغسل الميلاد الثاني (تى 3: 5).

3 في يوم الخمسين، لما آمن اليهود إذ نخسوا في قلوبهم، وقالوا للرسل: (ماذا نفعل أيها الرجال الإخوة) (أع 2: 37) لم يقل لهم القديس بطرس الرسول: ما دمتم قد آمنتم، افرحوا إذن وتهللوا لقد خلصتم بالإيمان وغفرت لكم خطاياكم ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
كلا، بل قال لهم: (توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لمغفرة الخطايا، فتقبلوا الروح القدس ) (أع 2: 38)
إذن كانت خطاياهم باقية، على الرغم من إيمانهم. وكانوا محتاجين أن يعتمدوا لمغفرة الخطايا.. وهنا نسأل: لماذا كانت الحاجة أن يقوم الرسل في ذلك اليوم بتعميد ثلاثة آلاف نفس (أع 2: 41) وهى ليست عملية هينة. أمام كان يكفى إيمانهم؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
 
4 والذي حدث في يوم الخمسين، حدث لشاول الطرسوسي لما آمن. لقد سأل الرب: (ماذا تريد يا رب أن أفعل؟) (أع 9: 6).
فلم يقل له الرب: ما دمت قد آمنت فقد خلصت! بل أرسله إلى حنانيا الدمشقي، الذي قال له: أيها الأخ شاول.. لماذا تتوانى؟ قم اعتمد واغسل خطاياك) (أع 22: 16) وهنا نرى عجبًا.. إنسانًا تقابل مع المسيح شخصيًا، وتكلم معه فما لأذن، وسمع دعوته، وانتخبه الرب إناء مختارًا، وشاهدًا لجميع الناس.. ومع ذلك لم يكن قد اغتسل من خطاياه بعد..! واحتاج إلى المعمودية لغسل خطاياه.
أين إذن الخلاص في لحظة؟! إنه لم يحدث مع بولس الرسول نفسه الذي تحدث عن أهمية الإيمان في التبرير (رو 5: 1).
5 نلاحظ هنا أن لزوم المعمودية للمغفرة، هو جزء من قانون الإيمان.
الذي نقول فيه: (نؤمن بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا) وهذا هو الأمر الذي قررته الكنيسة الجامعة الرسولية، في القرن الرابع الميلادي، في المجمع المسكوني العظيم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). فهل أخطأ كل آباء الكنيسة في العالم كله، في فهم المعمودية؟
نقول هذا للذين يعتقدون بقدسية المجامع وقراراتها. أما الإخوة الباقون فتكفيهم آيات الكتاب السابقة. ونقول لهم أيضًا:

6 ما حدث لبولس، حدث أيضًا لكرنيليوس..
إنه رجل أممي شهد له الكتاب إنه (تقي وخائف الله) وقد استحق أن يظهر له ملاك ويقول له: (صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا أمام الله) هذا طلب إليه الملاك أن يستدعى سمعان بطرس، الذي كلمه والذين معه بكلمة الله، فآمنوا، وحل الروح القدس وتكلموا بألسنة ((أع 10: 44).
فلم يقل لهم بطرس: افرحوا وابتهجوا، لقد خلصتم بإيمانكم، بل وأكثر من هذا حل عليكم الروح ومنحكم موهبة!! كلا، بل قال: (أترى يستطيع أحد أن يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن أيضًا) وأمر أن يعتمدوا باسم الرب) (أع 10: 47، 48).
وهكذا لم يخلص كرنيليوس في لحظة. ولم يخلص بعيدًا عن الكنيسة وأسرارها، ولا بعيدًا عن المعمودية وعن الكهنوت. إنما دخل من الباب الطبيعي الذي رسمه الرب..

7 وبطرس الرسول أمر بعماد كرنيليوس والذين معه، لأن السيد المسيح أمر رسله بهذه المعمودية، حينما أرسلهم قائلًا: (اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس) (مت 28: 19) والسيد المسيح لا يأمر بشيء ليست له أهمية أو ليست له فاعليته، حاشا.. فالمعمودية لازمة للخلاص حسب قول الرب.

8 بل قال السيد إن الذي لا يعتمد لا يدخل الملكوت، ( عزيزي المسيحي الجديد ان مت قبل ان تتعمد ماذا سيكون مصيرك ) إذ قال في حديثه مع نيقوديموس: (الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من الماء والروح، لا يقدر أن يدخل ملكوت الله) (يو 3: 5).

9 والمعمودية لازمة لأن بها المغفرة (أع 2: 38)، والغسل من الخطايا (أع 22: 26) وصلب الإنسان العتيق، والدخول في جدة الحياة (رو 6: 6، 4) وأيضًا بها نلبس المسيح (غل 3: 27) ونصير أولاد الله، إذ نولد من الماء والروح (يو 3: 5) وهى موت مع المسيح وقيامة معه (كو 2: 12، رو 6: 2، 4).
فإن كانت للمعمودية كل هذه المفاعيل، فكيف يمكن للإنسان أن يخلص في لحظة إيمانه بدون عماد؟! ( هذا هو ايمان البروتستانت ففي البروتستانتية عندما تؤمن تخلص ويكتب اسمك في الملكوت في حين عند الأرثذوكس ايمانك غير كافي لدخول الملكوت فلو أمنت ولم تتعمد مصيرك بحيرة الكبريت وان امنت من دون ان تصلي وتصوم مصيرك بحيرة الكبريت لذلك اسم الكتاب الرد على بدعة الخلاص في لحظة واحدة )
وإن كان لابد له أن يعتمد، فلا يمكن أن نقول إنه خلص في لحظة. لأن الإيمان والمعمودية لا يتمان في لحظة،
وهما لازمان للخلاص حسب قول الرب: (من آمن واعتمد خلص) (مر 16: 16)
وإن كان لابد للمعتمد من التوبة قبل المعمودية (أع 2: 38) فمن المحال أن تتم التوبة والإيمان في لحظة.
أما إن كان الخلاص بمجرد قبول المسيح، والميلاد الثاني بمجرد القبول، فلماذا ذكر الكتاب كل هذه المفاعيل الروحية للمعمودية؟!

10 وهكذا نرى أن كل الذين آمنوا، تعمدوا فورًا..
وهذا كان واضحًا مع الذين آمنوا في يوم الخمسين (أع 2)، ومع كرنيليوس) (أع 10: 48) وكذلك ليدية بائعة الأرجوان (أع 16: 15)، وسجان فيليبي (أع 16: 53) وكريسبس رئيس المجمع (أع 18: 18)، والخصي الحبشي (أع 8: 38).
فإن كان الإيمان وحده يخلص الإنسان، فهل كانت معمودية كل هؤلاء مجرد شيء زائد!! أما إن كانت ضرورية حسب أمر السيد المسيح ورسله، فلا يكون الخلاص بالإيمان وحده، ولا يكون في لحظة.


11 هنا ونقول: ما أعجب رمز الخلاص في المعمودية، بالخلاص في عبور البحر الأحمر من عبودية فرعون حيث قال موسى النبي: (قفوا وانظروا خلاص الرب) (خر 14: 13) ويطبق بولس الرسول هذا الأمر بقوله: (فإني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة، وجمعيهم اجتا

12 وكما كان يرمز إلى المعمودية الخلاص في عبور البحر الأحمر، كان يرمز إليها أيضًا الختان، الذي كان شرطًا للدخول في عضوية شعب الله في العهد القديم (تك 17).
يقول القديس بولس الرسول لأهل كولسي عن السيد المسيح (وبه أيضًا ختنتم ختانًا غير مصنوع بيد، بخلع جسم خطايا البشرية، بختان المسيح، مدف

"
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...tance.html ( كتاب بدعة الخلاص في لحظة لقداسة البابا شنودة الثالث / 13- لزوم المعمودية للخلاص / موقع مسيحي أرثذوكسي )


الخلاصة : يؤمن الأرثذوكس بأن الايمان وحده غير كافي للخلاص وان الايمان وحده لن يوصلك الى الملكوت وان التعميد شرط لا يتجزأ للوصول للملكوت بالعامية لا خلاص من دون تعميد وان لم تتعمد مصيرك بحيرة الكبريت !!!! 



هذا الموقف للارثذوكس فتح عليهم أبواب جهنم ؛ 1 ما هو مصير الشخص الذي تحول للمسيحية ومات قبل ان يتعمد ( البعض قد يقول معمودية الدم ولكن  هذا كلام غير سليم فمعمودية الدم لا تتحقق الا عندما تؤمن بالمسيحية وتقتل بسبب ايمانك ) ؟ 
2 ما هو مصير الاطفال الذين ماتوا قبل التعميد ؟ 
3 مسيحي لعائلة علمانية لم تعمده ولم يتعمد ؟  
4 بما ان معمودية البروتستانت والكاثوليك في الكثير من الأوقات غير مقبولة ( ضمن معاييركم ككنيسة أرثذوكسية ) الا يعني ذلك انهم لم يتعمدوا ؟ اذن ما مصيرهم ؟ 

اسئلة كثيرة جدا اجوبتها محرجة  لذلك يهربون منها او يجاوبونها أجوبة مطاطية مثل 
السؤال الثاني ( مصير الأطفال الذين ماتوا قبل المعمودية ) والذي عندما تسأله لأرثذوكسي تكون اجابته بهذه الأشكال ؛ 
1 النقل من المواقع البروتستانتية وهو فخور بأرثذوكسيته وكنيسته التي يزورها وقديسينه الذين يتشفع ويعترف عندهم وأيقوناته التي هي منبع اشفية ( وكل هذا وذاك هذا الموقع البروتستانتي ليس فقط لا يؤمن بها وانما يهاجمها بل يربطها في بعض الأوقات بالوثنيات ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طبعا في بعض الأوقات بعد نقله لجواب المواقع البروتستانتية يقوم بمهاجمة البروتستانت لكي يكون مثالا حيا لانفصام الشخصية !!!!
2 الهروب فقط 
3 القول أنهم بالجنة استدلالا بهذا العدد
" (اما يسوع فدعاهم وقال دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله) " 
والرد عليها : نحن هنا نتحدث عن أطفال ماتوا قبل التعميد أي اطفال لساهم في المراحل المبكرة اي مراحل الرضاعة والفطام وغيرها في حين العدد يتحدث عن أولاد قادرين على الركض والعب والتحدث أي أصغرم 5 سنوات تقريبا 
2 الأية لم تقل الأطفال في الملكوت وانما قالت أن مثل  هؤلاء والمقصود بمثل هؤلاء اي مثلهم في البراءة لأن المسيحية تتطلب منك ان تكون بريئا كالاطفال 
3 لو كنت مثل هؤلاء ولكن بدون تعميد هل حسب الفكر المسيحي الأرثوذكسي تدخل الملكوت ؛ الاجابة لاء 
اذن الاية من باب ضرب المثل أكثر من الحقيقة المطلقة  

4 او هذه الاجابة : 
" الخ7. ما هو موقف الأطفال غير المعمدين في يوم الرب؟
كلمات ربنا يسوع المسيح واضحة وصريحة: "مَنْ آمن واعتمد وخلص، ومن لم يؤْمن يُدَنْ" (مر 16: 16). ومع هذا فيليق بالكنيسة المجاهدة أن تعرف حدود تفكيرها: إنها تنادي بالخلاص، وتقدم سرّ الحياة، لكنها تترك الدينونة لله نفسه. 
إنه ليس عملنا أن نتساءل: ما هو موقف الأطفال الذين لم يعتمدوا دون ذنب من جانبهم؟ أو ما هو موقف غير المؤمن الذي لم يسمع عن الخلاص؟ وإنما عملنا هو الكرازة بسرّ الخلاص، لأن إجابة مثل هذه التساؤلات تسبب انشقاقات في الكنيسة وبلا نفع! ( معلش عمل مين )
أما رأي الآباء في هذا فهو:
يرى القديس أغسطينوس [486] في عمل مبكر له أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة حرمان من المجد الأبدي والملكوت لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. إنهم في حالة وُسطى، لكنه ليس في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة مؤقتة خلاله ينتقلون للملكوت. ويقول القديس غريغوريوس النزينزي: [الأطفال غير المعمدين لا يتمجدون ولا يعذبون من الحاكم العادِل الأبدي، لأنهم وإن كانوا لم يستنيروا ولا تقدسوا في المعمودية لكنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية، فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصًا [487].]
أما القديس غريغوريوس النيسي فيرى أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا [488] بها. ولا ننسى أن هذا القديس أخذ أحيانًا برأي معلمه العلامة أوريجينوس هو الخلاص الكامل لكل البشرية والأرواح العاقلة (حتى الشياطين) وإن كان في مواضع أخرى ينادي بغير ذلك.

https://st-takla.org/books/fr-tadros-mal...didnt.html  (- ما هو موقف الأطفال غير المعمدين في يوم الرب؟ (*) / موقع مسيحي أرثذوكسي )

وينسون كلهم هذه الاجابة فلا يذكرونها : 
مجمع مصر القديمة الذي عقد في 1237 وحضره الصفي ابن العسال هو الذي قرر حرمان هؤلاء من ملكوت السموات، ولكن قبل ذلك عَرِفَ الشرق مجموعة الأسئلة التي تُنسب للقديس اثناسيوس الرسولي، وهي إجابات عن أسئلة أفتيوخوس وتذكر الإجابة أن الأطفال هم في حالة وسط Limbo وهو رأي أشبه بشكل كبير بما ساد في المصادر الكاثوليكية، بينما نشر الأستاذ بشارة بسطوروس في عام 1938 تعليم القديس بطرس ذكر فيه أنه تُرجم عن القبطية أن هؤلاء الأطفال سيدخلون جهنم. "



موقف الأرثذوكس من البروتستانت في مسألة ضرورة التعميد من عدمه لنيل الخلاص : 

بما أنه تبين بما هو واضح وصريح وجود اختلاف في شروط الخلاص او طريقة تحقيق الخلاص بين الأرثذوكس والبروتستانت وليس كما ادعى أحدهم !!!!!!

وهذا ليس ادعاء أبو أزهر الشامي وانما كلام المواقع المسيحية البروتستانتية والأرثذوكسية اي ليس أمر من اختراعي ؛ سيكون هنالك موقف وانتقاد من طرف للأخر فسيهاجم كل طرف الأخر ( او يناقش ) ويتهمه بأنه وقع بالخطأ وأنه على صواب مما يؤكد لنا أنه ليس اختلاف في طريقة العرض وانما اختلاف حقيقي في الشروط 

على كل حال من الكتب التي رددت على هذه المسألة ( أي كتب أرثذوكسية ردت على ادعاء البروتستانت بأن الخلاص يتحقق بالايمان فقط وان التعميد ليس شرطا للخلاص ) : 
1 : اللاهوت المقارن ج1 - البابا شنوده الثالث 
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...index.html

2 : كتاب الخلاص في المفهوم الأرثوذكسي لقداسة البابا شنودة الثالث
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...index.html

3 : كتاب بدعة الخلاص في لحظة لقداسة البابا شنودة الثالث
 
ملاحظة : هذه الكتب تعرضت الى نقاط كثيرة فمنها الجزء الثاني ؛ وهو هل الخلاص يتحقق بالايمان فقط أم بالايمان والعمل ( مع أن جزء من هذه المقالة أثناء الاقتباس تعرض لهذا الموضوع ) ومواضيع أخرى مختلفة 
كتاب اللاهوت المقارن (1) لقداسة البابا شنودة الثالث

"
ملاحظة هامة:
ليس الكل تعليمًا واحدًا..
نحن في هذا المقال نتكلم عن الإطار العام عند البروتستانت. ولكن داخل هذا الإطار توجد بعض التفاصيل التي يختلفون فيها.
فمثلًا في المعمودية: الإطار العام عند البروتستنت هو عدم إعطاء المعمودية أهمية في موضوع الخلاص، فالخلاص عندهم بالإيمان.
ولكن من جهة التفاصيل: البعض يؤمن أن المعمودية بالرش، والبعض يراها بالتغطيس، والبعض يوافق على الأمرين... وكذلك البعض يوافق على معمودية الأطفال، والبعض لا يوافق. ولكننا نبحث الأمر من الناحية الموضوعية، دون أن نقصد طائفة بروتستانتية معينة... وهكذا مع باقي الخلافات...( لمن لم يفهم يقصدون بأنه هنالك اختلاف بين البروتستانت ويعلمون أن جزء من الانتقادات التي سيوجهونها للبروتستانت غير موجود عند بعض طوائفهم وبالتالي هم يتحدثون عن البروتستانت بشكل عام وليس عن بعض الطوائف المخالفة أي عامة ما يؤمن به البروتستانت )


https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...t-All.html 


6- خلافات كثيرة في موضوع الخلاص:
من أهمها التركيز فقط على الإيمان، وعدم الاهتمام بكل ما عداه، وهنا يعتمدون على عبارة "آمن بالرب يسوع فتخلص..." (أعمال الرسل 31:1) (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). ويرون أنه بمجرد إيمان الإنسان يخلص، في نفس لحظة إيمانه، وكأنهم بهذا ينكرون الأسرار اللازمة للخلاص، مثل المعمودية والتوبة، وينكرون دور الكنيسة في موضوع الخلاص، الذي يعتبرونه مجرد علاقة مباشرة مع الله.

ومن ضمن الموضوعات التي هي مجال خلاف: مدى إمكانية هلاك المؤمن إذا ارتد، فيرون أن المؤمن لا يمكن أن يهلك مهما سقط. ( قد يظن القارئ للحظة أن هذا تبني ولكنه حقا موجود عند بعض الطوائف البروتستانتية فالمسيحي بروتستانتيا يحصل على الخلاص في لحظة واحدة ( ولا من وين اجا اسم بدعة الخلاص من لحظة واحدة عند الأرثذوكس ) فبمجرد لحظة ايمانه خلص واصبح مصيره هو الملكوت ولا يحتاج أن يتعمد او أن يعمل أعمال من صلاة وغيرها أو أعمال صالحة دون طبعا أن ينفوا أهمية التعميد كفريضة من فريضتين فرضهما الكتاب المقدس ودون أن ينفوا ان الايمان الحقيقي يجسد بعمل فمن المستحيل أن تكون قد أمنت ايمان حقيقي بدون أن تعمل ولكن هنا يتكون سؤال وهو هل يفقد الانسان هذا الخلاص !!! الاجابة لاء طيب اذا ارتد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ) 

ومن الخلافات البارزة في موضوع الخلاص، مسألة الإيمان والأعمال. ففي تركيزهم على الإيمان يغفلون جانب الأعمال، وفي اهتمامهم بعمل النعمة، ينكرون لزوم الجهاد، وأكثر هؤلاء بعدًا عن التطرف من يقولون أن الإيمان ينبغي أن يكون إيمانًا عاملًا بالمحبة (غلاطيه 6:5). ( الجزء الثاني ) 

8- خلافات في المعمودية:
لعل من أهمها لزوم المعمودية للخلاص، كذلك لزوم المعمودية للأطفال، ولا يؤمنون بكل فاعلية المعمودية، ولا علاقة المعمودية بالولادة الجديدة، وبالتبرير وغفران الخطايا، وهكذا تتحول المعمودية في البروتستانتية إلى اسم بلا مفعول، لأن كل ما ننسبه إلى المعمودية من فاعلية، ينسبونه كله إلى الإيمان، وكأنها أصبحت مجرد علامة أو مجرد طقس، بينما هم لا يؤمنون بالطقوس... ومع ذلك ليس كل البروتستانت إيمان واحد في المعمودية، فمنهم من يوافق على معمودية الأطفال، ومنهم من يوافق أن المعمودية بالتغطيس.. مع خلافات أخرى.

"
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...neral.html

"
1- ما هي أهمية المعمودية وفاعليتها فينا؟
هل حسب الإيمان الأرثوذكسي ننال بها الخلاص والتطهير والتبرير والتجديد والميلاد الثاني والعضوية في جسد المسيح؟ أم أن كل ذلك يُنال بالإيمان حسب المعتقد البروتستانتي؟ وعندئذ ماذا تكون فائدة المعمودية؟ هل هي مجرد علامة على المسيحية؟ أم هي مجرد طاعة للسيد المسيح الذي أمر بها؟ (مت 28: 19).
وتبقى بعد هذا اعتراضات يقدمونها وتحتاج إلى إجابة، مثل:
أ- ما مدى كفاية الإيمان؟ ألا يكفى بدون معمودية؟
"
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...sm-01.html

"
فمن جهة تعليم الرب قال لرسله: "تلمذوا جميع الأمم... وعمدوهم" (مت 28: 19) وقال أيضًا: "مَن آمن واعتمد خلص" (مر 16 : 16). ولو كانت المعمودية مجرد علامة، ما أعطاها الرب كل هذه الأهمية...

وفى الممارسة العملية. لما آمن اليهود في يوم الخمسين، دعاهم القديس بطرس إلى المعمودية مباشرة، فقال لهم: "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لمغفرة الخطايا" (أع 2: 38) واعتمد في ذلك اليوم ثلاثة آلاف نفس. ولا شك أنها كانت عملية صعبة ومنهكة وتأخذ وقتًا. ولولا أهميتها ما قام بها الآباء الرسل.
ولو كان الإيمان وحده يخلص، لماذا كانت الحاجة إلى معمودية كل هذه الآلاف؟ ما كان أسهل أن يقول لهم الرسول: "مادمتم قد آمنتم أيها الإخوة. اذهبوا على بركة الله فقد نلتم الخلاص، وهذا يكفى".
ونفس الوضع نجده في عماد الخصي الحبشي، الذي طلب بنفسه المعمودية بعد إيمانه مباشرة. وعمده فيلبس، فمضى فرحًا (أع 8: 36 ).
وشاول الطرسوسي اعتمد بعد إيمانه ودعوته لكي يغتسل من خطاياه (أع 22: 16)، وسجان فيلبى لما آمن، "اعتمد في الحال هو والذين له أجمعون" (أع 16: 23) وليديا بائعة الأرجوان لما آمنت اعتمدت هي وأهل بيتها (أع 16: 15) (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).
ولما آمن كرنيليوس، عمده بطرس هو وكل الذين كانوا يسمعون الكلمة "قائلًا أترى يستطيع أحد أن يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن" (أع 10: 44، 47).
فلو كان الخلاص بالإيمان فقط، لماذا اعتمد كل الذين آمنوا؟

"
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Bo...4-Why.html


يمكن مراجعة بقية الكتب من الرابط لتقرؤوا الرد الأرثذوكسي على البروتستانت والذين يرفضون فيه تماما مبدأ البروتستانت القائم على أن الخلاص بالايمان فقط وان التعيد غير ضروري للخلاص 

موقف البروتستانت من الأرثذوكس  في مسألة ضرورة التعميد من عدمه لنيل الخلاص : 

ويلخص موقفهم ( او سألخص موقفهم ) من عرض ردهم على الأعداد التي يستشهد بها الأرثذوكس كدليل على أن الخلاص لا يتحقق بالايمان فقط وانما يحتاج الى تعميد
بالعامية هنالك مجموعة من الأعداد اعتمدوها الارثذوكس في مسالة أن التعميد ضروري للخلاص 
وهذه الأعداد هي كالتالي : 

سفر أعمال الرسل اصحاح 2 عدد 38 : 

38. فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
ترجمة سميث وفاندايك 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/Acts/2
38. أجابهم بطرس: «توبوا، وليتعمد كل واحد منكم باسم يسوع المسيح، فيغفر الله خطاياكم وتنالوا هبة الروح القدس، 
ترجمة الحياة 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/alab/Acts/2
38. فقال لهم بطرس: ((توبوا وليتعمد كل واحد منكم باسم يسوع المسيح، فتغفر خطاياكم وينعم عليكم بالروح القدس،
ترجمة الأخبار السارة 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/gna/Acts/2
38. فقال لهم بطرس: ((توبوا، وليعتمد كل منكم باسم يسوع المسيح، لغفران خطاياكم، فتنالوا عطية الروح القدس.
ترجمة اليسوعية 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/Acts/2

سفر مرقس اصحاح 16 عدد 16 : 
 
16. مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.
ترجمة سميث وفاندايك
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/Mark/16
16. من آمن وتعمد، خلص، ومن لم يؤمن فسوف يدان.
ترجمة الحياة 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/alab/Mark/16
16. كل من يؤمن ويتعمد يخلص، ومن لا يؤمن يهلك.
ترجمة الأخبار السارة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/gna/Mark/16
16. فمن آمن واعتمد يخلص، ومن لم يؤمن يحكم عليه.
ترجمة اليسوعية 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/Mark/16

رسالة بطرس الأولى اصحاح 3 عدد 21  : 

21. الَّذِي مِثَالُهُ يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ،
ترجمة سميث وفاندايك
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/1Peter/3
21. وعملية النجاة هذه مصورة في المعمودية التي لا نقصد بها أن نغتسل من أوساخ أجسامنا، بل هي تعهد ضمير صالح أمام الله بفضل قيامة يسوع المسيح،ترجمة الحياة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/alab/1Peter/3
21. وكان هذا رمزا للمعمودية التي تنجيكم الآن، لا بإزالة وسخ الجسد،بل بعهد صادق النية مع الله بقيامة يسوع المسيح
ترجمة الأخبار السارة 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/gna/1Peter/3
21. وهي رمز للمعمودية التي تنجيكم الآن أنتم أيضا، إذ ليس المراد بها إزالة أقذار الجسد، بل معاهدة الله بضمير صالح، بفضل قيامة يسوع المسيح،
ترجمة اليسوعية
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/1Peter/3

سفر يوحنا اصحاح 5 عدد 3 : 
 
5. أَجَابَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّهِ.
ترجمة سميث وفاندايك
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/John/3
5. أجابه يسوع: «الحق الحق أقول لك: لا يمكن أن يدخل أحد ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح.
ترجمة الحياة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/alab/John/3
5. أجابه يسوع: ((الحق الحق أقول لك: ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح،
ترجمة الأخبار السارة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/gna/John/3
5. أجاب يسوع: (( الحق الحق أقول لك: ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح.
ترجمة اليسوعية
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/John/3
 
سفر اعمال الرسل اصحاح 22 عدد 16 : 

16. وَالآنَ لِمَاذَا تَتَوَانَى؟ قُمْ وَاعْتَمِدْ وَاغْسِلْ خَطَايَاكَ دَاعِياً بِاسْمِ الرَّبِّ.
ترجمة سميث وفاندايك
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/Acts/22
16. والآن لماذا تبطيء؟ قم تعمد واغتسل من خطايا ك، داعيا باسم الرب.
ترجمة الحياة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/alab/Acts/22
16. والآن، ما لك تبطئ؟ قم تعمد وتطهر من خطاياك داعيا باسمه.
ترجمة الأخبار السارة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/gna/Acts/22
16. فما لك تتردد بعد ذلك؟ قم فاعتمد وتطهر من خطاياك داعيا باسمه.
ترجمة اليسوعية 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/Acts/22

رسالة غلاطية اصحاح 3 عدد 27 :

27. لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ.
ترجمة سميث وفاندايك
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/Galatians/3
27. لأنكم، جميع الذين تعمدتم في المسيح، قد لبستم المسيح.
ترجمة الحياة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/alab/Galatians/3
27. لأنكم تعمدتم جميعا في المسيح فلبستم المسيح،
ترجمة الأخبار السارة 
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/gna/Galatians/3
27. فإنكم جميعا، وقد اعتمدتم في المسيح، قد لبستم المسيح
الترجمة اليسوعية
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/Galatians/3
السؤال: هل يقول سفر أعمال الرسل 2: 38 بضرورة معمودية الماء للخلاص؟

الجواب: أعمال الرسل 2: 38 "فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ". كما في حالة أية آية أو مقطع كتابي فإننا نميز ما يعلمنا إياه أولاً بأن نفحصه في ضوء ما نعرفه من باقي الكتاب المقدس حول ذات الموضوع. في حالة المعمودية والخلاص، فإن الكتاب المقدس واضح بأن الخلاص هو بالنعمة من خلال الإيمان بالرب يسوع المسيح، وليس بأعمال من أي نوع بما في ذلك المعمودية (أفسس 2: 8-9). لذلك فإن أي تفسير يقول بأن المعمودية أو أي فعل آخر ضروري للخلاص هو تفسير مغلوط. للمزيد من المعلومات، رجاء قراءة مقال "هل الخلاص بالإيمان وحده، أم بالإيمان والأعمال؟"
لماذا إذاً يصل البعض إلى نتيجة أنه يجب أن نتعمد بالماء لكي نخلص. أحياناً تركز المناقشة حول ما إذا كانت هذه الآية تقول بضرورة المعمودية للخلاص على الكلمة اليونانية eis التي تترجم "لـ" أو "لأجل" في هذه الآية. فمن يقولون بأن المعمودية ضرورية للخلاص يسارعون إلى الإشارة إلى هذه الآية ولكونها تقول: "وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا"، مفترضين أن حرف اللام هنا يعني "لكي تحصلوا على". ولكنه لغوياً يحتمل عدة معانٍ.
فمثلاً عندما نقول: "خذ قرصي أسبرين للصداع"، من الواضح أننا لا نقصد: "خذ قرصي أسبرين لتحصل على الصداع"، بل: "خذ قرصي أسبرين لأنك تعاني من الصداع". توجد ثلاث إحتمالات لإستخدام حرف اللام يمكن أن تناسب ما جاء في أعمال الرسل 2: 38. 1) "لكي تكون أو تصبح أو تحصل على أو تحافظ على...الخ"؛ 2) "بسبب، نتيجة...الخ"؛ 3) "متعلق بـ أو يخص...الخ". بما أن أي من هذه المعاني الثلاث يمكن أن تناسب نص هذه الآية فيستلزم الأمر المزيد من الدراسة لتحديد أيها هو الصحيح.
يجب أن نبدأ بالرجوع إلى اللغة الأصلية ومعنى الكلمة اليونانية eis. هذه كلمة يونانية شائعة (إستخدمت 1774 مرة في العهد الجديد) وتترجم بطرق مختلفة. مثل كلمة "لأجل" في العربية فهي تحتمل عدة معانٍ. لذلك نرى على الأقل معنيين أو ثلاثة في هذه الأية، أحدها يدعم فكرة أن المعمودية شرط للخلاص، والمعاني الأخرى لا تقول نفس الشيء. ولكن قال علماء اللغة اليونانية أن هذه الكلمة في أعمال الرسل 2: 38 يجب أن تترجم "بسبب"، أو "في ضوء" وليس "لكي" أو لأجل".
ونرى مثال لهذا الإستخدام للكلمة في مقاطع كتابية أخرى مثل متى 12: 41 حيث تستخدم لتعني "نتيجة" فعل معين. في هذه الحالة يقال أن شعب نينوى "تابوا بمناداة يونان" (الكلمة المستخدمة في اللغة اليونانية هي نفس الكلمة eis . من الواضح أن المعنى هنا هو أنهم تابوا "بسبب" أو "نتيجة لـ" مناداة يونان. وبنفس الكيفية من الممكن أن أعمال الرسل 2: 38 يعبر عن حقيقة كونهم يجب أن يتعمدوا "نتيجة" أو "بسبب" أنهم قد آمنوا وبهذا قد نالوا فعلاً غفراناً لخطاياهم (يوحنا 1: 12؛ 3: 14-18؛ 5: 24؛ 11: 25-26؛ أعمال الرسل 10: 43؛ 13: 39؛ 16: 31؛ 26: 18؛ رومية 10: 9؛ أفسس 1: 12-14). هذا التفسير لهذا المقطع يتسق مع الرسالة المسجلة في عظتي بطرس التاليتين لغير المؤمنين حيث يربط بين مغفرة الخطايا والتوبة والإيمان بالمسيح دون أن يذكر شيء عن معمودية الماء (أعمال الرسل 3: 17-26؛ 4: 8-12).
بالإضافة إلى أعمال الرسل 2: 38 توجد ثلاث آيات أخرى حيث تستخدم الكلمة اليونانية eis مع كلمة "يعمد" أو "معمودية". أولها في متى 3: 11 "أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ لِلتَّوْبَةِ". بالتأكيد لا تعني الكلمة اليونانية eis هنا "لكي تحصلوا على". فلم يعمدوا "لكي يحصلوا على التوبة" بل قد تعمدوا "لأنهم كانوا قد تابوا". الآية الثانية هي رومية 6: 3 حيث يقول: "اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ". وهذا أيضاً يتفق مع المعنى "بسبب". الآية الثالثة والأخيرة هي كورنثوس الأولى 10: 2 "جَمِيعَهُمُ اعْتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَةِ وَفِي الْبَحْرِ". هنا أيضاً لا تعني هذه الكلمة "لكي يحصلوا على" لأن شعب إسرائيل لم يتعمدوا لكي يصبح موسى قائد لهم، لكن لأنه كان فعلاً قائدهم وقد قادهم للخروج من مصر. إذا التزمنا بهذا المعنى في إستخدام كلمة eis مع لكمة معمودية فإننا لا بد ان نصل إلى نتيجة أعمال الرسل 2: 38 يشير بالتأكيد إلى معموديتهم "بسبب أنهم" قد قبلوا غفراناً لخطاياهم. بعض الآيات الأخرى التي لا تعني فيها كلمة eis "لكي يحصل على" هي متى 28: 19؛ بطرس الأولى 3: 21؛ أعمال الرسل 19: 3؛ كورنثوس الأولى 1: 15 وأيضاً 12: 13.
أما بشأن هذه الآية و إستخدام كلمة eis فإن الدليل اللغوي واضح أنه في حين يحتمل كلا المعنيين فإن الدليل الغالب يؤيد تعريف هذه الكلمة بأنها "بسبب" وليس "لكي تحصل على". لذلك عندما يتم تفسير أعمال الرسل 2: 38 لا يعلمنا أن المعمودية شرط للخلاص.
بالإضافة إلى المعنى الدقيق لهذه الكلمة في هذه الآية يوجد منظور لغوي آخر يجب دراسته بعناية – إستبدال صيغة المخاطب وصيغة الغائب في الأفعال والضمائر في الآية. مثلاً، في أمر بطرس للمعمودية فإن الفعل اليوناني المترجم "توبوا" هو في صيغة المخاطب الجمع، بينما "ليعتمد" هو في صيغة الغائب المفرد. عندما نضيف هذا إلى الضمير المخاطب الجمع في "غفران خطاياكم" فإننا نلاحظ تمييزاً واضحاً هنا. إن نتيجة هذا التغيير من صيغة المخاطب الجمع إلى صيغة المفرد الغائب، ثم العودة إلى الصيغة الأولى يربط عبارة "غفران الخطايا" بـ "التوبة". لهذا، عندما نضع في الإعتبار هذا التغيير في الصيغة فإن معنى الآية يكون: "توبوا أنتم (جمع) من أجل مغفرة خطاياكم (جمع) وثم يعتمد (مفرد) كل واحد منكم (مفرد). أو بصيغة أكثر وضوحاً: "توبوا كلكم لتنالوا غفراناً لخطاياكم، وليعتمد كل واحد منكم".
خطأ آخر يقع فيه من يؤمنون أن أعمال الرسل 2: 28 يعلم أن المعمودية ضرورة للخلاص هو ما نسميه أحياناً مغالطة الإستدلال السلبي. ببساطة هذه الفكرة هي أنه لكون عبارة ما صحيحة هذا لا يعني أننا نستطيع أن نفترض أن كل ما يناقض تلك العبارة صحيح تلقائياً. بكلمات أخرى، لمجرد أن أعمال الرسل 2: 38 يقول "توبوا وليعتمد...لغفران الخطايا...وعطية الروح القدس" هذا لا يعني أنه لو تاب شخص دون أن يعتمد فلن ينال غفراناً للخطايا ولا عطية الروح القدس.
يوجد إختلاف مهم بين حالة الخلاص وبين شروط أو متطلبات الخلاص. إن الكتاب المقدس واضح في أن الإيمان حالة وشرط في نفس الوقت، ولكن ليس كذلك المعمودية. الكتاب المقدس لا يقول أنه إن لم يعتمد الإنسان فإنه لا ينال الخلاص. لو كان هذا صحيحاً، لم يكن بمقدور يسوع أن يؤكد للص على الصليب أنه سيكون معه في الفردوس في نفس ذلك اليوم (لوقا 23: 39-43). يمكننا أن نضيف أي عدد من الشروط إلى الإيمان (الذي هو ضروري للخلاص) دون أن نؤثر على ما هو مطلوب فعلاً للخلاص. مثلاً، لاحظ عبارة: "لو آمن الإنسان، وتعمد، وذهب إلى الكنيسة، وأعطى الفقراء، سيخلص". يوجد خطأ في إعتبار أن كل هذه الشروط – "المعمودية والذهاب الى الكنيسة والعطاء للفقراء" – هي شروط للخلاص. بينما تكون هذه الأفعال دليل على الخلاص، إلا أنها ليست من متطلباته. (للحصول على المزيد من الشرح الرجاء قراءة مقال: هل يقول إنجيل مرقس 16: 16 أن المعمودية شرط للخلاص؟).
إن حقيقة كون المعمودية ليست من شروط الحصول على الغفران وعلى عطية الروح القدس تتضح عندما نستمر في قراءة ما جاء أيضاً في سفر أعمال الرسل. في أعمال الرسل 10: 43 يقول بطرس لكرنيليوس أنه "بإسم الرب فإن كل من يؤمن به ينال غفراناً للخطايا" (لاحظ أنه حتى هذه اللحظة لم يقل شيئاً عن المعمودية، ولكن بطرس يربط بين الإيمان بالمسيح مع غفران الخطايا). ثم بعد قبول رسالة بطرس عن المسيح "حل الروح القدس على جميع السامعين" (أعمال الرسل 10: 44). فبعد أن آمنوا، ونالوا غفراناً لخطاياهم وقبلوا الروح القدس تمت معمودية كرنيليوس وأهل بيته (أعمال الرسل 10: 47-48). إن المعنى والنص واضحين: قبل كرنيليوس وأهل بيته غفران الخطايا وعطية الروح القدس قبل أن يتعمدوا بالماء. في الواقع، إن سبب سماح بطرس لهم بأن يتعمدوا كان أنهم أظهروا دليل قبول الروح القدس "كما فعل بطرس والمؤمنين اليهود".
في الختام، إن أعمال الرسل 2: 38 لا يعلمنا أن معمودية الماء شرط للخلاص. بينما المعمودية مهمة كعلامة عن تبرير الشخص بالإيمان وهي الإعلان العالني لإيمان الإنسان بالمسيح وعضويته في جسد المؤمنين، إلا أنها ليست الوسيلة لغفران الخطايا. إن الكتاب المقدس واضج في أننا ننال الخلاص بالنعمة فقط من خلال الإيمان بيسوع فقط (يوحنا 1: 12؛ 3: 16؛ أعمال الرسل 16: 31؛ رومية 3: 21-30؛ 4: 5؛ 10: 9-10؛ أفسس 2: 8-10؛ فيلبي 3: 9؛ غلاطية 2: 16).
"
https://www.gotquestions.org/Arabic/Arab...-2-38.html ( هل يقول سفر أعمال الرسل 2: 38 بضرورة معمودية الماء للخلاص؟ / موقع مسيحي بروتستانتي )
 
السؤال: هل يعلمنا إنجيل مرقس 16: 16 بأن المعمودية ضرورية للخلاص؟
طبعا لا تنسوا قول السيد برنس : 
" ولا يمكن للايمان والاعمال ان تدخل الملكوت بدون المعمودية لان الكتاب يقول :
 ( من آمن واعتمد خلص ) ( مر 16 : 16 )
"

"
الجواب: كما في حالة أية آية أو مقطع كتابي فإننا نميز ما يعلمنا إياه أولاً بأن نفحصه في ضوء ما نعرفه من باقي الكتاب المقدس حول ذات الموضوع. في حالة المعمودية والخلاص، فإن الكتاب المقدس واضح بأن الخلاص هو بالنعمة من خلال الإيمان بالرب يسوع المسيح، وليس بأعمال من أي نوع بما في ذلك المعمودية (أفسس 2: 8-9).
طبعا لا تنسوا قول السيد برنس : 
" ولا يمكن للايمان والاعمال ان تدخل الملكوت بدون المعمودية لان الكتاب يقول :
 ( من آمن واعتمد خلص ) ( مر 16 : 16 )
وهو بروتستانتي فخور على فكرة !!!!!!!
لذلك فإن أي تفسير يقول بأن المعمودية أو أي فعل آخر ضروري للخلاص هو تفسير مغلوط.

للمزيد من المعلومات، رجاء قراءة مقال "هل الخلاص بالإيمان وحده، أم بالإيمان والأعمال؟"
وبشأن إنجيل مرقس 16: 16 من المهم أن نتذكر أنه توجد بعض التساؤلات حول نص ما جاء في مرقس 16 الآيات 9-20. حيث يتساءل البعض ما إذا كانت هذه الآيات جزء من إنجيل مرقس في الأصل أم لا. نتيجة لهذا، من الأفضل ألا تؤسس أية عقائد أساسية على ما جاء في مرقس 16: 9-20 مثل التعامل مع الحيات، ما لم يوجد له سند في مقاطع كتابية أخرى.
مع القول بأن الآية 16 هي جزء من النص الأصلي لإنجيل مرقس، فهل تعلمنا أن المعمودية ضرورية للخلاص؟ الإجابة ببساطة هي كلا، لا تعلمنا هذا. ولكي نفهم منها انها تعلم بضرورة المعمودية للخلاص فإننا يجب أن نمضي إلى أبعد مما يقوله النص فعلاً. ما يعلمنا إياه هذا النص هو أن الإيمان ضروري للخلاص، وهذا يتفق مع كل النصوص الكتابية التي تتكلم عن الخلاص، خاصة الآيات العديدة التي يذكر فيها أن الإيمان وحده ضروري للخلاص (مثال: يوحنا 3: 18؛ 5: 24؛ 12: 44؛ 20: 31؛ يوحنا الأولى 5: 13).
"مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ" (مرقس 16: 16). لو فحصنا هذه الآية عن كثب لوجدنا أنها تنقسم إلى جملتين أساسيتين. 1) من آمن وإعتمد خلص، و 2) من لم يؤمن يدن.
في حين تتحدث هذه الآية عن المؤمنين الذين تمت معموديتهم (إنهم يخلصون)، إلا أنها لا تقول شيئاً عن المؤمنين الذين لم يتعمدوا. لكي تكون هذه الآية تعلمنا بأن المعمودية ضرورية للخلاص، كان يجب إضافة عبارة ثالثة إليها مثل "من يؤمن ولم يعتمد يدان" أو "من لم يعتمد يدان". ولكن بالطبع لا توجد أي من هذه العبارات في الآية.
إن الذين يحاولون إستخدام مرقس 16: 16 لكي يعلموا بأن المعمودية ضرورية للخلاص يرتكبون خطأ شائعاً مع كونه خطأ خطير حتى أنه يسمى أحياناً خطأ إستدلالي سلبي. هذا الخطأ يمكن وصفه كالتالي: "إذا كانت عبارة ما صحيحة، فلا يمكننا إفتراض أن كل ما هو عكسها صحيح أيضاً". على سبيل المثال: عبارة "الكلب ذي البقع البنية هو حيوان" عبارة صحيحة؛ ولكن عكسها "إذا لم يكن الكلب ذي بقع بنية فهو ليس حيوان" هي عبارة خاطئة. وبنفس الطريقة فإن عبارة "من آمن وإعتمد خلص" عبارة صحيحة، ولكن عبارة "من آمن ولم يعتمد لن يخلص" هي فرضية لا أساس لها. ولكن هذا هو ما يعتقده من يستخدمون هذه الآية لمساندة الرأي القائل بضرورة المعمودية للخلاص.
تأمل هذا المثال: " من يؤمن ويعيش في ولاية كنساس يخلص، ولكن من لا يؤمنون يدانون". هذه عبارة صحيحة تماماً. فأهل كنساس الذين يؤمنون بالمسيح سوف يخلصون. ولكن، القول أنه فقط المؤمنين الذين يعيشون في كنساس يخلصون هو قول غير منطقي بل وخاطيء أيضاً. فالعبارة لا تقول أن المؤمن يجب أن يعيش في كنساس لكي يذهب إلى السماء. وبالمثل، لا يقول إنجيل مرقس 16: 16 أن المؤمن يجب أن يتعمد. بل الآية تذكر حقيقة عن المؤمنين الذين تعمدوا (يخلصون)، ولكنها لا تقول شيء بتاتاً عن المؤمنين الذين لم يتعمدوا. فقد يوجد مؤمنين لا يسكنون في كنساس، ومع ذلك يخلصون؛ وقد يوجد مؤمنين لم يتعمدوا بالماء ومع ذلك هم أيضاً يخلصون.
يمكن أن تكون العبارة التالية مثال أيضاً: "كل الذين يؤمنون ويعيشون في كانساس يخلصون، ومن لا يؤمنون يدانون". مرة أخرى لاحظ تركيب الجملة المشبه لمرقس 16: 16. فإن القول بأنه فقط المؤمنين الذين يعيشون في كانساس يخلصون هو إفتراض خاطيء وغير منطقي. بينما مرقس 16: 16 يقول بأن المؤمنين الذين تعمدوا يخلصون إلا أنه لا يقول أي شيء عن المؤمنين الذين لم يتعمدوا.
الشرط الوحيد المطلوب للخلاص مذكور في الجزء الأخير من مرقس 16: 16 "... وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ". الخلاصة هي أن ما فعله يسوع في هذه الآية هو أنه أعطانا الأمر الإيجابي للإيمان (من آمن خلص) والأمر السلبي الذي هو عدم الإيمان (من لا يؤمن يدن). لذلك، يمكننا أن نقول بكل تأكيد أن الإيمان هو شرط للخلاص. والأهم من هذا، فإننا نرى كلا هذين الجانبين الإيجابي والسلبي يتكرران في الكتاب المقدس (يوحنا 3: 16، 18، 36؛ 5: 24؛ 6: 53-54؛ 8: 24؛ أعمال الرسل 16: 31).
يقدم يسوع أمر يرتبط بالخلاص في مرقس 16: 16. ولكن لا يجب الخلط بين الأمر ذو الصلة وبين الشرط. على سبيل المثال، إرتفاع حرارة الجسم لها صلة بالمرض، ولكن إرتفاع الحرارة ليس شرطاً لوجدود المرض. فلا نجد في أي موضع في الكتاب المقدس عبارة مثل "من لا يعتمد يدان". لذلك لا نستطيع القول بأن المعمودية ضرورية للخلاص إستناداً إلى مرقس 16: 16 أو أية مقاطع كتابية أخرى.
هل يعلمنا مرقس 16: 16 أن المعمودية ضرورية أم غير ضرورية للخلاص؟ كلا لا يعلمنا أي منهما. إنه يؤسس بوضوح مبدأ أن الإيمان ضروري للخلاص، ولكنه لا يثبت أو ينفي فكرة كون المعمودية شرط للخلاص. فكيف يمكننا أن نعرف إذاً إن كان يجب أن نعتمد لكي نخلص أم لا؟ يجب أن ننظر الى ملء كلمة الله لكي نعرف هذا. وهذا ملخص الأدلة التي نجدها:
1. الكتاب المقدس واضح بأن الخلاص بالإيمان فقط. إبراهيم خلص بالإيمان، ونحن نخلص بالإيمان (رومية 4: 1-25؛ غلاطية 3: 6-22).
2. في كل الكتاب المقدس، في كل تدبير إلهي، خلص الناس دون معمودية. كل مؤمن في العهد القديم (مثل: إبراهيم، ويعقوب، وداود، وسليمان) خلص ولكن دون معمودية. اللص على الصليب خلص دون معمودية. كرنيليوس خلص قبل أن يتعمد (أعمال الرسل 10: 44-46).
3. المعمودية هي شهادة وإعلان علني عن إيماننا بالمسيح. تقول الكلمة المقدسة بوضوح أننا ننال الحياة الأبدية في اللحظة التي نؤمن فيها (يوحنا 5: 24)، والإيمان يأتي دائماً قبل المعمودية. المعمودية لا تخلصنا مثلما لا يخلصنا تقدمنا للأمام في الكنيسة أو تلاوة صلاة معينة. نحن ننال الخلاص بالإيمان.
4. لا يقول الكتاب المقدس أنه لو لم يتعمد الشخص فإنه لا يخلص.
5. لو كانت المعمودية شرط للخلاص، فهذا يعني أنه لا يستطيع شخص ان يخلص دون وجود طرف آخر. فيجب أن يعمدنا شخص آخر قبل أن ننال الخلاص. هذا يحد جداً من يمكن أن يخلص ومتى يمكن أن يخلص. وعواقب هذا التعليم عندما نصل إلى نتيجته المنطقية هي عواقب مدمرة. على سبيل المثال، الجندي الذي يؤمن ولكنه بلقى الموت في المعركة قبل أن يتعمد يمكن أن يكون مصيره الجحيم.
6. في كل الكتاب المقدس نرى أنه في اللحظة التي يؤمن فيها الشخص فإنه يمتلك كل وعود وبركات الخلاص (يوحنا 1: 12؛ 3: 16؛ 5: 24؛ 6: 47؛ 20: 31؛ أعمال الرسل 10: 43؛ 13: 39؛ 16: 31). عندما يؤمن الشخص فإنه ينال الحياة الأبدية ولا تأتي عليه دينونة ويكون قد إنتقل من الموت إلى الحياة (يوحنا 5: 24) وهذا كله قبل أن يتعمد.
إن الذين يؤمنون بالمعمودية للتجديد يجدر بهم أن يراجعوا أنفسهم مصليين فيمن يضعون إيمانهم وثقتهم. هل يضعون إيمانهم في فعل بشري (المعمودية) أم في عمل المسيح التام على الصليب؟ في من أو ماذا يؤمنون للخلاص؟ هل يؤمنون بالظل (المعمودية) بدلاً من الجوهر (يسوع المسيح)؟ يجب ألا ننسى أبداً أن ايماننا يجب أن يكون ثابتاً في المسيح وحده لأنه "الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ (أفسس 1: 7).
"
https://www.gotquestions.org/Arabic/Arab...16-16.html ( هل يعلمنا إنجيل مرقس 16: 16 بأن المعمودية ضرورية للخلاص؟ / موقع مسيحي بروتستانتي )

طبعا لا تنسوا قول السيد برنس : 
" ولا يمكن للايمان والاعمال ان تدخل الملكوت بدون المعمودية لان الكتاب يقول :
 ( من آمن واعتمد خلص ) ( مر 16 : 16 )
"
هل تقول رسالة بطرس الأولى 3: 21 أن المعمودية شرط للخلاص؟
"
الجواب: كما في حالة أية آية أو مقطع كتابي فإننا نميز ما يعلمنا إياه أولاً بأن نفحصه في ضوء ما نعرفه من باقي الكتاب المقدس حول ذات الموضوع. في حالة المعمودية والخلاص، فإن الكتاب المقدس واضح بأن الخلاص هو بالنعمة من خلال الإيمان بالرب يسوع المسيح، وليس بأعمال من أي نوع بما في ذلك المعمودية (أفسس 2: 8-9). لذلك فإن أي تفسير يقول بأن المعمودية أو أي فعل آخر ضروري للخلاص هو تفسير مغلوط. للمزيد من المعلومات، رجاء قراءة مقال "هل الخلاص بالإيمان فقط، أم بالإيمان والأعمال؟"
إن الذين يؤمنون أن المعمودية شرط للخلاص يسارعون إلى إستخدام ما جاء في رسالة بطرس الأولى 3: 21 "كدليل" لأنه يقول "الَّذِي مِثَالُهُ يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ". هل كان بطرس يقصد فعلاً أن المعمودية هي ما يخلصنا؟ لو قال هذا فإنه يناقض مقاطع كتابية كثيرة تبين بوضوح خلاص أناس (بدليل قبولهم الروح القدس) قبل أن يتعمدوا بالماء أو دون معمودية على الإطلاق. مثال جيد لمن نال الخلاص قبل أن يتعمد هو كرنيليوس وأهل بيته في أعمال الرسل 10. نحن نعلم أنهم نالوا الخلاص قبل المعمودية لأنهم قبلوا الروح القدس كدليل على خلاصهم (رومية 8: 9؛ أفسس 1: 13؛ يوحنا الأولى 3: 24). إن دليل خلاصهم هو سبب سماح بطرس لهم بأن يتعمدوا. تقول مقاطع كتابية عديدة بوضوح أن الخلاص يتم عندما يؤمن الشخص بالإنجيل، وهو الوقت الذي يختم فيه "في المسيح بروح الموعد القدوس" (أفسس 1: 13).
ولكن نشكر الله أنه ليس علينا أن نخمن ما قصده بطرس في هذه الآية لأنه يوضحه بهذه العبارة "لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ". ففي حين يربط بطرس المعمودية بالخلاص، إلا أنه لا يشير هنا إلى فعل المعمودية ذاته (لا إزالة وسخ الجسد). فالتغطيس في الماء لا يفعل شيء أكثر من إزالة وسخ الجسد. ولكن ما يشير إليه بطرس هنا هو معنى المعمودية، أي الشيء الذي يخلصنا (سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ). بكلمات أخرى، ببساطة يقوم بطرس بربط المعمودية بالإيمان. ليس الماء الذي يبلل الجسد هو ما يخلص الإنسان، بل "سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ" والذي ترمز إليه المعمودية. دائماً ما يكون سؤال الله أولاً. فأولاً يكون الإيمان والتوبة ثم المعمودية العلنية للتشبه بالمسيح.
يقدم د. كينيث ووست مؤلف "دراسة الكلمات في العهد الجديد باللغة اليونانية" تفسيراً رائعاً لهذا المقطع. يقول: "بالتأكيد يتحدث الرسول هنا عن معمودية الماء وليس معمودية الروح القدس، لأنه يتحدث عن مياه الطوفان التي خلصت من كانوا داخل الفلك، وفي هذه الآية يتحدث عن خلاص المؤمنين بالمعمودية. ولكنه يقول انها تخلصهم فقط كرمز. أي أن معمودية الماء هي رمز الواقع الذي هو الخلاص. كانت الذبائح في العهد القديم رمز للحقيقة الذي هو الرب يسوع. لم تقدم الذبائح الخلاص إلا في رمزيتها. ولا جدال هنا أن هذه الذبائح كانت صورة لمعمودية الماء بالنسبة للمؤمن. والكاتب هنا يستخدمها لتوضيح كلمة "مثال".
"فمعمودية الماء تخلص المؤمن كمثال. كان اليهودي في العهد القديم يخلص قبل أن يقدم الذبيحة. كانت التقدمة شهادته الخارجية عن أنه وضع إيمانه في حمل الله التي ترمز إليه تلك الذبائح... معمودية الماء هي العلامة الخارجية لإيمان المؤمن. فالشخص ينال الخلاص في اللحظة التي يؤمن فيها بالرب يسوع. معمودية الماء هي الشهادة المرئية عن إيمانه وعن الخلاص الذي قد ناله نتيجة ذلك الإيمان. يحرص بطرس أن يخبر قراؤه أنه لا يعلم عن التجديد بالمعمودية أي أن الشخص الذي يتعمد ينال التجديد، لأنه يقول: "لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ". يشرح بطرس ان المعمودية لا تغسل أوساخ الجسد، لا بالمعنى الحرفي كإغتسال الجسد ولا بالمعنى الرمزي كتطهير النفس. فلا تؤثر أية طقوس في ضمير الإنسان فعلاً. ولكنه يحدد ما يعنيه بالخلاص في كلماته "بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ" ويشرح كيف يتم هذا "بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" أي أن الخاطيء الذي يأتي إلى الإيمان بالمسيح يتحد معه في قيامته.
إن جزء مما يسبب إختلاط الأمر بشأن هذا المقطع الكتابي يرجع بقدر كبير إلى أن المعمودية كإعلان علني عن إيمان الشخص بالمسيح قد إستبدلت "بإتخاذ قرار علني بقبول المسيح" أو أن "يصلي الشخص صلاة التائب". وصارت المعمودية أمراً يتم لاحقاً. ولكن بالنسبة لبطرس أو لأي من مؤمني القرن الأول كانت فكرة إعتراف شخص بالمسيح مخلصاً دون أن يتعمد بأسرع ما يمكن هي أمر غير مقبول. لذلك، ليس مستغرباً أن يرى بطرس أن المعمودية وثيقة الصلة بالخلاص. ولكن بطرس يوضح في هذه الآية أن الطقس في حد ذاته لا يخلص الإنسان، ولكن حقيقة إتحادنا بالإيمان بالمسيح في قيامته. "بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (بطرس الأولى 3: 21).
لهذا، فإن المعمودية التي يقول بطرس أنها تخلصنا هي التي يسبقها الإيمان بكفاية ذبيحة المسيح التي تبرر الشخص الخاطيء (رومية 3: 25-26؛ 4: 5). المعمودية هي العلامة الخارجية على عمل الله الذي "خَلَّصَنَا بِغَسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُس" (تيطس 3: 5).
"
https://www.gotquestions.org/Arabic/Arab...-3-21.html ( هل تقول رسالة بطرس الأولى 3: 21 أن المعمودية شرط للخلاص؟ / موقع مسيحي بروتستانتي )

ومن باب توفير الوقت 
يمكن مراجعة بقية المقالات من الروابط 

https://www.gotquestions.org/Arabic/Arab...n-3-5.html ( هل يعلمنا إنجيل يوحنا 3: 5 أن معمودية الماء ضرورية للخلاص؟ / موقع مسيحي بروتستانتي )
https://translate.google.com/translate?hl=ar&sl=en&u=https://www.gotquestions.org/baptism-salvation.html&prev=search ( هل تعلم أعمال الرسل 22:16 أن المعمودية ضرورية للخلاص؟ / موقع مسيحي بروتستانتي )
https://translate.googleusercontent.com/translate_c?depth=1&hl=ar&prev=search&rurl=translate.google.com&sl=en&sp=nmt4&u=https://www.gotquestions.org/baptism-Galatians-3-27.html&usg=ALkJrhisrtIdRPTUz68injPpZDX_DHuBLg ( هل تعلم غلاطية 3:27 أن المعمودية ضرورية للخلاص؟ / موقع مسيحي بروتستانتي )

الخلاصة : الخلاص ليس واحدا بين الطوائف المسيحية فشروط الخلاص ومفاهيمه مختلفة بينهم 
فالارثذوكس يؤمنون بضرورة الايمان ثم التعميد ثم الأعمال لكي تنال الخلاص ؛ وبالتالي لا يتحقق للانسان الخلاص حتى وفاته فعزيزي المسيحي يمكن تدخل بحيرة الكبريت حتى لو كنت مسيحي وأنت لم تضمن الملكوت حتى لحظة وفاتك فختى تخرج روجك من جسدك لا يمكن تحديد مصيرك بشكل قطعي أنه الملكوت !!!!!! ولذلك يؤمن الارثذوكس بأن المؤمنين قد يهلكون ويذهبوا الى بحيرة الكبريت ان لم يعملوا من صلاة وصيام ولم يعترفوا بخطاياهم أمام الكاهن فهم في حالة خوف شديدة حتى تخرج روحهم من جسدهم 

في حين البروتستانت يؤمنون بأن الايمان هو الشرط الوحيد للخلاص وان التعميد والأعمال ليست شرطا ابدا للخلاص فلو أمنت ولم تتعمد أو تعمل مصيرك هو الملكوت ؛ وبالتالي أنت في لحظة ايمانك بأن يسوع هو الله الظاهر بالجسد ( الخلاص في لحظة واحدة ) تكون قد تحققت شرط دخول الملكوت وضمنته حتى لو لم تتعمد او تصلي او تصوم أو تعمل أي عمل صالح فخلاصك مضمون ولا يمكن للمؤمن ابدا أن يخسر خلاصه !!!! حتى لو انتحر !!!!!!!!!!!!!!!!


ملاحظة : لا تتفاجأوا ان كان الرد ؛ 
1 شتائم قذرة
2 تغير الموضوع 
3 أني كذاب ومدلس 
4 تجاهل لما هو معروض في المقالة 
5 الهروب للاسلاميات ولو اني لا اجد مانع في ان يتم مناقشة الاسلاميات بما يقابلها 
فان كنت اتحدث عن بحيرة الكبريت ( النار في المسيحية ) يجوز ان تتحدث عن النار في الاسلام وليس أن تتحدث عن قراءات القران والتكفير والحروف المقطة 
طبعا من العيب أن أقول هذا التبلي 
وهذا خطا مني ( أو أتمنى حقا ذلك )



ملاحظات عن المقالة : 1 أخذت المقالة مني حوالي 12 ساعة للكتابة 
هنالك اسباب كثيرة لطول المدة منها تدقيق المعلومات والاقتباسات والتوثيق ومراجعة الترجمة ( لأن مترجمين موقع got question شاترين كثيييييييييير !!!!!!!!!!) 
2 لأن البعض يخطئ بفهم بعض المقالات رغم وضوحها مما يفتح سؤال سبب الوقوع بهذا الخطأ ( خطأ مقصود للهروب من فكرة المقالة أم مجرد قراءة متسرعة ) ولو أني لا أنفي أن الخطا قد يكون مني أي المقالة سواء اكانت بسبب اللغة او عدم وضوح الاهداف او اي سبب كان ؛ أتمنى أن يتم قراءة المقالة بتأني والتاني عند كتابة التعليقات وفهم الهدف منها 
والهدف منها : 
1 ليس القول بأن الأرثذوكس على حق 
او أن البروتستانت على حق 
فكل واحد له ايمانه الشخصي واسبابه لايمانه وأدلته على صحة ايمانه وهجومه على الأخر وردود على الأخر وغيرها 
وانما فقط معرفة هل هم نفس الايمان من ناحية الخلاص أم لاء 
بالعامية لا تناقشوني لماذا الأرثذوكس على حق والبروتستانت على خطأ او العكس 

ولا تقولوا لي أني قلت


فأنا لم اتبن أي راي وانما فقط نقلت بدون أن أعطي راي الشخصي ومن اتفق معه 
اصلا راي الشخصي ليس مهما لأني لست مسيحيا 

3 هذا الجزء الأول فقط والجزء الثاني سيتحدث عن الأعمال ولو ان جزء مما اقتبسبته أعطانا صورة حول موقف البروتستانت والأرثذوكس عن الأعمال من حيث هل هي شرط في الخلاص أم ليست شرطا 

4 قد ينتقد البعض او يستغرب من عدم ذكرنا لرأي الكاثوليك واقتصارنا فقط على البروتستانت والارثذوكس وأعلل عدم ذكرهم : 1 رأي الكاثوليك تاريخيا أو على الأقل في الماضي مشابه بشكل كبير للأرثذوكس وبالتالي ذكر راي الأرثذوكس كافي الى حد ما 
2 : مع القرنين الحاليين ظهرت الكثير من الأفكار الجديدة في الكنيسة الكاثوليكية ( هرطقات عند بقية الطوائف ) وحدث تغير كبير في توجهات الكنيسة الكاثوليكية فعلى سبيل المثال لا الحصر :

1 خلاص غير المؤمنين :
https://catholic-eg.com/%D8%AE%D9%84%D8%...%86%D9%8A/ 
( خلاص غير المؤمنين لجوزيف منير / موقع مسيحي كاثوليكي )

وهاي الاعتراض الأرثذوكسي عليها :
https://st-takla.org/books/helmy-elkommo...start.html ( كتاب يا أخوتنا الكاثوليك، متى يكون اللقاء؟ - أ. حلمي القمص يعقوب / 378- خروج عقيدة خلاص غير المؤمنين إلى حيز الوجود ) 
https://st-takla.org/books/helmy-elkommo...creed.html ( كتاب يا أخوتنا الكاثوليك، متى يكون اللقاء؟ - أ. حلمي القمص يعقوب
 365- أولًا: فلسفة خلاص غير المؤمنين عند الكاثوليك )

2 تبرئة اليهود من دم المسيح :

https://www.ye1.org/forum/threads/125525/ ( وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح )
https://web.facebook.com/1558622687605068/photos/a.1558627087604628/1587240751409928/?type=3&_rdc=1&_rdr ( التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية / هل برأ الكاثوليك اليهود من دم المسيح ) 

وهذا اعتراض الأرثذوكس عليهم 
https://st-takla.org/books/anba-bishoy/r...fiers.html 
https://st-takla.org/books/helmy-elkommo...popes.html

وهذا رد الكاثوليك على الأرثذوكس 
https://coptcatholic.net/p6939/ ( تبرئة اليهود من دم المسيح )


3 الغاء اللمبوس ( الأعراف في الاسلام ( مكان بين الجنة والنار )) :

https://www.orsozox.com/bible/%d8%a7%d9%...%88%d8%b3/ ( الغاء بابا الفاتيكان للمبوس )
https://www.coptichistory.org/new_page_2820.htm ( موسوعة تاريخ اقباط مصر / الكنيسة الكاثوليكية تلغي اللمبوس )

ملاحظة : تم ذكر اللمبوس في المقالة عند التحدث عن مصير الأطفال الذين ماتوا قبل التعميد فالبعض أو جزء كبير من الأراء والقديسين اتجهت الى ان مكانهم هو اللمبوس 

ومن هذا المنطلق نحتاج الى بحث منفصل للتحدث عنهم

ملاحظة الغريب في الموضوع أن السيد برنس مسيحي بروتستانتي وكبقية المسيحين البروتستانت : 
1 لا يؤمن بالكهنوت ويعتبره انتهى بانتهاء العهد القديم 
2 لا يؤمن بأي وحي خارج الكتاب المقدس اي يتبع مبدأ solo sicript
3 لا يؤمن بالأسفار القانونية الثانية 

زي أي بروتستانتي أخر 
ولكن من ناحية الخلاصة يتبى راي الأرثذوكس والكاثوليك بأن الخلاص شروطه الثلاثة هي 1 الايمان 2 العمل 3 التعميد 
مخالفا البروتستانت الذين يؤمنون بالخلاص بالايمان فقط وان الأعمال والتعميد ليست ضرورية أبدا للخلاص !!!!!!!!!!!!
ولو أنه ينفي أن البروتستانت يؤمنون بذاك الشيء ويدعي أن البروتستانت لا يختلفون ابدا عن الكاثوليك والأرثذوكس بشروط الخلاص !!!!!!!!!
الرد
#2
سيتم اضافة تعقيب على المقالة اذا لم يرد السيد برنس 
وسيكون مشابه لتعقيبي على مقالة 
http://nadyalfikr.com/showthread.php?tid=109197 ( أكاذيب المسيحين الجزء الأول : رسول الاسلام يمارس الجنس مع ماعز وخنزير ) 
http://nadyalfikr.com/showthread.php?tid=109216 ( تعقيبا على سلسلة أكاذيب المسيحين عن الاسلام )

خلاصة المقالة لمن لم يفهم : 
الخلاص عند الأرثذوكس بالايمان والتعميد فالتعميد شرط اساسي بالخلاص ولا ملكوت ( جنة ) اذا لم تتعمد بالعامية بحيرة الكبريت ( حهنم ) 
الخلاص عند البروتستانت بالايمان فقط والتعميد فريضة  وعمل مهم في المسيحية ولكن لا علاقة له بالخلاص وليس شرطا فلو أمنت ولم تتعمد مصيرك الملكوت
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  لماذا تنصًّرت؟ لماذا اعتنقت المسيحية؟ إبراهيم 15 7,729 11-19-2020, 10:08 PM
آخر رد: ابو ازهر الشامي
  احداث القبض على أعضاء إدارة نادي الفكر العربي - تابع الجزء السابع 3 العقيد توفيق شركس 0 292 11-12-2020, 10:44 AM
آخر رد: العقيد توفيق شركس
  احداث القبض على أعضاء إدارة نادي الفكر العربي - تابع الجزء السابع 2 العقيد توفيق شركس 0 237 11-09-2020, 12:27 PM
آخر رد: العقيد توفيق شركس
  احداث القبض على أعضاء إدارة نادي الفكر العربي - تابع الجزء السابع العقيد توفيق شركس 0 210 11-09-2020, 12:58 AM
آخر رد: العقيد توفيق شركس
  احداث القبض على أعضاء إدارة نادي الفكر العربي - الجزء السابع العقيد توفيق شركس 0 211 11-08-2020, 05:40 PM
آخر رد: العقيد توفيق شركس

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم