تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
عبثاً نحاول إقناع العناكب أن تفيق
#1
نكاد نموتُ
ونحيا
ملء ثورتنا الوفيرة
نمسك عما شح عن يدنا
لنقابل الجلاد مؤهلاً
متبرجاً في زيه المخمور
يعجنُ في تفاهته النذور
ليحسم هذه الفوضى الرخيصة
سمها ما شئت
من عرق المدينة أو شواطئها النحيفة
فجراً
حريةً
شروقاً
أو هلاويساً ودروشةً
وفقدان شهية
أمشيئة هذا الكون في يدهم؟
أفي يدنا؟
أم في يد الجبار حين يشاء؟
يا إلاهي
حزانى نحن
حزناً كاسراً
رفضاً يسيل
رؤيا الأمس
غد الأوتار
أنَّات الشوارع والسحاب
أين الخلاص ؟
وصافرة الأوطان ترُجُّنا رجَّاً
لندفع بالصراخ المر
من جوفنا المزرق
طعم النهر
لسعات الربيع الخضر
شهقات الجبال الطافية
لنخرج آهة الوهن الخبيئة
من مصارعها المميتة
بين جينات القلم
صرعى نحن
عطشى للطعام الحر
للقدر الشحيح
للدرر الدفيئة
للعذوبة في شفاه أمتنا الغريقة
والبعيدة في السحاق
مال ِ هذا الكون مَيَّالٌ الى الصدقات
حين نهز سنن الأرض
ونشعل في سماها ما نريد؟
ضريرة أوطاننا
متلاطمة
فيها تكاثرت الذئاب الداجنة
وتمددت فيها النعاج البكر
وتجنحت التماسيح القديمة للعبور
حِفنة من أغبياء
يتناوبون على مدارج صوتها طرباً
وحين تضج بالآلام والأمراض
والجهل المسمم والحريق
يفترشون جباهنا
وشفاهنا
ويبتسمون
وعداً طليقاً أو وعيد
من يقرض الشيطان أحذيةً
سيبيعه الشيطان أصنام الجحيم
ليس شرطاً أن أقبض على القاتل إذا لم يكن فى استطاعتي إلا الإشارة إليه
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 2 ) ضيف كريم