إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أين المشكلة؟
الكاتب الموضوع
كمبيوترجي غير متصل
أحن إلى أمي
*****

المشاركات : 5,129
الإنتساب : Jan 2005
مشاركات : #1
أين المشكلة؟
منذ بداية هذا اليوم و الأصوات تعلو ضد القانون الأساسي للانتخابات تارة، و معه تارة أخرى.

تجد هذا يمدح الحكمة من القوانين "الصارمة" التي تم وضعها، و تجد تلك تكاد تنوح على ما آل إليه حال النادي من دكتاتورية و معمعة فكرية لا تترك للمرء مجالا لرفع لافتة "بكل الحب لا"...

جلست قبل الساعة الثانية بعد منتصف الليل أتأمل القوانين الموضوعة، وجدتها في كثير منها صارمة جدا و حتى ظالمة و خانقة للحرية التي نسعى لها كلنا في هذا العالم الافتراضي، فبدأت أثور شيئا فشيئا و أنا أقرأ حتى لم أستطع أن أكمل من شدة حنقي و غضبي على الإدارة، ثم ما لبثت أن شاركت الزملاء في حزنهم قائلا: "تي تي ... تي تي ... مثل ما رحتي مثل ما إجيتي"!!!!!

اليوم صباحا عدت و استطلعت الأوضاع مرة أخرى، و قررت أن أقرأ القانون بروية أكبر خصوصا بعد أن ظهرت الأصوات التي تؤيد فكرة القانون. عدت و قرأت و لاحظت بعض المنطقية المعقولة لما يراد للبرلمان أن يكون "كبداية" على ما أظن، لكنني وجدت بعض ما لا أستسيغه فيه فأعلنت أنه العائق الأساسي أمام قيام البرلمان.

مرة ثالثة و قبل قليل كنت أقرأ ما استجد على الساحة من ردود أفعال، فوجدت ردودا جميلة و واقعية جدا، ببساطة تلخص أمر البرلمان في أنه لن يكون هيئة للدفاع عن حقوق الناس في العالم الافتراضي، فلن يكون في يده تحرير فلسطين أو طرد الاحتلال و انهاء الإرهاب في العراق أو إطعام الجائعين في جنوب السودان!!!! فهذا كله محض خيال جميل جدا لكن بعيد عن الواقع....
البرلمان كما تم تلخيصه في مداخلات بسيطة هو هيئة دفاع عن الأعضاء الأعزاء ضد ما يسمى ب"حيف الإدارة" في بعض الأحيان، سيمتلك الصلاحيات لتغيير الوثيقة -رغم القلق البالغ من استيلاء الإدارة على نسبة الثلث و التي قد تلغي الأغلبية كما علمت- و مراقبة العملية الإشرافية، و ما إلى ذلك من مهام قد يعتبرها البعض بسيطة لكنها هامة و ممتازة في نظر البعض الآخر كون البرلمان لا زال في مرحلة المهد و لم يتطور إلى النضوج بعد....

هذا كان الحال مع متابعتي لما حصل و يحصل من ردود الفعل المتطرفة في في شكليها، فلدينا رفض قاطع في جهة، و في الجهة المقابلة لدينا قبول قاطع....

أنا أظن أن الأفضل أن أقبع في مكان القبول المشكك، القبول المطالب بشيء من التفسير....

:wr:
10-12-2005 01:23 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
كمبيوترجي غير متصل
أحن إلى أمي
*****

المشاركات : 5,129
الإنتساب : Jan 2005
مشاركات : #2
أين المشكلة؟
قد تكمن المشكلة فينا لا في الإدارة!!!

نحن تحمسنا كثيرا لموضوع البرلمان، كنت أولكم حماسة حين هجت و مجت مستهجنا التطنيش لهكذا مشروع عظيم و سباق ... ثم كنت من أوائل المتكتلين، و ثبت على رأيي رغم بقائي وحيدا في ما يسمى "تكتل الأحرار" إيمانا مني برأيي الخاص و رؤية مني لضرورة وجود الإشراف من الجمهور على الإدارة، حتى أتى ذلك اليوم الذي خفتت فيه الشعلة، ظننت أنها انطفئت إلى غير رجعة لكنها عادت البارحة و بقوة مزلزلة...

قمنا و لم نقعد، نستهجن و نستملح، نسب و نمدح، وصفناهم بالدكتاتوريين و وصفناهم بالمفكرين المحنكين!!! لماذا؟

القانون لم يعجب بعضنا، و القانون نفسه أعجب البعض الآخر و فتنه ... فجلسنا جميعنا على مقعد القاضي، لكننا نسينا أمرا واحدا ... نسينا أن الحكم في يد هيئة المحلفين...

يسأل البعض: "لماذا هيئة المحلفين؟" أقول لأنها مجبرة على التطلع بموضوعية إلى القضية، و معاملة التهم كإنسان عادي مهما اختلفت آراءهم حوله، فهناك من يظن أن المتهم ملاك بريء و هناك من يظنه شيطانا لا يستحق إلا الهلاك!!! لكن في النهاية تكون مهمتهم الحفاظ على شعلة الموضوعية حية تحترق...

قد تصدر بسببهم أحكام ظالمة، لكنها أتت بموضوعية الباحث و مسلكية المتأني ... فمهما كانت الأحكام لن يستطيع أحد الرد عليها إلا باستئناف الحكم بعد صدوره...

لماذا إذن كلنا جلسنا على كرسي القاضي؟ لن يكون لنا أي رأي سوى تثبيت الحكم في الدفاتر....

(f)
10-12-2005 01:53 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  أين القائمة الاسلامية؟ Logikal 9 2,256 10-04-2005 07:14 AM
آخر رد: استشهادي المستقبل

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف