موضوع مغلق 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
يشتعل البحر شعرا وتتقلب الألوان ويظل الأبيض لون اللقاء مع الكاتبة والقاصة بسمة فتحي .
الكاتب الموضوع
بسمة غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 681
الإنتساب : May 2003
مشاركات : #101
يشتعل البحر شعرا وتتقلب الألوان ويظل الأبيض لون اللقاء مع الكاتبة والقاصة بسمة فتحي .
إقتباس :  جادمون   كتب/كتبت  
السلام للجميع :

لم يتركوا الجماعة لنا ما نقوله لك يا بسمة  اونسأله  

فهل غادر الاعضاء  من متردم :what:
أم هل عرفت الدار بعد  توهم  ؟؟


بسمة يا رفاق تكاد تطابق حروفها صفاتها(f)  

فهي باء البهاء وبحر الجمال(f)
سين السعادة والسلام(f)
ميم المودة والمحبة (f)
وهي  تاء التميز والتفرد والتوازن(f)

فمالذى سأقوله لسيدة القول  
ومالذى سأسأله للباحثة دوما عن الاجابات ....


فقط كلمة واحدة بينى ويبنها  

ولها الخيار فى الحديث عنها و حولها  

الاكل ؟:D


:rolleyes:

والى لقاء قريب......

أخي الكبير مقداراً ومقاماً والعظيم حضوراً والطيب الطيب الطيب خُلقاً "جادمون الخير"
لم تترك لي ما أقول، ولكن "راسي كبرت كثير ما عدت قادرة أشيلها فوق أكتافي من مديحك" :10:

وبكل تأكيد الأفق مشرعاً للحديث عن أطيب اللذائد في الحياة: "الأكل"
ولكن لا تسألني عن وزني وإلا!!!:angry:

وبانتظار "اللقاء القريب" (f)

"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
09-18-2005 05:35 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو
بسمة غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 681
الإنتساب : May 2003
مشاركات : #102
يشتعل البحر شعرا وتتقلب الألوان ويظل الأبيض لون اللقاء مع الكاتبة والقاصة بسمة فتحي .
أخي العزيز والأستاذ الرائع "العلماني"
بداية أعاود الاعتذار لتأخري في الرد، ويعلم الله أن أسبابي كانت خارجة عن إرادتي (f)

قرأت ردك أكثر من مرة وفي كل مرة كنت أقول لنفسي: "ماذا كنتُ أطمح أكثر من هذا؟! حتماً، لا شيء!"

سعادتي لا توصف بقراءتك التي أعتز بها، خاصة وأنني أعرف من أي القرّاء والكتّاب هو "العلماني".
وحين قرأتُ رؤيتك حول "الجبارة الصغيرة" تضاعفت سعادتي إذ أن ما أراده النص قد وصل تماماً، وصل بوعي فعلي شمل كل كلمة أتت به، التفتَّ إلى أمور كنت أتمنى أن يراها الآخرون ورأيتها حضرتك، وملاحظتك في "كأنها" ملاحظة في محلها، وأشكرك جزيل الشكر

هذه القصة بالذات "الجبارة الصغيرة" كانت من وحي تجربة أليمة من ألفها إلى يائها –"تنذكر يا الله ولا تنعاد"، ولكِ الخلود يا سندس حيث أنتِ.
هذه القصة تذكرني بحكايتي مع "النشر" إذ قبل التَّوجه إلى "دار زهران للنشر والتوزيع" نُصِحت بالتوجه إلى "أمانة عمان، الدائرة الثقافية" لدعم المجموعة القصصية، ونشرها على حسابها، وفعلاً قدَّمتُ المجموعة. انتظرتُ شهراً لسماع رأي "اللجنة" والتي أوصت بـ "عدم دعم المجموعة" المهم، طالبت بالنسخة التي أعطيتها لهم –بالطبع كانت على هيئة مخطوط- والغريب أنني وجدتُ سبب رفضهم لنشر "الجبارة الصغيرة": "كأن القصة حادثة واقعية لاسيما وضع تاريخ محدد بالساعة واليوم!" يوم رفض المجموعة كان يوماً مشهوداً :d
الآن أشعر برضى كبير حقاً، وأستأذن من حضرتك بالسماح لي بنشر ما تفضلت به في موقعي الشخصي.

الأسئلة :d
بماذا تحلم "بسمة فتحي" عندما تكتب؟ وهل هناك من أمر تريد تحقيقه من خلال الكتابة؟
يا إلهي!
بينما أكتب، أحلم أنني طفلة صغيرة تحمل دلو ألوان وتسير بحذائها المتّسخ قاعه بكل لا مبالاة ولا معرفة ولا خوف ولا تردد بكل براءة وجمال وعفوية تسير فوق القماش الأبيض الألق جدا وتريد وضع ألوانها فوقه إذ يزعجها ذلك البياض المحايد الذي يحمل ألف معنى وألف إيحاء، تضع بقعة زهرية اللون هنا وخطِّ أزرق هناك يصل بخط مستقيم آخر بني اللون مع دائرة حمراء !! وحين تنتهي تكتشف أن قدميها أيضا ساهمتا في تفسير ألق البياض وكذلك جماله بعد أن وُجدت مخاليق فوقه!
مجنونة. ربما...
وأنا أكتب أحاول أن أفهم، ياااه كم أتمنى أن أفهم، أن أعي دون أن أفقد براءة الطفولة، الطفولة التي صارت بعيدة عني بعيدة... يا الله متى هربت عني!
وبين أمانيّ بالفهم، أحلم أن يفهم غيري عبر ما أكتب وأخط.

وما أريد تحقيقه ليس فقط إمتاع القارئ، بل أريد الضبط ما قاله الشيطان الأمتع والأدهش "ميلان كونديرا" : الروائي ليس فقط ذاك الذي يُسحر القرّاء ويمتعهم، بل هو أيضا والدٌ مُحِب يروي لهم القصص، وإذ يرويها يشرح لهم أسرار الحياة.
:)


وستكون لي عودة لباقي الأسئلة بإذن الله غداً

"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
09-18-2005 09:11 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو
بسمة غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 681
الإنتساب : May 2003
مشاركات : #103
يشتعل البحر شعرا وتتقلب الألوان ويظل الأبيض لون اللقاء مع الكاتبة والقاصة بسمة فتحي .
إقتباس :أين تجد "بسمة" نفسها أكثر؛ في النثر أم في الشعر؟
أجد نفسي في النص (المشغول عليه) جيداً أكان شعراً أم نثراً.
لكني وأمام ما أملك من كتب أقول أنني أجد نفسي وأميل إلى السرد المُطعَّم بلغة الشعر، سرد يفتح، عيني على أشياء لم أرها بعد، يجعلني أهجس بما تناوله النص، يجعني أضحك وأبكي أحزن وأفرح، نص سرد يعيّشني حيوات كثيرة، سرد يجعلني أرتجف برداً في فصل الصيف لا لشيء سوى أن أجواء النص أجواء شتوية.
من الروايات التي سكنتني مدة طويلة هي رواية "العطر" لكاتبها "باتريك زوسكيند". يا إلهي جعلتني أدوخ ألف مرة، جعلتني أحاول تَشمم كل ما حولي، جعلتني أشعر أن الإنسان لا يحتاج لأكثر من أنفه كي يحيى!
:)
إقتباس :هل تحب "بسمة" الأطفال؟ وهل تحلم بأن تكون أماً؟ وما هو موقفها من "الزواج"، وهل للزوج عندها مواصفات محددة (إن كانت راغبة بكل هذا طبعاً)؟
من يكره الأطفال، يكره الحياة!
أعشق الأطفال، أحبهم بشكل مجنون، أحب تأملهم، وسماع أحاديثهم البريئة وحركاتهم العفوية. لكني في الوقت ذاته أضجر من صراخهم إن اجتمعوا جماعات جماعات :)
بمعنى، أنني أحب تأملهم، أحب الاستماع إليهم، إلى البراءة التي تصدر من كلامهم وتقطر من حركاتهم، وأتمنى أن أعود طفلة أكثر من أي شيء آخر، لكني لا أحتمل صراخ الأطفال حولي أكثر من خمسة دقائق.
أحب الأطفال لكنهم نادراً ما أحبوني :D

كما أنه ليس هناك من انثى تكره أن تكون أماً، ياااه أشد ما يدهشني ويثير في نفسي الحنين رؤية أم تُرضع طفلها، رؤية طفل يبكي وما أن تحمله أمه يصمت، ليس هناك أجمل من رؤية أم نائمة وفي حضنها حد الالتصاق طفلها! من تكره أن تكون أماً؟

أما عن الزواج، لا أفكر به مطلقاً أبداً على الأقل في الوقت الراهن.


إقتباس :ما هو دور المشاعر والأحاسيس في حياة "بسمة"؟ وما هو موقفها من "الحب" "الكره" الغضب" "الامتنان"؟ وكيف تتعامل على الصعيد الشخصي أمام هذه جميعاً؟
- أكره (فلان).. ما عمري كرهت غيره!
- يا مجنونة ما تكرهي، الكره أيضاً عاطفة هو لا يستحقها منك!
نعم، أنا مجنونة، ليت من يحكمني عقلي، وليس قلبي مصدِّر كل تلك المشاعر!
بحق لم أعرف الكره أبداً، عدا أن للحب في قلبي أرض خصبة شاسعة ممتدة ممتدة ممتدة، لكني في الوقت ذاته عصبية، أصرخ بأعلى صوتي، حتى أمي تقول بأنني حنونة جداً لكن لساني كارثة! أشعر بأني حين أفعل ذلك (أصرخ وأرد الجواب بآخر ) أُخرج كل غبار الغضب من صدري الذي يسبب تراكمه الكره. الكره ذلك الوجه الآخر للمحبة الجارفة، وكم هو حارق أن نكره من أحببنا في وقت ما!
الامتنان؟ يااااه.
اللهم لا جعلني من الجاحدين. اللهم لا جعلني من الجاحدين. :)


ستكون لي عودة إن شاء الله
:wr:

"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
09-19-2005 08:54 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو
بسمة غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 681
الإنتساب : May 2003
مشاركات : #104
يشتعل البحر شعرا وتتقلب الألوان ويظل الأبيض لون اللقاء مع الكاتبة والقاصة بسمة فتحي .
إقتباس :"بسمة" الفلسطينية الأصل، الأردنية الإقامة، أين تحس نفسها بين الأردن وفلسطين؟ وهل تتمسك بحق العودة مثلاً؟ لماذا "نعم"، ولماذا "لا"؟

أخي العزيز "العلماني"
ليس من السهل الإجابة عن هذا السؤال أبداً، ولستُ أدري إن كنت قادرة فعلاً على الإجابة.
قبل ثلاثة أعوام، سكنتني فكرة كتابة رواية تتحدث عن الإنسان اللاجئ، لكني وبعد أن مشيتُ بها شوطاً لا بأس به، شعرتُ بأن الموضوع أكبر مني بكثير، وأنني عاجزة عن الكتابة به!
لكني سأحاول هنا:
تفضلت حضرتك وقلت: " بسمة" الفلسطينية الأصل، الأردنية الإقامة، أين تحس نفسها بين الأردن وفلسطين؟"
وهنا أستأذن منك بإضافة مواليد "الكويت" وتالياً عشتُ طفولتي بها، وهناك عرفت الفرق بين "فلسطينية، أردنية!"
كنتُ وقتها ما زلت في المرحلة الإبتدائية بل في أولى مراحلها، وكان الطلاب من دولٍ عربية عديدة، وكانت المدرِّسة تنادي كل طالبٍ وتذكر جنسيته ومكان سكنه وباقي المعلومات كي تتأكد من صحة المعلومات لديها وتعديلها إن وُجد خطأ، وحين نادت على اسمي لفت انتباهي "بسمة فتحي، أردنية، ....". استوقفتها لأنها أخطأت –حسب اعتقادي وقتها-:
- أبلة، أنا مش أردنية، أنا فلسطينية
ابتسمت ابتسامة دافئة ما زلت أذكرها جيداً، كان اسمها "أبلة إيمان"
- صح بسمة، وأنا كمان فلسطينية، لكن الجنسية أردنية!
لم أستوعب الأمر، وحين وصلتُ البيت سألت أمي التي أجابتني ببساطة، أننا فلسطينيون، لكن بسبب الهجرات واليهود أهلنا عاشوا في الأردن وتالياً صرنا نحمل الجنسية الأردنية. "صح؟ مش ستك في عمّان؟ وأعمامك وخالاتك؟ مش بيتنا في عمّان؟ اليهود ما بخلونا ننزل فلسطين!"

هنا شعرتُ بمرارة ما، ولا زلت أذكر لعبة "بلاد على ورق" التي كنت ألعبها مع أخواتي، إذ كنا نضع "فلسطين" على رأس الصفحة، تليها "الكويت"، تليها "الأردن" تليها باقي البلدان، وكنا نجتهد أن لا تخرج خياراتنا في اللعب عن الدول الثلاثة الأوائل وبالأخص الأولى!

للآن فلسطينية لم ترَ وطنها، للآن فلسطينية متعلقة بالكويت، وأشتاق لبحرها الذي أحببته جداً وأحبني وما زلت أحن لطفولتي هناك، والآن أحب الأردن جداً جداً وأعشق ليل عمّان، وجبالها ووسط البلد، أحبها جداً ممتنة لها لستُ وحدي بل كل من هاجر من فلسطين إليها يجب أن يكون ممتناً لأنها احتضنته، وأعطيته جنسية، لأننا ببساطة في عالم يركل من لا يحمل جنسية ويرفضه كأنه فايروس يحاول اختراق جسده!

أما إن بدأتُ الحديث عن فلسطين، إما سأتحدث دون نهاية ودون حديث متراتب منظم يحكمه أي منطق، وإما سأصمت عاجزة.
لكن ما سأقوله أن وطني (ملموسا) هو عندي حفنة تراب في كيس متربع بكل ما به من حزن في درجٍ قريب من سريري.
صديقتي "ضحى" في العام الماضي نزلت إلى نابلس، أوصيتها من هناك على شيء واحد: "أريد وطناً.. أريد تراباً من فلسطين"
ياااااه كم هو موجع أن يكون الوطن في كيس، إذ مرات كثيرة أقول ما ذنبي!
وأعاود التساؤل: من قال أن كل من يسكن وطنه هو مرتاح؟ هل اكتسبت فلسطين عندي قدسيتها وعشقي لها لأنني ببساطة لا أستطيع العودة إليها ولأني لم أعرفها للآن؟ أم أن الوطن هو الوطن مهما كان؟ لستُ أعرف للآن...

ما أعرفه جيداً أنني لن أرضى أبداً بفكرة التنازل عن حقي في العودة، وهنا أتحدث عني أنا شخصياً ولستُ أدري ما رأي عائلتي. لكنني شخصياً لن أتنازل عن حقي في العودة أبداً حتى لو شِختُ ومتُّ دون عودة!
كيف أتنازل عن حقي في العودة؟ وبأي ثمن؟ المال؟؟:)
أُعطي اليهود أحقية في بلدي؟ أعطيهم الشرعية والأهلية عليها؟ أقول لهم بأنني سوف أنسى قول جدتي بأنهم تركوا أرضهم ومحصول السمسم تلال، "حصدنا يا ستي، تركنا السمسم تلال ومشينا، قلنا بنرجع!" كم ألف مرة ومرة شعرت بأنني سأعود وأكمل فرز وتعبئة السمسم في شوالاته وأذهب به للسوق لبيعه!

يا إلهي!
أتنازل عن حقي في العودة، أن أستخف بكل الشهداء الذين ماتوا وهو يدافعون عن حقي أنا في العودة، وهو يدافعون عن أرضي نيابة عني وعن أبي وأخي!
أن أتنازل عن حقي في العودة، أن أعطي اليهودي الذي قتل وشردني أهلية وشرعية وأحقية في أرضي!

أخي العزيز العلماني، الحديث طويل، ويحمل الكثير الكثير من المشاعر والحديث والأحداث، لكني حين أتأثر وأريد الحديث عن فلسطين تتبخر الكلمات.
أقول هذا عنها "فلسطين" وأعترف بحق الأردن عليّ، وأعترف بحبي وانتمائي لها أيضاً.

دمتَ رائعاً أخي العزيز العلماني


"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
09-21-2005 09:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو
ابن العرب غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,518
الإنتساب : May 2002
مشاركات : #105
يشتعل البحر شعرا وتتقلب الألوان ويظل الأبيض لون اللقاء مع الكاتبة والقاصة بسمة فتحي .
عزيزتي بسمة،

تقبلي هذه :97:

مع تحياتي القلبية

أنا أحب، إذن أنا موجود

أعلن الحقيقة بمحبة، واحيا المحبة أمينا للحقيقة
09-23-2005 10:48 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو
بسمة غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 681
الإنتساب : May 2003
مشاركات : #106
يشتعل البحر شعرا وتتقلب الألوان ويظل الأبيض لون اللقاء مع الكاتبة والقاصة بسمة فتحي .
إقتباس :  ابن العرب   كتب/كتبت  
عزيزتي بسمة،

تقبلي هذه :97:

مع تحياتي القلبية



أخي العزيز والغالي ابن العرب
لمرورك دوماً جماله ورقيه وألقه وصدقه وأمانه
دمتَ رائعاً طيباً
وأشكرك من كل قلبي(f)

"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
09-23-2005 12:43 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو
ابن حزم غير متصل
Moderator
*****

المشاركات : 25
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #107
يشتعل البحر شعرا وتتقلب الألوان ويظل الأبيض لون اللقاء مع الكاتبة والقاصة بسمة فتحي .
الزميلات والزملاء

اعتقد بهذا ان اللقاء قد انتهى وان لم ينتهى وهج وتألق الضيفة الكريمة والزملاء الكرام الذين اضافوا الى بهجة هذه اللقاء الكثير والكثير من الجمال حتى نلتقيكم فى حوار جديد أترككم فى رعاية الله وحفظه ولا انسى ان اتوجه بالشكر الى الضيفة العزيزة على هذا اللقاء الممتع كذلك خالص التقدير والشكر الى كل الزملاء الذين اسهموا فى هذا الحوار الادبي الممتع

وشكرا (f)
09-28-2005 09:06 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو
موضوع مغلق 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  الإعلامية و الكاتبة الأردنية وجدان العطار مثقف عربي 0 2,277 11-25-2010 03:54 AM
آخر رد: مثقف عربي

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف