تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لماذا نعيش ؟
#1
لعمري هذه قضية فلسفية لطالما طرحتها - و أطرحها - ما حييت , لم نحيا ؟ لم نصارع هذه الحياة ؟ أمن أجل تلفيفين زائدين في أدمغتنا يفصلاننا عن العظايا نعاني كل هذه المعاناة ؟
لمَ نبقى ندحرج صخرتنا السيزيفية مرارا و تكرارا دونما جدوى ؟
هاملت قالها , و هاملت كان مفجوعاً بالخيانة , فهل يجب أن نُفجعَ على الدوام كي نصل إلى لبّ الحقيقة ؟

( أكون أو لا أكون ... تلكم هي المسألة ..
أترى الأنبل في العقل أن أتحمل نبال القدر ..
أو أشهر سلاحي في وجه خضم من المتاعب ..
من ثمّ أضع حدّا لها ..
أموت .. أنام .. ثم لا شيء
و إلا فمن ذا الذي سيتحمل سياط وسخرية الزمن ..
وظلم الظالم .. و كبرياء المغترّ .. وعذاب الحبّ المهين ..
وبطء العدالة .. وما يتلقاه ذوو الكرامة على يد التافهين ..
وهو يستطيع أن ينهي كل هذا بطعنة من خنجر مسلول ؟ )

مع أطيب التحيات
من أين جئت .. لا أدري .. لكنّّّي أتيت ...
الرد
#2
مشكلة السؤال تكمن في شيئين: أنه يفترض وجود الجواب، و فخ السلسلة اللامتناهية.

أما الشق الاول، فهناك الكيفية و هناك النية. لنفرض مثلا أني احمل صخرة على سطح بناية معينة، و تركت الصخرة فوقعت و قتلت شخصا. لماذا وقعت الصخرة و قتلت هذا الشخص؟ السبب الكيفي هو أن الارض تجذب الاشياء نحوها و ثقل الصخرة ادى الى الحاق اضرار بدماغ الضحية. أما السبب المتعلق بالنية، فهو لأني نويت قتل الشخص لأنه مثلا قتل شخصا من عائلتي في اليوم كذا فقررت الانتقام منه. و لكن إعلم يا زميلي أنه في الكثير من الاحيان، تحدث امور بلا نية. يعني الصخرة مثلا كانت موجودة على سطح المنزل، فأدى تآكل السور بسبب المطر الى انزلاق الصخرة و قتل الرجل. عندها لا يمكنك أن تقول، "لماذا قتلت الصخرة الرجل؟" و تتوقع وجود سبب يكشف عن نية معينة، فالسؤال حينها له جواب كيفي (التآكل و المطر و الجاذبية) و ليس له جواب نية.

و أما الشق الثاني، فهو فخ السلسلة المتناهية. لو قلنا لك ان الصخرة وقعت لأن لوجيكال اراد قتل الرجل. ستقول، " و لماذا اراد لوجيكال قتل الرجل؟" سنقول لأن الرجل قتل فردا من عائلة لوجيكال فأراد الانتقام. ستقول، "و لماذا قتل الرجل فردا من عائلة لوجيكال؟" و هكذا لن تنتهي الاسئلة إلا اذا وصلنا الى سؤال يكون جوابه كيفيا و لا نية او معنى وراءه.

الرد
#3
الحياة عبث ,عبث رصاصة لا تساوي ربع دولار تقتل عالم افنى عمرة في بحث والدارسة ويخر ميتا, حياة عبث عندما يكون صولجان الحكم بيد معتوة والاشراف يتضورون جوعا في بيوت مهدمة والحاكم صنو الحمار ينهق وتصيح الجوقة التي من حولة يا سلام على صوتك الرائع ولا تغريد البلابل .

حياة عبث عندما تفني عمرك في العمل ومن ثما ياتي ابنك ويبصق على قبرك ويضربة بقدمة ويصرف الذي شقيت في جمعة على ملذاتة الخاصة .

حياة عبثية عندما تحب بكل وجدانك وصدق وتقدم نفسها على نفسك ثما تخونك وتتركك من اجل رجل لا يسوى بصلة .


ومن شدة عبثية الحياة ان نهايتها هو الموت هل عرفت سخرية وعبثية بهذا المقدار .

محارب النور

(f)
الرد
#4

محارب النور،

طالما مرت بذهني ذات الافكار و الخواطر. بنظري معنى الحياة هو السعادة. يعني معنى حياة كل انسان هو ان يحصل على السعادة قدر ما تمكن، و السعادة شيء مختلف لكل انسان، فبعضنا يجد السعادة في البحث و الاستكشاف العلمي، و البعض يجدها في الكتب، و البعض يجدها في عزف الموسيقى، و البعض يجدها في تكوين عائلة، و البعض يخلط بين هذا و ذاك.

لاحظ انه مهما اختلفت الوسائل، فالهدف للجميع واحد: السعادة.
الرد
#5


نحن بالاصل موجودون ,هذة حقيقة ,من العبث سؤال اصلا في شي واقع الهدف هو تحسين الوجود ,كيف ,وهنا السؤال ,كيف يتكون مجتمع انساني ومفرداتة هم البشر وهم انانيون وهذة طبيعة فيهم فهم افراد وكيف تريد من فرد ان يفكر بالكل ,ولكن مصلحة تقتضي خاصة به, بعد تجربة تاريخة مشتركة تظهر حقيقة وهي ان تنازل عن بعض الفردية في مصلحة الكل تعطي نتائج احسن لكل.

ولكن غائية والهدف من الوجود يعتبر ضرب من الخيال حقيقة نحن موجودون وهذة حقيقة المهم تحسين الوجود وتقليل من بؤس الحياة ولكن كيف والنزعة الفردية طاغية هنا ياتي دور فلاسفة من اجل تمرين الجمهور على تنازل عن بعض الفردية من اجل المصلحة العامة

اسف شباب على ردي الاول الذي يتصف بالعدمية ولكن كنت تحت ظرف خاص صعب شوي

محارب النور

(f)


الرد
#6
[CENTER]قضيت ساعات كثيرة وأنا أفكر لماذا أنا أنا وهل أنا أنا أم أني لست أنا
هل ما أراه حقيقي أم أنا أحلم حياتي كذبة حقيرة لا تصدق وأكثر ما يحيرني
الموت لدي الكثير من الأستفهام عنه . أحياناً أتمنى أن أكون في كابوس وسأصحو .

محارب النور ... ردك الأول والذي وصفته بالعدمية أعجبني وأسميته بالواقعية[/CENTER]
"لانه يحب ان يكون هكذا ولا يجب أن يكون هكذا كذلك" الواد سيد الشغال
الرد
#7

فري مايند،

السؤال، "لماذا أنا أنا؟" أيضا يقع في نفس المشكلة. بغض النظر عمّن تكون، سيكون لديك نفس الاستفسار، "لماذا أنا أنا؟"
الرد
#8
شدني عنوان هذا الموضوع، و ظللت أفكر و أفكر:what:

لماذا نعيش؟؟؟:what:

أنت عايش ليه يا إبراهيم؟:what:أنت عايش ليه يا إبراهيم؟:what:أنت عايش ليه يا إبراهيم؟:what:أنت عايش ليه يا إبراهيم؟:what:أنت عايش ليه يا إبراهيم؟:what:أنت عايش ليه يا إبراهيم؟:what:أنت عايش ليه يا إبراهيم؟:what:

و في الحال تذكرت ما تعلمناه في حصص التربية القومية بالمدرسة..




































لازم نعيش عشان مصر تعيش:loveya:
الرد
#9
Array



إبراهيم عرفات كتب/كتبت




لماذا نعيش؟؟؟:what:

و في الحال تذكرت ما تعلمناه في حصص التربية القومية بالمدرسة..


لازم نعيش عشان مصر تعيش:loveya:[/quote]

كلامك صحيح مولانا إبراهيم

فمناهج الدراسة في الدول العربية - وفي غير العربية أيضاً إن لزم الأمر -تستخدم سياسة التعتيم والتجهيل لمثل هذه الأسئلة الفلسفية المتعلقة بالوجود... وتأتي بها كعرض تاريخي أحفوري كي لا تكون بذرة شك تنمو وتؤدي إلى ظهور شجرة كبيرة لا تستطيع آلات حصاد الدولة أن تتعامل معها!

وفي المقابل... يزرعون فينا حب الدولة ذات النطاق الجغرافي وذات البعد التاريخي حتى يكون الناتج - في أي حالة كان - سهل التعامل معه حصداً أو قلعاً.

مثلما يقول المثل: ازرع إللي يتمسك بالإيـــد
[لم يوجد العالم إلاّ لنخسره]إبراهيم الكوني
الرد
#10

سؤال منطقى جدااااااااا
اعتقد ان الرد عليه هيكون نسبى يختلف من واحد للتانى
حسب الناشئه و التربية و التعليم و الهدف فى الحياة
بعض الكلمات اعجبتنى تُكون هدف جميل للحياة
على الأقل يشعر الإنسان ان له هدف قيمة فى الحياة الصعبة اللى عايشينها حاليا

~¤¦¦§¦¦¤~ لــمــاذا نــعــيــش ~¤¦¦§¦¦¤~

نحن نعيش...
لكي نرسم ابتسامة..
ونمسح دمعة..
ونخفّف ألما..
ولأن الغد ينتظرنا..
والماضي قد رحل..
وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد..




نحن نعيش...
لأن هناك من يستحق أن نقف معه..
ونفرح معه..
ونبكي معه..
ونضحي من أجله..
وأخيرا نموت معه..




نحن نعيش...
لأن الكثير يستحق أن نكتبه في صفحاتنا..
ونضيفه إلى قوائمنا..
ونعطّره بحبنا..
ونخبئه في قلوبنا..
فيبقى في ذاكرتنا...




نحن نعيش...
لأن الأمل وراء الجبل..
والشمس قادمة..
والليل سيرحل..
وإن أمطرت السماء بغزارة
فإن السيول ستجف يوما ما..
وإن عصفت الرياح شديدة ..
فستهدأ بعد لحظات..




نحن نعيش...
لأننا نمّثل شيئا بالنسبة للكثير..
ولأننا قدوة لكل طفل صغير..
ولنعطف على شيخ ،كهل في عمره كبير..
ولنمّد يدنا بكل صدق إلى أي إنسان فقير..




نحن نعيش...
لنعطي كما نأخذ..
ولنسقي الأرض القاحلة..
ونلّون الصفحات البيضاء..
وننقش على البحر كلمات تدوم..




نحن نعيش...
للحظات الجميلة في حياتنا..
ولنصنع أجمل حكاية حب تكتب في كتاب..
ولنصلح ماانكسر..
ونعيد ترميم مااندمر..
ونجدّد ماعلى عليه غبار الدهر فانهجر..

ولنجعل كل أيامنا ربيعا..
زهورا ملونة..
ورودا حمراء..
أشجارا خضراء..وينابيع..




نحن نعيش...
لنضع أيادينا على القلوب المجروحة...
ونمسح بأناملنا على رأس كل يتيم..
ونسمع صوت كل مظلوم فنواسيه..




نحن نعيش...
لأننا غدا سنموت..
وسنرحل ..ونهاجر..
وسيبكينا من أحبّنا..
وتبكينا الليالي التي عشنا معها طويلا..
ولتبقى أسماؤنا في صفحات الأيام..
وتبقى حروفنا منقوشة في دفاتر الذكريات..



واخيرا اختم كلامي بقوله تعالى
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}

الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم