إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
الكاتب الموضوع
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #11
10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
لا تلعني الحب... اعرفي السبب...!
ثريا الشهري الحياة - 19/03/09//

ولدت في قرية صيد في جزر الهند الغربية، وعاشت فوق معمل لتكرير السكر في غرفة عارية ضيقة، ولكنها تزوجت من أشهر قائد نصب نفسه إمبراطوراً، إنها قصة «ماري جوزيف لاباجيري» أو «جوزفين»، وكانت في الـ33 من عمرها بينما كان «نابليون بونابرت» في الـ 27 عندما تقابلا للمرة الأولى، وعلى رغم كونها لم تكن جميلة وذات أسنان قبيحة المنظر ولها ولد وبنت أنجبتهما من زواج سابق، وغارقة في الديون حتى أذنيها، مع هذا كله كانت لها صفة هائلة عوضت بها ما نقصها: إذ كانت تعرف كيف تسوس الرجال، فقد كانت أرملة لها من التجارب والاختبارات ومن المقدرة على معرفة طبائع البشر والتصرف على أساسها ما يفوق المحيطين بها، وعندما قطع الثوار الفرنسيون رأس زوجها الكونت ووجدت نفسها بلا عائل فكرت في البحث عن رجل لتتزوجه، فأخبرها أحدهم عن القائد نابليون ولم يكن قد ذاع صيته بعد، وإنما عائد لتوه من إحدى معاركه الحربية، ولكن جوزفين تنبأت بحدسها الكبير بالمستقبل الذي ينتظره فسعت إلى رؤيته، عن طريق إرسال ابنها البالغ من العمر 12 عاماً ليسأله إن كان يستطيع استرداد سيف والده الكونت، ولأن نابليون أجاب الفتى بالإيجاب تزينت جوزفين في اليوم التالي وذهبت بنفسها لتشكر القائد على عطفه وتكرمه، فتترك شخصيتها وجاذبيتها في الحديث أثرها الفائق في نفس الرجل، فلا تنقض ثلاثة أشهر على لقائهما حتى يعلنا خطبتهما، ومن ثم زواجهما.
كلمة أخيرة: قيل أن المرأة التي تفقد حبيبها هي امرأة أحبت فقط، أما التي تحب فتحتفظ بحبيبها فهي امرأة أتقنت فن الحب، وفي هذا القول الكثير من الصحة، فليس صعباً أن نحب ولكن التحدي أن نحافظ على هذا الحب، وهذه المسألة تحتاج إلى تقنيات معينة لا تجيدها كل النساء، وكم من امرأة قرأت وتبحرت في حب الرجل ومعاملته، فإذا وقعت في التجربة نسيت ما قرأت وما سمعت وتصرفت بتلقائيتها الأنثوية التي لا تتفق مع منطق الرجل ورؤيته، طبيعة قد لا تمهلها لتقويم المواقف وإعادة النظر في ردود أفعالها، فتأتي النتيجة على غير ما تشتهي، فتشتكي من الحب وعذابه، مع أنه ارتباك لا دخل للحب فيه، فنحن من نحب ونحن من نخفق، فلم نظلم الحب وهو أسمى العواطف ولا نتحدث عن أدائنا التعيس بعد أن شعرنا به! وكما أن لكل أداء قمة وقاع، فلنكن أكثر محايدة ولنضع لأنفسنا درجة من عشرة عما فعلنا وقلنا منذ لحظة شعورنا بالحب حتى لحظة الفراق! إنها خطوة لا يقدر عليها الكثيرون فهي تحتاج إلى ثقافة معمقة لطبيعة العلاقة بين المرأة والرجل، وإلى النظر للصورة عن بعد وبموضوعية، على الأقل لتحديد الخلل الذي يتكرر في تجارب لا يكتب لها الاستمرار.
وقالوا: «إذا كان على القلب توجيه أسئلة، فعلى العقل الرد عليها». يوند.
suraya@alhayat.com


http://www.nadyelfikr.com
03-19-2009 10:34 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #12
10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
ضوء على المشاكل الجنسية بين الزوجين (1)

GMT 11:00:00 2009 الثلائاء 24 مارس

مزاحم مبارك مال الله



--------------------------------------------------------------------------------


الحب والتوافق يجب ان يحيطا بالحياة الزوجية
ضوء على المشاكل الجنسية بين الزوجين (1)



د. مزاحم مبارك مال الله : الموضوع صعب ومعقد ومهم، وتناوله والولوج بتفاصيله يحتاج الجرأة والصراحة، فأحدى أهم الصعوبات التي تصادف أي مهتم بالموضوع هي تجميع المادة الأولية من أجل تحليلها ودراستها لتتمخض عنها استنتاجات تنفع المعرفة والصحة، هذا أضافة الى أن الموضوع لايقتصر على المدنيين وأنما يشمل القرويين أيضاً. وتأتي أهمية الموضوع من كونه يدخل في أقصى حدود خصوصيات الأنسان، أضافة الى إنه يعد من الأسباب الكامنة في عدم التوافق والأنسجام ولو بدرجات بين الزوجين وربما تصل الى نتائج سلبية لها تأثيرات بكل الأتجاهات.

وهناك معطيات في غاية الأهمية نلخصّها في:
1.الطبيعة الجنسية للرجل تختلف ببعض المحطات عنها لدى المرأة.
2.الثقافة الجنسية هي المحور الأساس في مجمل العلاقة.
3.الحب والتوافق هما الهالة التي تحيط بالحياة الزوجية.
4.المحيط والعمل لهما تأثيرهما.
5.الوضع النفسي هي الأرضية التي تنشأ عليها العلاقة بشقيها السلبي والأيجابي.
6.ولمّا كان الجسد هو الوسيلة والهدف في الفعل الجنسي فهناك معطيات لدى طرف أو لدى الطرفين ربما تكون سبب في هذه المشاكل.
ولأجل تناول كل الموضوع بتشعباته فلابد من التطرق الى كل الحالات حتى لو كانت فردية وما يكمن وراءها من أسباب فهي تشكل حالة بل حالة بعينها بسبب الخصوصية أنفة الذكر.
وقبل كل ذلك فالفعل الجنسي هو جملة من الأنفعالات والتفاعلات أدواته نضوج الأعضاء التناسلية والمتأثرة بالهورمونات تبعاً لمستوياتها، ويتطلب أيضاً وضعاً نفسياً هو الأخريتأثر بعوامل ذاتية وموضوعية متعددة، ولأجل أن يكون الفعل الجنسي ناجحاً وصحيحاً فلابد من توفر الرغبة المتبادلة والظروف الملائمة.
أولاً ـ الأختلاف المعرفي بين الزوج والزوجة
حكمت العديد من الأعراف الأجتماعية والتربوية على شرائح واسعة في مجتمعاتنا بالجهل المعرفي وبالفقر الحسي وألأدراكي الجنسي لحقائق هي في أغلبها تعدّ المحور الأساسي للتفريق بين الأنسان عن باقي الكائنات في مزاولة فعل مهم بالحياة له دور أساسي ببقاء النوع وأستمرار بني البشر في درجة راقية من بين الكائنات.

وهناك حقائق:
1. كثير من الأزواج كما الزوجات لديهم معرفة(وبمستويات متفاوتة)سواء من خلال الثقافة العامة أو من خلال الدراسة الأكاديمية بالأمور الجنسية وهي لاتكفي لأن المعرفة الجنسية تحتاج الى الترجمة الفعلية وفق الأنسجام المتبادل،فالمعرفة ليست كتاب يقرأ فقط وإنما هي حالة كفاءة لترجمة المعرفة الى واقع ملموس من التحرر الذاتي،وهذا أيضاً ما يشمل الكبت الأجتماعي والذي يؤثر نفسياً منعكساً بالسلوك العام للأنسان وكل أفعاله الحيوية بما فيها الجنسية.
2.أحد أهم أسباب المشاكل الجنسية بين الزوجين،حينما يكون الزوج في واد وزوجته في وادٍ أخر من المعرفة والثقافة الجنسية والعكس صحيح.فكما يعاني الرجل المثقف من الجهل الجنسي لدى زوجته فالمرأة أيضاً تعاني من أميّته الجنسية، فشريحة واسعة من الرجال لايفقهون من الثقافة والمعرفة الجنسية، وتبقى الأنثى محرومة من أهم ما منحته الطبيعة لها(كما الرجل)وهي نعمة الشعور باللذة الجنسية ونشوتها والتسامي العاطفي من خلالها،وهذا أيضاً يصح للرجل حينما يشعر وكأن أنثاه آلة تؤدي واجباً ميكانيكياً فقط.
3.فما بالك أذا أفتقد الرجل لأبسط مقومات الثقافة الجنسية،وهنا نشير الى الرجل(طبعاً ليس كل الرجال)كون الخلفية التي يحملها تجعله جاهلاً بما تمتلكه المرأة من أحاسيس،بل في الكثير من الحالات لايعلم أن للمرأة رغبتها كما هو.
4.والأمّر من كل هذا فالكثير يعتقد أن الأحساس بالجنس والعمل الجنسي مقتصر على لحظات القذف أو النشوة.
5.وهذا لايمنع أكتساب المعرفة فالكثير من الأزواج والزوجات يتعلمون بعد الزواج أشياء كانوا يجهلونها،أو كانوا غير منسجمَين بها ومعها.
6.وشريحة واسعة من المتزوجين مقتنعين بأن ممارسة الجنس للأنجاب فقط!

والعقدة المحورية بالموضوع هي:
1.هل كلا الطرفين يمتلكان قدر متقارب من المعرفة الجنسية أم أن هناك تفاوت كبير وواسع؟
2.وهل هناك أستعداد للتقدم نحو المعرفة أم تبقى الأمور كما هي جامدة غير متحركة لاتبتعد خطوة واحدة عن فكرة أرضاء الطرف الأخر وفي معظم الأحيان تتجلى بحرمان المرأة.
3.أم تسوء الحالة وتصبح أحدى الأسباب في الأنقلاب العائلي؟
4.أم هناك جهل تام ومطبق لايحمل صاحبه أو صاحبته سوى فكرة الأنجاب ليس إلاّ؟وبالتالي فأستمرار الحياة الزوجية لدى هؤلاء الناس مرتبط بالأنجاب فقط.



http://www.nadyelfikr.com
03-24-2009 02:06 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #13
10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
ضوء على المشاكل الجنسية بين الزوجين(3)

GMT 8:30:00 2009 الأربعاء 1 أبريل



مزاحم مبارك مال الله

امور لا يمكن اهمالها في العلاقة الجنسية
ضوء على المشاكل الجنسية بين الزوجين(3)



د.مزاحم مبارك مال الله: المادة تنعكس في وعي الأنسان فبكل تأكيد تكون أحدى صور هذا الوعي هي اللذة الجنسية والتي ستنعكس كأثارة وأنفعال وبالتالي ستترجم الى فعل، وأنواع هذا الوعي هي: الصورة المتمثلة بالجسد، الصوت والمتمثل بالهمسات والكلام العاطفي الرقيق، الحركة والمتمثلة بالمداعبة والشم والمتمثل بالروائح، كل هذه الأنواع والصور تغدو بتوحدها مع توفر الأجواء المناسبة قوة جنسية هائلة تتجدد بالوصول الى عنفوانها ثم تبني طاقتها من جديد لتتجدد في وقت وزمان أخرين. إن هذه العناوين تتحفز وبالتدريج تتحد لتكون مؤثرة وهذا ما يحصل لدى الأنسان الطبيعي الذي لايعاني من سلبيات تؤثر على مجمل الفعل الجنسي ومتوفرة لديه كل مسببات الوصول والنجاح بالأداء.
تحكم هذه العناوين سلسلة معقدّة من سيطرة الجهاز العصبي المركزي والمحيطي تغذيها العديد من الهورمونات وتربطها الحالة النفسية مع بعضها من جهة وكلها مع المحيط الخارجي من جهة ثانية.
فالفعل الجنسي سلسلة من حلقات متعددة، فأذا ما حصل أي فقدان أو تشوه أو خلل أو عدم نضج لأي من الحلقات هذه فسينعكس ذلك على أشكال مختلفة من أمراض جنسية أو حالات جنسية(عجز جنسي،برود جنسي،سرعة قذف، تأخر الوصول الى النشوة وغيرها)وبالتالي سيحصل عدم التناغم والأنسجام الجسدي الشعوري منتهياً بمشاكل مختلفة بين الزوجين تتراوح بين البسيطة الى القطيعة.
ولكل من هذه الركائز مشاكلها ولكن يمكن أختصارها بـ:
1.وجود تشوهات جسمية مختلفة.
2.عدم تطابق الصورة مع ما مرسوم بالمخيلات عن جسد المرأة أو جسد الرجل، فالمرأة هي الأنوثة والنعومة والرقة، بينما الرجل هو الطرف الذي يرتقي بأنوثة ونعومة ورقة أنثاه، كما هي ترتقي بفحولته.
3.أكتساب طباع شخصية غير سليمة ومنها عدم الأهتمام الشخصي كالرائحة الكريهة مثلاً.
4.فقدان المعرفة وعدم ممارسة الركيزتين المهمتين من تلك الركائز وهما الصوت والحركة وبالتالي سيكون الأداء سئ وميكانيكي محنط بلا شعور أو تلذلذ.

أمور لايمكن أهمالها
1.الغيرة تعبير حقيقي لنزعة الأنسان الخصوصية في الأمتلاك وهذه النزعة تنشأ معه غريزياً وبمستويات متفاوتة وتتباين بدرجاتها،فالقاعدة أن كل تطرف يؤدي الى الأنقلاب، وتمتد من اللامبالاة الى الشك، وكلاهما غير مقبول، كلاهما يؤديان الى مشاكل(اللامبالاة الى حدٍ ما أقل من الشك)، فالشك هو الآفة(السرطان)الذي يهدد أي كيان بالتنخر والموت، أما اللامبالاة فربما تمثل حالة برودة بالأحاسيس والمشاعر وبالتالي الفتور بالأداء وعدم الشعور بالأرتقاء.
الرجل بطبيعته الغريزية يحب أن تغار عليه زوجته أو حبيبته والغيرة أن صح التعبير(بهار الحب)وكذلك المرأة تحب غيرة الرجل عليها لتحس بوحدانيتها في مشاعره وأحاسيسه وبالتالي الأمتلاك الروحي الذي يتسامى في الفعل الجنسي، أما أذا كانت المرأة لاتشعر بالغيرة على زوجها فمن المؤكد أن ذلك سينعكس في قناعات الرجل بعدم الأكتراث مترجمة على شكل عدم الشعور بالشريك الروحي له(والغيرة بمعناها العاطفي نابعة من الأساس المادي وهو الحب)،وبالمقابل فالشك ينفي معنى الغيرة ويتحول الى حالة أخرى، وأخطر ما في الأمر حينما تحصل الملموسية بالشك وهذا أيضاً مردّه مادي فلا حب في هذه الحالة والعكس صحيح.
والسؤال هل بالأمكان ممارسة علاقة جنسية كما وصفناها بصورتها الأنسانية الراقية حينما تحيط بها هالات الشك أو اللامبالاة؟
2.العنف الجنسي:بعض الرجال يمارس العنف(وهي حالة غير سوية) تجاه الطرف الأخر، فالألم الناتج عن العنف يتناقض ويتقاطع مع الأندماج الروحي في لحظات ممارسة الفعل وبالتالي سيتحول ألأحساس من تذوق طعم اللذة الى تأوّه من الألم مما يضيّع فرصة التمتع وعدم التجاوب.
3. ممارسة الجنس بغير أوقاته:وهذا الأمر شديد الأرتباط بالثقافة والمعرفة،وللأسف فتحيطه الأنانية والذاتية التي تلّف عقل الكثير من الرجال حينما ينتزع نشوته أنتزاعاً من زوجته المريضة، أو الحائض، أو المتألمة،أو المتعبة ،أو المرهقة، أوالنائمة جراء الأجهاد اليومي أو..أو....الخ.
4.الشبق الجنسي: وهذه حالة أسبابها أجتماعية وبناء الذات أكثر من أن تكون حالة مرضية رغم عدم نفيها،ولأجل أن يسير الأنجذاب للمارسة الجنسية بأكثر مما متعارف عليه فيجب توفر الرغبة المتبادلة أيضاً ، أن الكبت هو أحد الأسباب الرئيسة بهذه الحالة.
5.وجود أنحراف (رغم محدوديته)في الطبيعة الجنسية للرجل(خصوصاً) ورغبته بالممارسة الجنسية عبر مسالك هي ليست ذات الواجب الجنسي الطبيعي أساساً.
6.تشوه التفكير الناتج عن جملة من العقد الأجتماعية واللجوء الى المقارنة بين صيغة الشريك المتوفر وبين ما تبهرجه الأضواء وأستحالة الوصول أليه أو الحصول عليه، وهذا ما يحصل للعديد من الرجال حينما ينتشون على تل الخيال بأنجذابهم للممثلات مثلاً ومحاولتهم تطبيق السراب على فراش الزوجية أو حتى في أروقة وزوايا البيت،وهذا ما ينطبق أيضاً على محاولة تطبيق ما تروّج له مافيات الأتجار بالجنس من أفلام وصور وغيرها.



ضوء على المشاكل الجنسية بين الزوجين (2)

GMT 9:30:00 2009 الأحد 29 مارس



مزاحم مبارك مال الله

العلاقات الزوجية قد تنجح أو قد تفشل
ضوء على المشاكل الجنسية بين الزوجين(2)



د. مزاحم مبارك مال الله: الرغبة بشكلها الراقي تطوريًا، أي الإنساني، كامنة لدى كل إنسان سواء ذكر أم أنثى، ولهذا يجب أن تكون الترجمة الفعلية للرغبة تتماشى مع الفعل البشري، الأحساس المتطور، وبذلك يستوجب أن تتداخل جملة من الأمور منها الحب والعاطفة، الإحترام المتبادل، والفهم المتبادل وهذا الفهم لا يأتي إلاّ من خلال المعرفة والثقافة. وفي هذا الصدد نستطيع أن نحدد معوقات الممارسة الجنسية البشرية بـ :
1.عدم توفر الحب ـ عدم توفر الإنسجام
2.غياب الإحترام
3.تفاوت الفهم والتفاهم
4.الفعل الحياتي اليومي
5.أمور لا تقبل الإهمال (الغيرة وتعدد الزوجات وغيرها)

الكثير من علاقات الحب يتوّجها الزواج، منها تنجح وتستمر ومنها تفشل، وأسباب الفشل كثيرة ولكن الفشل في إنشاء علاقة جنسية بين الحبيبين يدخل كسبب بحد ذاته. أما الإنسجام فهو عملية متواصلة تعبّر عن التقارب المتبادل لكل فعل إنساني اجتماعي وجنسي وسلوكي وثقافي واقتصادي، مع الإحترام المتبادل للحد الأدنى من القناعات أو وجهات النظر، وإذا ما فشل الإنسجام الجنسي بين الطرفين فإنه سيلقي بضلاله على مجمل العلاقة سواء على صورة مشاكل معلنة أو على صورة ردود أفعال خفية! وفي الوقت ذاته فإذا ما فشل أي من الطرفين أو كلاهما بالوصول الى حالة الحب بعد الزواج، فلربما يكون أحد أسباب حصول المشاكل الجنسية أو على أقل تقدير عدم الرضا على الفعل الجنسي.
ولكن غالبًا وخصوصاً في مجتمعاتنا يكون الإعتياد وقبول الآخر كواقع وسلوك اجتماعي متعارف عليه هما الروح التي تسيّر حياة أي عائلة مستقرة حتى ولو على حساب تنازلات وحيدة الجانب، ومن زاوية أخرى فهناك حالات الزواج الإكراهي (الإكراه في الزواج)وتؤدي في أغلب الأحيان الى فصول من الحياة الأجبارية وكأنها إستصحاب الشخص الى زنزانات الأحزان والآلام وتجريده من آدميته بالشعور والأحساس والتفكير، وهذا ما يحصل في العادة للأناث حيث يستولي ولي الأمر على رأي البنت وتفكيرها ويلغي مشاعرها وأحاسيسها وينصّب نفسه قيّمًا على وجودها الإنساني وكينونتها المستقلة (دون اللجوء الى أسلوب المحاورة والشرح والتوجيه وتفهم وجهة النظر المقابلة)، ويتخذ القرار بدلاً عنها، وكل ذلك يؤدي بالنتيجة الى أداء فعل جنسي ميكانيكي ليس له طعم ولا رائحة ولا لون. فإن الإختيار القسري يؤدي الى شرخ عميق بالعلاقة الأجتماعية وغالباً ما تؤدي الأعراف الإجتماعية دورًا سلبيًا بهذا المجال حينما يسجلون اسم فلانة باسم إبن عمها كالعقار يسجل في طابو الحياة !!
وفي هذه الفقرة ما يمكن أن ينطبق على الفارق بين عمري الزوجين وتجليات مشاعر وأحساس كل منهما، فبينما يشعر الرجل الذي إرتضى على نفسه أن يتزوج من فتاة يكبرها بعقدين من السنوات أو أكثر بالراحة والسعادة كونه يمارس حياته مع شابة كلها حيوية ونظرة الجسد، فهي بكل تأكيد تشعر بأن شبابها وحيويتها وأنوثتها تغتصب وأن عمرها قد تقدّم أكثر من عشرين عامًا وعندها سوف تكون طفلة لاتفرّق بين المذاقين الحلو والمر وستختلط عندها الأحاسيس والمشاعر بين ما هو أبوي وبين ما يُفترض أن يكون نصفها المكمل الآخر.
أما غياب الإحترام (وهو أحد أشكال التعامل الإنساني العاطفي ـ الإجتماعي)فبكل تأكيد سيكون حاجزًا أو سدًا نفسيًا عملاقًا في الشعور والإستجابة الجنسية وخصوصًا من جانب الأنثى والتي (للأسف الشديد) هي دومًا الطرف المظلوم بسبب سطوة الرجل، وما على الطرفين اللذين يرميان الى بناء علاقة زوجية سليمة إلا أن يحترما نفسيهما ويحترما أحدهما الآخر سواء بالكلمة أو الفعل أو السلوك، بالحضور وبالغياب، إن الإحترام هو عمق روح المحبة المتبادلة بين الزوجين، فكيف يُخيل إلينا شكل العلاقة الجنسية بين زوجين حيث يضرب فيها الرجل زوجته أو يتبادلان كلمات وبينهما تجاوزات غير لائقة؟ فهل هي متاكفئة، وهل هي واجب ميكانيكي، أم أنها فعل ميّت بلا أحاسيس أو مشاعر؟!.

وفي ما يخص الفعل الحياتي اليومي والمتمثل بالنشاطات اليومية في داخل أو خارج البيت وما يترتب على ذلك من بذل جهود متواصلة لساعات عديدة، وبكل تأكيد فالمقارنة بين الطاقة المصروفة من جهة وسعة وإمكانيات أجهزة الجسم المختلفة من جهة ثانية ستوضّح مقدار ما يتكبله الشخص والتي في أغلب الأحيان تستنزف قواه وعلى الأغلب فأن الأنثى يقع عليها القاسم الأعظم من كل المجهود المبذول وبالتالي ستتحمل العبء الأكبر من كل الشغل المطلوب ،والنتيجة أنها سوف لا تقوى على ما مطلوب منها أداؤه سواء لجسدها أو للمشاركة الجنسية مع الشريك، وهذا ما ينطبق الى حدٍ ما على الرجل أيضاً.
هذا الأمر بحد ذاته يؤدي الى رد فعل، فإذا كان الزوج مثقفًا ومتفهمًا ومتعاونًا، فبكل تأكيد سيتجاوب بإيجابية إنسانية عالية، أما إذا كان لا يستوعب كل هذا الفعل في تجلياته وتداعياته فإنه إما سيؤدي إلى فعل ميكانيكي رتيب أو خلق حالة سلبية سواء على شكل مشكلة معلنة أو رد فعل خفي.


ضوء على المشاكل الجنسية بين الزوجين(4)

GMT 8:00:00 2009 السبت 4 أبريل



مزاحم مبارك مال الله

التعاون والاحترام يبنيان علاقة سليمة
ضوء على المشاكل الجنسية بين الزوجين(4)


د. مزاحم مبارك مال الله: وبعدما استعرضنا بشكل مكثّف أهم المشاكل الجنسية والتي من الممكن أن يلاقيها أو يصادفها أو يعيشها أي زوجين، فلابد من وضع الحلول والبدائل لتجاوز تلك الأزمات. ومفاتيحنا في الحلول أو في الأقتراحات التي نراها مناسبة هي العودة الى الأسس التي تُبنى عليها أية علاقة سليمة وناجحة ومتكافئة، وهي:
1. الثقافة والثقافة الجنسية.
2. الحب والأحترام وما ينتج عنهما من أنسجام.
3. المطاوعة والمرونة والشفافية وروح المسامحة.
4. التعاون والمشاركة والأشتراك.

الثقافة والثقافة الجنسية:

كثيرة جداً هي الحقائق التي تم ويتم وسيتم أكتشافها عبر مراحل تطور البشرية من الناحيتين المعرفية والأجتماعية، لذا فالكثير من المعارف تم أكتسابها وبدأ الناس يطبقونها أفضت الى نتائج أيجابية وأنعكست على هيئة أستقرار عائلي ونمو أجتماعي نسبي، ولأجل الوصول الى المعرفة فيجب الدراسة والتعلم والأطلاع وبكل الوسائل الكلاسيكية والحديثة المتطورة، وعليه فلابد من التثقف، لابد من أغناء الفكر والممارسة الفكرية والتي بلا أدنى شك ستنعكس على شكل سلوك أنساني متميز عن غيره. الثقافة العامة وهذا يأتي من مكافحة الأمية وبكل الوسائل وجعل التعليم أجباري وعلى كافة المستويات مع مراعاة التفاوت بين الناس في الأستيعاب وهذا الأجبار لايجوز ان يكون نتاج مزاج أو قرارات فوقية بقدر ما الأمر متعلق بالوضع الأقتصادي ورفع الحيف والظلم الأجتماعيين عن كاهل الغالبية الساحقة من الشعب والفقراء بطبيعة الحال هم الأغلبية.

ومن خلال ما سيكتسبه الأنسان من معرفة دراسية لابد من تغذيته بالثقافة الجنسية وهذا أمر محوري يتماشى مع تطور البشرية والذي يجب أن يكون مشفوعاً بالتشجيع والدفع الى الأمام نحو التثقيف الذاتي، أذا يبقى التثقيف الذاتي هو الخاصة الخصوصية التي تتعدد تجاربها بقدر تعدد مكتسبيها.
وحتى وان توفرت كل هذه الأمور أذ قلنا( في الجزء الأول): [إن المعرفة ليست كتاب يقرأ فقط وإنما هي حالة كفاءة لترجمة المعرفة الى واقع ملموس من التحرر الذاتي].
ولكن العائق الأهم في كل هذا هو الخجل والحياء الغريزي لدى الأنسان وهو أمر طبيعي جداً ويمكن من الحد من تأثيره(المانع للمعرفة) وذلك بالتدريج وأشاعة روح كسر الخجل وتحويل المعرفة الجنسية كسلاح بيد الناس للتطور والتقدم، بل تغيير المفهوم السطحي الساذج للمعرفة الجنسية من أشباع الغريزة فقط وربما الأتجار بها الى مفهوم ومجموعة مفاهيم حضارية ـ أنسانية تدخل كأساس لردم الفجوات التي تعكر حياة الأسرة.
الحب والأحترام وما ينتج عنهما من أنسجام

الحب صورة الشعور والأحساس المنعكسة عن معطيات مادية متجانسة(متوافقة) بين أثنين جمعتهما ظروف قرّبت بينهما.
والحب يسير بخطوات مضطردة تتداخل في سيره كل الحواس،وسينمو(أو هكذا يُفترض أن ينمو) الأحترام المتبادل جراء ذلك المسير،والأحترام المتبادل يشمل أحترام الرأي و السلوك، والأهل والجسد والفكر والمعتقد وغير ذلك، يجب أن تكون العلاقة بين الحبيب وحبيبته علاقة متكافئة ووحدة نفسية ستنعكس لامحالة على الوحدة الجسدية.
والأحترام ليس سلعة، أنما هو تكوين وصيرورة، ينمو ويتعزز ويتطور ومن ثم يبدأ هو بخلق مطيبات الحياة بما فيها الممارسة الجنسية.
وعوامل تكوين الأحترام تكمن أساساً بالأعتراف الكامل بأحقية النصف الثاني في الحياة المتساوية على قدر العطاء المتساوي والذي يلعب الأستقلال الأقتصادي فيه دوره الفاعل.
غالباً ما تكون المرأة هي ضحية غياب الأحترام،والذي تدفع ثمنه الكثير من كرامتها وشخصيتها، بل هي المستضعفة على طول الخط في هذا المجتمع الذكوري المتسلط والذي يمنح الرجل كل أدوات القهر وأساليب أهانة المرأة بما فيها تسخير القوانين الوضعية التي توفر له الحق بالجور الأضافي على الزوجة.
ولكن تعليم المرأة وتوفير فرصة العمل لها وتأمين القوانين التي تمنع الأستهانة بكيانها الأنساني وتحررها الأقتصادي ، فأن كل هذه المفردات ستجعل الرجل(النصف الأخر)يفكر ملياً قبل أن يتجرأ بلثم كرامة زوجته.
وبنفس الوقت فالأحترام المتبادل يتوجب توفر المعطيات لدى الطرفين وليس لدى طرف واحد ، وهذا ما يحمّل المرأة مهمة المعرفة الحياتية والأجتماعية.
أن توفر الأحترام المتبادل سيخلق المناخات النفسية الملائمة لممارسة حياة جنسية بين الزوجين خالية من السطوة الرغبوية وحيدة الجانب.

المطاوعة والمرونة والشفافية وروح المسامحة

لايمكن لأي مشروع حياتي أن ينجح دون أن يحمل بين طياته مقومات قبول التغيرات المتعددة الداخلية والخارجية،الذاتية والموضوعية.
ولمّا كان الزواج هو مشروع مشاركة فلابد من وجود الأستعداد في الأتفاق وربما التطابق في وجهات النظر والرؤيا والسلوك بشكل عام ،وهذا الأمر يعني الوصول الى حالة التوافق فى كل المفردات والمحصلة النهائية تتلملم من خلال التعايش ومن المطاوعة ومن المرونة بالمواقف ومن أضفاء الشفافية في التعامل مع الأخذ بمدأ التسامح والمسامحة كون المشروع هو مشروع دائمي يجب أن نوفر له كل أسباب النجاح والبقاء والتقدم.
ولايمكن أغفال التحصيل الدراسي ودرجة الوعي والثقافة لطرف أو للطرفين وما يلعبانه من أجل الوصول الى الحالة أنفة الذكر، ولأجل أيجاد ركائز المطاوعة والمرونة والشفافية وروح المسامحة يجب أن يتشارك الطرفان بهذه الخاصية وأن يتحيلان بروح الأيثار والتضحية وقوة التحمل.
أما أذا كانت الجاهلية(التحضرية) والتخلف والأرث السيئ لعادات وتقاليد سيئة ومريضة فأن كل هذه المسميات ستتقاطع مع الفرضية التسامحية ومع الشفافية، وبالتالي ستكون هذه الصفات السلبية هي العائق الحقيقي أمام كسر طوق المشاكل والحياة المملؤة بالأشواك والأحزان.

التعاون والمشاركة والأشتراك

مَن سنّ تشريع أن تكون المرأة أسيرة المطبخ؟
فالزواج كما أتفقنا هو مشروع مشاركة بين اثنين تُسبغت عليهما الصفة الشرعية الأجتماعية من أجل تنظيم المجتمع وحماية خلاياه أبتداءً من العائلة.
والمرأة لم تولد وتنمو وتصبح كياناً لأجل خدمة الرجل، ولم تتعلم من أجل أن تكون أحد آثاث البيت، ولم تتزوج من أجل أن تخرج من خدمة أهلها لأجل أن تكون خدامة(عفواً للتعبير) أحادية أو مركبة(خصوصاً أذا سكنت في بيت أهل الزوج) ـ وعشرات بل مئات من الزيجات فشلت بسبب مشاكل من هذا النوع.

فكما الرجل يريد أن تكون زوجته جاهزة لمتطلبات العلاقة الجنسية فيجب أن يوفر لها هو أو يساعد هو على توفير ظروف هذه الجاهزية، ليس منطقياً أن تكد المرأة طوال اليوم بين البيت والتسوق والمطبخ والأطفال وبالتالي ستستنزف جهوداً عضلية وجسمانية وعصبية ، ثم يأتي الليل الثقيل لتؤدي مهاماً أضافية ربما هي بحاجة أليها ولكنها لاتقوى على مصارعة النعاس الذي قد يجدد لها بعض النشاط والحيوية.أما أذا كانت الزوجة موظفة أو مرتبطة بعمل من أجل لقمة العيش فالمعضلة أكبر ،وأليك أن تتصور وضع المرأة الريفية والتي أساساً وفي الغالب معدومة الحقوق الأجتماعية والشخصية والبيتية وبما لايقبل الشك الجنسية كذلك.
إن فرصة التمتع والأستمتاع الجنسي ستكون صعبة ومعقدة بالنسبة لأمرأة بذلت طاقة كبيرة جداً وبالتالي يأتي الزوج لأطفاء رغبة جامحة في دواخله تاركاً أياها بين ألم الجسد جراء المجهود وبين عدم تمتعها بحاجتها الأنسانية.
أن الأجهاد يؤدي بما لايقبل الشك الى تأخر الأستمتاع الجنسي لدى المرأة وبالنتيجة فالرجل سيصل الى ذروة الأنفعال والفعل أما هي فستكون مجرد وعاء لطاقة الزوج الجنسية.

ولأجل كسر هذه السلسلة فلابد أن يساهم الزوج ويشارك زوجته بكل أعمال البيت ، بل نحن بحاجة الى الثورة على مفاهيم خاطئة موروثة عن الأستبداد الأجتماعي الذي زحف الى داخل البيوت وغرف النوم ، يجب أسقاط مفاهيم أن المرأة صنعتها بالحياة أن تخدم حياة الأخرين.
الزوج الذي يرغب بمشاركة جنسية حقيقية من قبل زوجته ، بل ليجعلها تلتصق به ألتصاقاً جنسياً مثالياً فعليه أن يشترك معها بكل أعمال البيت بلا أستثناء.
و بالمقابل فلا نستثني دور المرأة حينما يكون عمل الزوج أو مزاجه يؤديان به الى نوع من الأهمال العاطفي تجاهها فهنا تلعب الثقافة العامة والحرص وسعة تحمل المرأة دور أساسي في خلق الأجواء المناسبة في أستمرار بقاء وعطاء الحياة الزوجية.

http://www.nadyelfikr.com
04-04-2009 01:28 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
dflp غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 81
الإنتساب : Oct 2006
مشاركات : #14
10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
thnks:redrose:
04-04-2009 01:44 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Narina غير متصل
Banned و بشدّة شديدة

المشاركات : 2,043
الإنتساب : Jun 2008
مشاركات : #15
10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
كتييييييييييير حبال بتخنق و تطفش المرأة

1- ريحة الدخان اللي بتزكم "خاصة عند الإستيقاظ من النوم" + ظاهرة الغرف الضبابية
2- رمي الجرابات هون و هون و اضطرار الست للركض وراها بسلة الغسيل تفادياً لإنها تتخانق معه
3- عدم وضع استكانات الشاي و فناجين القهوة عالمجلى بعد الإنتهاء من المخمخة عليها
4- تطفاية السجاير بالشاي و القهوة اللي بقاع الاستكان أو الفنجان
5- تفوير القهوة .. خاصة إزا الوحدة بتكون لسا من شوية ماسحة الغاز
6- فتفتة الخبز عند عمل الساندويش
7- فكرة الطبخ بنصاص الليالي
8- طرطشة المية هون و هون عند أخذ الشور على الرغم من وجود الشور بوكس و خاصة إزا لسا من شوية الوحدة بتكون تاركته بيضوي ضوي
9- عدم تنضيف المغسلة بعد الإنتهاء من الحلاقة
10- مبدأ خلف و زت
11- الكرش الذي يقصر العدة و العضلات التي سرعان ما تبدأ بالرهوطة بعد الزواج بشي 3 سنين
12- عشق اللحمة و البطينية بشكل عام و كأنه ما في إشي بالدنيا غير الأكل مع تحسيس الوحدة إنه الطبخ فرض واجب عليها
13- الكلام الدج و التكلف الواضح عند محاولة التحدث بلباقة
14- العبطات التي لا تخلو من تحسيسات " ما بيعملوا إشي لوجه الله تعالى"
15- مبدأ من أول النهار سيريلانكية و آخر النهار بنت ليل ..إديها يتشتشوا بالغسيل و الجلي و ضهرها يطق من وقفة الطبيخ و الأولاد و بعدين بدو إياها ترطرط رطرطة .. و أحسن حل عنده دائماً: شور و كريمات و رح يمشي الحال
16- عدم مسح التوتال جيم اللي تراكمت عليه الغبار و صارت عم تاكله أكل بعد سنة من الزواج و أصبح مكاناً لتكديس الكتب القديمة " من باب إنه هيك أحسن من خزانات ورفوف يعني بس بمد إيده بيتناول الكتاب - اللي بكون تمزع و تبهدل من سحبه من تلول الكتبات اللي حواليه - و بيمشي الحال بدل ما يقعد يرتب بخزانة و قصص"
17- نسيان كل إشي مهم بخص الزوجة و الأولاد لأنه الجدول مليان بمواعيد المباريات و برامج الجزيرة و الجمعات و الطلعات "الشبابية"
18- آآآآآخ بس شو بدي أحكي لأحكي :barfy:






04-04-2009 02:51 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #16
10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
هل الزواج ضربة حظ ؟؟؟!!! ... بقلم : رنا ترياقي

مساهمات القراء

الكثير من الناس يعتبرون الزواج ضربة حظ ( تصيب أو تخيب)، وقد يصفونه بالبطيخة (حمراء أو بيضاء).

ولكن أتساءل هل هو كذلك، أم أنه طرق تشقه أنتَ وزوجتك وترسمان نهايته كما تريدان.

ولكن رغم هذا لا بد من شيء يكسر صفاء الزواج الناجح لأنه وبكل بساطة مثله مثل أي أمر يواجهه الإنسان في هذه الحياة له إيجابيات وسلبيات.

وتلك السلبيات تختلف من بيت إلى آخر باختلاف مسبباتها من شخص لآخر وكيفية التعايش معها ومدى القدرة على استيعابها.

فقد يكون العنصر السلبي في زواج ما، يعود إلى الزوج، أو إلى الزوجة، أو حتى إلى الحماية، أو بنت الحمى، أو حتى زوجة الأخ (السلفة ).

والآن دعونا نتوسع لنعالج كل مشكلة على حدا لعلي أساعد القراء على تجديد حياتهم، وأفكر معهم بعيش حياة سعيدة

المشكلة الأولى :إن كان الزوج هو العنصر السلبي وهو مسبب للمشاكل ولكي نعرف كيفية حل هذه المشكلة علينا أن نعلم أولاً ما هي شخصية هذا الزوج

إذا كان عصبيا : فأنصحك أيتها الزوجة بأن تستوعبيه وتحتويه، وتهدئي من روعه، وإياك أن تستفزيه.

وأن تظهري له أنك تفعلين ما يريده وتقوليِ له بعض الكلمات التي تطفئ ناره مثل (حاضر حبيبي ، على عيني ، دقيقة وبكون عندك ).

وحاولي أن تظهري له أنكِ أنتِ أيضاً مهتمة لهذا الأمر الذي يزعجه، (ابتعدي عن برادة القلب).

وأحضري له الحل بحكمتك أو ساعديه على إيجاده .

وحاولي أن تطيعيه لأن أغلب الرجال العصبيين يطلبون الإطاعة من زوجاتهم فحاولي أن تحققي هذه الرغبة له فإطاعة الزوج بعد إطاعة الرب والمرأة التي تقضي جميع فروضها وتطيع زوجها تدخل الجنة إن شاء الله كما وعدها الرسول صلى الله عليه وسلم .

فماذا تريدين أكثر من ذلك عسى أن يكون هذا الزوج الذي لم تكوني تتحملينه مفتاح لدخولك إلى الجنة، إذا صبرت وأطعته وراعيته.

إذا كان بخيلاً : البخل أعزائي داء. ولكل داء دواء، وعلى الأغلب تكون هذه العادة مكتسب من الأهل في الصغر فأنتِ أيتها الزوجة الحكيمة حاولي أن تساعديه بإطلاعك على محاضرات عن هذا الموضوع وطريقة حل مثل هذه المشكلة . وقد سمعت باكتشاف دواء لتحويل البخيل إلى كريم لكن لا أعرف مدى صحة هذا الخبر و بكل الأحوال لا تسمحي له بأن يورث أبناءه هذه العادة وحاولي أن تمنعيه وتعوديهم على الكرم.

إذا كان غيورا : هناك أزواج يغيرون غيرة عمياء كما يقال فتراه يغار عليها من أخوانها ووالدها فهذا وبرأي أيضاً مرض يجب عليكِ أن تبحثي عن سببه فقد يرجع السبب إليكِ أنتِ أي أنكِ تتصرفين تصرفات غير صحيحة دون قصد أو إنك جميلة جداً فهذا يثير غيرته عليكِ أو إنه يحبكِ كثيراً ويعتبرك أحد ممتلكاته وحده وبكل الحالات أرجو أن تساعديه وتطيعيه قدر المستطاع لكي تكسبي ثقته مرة أخرى .

إذا كان نسونجي : بهذه الحالة لا أعلم ماذا أقول، ولكن ( يلي ما بيشبع بالحلال فحرام الدنيا كلها مالح يشبعه). وأعوذ بالله منهم، وآمل أن لا تكون نسبتهم كبيرة.

أنصحك بالتجمل له والاهتمام به أكثر وحاولي أن تشغليه عن هذه الأمور بإطاعة رب العالمين. ولو أن هذا الأمر صعب، ولكن حاولي عسى أن ينصلح حاله على يدكِ، وادعي له كثيرًا في السجود.

ولكن إياكِ أن تقولي العين بالعين وتفعلي كما يفعل لأن هناك آخرة وحساب لا تنسي هذا.

وإن لم تستطيعي معه صبرا فاتركيه أفضل بكثير من أن تفعلي مثله والعياذ بالله.

إذا كان ضعيف الشخصية : هذه المشكلة أسهل من غيرها لأن الحل بيدكِ، وكما يقول المثل (ابنك على ما ربيتيه وجوزك على ما عودتيه ) .

وبرأي يجب عليكِ أن تعوديه على أخذ القرارات بأن تسأليه أنتِ عن رأيه بموضوع ما وتأخذين برأيه أو توحين له بالرأي الصواب لكي يتخذه هو وتبيني له باستمرار بأن قراراته مهمة ومفيدة وأنك تحبين قراراته دائما وعندما تنفذيها أي هذه القرارات المتخذة من قبله تكون الأمور دائما جيدة فهذا سيساعده على التغيير.

والآن أعتقد بأنني قد ذكرت تقريبا كل الصفات السلبية التي قد توجد بالرجل حتى يكون هو العنصر السلبي في الزواج وأتمنى أنني استطعت أن أساعدكم قليلا.

وإن كانت هناك صفات سلبية أخرى سقطت مني سهوًا فأرجو أن تذكروني بها لكي نتمكن من إعطاء بعض الحلول لها.

أما بالنسبة للعناصر السلبية الأخرى فسنعالجها في مقالات قادمة إن شاء الله فانتظروني.


الزواج ضربة حظ 2؟؟؟!!! ... بقلم : رنا ترياقي

مساهمات القراء

الزواج ليس ضربة حظ بل هو طريق تشقه أنت وزوجتك معا لكي تصلوا إلى بر الأمان ولابد من وجود شيء يعكر هذا الأمان وبتعاونكم تتغلبوا على كل المصاعب والحلول كثيرة

وفي متناول أيديكم فقط عليكم النظر حولكم فستجدونها هنا في القرآن الكريم والسنة الشريفة ومع الكثير من العلماء الذين يوضحون الأمور التي قد تخفى عليكم فليس الأمر بهذه الصعوبة .

وأما الآن سوف أكمل موضوعي الذي قد بدأته من قبل والذي أثار الكثير من النقاشات التي شجعتني طبعا على إكماله وبكل رحابة صدر قبلت تعليقاتكم التي لاتعبر سوى عن شخصيتكم وتفكيركم فشكرا لكم .



المشكلة الثانية: إذا كانت المرأة هي العنصر السلبي فهناك صفات سلبية قد تكون في المرأة أذكر منها:

ـ عدم إطاعة الزوج: صدقيني أختي إطاعة الزوج واجب عليك وهذا الكلام ليس من عندي بل هو من القرآن والسنة ولم يأمرنا الله بإطاعة الأزواج الذين أخلاقهم مثل أخلاق النبي فقط وأما الآخرون فلا نطيعهم ولكن قال لنا لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق.

وبرأي إذا أطعت زوجك سوف تتحسن أخلاقه وقد يصبح مثل أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام.

وأنت أخي تذكر دائما أن زوجتك إنسانة أيضاً لها مشاعرها وأحاسيسها وتحب وتكره فلا تجعل قراراتك ملكك أنت وحاول أن تأخذ رأيها وتناقشها وتسمع لها فالرسول عليه الصلاة والسلام سمع لزوجته وأخذ بنصيحتها

وإذا استأذنتك لشيء فإذن لها لكي تحببها بطاعتك ورفقا بالقوارير كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء متفق عليه.

وقال تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله والتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً)النساء 34



ـ الزن على الأذن :أظن أن الزن ( النق ) أكثر صفة يكرهها الرجال بالنساء وعلى الأغلب وأفضل حل لهذه الحالة من قبل الرجل وبرأيه هو أن يترك البيت ويذهب ولكن ألم نتفق أن الرجال قوامون على النساء (أي الرجل يجب عليه تأمين حاجات المرأة )فإذا قامت بطلب بعض الأشياء ولم يكن بمقدورك تلبيتها فحاول أن تشرح لها وضعك وأحضر لها الأشياء الضرورية فقط وسوف تتفهم الأمر لأنها وكما اخترتها امرأة صالحة لابل وستقوم بمساعدتك قدر استطاعتها .

وأنت أختي عليك أن تراعي ظروف زوجك ولا تطلبي منه أشياء تعجيزية وتبيني له أنه مقصر دائماً فهذا قد يدفعه إلى قبول الرشوة أو الى السرقة أحياناً لإرضائك وتأمين الحياة المناسبة لكِ وأنت طبعاً لاترضين بهذا

ولا يكلف الله نفساً إلى وسعها .

والزن لايكون فقط بطلب الأشياء بل في أمور أخرى مثل الغيبة والنميمة (شوف فلانة شوعملت ,وشوف فلان شوعم يعمل لمرتوا , وإسماع امك شوقالت,وغيرها الكثير).ياأختي لما هذا الزن الذي لايفيد بل يضر وبدل ما ترمي قرود لزوجك حتى تتنطط بوجهه فكري بحل لهذه الأمور الذي تزعجك واقترحيه على زوجك.

قال تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة نمام متفق عليه

وأنت أخي اعلم أن زوجتك الصالحة لن تتكلم على أهلك إلا إذا كانت مظلومة فهناك أمور يجب حلها لكي تصفى القلوب بينهم ويهدأ رأسك فساعد على إنهائها ولا تقف موقف سلبي وكأن لاحول لك ولا قوة حاول أن تجد حل يرضي الطرفان

قال تعالى (ولا تلبسوا الحق بالبطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون )البقرة 42



ـ عدم الاهتمام بالنفس والبيت والأولاد : النظافة من الإيمان ومن حق زوجك عليك أن يراكِ جميلة ومرتبة وأنيقة وبيتك نظيف وأبنائك كذلك أيضاً فمن واجباتك الاهتمام بهم وتربيتهم تربية صالحة وعدم إهمالهم وتركهم بالشارع لكي يتعلموا منه ,ولكن هذه المهمة ليست لك فقط بل يشاركك بها الرجل فيجب عليه المساعدة والتفهم ومراعاة ظروفك إذا وجدك متعبة وعليه أن يحمل عنك كتف ولا يلومك طوال الوقت وإذا لاحظ إهمالك لنفسك ينبهك ولكن بأسلوب حضاري(قدم لها علبة ميك آب ,أوعلبة عطر ,أوملابس جديدة )فهذا سيساعدك على تذكيرها بنفسها وإذا قامت بالاهتمام بنفسها بين لها مدى سعادتك وفرحك لهذا .

وإذا كانت لاتجيد الطبخ لاتقلل من شأنها ومن الجهد الذي بذلته لكي تقدم لك الطعام ولكن ابدي لها إعجابك بعملها مع تنبيهها لبعض الأمور لكي تتداركها في المرة المقبلة وإذا قدمت لها كتاباً للطبخ كهدية تكون فكرة مفيدة أيضاً



ـ الغيرة: لابد أخي من وجود شيء بتصرفاتك يحرك غيرتها فانتبه له وحاول أن تغيره وأيضاً إياك والكذب عليها وحاول أن تهتم بها أكثر لكي تكون مميزة بحبك لها .

وأنت أختي أرجوك لاتتبعي الظن وهذا الزوج الذي اختارك من بين مئات الفتيات لما رأى منك من الأخلاق الجيدة فلن ينظر لغيرك وهو يعرف ما جزاء ذلك قال الله تعالى " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " النور وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة العينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام إلى نهاية الحديث .

هذا كل ما لدي الآن وسوف أراكم في المقالة التالية لكي نتحدث عن المشكلة الأخيرة وهي تدخل الأهل فانتظروني





http://www.nadyelfikr.com
04-26-2009 11:22 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #17
RE: 10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
أفكارٌ من الخطأ التفوُّه بها أمام المرأة
المصدر : فداء حلاوة
14/07/2009
هل يجب أن يخفي الرجل بعض الأمور عن المرأة التي يحب؟.
وهل يمكن أن يساعد إخفاء بعض الأمور -فعلاً- على تعزيز العلاقة بين الرجل والمرأة؟.
ولكن ما هي الأمور التي يجب أن «يخفيها» الرجل عن المرأة التي يحب لكي يضمن الفوز بحبها «إلى الأبد»؟.
يكون من الأفضل، أحياناً، أن نلتزم الصمت في بعض الأمور، لاسيما في حال كان البوح بها يمكن أن يزعج الآخرين. ولكن هل يمكن أن ينطبق الأمر نفسه على علاقة الرجل مع المرأة؟.

يقول الخبراء إنَّ هناك بعض الأمور التي يجب ألا يقولها الرجل أبداً للمرأة التي يحب؛ وذلك للمحافظة على علاقة إيجابية وقوية معها.
ولكن ما هي الأمور التي يجب ألا تعرفها المرأة أبداً عنك؟.

لا تخبرها أبداً بـ»أنَّ أهلك لا يحبونها»
من أهم الأمور التي يجب أن تحتفظ بها لنفسك، فيما يتعلق بالمرأة التي تحبّ وعلاقتك بها، ألا تتفوه أبداً، وبأيّ شكل من الأشكال، بأنَّ أهلك لا «يحبونها».
وفي حال أردت لعلاقتك بها أن تتدهور وتنقلب إلى «حرب عنيفة»، يمكنك أن تخبرها بالحقيقة.
يقول الخبراء، إنَّ «التلميح» للمرأة بأنَّ أهلك لا يحبونها يكون بمثابة إشعال نار يكون من الصعب إخمادها حتى بعد مرور العديد من السنوات على علاقتكما.
وفي حال أردت أن تكمل علاقتك بالمرأة التي تحب، على الرغم من عدم محبة أهلك لها، فمن الأفضل أن تناقشهم بشكل منطقي بعيداً عن العواطف.
ويمكن أن تقوم بما في وسعك لإقناعهم بها وجعلهم يغيّرون رأيهم فيها.. ولكن من الخطأ أن تخبرها بذلك. ويكفي أن تعتمد على الحاسة السادسة التي تتمتع بها جميع النساء، فهي على الأرجح قادرة على اكتشاف ذلك بنفسها.

لا تخبرها أبداً بـ»أنك تغار منها»
يمكن أن ينتاب بعضَ الأشخاص نوعٌ من مشاعر الغيرة تجاه المرأة التي يحبون؛ إذ يمكن أن يغار الرجل من نجاح المرأة التي يحب في مجالها المهني، أو من مستواها المادي في حال كان ينتمي إلى مستوى مادي أدنى منها؛ كما أنَّ بعض الرجال يمكن أن يغاروا من المرأة التي تتقاضى أجراً أعلى من الذي يتقاضونه.. وبالتالي يمكن أن يشعر هذا النوع من الرجال بأنَّ الأمر يمكن أن ينتقص من «رجولتهم».
ولا يعتبر هذا الأمر غريباً على شريحة كبيرة من الرجال الذين تنتابهم هذا المشاعر، إلا أنه من الخطأ أن يفصح الرجل عن هذه المشاعر للمرأة التي يحب.
ومن بين أقبح الأمور التي يمكن أن يظهرها الرجل للمرأة غيرته من نجاحها، فالمرأة تحبّ أن ترى الرجل الذي تحب قوياً وشهماً وواثقاً من نفسه.
وفي حال لم تكن متصالحاً مع الأمر وكان فعلاً يزعجك، فمن الأفضل ألا تكمل علاقتك معها، وإلا حاول أن تتقبل الأمر دون أن «تفشي» لها بغيرتك.

لا تخبرها أبداً بـ»أنك ماهر في مغازلة النساء واصطيادهن»
في حال كنت من بين الرجال الذين يحبون مغازلة النساء، فمن المؤكد أنَّ المرأة التي تحبك تعرف ذلك تماماً.
ومن المؤكد أنها تعرف أيضاً أنك «معتاد» على مغازلة جميع النساء بشكل عام، وأنك قد عرفت الكثير من النساء قبلها.
ولكن من الخطأ أن تخبرها بعلاقاتك السابقة، وأنك «بطل» عصرك في اختطاف قلوب الفتيات؛ إذ لا يمكن لأيِّ امرأة، مهما كانت تحبك،
أن تحتمل سردك رواياتك ومغامراتك العاطفية مع النساء، وكيف كنَّ جميعهن متعلقات بك وبشخصيتك الجذابة الساحرة.
إلى ذلك، فإنه من الخطأ أيضاً أن تقارن المرأة التي تحبّ بأخرى كنت على علاقة بها؛ إذ إنَّ المرأة لا يمكن أن تتقبل المقارنة، مهما كان نوعها، بالمرأة التي كانت على علاقة بالرجل الذي تحبه هي.
ولذلك، ولضمان حبِّ المرأة، لا تحاول أبداً أن تقارنها بغيرها حتى ولو كانت هي التي ستكسب في هذه المقارنة.

http://www.nadyelfikr.com
07-14-2009 02:35 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #18
RE: 10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
يقول المثل إن الجوعان يحلم بسوق الخبز. وهذا هو ما ينطبق على أحوال المتزوجين هذه الأيام. نصف الزيجات في العالم ينتهي بالطلاق.. ومع ذلك يظل المذياع يلعلع شرقا وغربا بأن كل ما يحتاجه الفرد هو الحب والحب ولا شيء غير الحب.
242424

هذا الحلم يتلاشي إلى العدم في أبحاث بروفيسورة أميركية اسمها هيلين فيشر أستاذة علم الوراثة في جامعة نيويورك. وعلى الرغم من انها لا تنكر وجود الحالة: حالة الحب التي يصاحبها تسارع ملحوظ في دقات القلب وانعدام وزن يكفي لإيهام المحب بأنه طاف على السحابة السابعة، تؤكد أن هذه المشاعر اللذيذة تتراجع في ظرف عامين أو ثلاثة أو اربعة على الأكثر. وتنصح بأن العاقل لا يضع كل البيض في سلة الكيمياء العاطفية فقط. وتقول بأن هناك خطوطا واضحة لخارطة الطريق إلى الثبات والنبات بعد أن تتراجع قيمة أسهم العشق والنجوى في بورصة القلوب.

أول تلك الخطوط هي أن يمشي العقل إلى جوار القلب في كل خطوة. وبعد دراسات احصائية في كل من الولايات المتحدة وكندا شارك فيها اكثر من 20000 زوج وزوجة، تبين أن دوام الحال من المحال إلا إذا توفرت شروط سبعة في العلاقة بين الشريكين.

ـ استعداد طرف لسماع وجهة نظر الطرف الآخر.

ـ وجود اهتمامات مشتركة وممارستها في أوقات الفراغ.

ـ إذا اختلفت وجهات النظر يبقي الحوار من دون تلبيخ.

ـ المشاركة في صنع القرارات المالية.

ـ الإحساس بالإشباع في العلاقة الحميمة.

ـ التنازل عن العناد عند الضرورة.

ـ احترام فكر الشريك واستيعاب طريقته في فهم الأمور.

تلك هي لائحة الشروط. لكن هل يؤمن لك الالتزام بها كل النجاح؟ لا. لأن الحذر لا يمنع القدر. فالإنسان تحكمه أدواته النفسية وقراراته وانفعالاته. وحين يقع في الحب يتصور انه مستعد لتحمل اي شيء في سبيل هذا الحب.

بالأمس سمعت قصة عربي وعربية من دولتين مختلفتين. اشتعل الحب بينهما فاتفقا على الزواج. وفي اثناء الخطبة اكتشف الشاب انه مصاب بالسرطان. فصارح محبوبته واقترح ان تفسخ الخطبة. لكن الحبيبة أبت أن تتركه بعد ان أمسك الحب بتلابيب القلب واحتل كل شبر في المهجة والوجدان. ورجته ان يسارع بإتمام الزواج. تزوجا وعاشا معا سنوات، وسعد كل منهما بالآخر إلى حين. واكتفت بأن تشعر وهي معه بأنها وفرت له كل ما يمكن ان توفره زوجة محبة لزوج حنون. لكن المرض اللعين لا يرحم ولا يلين. وحين اشتد هجومه أدركا أن النهاية باتت قريبة فانتقل إلى المستشفى وهي إلى جواره تسهر على راحته وتبتسم في وجه الألم. وفي احد الايام وصلت إلى المستشفى وفوجئت بأن اهل الزوج اصدروا تعليمات إلى المستشفى تمنع الزوجة من زيارة زوجها.. وقبل ان تفيق من الصدمة قدم لها شقيقه وثيقة طلاق تتطلب توقيعها وخيرها بين أن توقع ويسمح لها بقضاء الأيام الأخيرة مع الرجل الذي احبت أو ترفض التوقيع فتتلقفها رصاصة من مجهول تحت جنح الليل. فقد عز عليه ان ترث الزوجة الأجنبية ربع ثروة أخيه بعد وفاته.

لو كنت مكانها هل توقع أم ترفض؟ أي القرارين يدل على الحب؟ ولو عاد الزمن إلى الوراء، هل كان يمكن ان تنصت تلك الفتاة لصوت العقل؟

fawziya salami

http://www.aawsat.com/leader.asp?section...ueno=11206

http://www.nadyelfikr.com
08-03-2009 02:09 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #19
RE: 10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
لأزواج المستقبل: احذر المرأة العصابية والمتسلطة والكسولة لأنها ستجعل حياتك سوداء
دبي - وكالات - مع محاولة الكثير من الشباب إيجاد الشريكة المناسبة في الحياة، والبحث عن "ابنة الحلال" التي تريحهم من الدنيا ومتاعبها، لفت خبراء إلى عدة خصال، قالوا إنه يجب على الشاب أن يتجنبها في زوجة المستقبل.
ونصح الخبراء بتجنب صفة في غاية السوء في النساء، وهو عندما "يكفرون العشير"، أي اللواتي مهما فعل الزوج لهن وساعدهن، لا يقدرن ذلك وكأنه لم يصنع شيئاً لهن على الإطلاق ولم يخدمهن في حياته


لأزواج المستقبل: احذر المرأة العصابية والمتسلطة والكسولة لأنها ستجعل حياتك سوداء
وقال الخبراء إنه على زوج المستقبل أن يكن حذراً من النساء العصابيات، أي اللواتي يعانين من عقد نفسية، نظراً لأنهن قد يجعلن حياته صعبة عبر لومه على كل سلبية، صغيرة كانت أو كبيرة، لأنهن بذلك يكن ظالمات، ومن الصعب علاجهن أو التعامل معهن.
ورأى الخبراء، أنه من الصفات القميئة عند السيدات، هي التملك، بحيث يحاولن أن يشتركن مع أزواجهن في كل شيء وأن يلاحقوهم أينما كانوا، مما يضعف الثقة بين الزوجين، ويقود الرجال إلى الهرب سواء عبر الخيانة الزوجية أو حتى الطلاق.
وأوضح الخبراء أن إحدى تلك الصفات السيئة التي يجب على الشباب تجنبها في شريكة المستقبل، هي المرأة المبتزة، التي تستخدم سلاح الجنس دائماً كأداة لدفع الرجل إلى تلبية رغباتهن، وهو ما يؤدي إلى العديد من المشاكل، ويدفع الزوج إلى رؤية شريكته بمنظار في غاية السوء.
وبين الخبراء أنه على الشباب الابتعاد عن النساء المتسلطات، واللواتي يقمن بإصدار الأوامر يمنة ويسرة، مما يجعل الزوج حائراً بين ضغوط رؤسائه بالعمل و"فرمانات" زوجته في المنزل المفترض بحسب التعبير العام أن يكون "جنة الرجل.
ومن النساء اللواتي لا يصلحن أن يكن زوجات، بحسب الخبراء هن الكسولات، أي اللواتي لا يرغبن في فعل أي شيء، لا العمل لمساعدة الزوج مادياً، خصوصاً في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الناس حالياً، و لاحتى تربية الأبناء مطالبين بدلاً من ذلك بخادمة أو ما شاكل.
وآخر إمرأة لا تصلح للارتباط، بنظر الخبراء، هي تلك المصابة بجنون العظمة، والتي لا تنفك عن إخبار زوجها كيف أنها كان يجب أن تكون ممثلة مشهورة أو شخصية اجتماعية بارزة، لولا أنها تزوجت به، مما يدفع الزوج إلى الشعور الدائم بعقدة الذنب، وبتجنب زوجته، وهو أمر غير صحي في الحياة الزوجية، برأي الخبراء

الاربعاء 26 غشت 2009
وكالات - سي ان ان

http://www.nadyelfikr.com
08-27-2009 01:09 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #20
RE: 10 ..حبال تخنق وتطفش الرجال..حرّري عنقه
حينما علم أحد الركّاب العرب أن من يقود الطائرة امرأة انتابه خوف شديد ولم تخفّ وطأته حتى حطت الطائرة بسلام في مدرج المطار! هذا من أغرب ردود الأفعال التي صرح بها المسافر المذكور بل ونشر ذلك عبر وسائل الإعلام.

ونتساءل: ماذا سيفعل هذا الراكب لو كان على متن أول رحلة للملكية الأردنية التي حلقت ـ قبل بضعة أيام ـ بطاقم نسائي بحت، في رحلة وصفها المسؤولون بأنها «فريدة من نوعها في العالم»! عندما التقت إحدى القنوات التلفزيونية بأحد الركاب قال: لو كنت أعلم أن الكابتن امرأة لترددت بالصعود إلى الطائرة! موقف هذين الرجلين قد يبدو طريفا لكنه أمر واقع في بيئات الأعمال العربية، حيث يفسر بعض الرجال (ومنهم المسؤولون) الاختلافات الفطرية مع المرأة بأنها دليل ضعف، لا يمنحها المقدرة الكافية على أداء عملها بالصورة المطلوبة، فيبدؤون بالتذمر وربما التفكير بالتخلص منها.

من هذه الاختلافات، التي يخطئ في تفسيرها المديرون، ما يجده أحدهم حينما يوبّخ إحدى مرؤوساته بشدة ليفاجأ بانهمار دموعها وبكائها فيسقط في يده، ولكن لو أدرك هذا المسؤول الحقيقة العلمية القائلة بأن لدى المرأة هرمونا يسمى الـ«برولاكتين» يساهم في أن تذرف الأنثى دموعها على نحو أسرع من الرجل لفكر مليّا بطريقة ألطف يوجه من خلالها انتقاده.

وبعض المسؤولين لا يطيقون ثرثرة المرأة، بل قد يعتبرونها سببا كافيا لاتهامها بتضييع وقتها في العمل، ولا يعلم هؤلاء أن المرأة كلما «فضفضت» عما يجول في خاطرها شعرت بسعادة غامرة كما أشارت إحدى الدراسات. وتبين أن هرمونا في جسم المرأة يدفعها للتحدث بكثرة أحيانا.

وقالت دكتورة الأعصاب النفسية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو الأميركية، لوان بريزندين في كتابها المثير للجدل «عقل النساء» إن: المرأة تتحدث نحو 20 ألف كلمة في اليوم، بينما يتحدث الرجل نحو 7 آلاف كلمة في المدة نفسها، أي إن المرأة تتحدث 3 أضعاف معدل كلمات الرجل. شخصيا، وجدت أن أقل دراسة اطلعت عليها أظهرت أن المرأة تتحدث بمعدل ضعف عدد كلمات الرجل. وهذا أمر صحي وليس «عيبا» كما يحلو للبعض تسميته، فبعض الأحيان تحتاج وظائف معينة إلى هذه النوعية من الموظفين الذين تتسع صدورهم للتحدث إلى الآخرين والاستماع إلى رأيهم بإسهاب، مثل موظفي خدمة العملاء أو التسويق أو المبيعات أو الاستقبال أو التدريس وغيرها.

بعض المسؤولين لا يدركون أن عقل الموظفة مثل «محطة قطارات مزدحمة» أما عقل الموظف فهو مثل القطار الواحد الذي ينتقل من المحطة (أ) إلى المحطة (ب). حيث اكتشف العلماء أن المرأة تفكر بأكثر من موضوع في آن واحد ويندر أن يتوقف عقلها عن النشاط لمدة طويلة، مقارنة بالرجل، الذي حين يتحدث ينصب جلّ تركيزه على التفكير في موضوع واحد، ولذا يشبّه عقله بالقطار الذي ينتقل في مهمة واحدة (من منطقة إلى أخرى)، أما المرأة فحركة التفكير لديها أسرع، وهذا لا يميز أحدهما عن الآخر ولكنها فطرة نكمل بها بعضنا البعض في العمل وخارجه، وربما هذا ما يدفع بعض الموظفات إلى الحديث المتواصل والمتشعب من دون أن يشعرن بالتعب أو الملل الذي قد ينتاب زميلها الرجل المنتظر دوره في الكلام بفارغ الصبر!

كما وجد العلماء أن ما يحفز المرأة في العمل هو التعامل الإيجابي معها وليس إغداق المال عليها. حيث أظهرت دراسة علمية أجريت في جمهورية الشيك (وأكدتها دراسة أميركية أخرى) أن ما يحفز الرجل في العمل في المقام الأول هو حصوله على عطايا مادية (الراتب ومكافأة نهاية العام) يلي ذلك التعامل الإيجابي في بيئة العمل، بعدها تعامل مسؤوله معه باحترام. أما المرأة فكان المحفز الأول لأدائها هو التعامل الإيجابي في بيئة العمل، يليه حسن تعامل مسؤولها أو مسؤولتها معها، وتقدير جهدها ومراعاة ظروفها العائلية. وهذا مؤشر واضح على أن المسؤول حينما يفكر أن «يطَيّب خاطر» الموظفة يجب أن يتريث قبل أن يكتفي بمنحها عطايا مادية وحسب، ناسيا أنها إنسانة تريد من يقدرها ويحترمها ويشعرها بكينونتها حتى تعمل بجد واجتهاد.

* كاتب متخصص في الإدارة

http://www.aawsat.com/leader.asp?section...ueno=11294

http://www.nadyelfikr.com
10-30-2009 05:15 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف