تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
كشكول حياة
#1



براءة من أفروديت ورسولها


هذا الموضوع ، هو كشكول خاص بي، أضع فيه كلّ ما يرد عليّ من أفكار عندما يأتي وحي أفروديت ، وعندما يأتيني المزاج الصالح لألعب دور النبيّ الشّاطر الذي يسمع الكلام ، وأوصل الرّسالة بدلا من الاستئثار بها وحدي.

ما يرد في هذا الموضوع بدءا ممّا يلي هذه المشاركة، هو كلام غير موثّق ، وغير مثبت بالأدلّة بالضرورة، وقد يكون مخالفا تمام المخالفة للمنطق، وللعرف، وللذوق السليم، والنفس السّويّة ، ولكل المعتقدات، وللحقائق العلميّة. وقد يكون موافقا لكل ذلك.

قد يكون مضرّا لمن يطبّقه، وقد يكون مفيدا، وقد يحمل الشفاء إلى نفس ، والسّقم إلى أخرى، والحياة إلى شخص، والموت إلى آخر.

قد يحتوي على ألف مشاركة، وقد لا يحتوي على أبعد من هذه السّطور، قد يشارك فيه زملاء آخرون، وقد لا يشارك فيه أحد على الإطلاق.

قد يتعارك فيه زملاء، ويخنقون بعضهم بعضا، ويكون الاختناق إلى حد الموت. وقد يقبّلون بعضهم بعضا، وتكون قبلاتهم كعمق ألسنتهم.

قد اردّ ، وقد لا أرد على المشاركات أو بعضها.

كلّ ذلك لا يعنيني لأنّني لست أدري منه شيئا. ولكنّني في الوقت الحالي أحب أن أكتب هنا. وهذا هو ما أفعله الآن.

تحياتي

[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#2
اكتشفت أنّنا " مكمكمين" ، " مكرمشين" ، كالغسيل الذي بقي فترة طويلة جدا، مكوّما على نفسه، متقلّصا يعاني من المغص، تتجمّع بين ثناياه الأوساخ، والأتربة، يوما بعد يوم، وتتغلغل إلى أعماقه مع الزّمن، مكوّنة بلّورات عند اتحادها مع رطوبته، ثمّ تجف، فتتحوّل إلى كتل صلبة سوداء، معقّدة، ثمّ هو يتكوم على نفسه بمزيد من الشدّة، محتضنا تلك الكتل السوداء، كأنّه يخشى ان ينتزعها منه أحد، لا يريد أن يتخلّى، لأنّه يحسبها بلّورات من الحجر الكريم، يخشى عليها من السّرقة أو الضياع، ثمّ ينشأ التوتّر العصبي، والقوالب، والضغوط النّفسيّة، التي تتجسّد في أمراضه، وحركات لاإراديّة تنشأ، وكل أنواع المعاناة.
اليوجا هي "المكواة"، التي تستطيع أن تفرد هذا الغسيل وتحرّره، غير أنّه لا ينبغي للمبتديء أن يدخل إلى عمق حرارة هذه المكواة مرّة واحدة، وإلا فقد يحترق، وينكمش مزيدا، بل ليسلّمْ نفسه ببساطة للدّفء اللطيف، ويتركه يزيد بشكل طبيعي تماما، يوما بعد يوم، دون أن يأمل أو يضع في رأسه "خطّة" للوصول إلى مستوى رفيع. بل يتمتّع بكلّ ما يحصل له الآن، ويتوحّد به، لأنه بغير ذلك لن يحصل أيّ تقدم.

وإذا كانت اليوجا هي المكواة، فالإيحاء الذّاتي هو المغسلة، التي تنفذ إلى عمق مسامّ ذلك النسيج، لتغسله وتنقّيه، من كلّ الشوائب، غير أنّه لا يمكن للمبتديء أن يبدأ بغسل نفسه فورا، فيحسن في البداية أن يسلّم نفسه لمن يغسله مغناطيسيّا، مع الحرص على اختيار ذلك الشخص، ومعرفة الرسالة التي سيضعها له في عقله الباطن أوّلا، والموافقة عليها، وبعد فترة، يكون الصغير قد كبر بشكل طبيعي، وتعلّم لغة الغسيل، وأتقن الإبحار في عوالمها، ويستطيع حينها أن يقوم هو بنفسه بعمليّة الغسيل الذاتيّ ، والشفاء تلك.

وإذا كان الإيحاء الذاتيّ هو المغسلة، فالطعام والشراب هو " المسحوق" الذي تستعمله تلك المغسلة، وهو الذي يهيّء لها الطّريق للعمل وإخراج أفضل النتائج.

فإذا كان المسحوق رديئا ، والمغسلة جيّدة، فلن تكون النتائج مع ذلك مرضية، وبالمثل، نجد من النّاس من يركّز كثيرا على جودة المسحوق واختياره، ولكنّه يتجاهل المغسلة تماما، ناهيك عن المكواة، فتجده يختار أجود المساحيق، ثمّ يفركها بيده، ويرميها فوق ما اتّسخ من ملابسه، ثم ينصرف، منتظرا أن يأتي بعد حين، ليجدها مغسولة نقيّة مكويّة مرتّبة. فإذا عاد لاحقا ولم تؤت بذرته أكلها، تذمّر وانصرف عن العمليّة كلها يائسا. ومثله من يختار مسحوقا رديئا، ومغسلة جيّدة، فيضيف الأوّل ، ويشغّل الثانية، وعندما يحين الوقت للكيّ ، ويفرد ملابسه، يجد البقع هنا، والألوان السّائبة هناك، وقد اختلط جميعهم ، فيذهل ويضطرب. ومثل هذا وذاك ، من تجاهل كلا المسحوق والمغسلة، وأخذ الثّياب متّسخة وفردها ليكويها، ثم لارتدائها، وهي متّسخة الشّكل ، متعفّنة الرائحة.

فهل يعني ذلك أنه لا يوجا إلا مع غذاء صحّي وإيحاء ذاتي ، ولاغذاء صحّي إلا مع يوجا وإيحاء ذاتيّ، ولا إيحاء ذاتيّ إلا مع يوجا وغذاء؟، وهل يعني ذلك أنّ أحد هؤلاء الثّلاثة لن يؤتي ثمرة ناضجة بدون صاحبيه؟. نعم.

ولكن هذا لا يعني أن نندفع فورا نحو التغيير، مشقلبين حياتنا رأسا على عقب. وإنّما يجب أن نتذكّر جيّدا ، رأفتنا بهذا القميص المكرمش المتّسخ: بالهموم والتّشويش والمخاوف والآمال والآلام، وعلينا أن لا لانفاجئه مرّة واحدة بكلّ شيء، وذلك لأنه قبل كلّ شيء كائن حيّ، ولأنّه كياننا: عقلنا الباطن ، وجسدنا الداخليّ ، وأعضاؤنا الخارجيّة.

فمع أنّنا نعلم أن الثّمرة لا تنضج أبدا إلا بهذه الثلاثة، إلا أنّنا يجب أن نبدأ رويدا رويدا، واحدة فواحدة، وكما تقول العبارة الإنجليزية : One step at a time.
ولا يجب أن تجعلنا هذه العبارة متلهّفين، ناظرين بعين الشّوق والشّعور بعدم الاكتفاء الذي لن يتحقّق إلا " فيما بعد" " عندما نصل إلى هناك" . لا .

بل لتكن أعيننا ومشاعرنا وفكرنا دائما متوحّدة تحت أقدامنا نحو ماهو كائن، نحو خطوتنا "الآن" ، لنعش هذه الخطوة بتركيز، وإحساس، وشعور كاملين تماما، دون انتظار أو أمل، ولندرك جيّدا ونعي أنّ الخطوة الحالية هي بحد ذاتها كافية جدا ورائعة بحد ذاتها، وتستحقّ من الوقت ما يكفي للإعجاب بجمالها، ولتذوّقها.

وإذا انقضت الخطوة وراحت، ودخلنا في الخطوة التي تليها، فلا نرحلْ مع الخطوة السّابقة كشعراء الأطلال، معجبين بها، أو متمنّين لو أنها قد طالت أكثر، ومتفكّرين بالمتعة التي عشناها فيها عندما كانت حاضرة، لا

بل لتكن أعيننا ومشاعرنا وفكرنا متوحّدة تحت أقدامنا للترحيب بالخطوة الجديدة، لأنّها وليدة سابقتها، ولأنّها تعني المزيد من التقدّم، والمزيد من المتعة، فنتشبّث بها طالما هي حاضرة، ونعطيها ما يكفي من التّغذية لتنمو وتكتمل، ذلك لأنّ نموّها إنّما هو نموّنا نحن ، فنحن الخطوة، والخطوة نحن.

وعندما نصل بالفكر والقناعة الدّاخليّة إلى فهم وقبول ما سبق، نكون بذلك قد أغلقنا باب اليأس في وجه كلّ أفكار الإرهاق المسبق، والانسحاب الفكريّ.

والإرهاق المسبق هو ذلك الذي ينشأ عندما يرسم المرء صرحا معماريّا رائعا وأسطوريّا على الورق، ثم يبدأ بعدها في " تخيّل " التّكاليف، والمجهود الواجب تنفيذه، ويصل إلى إرهاق فكري ونفسي عميق لمجرّد تخيّل الكمّ الرهيب المطلوب من العمل والإنتاج، فيرهق بذلك شعوريا، وينتهي إلى نفض يديه بيأس من كلّ شيء، ويفضّل البقاء في كوخه الصّغير المترهّل، وهذا هو الانسحاب الفكري ( النّاتج عن الفكر).

ولكن لو فهم هذا الإنسان أنّه لا أهمّية إطلاقا لإتمام الصّرح كما هو مرسوم، بل تكفي فقط متعة البناء .

ولو فهم أنّه لا يجب الإلتفات إلى ما تم الإنتهاء من وضعه من الخرسانة، ورصّه من الأحجار ، بل يجب الإلتفات كليّا نحو ما يتم وضعه ورصّه الآن ، وإتقان صنعه، وتسويته ، والاستمتاع بذلك والانغماس في تلك المتعة كليّا .

فسوف يفاجأ ذلك الشّخص بأنّ البناء قد انتهى فجأة ، وانّه لم يعد عليه سوى السّكن فيه والسّكون داخله، وأنّه لم يعد هناك مزيد من الحجارة ليضيفها إليه، لأنّ آخر حجر قد وضعه ، كان هو الحجر الأخير الذّي يوضع. .

إذا فهمنا هذا جيّدا ..نستطيع ان نبدأ في الحياة
[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#3


Camus says:

the important thing is to enjoy the moment


She says:

Well, it's not like i'm doing anything enjoyable. . .


Camus says:

but if you want you can enjoy anything you do


She says:

Sometimes I feel you're evil.


Camus says:

then use my evil face as a mirror to see the god face of yours

[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#4
[صورة: Apple-of-Eden.jpg]


Satan says:

the important thing is to enjoy the moment


Eve says:

Well, it's not like i'm doing anything enjoyable. . .


Satan says:

but if you want you can enjoy anything you do


Eve says:

Sometimes I feel you're evil.


Satan says:

then use my evil face as a mirror to see the god face of yours
[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#5

[صورة: dd64.jpg]

سمعتم أنّه قيل: جعل نفسه لعنة لأجلنا.

وأمّا أنا فأقول لكم: ماذا ينتفع الإنسان بحب ابنه، إن كان قد عجز عن محبّة نفسه أولا.

وماذا ينتفع الإنسان لو أحبّ العالم وأبغض نفسه، حتى وإن كان إلها أو ابن إله.أقول بل يجعل الكلّ ملعونا كما هو أيضا.ليفهم القاريء.

لأجل ذلك كل من أكل من هذا الجسد وشرب هذا الدم أيضا يصير أناثيما.
[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#6

[صورة: dimmu_borgir.jpg]

سمعتم أنّه قيل: أحبّوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم.

وأمّا أنا فأقول : لأجل أنّه لم يحبّنا ونحن أعداؤه، لايقدر أيضا أن يجعلكم تحبّون.متى سمعتم مثل هذا القول أيضا فامتحنوا القائل. فإن كان برياء قد تكلّم فاحترزوا من خميره.
[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#7
[صورة: cross-snake.jpg]

عندما صلبوه: صلبوا معه عدوّه. (أحدهما تعذّب حبا، والآخر تعذّب حقدا )

وعندما دفنوه دفنوه، دفنوهما معا. (أحدهما بذل نفسه، وقرينه مات مبتذلا ).

وعندما قام، قام قرينه معه.(كل ليعود إلى عمله ).

يعيشان معا..

يموتان معا..

رفيقا درب واحد..

عاشقان..لا يفترقان..

أذيّة أحدهما تسحق قرينه معه..ألما

وبهجة أحدهما تدعو صاحبه للاحتفاء..

اقتل أحدهما تكون قاتل الآخر معه.

واعبده..تعبد معه قرينه.

وإن كانا هما في الحقيقة واحدا في المصير واحدا في الوجود ، لكنّ ذاك الواحد لن يتورع عن تقسيمك إلى اثنين ، يشدّ كل منه جانبك إلى اتجاه، وقرينه يشدّ الجانب الآخر منك إلى اتجاه مضاد.

ولن يهدآ حتّى يريانك تتمزّق بينهما.

فمن هما يا ترى؟

من هما حتّى تضيّع وقت معهما؟:)،

أنت أكبر من ذلك بكثير ( إن شئت أن تكون)
[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#8
[صورة: cosmos.jpg]

في يوم من الأيّام ..جاء إليه.

و ناداه:

اذهب يمينا تعجبني.

اذهب يسارا أعذبك.

فقال له: ومن أنت؟

فأجابه: أنا الذي خلقتك.

فقال له : سيّدي ؟ ، ما اليمين وما اليسار ؟

فأجابه : اليمين ما يعجبني ، واليسار ما يسوءني.

قال له : وإن بقيت في الوسط (كما أنا)؟

فأجابه: وما الوسط؟! ، ليس إلا يمين أو يسار.

قال له : لكنّي أحبّ الوسط.

أجابه : إذن أسمّي لك اليمين وسطا. ( وهمس له: وأعطيك أيضا شرف أن تكون من يسمّي الأسماء كلّها كما تشاء )

ثم افترقا.

[CENTER]
[صورة: candle01.GIF]
[/CENTER]

ذهب إلى اليسار أولا ! ، فعاد إليه حانقا

وقال : سأعذّبك !

أجابه : أرجوك سامحني.

قال له : غيّرت رأيي ..وسامحتك هذه المرة.

ثم افترقا.

[CENTER]
[صورة: candle01.GIF]
[/CENTER]

ذهب إلى اليمين، فعاد إليه سعيدا

وقال : أحبّك الآن.

فأجابه : شكرا لك، هذا من ذوقك.

ثم افترقا.

[CENTER]
[صورة: candle01.GIF]
[/CENTER]

ذهب إلى اليسار ، فعاد إليه حانقا.

وقال : غيّرت رأيي ، أعذّبك .

سكن لحظة..

وأجابه : سيّدي؟ ، أنت تتغيّر كثيرا ، بكثرة ما أتغيّر أنا!

قال له : كيف؟!

أجابه : أنت يساريّ عندما أكون يمينيّا ،

ويمينيّ عندما اكون يساريّا.

سيّدي : إذهب إلى حالك ،كن خالقا لنفسك، أحببها أنت ، وتعذّب وحيدا.وسد عليها وحدك، فليست لديّ رغبة في التحكّم بك.

ذهل ، وأولى ظهره ، وأخذ في الانصراف ذليلا.

فناداه :

آه ، لا تنس أن تأخذ يمينك ويسارك معك. فأنا عائد إلى الوسط، حيث "أنا".

[CENTER]
[صورة: candle01.GIF]
[/CENTER]
[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#9
[صورة: Nietzsche.jpg]

تعالوا يا حلوين ويا وحشين أيضا (فنحن لا نمنع أحدا ) نسمع ماذا يقول بابا نيتشه ؟

بابا نيتشه يقول :

Array

كيف تصبح مفكّرا ؟

كيف يستطيع إنسان أن يصبح مفكّرا إلّم يقض على الأقل ثلث نهاره دون هوى، ودون جليس وكتاب ؟ ( الإنسان وظلّه )

[/quote]

يا ترى هل نسمع كلام بابا نيتشه ؟

شوفوا ازاي وشّه كله وداعة وحنان ؟ ، وعشان كده هو بيحبّنا وبينصحنا نعمل اللّي فيه مصلحتنا . ألا وهو التأمّل الفردي.

ولكن الكثير يخافون من أنفسهم ، ويخافون من الاختلاء بها.ما إن يصبحون في وحدة تجدهم لا يطيقون الاستمرار فيها خمس دقائق ، ناهيك عن ثلث اليوم. لابد من جليس أو كتاب أو هوى . لكن هل جرّبت أن تتنفّس ؟ ، إراديّا تتنفّس ؟ ، تلقي عنك المنطق والعلم والأفكار والمعتقدات ونفيها وتدرك فقط أنّك "كائن" كما فعل سارتر في الغثيان ؟ ، فقط خمس دقائق يوميّا تستطيع أن تغيّر حياتك ومجّانا، بدون كتب ولا فكر ولا حركات. فكرة واحدة فقط : أنا الآن آخذ نفسا ، انا الآن أخرج نفسا . افعل ذلك وترقّب النتيجة .والتي ستكون الحياة

نحن بحاجة إلى ذلك خاصّة عندما يكون الجوّ خانقا. مثل الجوّ في النّادي في الأيام الأخيرة مثلا ؟ ، عندما تصبح السّاحات كبيوت أشباح ، ويتداعى الزملاء إلى الراديو طيلة الوقت كالختياريّة ( مع الاعتذار لزميلنا الختيار ) . وتجد نفسك تزمّر فلا يرقص أحد ، وتنوح فلا يبكي أحد. عندها تكتشف أنّك كنت تعلّم اليوجا لقوم بوذا ، وتبيع المياه في حارة السقّائين . فتجد نفسك تهرتل عن التأمّل ، بينا الجميع من حولك يغوصون فيه.

ويتعجبون بصمت من ثرثتك، ويخاطبون بعضهم بعضا بصمت أيضا قائلين : بكرة يزهق ويسكت ويتنفّس مثلنا ويسمع الإذاعة.

فترد عليهم : يا جماعة وحياة أفروديت الإذاعة ما بتشتغلش معايا. نزّلت الريل بلاير والميديا بلاير ونزّلت الميزان بالقسط كمان.. والإذاعة لا تعمل. إنها صامتة صامتة مثل جدرانكم.

ويتضاحكون بصمت " برضه " : لا يعلم المسكين أن الإذاعة لابد لها أيضا أن تكون تأمّليّة .. غدا غدا يتعلّم وحده، ويدرك سر "الفنكوش".

وأمّا أنا فأقول : بل الآن انضم إليكم

[صورة: 021105yoga.jpg]

:bye:
[صورة: 521637_486349918117748_576836955_n.jpg]
الرد
#10
ألو؟

فين الإذاعة يا مفتري؟ ده موضوع:flam:

مجرجرني هنا عشان أشوف ماما أفروديت:emb:و بابا نيتشة:saint:

فهمني الإذاعة بتشتغل إزاي؟

دا الواحد اتفضح بشكل! أكيد الناس الوقتي بتقول هو خد الابتدائية إزاي:emb::emb:
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم