فشل الاديان في مسالة الزواج (الحبس المؤبد في المسيحية والطلاق بيد الرجل في الاسلام)
#1
لقد كنت من متابعين الكثير من البرامج الدينية التي يقوم السائل بطرح مشكلته على الشيخ امام التلفاز

ولقد كان يزعجني جدا ما اراه من ظلم للمراءة المسلمة في مجتمعنا العربي

حيث ما يحصل هو زواج ثم من بعد ذلك اذلال ومهانة وضرب ولا حق لها في الطلاق


تخيلوا انها تجبر على السكن في منزل اهل الزوج ومع امه واحيانا تتحول لخادمة عند تلك الام

ومع الاهانات والاستغلال كله والضرب فهي محبوسة في هذا الزواج لا خروج منه حتى تنتحر او تموت


هذا مشهد كان يغضبني ويؤلمني لاني لا افهم كيف ترك الاسلام حياة المراءة بيد الرجل وكلنا نعلم ان هناك بشرا قساة لا يعلمون الرحمة من الرجال



بينما يتكرر في المشهد المسيحي هو ايضا الحبس المؤبد في زيجة لا تطاق


وكوني من سكان بلد اجنبي وقوانينه اجنبية فانا سعيد بهذه القوانين

لماذا بكل بساطة فحين تتزوج اختي تستطيع هي القيام بعملية الطلاق اذا تعرضت لاي نوع من الاهانة او سوء المعاملة

بينما زواجها في بلد عربي وخصوصا اذا تزوجت من رجل اتضح انه سيء بعد الزواج ولم يكن واضحا قبل الزواج فقد يعني انها ستحبس في هذا الزواج والعذاب الجهنمي الى الابد




وايضا بالنسة للزواج المسيحي فهنا البشر تركوا ذلك لانهم يعلمون بوجوب وضرورة وجود الطلاق

فالبشر ليسوا معصومون

وكم من مرة اخترنا شيئا واتضح اننا اخطئنا في الاختيار او تسرعنا


اعتقد ان الدين فشل فشلا كليا في ما يتعلق بمسائل الزواج


الرد
#2
هل تعلم أخي أن الاسلام هو الدين الوحيد على وجه هذا الكوكب.. الذي يكفل للمرأة حقها في أن تطلق نفسها من زوجها ؟

لا تعالج فكرك في الدين بتصرفات بعض متبعيه.. وإلا فستظلم الدين في حكمك أكيد
فقط ادعوا أن يعود الناس للشريعة الاسلامية

تحياتي (f)
الرد
#3
[QUOTE][SIZE=6]

هل تعلم أخي أن الاسلام هو الدين الوحيد على وجه هذا الكوكب.. الذي يكفل للمرأة حقها في أن تطلق نفسها من زوجها ؟
[صورة: 4everx140pixels.jpg]
الرد
#4
إقتباس :لا تعالج فكرك في الدين بتصرفات بعض متبعيه.. وإلا فستظلم الدين في حكمك أكيد
فقط ادعوا أن يعود الناس للشريعة الاسلامية
احسنت القول اخى
العيب ليس فى الدين لكن فى الرجل الذى لم يطبق الدين
من حقوق الزوجة على زوجها

* أولا : إعطاؤها مهرها كاملا ، قال تعالى : [ وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ] .

* ثانيا : الإنفاق عليها بما تحتاجه من طعام ، وكسوة ، وسكن بحسب قدرته ، قال تعالى :
[ وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ] .

بل رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنفاق على الأهل ، وجعل ذلك أفضل نفقة ينفقها الإنسان فقال : ( دينار أنفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك ، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك ) .

وحذر صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من التفريط في النفقة على الأهل ، لما لذلك من آثار وخيمة ، قد تضطر الأهل إلى سلوك طريق منحرف للحصول على النفقة ن فقال :
( كفى بالمرء إثما أن يضع من يقوت ) .

* ثالثا : معاشرتها بالمعروف ، قال تعالى [ وعاشروهن بالمعروف ] .

وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس معاشرة لأهله ، وأخبر أن خير المسلمين أحسنهم معاملة لأهله فقال : ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) وقال : صلى الله عليه وسلم : ( ألا واستوصوا بالنساء خيرا ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يفرك – أي لا يبغض – مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقا رضي منها آخر ) فهذا من حسن العشرة ، لأن التغاضي عن بعض أخطاء الزوجة ونقائصها ، وتذكر ما هي متحلية به من مكارم ومحاسن ، يجعل الحياة الزوجية تستمر . وصدق تعالى إذ يقول [ وعاشروهن بالمعروففإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ] .

* رابعا : العمل على وقايتها من النار ، وذلك بإقامتها على الحق ، فيأمرها بما أمر الله ،وينهاها عما نهى الله ، ويعينها على الحق امتثلا لأمره سبحانه :[ يأيها الذين امنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون] .

* خامسا : أن يغار عليها الغيرة المطلوبة شرعاً ، وذلك بحفظها عن كل ما يمكن أن يلحقها من أذى الرجال ، من نظرة أو كلمة أو لمسة .

والغيرة أخص خصائص الرجال الشجعان ، المتحلين بمكارم الرجولة والشهامة ن ولا تنزع إلا من سافل . وغيرة الرجل تكون بإلزام زوجته بالحجاب الإسلامي ، وإبعادها عن مواطن الفتن ومنعها من الاختلاط .

* سادسا : أن يعلمها ما تحتاجه من أمور دينها ، لأنه راعيها ،وكل راع مسؤول عن رعيته ، فإن لم يعرف لجهله سأل العلماء .

* سابعا : أن يعدل في القسم بين زوجاته ، فإن عجز حرم عليه التعدد ، فإن فعل فهو ظالم ، وله نصيب من قوله صلى الله عليه وسلم : ( من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما دون الأخرى ، جاء يوم القيامة وأحد شقيه مائل ) .

* ثامنا : أن لا يسيئ الرجل استخدام الحقوق والسلطات التي أعطاه الله إياها أو يستخدمها بأسلوب ظالم ، فإن الظلم من كبائر الذنوب ن قال تعالى [ ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون ] وقال صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) .


الرد
#5

تحياتى للجميع

[quote] مسلمة للأبد كتب/كتبت
[QUOTE]

هل تعلم أخي أن الاسلام هو الدين الوحيد على وجه هذا الكوكب.. الذي يكفل للمرأة حقها في أن تطلق نفسها من زوجها ؟


[SIZE=4]الخـُـلع

الشيخ مظهر حموي
ثمة قانون طرح مؤخرا في مصر يتناول تنظيم شؤون الاسرة واشتمل على انظمة متعددة اعيد النظر فيها ورتبت من جديد ضمن حملة شاملة لتحديث القوانين ذات الصلة.
وهذا القانون جاء ليواجه مشاكل عديدة كانت تعاني منها المرأة لاسيما حينما تضطر للنزول إلى ساحات المحاكم، إما لاستصدار حكم يضع حداً لمعاناتها أو لمواجهة دعوى مرفوعة ضدها.
واللافت في القانون نظام الخلع حيث جاء مبهما غامضا مما يستدعي التوقف عنده وتسليط الضوء على حيثياته وبنوده وموقف الشرع الحنيف .
واللافت في الامر ان القانون لا يخلو من مخالفات شرعية لاسيما وان الخلع ليس نظاما مبتكرا او ابداعا قانونيا جديدا فالشريعة قد نصت عليه وجاءت الاحاديث صريحة بذكره كما سنرى وقبل ان نخوض في مناقشة ما جاء في القانون الذي نحن بصدد قراءة له نعطي لمحة سريعة عن الخلع وحكمه الشرعي واركانه لنبين بوضوح النقاط التي تخالف الشرع في القانون المذكور.
اولا: تعريفه وحقيقته
عرفه الفقهاء بالفاظ مختلفة تبعا لاختلاف مذاهبهم في كونه طلاقا، او فسخا، فالحنفية يعرفونه بأنه عبارة عن: اخذ مال المرأة بازاء ملك النكاح بلفظ الخلع.
وعرفه الجمهور بانه: فرقة بوضع مقصود لجهة الزوج بلفظ طلاق او خلع.
حكمه
الخلع جائز في الجملة اذ انه من انواع الطلاق والدليل على ذلك من الكتاب الكريم فقوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِه} (البقرة: من الآية229)، وحدود اللّه تعالى هي ما حده اللّه تعالى وفرضه على واحد من الزوجين من الحقوق وأمر كلاً منهما بالوقوف عنده وعدم مجاوزته، فمن الحقوق التي أمر بها الزوجة طاعة زوجها طاعة تامة فيما يريده من استمتاع، إلا إن ترتب عليه ضرر، ومنها إخلاص المودة له إخلاصاً تاماً، فلا يحل أن يكون جسمها معه وقلبها ليس كذلك، وعليها ومنها أن تقوم بكل ما يصلح الأسرة، فلا يحل لها أن ترهقه بالإنفاق فيختل نظام الأسرة وتسوء حالة المعيشة، كما لا يحل لها أن تهمل في تربية أبنائها وبناتها، أو تكون أسوة سيئة لهم.
ومنها: عدم خيانته بالمحافظة على ماله إلى غير ذلك، ومن الحقوق التي أمر بها الزوج، الإنفاق عليها، بما يناسب حاله، والمحافظة على عرضها بإعفافها، وعدم خيانتها، ونحو ذلك .
فإذا حدث بين الزوجين شقاق فمن السنة أن يتوسط بينهما من يستطيع التأثير عليهما من أهلهما فإن عجزوا عن الاصلاح واشتد الشقاق إلى درجة يخشى معها الخروج عن حدود اللّه تعالى فإنه في هذه الحالة يصح المفارقة بعوض أو بغير عوض، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى: ( فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً)(النساء: من الآية35)، والمراد بالحكم الرجل الصالح للحكم، وإنما كان بعث الحكمين من الأهل، لأن الأهل لهم تأثير على النفوس أكثر من الأجانب لاطلاعهم على بواطن الأمور ومعرفتهم بالأساليب التي تصلح النفوس، على أن أسباب الشقاق قد تكون باطنية، فلا يستطع الزوجان إفشاءها أمام الأجانب، فحكمة اختيار الحكمين من الأهل ظاهرة.
واما في السنة النبوية فما روي عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أَنّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ ثِابِتُ بْنُ قَيْسٍ أَمَا إنّي مَا أَعِيبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلاَ دِينٍ وَلَكِنّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الإسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَتَرُدّينَ عَلَيْه حَدِيقَتَهُ؟» قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: «اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ وَطَلّقْهَا تَطْلِيقَةً».
قال السندي: قوله: «أكره الكفر في الإسلام» أي أخلاق الكفر في حال الإسلام أو أكره الرجوع إلى الكفر بعد الدخول في الإسلام وعدم الموافقة مع الزوج وشدة العداوة في البين قد يفضي إلى ذلك فلذلك أريد الخلع.‏
" وهو اول خلع وقع في الإسلام
هناك رأي في هذا الحديث وهو ان امر الرسول صلى الله عليه وسلم كان بعد علمه بتكرر الخصومة بين الزوجين وان الاصلاح اصبح مستحيلا وان ثابتا ليس متمسكا بها كثيرا نتيجة الخصومة المتكررة .
وهناك تفصيل يجمع بين الايات والاحاديث الواردة في شان الخلع مما يجعل الاحكام الثلاثة تعتريه على النحو الاتي :
الاول : مباح وهو ان تكره المرأة البقاء مع زوجها لبغضها إياه، وتخاف الا تؤدي حقه، ولا تقيم حدود الله في طاعته، فلها ان تفتدي نفسها منه لقوله تعالى: " ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِه)" (4) ويسن للزوج إجابتها، لما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما في الحديث الذي ذكرنا ، ولأن حاجتها داعية إلى فرقته، ولا تصل إلى الفرقة إلا ببذل العوض فأبيح لها ذلك، ويستثنى من ذلك ما لو كان الزوج له إليها ميل ومحبة فحينئذ يستحب صبرها وعدم افتدائها والافضل للزوجة في هذا الحال ان تصبر .
الثاني مكروه: كما إذا خالعته من غير سبب مع استقامته الحال لحديث ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" (أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس، فحرام عليها ريح الجنة).
قيل: إنها لا تجد الريح وإن دخلت الجنة. والظاهر أن المراد أنها لا تستحق أن تدخل الجنة مع من يدخل أولا. (في غير ما بأس). والبأس: الشدة. أي التي تطلب الطلاق في غير حال شدة ملجئة
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قَالَ: «الْمُنْتَزَعَاتُ وَالْمُخْتَلَعَاتُ هُنّ الْمُنَافِقَاتُ». قَالَ الْحَسَنُ:
قال السندي: قوله: «المنتزعات والمختلعات» في النهاية: يعني اللاتي يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن بغير عذر وكونها المنافقات أي أنها كالمنافقات في أنها لا تستحق دخول الجنة مع من يدخلها أولاً والله تعالى أعلم.
الثالث: محرم: كما إذا عضل الرجل زوجته بأذاه لها ومنعها حقها ظلما لتفتدي نفسها منه لقوله تعالى: ) وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنّ)(النساء: من الآية19) فإن طلقها في هذه الحال بعوض لم يستحقه، لأنه عوض أكرهت على بذله بغير حق فلم يستحقه ويقع الطلاق رجعيا.
هذا واختار ابن المنذر عدم جواز الخلع حتى يقع الشقاق منهما جميعا وتمسك بظاهر قوله تعالى:" ( إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ)(البقرة: من الآية229) ".
وبذلك قال طاوس والشعبي وجماعة من التابعين. وأجاب عن ذلك جماعة منهم الطبري بان المراد انها إذ لم تقم بحقوق الزوج كان ذلك مقتضيا لبعض الزوج لها فنسبت المخافة إليهما.
اركانه
اركان الخلع خمسة:
الأول: ملتزم العوض والمراد به الشخص الذي يلتزم المال سواء كانت الزوجة او غيرها.
الثاني: البضع الذي يملك الزوج الاستمتاع به وهو بضع الزوجة فإذا طلقها طلقة بائنة زال ملكه فلا يصح الخلع.
الثالث: العوض وهو المال الذي يبذل للزوج في مقابل العصمة
الرابع: الزوج حيث يشترط الايجاب والقبول
الخامس: الصيغة وصيغة الخلع وهي الايجاب والقبول
هذه هي اركان الخلع فلا يتحقق بدونها.

وبما قدمنا من لمحة سريعة عن الخلع واركانه تبين لنا ان قانون الخلع المعدل في مصر جاء مخالفا لما مضى عليه الفقهاء ولما اقرته الشريعة الإسلامية في نقاط عدة:
اولا: الاصل في الخلع انه مكروه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " وعن أم سلمة "أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ايما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة " فالحديث يدل على ان الخلع ابتداء من غير ضرورة ملجئة إليه مكروه حيث توعد الإسلام المرأة التي تقدم على طلب الطلاق من زوجها، مصداقاً للحديث الذي ذكرنا.
وقد خلا منها القانون المذكور ولم يشر إليها لا من قريب ولا من بعيد، والحديث يدل على ان الاصل في الخلع المنع الا لضرورة وذلك سدا لباب الطلاق ومنعا لتهديم الاسرة فلو اننا اعطينا الحق لكل امرأة في ان تطلق متى شاءت لجر ذلك على مجتمعنا ويلات وكوارث ولفتحنا بذلك بابا عظيما اشبه باعصار يجتث المجتمع من قواعده.
وقد افتقر القانون ايضا إلى اشارة هي ان الخلع لا يكون الا في حالات استثنائية عندما يتعذر الوفاق حيث تعتري الخلع الاحكام الثلاثة كما رأينا ، اما ان يكون عاريا عن أي قيد او شرط وبمجرد ان تتقدم المرأة بطلب الخلع فتجاب الى ذلك فهذا امر جد غريب ومستهجن ولا ندري ما الذي يرمي اليه معدلو القانون !!
ثانيا: اعطى القانون حق الخلع للمرأة ولم يذكر دور الرجل في ذلك مع ان من اركان الخلع الزوج كما رأينا عند ذكرنا لاركانه ولسنا هنا بحاجة للتذكير ان الإسلام قد جعل الطلاق بيد من أخذ بالساق كما في الحديث، فاذا مكنا المرأة من ان تطلق نفسها ففي ذلك مخالفة صريحة للشرع ولسنا هنا في معرض سرد حكم جعل الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة اذ لو كان بيدها لما لبثت كثير من النساء مع ازواجهن مدة يسيرة .
وقد رأينا ان الايجاب والقبول لا يمكن ان يكون الا بوجود الزوج وموافقته او بأن يوكل من ينوب عنه في ذلك اما اذا لم يكن موجودا (وهذا ما لم يذكره القانون) فلا يصح الخلع في حال.
ثالثا: وضعت الشريعة الإسلامية نظام الخلع ولم يسبقها إليه أي قانون وضعي أو دستوري مدني وهو معمول به في محاكمنا الشرعية ضمن دعاوي التفريق ولكن بضوابط وشروط.
رابعاً: نتسأل ما السر في طرح مثل هكذا مواضيع من شأنها اثارة البلبة والهاء الرأي العام نحن بعنى عنها وكأن قضية الأمة انحصرت في اصدار مثل هكذا قانون.
خامساً: الى متى ستظل الاسرة المسلمة عرضة للعبث بها وادخال الاصابع السوداء الى القوانين المتعلقة بها كما شهدنا من قبل ثورة ختان البنات في مصر ومن قبلها مؤتمر السكان الذي دعا الى تحديد النسل وغير ذلك من القضايا الاسرية.
سادساً: نحن مع التطوير والتحديث ولكن ضمن شروط وضوابط من غير تعدٍ على احكام الشرع وتجاوزها فهذا بلا شك اول ما يخدم اعداء الأمة الذي يتربصون بنا ويفتئتون على ديننا وخصوصاً عند الشباب والشابات الذين لم يبلغوا مرحلة النضوج.
سابعاً ان مثل هذا القانون يزيد نسبة الطلاق اكثر مما هي مرتفعة وهذا شيء مدمر للمجتمع ولو كان الطلاق جائزاً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن من أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق".
ثامناً: نتمنى على محاكمنا الشرعية والقضاة الأكارم أن يولوا قضايا التفريق جل اهتمامهم وأن يسرعوا في انجاز مثل هذه القضايا بأسرع وقت اذ ليس من المعقول في شيء أن تظل دعاوى الخلع مثلاً اربع سنوات او يزيد من غير حكم ينهيها ويريح الطرفين معاً، وذلك اسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم في اجابته لامرأة ثابت بن قيس.

الرد
#6
أساسا لا يمكن أن يكون الرجل رجلا.. وهو يرغم زوجته أن تعيش معها وهي تأبى.. لذلك كان هذا التشريع
الرد
#7
عزيزى CANADIAN
بعد التحية
اعتقد يا اخى كانديان انك تنظر الى الدين من وجهة نظرك او وجهة نظر المعادين للاسلام او انك لا تقرأ الا للاشياء التى تراها من وجهة نظرك عيوبا

وسأرد على تساءلاتك الت تزعجك:

اولا:من قال ان كل الرجال يضربوا النساء؟ ومن قال لك ان الذى يضرب زوجته هو من مبيحات الاسلام المطلقة؟ انها فى حدود ضيقة جدا ولظروف قاهرة

- من قال لك ان المرأة المسلمة ليس لها حق الطلاق؟ هذا حقها ان اثبتت ان ضررا وقع عليها وتأخذ كل حقوقها ؟وحقها فى الخلع ان لم يكن هناك ضررا وقع عليها فلها الخلع بدون سبب وبدون ضرر ولذا فليس لها الحق فى حقوقها لأنها هى التى ارادت الطلاق وبلا سبب ؟ اذن فالطلاق مباح وليس هناك ما يجبرها على الاستمرار معه والتعرض للمذله كما تقول

ثانيا:من قال لك انها مجبرة على السكن فى منزل اهل الزوج؟ ليس هذا من حقه ، ومن حقها شرعا ان تستقل فى شقة مستقلة لها والزوج ملزم شرعا يتهيأة مسكن مستقل للزوجة

ثالثا: اذا كنت قد رأيت ما يحزنك فهذا ليس عيبا فى الدين وانما من لا يعمل به فالزوج الذى يضرب زوجته مذنب ولا يعمل بالاسلام والمرأة التى ارتضت برضاها ان تقيم مع اهل زوجها فهو برضاء منها ومن حقها الرفض كم انه من حقها الطلاق اوالخلع للضرر

رابعا: ان اعتقادك بشأن ان الدين الاسلامى(الذى هو دينى والحمد لله) خاطئ لأنه لم يفشل كما تعتقد فى المسائل المتعلقة بالزواج فالاسلام اعطاها كامل الحرية فى الطلاق بسبب منها او حتى بدون سبب ، واعطاها الحق فى ان يكون لها مسكن مستقل لا يشاركها احد فيه ؟

واخيرا ارجوا منك سيد كانديان ان تقرأ جيدا قبل ان تلقى الاتهامات جزافا
وشكرا لك

علاء عثمان
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
الرد
#8
زملاؤنا الأعزاء،

جرت العادة أن تعمل المحاكم الشرعية في الدول التي تشكل "العالم الإسلامي" بما توارثته من آراء المذهب الحنفي عن الدولة العثمانية ومنها عن الدولة العباسية.
ومن المعروف أن المذهب الحنفي هو مدرسة مذهبية فيها تتعدد الآراء وتتنوع، وتتفاوت قوة الدليل بين أستاذ وآخر في المدرسة.
الدول القائمة لم تسع لإيجادمجتهدين في المذهب ذاته، ولم تسع للبحث في أقوى الآراء في هذا المذهب، ولم تسع إلى الترجيح بين عدة مذاهب لاختيار الأقوى، ولم تفسح المجال لمجتهد مطلق خارج المذاهب، أو مجتهد مذهب يلتزم بأصول المذاهب المعروفة.
فعلت ذلك حفاظا على الوضع المتوارث، وذلك حتى تزيع مصارين العالم من الآراء السقيمة التي تبنتها الدولة من أضعف ما بحث في المدرسة الحنفية. وذلك لصرف الناس عن دين الله بطريقة لم تخطر على بال إبليس.

أما نحن فنقول، لا قيمة للعرف المتوارث سيما وقد خالف النص، ولا قيمة لرأي ضعيف. الأصل تولي الدليل والذي صرح بإمكانية إنهاء عقد الزواج من كلا الطرفين على ان يدفع الطرف الطالب للطلاق المال للطرف الآخر تعويضا عما يلحقه من أضرار معنوية أو مادية.
فإن طلق الزوج دفع مؤخر الصداق للزوجة مع نفقة العدة، وإن طلبت الطلاق الزوجة، أعادت للزوج ما دفعه لها من صداق معجل، ويا دار ما دخلك شر.
وليس من ضرورة شرعية أن يكون للطلاق سبب، فتكفي إنعدام الرغبة بالعيش المشترك من أحد الطرفين، مع تفضيل محاولة حل المشكلة بغير الطلاق أولا.
(ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)
الرد
#9
إقتباس :وليس من ضرورة شرعية أن يكون للطلاق سبب، فتكفي إنعدام الرغبة بالعيش المشترك من أحد الطرفين، مع تفضيل محاولة حل المشكلة بغير الطلاق أولا.

:97:
الرد
#10
مع احترامي الشديد للجميع لكن ما تقولونه هو محض هراء فمئات النساء العربيات محصورات في زواج لا يستطعن الخروج منه


وهي ان طلبت الطلاق من زوجها فهو يرفض


وعليها ان ارادت الطلاق ان ترفع دعوى للقضاء قد تقنع القاضي بها وقد لا تقنعه فان اقتنع طلقها وان لا حبسها في ذلك الزواج


ثم مسائل الخلع وغيرها ايضا تتم بموافقه الزوج

وكيف تطلبون من المراءة ارجاع كل ما اعطاها اياه الزوج بعد ان خرجت من منزل اهلها

هل تريدونها ان ترمي نفسها في الشارع

؟؟





المراءة يجب ان يكون لها الحق في الطلاق متى ما شاءت وليس بارادة الزوج او موافقته



خذوا هذه الحالة مثلا



:


اقتباس من منتدى اخر

________________________________________



ان كنتم تبحثون عن سبب تقليدي من القائمة المتعارف عليها للأسباب الطلاق ...... فلن تجدوه !!!
زوجي لا يضربني , ولا يسئ وعاملتي , ولكنني

اريد الطلاق ...!!!

ليس عنادا ... ولا غرورا ... ولا تكبرا ... ولا انفعالا ... ولا تهورا , انني في منتهي الهدوء وفي اقصي حالاته , لكنني

اريد الطلاق... !!!

بعد طول تفكير , وبعد استعراض شريط حياتي الزوجية , وبعد اعطاء كل الفرص المتاحة , وبعد استنفاد كل طاقات تحملي الوضع القائم , اقرر وانا في كامل قواي العقلية انني

اريد الطلاق ... !!!

لست علي علاقة برجل اخر , وليس دافعي هو الزواج من جديد , علي الاقل الي الان , هو ليس سببا لطلب الطلاق , ولكنني

اريد الطلاق ... !!!

لست صغيرة او مراهقة , انني امرأة ناضجة معروفة ضمن نطاق عملي وعائلتي بأنني صاحبة قررات مدروسة ومتأنية وحاسمة .أعلم ان زوجي ممكن ان يعاند .... ينتصر لكبريائه ... يبرر رفضه بأنه يريد أن يحافظ علي علاقتنا , واعلم ايضا أن القاضي ممكن ان يرفض دعوي الطلاقان فكرت في رفع مشكلتي للقضاء , خاصة وأن الاسباب الموضوعة ضمن القائمة المتعارف عليها والتي تمنحني صك الانفصال لا توجد في دعواي , اعلم هذا كله ولكنني اشعر بسعادة غامرة , واشعر انني حرة لأنني قلتها أخيرا وقد كتمتها سنوات .

بأختصار ...

لست سعيدة .... زوجي ليس زوجي الذي اخترته بارادتي , ليس مهما ان كان هو الذي تغير ام أنا التي تغيرت , المهم انني اعيش مع شخص لا اعرفة ... لا افهمه ... لا يعرفني ... ولا يفهمني , وان ما يجمعني بهذا الرجل هو تلك الورقة ... ذلك العقد فقط لا غير . هو يعرف ذلك وانا أعرفه , فكل منا له عالمه الخاص , ادخل لعالمه مجاملة له , ويدخل عالمي بمشاركة مصطنعة عندما تنتهي طاقتها الاستيعابية يخرج هاربا , ولا الومه فأنا أيضا طاقتي علي مجاملته محدودة .
انني بالفعل أبحث عن شريك للروح فلا اجده في زوجي , ولا اعتقد انني اشكل له الشريك الملهم للروح . بامكان اي منا أن يمضي أياما بعيدا عن الآخر دون أن يفتقد أي منا الاخر .
وجوده بالبيت يشكل عبئا علي لأنني اضطر الي أن اجامله من باب الاحساس بالواجب لا اكثر ولا اقل , كما انني لا اري اللهفة في عينيه حين اعود بعد غياب , فماذا بقي لنا ؟؟؟؟

أليس هذا سببا كافيا ليعترف كل منا أن الطلاق افضل لي وله ؟؟

زوجي من الناس الذين يفضلون العيش بهدوء وسلام ودون انفعال , حتي وان كان العيش لا يسره ولا يعجبه , المهم الا يثير ضجة ولا يلفت الانظار له .
اما انا فلا يهمني نما سأثيره من براكين , المهم انني حين اعرف ما اريد أسعي له دون تردد ودون أي اعتبار غير ضميري .
الذي انا متأكدة منه الآن انني لست سعيدة ابدا , وان كل يوم يمر علينا نزداد تعاسة , اعرف اكثر انني أريد الخروج من هذا البيت الذي تحول الي حبل يلتف علي رقبتي ويخنقني أكثر ...


التوقيع
امرأة تريد الطلاق


ملاحظة قبل الاخيرة

تعمدت عدم ذكر سنوات زواجي او اذا كان هذا الزواج قد اثمر عن أبناء ام لا .


____________________________________________







الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  الاسباب الاسطورية لكراهية الاديان للخنزير وتحريم اكله واعتباره نجسا سواح 61 15,007 10-21-2018, 03:56 PM
آخر رد: البرنس
  فشل الشريعة الاسلامية عدلي 13 3,561 08-27-2017, 03:23 PM
آخر رد: الوطن العربي
  لا كفّارة على جماع الرجل لزوجته في نهار رمضان فارس اللواء 0 13,047 07-23-2014, 11:49 PM
آخر رد: فارس اللواء
  لا كفّارة على جماع الرجل لزوجته في نهار رمضان فارس اللواء 0 12,889 07-23-2014, 11:48 PM
آخر رد: فارس اللواء
  لماذا تنصًّرت؟ لماذا اعتنقت المسيحية؟ إبراهيم 14 4,765 06-08-2013, 10:25 AM
آخر رد: JOHN DECA

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم