تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
دافنتشي كما في "الشيفرة"!
#1

[CENTER]دافنتشي كما في \"الشيفرة\"!

الكثير منا سمع برواية "شيفرة دافنتشي" للكاتب الأمريكي "دان براون" والكثير أيضاً سمع أنه قد أُثير الكثير من الجدل حولها، فقد تُرجمت لأكثر من خمسين لغة وطُبع منها أكثر من ثمانية ملايين نسخة في الأشهر الأولى من إصدارها، كما وأنه سيتم تحويلها إلى شريط سينيمائي سيقوم بإخراجه "رون هاوارد" وأخيراً أقول أنها قد مُنعت من التوزيع داخل لبنان، وأسوة بها طالب الأب رفعت بدر وهو عضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ، بمنعها داخل الأردن التي سبق وسمحت بتداولها.

أنا هنا لن أتحدث عن مضمون الرواية أو تناولها أدبياً أو الخوض في الفكر الذي تطرحه، لكنني سوف أضع بين أيديكم ما ورد في الرواية عن الرسام الغني عن التعريف "ليوناردو دافنتشي" وتحليل بعض لوحاته، مثل: الموناليزا، الرجل الفيتوري، سيدة الصخور، عذراء الصخور، العشاء الأخير.

أتمنى أن أُوفَّق بالموضوع، وأريد أن أُشير، أن ما سأنقله هنا وأتناوله أعرفه للمرة الأولى تقريباً، وهذا يعني أنه لا يمكنني أن أصادق على ما ورد وأدافع عنه، كما أنني لا أدينه وأرفضه، وكم أتمنى أن يكون بيننا ( مُهتم ) بالأمر وعلى اطلاع أوسع يخبرنا عن ما ذُكر في الكتاب، كي تعم الفائدة والجمال.


بعنوان "حقائق" في الصفحة الحادية عشرة في الرواية ورد التالي:
جمعية سيون الدينية –هي جمعية أوروبية سرية تأسست عام 1099م وهي منظمة حقيقية.

في عام 1975 اكتشفت مكتبة باريس الوطنية مخطوطات عرفت باسم "الوثائق السرية" ذكرت فيها أسماء أعضاء عدة اتمنوا على جمعية سيون الدينية ومن ضمنهم : السير اسحق نتيوتن، و ساندرو بوتيشلي، وفيكتور هوجو، وليوناردو دافنتشي.

إن وصف كافة الأعمال الفنية والمعمارية والوثائق والطقوس السرية في هذه الرواية هو وصف دقيق وحقيقي.

ليوناردو دافنتشي كما في "الشيـفرة"!
تشير الرواية على أن دافنتشي كان يرأس جميعة سيون الدينية السرية لتسع سنوات امتدت بين عامي 1510- 1519. هذه الجمعية التي تؤمن أن الكنيسة الكاثوليكية تعمدت إخراج وتهميش بل وتحويل الآلهة الأنثى إلى شيطان في الدين الحديث –العهد الحديث. >> وقد كان دافنتشي يقبل القيام بمئات الأعمال المربحة التي كان الفاتيكان يكلفه بها وكان يرسم المواضيع المسيحة كتعبير عن معتقداته.... وقد كان يجسد في رسوماته المسيحية رموزاً خفية كانت أبعد ما تكون عن المسيحية<<

والآن وبعد هذه المقدمة، أضع بين أيديكم اللوحات، وما ورد في الرواية عنها، وسوف أبدأ في الموناليزا.


يتبع، إن كان في العمر بقية...
"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
الرد
#2
[CENTER] [صورة: albreik5z.jpg][/CENTER]
الموناليزا


<< بالرغم من الشهرة الواسعة التي تتمتع بها الموناليزا، كانت مجرد لوحة بطول 31 وعرض 21 إنش- هي اصغر حتى من الملصقات التي تحمل صورتها والتي تباع في محل الهدايا في اللوفر. كانت معلقة على الجدار الشمالي الغربي قي قاعة الدول خلف لوح بسماكة إنشين من الزجاج الواقي والغير القابل للكسر. وقد رسمت على لوحة من خشب الحور وكانت السمة الخيالية الضبابية التي تميز اللوحة تعود إلى براعة دافنتشي القائقة وتفوقه في أسلوب سفوماتو الضبابي الذي تبدو فيه الأشكال في العمل الفنية وكأن حدودها تتلاشى فتتداخل مع بعضها البعض.

ومنذ أن استقرت الموناليزا –أو الجوكوندا كما يلقبونها في فرنسا- في اللوفر تعرضت للسرقة مرتين، كان آخرها في العام 1911 عندما اختفت من "القاعة التي لا يمكن ختراقها" – الصالون المربع. في ذلك اليوم تعالى نواح الباريسيين وبكاؤهم في الشوارع وكتبوا مقالات في الصحف توسلوا فيها اللصوص ليعيدوا اللوحة. وبعد سنتين عثر على الموناليزا مخبأة أسفل صندوق في غرفة فندق في فلورنسا.
.
.
.
وكان لانغدون يعلم أن المنزلة الرفيعة التي تحتلها الموناليز كأشهر تحفة فنية في العالم، لا تعود إلى ابتسامتها الغامضة ولا إلى التأويلات الغريبة التي نسبها إليها بعض مؤرخي الفني والمحذلقين ممن يومنون بنظرية المؤامرة. والأمر ببساطة هو أن الموناليزا كانت مشهورة لأن ليناردو دافنشي أعلن على الملأ أنها كانت أفضل إنجازاته. كما يحمل اللوحة معه أينما سافر ومهما كانت وجهته وإذا سئل عن السبب أجاب أنه صعب عليه أن يبتعد عن أسمى عمل عبّر فيه عن الجمال الأنثوي.
وبالرغم من ذلك فقد شك كثيرون من مؤرخي الفن بأن حب دافنشي للموناليزا كان مرده براعته الفنية الفائقة في رسمها. لأن الحقيقة هي أن اللوحة لم تكن أكثر من صورة عادية جدا رسمت بأسلوب سفوماتو الضبابي.
وقد ادعى كثير من الباحثين أن تبجيل دافنشي لعمله هذا كان لسبب أكثر عمقا ألا وهو الرسالة الخفية التي تكمن في طبقات الألوان. فقد كانت الموناليزا في الواقع واحدة من أكثر الدعابات الخفية في العالم. وقد تم الكشف عن تركيبة المعاني المزدوجة والتلميحات الهازلة الموثقة والواضحة في اللوحة، في معطم كتب تاريخ الفن. وبالرغم من ذلك كانت الغالبية العظمى من الناس لازالت تنظر إلى ابتسامة الموناليزا على أنها سر عظيم وغامض.
.
.
.
وقف لانغدون عند جهاز عرض الصور في مكتبة السجن المعتمة وأخذ يشاطر السجناء الحاضرين –الذين كانوا رجالا أذكياء بالرغم من فظاظتهم وخشونتهم- سر الموناليزا.
"يمكنكم أن تلاحظوا " قال لهم لانغدون وهو يتجه نحو صورة الموناليزا المعروضة على حائط المكتبة " أن الخلفية المرسومة وراء وجهها غير مستوية" وأشار لانغدون إلى الاختلاف الواضح. "لقد رسم دافنشي خط الأفق من جهة اليسار أخفض بشكل كبير من اليمين".
"لقد أخطأ في رسمها إذن" سأل أحد السجناء.
أطلق لانغدون ضحكة خافتة. "كلا. لم يفعل دافنشي ذلك في معظم الأحيان. في الواقع أن هذه خدعة بسيطة قام بها دافنشي. عندما رسم دافنشي الريف من جهة اليسار بشكل أخفض، جعل الموناليزا تبدو أكبر بكثير من جهة اليسار عما هي في جهة اليمين. وهي تلميح خفي قام به دافنشي. فعلى مر العصور حددت مفاهيم الذكر والأنثرى جهتين، فاليسار هو الأثنى واليمين هو الذكر. وبما أن دافنشي كان شديد الاعجاب المبادئ الأنثوية، لذا جعل الموناليزا تبدو أعظم من الجانب الأيسر".
"لقد سمعت أنه كان لوطياً منحرفاً". قال ذلك رجل قصير القامة ذو لحية صغيرة.
تبدلت ملامح وجه لانغدون لدى سماعه تلك الكلمة. "لم يستخدم المؤرخون تلك الكلمة بهذه الطريقة تماما. لكن هذه صحيح، فقد كان دافنشي شاذاً جنسياً"
"هل كان ذلك هو السبب الذي جعله مهتما بالشؤون الأنثوية والأمور من هذا القبيل؟"
"في الواقع، كان دافنشي يؤمن بالتوازن بين الذكر والأثنى. ويعتقد بأن الروح البشرية لا يمكنها أن ترتقي إلا بوجود العناصر المذكرة والمؤنثة"
"أتقصد أعضاء الرجال والنساء؟" هتف أحدهم.
وأثار ذلك موجة من الضحك. فكر لانغدون بأن يقدم لهم كمعلومة جانبية تفسيرا لغويا لكلمة "خنثى" وعلاقتها بالإله هيرمس والإلهة أفروديت حيث أن أصل كلمة خنثى هو "هيرمافروديت" إلا أن إحساسه أنبأه بأن ذلك سيضيع هباء على هذه المجموعة.
"يا سيد لانغفورت" ناداه رجل مفتول العضلات. "أصحيح أن الموناليزا هي صورة ليوناردو دافنشي نفسه؟ لقد سمعت أن تلك هي حقيقة تلك اللوحة".
"احتمال وارد", أجاب لانغدون. "فدافنشي كان شخصا يحب المزاح والمقالب، كما أنه قد تم تحليل بواسطة الكمبيوتر للموناليزا وصورة دافنشي نفسه أكد وجود نقاط تشابه مذهل بين وجهيهما. لكن مهما كان يريد دافنشي قوله في اللوحة "قال لانغدون" فإن موناليزته هي لا ذكر ولا أنثى إنها التحام بين الاثنين وهي رسالة أراد دافنشي من خلالها الإشارة إلى الجنسين معا في آن واحد"
"أمتأكد أنت أن هذا ليس مجرد هراء هارفردي للقول ببساطة أن الموناليزا ليست إلا فتاة قبيحة؟"
عندئذ ضحك لانغدون. "قد تكون على حق. لكن دافنشي قد ترك بالفعل دليلاً واضحا يؤكد أنه يفترض باللوحة أن تكون خنثى. هل سبق لأحدكم أن سمع بإله مصري يدعى أمون؟"
"طبعاً!" قال الرجل الضخم. "إنه إله الخصوبة الذكرية!"
دهش لانغدون.
"إن هذا مكتوب على كل علبة من علب الواقي الذكري أمون" ابتسم الرجل المفتول العضلات ابتسامة عريضة. "فعلى العلبة من الامام كانت هناك صورة رجل برأس خروف وكتابة تقول أنه الإله المصري للخصوبة الذكرية".
لم تكن تلك الماركة مألوفة للانغدون إلا أنه كان مسرورا لأن مصنعي الواقيات الذكرية قد أصابوا بالهيروغليفية!"
"أحسنت، إن أمون بالفعل ممثل على هيئة رجل برأس خروف وترتبط قرونه المقوسة الغريبة بالكلمة الدارجة التي نستخدمها بالانجليزية للدلالة على شخص مثار جنسياً عندما نقول هورني "Horny" التي أتت من هورن "Horn" أي قرن"
"أنت تمزح!"
"كلا أبدا". قال لانغدون. "وهل تعلم من هو نظير أمون؟الإلهة المصرية للخصوبة الأنثوية؟"
وقوبل سؤاله بصمت دام عدة لحظات
"إنها إيزيس"، قال لانغدون وقد أمسك بقلم شمعي. "لدينا إذن الإله الذكر أمون" وكتب ذلك والإلهة المؤنثة إيزيس والتي كانت تكتب بحروف تصويرية ليزا L`isa "
انتهى لانغدون من الكتابة ثم تراجع إلى الوراء مبتعدا عن جهاز عرض الصور
AMON L`ISA
أمون ليزا
"هل يذكركم هذا بشيء ما؟"
"موناليزا... يا للهول!" هتف أحدهم
أومأ لانغدون برأسه. "أيها السادة، ليس وجه الموناليزا هو الذي يبدو خنثى فحسب بل واسمها ايضا الذي هو عبارة عن كلمة مدموجة تدل على الاتحاد المقدس بين الذكر والأثنى. وهذا، أصدقائي الأعزاء هو سر دافنشي وسبب ابتسامة الموناليزا الغامضة".>>


يتبع إن كان في العمر بقية مع لوحتي سيدة الصخور و عذراء الصخور. ...
"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
الرد
#3
إقتباس :يتبع إن كان في العمر بقية

لك طول العمر.
يا ربة الصيد، والقلم الناقد السلس.
مرحباً.
(f)
Eeeeehh
Bla Bla Blaaaaa
الرد
#4
EBLA
(f)
"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
الرد
#5
[صورة: 7.jpg]
سيدة الصخور "مادونا أوف ذا روكس" (موجودة حالياً في متحف اللوفر)

[صورة: 9.jpg]
عذارء الصخور "فيرجن أوف ذا روكس" (موجودة حالياً في متحف لندن المحلي)


"كانت المهمة الأصلية التي أوكل بها ليناردو دافنتشي هي رسم لوحة مادونا أوف ذا روكس -سيدة الصخور- وقد كلفته بها جميعة دينية كاثوليكية تطلق على نفسها اسم "الروح الطاهرة" والتي كانت بحاجة لوحة لتزين القطعة المركزية بين الاقسام الثلاثة من المذبح في كنيستهم "كنيسة سان فرانشيسكو" في ميلانو. وقد اعطت الراهبات ليناردو الأبعاد المحددة والتفاصيل التي أردوا أن تكون موجودة اللوحة -مريم العذراء والطفل يوحنا المعمدان ويورييل والمسيح الطفل يحتمون جميعا في مغارة. وبالرغم من أن دافنشي فعل ما طلب منه إلا أنه عندما سلم العمل كان رد فعل الجماعة هو الاشمئزاز والرعب. فقد كانت اللوحة مليئة بتفاصيل خطيرة ومزعجة.
لقد أظهرت اللوحة مريم العذراء بثوبها الازرق جالسة تحتضن طفلا المفروض أنه المسيح وجلس في المقابل يورييل وهو يحضن طفلا أيضا المفروض أنه يوحنا المعمدان.
والأمر الذي كان غريبا هو أنه بدل الوضع المعروف الذي يكون فيه المسيح مباركا يوحنا المعمدان كان هنا يوحنا هو الذي يبارك المسيح.... وكان المسيح هو الذي يخضع لسلطة يوحنا‍ وكان الأمر الأسوأ هو رسم مريم رافعة يدها عاليا فوق رأس الطفل يوحنا وتقوم بإشارة تهديد- حين كانت اصابعها تبدو كمخالب النسر تقبض فيها على رأس غير مرئي. وأخيرا الصورة الأكثر وضوحا ورعبا: تحت اصابع مريم مباشرة كان يورييل يقوم بحركة قاطعة بيده كما لو انه يقص رقبة الرأس غير المرئي الذي تمسك به مريم بيدها.

دافنشي قد هدأ من روع تلك الجمعية الدينية برسمه لوحة ثانية نسخة عن مادونا اوف ذا روكس -سيدة الصخور- كان جميع الاشخاص فيها كما ارادتهم الجمعية بشكل يتناسب مع الكنيسة الكاثوليكية. وهذه النسخة محفوظة اليوم في متحف لندن المحلي تحت اسم فيرجن اوف ذا روكس -عذراء الصخور-"


يتبع إن كان في العمر بقية مع لوحة الرجل الفيتورفي
"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
الرد
#6
[CENTER][صورة: p1.gif]
الرجل الفيتورفي


"الرجل الفيتوري" قال لانغدون بلهفة، لقد أبدع سونيير نسخة مطابقة بالحجم البشري عن أشهر رسم لليوناردو دافنشي.
وباعتبارها اكثر لوحة دقة من الناحية التشريحية في زمانها، أصبحت رائعة دافنشي، الرجل الفيتورفي اليوم أيقونة للحضارة، فترها في كل أنحاء العالم على الملصقات ووسائد فأرة الكمبيوتر والقمصان، ويتكون هذا الرسم المشهور من دائرة مثالية رسم داخلها رجل عار... ذراعيه ورجليه ممدودين في وضعية نسر باسط جناحيه.

أحس لانغدون، برعشة من الذهول، إن وضوح مقاصد سونيير كان أمرا لا يمكن إنكاره، ففي اللحظات الأخيرة في حياته، تعرّى القيِّم من كل ثيابه وشكَّل جسده في صورة واضحة مثَّلت الرجل الفيتورفي لليوناردو دافنشي.

كانت الدائرة هي العنصر الأساسي المفقود، رمز أنثوي يمثل الحماية، فالدائرة المرسومة حول جسد الرجل العالي أكملت القصد من رسالة دافنشي -التناغم بي الرجل والمرأة.

"سيد لانغدون"، قال فاش "أنا متأكد أنك بحكم خبرتك، على علم بنزعة ليوناردو دافنشي نحو الفنون الغامضة والسرية".
تفاجأ لانغدون من سعة معلومات فاش عن دافنشي وهي تفسر بوضوح شكوك النقيب حول موضوع عبادة الشيطان. لقد شكّل دافنشي دائما موضوعا محيرا بالنسبة للمؤرخين وبخاصة في ما يتعلق بالتقاليد المسيحية،فالبرغم من عبقرية الفنان الحالم، كان دافنشي شاذاً جنسياً متطرفاً وأحد عبدة نظام الطبيعة المقدس، وكلتا الصفتين وضعاه باستمرار في خانة الخطيئة ضد الرب. وبالاضافة إلى ذلك كله كانت غرابة أطوار الفنان المخيفة تحيطه باعتراف الجميع بهالة شيطانية فقد كان دافنشي ينبش الجثث ليدرس البنة التشريحية عند الانسان، كما كان يحتفظ بمذكرات كان يكتبها بخط غير مقروء بطريقة يعكس فيها اتجاه الكتابة."


يتبع إن شاء الله مع لوحة العشاء الأخير

تحياتي


"إن حياتي تتجسد حين أرويها وذاكرتي تتثبت بالكتابة، وما لا أصوغه في كلمات وأدونه على الورق سيمحوه الزمن."
إيزابيل الليندي، "باولا"
الرد
#7
تسجيل متابعة واستمتاع

تحياتي القلبية

:wr:
أنا أحب، إذن أنا موجود

أعلن الحقيقة بمحبة، واحيا المحبة أمينا للحقيقة
الرد
#8
(f)
موضوع رائع وتقييم جيد
كل الاحترام لك . نادين
(f)
"أن نعرف الآخرين هو الذكاء، أن نعرف ذواتنا هي الحكمة. أن ننتصر على الآخرين هي القوة، أن ننتصر على أنفسنا هي القدرة. أن نكتفي هو الغنى الحقيقي، أن نسيطر على أنفسنا هي الإرادة الحقيقية". (لاوتسي)
الرد
#9
كلام غير مسبوق
[IMG][/IMG](f)
الرد
#10
روعة أنت .

(f).
" ولنخرجنـّهم منهـا أذلّةً وهم صاغرون "

[صورة: flag.gif]

مصر يامه يابهية
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  موسيقا نسمعها غالباً بالدعايات فهل يعرفها أحد &quot; مرفق مقطع فيديو &quot; Free Man 1 2,722 11-17-2008, 12:32 AM
آخر رد: Free Man
  باقة فيروزيات على كيف كيفكم هدية ل &quot;عمو&quot; بني آدم :) (وعد الحر ديييييييين) Narina 4 3,132 07-23-2008, 12:47 PM
آخر رد: Narina
  قدود حلبية و موشحات (إهداء ل &quot;يجعله عامر&quot;) Narina 11 6,932 07-17-2008, 02:18 PM
آخر رد: Narina
  دعوة لمشاهدة الفيلم الرائع &quot; الأرض &quot; بنى آدم 3 2,851 02-21-2008, 01:03 AM
آخر رد: bassant
  بطل &quot;الامين والمأمون&quot;.. مقاوم يحمل البندقية وعاشق يحب اليهودية! تروتسكي 0 1,592 09-20-2007, 11:43 AM
آخر رد: تروتسكي

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم