حديث عن الرجم في الاسلام
#1
سلام المسيح مع الجميع قرأت هذا الحديث و لي بعض الاسئله
الحديث هو

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد النفيلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏أن ‏ ‏عمر يعني ابن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏خطب فقال ‏
‏إن الله بعث ‏ ‏محمدا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورجمنا من بعده ‏ ‏وإني خشيت إن طال بالناس الزمان أن يقول قائل ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان ‏ ‏محصنا ‏ ‏إذا قامت البينة أو كان حمل أو اعتراف وايم الله لولا أن يقول الناس زاد ‏ ‏عمر ‏ ‏في كتاب الله عز وجل لكتبتها


http://hadith.al-islam.com/Display/Display...=4&Rec=5535
بدايه هل هذا الحديث صحيح ام لآ
ثم نكمل الموضوع
قال الجاهل سأكسر الصخر برأسي فتحطمت رأسه و بقي الصخر بلا أثرٍ

الرد
#2
نعم الحديث صحيح والمسلمين السنه اخترعوا خرافه ان الاية نسخت تلاوة وبقى حكمها وهذا كذب لان عمر لم يقول بهذا على وجه المطلق !
بل يقول انها اية قرانية كانت موجودة في قران النبي ولكن لم يتم وضعها في القران لعدم وجود شهود !
فهل كان عمر كذاب يفتري على القران بوجود اية غير موجودة اساسا ..؟!
وان كان كذاب فعلى اي اساس ينتخبة ابو بكر لجمع القران ..؟!
وان كانت منسوخة كما يقول اهل السنة فهل كان عمر جاهل لا يعرف ان الاية منسوخة ..؟!
وان كان جاهل فعلى اي اساس وضعه ابو بكر مع زيد لجمع القران ..؟!

السيد الخوئي يقول ان كلام اهل السنة بنسخ التلاوة وبقاء الحكم لايات كانت في قران النبي دليل على وقوع التحريف في القران :

"ذكر أكثر علماء أهل السنة: أن بعض القرآن قد نسخت تلاوته، وحملوا على ذلك ما ورد في الروايات أنه كان قرآنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحسن بنا أن نذكر جملة من هذه الروايات، ليتبين أن الالتزام بصحة هذه الروايات التزام بوقوع التحريف في القرآن"

(البيان في تفسير القرآن - السيد الخوئي - الصفحة ٢٠١)
الرد
#3
(12-22-2018, 07:22 PM)البرنس كتب :
السيد الخوئي يقول ان كلام اهل السنة بنسخ التلاوة وبقاء الحكم لايات كانت في قران النبي دليل على وقوع التحريف في القران :

"ذكر أكثر علماء أهل السنة: أن بعض القرآن قد نسخت تلاوته،
(البيان في تفسير القرآن - السيد الخوئي - الصفحة ٢٠١)

الحمد لله!
لم يقل "كل" علماء أهل السنة.
إذن هناك علماء يقولون بعدم وقوع النسخ في كتاب الله تعالى .. النسخ بالمعنى المشهور حاليًا
إن القول بوقوع النسخ - بمعنى تعطيل أحكام - جريمة في حق كتاب الله تعالى سيحاسب كل من قال بها.
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#4
إقتباس :لم يقل "كل" علماء أهل السنة.


هذا طبيعي لان العالم الاسلامي عباره عن مئات الطوائف والفرق الاسلامية بالتالي لا يوجد عندكم اجماع على اي امر على وجه الاطلاق :

قال أحمد بن حنبل : "من إدعى الاجماع فى شىء فقد كذب ، وما أدراه أن الناس اختلفوا وهو لا يعلم "

ويقول الدكتور أحمد منصور حول مفهوم الإجماع :

" ليس هناك ما يعرف بالإجماع ، ولم يحدث أن أجمعت هذه الأمة إلا على الاختلاف"


إقتباس :إذن هناك علماء يقولون بعدم وقوع النسخ في كتاب الله تعالى


واكثرهم يقولوا بوجود النسخ تلاوة في كتاب القران يعني عدد القائل بالنسخ يفوق من يقول بالعكس وهذا دليل التحريف في القران كما اقر العالم الاسلامي السيد الخوئي :

"ذكر أكثر علماء أهل السنة: أن بعض القرآن قد نسخت تلاوته، وحملوا على ذلك ما ورد في الروايات أنه كان قرآنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحسن بنا أن نذكر جملة من هذه الروايات، ليتبين أن الالتزام بصحة هذه الروايات التزام بوقوع التحريف في القرآن"

(البيان في تفسير القرآن - السيد الخوئي - الصفحة ٢٠١)


إقتباس :إن القول بوقوع النسخ - بمعنى تعطيل أحكام - جريمة في حق كتاب الله تعالى سيحاسب كل من قال بها.


العالم الاسلامي الطوسي قال بثلاث احكام للنسخ في القران :

۱ـ نسخ حكمه دون لفظه
۲ـ ما نسخ لفظه دون حكمه (مثل اية الرجم)
۳ ـ ما نسخ لفظه وحكمه (مثل اية الرضاعه)

والان نعود للموضوع :

« قال عمر : إنّ الله بعث محمّداً بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل الله آية الرجم فقرئناها وعقلناها ووعيناها ، فلذا رجم رسول الله صلى الله عليه وآله ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد الرجم في كتاب الله . فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا اُحصن من الرجال .... ثمّ إنّا كنا نقرأ في ما نقرأ من كتاب الله ، أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم » . صحيح

اين ذهبت اية الرجم طالما كانت اية قرانية موجودة في القران بشهاده عمر الحافظ للقران كما تدعون والذي هو كلام ينفيه رسولكم نفسه الذي كان ينسى كلام ربه ويقر بان القران سريع الخروج من صدور الرجال مثل الانعام التي تهرب من رباطها :

بئسَ ما لأحدِهم أن يقولَ : نَسيتُ آيةَ كيتَ وكيتَ ، بل نُسِّي ، واستَذكِروا القرآنَ ، فإنه أشدُّ تفصيًا مِن صدورِ الرجالِ منَ النَّعَمِ
الراوي:عبدالله بن مسعود المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:5032 حكم المحدث:[صحيح]

فها هو رسولكم نفسه ينسف خرافة الحفظ بالصدور وهو نفسه كان ينسي الايات فما بالك بالصحابه ..!

ثم لم يقول عمر انها نسخت نهائيا بل يقر بانها كانت موجودة في القران ..؟!

هل كان عمر الذي انتخبه ابو بكر لجمع القران مع زيد كذاب مفتري على كتاب ربه يدعي بوجود اية فيه بالكذب ..؟!
ام كان جاهل لا يعرف انها نسخت تلاوة وبقى حكمها كما اخترع علمائكم للهروب من عدم اثباتها في القران..؟!
وفي كلام الحالتين لو كان كذاب او جاهل فعلى اي اساس تم انتخابة مع زيد لجمع القران وهو غير اهل لذلك ..؟!

ام ان الاية لم يتم اثباتها بالقران بسبب انتشار الزنا بين الصحابه لعدم تطبيق الحكم عليهم :

أنَّ عُمرَ خطبَ النَّاسَ فقالَ لا تشُكُّوا في الرَّجمِ فإنَّهُ حقٌّ ولقد هَممتُ أن أَكْتُبَهُ في المصحفِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقالَ ألَيسَ أتيتني وأَنا أستقرئُها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدفعتُ في صَدري وقلتُ أتستقرئُهُ آيةَ الرَّجمِ وَهُم يتَسافَدونَ تسافُدَ الحمُرِ

الراوي:زيد بن أسلم المحدث:ابن حجر العسقلاني المصدر:فتح الباري لابن حجر الجزء أو الصفحة:12/147 حكم المحدث:رجاله ثقات

وفي الحديث السابق عمر يتحدث عن ايتين في القران لا وجود لهما اليوم في القران الحالي هما اية الرجم .. وايه اخرى تقول :

" أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم "

خصوصا ان القران تم جمعه بعد موت رسولكم يعني لم يشهده ولم يوافق عليه ولم يأمر بجمعه من اساسه بدليل اعتراض زيد على هذا الامر الذي لم يقره رسوله حتى وافق بعد ضغوط عليه من ابو بكر وعمر حتى استسلم لهم بكراهيه وخصوصا موت عدد من حفظة القران في المعارك وذهب معهم الايات التي كان يحفظوها بموتهم :

أرسَل إليَّ أبو بكرٍ ، مَقتَلَ أهلِ اليمامةِ ، فإذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عِندَه ، قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : إنَّ عُمَرَ أتاني فقال : إنَّ القتلَ قدِ استَحَرَّ يومَ اليمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ ، وإني أخشى أن يَستَحِرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ بالمواطنِ ، فيذهَبُ كثيرٌ منَ القرآنِ ، وإني أرى أن تَأمُرَ بجمعِ القرآنِ . قلتُ لعُمَرَ : كيف تفعَلُ شيئًا لم يَفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال عُمَرُ : هذا واللهِ خيرٌ ، فلم يزَلْ عُمَرُ يُراجِعُني حتى شرَح اللهُ صدري لذلك ، ورأيتُ في ذلك الذي رأى عُمَرَ . قال زيدٌ : قال أبو بكرٍ : إنك رجلٌ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُك ، وقد كنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فتتبَّعِ القرآنَ فاجمَعْه . فواللهِ لو كلَّفوني نقلَ جبلٍ منَ الجبالِ ما كان أثقلَ عليَّ مما أمَرني به من جمعِ القرآنِ . قلتُ : كيف تفعلونَ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ ؟ قال : هو واللهِ خيرٌ ، فلم يزَلْ أبو بكرٍ يُراجِعُني حتى شرَح اللهُ صدري للذي شرَح له صدرَ أبي بكرٍ وعُمَرَ رضي اللهُ عنهما ، فتتبَّعتُ القرآنَ أجمَعُه منَ العُسُبِ واللِّخافِ وصدورِ الرجالِ ، حتى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التوبةِ معَ أبي خُزَيمَةَ الأنصاريِّ ، لم أجِدْها معَ أحدٍ غيرِه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} . حتى خاتِمةِ بَراءَة ، فكانَتِ الصحُفِ عِندَ أبي بكرِ حتى توفَّاه اللهُ ، ثم عِندَ عُمَرَ حياتِه ، ثم عِندَ حفصةَ بنتِ عُمَرَ رضي اللهُ عنه .
الراوي:زيد بن ثابت المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:4986 حكم المحدث:[صحيح]


الرد
#5
سيدنا عمر شهد بنفسه أن آية الرجم ليست آية قرآنية:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ الزَّمَانُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى فَالرَّجْمُ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا كَانَ مُحْصَنًا إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ حَمْلٌ أَوْ اعْتِرَافٌ وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَكَتَبْتُهَا. (1).
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشيم ثنا الزهري عن عبيد الله بن عتبة بن مسعود أخبرني عبد الله بن عباس حدثني عبد الرحمن بن عوف: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فسمعه يقول ألا وإن أناسا يقولون ما بال الرجم في كتاب الله الجلد وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائلون أو يتكلم متكلمون أن عمر رضي الله عنه زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت. (2).
ورفض الني (ص) إثباتها في القرآن الكريم:
"ذكروا ذلك وفينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: أنا أشفيكم من ذاك. قال: قلنا: كيف ؟ قال: آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر الرجم أقول: يا رسول الله! أكتبني آية الرجم. قال: فأتيته فذكرته، قال: فذكر آية الرجم. قال: فقال: يا رسول الله! أكتبني آية الرجم. قال: "لا أستطيع ذاك". (قلت: و رجاله ثقات غير شيخ محمد، فإنه لم يسم، و قد أشار إلى صحته البيهقي). (3)

عند مقارنة ما جاء في البخاري
وما جاء في مصنف ابن أبي شيبة
يتضح لنا أن الرواية المنسوبة لسيدنا عمر في صحيح البخاري يقول فيها "وَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ
وفي مصنف ابن أبي شيبة "ونزلت آية الرجم، فرجم النبي (ص) ورجمنا معه". فهل قال سيدنا عمر "بعده" أم "معه"؟

لذلك لا تؤخذ الأحكام ولا العقيدة ولا أصول الدين وثوابته من الحديث لاحتمال وقوع الكذب أو الخطأ أو السهو بأي طريقة كانت.


1- سنن أبي داود. قال الشيخ الألباني: صحيح.
2- مسند أحمد. تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
3- سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 6/975.
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#6
إقتباس :سيدنا عمر شهد بنفسه أن آية الرجم ليست آية قرآنية:


هذا كلامك انت المخالف لواقع الاحاديث التي وضعتها بنفسك والتي تثبت وتقر بان اية الرجم هي اية قرانية وليس عمر وحده بل رجال السند جميعا في الاحاديث معه ومثلهم اكثرية علماء اهل السنه الذي قالوا ان الاية هي اية قرانية وانما نسخ لفظها وبقى حكمها لهذا لم يتم اثباتها في القران ..

وهذا كلام لم يقول به عمر ولا الصحابه بل هو تبرير اخترعه علماء السنه والسيد الخوئي كما اثبتنا يقول ان الادعاء بنسخ التلاوة وبقاء الحكم دليل على تحريف القران !

واية الرجم ذكرت عند الشيعة الجعفرية في اصح واجل كتبهم وصححها علمائهم الكبار وهذا الحديث في الكافي وصححه المجلسي :

ح3- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) الرَّجْمُ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَ الشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ فَإِنَّهُمَا قَضَيَا الشَّهْوَةَ.

وهذا الحديث يقول ان عدم تدوين اية الرجم كان بسبب انتشار الزنا بين الصحابه لتنجب رجمهم :

أنَّ عُمرَ خطبَ النَّاسَ فقالَ لا تشُكُّوا في الرَّجمِ فإنَّهُ حقٌّ ولقد هَممتُ أن أَكْتُبَهُ في المصحفِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقالَ ألَيسَ أتيتني وأَنا أستقرئُها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدفعتُ في صَدري وقلتُ أتستقرئُهُ آيةَ الرَّجمِ وَهُم يتَسافَدونَ تسافُدَ الحمُرِ

الراوي:زيد بن أسلم المحدث:ابن حجر العسقلاني المصدر:فتح الباري لابن حجر الجزء أو الصفحة:12/147 حكم المحدث:رجاله ثقات

فجميع الراويات تؤكد ان الاية هي نص قراني وضيف عليها ايضا :

قال لي أبي بنُ كعبٍ كم تَعدونَ سورةَ الأحزابِ ؟ قلْتُ : إمَّا ثلاثًا وسبعينَ آيةً أو أربعًا وسبعينَ آيةً قال : إن كانَتْ لتُقارنُ سورةَ البقرةِ أو لهيَ أطولُ منها وإن كان فيها لآيةُ الرجمِ قلْتُ : أبا المنذرِ وما آيةُ الرجمِ قال : إذا زنى الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما البتَّةَ نكالًا منَ اللهِ واللهُ عزيزٌ حكيمٌ
الراوي:زر بن حبيش المحدث:ابن حزم المصدر:المحلى الجزء أو الصفحة:11/235 حكم المحدث:إسناده صحيح كالشمس

عَن أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال : كَم تعدُّونَ سورَةَ الأحزابِ ؟ قال : قلتُ : ثِنتينِ أو ثلاثًا وسبعينَ آيةً ، قال : كانَت تُوازي سورةَ البقرَةِ أو أكثَرَ ، وكنَّا نقرَأُ فيها الشَّيخُ والشَّيخَةُ إذا زنَيا فارجُموهُما البتَّةَ نكالًا منَ اللَّهِ
الراوي:أبي بن كعب المحدث:ابن حجر العسقلاني المصدر:موافقة الخبر الخبر الجزء أو الصفحة:2/304 حكم المحدث:حسن

اذن فالصحابه يقرون ان القران محرف بالنقصان وان سورة الاحزاب كانت توازي سورة البقرة وان فيها كان اية الرجم !

وشهادات تحريف القران هي اخبار متواترة والذين اقروا بهذا بناء على شهادات الصحابه والتواتر اذ يقول العلامة الحجة السيد عدنان البحراني ، بعد ان ذكر الروايات التي تفيد تحريف القران قال :

"عد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال: الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم"

(مشارق الشموس الذرية - المكتبة العدنانية - البحرين - ص 126)

وكذلك أبو الحسن العاملي :

" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ".

(المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني )

وكذلك الدكتور موسى الموسوي :

" والقائلون بالتحريف يشكلون عدداً من علماء الفرق الإسلامية كلها إلا أن علماء الشيعة ومحدثيهم يشكلون الأكثرية المطلقة بين هؤلاء .." (الشيعة والتصحيح - ص 144)

وكذلك أكرم بركات العاملى :

"لم تقتصر كتب أهل السنة على ايراد الروايات الحاكية عن مصاحف محرفة ، بل ورد فيها روايات كثيرة تتحدث عن نقصان حدث فى القرآن ....... ولم تسلم كتب الشيعة من تلك الروايات ... (حقيقة مصحف فاطمة ص 124- مصدر سابق)

وكذلك صالح الورداني :
"وتوجد الكثير من الروايات لدى السنة والشيعة تشكك في القرآن وتتحدث عن زيادته ونقصانه وتُثير الشبهات من حوله .."

(المناظرات - ص 22 - مركز الحضارة العربية -الطبعة الاولى 1999)

فتحريف القران هو ناتج عن اخبار متواترة ..
والسيد الخوئي في محاولتة لرد شبهه التحريف الا انه في النهاية يسلم للامر الواقع بوقوع التحريف في القران ولم يستطيع رد الشبهه :

"الشبهة الثالثة:
أن الروايات المتواترة عن أهل البيت - ع - قد دلت على تحريف القرآن فلا بد من القول به:
والجواب:
أن هذه الروايات لا دلالة فيها على وقوع التحريف في القرآن بالمعنى المتنازع فيه، وتوضيح ذلك: أن كثيرا من الروايات، وإن كانت ضعيفة السند، فإن جملة منها نقلت من كتاب أحمد بن محمد السياري، الذي اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه، وأنه يقول بالتناسخ، ومن علي بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب، وأنه فاسد المذهب إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام ولا أقل من الاطمئنان بذلك، وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها."

(البيان في تفسير القرآن - السيد الخوئي - الصفحة ٢٢٦)

ونلاحظ من كلام السّيد الخوئي :

1- أنه ثبّت أنّ هذه الرّوايات الواردة عن أهل البيت، والقائلة بتحريف القرآن بلغت حدّ التّواتر، وإذا بلغت حدّ التّواتر، فلا حاجة للبحث في الأسانيد حينئذٍ.
2- قال أنّ بعض هذه الرّوايات ضعيفة، ولكنّ كثرة الرّوايات تُورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين .
3- أنّه قال (ولا أقل من الاطمئنان بذلك). أي أنّها إن لم تورث القطع، فهي تورث الإطمئنان.
4- أنّه قال أنّ من هذه الرّوايات الكثيرة الّتي قالت بالتّحريف، منها ما قد ورد بطريق معتبر بحسب قواعد الرّجال .. ولكنّه بعد طرحه لهذه المعطيات واعتقاده بوجود روايات عن المعصومين تقول بالتّحريف، يتوقف.. ويغضّ الطّرف عنها، ويذهب إلى عنوان آخر ولم يستطيع رد اخبار التواتر عن التحريف ورد الشبهه ..!!!
الرد
#7
لو كانت هذه الروايات صحيحة لقبلها كل علماء المسلمين ، ولما قال السيد الخوئي:

"ذكر أكثر علماء أهل السنة: أن بعض القرآن قد نسخت تلاوته".

يعني هناك علماء من أهل السنة ردوا كل هذه الروايات سواء كانت صحيحة السند من عدمه.

ولو كنت أنت اهلًا للحوار لحاورتك

لكنك مجرد بغل يحملون على ظهرك لتلقيه هنا .. ثم تحمل الرد هنا على ظهرك لتلقيه بين أيديهم وتنتظر ليضعوا على ظهرك الرد .. وهكذا.
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#8
إقتباس :لو كانت هذه الروايات صحيحة لقبلها كل علماء المسلمين ولما قال السيد الخوئي:

"ذكر أكثر علماء أهل السنة: أن بعض القرآن قد نسخت تلاوته".

يعني هناك علماء من أهل السنة ردوا كل هذه الروايات سواء كانت صحيحة السند من عدمه.


تم نسف هذا التبرير الاجوف سابقا :

إقتباس :هذا طبيعي لان العالم الاسلامي عباره عن مئات الطوائف والفرق الاسلامية بالتالي لا يوجد عندكم اجماع على اي امر على وجه الاطلاق :

قال أحمد بن حنبل : "من إدعى الاجماع فى شىء فقد كذب ، وما أدراه أن الناس اختلفوا وهو لا يعلم "

ويقول الدكتور أحمد منصور حول مفهوم الإجماع :

" ليس هناك ما يعرف بالإجماع ، ولم يحدث أن أجمعت هذه الأمة إلا على الاختلاف"


وبعد ان وجد نفسه مفلسا لا يملك ما يقول امام هذه الحقائق لجأ الى السباب والشتم :

إقتباس :ولو كنت أنت اهلًا للحوار لحاورتك لكنك مجرد بغل يحملون على ظهرك لتلقيه هنا


هذا هو حال المسلمين ايها القراء !

للدفع والرفع .
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  حديث محمد في المرأة هل هو كلام علمي ام متخلف ؟ .... رأيكم fahmy_nagib 3 342 01-13-2019, 07:36 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  ديدات يحرف حديث رسوله "الحرب خدعه" البرنس 4 672 09-02-2018, 05:40 PM
آخر رد: البرنس
  تحريف حديث الذبيح البرنس 11 1,651 08-26-2018, 02:32 AM
آخر رد: البرنس
  ما بين حد الرجم الإجرامى والرحمة فى الإسلام ahmed ibrahim 20 2,665 04-29-2018, 04:45 AM
آخر رد: ahmed ibrahim
  حديث أنين جذع النخلة ضعيف فارس اللواء 3 914 09-24-2017, 01:31 AM
آخر رد: فارس اللواء

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم