إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
تجارب الدنو من الموت، الدليل العلمى على الحياة الأخرى
الكاتب الموضوع
عمر أبورزان غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 52
الإنتساب : Jul 2008
مشاركات : #1
تجارب الدنو من الموت، الدليل العلمى على الحياة الأخرى
ماذا يحدث عندما يموت شخصٌ ما؟
بقلم: "روكسان نيلسون"
(25 فبراير 2010)

إنّه سؤال ظلّ مطروحاً منذ مولد البشريّة، وقد طرح العلماء، واللاّهوتيون، وجميع الناس فيما بين هؤلاء وهؤلاء، طرحوا مُعتقداتهم الخاصّة ونظريّاتهم المتعلّقة بالموضوع.
أمّا بالنسبة للدكتور "جيفرى لونج"، إختصاصى الأورام الإشعاعيّة بمدينة "هوما" بولاية "لويزيانا"، فإنّ الإجابة على ذلك السؤال، باتت الآن أكثر وضوحاً.

وبناء على بحثه الخاص، وعلى أبحاث قام بها عدد من الباحثين الآخرين، فقد أصبح مقتنعاً بأنّ الظاهرة التى يُطلق عليها "تجربة الدنو من الموت"، هى إثبات لواقعيّة "الحياة الأخرى".

ولمدّة تزيد عن 10 سنوات، قام الدكتور "لونج" بدراسة الآلآف من حالات "الدنو من الموت"، وأنشأ "مؤسّسة أبحاث تجارب الدنو من الموت"، والتى أصبحت قاعدة البيانات الخاصّة بتجارب "الدنوّ من الموت" الأضخم من نوعها فى العالم. وقد أصبح الكتاب الجديد الذى أصدره الدكتور "لونج" بعنوان "الدليل على الحياة الأخرى"، والمبنى على أكثر من 1300 من تجارب الدنوّ من الموت، أصبح كتاب "نيويورك تايمز" الأكثر مبيعاً مباشرة عقِب إصدره.

يقول الدكتور "لونج" فى حوار له مع "ميدسكيب": "لقد مرّ أناسٌ من مُختلف مناحى الحياة بتجارب الدنوّ من الموت، وكان من ضمنهم بعض الأطبّاء. لقد أحدثَت تلك التجارب تحوّلات فيهم، وما جعل الأمر صعباً، هو ميلهم لعدم الإفصاح عن كونهم مرّوا بتلك التجربة"
ومع وجود بعض الإختلافات، فمن الممكن تعريف "تجربة الدنوّ من الموت" وبدون قيود، على أنّها تجربة "فوق-طبيعيّة" أو "فوق-ماديّة"، يُخبر عنها أفرادٌ يحتضرون، أو أفرادٌ توفُّوا سريريّاً. ومن التجارب المألوفة التى أُخبر بها الدكتور "لونج" وباحثون آخرون، أحاسيس بالطمأنينة، وإحساس الخروج من الجسد، والإحساس بالإنتقال عبر نفقٍ مُظلم نحو ضوء ساطع، واستعراض لشريط الحياة التى عاشها الفرد، والإلتقاء بكائنات "روحانيّة " أخرى.

وهنالك بعض الأشخاص الذين تمكّنوا بوضوح وبدقّة عالية، من وصف عمليّات الإنعاش التى أجريت عليهم، بل وحتى المحادثات التى جرَت خارج غرفة الإنعاش، وعلى مسافة أبعد من المدى الطبيعى للسمع.
وعلى العموم، يُعتبر الموضوع مثيراً للجدل بشكلٍ كبير، وبخاصّة الخاتمة التى تقول بأنّ تجربة الدنوّ من الموت، تُعتبر دليلاً على حياةٍ أخرى. وعلى أيّة حال، فقد أشار الدكتور "لونج" إلى أنّ الإفادات التى تلقّاها من زملائه فى العمل الطبّى حول كتابه كانت إيجابيّة فى غالبها الأعم.
ويعتقد الدكتور "لونج" بأنّ "تجربة الدنوّ من الموت" تقدّم دليلاً علميّاً قويّاً يجعل القبول بوجود حياة أخرى أمراً معقولاً. وقد قدّم ما أسماه بالتحديد "تسعة أدلّة" توصّل إليها عبر أبحاثه وهى:

1) الوعى الشديد الوضوح:
لقد كان مستوى الوعى واليقظة اثناء تجارب الدنوّ من الموت، أعلى منه فى أثناء الحياة اليوميّة، على الرغم من أنّ تجارب الدنو من الموت تحدث عندما يكون المرء فاقداً للوعى، أو متوفّياً سريريّاً. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ العناصر المكوّنة لتلك التجارب، عادةً ما تتبع ذات النهج المتماسك والمنطقى عبر كلّ مجموعات الأعمار والثقافات.

2) تجارب الخروج من الجسد الواقعيّة:
إنّ تجارب الخروج من الجسد، هى من ضمن أكثر العناصر شيوعاً فى تجارب الدنوّ من الموت، وما يتمّ سماعه أو رؤيته أثناءها، دائما ما يكون واقعيّاً. وحتى لو اشتملت ملاحظات تجربة الخروج من الجسد على أحداث وقعت على مسافة بعيدة من الجسد الطبيعى، وبعيدة جدّاً عن مدى الإدراك الحسّى للمريض، فقد تمّ إثبات صحّتها جميعها، وبشكلٍ تام تقريباً.

3) الأحاسيس البالغة الحِدّة:
لقد أخبر مُعظم الذين مرّوا بتجربة الدنوّ من الموت، بارتفاع المقدرات الحسيّة لديهم. كما عاد الإبصار الطبيعى أو فوق الطبيعى، لأولئك الذين كانوا يعانون من ضعف واضح فى البصر، بل وحتى لمن كانوا فاقدين للبصر قانونيّاً. وهنالك عدد ممّن كانوا فاقدين للبصر منذ الميلاد، أخبروا بمرورهم بتجارب دنوّ من الموت تميّزت برؤية شديدة الوضوح.

4) الوعى أثناء التخدير:
هنالك عدد من تجارب الدنو من الموت التى حدثت بينما كان الشخص تحت تأثير التخدير العام، فى وقت يُفترض من المستحيل فيه حدوث أىّ تجربة واعية. وبالرغم من توقّعات بأنّ تلك التجارب ناتجة عن انخفاض مستوى التخدير، إلاّ أن بعضها حدث تحت تأثير جرعات زائدة من التخدير.

5) إعادة تشغيل شريط الحياة:
إنّ مجريات الحياة التى يُعاد تشغيلها أثناء تجارب الدنو من الموت، تشتمل على أحداث حقيقيّة وقعت فى حياة أولئك الذين يمرّون بالتجربة، حتى لو انمحت تلك الأحداث من ذاكرتهم، أو وقعت عندما لم يكن المرء كبيراً بما يكفى ليتذكّرها.

6) إعادة لمّ الشمل:
إنّ الأشخاص الذين يلتقيهم من يمرّون بتجربة الدنو من الموت، هم دائماً ممّن توُفوا، وهم فى العادة من أفارب الشخص الذى يمرّ بتلك التجربة. وفى بعض الأحيان، يكون أولئك الأقارب قد توُفوا حتى قبل أن يولد الشخص صاحب التجربة.

7) تجارب الأطفال:
إنّ تجارب الدنوّ من الموت لدى الأطفال، بمن فيهم أولئك الذين هم أصغر بكثير من أن تكون لديهم مفاهيم عن الموت والدين أو "تجارب الدنوّ من الموت"، تتطابق فى جوهرها مع تجارب من هم أكبر منهم سِنّاً من الأطفال والبالغين.

8) ثبات التجارب وتماسكها عبر العالم:
إنّ تجارب الدنوّ من الموت، تبدو ثابتة ومتماسكة فى كلّ أنحاء العالم، وعبر مُختلف الديانات والثقافات. فتجارب الدنوّ من الموت فى العالم غير الغربى، تُشبه بشكلٍ لا يُصدّق، تلك التجارب فى العالم الغربى.

9) التأثيرات اللاّحقة:
إنّ من المألوف حدوث تغييرات جوهريّة فى حياة أولئك الذين مرّوا بتجربة الدنو من الموت. وهذه التأثيرات الناجمة عن التجربة، غالبا ما تكون قويّةً ومستديمة ومُعزّزة للحياة، كما تحدث التغيّرات بشكلٍ عام، وفق نمطً ثابت ومتماسك.

أبحاث ووجهات نظر مختلفة

"رالف مودى" هو الشخص الذى صاغ عبارة "تجربة الدنوّ من الموت" فى 1975 فى كتابه "الحياة بعد الحياة". لقد عكف الباحثون على دراسة تجارب الدنو من الموت لعقود من الزمن. وبالرغم من أنّ البحث فى معظمه توصّل لنييجة مفادها أن تجارب الدنو من الموت حقيقيّة مع أنّها غير قابلة للتفسير، إلاّ أنّ فكرة "الوعى" فيما وراء الموت لم تجد قبولاً واسعاً.

وإحدى النظريّات المطروحة حول منشأ تجارب الدنو من الموت، تُعزى تلك التجارب لتغييرات وظيفيّة فى المخ، مثل "الهلوسة" التى تنتج عن نقص الأوكسجين. وهنالك نظريّات أخرى "نفسيّة" تُعزى تلك التجربة لِ"ردّة الفعل" نحو الإقتراب من الموت، أو تربطها بتغيّرات فى حالة الوعى، وفى وظائف الإدراك.
وقد تقدّم الدكتور "كيفن نيلسون"، أستاذ علم الجهاز العصبى بجامعة كنتاكى، بنظريّة يقول فيها إن "حركة العين السريعة" تُسهم فى حدوث تجارب الدنو من الموت. يقول الدكتور: "إنّ حالة الوعى المتّسمة بما يُعرف بِِ"حركة العين السريعة" ناجمة فى طبيعتها عن تنشيط الجهاز البصرى".
ويقول أيضاً: "ولكون الهلوسات المتعلّقة بالنوم هى فى الغالب هلوسات "بصريّة"، فإنّ آليّة "حركة العين السريعة" يمكنها التسبّب فى حدوث الضوء "السماوى"، الذى يُخبر عنه من يمرّون بتجربة الدنو من الموت."

ويقول الدكتور "نيلسون"، أن إحساس الشخص بكونه موجوداً داخل "نفق" وبأنّه يتحرّك باتّجاه الضوء، يمكن تفسيره بنقص الدم فى الشبكيّة، والذى يتسبّب أوّلاً فى فقدان الرؤية الطرفيّة، مع الحفاظ على الرؤية المركزيّة، ومن هنا يوجد "النفق"."
ويُرجع الدكتور "نيلسون" التشابه بين العديد من حالات الدنو من الموت، إلى التشابه فى الوظائف الحيويّة بين أدمغة البشر. أمّا بخصوص إحساس "الخروج من الجسد" فيقول: "إن تجارب الخروج من الجسد هى أوهام تحدث عندما يعجز المخ عن الربط بين أحاسيسنا بشكل تام، ومن الممكن إحداثها بتمرير نبضة كهربائيّة صغيرة على المنطقة الصدغيّة-الجداريّة من المخ"
وبحسب الدكتور "نيلسون"، فإنّ تجارب الدنو من الموت يمكن تفسيرها جميعاً فى إطار علم وظائف الدماغ. يقول الدكتور: "إنّ هذا لا يعنى أن لا وجود لواقعٍ ما فيما وراء الدماغ، ولكن كلّ ما فى الأمر هو أن الدماغ يعنى "العلم"، وكلّ ما وراء الدماغ هو "إيمان"."

لا وجود لتفسيرات طبيّة
فى العام 2001، نشرت مجلّة "لانسيت" الطبيّة نتيجة دراسة دامت 13عاماً، وأجريت فى 10 مراكز مختلفة فى هولندا، وشملت 344 مريضاً كان قد تمّ إسعافهم بنجاح إثر تعرّضهم لسكتات قلبيّة.
وبعد انقضاء ما بين سنتين إلى 8 سنوات من المتابعة، تمكّن كلّ المرضى الذين بقوا على قيد الحياة من تذكّر تجاربهم فى الدنو من الموت بشكل يتطابق بالكامل تقريباً مع ما كانوا قد ذكروه مسبقاً فى بداية تعرّضهم للإصابة.
وقد وجد الباحثون فرقاً طفيفاً بين من مرّوا بتجربة الدنو من الموت، وبين من لم يمرّوا بها. كما لاحظوا أن فحوصاتهم فشلت فى العثور على أىّ عوامل وظيفيّة أو نفسيّة، أوعوامل تتعلّق بالوظائف العصبيّة، يمكن لها أن تكون سبباً من وراء تلك التجارب بعد حدوث السكتة القلبيّة.

ويقول الباحثون: "إذا كانت تجارب الدنو من الموت ناجمة عن عوامل "وظيفيّة" فقط –مثل انعدام الأوكسجين فى الدماغ- فقد كان على معظم المرضى الذين كانوا متوفين سريريّاً، أن يُخبروا عن واحدة من تلك التجارب."
ويلاحظ الدكتور "لوميل" وزملاؤه وجود أوجه شبه بين تجارب الدنو من الموت، وبين ظواهر أخرى كتلك التى تنجم عن التأثير الكهربى على الفص الصدغى للدماغ. ولكن هذه الأخيرة تتميّز بذكريات مُجزّأة وعشوائيّة، بينما نجد فى المقابل، أنّ الذكريات المتعلّقة بحالات الدنو من الموت، واضحة ومتسلسلة.
ويتساءل الباحثون: "كيف يمكن لتجربة وعىٍ صافٍ أن تحدث خارج الجسد، فى الوقت الذى يكون فيه المخّ متوقّفاً عن العمل خلال فترة موت سريرى يكون فيها رسم القلب مستوياً؟" وأضافوا قائلين: "إنّ تجارب الدنو من الموت تدفع بالأفكار الطبيّة إلى حدّها الأقصى فيما يتعلّق بمدى الوعى البشرى، وفيما يتّصل بالعلاقة بين المخ والعقل."

وفى خلال السنوات العديدة الماضية، كان الدكتور "فان لوميل" يقدّم المحاضرات فى جميع أنحاء العالم حول تجارب الدنو من الموت، وحول العلاقة بين بين "الوعى" و"المخ".
يقول الدكتور: "لقد كان هنالك تحدّىٌ أمامى، يتمثّل فى تقديم تفسير للأطبّاء وطُلاّب الطب من خلال المحاضرات العديدة التى ألقيتها، للسبب الذى جعلنى أتوصّل لنتيجة مفادها، أن بالإمكان حدوث تجربة واعية أثناء فترة توقّف الدماغ عن العمل."
وقال: "إنّ النظريّة القائلة بأنّ الوعى هو مُحصّلةٌ لعملِ الدّماغ، هى نظريّةٌ لم يتم إثباتها على الإطلاق، وبأىّ شكلٍ من الأشكال."
وقال أيضاً: "إنّ مُعظم الأطبّاء غير مُلمّين بالأدبيّات الطبيّة فيما يتعلّق بما يحدث فى الدماغ أثناء السكتة القلبيّة، وبما هو معلوم بالتحديد، عن الكيفيّة التى يعمل بها الدماغ." وأوضح أنّ عدداً متزايداً من الأطبّاء فى هولندا، يُبدى انفتاحاً نحو "إمكانيّة وجود جانب وظيفى فى أدمغتنا، يقوم بتسهيل حدوث تجربة واعية، وإمكانيّة أن يكون وعيُنا، غير مُحدّد بالمكان أو الزمان."
وأضاف الدكتور "فان لوميل" قائلاً: "ولكنّ عدداً من اختصاصييى علم الجهاز العصبى، يجدون صعوبة فى تغيير مفاهيمهم الأساسيّة."
وعلى الصعيد الشخصى، يعترف الدكتور "فان لوميل" بعدم وجود دليل علمى دامغ على حياةٍ أخرى، وبأنّ هكذا دليل لن يوجد أبداً. ويقول: "أمّا بالنسبة لى، فإنّها تبدو مُمكنة جدّاً، لأنّ ما تم إثباته علميّاً، هو أنّ المرضى وبشكل مناقضٍ للتوقّعات، يمرّون بتجربة وعىٍ أشد، عند تعرّضهم لسكتة قلبيّة، وأثناء فترة توقّفٍ مؤقّت لأدمغتهم."

الإعتراف بتجارب الدنو من الموت
الدكتور "لونج" يؤكّد على ضرورة أن يكون الأطبّاء مدركين بتجارب الدنو من الموت، وخاصّة إختصاصييى الأورام، والآخرين الذين يُشرفون على مرضى يُعانون من أمراض مُهدّدة للحياة. ويقول: "إنّ هذه التجارب لايمكن إثباتها طبيّاً، ومع ذلك، فهى يمكنها أن تؤدّى لتغيّرات هائلة فى مسار الحياة. وإذا لم يكن للأطبّاء خبرة بها، أو كانوا يشعرون بعدم الإرتياح فى مناقشتها، فمن واجبهم تحويل المرضى لأماكن أخرى قادرة على مساعدتهم."

الدكتور "لونج" يشعر بأنّ تنامى فهمه لتجارب الدنو من الموت، ساعد فى جعله طبيباً أفضل بالنسبة لمرضاه المصابين بالسرطان. إنّ الأشخاص الذين يمرّون بتجربة الدنو من الموت، غالباً ما يصبحون أكثر رحمةً ومحبّةً، وأكثر قبولاً للآخرين، وقد بدأ هو نفسه بمعايشة تأثيرات مماثلة لتلك فى حياته الخاصّة. ويشرح ذلك بقوله، إنّه الآن "يواجه الحياة بمزيد من الشجاعة، والثقة بالنفس."
ويؤكّد الدكتور "لونج" على أنّ سنواته التى أمضاها فى البحث، أفضت به إلى قناعة شخصيّة تامّة بوجود حياة أخرى، ولكن، لن يكون الجميع مقتنعين بذلك. وهو لذلك، أصبح يُحثُّ الناس على النظر فى الأدلّة المتوفّرة بعين الإعتبار، وعلى أن "يتوصّل كلّ شخص لقناعته بطريقة ذاتيّة."

الترجمة العربيّة:
(عمر الدرديرى)

رابط الموضوع الأصل (بالإنجليزيّة)
http://www.medscape.com/viewarticle/717604_print

إنّ السجن الأعظم الذى يقبع الجنس البشرى بداخله هو الخوف ممّا قد يجول بأذهان الآخرين عنّا، هذا هو السجن الذى نعيش فيه، وهو الكابح الأعظم لمقدراتنا.
03-02-2010 11:56 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
علي العراقي غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات : 6
الإنتساب : Aug 2010
مشاركات : #2
RE: تجارب الدنو من الموت، الدليل العلمى على الحياة الأخرى
موضوع اكثر من رائع ويحاكي بصدق الواقع الذي نعيشه
شكرا علة تكبد عناء النقل . وبارك الله بالجهود
08-30-2010 09:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
حنيفا على الفطرة غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 222
الإنتساب : Jul 2010
مشاركات : #3
RE: تجارب الدنو من الموت، الدليل العلمى على الحياة الأخرى
جيد جدا بارك الله فيك

ألكس كاريل في كتابه (الإنسان ذلك المجهول) ص 158:
(( إن نظريات النشوء والارتقاء هي مصدر كل الهموم الإنسانية، وإنها في الحقيقة ليست إلا حكايات خرافية وجدت من يحميها ومن يقدمها للجماهير بحلة خادعة لا يعرفها كثير من الناس )).

نيكولاي برديائيف Nikolai Berdyaev: "إن القول بمذهب إنساني ملحد ضرب من التناقض، لأنه إذا انتفى وجود الله انتفى بالتالي وجود الإنسان"
10-12-2010 12:04 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  الوحدة قد تؤدي بأصحابها الى الموت المبكر...الأهل والأصدقاء يشكلون عونا إجتماعيا بسام الخوري 0 2,605 09-16-2010 01:22 PM
آخر رد: بسام الخوري
  أدوية التنحيف تتدرّج خطورتها من الكآبة... إلى الموت! بسام الخوري 0 9,404 03-24-2010 01:37 AM
آخر رد: بسام الخوري
  قواعد في فن الحياة Hameeduddin 0 1,701 07-16-2009 01:18 PM
آخر رد: Hameeduddin
  انسحاب من الحياة .. أم أزمة عمرية ؟ بنى آدم 18 7,100 06-03-2009 10:35 PM
آخر رد: بنى آدم
  ما القصد من فن الحياة ؟ bassel 4 2,224 05-03-2007 12:46 PM
آخر رد: سيناتور

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف