إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الزواج ...????
الكاتب الموضوع
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #1
الزواج ...????
موسم الأعراس صيفاً ينعش مهناً ويفرغ جيوباً... ويزيد شروط الارتباط
الإثنين, 23 أغسطس 2010
082123b.jpg
Related Nodes:
082123b.jpg

ما عاد جديداً القول إن الصيف بات موسم أعراس وأفراح بقدر ما هو موسم سياحة واستجمام حتى بات لهذه المناسبات دورة اقتصادية خاصة تبدأ في حجوزات القاعات وصالات الفنادق والمطاعم وتمر بمحال التجهيزات والورود وايجار السيارات وغيرها من القطاعات التي تشهد بقية العام ركوداً نسبياً. وتشمل هذه الدورة الاقتصادية صناعات الصاغة والالبسة كما تنعش مهناً موسمية كشركات «تنظيم الاعراس» وخدمة المضيفين والحلاقين وتزيين القاعات والمصورين والمخرجين الذين يشرفون على التقاط لحظات الفرح بكل تفاصيلها. أما بعض المجتمعات التي لا تزال متمسكة بتقاليدها فيلعب فيها الاهل والاصدقاء دوراً اساسياً في التحضير لحفلة الزفاف والتخفيف عن كاهل العروسين سواء عبر المساعدة في التحضير للاحتفال او بالمشاركة في تكاليفه.

وفي حين تعتبر مجتمعات محافظة ارتفاع سن الزواج «آفة» تدفع الفتيات الى خفض سقف التوقعات والقبول بأي رجل يتقدم لهن لإبعاد شبح العنوسة، إلا أن من شأن تلك الظاهرة ايضاً أن تبقي عدداً غير قليل من الشابات على مقاعد الدراسة الجامعية «للتسلح» بشهادة تفيدهن في وقت المحن الزوجية، كما تمنح الشباب فرصة التفكير ملياً في من ستكون شريكة حياتهم وما توقعاتهم منها وكيف سيواجهون المستقبل معها.

وادت الازمة الاقتصادية الى العزوف عن الزواج أو تأجيله في مجتمعات تقع فيها المسؤولية المالية بشكل أساسي على الرجل، لكنها ايضاً ساهمت في جعل المرأة شريكاً في منزل الزوجية ودفعت المحيط الاجتماعي إلى التخلي عن بعض العادات والتقاليد التي تثقل كاهل العروسين من دون ان تعود عليهما بفائدة كبيرة عدا بعض التباهي الظرفي... والديون التي تحتاج سنوات لإيفائها.

وثمة وجه آخر للصيف شديد الصلة بمـــشاريع الزواج وهو عودة شــبان مغتربين إلى بلدانهم بحثاً عن «بنـــت البلد» التي يتفـــقون معها على أســـس وثقافة مشتركة، ويكون هؤلاء غالباً على شيء من البحـــبوحة المادية 1414 التي تغري كثيرات في ظل ارتفاع تكاليف الحياة ومتطلباتها وعدم قدرة الشـــبان المقيمين على تلبية تلك الحاجات بمفردهم، إلا في حال كانوا متحدرين من عائلات ميـــسورة تتكفل بمصاريف العرس وتجــهيز منزل الزوجية. وتقـــبل الــفتيات على الارتباط بهؤلاء الشبان بسرعة خيالية من دون التفكير ملياً في الهجرة وصعوباتها وامكانية التأقلم في بلد غريب بحجة أن الشاب مناسب ومقتدر... أما من لا يوفقها الحظ في اقتناص عريس اليوم فلا يبقى أمامها إلا تأجيل مشاريعها وانتظار «بياع الخواتم» في موسم مقبل!


http://international.daralhayat.com/inte...cle/174677
152151521515215

ما لفت نظري بالتقرير الإدعاء بأن المغترب مرتاح ماديا ...قد يكون غير محتاج ولكن الكثيرات يتصورن أنه مليونير ويملك فانوس سحري يفركه ليخرج منه مارد يقول لها شبيك لبيك عبدك بين إيديك ....نصيحتي بالتريث قبل الزواج من مغترب ..والأفضل زيارة بلد الاغتراب قبل الزواج لمدة شهر مع أبيها أو أمها وبعد ذلك تقرر الارتباط أو لا ...خاصة عند الطوائف التي يستحيل أو يصعب الطلاق عندها


23322332
شباب الاغتراب يعودون صيفاً في رحلة «عروس شوبينغ»
242424

الإثنين, 23 أغسطس 2010
082309b.jpg
عمّان – سلافه الخطيب
Related Nodes:
082309b.jpg

ثلاثون يوماً هي فترة الإجازة التي سيمضيها احمد (30 سنة) في الأردن بعد اغترابه مدة سنة كاملة، ولكن هذه الإجازة ستكون مصيرية بالنسبة اليه لأنه قرر الزواج.

وقبل أن تحين ساعة العودة هاتف أحمد والدته ليفرح قلبها بمسألة عزمه على الارتباط، وأمه بطبيعة الحال تحمست للفكرة وبدأت تطرق الأبواب بحثاً عن عروس ضمن مواصفات محببة لإبنها البكر.

لم تجد الأم أية صعوبة في اختيار العروس فالقائمة التي أعدتها مزدحمة بالأسماء وغالبية من وضعت عينيها عليهن فتيات جامعيات لا توجد لديهن أية شروط تعجيزية، بل بالعكس فقد لمست منهن استعداداً لتقديم بعض التنازلات.

رنا (22 سنة) تعلم جيداً أن احمد لا يملك شقة في إمارة أبو ظبي حيث يعمل محاسباً وأن السيارة الفارهة التي يملكها قد تكلفه سنوات لسداد ثمنها بالكامل ولكنها قبلت به خوفاً من أن يتأخر النصيب، وتنضم إلى قافلة من الاردنيات اللواتي تجاوزن سن الثلاثين وما زال نصيبهن «واقفاً».

ويبلغ عدد الفتيات الأردنيات اللاتي وصلن الى سن الثلاثين ولم يتزوجن 145 ألفاً فيما الشباب الذين تجاوزوا سن الـ 32 ولم يتجوزوا يبلغ عددهم 85 ألف شاب، بحسب دراسة أعدتها «جمعية العفاف الخيرية» وهي جمعية رائدة في تسيير سبل الزواج في الأردن.

وتشير الدراسة إلى ارتفاع معدلات العنوسة بين الفتيات، والى أن متوسط سن الزواج في الأردن يصل إلى 30 سنة للذكور و29 سنة للإناث. كما تشير أرقام دائرة الإحصاء العامة في عام 2008 إلى أن نسبة العنوسة في الأردن بين الفتيات تسير الى الارتفاع وتبلغ لمن لم يسبق لهنّ الزواج ممن هن في سن الخامسة والثلاثين وما فوق 7.8 في المئة في بلد يبلغ تعداده السكاني 6 ملايين نسمة.

وتعتقد رنا التي قبلت بأحمد زوجاً لها أن الارتباط بشاب مغترب أمر تتمناه غالبية الفتيات من اجل الهجرة إلى خارج البلد بعدما أصبحت الظروف المعيشية متردية إلى حد صعوبة تأمين أساسيات الحياة الضرورية.

لم تلتفت رنا إلى التبعات المترتبة على زواجها السريع من احمد. الاثنان ضربا عصفورين بحجر فكانت الخطوبة والزواج في شهر واحد، وهو أمر كانت رنا لترفضه بالمطلق لو أن خطيبها مقيم في البلد. إلا أنها رضيت بالوضع لمجرد كون خطيبها مقيماً خارج الأردن، ووضعه الاقتصادي ودخله سيؤمنان لها حياة الرفاهية والاستقرار التي تتطلع اليها غالبية الفتيات.

الانتقال إلى بلد آخر يختلف بطبيعة سكانه وعاداته الاجتماعية لم يشغل بال رنا بقدر ما كانت حالمة بارتداء الفستان الأبيض، وخوض غمار تجربة جديدة كفيلة بتغيير روتين حياتها المعتاد.

وتنتظر فتيات في سن رنا موسم الصيف من كل عام على أمل أن لا تنتهي أشهره إلا بفرحة الارتباط وإن بخطوبة، وما كانت العائلات تنظر لهذه الأشهر على أنها حاملة للفرج لولا عودة الشباب المغترب الباحثين عن زوجة تتقبل السرعة القياسية في فترة التعارف والخطبة والزواج وجميعها يمكن اختصارها بشهر أحياناً.

أم العريس هي غالباً من تتوكل مهمة البحث عن العروس، وفي الأشهر التي تسبق عودة الابن المهاجر لا تفوت الأم حضور مناسبة اجتماعية أو حفلة، فلربما كانت صاحبة النصيب تنتظرها هناك، وقبل أن تعتمد الأم عروساً بعينها تقوم بزيارة خاطفة للفتاة من باب «جس النبض».

وفي المقابل لا يجد الابن أفضل من والدته ليثق بها في اختيار عروس على خلق وجمال، ولا ضير من أن تكون عاملة وذات خبرة في مجال تخصصها لتتمكن من العمل عندما تهاجر معه وتساعده اقتصادياً في ما لو قررا ذلك. ولكن الأهم من ذلك كله تبقى مسألة العمر. فغالباً ما يبحث شباب ثلاثينيون عن فتيات في مطلع العشرينات مستبعدين من هن في سنهم.

مؤيد بصول (32 سنة) كلف والدته البحث له عن عروس قبل عودة خاطفة إلى الاردن وشرطه الاساسي أن تكون صغيرة في السن لاعتقاده أن ذلك سيجعل منها زوجة مطيعة.

وعلى رغم الخيارات المفتوحة أمام مؤيد في المغرب حيث يعمل تاجراً وامكانات التعرف الى فتيات مغربيات للارتباط بهن، الإ انه يفضل بنت البلد بسبب اشتراكهما بالعادات والتقاليد التي من شأنها أن تسهل حياتهما الزوجية، خصوصاً أنه آجلاً أم عاجلاً سيعود إلى الأردن بحسب ما يقول. ويضيف: «وجود عائلة الزوجة في البلد ذاته يضمن للابناء العيش في إطار العائلة الكبيرة ذات القيم والثقافة المشتركة».

http://www.nadyelfikr.com
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 08-29-2010 10:16 AM بواسطة بسام الخوري.)
08-29-2010 10:08 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  تكاليف الزواج سبب في تأخر الزواج sand061975 0 2,516 07-23-2010 09:10 PM
آخر رد: sand061975
  الحب بعد الزواج بسام الخوري 1 2,346 05-28-2010 05:00 AM
آخر رد: بسام الخوري

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف