إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 2
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
التطرف الكنسي 8
الكاتب الموضوع
seasa1981 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 170
الإنتساب : Aug 2010
مشاركات : #1
التطرف الكنسي 8
التطرف الكنسي 8

محمود سلطان | 31-08-2010 01:59

الكلمة التي ألقاها أسقف القوصية "توماس" أمام الصهاينة في معهد "هيودسون" في أغسطس عام 2008، والتي كال فيها الإهانات للمصريين العرب والمسلمين ووصفهم بـ"المحتلين" واتهمهم بـ"الخيانة" و"السرقة" وأنه يشعر بـ"الإهانة" إذا وصفه أحد بأنه "عربي" ودعوته للأقباط بأن يتحولوا إلى "محاربين" من أجل عودة مصر إلى ثقافتها القبطية.. وغير وذلك من كلام مترع بالحقد والكراهية والتحريض على العزلة والانفصال وتأسيس مجتمعات طائفية موازية ومتصارعة.. مر ذلك كله "بردا وسلاما" على كل القيادات الدينية الأرثوذكسية بلا استثناء!
لم يصدر من الكنيسة أي تعقيب على هذا الكلام.. وكأنه صادف هوى في نفوس القوم، وربما كان أسوأ من مجرد أنه جاء بما تشتهي القلوب المريضة والعقول التي باتت بؤرا للتغوط الطائفي الكريه.
توماس رجل ديني أرثوذكسي رسمي، يحمل بطاقة كهنوتية معتمدة من كاتدرائية العباسية، عاش ورضع من ثدي التيار الكنسي الذي اختطف الحالة القبطية منذ سبعينيات القرن الماضي، يرافق أعلى سلطة دينية أرثوذكسية مثل ظله.. ولا يمكن أن تصدر منه مثل هذه الآراء بالغة الخطورة، من تلقاء نفسه، أو على سبيل "الرأي الشخصي".. أو فتوى مستقلة عن اجتهادات الباب العالي في العباسية.. وهذه هي الحقيقة التي يمكن أن ندلف منها للاطلاع على فحوى سيناريوهات "النصرنة" وتفخيخ البلد التي يقودها الآن التيار الظلامي داخل الكنيسة المصرية، وما يخلفه من حرائق لا زالت حتى الآن تحت السيطرة غير أنه ليس بوسع أي مراقب أن يتوقع مآلاتها مستقبلا حال استمرت الدولة في "تدليع" هذا التيار و"تدليله" إلى حد استفزاز الرأي العام المسلم وبلوغه النقطة الحرجة التي تفوق قدرة النظام في السيطرة عليه.
توماس ـ في واقع الحال ـ كان كتابا مفتوحا، نقل بصراحة شديدة، ما يجري خلف الكاتدرائيات القلاعية، ودروبها المظلمة وأركانها وأقبيتها السرية، من عمليات "حشو" للأدمغة القبطية وتربيتها على العزلة عن المجتمع وتدريبها على استحضار كل ما يعزز روح الكراهية مع المصريين المسلمين وتزوير وعيهم "البسيط" والساذج وتزييف الحقائق التاريخية، واقناعهم بأنهم أهل البلد الأصلييون وتحضيرهم لـ"مواجهة" محتملة لـ"تحرير" البلد من "البدو" الذين جاءوا مع الفاتح العربي المسلم عمرو بن العاص!.
كلام توماس كان قاطعا بأن مصر باتت بالنسبة للأقباط "دار حرب" وأن علي المسيحيين مهمة "الحرب" من أجل إعادة البلد إلى "ثقافة" و"حضارة" قبطية مزعومة ليس لها أي مسوغ من تاريخ أو جغرافيا.. دولة قبطية لا توجد إلإ في الخيال الكنسي الارثوذكسي المتطرف والمريض.
وللحديث بقية لاحقا إن شاء الله تعالى
sultan@almesryoon.com

وجدت هذا الموقع ( نادي الكفرة والصليبيين ) ، وكم انت عظيم يا دين الاسلام حتى انهم لا يرون غيرك لان ( الدين عند الله الاسلام )
09-01-2010 12:05 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  التطرف الكنسي 7 seasa1981 0 2,020 09-01-2010 12:03 AM
آخر رد: seasa1981
  التطرف الكنسي 6 seasa1981 0 1,944 09-01-2010 12:01 AM
آخر رد: seasa1981

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف