إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
الكاتب الموضوع
إســـلام غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 528
الإنتساب : Apr 2008
مشاركات : #21
RE: هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
إقتباس :هل القرآن متواتر
يا زميلة عيب عليكي الكذب !

مصحف عثمان ليس اول مصحف ومصحف عثمان مكتوب على الجلد والمصحف الذي وضعتي صورتة مكتوب على الورق والورق لم يعرفه العرب الا بعد غزو الصين فكيف اصبح مصحف عثمان اذن ؟!
هل تغش نفسك؟ هل تدلس على نفسك؟،
إقرأ ما يلي:
" سمع عثمان قراءة اُبيّ ، وعبدالله ، ومعاذ ، فخطب الناس ، ثمّ قال : «إنّما قبض نبيّكم(صلى الله عليه وآله وسلم) منذ خمس عشرة سنة ، وقد اختلفتم في القرآن عزمت على من عنده شيء من القرآن سمعه من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)لما أتاني به ،
فجعل الرجل يأتيه باللوح والكتف والعسيب فيه الكتاب ، فمن أتاه بشيء قال : أنت سمعته من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ثمّ قال : أيّ الناس أفصح؟ قالوا : سعيد بن العاص ، ثمّ قال : أيّ الناس أكتب؟ قالوا : زيد بن ثابت ، قال : فليكتب زيد وليمل سعيد»
فكتب مصاحف فقسّمها في الأمصار فما رأيت أحداً عاب ذلك عليه ." ( مدخل التفسير )

ولو اختلفت المصاحف لوجدنا مع كل جماعة مصحف،
وهذا ما يغيض أعداء الإسلام،

فما بالك بالكتاب المقدس وهو يفرض محبته لبني إسرائيل بالسيف؟؟؟
لماذا لم تعترض أن اليهود تسلطوا على الناس بإرهاب رب العهد القديم؟؟؟

إقتباس :ثم حصل له التحريف فيما بعد واضافت اليه النقاط والتشكيل اليس كذلك !
هذا عدا عن الزيادة والبتر التي قام بها عثمان باعتراف الصحابه حتى قتلوه شر قتلة لفعلته !
ألهذا الحد وصل بك العـجـز والإفلاس في مهاجمة القرآن؟
التشكيل والنقاط مجرد علامات للنطق لتعليم الجهلة والأجانب وصغار السن وليست للحفاظ وهم بالملايين،

يبدوا أنك لا تريد المناقشة بموضوعية فكلماتك تأتي بغرض الاستفزاز لا أكثر،
أنت لا تورد الدليل على ما تسميه البتر والزيادة حتى لا ينكشف خداعك،
ولو كان عثمان يقص ويلصق ما اجتمع الصحابة على نسخة واحدة ليوزعها على سائر الأمصار والأقطار،
وهذا يكفي لكل ذي فكر حرٍ نزيه،

ختاماً:
سؤال للمفلسين من الذين يعارضون كتاباً جاء قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام فقط:
هل يوجد أحــد ( أو أكبر راهب في أية كنيسة في العالم ) ..
هل يوجــد أحــد يحفظ الكتاب المقدس؟؟؟ كما يحفظ المسلمون كلمات الله المقدسة ويحرصون على حفظها؟؟؟؟؟

هل يوجـــد دليل أكبر من هذا على حفظ "القرآن الكريم" منذ تنزله على محمدٍ قبل 1430عاماً ؟؟؟؟؟

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ{170}البقرة
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-23-2010 10:18 AM بواسطة إســـلام.)
09-23-2010 10:16 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
أمة الحق والحقيقة غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 175
الإنتساب : Aug 2010
مشاركات : #22
RE: هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
(09-23-2010 10:16 AM)إســـلام كتب :  
إقتباس :هل القرآن متواتر
يا زميلة عيب عليكي الكذب !

مصحف عثمان ليس اول مصحف ومصحف عثمان مكتوب على الجلد والمصحف الذي وضعتي صورتة مكتوب على الورق والورق لم يعرفه العرب الا بعد غزو الصين فكيف اصبح مصحف عثمان اذن ؟!
هل تغش نفسك؟ هل تدلس على نفسك؟،
إقرأ ما يلي:
" سمع عثمان قراءة اُبيّ ، وعبدالله ، ومعاذ ، فخطب الناس ، ثمّ قال : «إنّما قبض نبيّكم(صلى الله عليه وآله وسلم) منذ خمس عشرة سنة ، وقد اختلفتم في القرآن عزمت على من عنده شيء من القرآن سمعه من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)لما أتاني به ،
فجعل الرجل يأتيه باللوح والكتف والعسيب فيه الكتاب ، فمن أتاه بشيء قال : أنت سمعته من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ثمّ قال : أيّ الناس أفصح؟ قالوا : سعيد بن العاص ، ثمّ قال : أيّ الناس أكتب؟ قالوا : زيد بن ثابت ، قال : فليكتب زيد وليمل سعيد»
فكتب مصاحف فقسّمها في الأمصار فما رأيت أحداً عاب ذلك عليه ." ( مدخل التفسير )

ولو اختلفت المصاحف لوجدنا مع كل جماعة مصحف،
وهذا ما يغيض أعداء الإسلام،

فما بالك بالكتاب المقدس وهو يفرض محبته لبني إسرائيل بالسيف؟؟؟
لماذا لم تعترض أن اليهود تسلطوا على الناس بإرهاب رب العهد القديم؟؟؟

إقتباس :ثم حصل له التحريف فيما بعد واضافت اليه النقاط والتشكيل اليس كذلك !
هذا عدا عن الزيادة والبتر التي قام بها عثمان باعتراف الصحابه حتى قتلوه شر قتلة لفعلته !
ألهذا الحد وصل بك العـجـز والإفلاس في مهاجمة القرآن؟
التشكيل والنقاط مجرد علامات للنطق لتعليم الجهلة والأجانب وصغار السن وليست للحفاظ وهم بالملايين،

يبدوا أنك لا تريد المناقشة بموضوعية فكلماتك تأتي بغرض الاستفزاز لا أكثر،
أنت لا تورد الدليل على ما تسميه البتر والزيادة حتى لا ينكشف خداعك،
ولو كان عثمان يقص ويلصق ما اجتمع الصحابة على نسخة واحدة ليوزعها على سائر الأمصار والأقطار،
وهذا يكفي لكل ذي فكر حرٍ نزيه،

ختاماً:
سؤال للمفلسين من الذين يعارضون كتاباً جاء قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام فقط:
هل يوجد أحــد ( أو أكبر راهب في أية كنيسة في العالم ) ..
هل يوجــد أحــد يحفظ الكتاب المقدس؟؟؟ كما يحفظ المسلمون كلمات الله المقدسة ويحرصون على حفظها؟؟؟؟؟

هل يوجـــد دليل أكبر من هذا على حفظ "القرآن الكريم" منذ تنزله على محمدٍ قبل 1430عاماً ؟؟؟؟؟

شكرا اخ اسلام على هذا التبيين المبين الهادف لتنوير العاقلين وتنبيه الغافلين




بالنسبة للورق .. الورق اختراع صيني..نعم ... ولكن العرب استعملوا الورق منذ زمن الصحابة حيث كان الصينيون يصدرون الورق إلى أجزاء أخرى من آسيا ومنها بلاد العرب
كما وقد استخدموا ورق البردي بعد أن فتحوا مصر


الخليفة عثمان رضي الله عنه وارضاه نسخ سبعة مصاحف فأرسل إلى مكة ، والشام ، وإلى اليمن ، وإلى البحرين ، وإلى البصرة ، وإلى الكوفة ، وحبس بالمدنية واحداً ....
وكانت كلها مكتوبة على الورق


نحن لم نتكلم عن صناعة الورق بل نتكلم عن استخدام العرب للورق قبل ان يتمكنوا من صناعة الورق حين أسسوا أول مصنع للورق في مدينة سمرقند





بالنسبة للتشكيل والتنقيط


كان لخلو الكتابة العربية من النقط والشكل محاذير في القراءة تزايدت مع انتشار الكتابة العربية بين شعوب البلدان التي فتحها المسلمون العرب. وخاف العرب من الخطأ واللحن، فقام أبو الأسود الدؤلي ـ بطلب من زياد ابن أُبيه ـ بأول خطوة لإزالة هذه المحاذير وتطوير الكتابة، كانت في الوقت نفسه بداية لعلم النحو العربي، فابتكر الشكل على هيئة نقاط مستديرة باللون الأحمر لتنوب عن الحركات الثلاث، فوضع نقطة فوق الحرف للدلالة على الفتحة، ونقطة أسفله للدلالة على الكسرة، ونقطة من شماله للدلالة على الضمة، ونقطتين بدلاً من نقطة للدلالة على التنوين في كل موضع، وكتب المصحف كله مشكولاً بهذه الطريقة.

إلا أن هذا الإصلاح لم يحل مشكلة الحروف المتشابهة، فالمصاحف التي نسخها الصحابة لم تكن منقوطة، وكانت النقاط قبل ذلك لا تُثبت إلا في مواضع يرى الكاتب لزومها فيها؛ تدلُّنا على ذلك رواية تعود إلى عام 22هـ، ونقش مؤرخ في سنة 58هـ. فقام نصر بن عاصم الليثي ويحيى بن يعمر العدواني ـ بتكليف من الحَجَّاج بن يوسف الثقفي ـ بإتمام مابدأه أبو الأسود، فوضعا النقاط على الحروف في المصحف بلون الحبر نفسه الذي كتبت به الحروف.

أدَّى الخوف من التباس نقاط الإعْجَام، ونقاط الشكل، واختلاطهما على القارئ إلى إصلاح وتطوير جديد للكتابة العربية قام به الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي استبدل نقاط الشكل التي وضعها أبو الأسود الدؤلي، فوضع جرَّة بالقلم فوق الحرف للدلالة على الفتح، وجرَّة أسفله للدلالة على الكسر، وواوًا صغيرة فوقه للدلالة على الضم، وكرر هذه الحركات مرتين إذا كان الحرف منونًا، وأضاف أشكالاً أخرى لضبط القراءة؛ فكتب السكون الخفيف على شكل دائرة صغيرة أو رأس خاء فوق الحرف، والسكون الشديد الذي يصاحب الإدغام على هيئة رأس شين صغير بدون نقاط فوق الحرف، واستعار رأس العين للهمزة، ورأس صاد صغير لألف الوصل، وميمًا صغيرة مع جزء من الدال للمدّ الواجب، فأصبح ممكنًا كتابة نص بنقاطه وشكله بلون واحد من المداد دونما لبس، واستمر الشكل بالطريقة نفسها حتى يومنا هذا بدون تغييرات جوهرية.


منذ أكثر من قرن أُضيفت علامات الترقيم المستخدمة اليوم لتؤدي دورًا مهمًا في وضوح المعاني وقوة التعبير بما يتفق مع اللغة العربية وكتابتها، وهي الفاصلة ليسكت عندها القارئ سكتة خفيفة، والفاصلة المنقوطة ليقف القارئ وقفة متوسطة، والنقطة وتوضع في نهاية الجملة تامة المعنى، والنقطتان الرأسيتان تستعملان لتوضيح مابعدهما وتمييزه عما قبله، وعلامة الاستفهام، وعلامة التعجُّب أو التأثُّر، والقوسان للجمل التفسيرية، والخطان المعترضان للجملة المعترضة، وعلامتا التنصيص في أول الاقتباس وآخره، والشرْطَة أو الخط، وعلامة الحذف وتوضع مكان المحذوف من الكلام، والنجمة على الكلام للنقل إلى الهامش، وكذلك الرقم بين قوسين فوق الكلام للإحالة إلى الهوامش.
09-23-2010 06:23 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وحيد عباس غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات : 19
الإنتساب : Sep 2010
مشاركات : #23
الرد على: هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد...
فهذه كلمة للأستاذ / وليد المسلم من موقع حراس العقيدة أرى من الفائدة نقلها هنا لعل الأمور تتضح
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?...a2cd&t=417
مزايا جمع القرآن في عهد عثمان

كان نسخ القرآن في المصاحف في زمن عثمان بن عفان ? تحقيقًا لوعد الله ? بحفظ كتابه العزيز، قال تعالى: } إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {،(1) فقد وحَّد هذا الجمع صف المسلمين وكلمتهم، وردَّ عنهم ما كان محدقًا بِهم من الفتنة العظيمة، واجتث بذور الشقاق من بينهم.
ومِمَّا سبق ذكره من خطة عمل الصحابة في جمع القرآن زمن عثمان يتبين لنا مزايا ذلك الجمع المبارك،(2) ويمكن تلخيص بعضها فيما يأتي:
1. مشاركة جميع من شهد الجمع من الصحابة فيه، وإشراف الخليفة عليه بنفسه.
2. بلوغ من شهد هذا الجمع وأقرّه عدد التواتر.
3. الاقتصار على ما ثبت بالتواتر، دون ما كانت روايته آحادًا.
4. إهمال ما نسخت تلاوته، وما لم يستقرَّ في العرضة الأخيرة.(3)
5. ترتيب السور والآيات على الوجه المعروف الآن، بخلاف صحف أبي بكر ?، فقد كانت مرتبة الآيات دون السور.
6. كتابة عدد من المصاحف يجمع وجوه القراءات المختلفة التي نزل بِها القرآن الكريم.
7. تجريد هذه المصاحف من كل ما ليس من القرآن، كالذي كان يكتبه بعض الصحابة من تفسير للفظ، أو بيان لناسخ أو منسوخ، أو نحو ذلك.
ولقد حظي الجمع العثماني برضى من شهده من أصحاب النَّبِيّ ? والتابعين، وقطع الله به دابر الفتنة التي كادت تشتعل في بلاد المسلمين، إذ جمعهم ? على ما ثبتت قرآنيته، فانتهى بذلك ما كان حاصلاً من الاختلاف بين المسلمين.
عن مصعب بن سعد قال: أدركت الناس حين شقَّق عثمان ? المصاحف، فأعجبهم ذلك، أو قال: لم يعِبْ ذلك أحدٌ.(4)
وقد عُدَّ جمعُ القرآن في المصاحف في زمن عثمان ? من أعظم مناقبه.
فعن عبد الرحمن بن مهديٍّ(5) قال: خصلتان لعثمان بن عفَّانَ ليستا لأبي بكر، ولا لِعُمَرَ: صبرُهُ نفسَه حتَّى قُتِل مظلومًا، وجمعُهُ الناسَ على المصحف.(6)
وقد دافع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? عن عثمان في جمع القرآن وإحراق المصاحف؛ لئلا يتهمه من لا فقه له بتضييع القرآن، أو الجرأة عليه، وأخبر أنه فعل ذلك عن رضى من شهده من الصحابة، وأنه لو كان واليًا إذ ذاك لفعل مثل الذي فعل عثمان ?.
عن سويد بن غفلة قال: سمعت عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقول: يا أيها الناسُ، لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيرًا في المصاحف وإحراق المصاحف، فوالله ما فَعَلَ الذي فَعَلَ في المصاحفِ إلاَّ عن ملأٍ منَّا جميعًا … قال: قال عليُّ: والله لو وليت لفعَلْتُ مثلَ الذي فَعَلَ.(7)

(1) سورة الحجر آية 9.
(2) انظر مناهل العرفان (1/260-261).
(3) انظر نكت الانتصار لنقل القرآن ص 383.
(4) رواه الداني في المقنع في معرفة رسم مصاحف الأمصار ص 18، ورواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف، ص 19، ولفظه: ولم ينكر ذلك منهم أحدٌ.
(5) هو الإمام الكبير، والحافظ العلم: أبو سعيد العنبري، قال على بن المديني: ما رأيت أعلم منه. توفي سنة 198 هـ. انظر تقريب التهذيب (1/499)، وتذكرة الحفاظ (1/329).
(6) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف، ص 19.
(7) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان المصاحف ص 30، قال الحافظ ابن حجر: بإسنادٍ صحيح. فتح الباري (8/634
انتهت الكلمة ولي تعليق صغير:
إن من يحاولون التشكيك في أن القرآن معصوم من الزيادة والنقصان, ومنزه عن عبث البشر واهمون, وهم بمحاولتهم تلك يشبهون هذا الوعل الذي حاول نطح ضخرة ليكسرها فكانت نهايته فقدانه لقرنيه, كما قال الشاعر العربي:
كناطح صخرةً يوما ليوهنها ______ فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
وأما بالنسبة للسنة وجمعها فكانت إعجازا, وقد حبا الله العرب ملكات في الحفظ يضرب بها المثل, وكانوا حريصين على حفظ كل ما يصدر من فم النبي الأمين صلى الله عليه وسلم فما بالكم بكتاب الله, وبلغ من إعجاب المستشرق مرجليوث بالسنة وجمعها أن قال رغم عداوته الشديدة للإسلام : فليفخر المسلمون ما شاءوا بحديث نبيهم, وقال أحدهم : عجبا لأمر نبيكم ما ترك لكم شيئا حتى بينه لكم حتى دخول الحمام وقضاء الحاجة. ثم يأتي بعد ذلك من يشكك في جمع القرآن أو يسخر من علم مصطلح الحديث أقصر أيها الأخ فعلم كعلم مصطلح الحديث لا يمضي فيه إلا الرجال ولا يتقنه إلا الأفذاذ, واعلم أن السند مفخرة للإمة وكما قيل لولا السند لقال كل من شاء ما شاء. وأما زعمك أن هناك منافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وربما رووا أحاديث نقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرفهم واحدا واحدا وكانوا بضعا وثمانين نفرا, وقد بين أسماءهم لحذيفة بن اليمان, ثم إن حديثا واحدا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم كانت تسمعه آذان الكثرة ويرويه عنه الجم الغفير,أما من نافق فما كانوا حريصين على سماع شيء أو رواية شيء, إن الوضع في الحديث الشريف جاء بعد هذا العصر عصر الصحابة والتابعين, وكان علماء الإسلام بالمرصاد لكل من دس أو وضع حديثا كذبا على النبي صلى الله عليه وسلم, وأمامك سيل من المصنفات في الأحاديث الموضوعة, ومصنفلت جمة في الأحاديث الصحاح التي تخبر الأيام عن صحتها وأنها ربانية المصدر ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) فكيف بكتاب الله الذي قال عنه : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
09-23-2010 06:41 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات : 14,132
الإنتساب : Jun 2002
مشاركات : #24
RE: هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
موضوع ممتاز جدًا وبما أني متحيز فقد أعجبتني على وجه الخصوص مشاركات صاحبي "وحيد عباس" على دسامتها ومنهجيتها.

عيب واحد هنا: حدة الكلام تفسد الحوار وتؤدي للتشويش الناتج عن التوتر.


ما خلا ذلك مشاركات ممتازة.2141521

https://www.facebook.com/jesusvictr
09-23-2010 08:34 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بلونغريب غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات : 49
الإنتساب : Sep 2010
مشاركات : #25
الرد على: هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
إقتباس : كان القران معدودا بالحرف ..وليس في الكلمات والايات فقط
كم كان عدده؟
سورة القنوت لم تثبت قرانيتها في عهد عثمان فكيف ظهرت في القران بعد ذالك .وهذا الحسين بن المناوى عاش فى العصر العباسى الثانى بعد موت النبى محمد عليه السلام و الصحابة بعدة قرون ،؟
ان كان القران متواترا لم رفض مسعود بن ابي عبد الله المعوذتين طلب عثمان من أعضاء اللجنة كتابة النص «بلسان قريش» في حال الاختلاف. وبعد أن أنجزت اللجنة مهمتها، أرسل الخليفة نسخاً إلى مختلف الأماكن، حيث كان يوجد الغزاة، وأمر بحرق النسخ الأخرى. وقد عارض أهل الكوفة ذلك معارضة كبيرةً قبول النسخة العثمانية؛ وأعلن ابن مسعود عدم اعترافه بها، ورفضه تسليم نسخته للحرق، كما أنه شكك بموثوقية تحرير نص أشرف عليه يثربي كان صغيراً أيام محمدٍ، ولم يسمع منه القرآن، على عكسه هو، إذ قال ابن مسعود إنه كان قد «أخذ» من محمدٍ سبعين سورة لما كان زيد بن ثابت صبياً بعد، وأكد بأنه لن يقبل النص العثماني. ورفض كذلك اعتبار «الفاتحة» و «المعوذتان» من القرآن. وعندما كانت يداه تقعان على نسخة من نسخ عثمان، فإنه كان يقوم بمحو هذه السّور الثلاث.. ورد في سمط النجوم العوالي للعصامي عن عثمان قوله حول أخطائه: "وأما الخامس وهو ضربي لابن مسعود، فإنه إنما كان للأدب حين امتنع من إتيانه بالمصحف ليجتمع الناس على مصحف واحد؛ فكان لي ذلك؛ فأحرقت مصحفه وكان من أكبر المصالح؛ فإنه لو بقي في أيدي الناس أدى ذلك إلى فتنة كبيرة في الدين؛ لكثرة ما فيه من الشذوذ، ولحذفه المعوذتين مع شهرتهما - وأما هجري له فلم تزل هذه سيمة الخلفاء قبلي" البيهقي في سنن البيهقي الكبرى ج2ص394ح3851 يقول:
" وأنبأ أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بـهدلة أنـهما سمعا زر بن حبيش يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقلت : يا أبا المنذر أن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف ! قال :إني سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، قال : فقيل لي ، فقلت . فنحن نه قول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم . رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة وعلي بن عبد الله عن سفيان "
وكذا قال الحافظ ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائدج7ص149 عندما علق على الرواية السابقة : " هو في الصحيح – أي صحيح البخاري- خلا (حكهما من المصحف) ، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح " حبيب الرحمن الأعظمي على الرواية السابقة في تحقيقه لمسند الحميدي المسند للحميدي ج1ص185ح374 بقوله : " أخرجه البخاري من طريق قتيبة وعلي بن المديني عن سفيان (ج8ص524) ولم يصرح بما كان يصنع ابن مسعود " .



إقتباس :وتاتي كائنا من كنت يا من تاتي لتدعي بوجود زيادة او نقصان !!!!
وتستند الى الاكاذيب لتبرر دعواك الباطلة
اية الواديان مثلا لم هي غير موجودة في القرآن مع انها من القرآن
وروى أحمد في مسنده نص أنس على أنه حديث عن النبي(ص) ج 3 ص 238 وكذا في ج 5 ص 219 ( عن أبي واقد الليثي قال كنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه فيحدثنا ، فقال لنا ذات يوم : إن الله عزوجل قال : إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان ولو كان له واديان لأحب أن يكون إليهما ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب ) وقريباً منه عن عائشة في ج 6 ص 55 ورواه أيضاً في ج 3 ص 122 بصيغة الشك بين الحديث والآية ( عن أنس قال كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فلا أدري أشئ نزل عليه أم شئ يقوله ؟ وهو يقول : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) وقريب منها في ج 3 ص 272
ورواه أحمد في ج 4 ص 368 بصيغة الجزم بأنه آية ( ... عن زيد بن أرقم قال : لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى إليهما آخر ، ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب ) .
وفي ج 5 ص 117 ( ... عن ابن عباس قال جاء رجل الى عمر يسأله فجعل ينظر الى رأسه مرة والى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس شيئاً ؟ ثم قال له عمر كم مالك ؟ قال أربعون من الإبل . قال ابن عباس فقلت : صدق الله ورسوله : لو كان لابن آدم واديان من ذهب لا بتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب . فقال عمر ما هذا ؟ فقلت هكذا أقرأنيها أبيٌّ ! قال فمر بنا إليه ، قال فجاء الى أبيّ فقال : ما يقول هذا ؟ قال أبيٌّ : هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قال أفأثبتها ؟ فأثبتها ! ) ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 141 وقال
( ... قال : أفأثبتها في المصحف قال : نعم ! رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ) ثم قال الهيثمي ( وعن ابن عباس قال جاء رجل الى عمر فقال أكلتنا الضبع . قال مسعر يعني السنة قال فسأله عمر ممن أنت ؟ قال فما زال ينسبه حتى عرفه ، فإذا هو موسر ، فقال عمر لو أن لابن آدم واد وواديين لابتغى إليهما ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب . قلت رواه ابن ماجة غير قول عمر ثم يتوب الله على من تاب ، رواه أحمد ورجاله ثقات ، ورواه الطبراني في الأوسط ) . وروى في ج10 ص 243 رواية أحمد المتقدمة ج 4 ص 368 عن زيد بن أرقم ، وقال ( رواه أحمد والطبراني والبزاز بنحوه ورجالهم ثقات . ثم أورد رواية عائشة وقال ( رواه أحمد وأبويعلى إلا أنه قال إنما جعلنا المال لتقضى به الصلاة وتؤتى به الزكاة ، قالت فكنا نرى أنه مما نسخ من القرآن ، والبزاز وفيه مجالد بن سعيد وقد اختلط ، ولكن يحيى القطان لا يروي عنه ما حدث به في اختلاطه . والله أعلم ) .
ثم قال الهيثمي ( وعن بريدة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة : لو أن لابن آدم وادياً من ذهب لابتغى إليه ثانياً ولو أعطى ثانياً لابتغى إليه ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب . رواه البزاز ورجاله رجال الصحيح غير صبيح أبي العلاء وهو ثقة . وعن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن الرجل لا تمتلئ نفسه من المال حتى يمتلئ من التراب ولو كان لأحدكم واديان من بين أعلاه الى أسفله أحب أن يملأ له واد آخر ، فإن ملئ له الوادى الآخر فانطلق فوجد وادياً آخر قال أما والله لو استطعت لملأتك . رواه البزاز والطبراني ولفظه : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا إن أحدكم لوكان له وادٍ وادٍ ملآن من أعلاه الى أسفله أحب أن يملأ له وادٍ آخر ، والباقي بنحوه . وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم ، وفي إسناد البزاز يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب .
ابن شيبة في تاريخ المدينة المنورة، اختلفت مواقفهم من مسألة فرض عثمان لنص بعينه وإغفاله – أو حرقه – لباقي النصوص: "عن مصعب بن سعد قال: أدركتُ أصحاب رسول الله (ص) حين شَقق عثمان (رض) المصاحف، فأعجبهم ذلك؛ أو قال: لم يُنكِرْ ذلك منهم أحد. (أو): فما رأيت أحداً منهم عَابَ ما صنع عثمان (رض) في المصاحف. (أو): سمعتُ رجالاً من أصحاب النبي (ص) يقولون لَقَدْ أحْسَن. (بالمقابل، ينقل النص نفسه) عن أبي مجلذ قال: عابوا على عثمان (رض) تَمزيقَ المصاحف، وصدَقُوه بما كتب لهم. (أو): عن أبي مجلذ قال: عابوا على عثمان رضي الله عه تشقيق المصاحف وقد آَمنوا بما كتب لهم (وفي نص ثالث): أن عثمان (رض) لَمَا جمع القراَن في مصحف واحد، جمَع الصحف والعُسُب التيّ كان فيها القرآن فجعلها في صندوق واحد وكَره أن يحرق القرآن أو يشققه.

هل كان قثم يقرا وبكتب ؟.فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم , وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح , ثم حبب إليه الخلاء , وكان يخلو بغار حراء , فيتحنث فيه – وهو التعبد الليالي ذوات العدد - قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك , ثم يرجع إلى خديجة , فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق , وهو في غار حراء .فجاءه الملك فقال : اقرأ , قال : ما أنا بقارئ , قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ , قلت : ما أنا بقارئ , فأخذني فغطى الثانية حتى بلغ مني الجهد , ثم أرسلني , فقال : اقرأ , فقلت : ما أنا بقارئ , فأخذني فغطني الثالثة , ثم أرسلني فقال ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ.... الآيات ) ( العلق1-5) , فرجع بها سول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤداه , فدخل على خديجة بن خويلد فقال : زملوني , زمـلوني , فزملوه حتى ذهب عـنه الروع , فقال لخديجة , وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسي .فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبداً , إنك لتصل الرحم , وتصدق الحديث , وتحمل الكل وتكسب المعدوم , وتقـري الضيف , وتعين على نوائـب الحق , فانطلقت به خديجة , حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى ابن عم خديجة , وكان امرأ تنصر في الجاهلية , وكان يكتب الكتاب العربي , فيكتب الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب , وكان شيخاً كبيراً قد عمي , فقالت له خديجة : يا ابن عم , اسمع محمد ابن أخيك .فقال له ورقة : يا ابن أخي ما ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى , فقال ورقة : هذا الناموس , الذي نزل الله على موسى , يا ليتني فيها جذعاً, ليتني حي إذ يخرجك قوم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجي هم ؟ قال : نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي , وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزرا , ثم لم ينشب ورقة أن توفي , وفتر الوحي ) ( رواه البخاري ومسلم
10-01-2010 05:01 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات : 14,132
الإنتساب : Jun 2002
مشاركات : #26
الرد على: هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
مشتاق أن أقرأ ردود صديقي "وحيد عباس" وتفاعلاته ونتعلم من علمه الغزير هنا.

https://www.facebook.com/jesusvictr
10-18-2010 04:25 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وحيد عباس غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات : 19
الإنتساب : Sep 2010
مشاركات : #27
الرد على: هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
أشكرك صديقي إبراهيم على اطرائك الذي لا أستحقه, فأنا والله يا أخي أقل الناس علما؛ ليس إلا مجرد طويلب علم
عموما يمكن لمن يريد إلماما معرفيا جيد بالموضوع فعليه فراءة هذا الكتاب
عنوان الكتاب: وثاقة نقل النص القرآني
المؤلف: محمد حسن جبل
يحمل من المكتبة الوقفية
http://www.waqfeya.com/category.php?cid=28&st=60
10-18-2010 10:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بلونغريب غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات : 49
الإنتساب : Sep 2010
مشاركات : #28
الرد على: هل القران متواتر وسليم من التحريف ؟
عن الاتقان في علوم القرآن للسيوطي
- النوع التاسع عشر في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه
وأخرج ابن اشتة عن ابن لهيعة قال‏:‏ يقولون إن براءة من يسئلونك وإنما لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم لأنها من يسئلونك وشبهتهم اشتباه الطرفين وعدم البسملة‏.‏
ويرده تسمية النبي صلى الله عليه وسلم كلاً منهما‏.‏
ونقل صاحب الإقناع أن البسملة ثابتة لم تكن فيها لأن جبريل عليه السلام لم ينزل فيها‏.‏
وفي المستدرك عن ابن عباس قال‏:‏ لأنها أمان وبراءة نزلت بالسيف‏.‏
وعن مالك أن أولها لما سقط سقط معه البسملة فقد ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها‏.‏
- الأنواع من الثاني والعشرين إلى السابع والعشرين
وذهب كثير من الأصوليين إلى أن التواتر شرط في ثبوت ما هومن القرآن بحسب أصله وليس بشرط في محله ووضعه وترتيبه بل يكثر فيها نقل الآحاد‏.‏
قيل وهوالذي يقتضيه صنع الشافي في إثبات البسملة من كل سورة‏.‏
ورد هذا المذهب بأن الدليل السابق يقتضي التواتر في الجميع ولأنه لولم يشترط لجاز سقوط كثير من القرآن المكرر وثبوت كثير مما ليس بقران‏.‏
أما الأول‏:‏ فلأنا لولم نشترط التوتر في المحل جاز أن لا يتواتر كثير من المكررات الواقعة في القرآن مثل فبأي آلاء ربكما تكذبان وأما الثاني‏:‏ فلأنه إذا لم يتواتر بعض القرآن بحسب المحل جاز إثبات ذلك البعض في الموضع بنقل الآحاد‏.‏
وقال‏:‏ القاضي أبو بكر في الانتصار‏:‏ ذهب قوم من الفقهاء والمتكلمين إلى إثبات قرآن حكماً لا علماً بخبر الواحد دون الاستفاضة وكره ذلك أهل الحق وامتنعوا منه‏.‏
وقال قوم من المتكلمين‏:‏ إنه يسوغ إعمال الرأي والاجتهاد في إثبات قراءة وأوجه وأحرف إذا كانت تلك الأوجه صواباً في العربية وإن لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بها وأبى ذلك أهل الحق وأنكروه وخطئوا من قال به انتهى‏.‏
وقد بنى المالكية وغيرهم ممن قال بإنكار البسملة قولهم على هذا الأصل وقرروه بأنها لم تتواتر في أوائل السور وما لم يتواتر فليس بقرآن‏.‏ منع كونها لم تتواتر فرب متواتر عند قوم دون آخرين وفي وقت دون آخر‏.‏
---------------------------
تفسير القرطبي: سورة الفاتحة
القول في البسملة
وفيها سبعة وعشرون مسألة (1)
الأولي: ـ قال العلماء: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، وإني أفي لكم بجميع ما ضمنت في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري. و {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا بعد سليمان عليه السلام. وقال بعض العلماء: إن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} تضمنت جميع الشرع، لأنها تدل على الذات وعلى الصفات، وهذا صحيح.
الثانية: - قال بن أبي سكينة: بلغني أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نظر إلي رجل يكتب {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال له: جودها فإن رجلا جودها فغفر له. قال سعيد: وبلغني أن رجلا نظر إلى قرطاس فيه {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقبله ووضعه على عينيه فغفر له. ومن هذا المعنى قصة بشر الحافي، فإنه لما رفع الرقعة التي فيها اسم الله وطيبها طيب اسمه، ذكره القشيري. وروى النسائي عن أبي المليح عن ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عثرت بك الدابة فلا تقل تعس الشيطان فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوته صنعته ولكن قل بسم الله الرحمن الرحيم فإنه يتصاغر حتى يصير مثل الذباب" . وقال علي بن الحسين في تفسير قوله تعالى: {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً} [الإسراء: 46] قال معناه: إذا قلت {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . وروى وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ليجعل الله تعالى له بكل حرف منها جنة من كل واحد. فالبسملة تسعة عشر حرفا على عدد ملائكة أهل النار الذين قال الله فيهم: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: 30] وهم يقولون في كل أفعالهم: " الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " فمن هنالك هي قوتهم، وببسم الله استضلعوا. قال ابن عطية: ونظير هذا قولهم في ليلة القدر: إنها سبع وعشرين، مراعاة للفظة "هي" من كلمات سورة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} [القدر: 1]. ونظيره أيضا قولهم في عدد الملائكة الذين ابتدروا قول القائل: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فإنها بضعة وثلاثون حرفا، فلذلك قال النبي الله صلى الله عليه وسلم: "لقد رأيت بضعا وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول" . قال ابن عطية: وهذا من ملح التفسير وليس من متين العلم.
الثالثة: - روى الشعبي والأعمش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكتب "باسمك اللهم" حتى أمر أن يكتب {بِسْمِ اللَّهِ} فكتبها، فلما نزلت: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء: 110] كتب {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فلما نزلت: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30] كتبها. وفي مصنف أبي داود قال الشعبي وأبو مالك وقتادة وثابت بن عمارة: إن النبي الله صلى الله عليه وسلم لم يكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى نزلت سورة "النمل".
الرابعة: - روي عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال: البسملة تيجان السور.
قلت: وهذا يدل على أنها ليست بآية من الفاتحة ولا غيرها. وقد اختلف العلماء في هذا المعنى على ثلاثة أقوال: "الأول" ليست بآية من الفاتحة ولا غيرها، وهو قول مالك.
"الثاني" أنها آية من كل سورة، وهو قول عبد الله بن المبارك.
"الثالث" قال الشافعي: هي آية في الفاتحة، وتردد قوله في سائر السور، فمرة قال: هي آية من كل سورة، ومرة قال: ليست بآية إلا في الفاتحة وحدها. ولا خلاف بينهم في أنها آية من القرآن في سورة النمل.
واحتج الشافعي بما رواه الدارقطني من حديث أبي بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر عن نوح بن أبي بلال عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قرأتم الحمد لله رب العالمين فاقرؤوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أحد آياتها" . رفع هذا الحديث عبد الحميد بن جعفر، وعبدالحميد هذا وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن سعيد ويحيى بن معين، وأبو حاتم يقول فيه: محله الصدق، وكان سفيان الثوري يضعفه ويحمل عليه. ونوح بن أبي بلال ثقة مشهور.
وحجة ابن المبارك وأحد قولي الشافعي ما رواه مسلم عن أبي أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: "نزلت علي آنفا سورة" فقرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} [الكوثر: الآية]. وذكر الحديث، وسيأتي في سورة الكوثر إن شاء الله تعالى.
الخامسة: - الصحيح من هذه الأقوال قول مالك، لأن القرآن لا يثبت بأخبار الآحاد وإنما طريقه التواتر القطعي الذي لا يختلف فيه. قال ابن العربي: "ويكفيك أنها ليست من القرآن اختلاف الناس فيها، والقرآن لا يختلف فيه". والأخبار الصحاح التي لا مطعن فيها دالة على أن البسملة ليست بآية من الفاتحة ولا غيرها إلا في النمل وحدها
10-21-2010 03:19 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف