إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أطلق الفنان علي فرزات أول موقع خاص به على شبكة الانترنت
الكاتب الموضوع
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #1
أطلق الفنان علي فرزات أول موقع خاص به على شبكة الانترنت
علي فرزات : " اوباش " الحكومة والعسس هم من جعلني اتقبل البديل الالكتروني لجريدة الدومري
طباعة أرسل لصديق
زمان الوصل - مرهف مينو
18/ 09/ 2010
أطلق الفنان علي فرزات أول موقع خاص به على شبكة الانترنت - http://www.ali-ferzat.com - حيث تضمن الموقع مئات الرسوم الكاريكاتورية موقعة بريشته.
احتوى الموقع زوايا عديدة، مثل حوار الأسبوع في صالون الدومري ، وهي زاوية خصصها فرزات لطرح قضية عامة تحاكي الواقع لمدة أسبوع، بحيث يشارك القراء بأرائهم وتعليقاتهم وأسئلتهم، التي سيرد عليها فرزات، وخصصت القضية الأولى لهذا الأسبوع للحديث عن مفهوم أصل الاحتلال، هل هو خارجي، أم ينبع من الداخل.

كما يضم الموقع زاوية كاريكاتير خط أحمر، وهي تحتوي رسوم فرزات التي منعت من النشر، سواء في سوريا أو البلدان العربية الأخرى .
إضافة إلى زاوية أخرى خصصت لأصحاب المواهب الشابة والصغيرة في الرسم ، وتتيح لهم إرسال رسوماتهم، في إطار مسابقة شهرية ، سيحصل الفائزون فيها على جائزة، إضافة إلى عرض لوحاتهم في موقع فرزات وصالته.
كما ضم الموقع " صالة علي فرزات " ، يعرض من خلالها الكثير من الهدايا كاللوحات الجبسية ولوحات القماش التي تحمل رسوماته.
ولم ينس فرزات أن يشارك القراء في اقتراح الأفكار، ليشاهدوها مرسومة بريشته .
يقول علي فرزات لزمان الوصل لمعرفتنا السابقة بعزوفه عن النشر الالكتروني :
فعلا كنت من اشد المعارضين للنشر الالكتروني كوني مازلت مسروقا بسحر" الدومري " الجريدة الورقية التي كانت بمثابة قلبي وعقلي , لكن حين افقدوني إياها " اوباش " العسس والحكومة تقبلت البديل الالكتروني في البداية على مضض وفجأة وجدت نفسي كالنائم الذي يصحوا ليجد الآلاف من البشر متحلقين حوله من خلال صفحة على فيس بوك ..
وتابع فرزات : دهشت لهذا المشهد الجلل ورحت أراجع حساباتي فوجدت نفسي متصالحا مع جهاز عوضني عما خسرت وجمعني مع من أحب وهم الناس بمختلف شرائحهم وزمانهم ومكانهم في العام وبقي شيء واحد أحب ان أقوله وهو ان النت كالوقت.. كالسيف ان لم تقطعه ... قطعك .
يتحدث علي فرزات عن نفسه من خلال موقعه الشخصي قائلا : الحياة محطات من الفشل الذي لولاه لما كان هناك شيء يجعلك منتشيًا، اسمه النجاح . وشخصيًا أعتبر أن الكثير من حالات الفشل التي مررت بها كانت فشلاً مؤقتًا وليس راسخًا وحقيقيًا، فالفشل لا يكون كذلك إلا إذا أصابنا بالإحباط , إنه كأي مرض أو فيروس يمكن أن تقاومه أو تستسلم له فيقتل فيك الحياة وذلك تبعًا لمناعة الشخص . وبهذه الحالة مررت بالكثير من حالات الفشل وتصديت لها .
جدير ذكره ان الفنان علي فرزات بدأ بالتواصل مع معجبيه الكثيرين ومحبي ريشته من خلال صفحته الشخصية على facebook , والتي أطلق من خلالها ما أسماه " فيس بوكيات علي فرزات " والتي لاقت تفاعل غير مسبوق من متصفحي الموقع والشبكة .
أثارت رسوم الفرزات - والذي اعتبره مهرجان " مورج " في سويسرا انه من أفضل الرسامين الخمسة الموجودين في العالم - الكثير من اللغط والإشكالات مع الحكومات العربية , شرع بنشر جريدة الدومري وهي أول جريدة سورية مستقلة منذ عام 1963, والتي تم ايقاف ترخيصها عام 2003 في ظل حكومة مصطفى ميرو .

نال الرسام علي فرزات الكثير من الجوائز العالمية كما كرم في معظم الدول الغربية منها جائزة الأمير كلاوس الهولندية عام 2002 ( وتأتي بالتصنيف بعد جائزة نوبل للأعمال الإنسانية ) .
ظهر للفرزات كتاب " قلم من الفولاذ الدمشقي " الذي صدرعن دار النشر العالمية Cune والذي ضم أكثر من 350 لوحة من أعماله .
اختار الفنان السوري " علي فرزات " دائما ومن خلال رسومه البسطاء والمسحوقين ليكون لسان حالهم .


http://www.ali-ferzat.com/

http://www.nadyelfikr.com
09-18-2010 01:41 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #2
الرد على: أطلق الفنان علي فرزات أول موقع خاص به على شبكة الانترنت
http://all4syria.info/content/view/34299/88/

علي فرزات لاذع بصراحة الأبيض والأسود
طباعة أرسل لصديق
رنا زيد - الحياة
31/ 10/ 2010

ماذا لو رسم فنــان شــجرة ثم علْـــقها أمام جمهور ما، هل سيكون من السهــل معــرفة أي شجرة هذه ومن أي زمن هي؟ يترك فنان الكاريكاتور السوري علي فرزات (مواليد 1956) المعنى الكاريـــكاتوري دائراً في البلدان العربية وللآخر حرية الـــتأويل والتمرين الذهني التحليــلي لرسوماته، خط جديد للتواصل الفني بناه أخيراً مع افتتاحه صالته الخاصة في شارع باكستان في دمشق في المقر السابق لجريدة «الدومري» (أول جريدة سورية مستقلة منذ عام 1963)، ومن المفترض أن تعـــرض الصالة أعمال فرزات باستـــمرار، مع تغـــيير ما يعرض كل شهرٍ أو شهرين.
ما كان لاذعاً بالأمس أصبح اعتيادياً ويحمل منطقاً ما في هذا المعرض، فشكل الشخصيات وأفعالها لا يمس أحداً بقدر ما يعبر عن آلية تفكيرٍ قد توجد بيننا بنسب متفاوتة، سيطرة الرجل على مقدرات المرأة في المجتمع العربي وتحويلها إلى شيء يعلْق، أو يستهلك، كان على سويةٍ واحدة مع تسيّد عقلية مشابهة في علاقتها مع الرجل، ويصوغ فرزات المجتمع ضمن أشكالٍ مضحكةٍ حدّ الإيلام، ملوناً أغلب رسوماته الكاريكاتورية، المنتمية إلى نتاجه في السنوات الأخيرة.
«صراحة رسام الكاريكاتور بصراحة الأسود والأبيض» يكتب فرزات عبارات على موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت، وأصبح الموقع مع صفحته الشخصية على شبكة التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» مجالاً للحوار، والنقاش؛ الوسيلتان العصريتان تكملان مبْدأ الصالة واحتوائها على منتجات فنية لرسوم الكاريكاتور، كي ترسخ حضورها الساخر في الحياة اليومية على: «أكواب، ستائر، ستاندات، إكسسوارات، وسائد، لوحات مجسمة، لوحات منسوخة، بطاقات، مفارش، نحت نافر من الجبس»، ويقول فرزات لـ «الحياة»: «أريد ولادة ثقافة جديدة للحوار بين الناس، والبقاء حاضراً في أذهانهم، لذا، أترك باب صالتي مفتوحاً».
ما ينطبق على كل زمان ومكان، ليس له ثبات زمني أو مكاني لدى فرزات: «رسوماتي تنتقد ممارسات، لأجل هذا أنتجت انتقادات عدة لي ومنعْت على إثرها من دخول دول عربية»، تسببت لوحة «الجنرال» مثلاً (جنرال يسكب من وعاء أوسمة كمية منها لرجل فقير) كما يوضح الموقع الإلكتروني الشخصي لفرزات الحاصل عام 2002 على جائزة الأمير كلاوس الهولندية، بـ «مشكلة ديبلوماسية بين العراق وفرنسا في أثناء عرضها بباريس عام 1989»، إلا أنها تعرض بتلقائية في الصالة السورية من دون أيّة مشكلة، أو تحميل زائد للمعنى العام، أو تهويلٍ للمساحة البصرية للوحة التي لا تتجاوز عشرات السنتمترات، فما هو السر؟ الذي يجعل الكاريكاتور يؤرق البعض: «أرسم ما يكسر كل سلة البيض الهش دفعة واحدة، فمشكلتي مع الأنظمة الشمولية».
في زاوية الصالة علقت بعض مقالات الصحافة العالمية مع فرزات، ومنها «جعلوني مبدعاً - نيوز ويك»، واعتبرت المجلة الأميركية «رسوماته تعالج قضايا الإنسان العربي من الجوانب كافة، وأنها أبرزت معاناته بصورة جلية، وتتابع المجلة عن آلية التجسيد الساخر للواقع: «يرسم رموزاً وبالشفرة كي يهرب من أجهزة القمع العربية، التي تترصد كل شيء»، 213 لوحة كاريكاتورية ضمها كتاب فرزات «قلم من الفولاذ الدمشقي» المرافق للمعرض الأول في صالته، وأتيحت النسخة الأولى أمام الزوار بسعر (17 دولاراً أميركياً).
عام 1994، رشحت صحيفة «لوموند» الفرنسية فرزات للتكريم كواحد من بين أهم خمسة رسامين في العالم للأعمال الإنسانية، يضاف إليها اليوم كل القيم الجمالية الحاضرة في معرضه، ومنها أعمال الموتيفات (الخطوط الأولية) لرسوم تراثية مكبرة لاحقاً بالأبيض والأسود على أقمشة خام بيضاء، هي مساحة مختلفة لرؤية فرزات كفنان ليس ببعيد عن مقولته: «رسوماتي كانت دوماً تسحب البساط من تحت أقدام النصابين والمحتالين في العالم»، فشخصيات المقاهي في أعمال الموتيفات ذاتها في الكاريكاتور، والاختلاف أن أحدها استعراضي مضخم بسلبياته واستحواذه على المشهد البصري، والآخر إنساني في اندماج كلي مع بيئته الحضارية العربية الطبيعية.
في مطلع الستينات لعب فتى الثانية عشرة لعبة للكبار فأرسل في البريد أول كاريكاتور إلى صحيفة الأيام السورية (حول اتفاقية «إيفيان» بالجزائر)، من دون إشارة إلى عمره، وفوجئ فرزات بنشره بعد أيام على الصفحة الأولى تحت العنوان الرئيسي، لكن اللعبة الطفولية لم تمر هكذا عند المسؤول تحريرياً عن الصحيفة نصوح بابيل فخاطبه في رسالة كشخص كبير: «نأمل حضوركم إلى دمشق للتعامل معكم في إطار الكاريكاتور»، لم يتعامل فرزات مع الردود يوماً بل كان يرسم من دون خلفية لما يفكر به الآخرون، وهو بالطبع لم يذهب آنذاك، لأنه أدرك حجم مفاجأة بابيل برؤية طفلٍ. ما يفْعله فرزات في أعماله شيء يشبه ذاك الكاريكاتور عن شخصيتين تتواجهان، إحداهما تلف رأسها بسلسلة حديد وقفل، والأخرى تقدم للأولى المفتاح لفك القيد، يمكن للشخصية الأولى أن ترفض أو تأخذ ما يطلق سراحها، ويمكنك أن تفهم أنك مكان من يقدم المفتاح، أو في جهة من يضع قفلاً ليغلق رأسه عن أيّة حرية وتطور، وقد ترى أنك في المنتصف بيْنهما.

رنا زيد - الحياة

http://www.nadyelfikr.com
10-31-2010 04:37 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف