إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أرادت إنقاص وزنها.. وبعد سلسلة عمليات جراحية تجميلية خسرت حياتها
الكاتب الموضوع
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #1
أرادت إنقاص وزنها.. وبعد سلسلة عمليات جراحية تجميلية خسرت حياتها
أرادت إنقاص وزنها.. وبعد سلسلة عمليات جراحية تجميلية خسرت حياتها

تحقيقات
شارك

أرادت السيدة (ف-مهنا) التخلص من السمنة بإجراء عملية تجميلية لإنقاص الوزن، وتمت العملية فعلا لكن النتيجة كانت فقدانها لحياتها نتيجة "خطأ طبي استدعى تفاديه أربع عمليات أخرى دون جدوى" بحسب أهل المريضة...

فيما نفى الطبيب الجراح "وجود خطأ طبي" معتبرا ان "العمل الجراحي ناجح وسبب الوفاة غير معروف".



وقال أهل المريضة في شكواهم لسيريانيوز "استشارت السيدة (ف-مهنا) البالغة63 عاما من العمر ووزنها لا يتجاوز 105 كغ. (الطبيب م.أ.ع) اختصاصي جراحة صدرية وأمراض بدانة لإجــراء جــراحة لتصغيــر المعـدة بهــدف خسارة الوزن لكن الطبيب قام بإجراء عملية تحويل الأمعاء(By Pass) بحجة أنها تلائم وزن المريضة أكثر من عملية تصغير المعدة، واكتفى بذكر أن العملية تستغرق ساعتين و نصف، ولم يقدم معلومات وافية عن الاختلاطات".



5 عمليات بأقل من شهر ونصف

وتابع أهل المريضة "أدى العمل الجراحي الأول إلى إجراء أربع عمليات أخرى بغضون أقل من شهر ونصف وذلك لمعالجة الاختلاطات التي حدثت معها نتيجة العملية الأولى".



وعن الآثار التي عانت منها المريضة، قال أهل المريضة "تم إجراء العمل الجراحي الأول بتاريخ 8-4-2010 والذي استغرق 5 ساعات بخلاف ما تم شرحه من قبل الطبيب، ورغم معاناة المريضة من اقياءات شديدة كان الطبيب يؤكد بأن الوضع ممتاز, وبعد أن تم تخريجها إلى المنزل حدث معها نزف شديد وبناء عليه تم إجراء صورة طبقي محوري الامر الذي استدعى إجراء عمل جراحي فوري و على وجه السرعة بتاريخ 16-4 حيث تم إجراء العمل الجراحي دون إعلامنا وقبيل انتهاء العملية فوجئنا بطلب المشفى (السلام التخصصي) للتوقيع والموافقة على إجراء العملية و تحمل المسؤولية كاملة".



وأضاف الأهل "خرجت المريضة من المشفى للمرة الثانية لكنها عانت مجددا من اقياءات شديدة و دائمة و بكميات كبيرة مع نزف من منطقة الجرح، فيما كان رد الطبيب بأن الأمر طبيعي بسبب رض العمل الجراحي وأن هناك كمية من الــدم تحت طبقة الشحم نتيجة للعمل الجراحي إلى أن حدث معها ارتفاع شــديد بدرجة الحرارة و اقياءات شــديدة ونزف شديد لعــدة مرات لكن كان الطبيب مسافرا خارج القطر لذلك تم توجيهها إلى طبيب آخر حسب توصيته والذي اكتفى بدوره بوضع المريضة تحت المراقبة رافضا إجراء أي عمل جراحي لحين وصول الطبيب من خارج القطر حتى لا يتحمل مسؤولية خطأ غيره، إلا أن حالتها أخذت بالتفاقم سوءاً فكان لديها انسداد و خراج وتشكل ورم دموي واقياءات برازية".



الأهل:الطبيب نسي وريد مفتوح

وأشار الأهل "بعد وصول الطبيب ( م.أ.ع) من السفر أجرى لها العمل الجراحي الثالث بتاريخ 25-4 بسبب التهابات وخراج مراق أيسر و إعادة مفاغرة نتيجة ورم دموي وناسور جلدي و خراج في البطن (حسب التقرير الطبي) ، ووضعت تحت العناية المركزة مع دعم جهازي و تحسنت بشكل مقبول لكنها أعيدت مرة ثانية إلى العناية المشددة ,و بعد تنظير الهضم ، تبين أن لدى المريضة نزف هضمي و التهاب المفاغرة و تــوزم العرى حيث تم إجراء عمل جراحي رابع 21-5 وعولجت المريضة بعدها بالصادات و الدواعم إلا أن الطبيب المعالج ( ح.ح) لاحظ وجود نزيف شــديد بسبب حدوث نــزيف في فوهــة المفجـّـرو استدعى الطبيب ( م .أ .ع) فوراً الذي أمر بإدخال المريضة للمرة الخامسة إلى غرفة العمليات في 22 -5 ،حيث أشار الاهل "على ما يبدو ان الطبيب الجراح نسي لها وريد مفتوح".



وتابع الأهل "تم نقل المريضة إلى مشفى عام تشرين العسكري في 29-5 بسبب التطــور الشديد و التراجع الحاد في حالتها وتمت معالجتها دوائياً وبعد إجراء العديد من الفحوصات و التحاليل و زرع الدم تم الاكتفاء بعدد من الأدوية حيث وجد لدى المريضة فطور في الدم و انســمام دوائي وتم تقديم علاجات علاجية و تمريضية لها إلى أن انتهى بها المطاف للوفاة بتاريخ 30-6 ".



الطبيب الجراح: تعرضت لاختلاطات نادرة

وذكرالتقرير الطبي الصادر عن مشفى تشرين العسكري أن "سبب الوفاة صدمة انتانية و التهاب بريتوان نتيجة الجراحات السابقة ".

وعن تقييم الحالة قال الطبيب المعالج ( ح.ح) في تقريره بأن "هناك خلل ما في البطن بسبب العمل الجراحي الذي أجري لها وبسبب وجود نواسير في البطن دخلت المريضة بخمس صدمات انتانية".



من جهته نفى الطبيب الجراح ( م.أ.ع) الذي أجرى العمل الجراحي وجود خطأ طبي ",مشيرا إلى أن "العمل الجراحي جيد ولا يوجد مشاكل".

وقال "حصل لها اختلاطات نادرة جدا نسبتها أقل من 1% في العالم وتم تدبير هذا الاختلاط بشكل دقيق وبخطوات علمية وبإشراف نخبة من الأطباء".



وأوضح الطبيب الحالة بأنه "وجد لدى المريضة تزوي معوي والتصاقات معوية وهو ما سبب الإقياءات فقمنا بفك الالتصاقات بعمل جراحي وتحسنت، ثم تجددت لديها الإقياءات وعندها كنت مسافرا في مؤتمر طبي فقمت بتحويلها لطبيب زميل ونظرا لحال المريضة سبقت سفري حيث كان لديها التصاقات بالأمعاء وبالتشاور مع كبار الجراحيين والأهل أجرينا لها عمل جراحي آخر لفك الالتصاقات واختلاط التصاقات الأمعاء أمر طبيعي بعد أي عمل اجراحي وله نسب معنية والالتصاقات ليست سبب الوفاة ولا نعرف سبب الوفاة فهي تمت بمشفى آخر وبعد 3 شهور تقريبا من إجراء العملية الأولى".



وعن سبب إجراء عمليات أخرى قال "صار لديها انسداد أمعاء وهذا أمر طبيعي واختلاط وارد الحدوث بعد أي عمل الجراحي لذلك أجرينا العمل الجراحي الآخر لتدبير الاختلاط وبعد مرور شهر صار لديها ناسور معوي متأخر استدعى تدخل جراحي وهذا أيضا أمر طبيعي حيث تتراوح نسبة النواسير المعوية بعد العمل الجراحي بين 1-3 %".



تطور الاختلاط لا يمكن التنبؤ به

وتابع الطبيب الجراح "من بعدها صار لديها نزيف وتدخلنا لإيقافه", نافيا "نسيان وريد مفتوح وأن أي عمل جراحي من أحد اختلاطاته النزف والمريضة تتعالج بالمميعات وهي مريضة عناية المشددة وصار لديها نزف كبير وتدخلنا لإيقافه بعمل جراحي اختلاط الالتصاق أمر طبيعي وعادي بعد كل عمل جراحي".



وعما ذكره الأهل بأن الطبيب لم يطلع المريضة على الاختلاطات أوضح الطبيب الجراح "اطلعت المريضة على كل الاختلاطات التي قد تحدث بعد إجراء العمل الجراحي ، فموضوع جراحة البدانة موضوع له استطبابات واضحة ونحن ملتزمون به ونشرح كل ما يلزم للمريض".



وعن سبب إجراء عملية تحويل أمعاء بدل تصغير معدة قال "زارتني المريضة عدة مرات وأجريت كل الاستطبابات وبناء على نتائج الدراسات أجرينا عملية تحويل أمعاء لان عملية تصغير المعدة لا يناسبها فلديها مشكلة هضمية (فتق حجابي) وعملية تصغير المعدة لا يناسبها وفي حال وجود فتق حجابي يعتبر وهذا يؤدي الى اختلاطات وشرحت لها الموضوع بشكل تفصيلي ووظيفة الجراح أن يأخذ بالأسباب لتقليل الاختلاطات وتطور الاختلاط الى وفاة لا يمكن التنبؤ به ، كما ان المريضة تعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط شرياني( الأمر الذي نفاه الأهل وأنها لا تعاني من أي مشاكل صحية).



عملية تحويل الأمعاء

وشرح الطبيب عملية تحويل الأمعاء وقال "ذكرت العملية عام 1958 وجرى عليها تطورات بإجرائها واستطباباتها و أخذت شكلها الحالي بالتسعينات واعتبرت العملية (golden standerd ) نسبة نجاحها تشكل 70 % من علميات جراحة البدانة وتجري بالتنظير ولها نسبة اختلاطات معروفة ونسبة الوفيات لا تزيد عن نسبة الوفيات بالعمليات العادية".



وعن مدة العمل الجراحي الزمنية حيث اتهم الأهل الطبيب بأنه اخبرهم بأنها لن يتعدى ساعتين ونصف فيما استغرق العمل 5 ساعات قال الطبيب بان زمن العمل الجراحي لا يقدر 100 % وليس طول العملية دليل وجود خلل ما".



وأشار الطبيب إلى أن الأهل "تقدموا بشكوى لنقابة الأطباء"، رافضا الدخول بتفاصيل أكثر على اعتبار أنها أسرار مهنة الطب وبغض النظر عن الشكوى لا يجوز البوح بأي معلومات تخص المريض وهذا من أخلاقيات المهنة".











مها القحف -سيريانيوز

http://www.nadyelfikr.com
09-27-2010 02:34 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  علماء أمريكيون يقرعون جرس الخطر من عمليات الوشم وثقب الجسم بسام الخوري 4 3,099 02-14-2005 12:54 PM
آخر رد: Al gadeer

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف