إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 2 أصوات - بمعدل 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أدلة وجود الله
الكاتب الموضوع
حنيفا على الفطرة غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 222
الإنتساب : Jul 2010
مشاركات : #1
أدلة وجود الله
تحية
في كل يوم دليل موضوع مخصص أن شاء الله لأثبات وجود الله يالأدلة العقلية و المنطقية ....



إن هذا الكون الموجود لا يخلو من أحد احتمالات ثلاثة:
1. أن يكون واجب الوجود
2. أن يكون ممتنع الوجود
3. أن يكون ممكن {جائز} الوجود
أما الاحتمال الأول : فباطل لأنه يترتب عليه امتناع انعدام الكون ،وذلك محال عقلا: فإننا نرى أعيان المخلوقات تموت وتحيى ،وتوجد وتنعدم فلا مانع عقلا من انعدام الكون.
أما الاحتمال الثاني : فباطل أيضا لأن الكون موجود حقيقة فلو كان ممتنع الوجود لما أمكن وجوده .
إذاً لم يبق إلا الاحتمال الثالث: وهو أنه ممكن الوجود ، أي أنه جائز فيه أن يوجد أو لا يوجد على حد سواء. ،ولكن الكون موجود فعلا فإذا لابد من وجود مرجح خارجي لأحد الأمرين المستويين : الوجود و العدم . فإن قال قائل : إن الكون هو الذي أوجد نفسه. قلنا هذا يستلزم الترجيح بدون مرجح لأنه لو أوجد نفسه لكان واجب الوجود ولكننا اتفقنا علي أنه ممكن الوجود فلزم أن يكون قد أوجدته قوة أخرى خارجة عنه ومباينة له في ذاته وصفاته .
فإن قال القائل : يمكن أن تكون قوة أخرى سوى الله تعالى هي التي أوجدته قلنا سترى بطلان هذا الفرض في الأدلة التالية :

ثانيا: بطلان التسلسل :
إن احتمال أن تكون قوة أخرى سوى الله تعالى قد أوجدت هذا الكون باطل لأنه يؤدي إلى التسلسل وهو أن تطرد الاحتمالات بصورة مستمرة دون أن يصل العقل إلى شيء يستقر عليه في حكمه. فلو قال القائل : إن الكون يحتمل أن يوجده سوى الله تعالى. قلنا له : وهذا الموجد المفترض ،من الذي أوجده ؟ فإن قال: أوجده موجد غيره. قلنا إن هذا سيؤدي إلى أن يكون كل واحد في السلسلة علة لوجود غيره إلى ما لانهاية، وهذا باطل. فإذاً هذه السلسلة لابد أن تنتهي إلى ذات موجودة واجبة الوجود أوجدت نفسها، حتى ينتهي التسلسل وهذه هي الذات الإلهية.

ثالثا :بطلان الدور :
والدور هو توقف وجود أمر على أمر آخر، إلا أن هذا الأخير متوقف في وجوده على وجود الأول وهذا باطل غير مستقيم عقلا. مثاله : لو قلنا إن وجود البيضة متوقف علي وجود الدجاجة، إلا أن الدجاجة متوقفة على وجود البيضة لما وجد كلاهما لاستحالة ذلك. وهذا هو الدور.فلو قال القائل: إن الكون حادث وله علة إلا أن هذه العلة المؤثرة في وجوده عبارة عن التفاعلات الذاتية لذراته الأولى والتي استمرت لملايين السنين حتى انتهت إلى هذا الكون أي أن الطبيعة هي التي أوجدته. فنقول له ما هي العلة الأولى: في إيجاد الذرات الأولى المتفاعلة ؟ وما علة التفاعل الذاتي ؟ فان قال العلة في تلك الذرات ذاتها أي أنها أوجدت نفسها ثم تفاعلت لتوجد الكون.
قلنا له: إن هذا هو الدور الممنوع ذاته لأنك جعلت الشيء علة لوجود غيره وهذا الغير علة لوجوده هو في ذاته حيث إنه لما كان في العدم المطلق كان وجوده متوقفا على أن يخرج من العدم فإذا خرج أصبح علة لا يجاد نفسه. ثم نقول له إنك قلت إن الكون محدث غير أزلي فكيف يكون المحدث علة لنفسه وهو لم يكن موجودا من قبل والعدم المحض لا يوجد شيئا فان الشيء يمتنع أن يكون خالقا ومخلوقاً في الوقت نفسه.
والمعنى أن الذي لا وجود له لا يستطيع أن يصنع شيئاً لأنه أصلا غير موجود. ومن قال بخلاف ذلك فقد أخرج نفسه من نطاق العقلاء حتى الملحدون الشيوعين أتفقو معنا على الأزلية و قالو بأزلية المادة و قال المؤمنون بأزلية الله و أتفقو على وجود شيئ أزلي و هذه من الحقائق التي أتفق عليها الملحدون و المؤمنون

أذن نقطة البداية لا توجد توجد أذن لا بداية و لا نهاية و هو ما يسمى واجب الوجود
واجب الوجود يختص الأول ويقصد منه ان الذي لم يسبق بعدم و لا ينتهي بالعدم



أدلة وجود الله
________________________________

إن التخصيص والنظام يدلان على العلة والحكمة من وراء ذلك التخصيص والنظام. ولا يعقل أن توجد علة أو حكمة بدون مؤثر مدبر لها فلو قلنا إن هذه الشمس إنما وجدت اتفاقا وليس من وراء وجودها حكمة ووكل ما تقوم به من وظائف حياتية في الكون إنما جاءت بطريق الاتفاق ومحض الصدفة لو قلنا ذلك لما شك أحد –في عصرنا الحاضر- في جنون القائلين به. كما أننا لو قلنا لعالم في وظائف الأعضاء إن الأجهزة العضوية في الإنسان مثل المخ والكبد والبنكرياس وغير ذلك إنما جاءت اتفاقا وتهيأت لوظائفها صدفة لما شك ذلك العالم لحظة في جنوننا. فإذا كنا نستنكر أن تكون هذه الجزئيات قد وجدت اتفاقا فكيف نصدق من يقول إن الكون بكل موجوداته قد وجد اتفاقا.
وأن النظام الذي فيه ليس له مدبر عاقل من ورائه، وأن الأحداث المعللة والحكم النافذة في أجزائه قد جاءت اتفاقا بدون قصد لغايتها ؟
هل يعقل أن يكون مثل هذا الكون المعجز في نظامه وترتيبه وضبط مقاديره قد وجد عبثا وأن كل تلك الدقة قد جاءت اتفاقا إن المصدق لهذا يكون كالمصدق لمن يقول له : إننا لو أتينا بستة من القرود وأجلسناها إلى ست آلات طابعة لملايين السنين فانه لا يستبعد أن يخرج لنا أحدها بقصيدة رائعة من روائع شكسبير.هل تصدق هذا القائل؟ انه بلا شك أعقل من القرود الستة ولكن للأسف ليس حظ القرود في إخراج قصيدة شكسبير بأوفر من حظه هو في أن يكون مثل شكسبير. أليس كذلك ؟


إن فطرة الإنسان تشهد بوجود الله تعالى مهما حاول الإنسان إخفاءها فكم من إنسان ينكر وجود الله تعالى، فلما ضاقت به السبل المادية في الأزمات لم يجد إلا أن يتوجه بقلبه إلى السماء وربما يرفع يديه في خضوع وتذلل لعله يجد من القوة العليا مخرجاً مما هو فيه من ضيق. ألم تجرب ذلك بنفسك ؟ ربما حدث لك شيء منه فنسيت بعد زوال الكربة ولكن لاشك أنك لازلت تذكر حكاية من هذا النوع حدثت لغيرك.


بعض الناس قال لبعض الأئمة : أثبت لي وجود الله تعالى ولا تذكر لي الجوهر والعرض فاقل له : هل ركبت البحر؟ قال : نعم قال : فهل عصفت الريح؟ قال : نعم قال : فهل أشرفت بك السفينة على الغرق؟ قال : نعم قال : فهل عصفت الريح؟ قال : نعم قال : فهل أشرفت بك السفينة على الغرق؟ قال : نعم قال : فهل يئست من نفع من في السفينة ونحوهم من المخلوقين لك وإنجائهم مما أنت فيه إياك؟ قال : نعم قال : فهل بقى قلبك متعلقاً بشيء غير أولئك؟ قال : نعم قال : ذلك هو الله عز وجل فاستحس ذلك .




إن كبار الباحثين يمتازون عن غيرهم بأنهم – في غالبهم -يبحثون في الأمور بعقل مدرك ونظر ثاقب متجرد. لذا فإن شهاداتهم تعد ذات اعتبار كبير في الأمور التي يدلون فيها بآرائهم ونحن هنا نذكر أقوال بعض من العلماء المشهورين في قضية الوجود والخلق.
1. ماذا قال عالم الرياضيات مكتشف قانون الجاذبية إسحاق نيوتن : قال نيوتن: إنه لا يمكن أن تأتي إلى حيز الوجود مباهج عالم الطبيعة الزاهرة ومنوعاتها هذه بدون إرادة واجب الوجود أعني به الإله القادر قدرة مطلقة السميع البصير المكتمل الذي يسع كل شيء.

2. قال هيرشل عالم الفلك الإنجليزي : كلما اتسع نطاق العلم ازدادت البراهين الدامغة القوية على وجود خالق أزلي لا حد لقدرته ولا نهاية. فالجيولوجيون والفلكيون والرياضيون والطبعيون قد تعاونوا وتضامنوا على تشييد صرح العلم وهو في الواقع صرح عظمة الله وحده.

3. ويقول وولتر أوسكار لندبرج عالم الفسيولوجيا و الكيمياء الحيوية الأمريكي: أما المشتغلون بالعلوم الذين يرجون الله فلديهم متعة كبرى يحصلون عليها كلما وصلوا إلى كشف جديد في ميدان من الميادين إذ إن كل كشف جديد يدعم إيمانهم بالله ويزيد إدراكهم و أبصارهم لأيادي الله في هذا الكون.

4. أما العالم الأمريكي الفسيولجى أندرو كونواى ايفى فقد قال :إن أحداً لا يستطيع أن يثبت خطأ الفكرة التي تقول إن الله موجود،كما إن أحداً لا يستطيع أن يثبت صحة الفكرة التي تقول. إن الله غير موجود ، وقد ينكر منكر وجود الله تعالى ولكنه لا يستطيع أن يؤيد إنكاره بدليل.وأحيانا يشك الإنسان في وجود شيء من الأشياء ولابد في هذه الحالة أن يستند شكه إلى أساس فكري، ولكنني لم أقرأ ولم أسمع في حياتي دليلا عقليا واحدا على عدم وجوده تعالى وقد قرأت وسمعت في الوقت ذاته أدله كثيرة على وجوده، كما لمست بنفسي بعض ما يتركه الإيمان من حلاوة في نفوس المؤمنين وما يخلفه الإلحاد من مرارة في نفوس الملحدين.

يتبع .....

ألكس كاريل في كتابه (الإنسان ذلك المجهول) ص 158:
(( إن نظريات النشوء والارتقاء هي مصدر كل الهموم الإنسانية، وإنها في الحقيقة ليست إلا حكايات خرافية وجدت من يحميها ومن يقدمها للجماهير بحلة خادعة لا يعرفها كثير من الناس )).

نيكولاي برديائيف Nikolai Berdyaev: "إن القول بمذهب إنساني ملحد ضرب من التناقض، لأنه إذا انتفى وجود الله انتفى بالتالي وجود الإنسان"
12-26-2010 03:39 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
حنيفا على الفطرة غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 222
الإنتساب : Jul 2010
مشاركات : #2
RE: أدلة وجود الله
الدليل الأخلاقي على وجود الله
____________________________



أتفاق أغلب الفلاسفة سواء الملحدين أو المؤمنين هو أن الأخلاق لا يمكن أن توجد من دون الله ، لأنه هو الذي يقرر ما هو حق وما هو الشر ، ولذلك فمن الأساس النهائي للأخلاق. على افتراض أن الله غير موجود ، يجب علينا أن نخلص إلى أن وجود يخلو من قيمة معنوية ، وليس هناك خير ولا شر في أعمالنا،

تناقض و خطورة الالحاد من قضية الأخلاق

1- الإلحـاد يخالف قانون الأخلاق تعريف الأخلاق الأصلية :- هي تلك الأخلاق التي تأتي ضد المصلحة الشخصية .. ضد المادة .. ضد العقل فالإلتزام الأخلاقي يُمثل قيدا للإنسان وكما قال نيتشه قديما :- إن قصور الإنسان في القوة ناتج عن إلتزامه الأخلاقي فالأخلاق غير مربحة عمليـا .. فلابد أن يكون للأخلاق قيمة وهذه القمية لاتكون من هذا العالم .. قيمة لا تُقاس بالمعايير المادية المُجردة ولا تخضع للقوانين الطبيعية .. فالسلوك الأخلاقي والتضحية والمُثُل العليا والزهد والتبتل والإيثار هذه الأخلاق الأصيلة إما أنها لا معنى لها وإما أن لها معنى في وجود الله ..

2- الإلحـاد يخالف قوانين حقوق الإنسان فحقوق الإنسان هي قضية ميتافيزيقية بحتة فقولك أن البشر متساوون هذا ممكن فقط إذا كان الإنسان مخلوقا لله فالمساواة بين البشر هي خصوصية أخلاقية وليست حقيقة طبيعية أو مادية أو عقلية فالناس من المنظور المادي أوالطبيعي أو العقلي هم وبلا شك غير متساوين وتأسيسا على الدين فقط يستطيع الضعفاء المطالبة بالمساواة فهؤلاء الضعفاء والفقراء في المال والصحة والعقل والمُستبعدين من موائد الإحتفالات في العالم الذين ليس لديهم ما يعرضونه أو يبرهنون عليه ليس لديهم إلا مدخل الدين وحسب الذي يبرهنون من خلاله أنهم متساوون بل ربماأحسن حالا عند الله من الأصحاء وهذا فيه برهان متكرر لقيمة الدين في المساواة (3)

3- الإلحـاد ينتهك كل الحرمات فهو لا يعترف لا بحُرمة ولا بقداسة لا قيمة لكومة الفضائل التي ظلت الأديان تؤسس لها طيلة عشرات الآلاف منالسنين فكما يقول الدكتور المسيري :- ينظر العلماني إلى الأرض على أنها مادة مُستغلة وغايته هي تحقيق أقصى إشباع منهـا أو كما يقول المفكر الإنجليزي جون لوك :- إذا كان كُل أمل الإنسان قاصرا على هذا العالم وإذا كنا نستمتع بالحيـاة هنا في هذه الدنيـا فحسب فليس غريبا ولا مجافيـا للمنطق أن نبحث عن السعادة ولو على حساب الآباء والأبنـاء فأفكار النجاسة والقداسة والعفة والطهارة هي أفكار مُستمدة من عالم آخر لاعلاقة لها بالعالم المادي الدارويني الحتمي البارد .. إننا لو كُنا حقا أبناء هذا العالم لن يبدو لنا فيه شيء نجس أو مقدس ..


4-الإلحـاد المادي يقع في تناقض مع النفس اللامادية إذا ارتكب إنسان جريمة وأصر أنه فعلها بدون قصد يسعى كل محامي لإثبات عدم القصد مع أنه بالمنظور المادي فالجريمة وقعت وانتهت على أرض الواقع والمجرم ايضا معترف انه مرتكبها لكن يتدخل القانون لمعرفة القصد والنية ومعرفة حالة النفس أثناء ارتكاب الجريمة وهل وقعت الجريمة بقصد ام لا .. وهنا نضع النفس في مركز اعلى من الحقائق أعلى من الواقعة المادية المجردة .. فنحن في الحقيقة لا نحكم على ما حدث في العالم لكن نحكم على ما حدث داخل النفس .. وهذا يعكس التناقض المبدئي بين الإنسان والعالم (2)

5-الإلحـاد هو المؤسس لأكثر المذاهب إجرامية على وجه الأرض يقول سه غور :- إن مذهب الداروينية من المذاهب المرذولة التي لا يؤيدها إلا أحط النزعات وأسفل المشاعر فأبوها الكفر وأمها القذارة ولم تقم النازية الهتلرية إلا على تفاضل الأجناس والأعراق يقول ماو تسي تونج الملحد السفاح :- جميع الحيوانات السُفلية سوف تُعدم وكُل من وقف ضد الثورة هو خطأ تطوري (4) وقال في 9 ديسمبر 1958«المقابر الجماعية توفر سمادا جيدا للأرض». والنتيجة 50 مليون قتيل صيني وقال الملحد جيفارا :-"لكي ترسل رجالاً الى فرقة الاعدام فالاثبات القضائي غير ضروري. يجب أن نتعلم كيفية قتل الطوابير من البشر في وقت أقصر !!! (5)
وقال الملحد المجرم لينين :- لا رحمة لأعداء الشعب بل اقتلوا واشنقوا وصادروا (6)
وقال ماركس :- "ليس لدينا من شفقة لكم، ولا نسألكم الشفقة، فحينما سيأتي يومنا، فنحن من ناحية الممارسة: متوحشون مستنكفون." (7)
ويبرر ماركس هذا التوجه الإجرامي الرهيب قائلا :- "حينما يتهمنا الناس بالقسوة، فنحن نتساءل كيف نسي هؤلاء أساسيات الماركسية؟" (8)
والنتيجة 250 مليون قتيل في قرن واحد جراء الإلحاد الدارويني المرعب وهذا ربما يفوق قتلى جميع الحروب من لدن آدم إلى يومنا هذا


فلاسفة ملحدين قالو في الأخلاق

كما قال نيتشه قديما :- إن قصور الإنسان في القوة ناتج عن إلتزامه الأخلاقي فالأخلاق غير مربحة عمليـا .. فلابد أن يكون للأخلاق قيمة وهذه القمية لاتكون من هذا العالم .. قيمة لا تُقاس بالمعايير المادية المُجردة ولا تخضع للقوانين الطبيعية ..

نيكولاي برديائيف Nikolai Berdyaev: "إن القول بمذهب إنساني ملحد ضرب من التناقض، لأنه إذا انتفى وجود الله انتفى بالتالي وجود الإنسان"

لقد سخر جان جاك روسو ممن صدّق خياله القائل: إن في الفضيلة ذاتها حافزاً يدعو إلى التحلي بها، سائلاً من هذا الذي يقنعني بالابتعاد عما أجد فيه متعتي باسم الفضيلة؟ إن ركوني إلى تحقيق لذائذي هو الوجه الثاني للفضيلة عندما يغيب الوازع الخارجي.

ولقد أنصف الوجودي الفرنسي (سارتر) الحقيقة، وانسجم مع إلحاده عندما قال في مسرحية (الذباب) إنه لا يستطيع الإيمان بوجود قيم أخلاقية في عالم لم يتح له الإيمان بوجود خالق فيه. وهو يعود فيعبر عن هذه الحقيقة المنبثقة عن إلحاده بإلحاح أكثر فيقول: (إن الوجودية تقول: إن عدم وجود الله معناه عدم وجود القيم المعقولة كذلك، وعدم وجود الخير بصورة مسبقة، لأن عدم وجود الله معناه عدم وجود وجدان كامل لا متناه يعقل ذلك الخير، وهكذا يصبح القول بوجود الخير أو بوجوب الصدق والنزاهة قولاً لا معنى له)([1]).

من أقوال المفكر الإسلامي الأستاذ علي عزت بيجوفيتش :

يوجد ملحدون على اخلاق ولكن لا يوجد الحاد اخلاقي والسبب هو ان اخلاقيات اللاديني ترجع في مصدرها الى الدين دين ظهر في الماضي ثم اختفى في عالم النسيان ولكنه ترك بصمته قوية على الاشياء المحيطة تاثر وتشع من خلال الاسرة والادب والافلام والطرز المعمارية ...الخ.
لقد غربت الشمس حقا ولكن الدفء اللذي يشع في جوف الليل مصدره شمس النهار السابقة.اننا نظل نستشعر الدفء بعد انطفاء النار في المدفاة.ان الاخلاق دين مضى كما ان الفحم في با طن الارض حصاد قرون ماضية .ولاسبيل لاقامة تعليم الالحاد لاجيال الا بخلق الشروط النفسية الملائمة وذلك من خلال التدمير الكامل والقضاء على جميع المواريث الروحية على مدى العصور.

يتبع .....

ألكس كاريل في كتابه (الإنسان ذلك المجهول) ص 158:
(( إن نظريات النشوء والارتقاء هي مصدر كل الهموم الإنسانية، وإنها في الحقيقة ليست إلا حكايات خرافية وجدت من يحميها ومن يقدمها للجماهير بحلة خادعة لا يعرفها كثير من الناس )).

نيكولاي برديائيف Nikolai Berdyaev: "إن القول بمذهب إنساني ملحد ضرب من التناقض، لأنه إذا انتفى وجود الله انتفى بالتالي وجود الإنسان"
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 01-01-2011 06:49 AM بواسطة حنيفا على الفطرة.)
01-01-2011 06:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
سمط الدرر غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 117
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #3
الرد على: أدلة وجود الله
شكرا اخى حنيفا على الفطرة

وانصحك بقراءة كتاب الوجود والعدم للدكتور الفيلسوف / مصطفى محمود سيفيدك كثيرا فى هذا الامر

مودتى لك

الدرس الذى وعيته ولن أنساه هو : أن للأفكار المسيطرة على المرء تأثيراً عظيماً فى تكييف حياته فإن حياتنا من صنع أفكارنا.

ديل كارنيجى
01-03-2011 10:43 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
azuyabp
Unregistered

 
مشاركات : #4
hack www.nadyelfikr.com
05-25-2011 01:15 AM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
andalusy غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات : 55
الإنتساب : Mar 2007
مشاركات : #5
RE: أدلة وجود الله
07-23-2011 11:58 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات : 2,507
الإنتساب : Apr 2005
مشاركات : #6
RE: أدلة وجود الله
(12-26-2010 03:39 AM)حنيفا على الفطرة كتب :  تحية
في كل يوم دليل موضوع مخصص أن شاء الله لأثبات وجود الله يالأدلة العقلية و المنطقية ....



إن هذا الكون الموجود لا يخلو من أحد احتمالات ثلاثة:
1. أن يكون واجب الوجود
2. أن يكون ممتنع الوجود
3. أن يكون ممكن {جائز} الوجود
أما الاحتمال الأول : فباطل لأنه يترتب عليه امتناع انعدام الكون ،وذلك محال عقلا: فإننا نرى أعيان المخلوقات تموت وتحيى ،وتوجد وتنعدم فلا مانع عقلا من انعدام الكون.
أما الاحتمال الثاني : فباطل أيضا لأن الكون موجود حقيقة فلو كان ممتنع الوجود لما أمكن وجوده .
إذاً لم يبق إلا الاحتمال الثالث: وهو أنه ممكن الوجود ، أي أنه جائز فيه أن يوجد أو لا يوجد على حد سواء. ،ولكن الكون موجود فعلا فإذا لابد من وجود مرجح خارجي لأحد الأمرين المستويين : الوجود و العدم . فإن قال قائل : إن الكون هو الذي أوجد نفسه. قلنا هذا يستلزم الترجيح بدون مرجح لأنه لو أوجد نفسه لكان واجب الوجود ولكننا اتفقنا علي أنه ممكن الوجود فلزم أن يكون قد أوجدته قوة أخرى خارجة عنه ومباينة له في ذاته وصفاته .
فإن قال القائل : يمكن أن تكون قوة أخرى سوى الله تعالى هي التي أوجدته قلنا سترى بطلان هذا الفرض في الأدلة التالية :

دعنا نناقش النقطة الاولى التي بنيت عليها موضوعك، انطلاقا من ان مايبنى على باطل فهو باطل.
في البدء اتمنى لو تتفضل وتقدم لنا ماهي حاكميتك، هل هو العقل والمنطق في شكلهم التجريدي المثالي في ذاتنا وداخل تصوراتنا عن العالم ام انه الفلسفة التجريبية والواقع الفيزيائي في إطار المنهج العلمي؟

وعندما تتكلم عن تبطيلك للاحتمال الاول انطلاقا من انه " يترتب عليه امتناع انعدام الكون" فهل تنطلق من ان الكون هو الوحدة الاولى، وانعدامه يعني بالضرورة انعدام المادة بكل اشكالها؟
ماهو الاساس الذي يعطيك الحق بهذا الاعتقاد المنطقي ولكنه الذي يعاكس العلوم التجريبية، ومن الذي له الاولوية: التصورات العقلية التي على العالم الفيزيائي ان يلتزم بها ام العالم الفيزيائي الذي يجب على التصورات العقلية اخذه بعين الاعتبار والاحتكام اليه بمدى صحة الاستنتاجات المنطقية؟؟

واخيرا اتمنى لو تتفضل بالاشارة الى كاتب الموضوع او كتابه ومصادره إذ انه محتوياته ليست بجديدة

في انتظار تفضلكم بالرد، مع احترامي
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 07-23-2011 02:27 PM بواسطة طريف سردست.)
07-23-2011 02:22 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 8,230
الإنتساب : Apr 2004
مشاركات : #7
RE: أدلة وجود الله
سؤالي على ملاحظة طريف سردست،

أنت تفترض أن المنهجية العلمية هي المنهجية الوحيدة الصالحة للوصول إلى المعرفة وإثبات قيمة هذه المعرفة،

عندي معضلتين في هذه المقدمة إن أقررتني على استنتاجي،

المعضلة الأولى، أن المسألة لا تثبت بذاته، فحين يكون فرضك أعلاه هو القائم، فإنه لا يخلوا أن تكون وصلت إلى النتيجة من نفس المنهج العلمي فتثبت الشيء بذاته، أو من غيره فنسألك كيف أثبتت ما أثبتت.

المعضلة الثانية،
في التفريق بين الغير موجود ممكن الوجود، والغير موجود مستحيل الوجود،

حتى أشرح المعضلة فلنفرض مسألتين،
مسألة وجود جزء أكبر من كله
مسألة وجود بشر على المريخ

علميا، تستطيع إثبات عدم وجود المسألتين أعلاه، لكن أي من المسألتين أعلاه يمكن أن توجد وأيهما من المستحيل وجودها؟ ما هي التجربة العلمية التي توصلت من خلالها إلى استحالة وجود المسألة أعلاه؟

(ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)
07-23-2011 03:40 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Kairos مبتعد
مع فرعون ضد موسى
****

المشاركات : 433
الإنتساب : May 2011
مشاركات : #8
RE: أدلة وجود الله
إقتباس :فلاسفة ملحدين قالو في الأخلاق

كما قال نيتشه قديما :- إن قصور الإنسان في القوة ناتج عن إلتزامه الأخلاقي فالأخلاق غير مربحة عمليـا .. فلابد أن يكون للأخلاق قيمة وهذه القمية لاتكون من هذا العالم .. قيمة لا تُقاس بالمعايير المادية المُجردة ولا تخضع للقوانين الطبيعية ..

الكتاب والصفحة لو سمحت؟

لأن الكلام اعلاه غير صحيح بتاتاً، نيتشه من الطبيعيين ولا يؤمن بعالم غير العالم، فكيف بالأحرى بأخلاق تسقط من ذاك العالم الخيالي.
أنت تمارس تزويراً، وتحريفاً، وإذا ما اتى على هذا الكلام، فهو اكيد في معرض تفنيده لنظرية افلاطون في المثل، والأفكار الساقطة من السماء.

الفاعل دائماً مرفوع!
بَينَ الأُثرمَينِ... أُطاعِنُ أفواجَ أمِّ قَسطَلٍ

[صورة مرفقة: 6036590386_c182b95057_m.jpg]
07-23-2011 05:36 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات : 2,507
الإنتساب : Apr 2005
مشاركات : #9
RE: أدلة وجود الله
(07-23-2011 03:40 PM)خالد كتب :  سؤالي على ملاحظة طريف سردست،

أنت تفترض أن المنهجية العلمية هي المنهجية الوحيدة الصالحة للوصول إلى المعرفة وإثبات قيمة هذه المعرفة،

عندي معضلتين في هذه المقدمة إن أقررتني على استنتاجي،

المعضلة الأولى، أن المسألة لا تثبت بذاته، فحين يكون فرضك أعلاه هو القائم، فإنه لا يخلوا أن تكون وصلت إلى النتيجة من نفس المنهج العلمي فتثبت الشيء بذاته، أو من غيره فنسألك كيف أثبتت ما أثبتت.

المعضلة الثانية،
في التفريق بين الغير موجود ممكن الوجود، والغير موجود مستحيل الوجود،

حتى أشرح المعضلة فلنفرض مسألتين،
مسألة وجود جزء أكبر من كله
مسألة وجود بشر على المريخ

علميا، تستطيع إثبات عدم وجود المسألتين أعلاه، لكن أي من المسألتين أعلاه يمكن أن توجد وأيهما من المستحيل وجودها؟ ما هي التجربة العلمية التي توصلت من خلالها إلى استحالة وجود المسألة أعلاه؟

العزيز خالد
قرأت تعليقي عدة مرات ولم ارى انني قررت ان المنهجية العلمية الوحيدة الصالحة للاثبات، وانما كان تساءل عن نوعية الحاكمية التي احتكم اليها في استنتاجاته. بالطبع ليس لدي اي مانع في تقديم اي حاكمية اخرى إذا كان بالامكان البرهنة على فاعليتها عمليا.

من جهة اخرى، بالنسبة للمسألة الاولى:
ارى ان عرضك للسؤال قائم على " المنطق العقلي اللغوي"، فأنت تعارض الامور ببعضها من شكلية اللغة متجاوز ان المنهج العلمي ليس نظرية فقط وتركيب الفاظ وانما التحقق من مدى تطابق النظرية مع الواقع العملي عن طريق الاجهزة الموضوعية وليس بأحاسيسنا، وبالتالي فالمنهج العلمي ليس " شئ بذاته" وانما شئ خارج ذاتنا وبالتالي اكثر موضوعية من العقل الذهني وحده منغلقا في ذاته.
والمعطيات الموضوعية هي التي تخضع للفلسفة والتحليل والصورة التي تقدمها تخضع من جديد للتحق على ارض الواقع والنقد وبعد ذلك فقط يمكن اعتمادها. بهذا الشكل نتمكن من الوصول الى اقرب صورة ممكنة للواقع .. والفرق شاسع بين الطرفين

المسألة الثانية:
في المنهج العلمي لاتوجد افتراضات غير واقعية لمجرد البطر او لقضاء الوقت على الطريقة الاغريقية القديمة وابراز العضلات العقلية، واي افتراض سيخضع على الدوام للنقد. الافتراض الذي لاضرورة له في مسألة محددة لاضرورة حتى لنقاشه..
07-24-2011 09:14 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 8,230
الإنتساب : Apr 2004
مشاركات : #10
RE: أدلة وجود الله
عزيزي طريف،

اعذرني ان كنت قد اندفعت قليلا في استنتاجي، لذا فاسمح لي أن أسألك،

هل تعتبر المنهج العلمي هو المنهج الوحيد القادر على انتاج معرفة ذات قيمة، وهو المنهج الوحيد القادر على فحص أهمية هذه المعرفة وتقدير قيمتها؟ إن كان الجواب لا فحبّذا لو أضفت ما هي الطرق الأخرى للوصول إلى المعرفة؟

بالنسبة للمسألتين عزيزي، هذه المسألتين قد تكونا غير مهمتين الآن، وقد مرا في التاريخ في فترة كانا فيها غير مهمتين، تظهر أهمية هذه المسائل التي تدخل من باب اكتشاف حدود العقل وأين يعجز عن البحث وأين يمكنه ذلك، وفي الفترة التي نحن فيها حيث ترتاح البشرية بعض الشيء على أريكة المنهج العلمي قد يكون طرح القضية ترفا.

هما ليسا ترفا بتقديري، فمن المهم وضع أصل عام نقيس عليه المناهج الفكرية المستعملة للحكم على المعرفة وغيرها، ومعرفة سبب تفضيل منهج على غيره، ولم يكن أبدا نظرية صحيحة أن نثبت القضية بنفسها، لا في الأصول ولا في الفروع. والجملة التي تفرض أن المنهج العلمي هو الأصلح لبحث المعرفة وقيمتها لأنه المنهج العلمي تبدو مضللة وغامضة وغير مثبتة، حين أقبلها سأقبل كثيرا من الأمور في الفروع بناء على نفس الحكم.

المعضلة الثانية هي اكتشاف المستحيل،
من المهم بتقديري أيضا أن نعرف الفرق بين المستحيل والممكن، حتى لا نسعى وراء شيء ونهدر فيه جهدنا وهو مستحيل؛ هذه المعرفة أعني تمييز المستحيل نجدها لدى الأطفال كما لدى الكبار، وليست معرفة نابعة عن طريق المنهج العلمي، فيجدر أن نبحثها ونبحث أسبابها، فيصير السؤال كالتالي:

كيف يعرف الإنسان المستحيل من الممكن؟

عزيزي طريف، لست أناظرك هنا ولا أهدف إلى الجدل، بل أتابع ما تكتب أنت وأنكي ويعجبني قراءته، فما زلنا نفكر ونتعلّم، وأسئلة أعلاه أجدها هامة لتحديد إجابات أخرى على أمور أهمّ. لا أجد في إجابتك السابقة ما يشفي الغليل فأردت التوسع والتكرار.

(ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)
07-25-2011 11:35 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف