عخان وبنوه وإله إسرائيل
#1
**

في سفر يشوع الإصحاح السابع نقرأ عن هزيمة بني إسرائيل أمام عاي، حتى سقط يشوع على وجهه مستجيراً بالله صارخاً إليه، فأوحى إليه أن الغلول الذي غله الجيش سبب هزيمتهم.
فتحرى يشوع الأمر، وحقق فيه، واستعرض الأسباط، والعشائر، والبيوت، والرجال،
وأقرع بينهم، فعلم أن الغال هو عَخَانُ بْنُ كَرْمِي بْنِ زَبْدِي بْنِ زَارَحَ، قد غل لنفسه من المغنم وخبأًه تحت الأرض.
فلما جيء به، ووقف بين يدي يشوع، أقر بذنبه.

وَقَالَ: «حَقًّا إِنِّي قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَى الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ وَصَنَعْتُ كَذَا وَكَذَا. 21رَأَيْتُ فِي الْغَنِيمَةِ رِدَاءً شِنْعَارِيًّا نَفِيسًا،
وَمِئَتَيْ شَاقِلِ فِضَّةٍ، وَلِسَانَ ذَهَبٍ وَزْنُهُ خَمْسُونَ شَاقِلاً، فَاشْتَهَيْتُهَا وَأَخَذْتُهَا.
وَهَا هِيَ مَطْمُورَةٌ فِي الأَرْضِ فِي وَسَطِ خَيْمَتِي، وَالْفِضَّةُ تَحْتَهَا».
يشوع 7

اعترف عخان بذنبه ... فماذا كان حكم الرب فيه؟
جاء الأمر بقتله ... بل بحرقه:
15وَيَكُونُ الْمَأْخُوذُ بِالْحَرَامِ يُحْرَقُ بِالنَّارِ هُوَ وَكُلُّ مَا لَهُ، لأَنَّهُ تَعَدَّى عَهْدَ الرَّبِّ، وَلأَنَّهُ عَمِلَ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ».

لكن هل اكتفى الكتاب المقدس بقتل الرجل، أو رضى إله إسرائيل بذلك فرجع عن حمو غضبه.
كلا..
لقد قتل أبناءه وبناته معه!!
وتبين أن قوله (يُحْرَقُ بِالنَّارِ هُوَ وَكُلُّ مَا لَهُ) أنه عنى بذلك البنات والبنين أيضاً!
دع عنك البقر والحمير والغنم والخيمة والغلول!

24فَأَخَذَ يَشُوعُ عَخَانَ بْنَ زَارَحَ وَالْفِضَّةَ وَالرِّدَاءَ وَلِسَانَ الذَّهَبِ وَبَنِيهِ وَبَنَاتِهِ وَبَقَرَهُ وَحَمِيرَهُ وَغَنَمَهُ وَخَيْمَتَهُ وَكُلَّ مَا لَهُ،
وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ، وَصَعِدُوا بِهِمْ إِلَى وَادِي عَخُورَ. 25فَقَالَ يَشُوعُ: «كَيْفَ كَدَّرْتَنَا؟ يُكَدِّرُكَ الرَّبُّ فِي هذَا الْيَوْمِ!».
فَرَجَمَهُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ بِالْحِجَارَةِ وَأَحْرَقُوهُمْ بِالنَّارِ وَرَمَوْهُمْ بِالْحِجَارَةِ، 26
وَأَقَامُوا فَوْقَهُ رُجْمَةَ حِجَارَةٍ عَظِيمَةً إِلَى هذَا الْيَوْمِ. فَرَجَعَ الرَّبُّ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِهِ.

قتل الرجل بالحجارة.
وأحرق بنوه وبناته بالنار!!
ثم رُجِمُوا جميعاً!!

أما قَتْلُ الرجلِ أو حرقه ..
فيمكن أن يقال أنه قتل بجريمته.
لا بأس.

لكن ما بال البنات والبنين؟
بأي ذنب قتل هؤلاء؟!
..............................................................

لو أن إنساناً سرق .. أيقتل أبناء السارق؟!
أو قتل ... أيقتل أبناءه وبناته؟!
أو زنى .. أيزنى ببناته؟!!
أو حتى كفر ... ؟!!!
أليس هذا التشريع يجيز قياساً قتل أبناء القاتل أو السارق أو من أصاب حداً أو جناية أو جريمة؟
أليس قتل أبناء القاتل أولى قياساً من قتل أبناء الغال؟
فإن المغل لم يَقْتُلْ حتى يُقْتَلْ، أو يُقْتَلْ أبناؤه.
فإذا قُتِلَ ورُجِمَ أولادُه وحُرِّقوا..
فقتل أولاد القاتل أولى.

واغتصاب بنات الغاصب أو قتلهنَّ أولى كذلك في القياس من قتل بنات الغال؟!
فبأي علة تذكر في قتل أبناء عخان وبناته، بها يقتل أبناء الزناة والقتلة واللصوص وبناتهم، بل العلة فيهم أظهر، لو كان في قتل الأبناء بذنوب الأباء معنى وعلة.

فهل يمكن أن يكون هذا تشريعاً من السماء؟!

**
الرد
#2
بالفعل هذا تصرف فيه كثير .. كثير من العنف والظلم فكل نفس بما كسبت رهين ، وكل إنسان يجزى وحده على عمله ..فردا .. ولا يؤخذ بجريرة فعله أحد هكذا يقول العقل ..
حين أردت الإجابة على سؤالك :
فهل يمكن أن يكون هذا تشريعاً من السماء؟!
قفز إلى ذهني : فتوبوا إلى بارئكم ، فاقتلوا أنفسكم ، ذلكم خير لكم عند بارئكم !
وقلت في نفسي أليس في هذا كبير مشقة على الإنسان .. أبذنب يكفر المرء عن خطيئته بقتل نفسه ؟ (قيل هو تشريع إلهي سابق) مجرد خاطر حجبني عن الجواب على سؤالكم ..
تحية وود .
إن اتباع الأنبياء لا يتلخص في البكاء على جدار هيكل أو رشم الصليب على أجزاء الإنسان أو تكرار الوقوف بين يدي الرب خمس مراتٍ في اليوم ؛ بل بتكرار تجاريب الأنبياء الباطنية والكفاحية وإحيائها في واقع الإنسان وإنتاجه ، ربما هنا يتحقق القول المأثور : "إن لله عبادًا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيِّون والشهداء بقربهم".
الرد
#3
**
شكراً يجعله عامر
نعم قد يكون في التشريع كثير مشقة، أو في العقوبة كالمثل الذي ضربته أنت ألم شديد ومشقة كبيرة، لكن على أية حال هؤلاء أخطؤوا وعبدوا عجلاً،
(أنتم أخطأتم خطية عظيمة ....
آه قد أخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لأنفسهم آلهة من ذهب .....) خروج33
وكانت العقوبة الشديدة (.. ارجعوا من باب إلى باب في المحلة واقتلوا كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه ......) خروج 33
هم مخطئون .... والعقوبة الشديدة كانت لهم .. ونحن لم نتكلم عن عقوبة عخان نفسه والتي قد يقول قائل أن فيها قسوة شديدة أيضاً إذا قورنت بذنبه، لا نتكلم في ذلك ..
فهوعلى أية حال مذنب وصاحب جناية تسببت في هزيمة الشعب كله أمام عاي وفرارهم رغم ضعف عاى.
لا بأس.

لكن الحديث في أطفاله (أبنائه وبناته) ... الذين لم يذنبوا مثلهم مثل الخيمة وشواقل االفضة ولسان الذهب والرداء (كل ما لعخان) .. دع عنك أيضاً حرق هذه الأشياء .. لا نتكلم فيه .. ولكن هذه النفوس من أبناء عخان!
لم يأتي حكم الإله بتحرقهم ورجمهم!!

آليرضى الرب إله إسرائيل!
ويرجع عن حمو غضبه!
كما جاء في يشوع ...... فَرَجَعَ الرَّبُّ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِهِ

هذا الحكم ليس من السماء
أَخْذُ الأبناءِ بجريرة الأباء.

لعله من أحكام حمورابي التي تعرفوا عليها وقت السبي في بابل.
فالقضاء على الأبناء بجريرة الأباء كانت من قوانينه التي شرعها.

المادة 209-210
لو جنى إنسان جناية فضرب امراة فأسقطت جنينها، يدفع لها عشرة شواقل عوضاً.
أما إذا ماتت المرأة نفسها، فتقتل ابنة الجاني.

209. If a man strike a free-born woman so that she lose her unborn child, he shall pay ten shekels for her loss.
210. If the woman die, his daughter shall be put to death.

http://eawc.evansville.edu/anthology/hammurabi.htm

وللعقاد إشارة إلى ذلك ... سأنقله لك المشاركة القادمة.
مع التحية.
**
الرد
#4
فوق النظر

صدق فيهم قوله تعالى
(( ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) [ الأنبياء : 23 ] ))

و حديثه (ص)

حاج موسى آدم فقال له أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم قال قال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني أو قدره علي قبل أن يخلقني ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى


و اخيرا
( لا تزر وازرة وزر اخرى )
صدق الله



البابلي

بالمناسبة
اذهبوا فانتم الطلقاء ( ضعيفة )


كلما كان منطقنا اقوى واوضح كان اضعف في الاقناع ....لاننا كلما تفوقنا على خصومنا بالحجة , كانت حجتنا اعجز عن اقناعهم ....لاننا حينئذ نثير حقدهم وخوفهم!

كـشـكـولي ...

[صورة: images?q=tbn:ANd9GcRoQ8LR3OP-Th6hXU1GCQg...hTgchqUrGF]
الرد
#5
عزيزي عبد الله , الاخوة الافاضل

لو رجعت للنص لا تجد ان عخان وحده هو الذي قام بالسرقة بل أن أولاده مشاركون معه في تلك السرقة لانه خبأ الرداء و الاموال التي سرقها في خيمته و طبعا أولاده يعيشون معه فيها و لم يقوموا بأبلاغ قضاة اسرائيل أو يشوع عنها و بالتالي
استحقوا معه نفس عقابه .

ربما لو تأملت في النص لتساءلت , لماذا حرق الله مواشيه و مقتنياته أيضا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما علاقة ذلك بسرقته ؟؟؟؟؟؟

بل ما علاقة أن يرفض الله أصلا ان يأخذ العبرانيين ( الانفال ) من أريحا التي دمروها كما امر مثلا رسول الاسلام في غزواته
التي أباح له فيها ان يأخذ الاموال غنيمة له و لجيشه و سبى الاطفال و أغتصب النساء تحت مسمى ملكات اليمين ؟؟؟؟؟؟

الحقيقة لو أباح الله ذلك لتحول شعبه الى مجموعة من اللصوص و قطاع الطرق و لاصبح القتال وسيلة للرزق و الله يريد أن شعبه
يتقن الزراعة و الصناعة و التجارة و الا يتحول لمجموعة من المرتزقة تعيش و رزقها بسلاحها و هو عين ما عبر عنه رسول الاسلام
في الآتي :

الحديث التالي من مسند أحمد :

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp...0بالسيف%20|#SR1

4869 حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ‏.‏


60302 بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده ، لا شريك له ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم

الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 15/509

و لك السلام و التحية
عبد المسيح
وَيَضْرِبُ الرَّبُّ مِصْرَ ضَارِباً فَشَافِياً فَيَرْجِعُونَ إِلَى الرَّبِّ فَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ وَيَشْفِيهِمْ. «فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ فَيَجِيءُ الآشوريون
إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الآشوريين. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثاً لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ بَرَكَةً فِي الأَرْضِ بِهَا يُبَارِكُ
رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».
الرد
#6
**
فانسي:
صدق الله لا يسأل عما يفعل.
لكن لم لا يسال عما يفعل؟
لأنه حكيم ليس أحكم منه،..
عليم ليس أحد أعلم منه
عدل ليس أحد أعدل منه ..
فالله الذي خلق الحياة له أن يذهب هذه الحياة، ولا أحد يسأله لم أمت فلاناً، وأحييت فلاناً،
لكن ليس لأحد أن يقتل الناس بحجة أن الله يميت، هذا فعل الخالق له أنه يفعله، أما المخلوق لو فعل فهو قاتل ظالم.

فإذا جاء نص تشريعي أنزله الله على الناس ليحكم به الناس ... فيه حكم بقتل أبناء الجاني .. وهو ليس من العدل الذي جعله الله في فطر الناس، علمنا أنه ليس من الله، لأن الله (لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله مالا تعلمون)

وكلامك يعني أنك حقاً ترى جواز قتل الأبناء بجريمة الأباء، لذلك تحتج له.

وهذا تشريع عام ... أيها الزميل
انظر ماذا فعل يشوع حين أمر بقتل عخان ... أخرج جميع الشعب ليروا الحكم على عخان، فيكون لهم عبرة، وليكون رادعاً لمن تسول له نفسه أن يفعل مثل ما فعل عخان، سيعلم الشعب أن من فعل فعل عخان سنفعل به كذا وكذا.. سيرجم ويحرق بالنار ويحرق أولاده معه ...ها قد رأيتم أيها الشعب بأعينكم.
فليست القضية قضية عين، بل حكم عام للناس جميعاً.
ويكون من جنى جناية على هذا التشريع يقتل أولاده... يستطيع من يؤمن بهذا الكتاب أو بهذا النص من سفر يشوع أن يقتل أولاد من سرق وبناته، وأولاد من زنى وبناته ... إلى أخر ما ذكرناه في الموضوع.
بل إنك واجد في الكتاب المقدس نصاً آخر تم فيه قتل أولاد الجاني!!
بل صلبهم حتى يرضى إله إسرائيل ... سأعود له وأذكره بعد قصة عخان.

لا .. لا .. ليس هذا من حكم السماء
أنسي قوله في حزقيال 18:
20....اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ.
فإن كان عخان، نهبَ أو غَلَّ، فأغضبه غضباً شديداً ... أفلا يعلم أن العدل يكون في الرضا والغضب ...
وفي "حمو الغضب" كذلك!
.....

الزميل العزيز (يجعله عامر)

أشار العقاد في كتابه (إبراهيم أبو الأنبياء) إلى تشابه الحكم على أبناء عخان وبناته بالقتل وبين حكم في شريعة حمورابي والذي ذكرناه قبل:
قال:

يقول العقاد في كتابه (إبراهيم أبو الأنبياء):

" .... ومن غرائبها (يعني شريعة حمورابي) أنها تعاقب البنت البريئة بذنب والدها
"فإذا ضرب رجل بنت إنسان حر ضرباً أسقط حملها فعليه عشرة مثاقيل من الفضة غرامة لاسقاط حملها، فإن ماتت فبنته تقتل .."
ستريك أدوارد: أقدم شرائع العالم
The World's Earliest Laws

ثم يقول العقاد:

ولا يشبه هذه الأحكام فيما رواه العهد القديم غير عقوبة عخان لأنه سرق من غنائم القتال في وقعة عاي التي انهزم فيها الإسرائيليون"
عباس العقاد: إبراهيم أبو الأنبياء ص 176-177 المكتبة العصرية - بيروت

ويظل السؤال في حق هذه النفس من بنات عخان وبنيه، التي أخرجت فأحرقت
حرقت


بأي ذنب قتلت؟!
....................................

الرد
#7
Array
فإذا جاء نص تشريعي أنزله الله على الناس ليحكم به الناس ... فيه حكم بقتل أبناء الجاني .. وهو ليس من العدل الذي جعله الله في فطر الناس، علمنا أنه ليس من الله، [/quote]

من قائل هذه النظرية ؟
ما معنى ( فطر الناس ) ؟ و العدل الذي ( فيها ) ؟


لم تعلق على امثلة اصابة ( الابناء ) بمصاب ( الاباء ) و لم تعلق على اشتراك ابناء عخان كما اوضح عزيزي ABDELMESSIH67

و لكن خلافي معك خلافا في نقطة انطلاقك
من صاحب النظرية التى تفضلت بطرحها ؟
و ما معنى مفرداتها ؟ و ما ضوابطها ؟


اضافة جانبية
( الفطرة ليست دليلا )

تحياتي
كلما كان منطقنا اقوى واوضح كان اضعف في الاقناع ....لاننا كلما تفوقنا على خصومنا بالحجة , كانت حجتنا اعجز عن اقناعهم ....لاننا حينئذ نثير حقدهم وخوفهم!

كـشـكـولي ...

[صورة: images?q=tbn:ANd9GcRoQ8LR3OP-Th6hXU1GCQg...hTgchqUrGF]
الرد
#8
اضافة ايضا عن علاقة المسلمين بابناء الكفار ( لا ذنب لهم بحسب طيبة قلبك )
http://www.islamweb.net/ver2/Archive/rea...?id=142677

5- أن الحكم بنجاة أولاد المشركين في الآخرة لا يعني اختلاف حكمهم عن حكم آبائهم في الدنيا فهم يرثون آبائهم ويرثهم آباؤهم، ويدفنون في مقابر الكفار، ويأسرهم المسلمون في حال الحرب، ويدل على هذا قوله - صلى الله عليه وسلم – وقد سئل عن أبناء المشركين: ( هم من آبائهم ) رواه مسلم .


و قد جوز النبي قتلهم اثناء الحرب ليلا
و جوز ( ابن العثيمين ) قتلهم انتقاما من قتل اطفال المسلمين
( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) ؟


فما رأي طيبة قلبك ؟




بل ان يسرق انسان فتقطع يده
ما رأي طيبة قلبك ؟ و ( العدل المفطور في القلوب ) ؟
كلما كان منطقنا اقوى واوضح كان اضعف في الاقناع ....لاننا كلما تفوقنا على خصومنا بالحجة , كانت حجتنا اعجز عن اقناعهم ....لاننا حينئذ نثير حقدهم وخوفهم!

كـشـكـولي ...

[صورة: images?q=tbn:ANd9GcRoQ8LR3OP-Th6hXU1GCQg...hTgchqUrGF]
الرد
#9
أستأذن أخي "عبد الله" في الإضافات المتواضعة التالية:

لا يرى التفسير التطبيقي للكتاب المقدس أي سبب في رجم أولاد عخان:

"يش 7 : 24-26
لماذا دفعت عائلة عخان كلها أجرة خطيته؟ لا يذكر لنا الكتاب ما إذا كانوا قد شاركوه في جريمته، ولكن في العالم القديم كانت العائلة تعامل ككل. وكان عخان، كرأس عائلته، شبيها بملك، فإذا أفلح، أفلحت العائلة معه، وإذا تألم، تتألم معه العائلة. لقد مات عدد من بني إسرائيل في المعركة بسبب خطية عخان، فكان يجب أن يقطع تماما من إسرائيل. كان يجب أن ترجم كل عائلته معه حتى لا يبقى أثر لعخان في إسرائيل. يصعب علينا فهم مثل هذا الأمر في حضارتنا التي تنادي بالفردية، ولكن في الحضارات القديمة، كان هذا عقابا مألوفا، فيجب أن يتناسب العقاب مع الجريمة. وقد عصى عخان أمر الله بتدمير كل شيء في أريحا، فكان يجب القضاء على كل ما كان لعخان." أ. هـ
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد
#10
لكن المفسر الفذ آدم كلارك يستعرض مخطوطات الكتاب المقدس أولًا ويستعرض لنا منها ما يحذف أبناء عخان من تطبيق العقوبة عليهم ويرى أن هذا هو العدل. أي أنه يستبعد عقاب أبناء عخان ويحكم بخطأ المخطوطات التي أوردته. يقول:

And all Israel stoned him with stones, and burned them with fire, after they had stoned them with stones - With great deference to the judgment of others, I ask, Can it be fairly proved from the text that the sons and daughters of Achan were stoned to death and burnt as well as their father? The text certainly leaves it doubtful, but seems rather to intimate that Achan alone was stoned, and that his substance was burnt with fire. The reading of the present Hebrew text is, They stoned Him with stones, and burnt Them with fire, after they had stoned Them with stones. The singular number being used in the first clause of the verse, and the plural in the last, leaves the matter doubtful. The Vulgate is very clear: Lapidavitque Eum omnis Israel; et cuncta quae illius erant, igne consumpta sunt, “All Israel stoned him; and all that he had was consumed with fire.” The Septuagint add this and the first clause of the next verse together: Και ελιθοβολησαν αυτον λιθοις πας Ισραηλ, και επεστησαν αυτῳ σωρον λιθων μεγαν: And all Israel stoned Him with stones, and raised over Him a great heap of stones. The Syriac says simply, They stoned Him with stones, and burned what pertained to Him with fire. The Targum is the same as the Hebrew. The Anglo-Saxon seems to refer the whole to Achan and his Goods: And Him they stoned there, and burnt his goods. The Arabic version alone says, They stoned Him and his Children, and his goods. Instead of burnt Them, אתם otham, two of De Rossi’s MSS. read אתו otho, Him; which reading, if genuine, would make the different members of the verse agree better. It is possible that Achan, his oxen, asses, sheep, tent, and all his household goods, were destroyed, but his sons and daughters left uninjured. But it may be asked, Why are they brought out into the valley with the rest? Why, that they might see and fear, and be for ever deterred by their father’s punishment from imitating his example. I have gone thus far into this important transaction, in which the justice and mercy of God are so much concerned, that I might be able to assign to each its due. That Achan’s life was forfeited to justice by his transgression, no one doubts: he sinned against a known and positive law. His children could not suffer with him, because of the law, Deu_24:16, unless they had been accomplices in his guilt: of this there is no evidence; and the text in question, which speaks of Achan’s punishment, is extremely dubious, as far as it relates to this point. One circumstance that strengthens the supposition that the children were not included, is the command of the Lord, Jos_7:15 : “He that is taken with the accursed thing, shall be burnt with fire; he, and all that he hath.” Now, all that he hath may certainly refer to his goods, and not to his children; and his punishment, and the destruction of his property would answer every purpose of public justice, both as a punishment and preventive of the crime; and both mercy and justice require that the innocent shall not suffer with the guilty, unless in very extraordinary cases, where God may permit the righteous or the innocent to be involved in those public calamities by which the ungodly are swept away from the face of the earth: but in the case before us, no necessity of this kind urged it, and therefore I conclude that Achan alone suffered, and that his repentance and confession were genuine and sincere; and that, while Justice required his life, Mercy was extended to the salvation of his soul.

تحياتي
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {12/40}
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  إسرائيل ليس يعقوب! فارس اللواء 20 4,057 05-05-2012, 10:26 PM
آخر رد: فارس اللواء
  البهائيون.. قبلتهم الأولى في إسرائيل وينفون وجودهم فيها لأسباب سياسية..حدائقهم في حيفا كلفت 250 مليو بسام الخوري 0 696 07-01-2005, 12:15 PM
آخر رد: بسام الخوري

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم