تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
العلمانية والدين .. والمأزق العربي
#1
عاشت أوربا سنينا من حكم الكنيسة، أجهزت فيها الكنيسة على بوادر النهضة العلمية، والثقافية ان ظهرت، وأعدمت جاليليه، وصلبت روسو، باسم الحكم الديني، وكان ذلك استغلالا شنيعا للدين، حتى ظهر من كان ينادي بفصل الدين عن مكونات الدولة السياسية، أي بالعلمانية !!، فكانت النهضة الأوربية بعد أن ضحت أوربا بمئات الألوف من البشر في هذا الصراع نحو النهضة!.
هل من حل للمأزق الفكري والتاريخي الذي نعيشه، في ظل استفادة ما من هذا الصراع، في ظل ما يحدث في العراق ولبنان ... وفلسطين وفي أقطار عربية كثيرة ؟، هل الحل يكمن في أخذ نتائج العلمانية وايجاد صيغة للتعايش بينها وبين الدين؟، أم نبقى كل يغني على ليلاه ؟، ونعيش فرقة واختلافا، دينيا ومذهبيا، وكل يعتقد بأفضليته بالالتحاق بالجنة، دون الآخرين من أبناء الوطن، وتبقى الأمم الأخرى تستغل ثرواتنا وضياعنا في ظل صراعاتنا الدينية والمذهبية الغيبية الدائمة ؟, كي لا نبقى نخفي ضياعنا الحضاري، والتاريخي، هل لدينا الجرأة لمواجهة مأزقنا بالعلم والعقل ؟.
ارى أن العلمانية في بلادنا العربية والاسلامية قد أسيء فهم ماهيتها، وأصبحت بعض المرجعيات الدينية تفسرها على أنها كفرا، بشكل مسبق، قبل أن تناقش ماهيتها العلمية، ونتائجها التاريخية !!والحضارية، فلم نستطع الاستفادة منها، بشكل يضمن استمراريتنا الحضارية بشكل صحيح، واستطاع الغرب أن يقفز قفزات حضارية هائلة بفضلها، رغم أنه أتاح الحرية الدينية وحرية المعتقدات، بشكل أراه أفضل بكثير من دول تدعي الدينية و الى استغلال مستمر للدين من قبل الكثيرين، فهل نستمع الى من يهاجمها مسبقا أم نستمع الى من يناقش خصائصها وتأثيراتها ؟، وكيف يمكنها ملائمة تاريخنا وأدياننا، لنبني أنفسنا، وطنا واحدا للجميع !.
مع الأسف في عالمنا العربي لا يزال الصراع قائما في مختلف المجالات بين العلمانيين من جهة ودعاة الدين والموالين لهم من جهة أخرى, ويتبادل الطرفان سيلا من الاتهامات وكل منهما يحمل الآخر مسؤولية ما وصل إليه واقعنا العربي من سوء وتردي, وبالفعل قد آن الأوان لنصل إلى اتفاق وصيغة مشتركة لا نتخلى بها عن قيمنا وديننا وبنفس الوقت نستطيع الارتقاء بأنفسنا وبعلومنا وبحضارتنا نحو الأفضل.
إننا كعرب بحاجة للإطلاع على ما قام به غيرنا في هذا المجال للاستفادة قدر الإمكان من تلك التجربة وأخذ ما يمكن أخذه منها بما ينسجم مع تراثنا وثقافتنا والابتعاد عن ما يهدد قيمنا وحضارتنا العريقة.


الرد
#2


شئ طبيعي رجال الدين ضد الحداثه , فأنهم يريدون ان يكونو سلطه على سلطه الحاكم , ان
استطاعو ذلك . .. .
أن تجذر الحداثه و الفكر العلماني , يعني اقصاء الدين و رجال الدين , فهم لا يقبلون امتيازاتهم .
و سلتطهم الدينيه , و هو بالنسبه لهم مصدر امتيازات لا نهايه لها . من جانب آخر ان الفقراء
لا يفهمون معنى العلمانيه , و يحاربونها بناءً على تعرفيها عند رجال الدين . و لذلك سوف تبقى
موازين القوى في صالح رجال الدين المتسلطين على خبزه الشعوب .




1515151515



[صورة: av-719.gif]



إن أى إنسان يقول بعودة الخلافة . .. . .
إنما هو يسعى لحكم ديكتاتورى عتيق فاسد وعفن . . . .
الرد
#3
[

الزميل adhamzen شكرا لك
اسمح لي أن أقول:
كل ثابت زائل في عالم متغير ...
والديناميكية والتطور شرط للاستمرار في عالم متغير ومتطور
وأعتقد بأن الدين يملك هذه الديناميكة وهذا التطور (أي دين)
ولكن ديناميكته وتطوره مرهون بالقائمين عليه وهنا تكمن المشكلة
وباعتبار قيام الاوطان على الاديان امر يكاد يكون مستحيل
فإني أرى أن يكون الدين (الأديان) مصدرا وملهما لوضع نظام قابل للحياة والتطور، ويناسب الجميع يشكل الدين روحه ومصدر الثقة فيه, فيكون النظام الجديد متحررا منفتحا قابلا للحياة والتطور محميا من الفوضى والعبثية.
ظهر مفهوم العلمانية إلى حيز الوجود كما هو معلوم مع بدايات العصور الحديثة وظهورالنهضة الأوربية في مطلع القرن الخامس عشر كوسيلة للتخلص من تسلط رجال الكنيسة وهيمنتهم على الحياة العامة بكافة أشكالها في أوربا والذي تزامن أيضا مع ابتعادهم كل البعد عن جوهر العقيدة المسيحية السامية وقيامهم بممارسات تعسفية أرهقت الشعوب الغربية وجعلتها تفكر في وسيلة أخرى للحد من تلك السيطرة العمياء فكان ذلك بالبدء بالمناداة بالحد من هيمنة رجال الكنيسة على شؤون الدولة شيئا فشيئا، وهذا ما جعل من العلمانية تظهر بداية وكأنها الحل البديل عن الدين والذي زاد الأمر سوء وعزز تلك النظرة فيما بعد هو تبني بعض الملحدين لتلك الفكرة(أمثال البريطاني الملحد جورج هوليواكي) ليس بالضرورة لأنهم مؤمنون بها حقا وإنما لأنها قد تحقق لهم بعض المكاسب في الدولة.
وفي منتصف القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين وعندما تم التعرف على ذلك المفهوم من قبل بعض المثقفين العرب الذين درسوا في الخارج كانت البلاد العربية لا تزال تزرح تحت الاحتلال العثماني المسيطر على المنطقة تحت لواء الدين، فاستشعر رجال الدين حينئذ خطر تلك الفكرة المتنامية يوم بعد يوم في وسط العامة فبدؤوا بشن حملات شديد اللهجة على مفهوم العلمانية واصفين إياه بالكفر تارة وبالإلحاد تارة أخرى معتمدين في ذلك على هيبة الدين قدسيته في قلوب الشعب، وهذا مما عزز فكرة بأن يبدو مفهوم العلمانية للوهلة الأولى مرادفا لمفهوم الإلحاد.
ولكن في حقيقة الأمر العلمانية من حيث المبدأ هي بعيدة كل البعد عن ذلك فهي تنادي بفصل الدين عن الدولة كمرجع رئيسي للحياة السياسية ويمكن أيضا اعتبارها مذهب يتجه إلى أن الأمور الحياتية للبشر وخصوصا السياسية منها يجب أن تكون مرتكزة على ما هو مادي ملموس وليس على ما هو غيبي وترى أنّ الأمور الحياتية يجب أن تتحرر من النفوذ الديني وفي خضم ذلك دعت إلى حرية الأديان والاعتقاد والممارسات الدينية ولكن بعيدا عن مؤسسات الدولة، وبالتالي فالعلمانية كما نرى ليست بأي حال من الأحوال بديلا عن الدين كما حاول البعض أن يلصقها بتلك التهمة، إنها بالأحرى نظام لتعايش الأديان مع بعضهم البعض حيث تشجع المدنية والمواطنة تحت لواء وحيد هو لواء الوطن الواحد وليس الدين الواحد.
إن تعثر تطبيق العلمانية في العالم العربي حتى الآن لا يعود لسبب كونها فكرة غير مجدية وإنما يعود لأسباب من الممكن ذكر بعضها:
ـ استيراد الفكرة كما هي من العالم الغربي دون محاولة الاستفادة مما هو إيجابي منها لإغناء تراثنا الحضاري والابتعاد عن ما هو سلبي ومخالف لقيم شعبنا .
ـ الحملة التي شنت ضدها مع بداية القرن العشرين.
ـ سعي بعض المثقفين الذين تبنوا مفهوم العلمانية وراء مصالحهم الشخصية على حساب ذلك المفهوم.
الصراع الدائر بين العالم الشرقي المتبني لفكرة الدين والمقصود به هنا عالمنا العربي والإسلامي من جهة والعالم الغربي المتبني لفكرة العلمانية من جهة أخرى هو صراع أزلي وإن ظهر في بعض الأوقات على أنه صراع أيديولوجي ولكنه في حقيقة الأمر صراع تحكمه المصالح بكافة أشكالها بالدرجة الأولى ولذلك لا يمكن القول بأن سبب هذا الصراع حاليا هو المواجهة والتناقض القائم بين فكرة العلمانية(المبدأ الغربي) من جهة وفكرة الدين(المبدأ الشرقي) من جهة أخرى.
لي عودة قريبا إن شاء الله

شكرا لك على إضافتك القيمة
مع خالص تحياتي




[/quote]

الرد
#4
الي عايز يبقي مجتمع متقدم مفيش قدامه غير العلمانيه , اما الي عايز يفضل مجتمع متخلف فيخليه في الدين ويريح دماغه ,
هي دي الخلاصه من الاخر بدون لف ودوران وسفسطه لا طائل من ورائها ..
[صورة: 2064784445_3e924222c5.jpg]
الرد
#5
(09-15-2011, 04:18 PM)yasser_x كتب : الي عايز يبقي مجتمع متقدم مفيش قدامه غير العلمانيه , اما الي عايز يفضل مجتمع متخلف فيخليه في الدين ويريح دماغه ,
هي دي الخلاصه من الاخر بدون لف ودوران وسفسطه لا طائل من ورائها ..

2141521
وأنا أتفق معك بنسبة 100 فى الــ 100

(07-18-2018, 09:19 PM)zaidgalal كتب : بل إن علماء الفيزياء لم يتمكنوا من تفسير قيام شخص التقط شيئًا سقط منه على الأرض ذلك لأنه من المفترض ان لا يتمكن من القيام مرة أخرى لقوة الجاذبية التي تفوق قوته ملايين المرات.
فقالوا باحتمال وجود أجسام أثيرية تحيط بنا ولم نمتلك القدرة على إدراك وجودها بعد ،
فأنشئوا مشروع CERN ربما يصلوا لشيء

(03-07-2018, 06:59 PM)zaidgalal كتب : والإلحاد فرق وطوائف يسب بعضهم بعضًا إلى درجة التكفير
(03-29-2018, 10:14 AM)zaidgalal كتب : يقسم الملحدون أنفسهم إلى أكثر من 7 طوائف تتفرع منها أكثر من 17 فرقة
http://commonsenseatheism.com/?p=6487
http://www.truefreethinker.com/articles/atheisms-sects
اجلس مع أبوك في الكنيسة واختاروا فرقة كيوت على مزاجكو

(04-25-2018, 07:37 AM)zaidgalal كتب : لا وجود للرجم في الإسلام
(04-26-2018, 06:16 AM)zaidgalal كتب : أما الأحاديث التي أوردتها أنت فالعلماء يعلمون أن الرسول (ص) قد رجم
BouncyBouncy أمة ضحكت من جهلها الأمم
الرد
#6
الجميع يعلم من هو "الله " المؤمن وغير المؤمن .. ومن منا لا يعرف شجر اللوز و زهر اللوز ..
بوجهة نظري بأن العلمانية ليست البديل أو ليست الحل، لربما كانت حلاً في وقت ما لدول أوروبا وذلك لأنها كانت غارقة في عصر الظلام وكان الدين عندهم وقتها يستغل في نواحي غير النواحي السامية، وإنما لتثبيت السلطة وكان الحكم تحت أسم الدين ولكنه كان ديكتاتورياً بإمتياز
أرى بأن المشكلة تكمن في المسميات أولاً وفي تنفيذها ثانياً
( مثال بسيط ) هناك في تركيا البلد الإسلامي، الذي سلك مسلك العلمانية! أصبح حجاب السيدة الأولى حديث كل فرد ناهيك عن الصحافة والإعلام و و ... والكثير من الدول الغربية التي تتشدق بقانونها العلماني !، إذاً العلمانية لاتطبق هناك، وإنما أسم فقط يحمل تحته غايات أخرى.
ديننا الإسلامي وضع لنا منهجاً راقياً في كافة انواع التعامل، من التعاملات الإجتماعية إلى التجارية والإنسانية، وشرعنا يدعونا إلى إحترام الأخر مهما كان دينه والدليل على ذلك قصة الرسول
صلى الله عليه وسلم مع جاره اليهودي، فلذلك أرى بأن تلك المسميات هي عناوين لاتمت بأي صلة للنص الأساسي التي تحمله تحتها
وإنما أريد بها تفكيك المفكك وتشتيت المشتت ..
مشكلتنا تكمن بأننا واقفون في منتصف كل شيء وفعلاً لاندري أي طريق نسلك، فلا لقب العلمانية يليق بنا وبعيدون كل البعد عن منهجنا الشرعي ( الفعلي ).. وهل حل العراق المتشرذم والمدمى الآن يكمن في دولة دينية ؟أم علمانية ؟أم ماذا ؟، وهل الحل الفلسطيني أو اللبناني ...أو غيره .... من المفككات العربية المأساوية ... يلقى جوابا في دولة علمانية ؟، أقول أنا مع علمانية ربما ليست تركية كما ينادي العسكر التركي المتأمرك بفرضها، ولست مع علمانية لا تناسب تعددنا الديني والاثني والطائفي ....
أقول أنا مع علمانية ... تتناسب وقيمنا وادياننا وتقاليدنا ... لم لا ؟.


الرد
#7
(09-17-2011, 07:08 PM)Reef Diab كتب : الجميع يعلم من هو "الله " المؤمن وغير المؤمن .. ومن منا لا يعرف شجر اللوز و زهر اللوز ..
بوجهة نظري بأن العلمانية ليست البديل أو ليست الحل، لربما كانت حلاً في وقت ما لدول أوروبا وذلك لأنها كانت غارقة في عصر الظلام وكان الدين عندهم وقتها يستغل في نواحي غير النواحي السامية، وإنما لتثبيت السلطة وكان الحكم تحت أسم الدين ولكنه كان ديكتاتورياً بإمتياز
أرى بأن المشكلة تكمن في المسميات أولاً وفي تنفيذها ثانياً
( مثال بسيط ) هناك في تركيا البلد الإسلامي، الذي سلك مسلك العلمانية! أصبح حجاب السيدة الأولى حديث كل فرد ناهيك عن الصحافة والإعلام و و ... والكثير من الدول الغربية التي تتشدق بقانونها العلماني !، إذاً العلمانية لاتطبق هناك، وإنما أسم فقط يحمل تحته غايات أخرى.
ديننا الإسلامي وضع لنا منهجاً راقياً في كافة انواع التعامل، من التعاملات الإجتماعية إلى التجارية والإنسانية، وشرعنا يدعونا إلى إحترام الأخر مهما كان دينه والدليل على ذلك قصة الرسول
صلى الله عليه وسلم مع جاره اليهودي، فلذلك أرى بأن تلك المسميات هي عناوين لاتمت بأي صلة للنص الأساسي التي تحمله تحتها
وإنما أريد بها تفكيك المفكك وتشتيت المشتت ..
مشكلتنا تكمن بأننا واقفون في منتصف كل شيء وفعلاً لاندري أي طريق نسلك، فلا لقب العلمانية يليق بنا وبعيدون كل البعد عن منهجنا الشرعي ( الفعلي ).. وهل حل العراق المتشرذم والمدمى الآن يكمن في دولة دينية ؟أم علمانية ؟أم ماذا ؟، وهل الحل الفلسطيني أو اللبناني ...أو غيره .... من المفككات العربية المأساوية ... يلقى جوابا في دولة علمانية ؟، أقول أنا مع علمانية ربما ليست تركية كما ينادي العسكر التركي المتأمرك بفرضها، ولست مع علمانية لا تناسب تعددنا الديني والاثني والطائفي ....
أقول أنا مع علمانية ... تتناسب وقيمنا وادياننا وتقاليدنا ... لم لا ؟.

بالاذن من الزميل؛
هذا "كلام مرسل" يريد أن يقول كل شيء ، وحقيقة الأمر أنه لا يقول شيء على الإطلاق.

الدولة الدينية كانت دوما دولة استبداد. ورجال الدين كانوا دوما تجار خرافات.. وإلا فلماذا تخاصم الصحابة على الملك؟.. ولماذا دخل المهدي إلى السرداب؟... وألف لماذا لا تجد لها جوابا عاقلا ..

الدين علاقة "خاصة جدا" بين المؤمن وربه، وهدف المتدين هو الوصول إلى الجنة، والعلمانية لا تمنع أحدا من ممارسة دينه والسعي للوصول إلى الجنة بالعمل الصالح.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .... ويأتيك بالأخبار من لم تزود

لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل الخارجي
الرد
#8
العلمانية لم يجري اساءة فهمها في العالم العربي وانما المؤسسة الدينية من مختلف الاتجاهات تعمل جاهدة على زرع سوء الفهم عن العلمانية من اجل الاستيلاء على السلطة لنفسها. انها عملية تزوير وكذب ممنهجة
الرد
#9
(09-17-2011, 07:08 PM)Reef Diab كتب : الجميع يعلم من هو "الله " المؤمن وغير المؤمن .. ومن منا لا يعرف شجر اللوز و زهر اللوز ..
بوجهة نظري بأن العلمانية ليست البديل أو ليست الحل، لربما كانت حلاً في وقت ما لدول أوروبا وذلك لأنها كانت غارقة في عصر الظلام وكان الدين عندهم وقتها يستغل في نواحي غير النواحي السامية، وإنما لتثبيت السلطة وكان الحكم تحت أسم الدين ولكنه كان ديكتاتورياً بإمتياز
أرى بأن المشكلة تكمن في المسميات أولاً وفي تنفيذها ثانياً
( مثال بسيط ) هناك في تركيا البلد الإسلامي، الذي سلك مسلك العلمانية! أصبح حجاب السيدة الأولى حديث كل فرد ناهيك عن الصحافة والإعلام و و ... والكثير من الدول الغربية التي تتشدق بقانونها العلماني !، إذاً العلمانية لاتطبق هناك، وإنما أسم فقط يحمل تحته غايات أخرى.
ديننا الإسلامي وضع لنا منهجاً راقياً في كافة انواع التعامل، من التعاملات الإجتماعية إلى التجارية والإنسانية، وشرعنا يدعونا إلى إحترام الأخر مهما كان دينه والدليل على ذلك قصة الرسول
صلى الله عليه وسلم مع جاره اليهودي، فلذلك أرى بأن تلك المسميات هي عناوين لاتمت بأي صلة للنص الأساسي التي تحمله تحتها
وإنما أريد بها تفكيك المفكك وتشتيت المشتت ..
مشكلتنا تكمن بأننا واقفون في منتصف كل شيء وفعلاً لاندري أي طريق نسلك، فلا لقب العلمانية يليق بنا وبعيدون كل البعد عن منهجنا الشرعي ( الفعلي ).. وهل حل العراق المتشرذم والمدمى الآن يكمن في دولة دينية ؟أم علمانية ؟أم ماذا ؟، وهل الحل الفلسطيني أو اللبناني ...أو غيره .... من المفككات العربية المأساوية ... يلقى جوابا في دولة علمانية ؟، أقول أنا مع علمانية ربما ليست تركية كما ينادي العسكر التركي المتأمرك بفرضها، ولست مع علمانية لا تناسب تعددنا الديني والاثني والطائفي ....
أقول أنا مع علمانية ... تتناسب وقيمنا وادياننا وتقاليدنا ... لم لا ؟.

الدين في اوروبا استغل لغير قيمه السامية، وهنا يُستغل لمكارم الأخلاق والقيم الرفيعة؟
ما هذا الكلام يا زميل، وكأنك تحيا على كوكب "الفا سنتوري"؛ أية قيم سامية تلك التي تجعل من الإنسان مجرد منبه يعمل 5 مرات في اليوم، ويعيد... وأية قيم سامية تجعل من بهيمة ملغم من رأسه إلى اخمصه يفجر نفسه في الأطفال والنساء والعابرين؟
وقبل قيم وإحترام الأديان الأخرى —هذه نكتة ما بعدها نكتة— اليس حرياً بكم أن تحترموا بعضكم بعضاً فيما بينكم كمسلمين؟
الفاعل دائماً مرفوع!
بَينَ الأُثرمَينِ... أُطاعِنُ أفواجَ أمِّ قَسطَلٍ

[صورة: 6036590386_c182b95057_m.jpg]
الرد
#10
يذهلنا إحباط الصدمة حين نجد اننا لم نكن أحسن حظا من الطواويس في تعاملنا مع الواقع، وأن حقيقة الأمر هي أنه ليس لنا الحق حتى محاولة تأمل السؤال، ناهيك عن محاولة إجابته.
كي نستطيع ان نحكم على شيئ فلننظر الى ما حقق من نتائج على الصعيد الحي، كلنا الان يعرف سبب وجود هذا النظام واين وجد
لكن ماذا حقق لنا نحن العرب والمسلمين؟، هل استطاع ان ينهض بأمتنا...هل استطاع أن يعيد لنا هيبتنا التي اندثرت..؟، هل استطاع ان يحرر ما غصب من الوطن؟، اي نظام وضعي لا يستطيع أن يضاهي النظام الرباني لسبب بسيط هو ان خالق الخلق ادرى بخلقه، ان اي نظام وضعي نظام خاضع للعقل البشري المتفاوت من إنسان الى آخر، فما وضعه قوم لا يناسب قوما آخرين، ان في الدين الضوابط والقواعد التي تحدد ولا تقيد سير البشرية نحو انسانية أرقى.
كي لا نبقى نخفي ضياعنا الحضاري والتاريخي، هل لدينا الجرأة لمواجهة مأزقنا بالعلم والعقل ؟، هل الحل يكمن في أخذ نتائج العلمانية وايجاد صيغة للتعايش بينها وبين الدين، أم نبقى كل يغني على ليلاه..
احترامي للجميع.



الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  العلمانية وأزمة مفهومها التآمري فارس اللواء 0 145 07-27-2019, 05:42 AM
آخر رد: فارس اللواء
  من الذي شوّه العلمانية في بلادنا؟ فارس اللواء 0 773 09-14-2017, 09:59 PM
آخر رد: فارس اللواء
  العلمانية القوية و العلمانية الضعيفة Brave Mind 8 3,566 07-03-2011, 05:12 PM
آخر رد: Brave Mind
  الثوار والدين والمتدينون يسرى عبد السلام 4 1,916 04-17-2011, 06:36 PM
آخر رد: هاله
  العلمانية باختصار : خروج من هيمنة الدين.... (مقال رائع) .... العلماني 0 2,464 01-06-2011, 01:36 PM
آخر رد: العلماني

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم