تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
العلمانية والدين .. والمأزق العربي
#21
(09-21-2011, 06:58 PM)Reef Diab كتب : اختيار العلمانية حلا قبل التعرف على حقيقة الإسلام مشكلة مستحكمة ولكن مادام فينا من يحاول أن يتخلص من الإسلام، قبل أن يتعرف عليه، فالمشكلة مستحكمة
.....

الكذب عيب يا شيخنا ، لا أحد يريد التخلص من الإسلام. ولا يمكن لأحد أن يتخلص من الإسلام.
المؤمن لا يريد أن يتخلص منه لأنه معنى به.
والملحد لا يريد أن يتخلص منه لأنه لا يعنيه.

يبقى أن تجار الدين يريدون أن يقولوا الآخر ما لم يقله، كي يروجوا بضاعتهم البائرة في عصرنا هذا.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .... ويأتيك بالأخبار من لم تزود

لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل الخارجي
الرد
#22
زميلنا دياب

إقتباس :اختيار العلمانية حلا قبل التعرف على حقيقة الإسلام مشكلة مستحكمة

بنفسك قلت أن الدين كان مصيدة "عبر العصور"
فهل معرفتنا بالاسلام نصا و تاريخا ستحمينا من مصائد قادمة؟؟ هل كان السابقون جهلة بهذا الدين؟ ألم تبدأ النزاعات ذات الغطاء الديني قبل دخول "السقيفة" و حتى اليوم؟

لا أعتقد أن معرفة الدين الاسلامي ستحميه من التحول لمصيدة و الأمر ينطبق على سائر الأديان أيضا. فقد كان كل من بوش و هتلر و غيرهما يستندان الى الدين لتضليل الشعوب و خداعها. و لا أدري ما مشكلتكم مع جعل الدين أمرا شخصيا تتمتعون بكل الحرية في ممارسة شعائره و طقوسه و حمايته من التلاعب به و تحويله الى افخاخ و مصائد. هل لنا أن نعرف؟ لأني شخصيا أتوقع أنكم تريدون فرضه على الآخرين و "من يحكم بغير كتاب الله فاؤلئك هم الضالون" و عذرا ان كانت الآية غير دقيقة.

ان كانت "لا اكراه في الدين" تبعتها الفتوحات الاسلامية و الاكراه على الدين بحد السيف و ان كانت المسيحية خرجت لنا بمشاريع استعمارية مشابهة و اليهودية كذلك فهل بقي شك في أن الدين هو في حد ذاته مصيدة الشعوب و أفيونها و كوكايينها؟

ثم ألا ترى في اختيار أحد أديان الشعب لجعله دين الدولة شكلا من أشكال التمييز في الحال الذي يرى كل متدين أن دينه هو الأفضل و الأصلح و الأنجع؟ ما مبررالتمييز؟ خاصة و أنه ليس هناك اسلام واحد بل لكل شخص و كل مؤسسة و كل طائفة مفهومه للاسلام؟ و ما مبرر رفض الموقف المحايد الذي يتخذ نفس المسافة من الكل؟










الرد
#23
[الكذب عيب يا شيخنا ، لا أحد يريد التخلص من الإسلام. ولا يمكن لأحد أن يتخلص من الإسلام.
المؤمن لا يريد أن يتخلص منه لأنه معنى به.
والملحد لا يريد أن يتخلص منه لأنه لا يعنيه.

يبقى أن تجار الدين يريدون أن يقولوا الآخر ما لم يقله، كي يروجوا بضاعتهم البائرة في عصرنا هذا.

[/quote]

أضحكتني أضحك الله سنك
مانزالُ ندفنُ الاحلامَ ...
نعم مانزالْ
ونهمسُ في أُذُنِ .. مفسر الاحلامْ
ونقولُ لهُ ياشيخنا
صديقٌ لي اخبرني ..... هذا المنامْ
وحتى الان
في عصرِ ( النت ) والجوال
لم نتفق
يوماً على رؤيا الهلالْ

ما نزال
نسأل الشجر
هل من مكان للربيع
هل من حلم بقي لم يضيع
نسأل أقدام الحفاة..
نسأل الرضيع عن ثدي حليبٍ
جفّ وصار كالصقيع
عن رغيف بائس..
عن مجدٍ صار وضيع
نسأل العيد هذا الزمان
هل عانق الطفل لعبته
أم عانقه قبل العيد موتٌ مريع

ما نزالُ
نرسمُ الأحلام
بحبرٍ سريّ
ما نزالُ
نُحصي الأذرعَ المنثورة
على أرصفةِ وطنٍ
صارَ جرحاً
ما نزالُ
نجهلُ لغة الحوار
ونرجمُ في الصباحِ
هدلَ الحمام
ما نزالُ
نهربُ من طفلٍ ممزّق
إلى لحمٍ يرقصُ
فوقَ الأوطان
ما نزال
نتصارع فوقَ
بيادر القمح
على الفُتاتْ
نُلمِّع السيوف الغابرة
ونوصِدُ الأبواب على غدٍ
لا يأتي وفجرِ ضاع
في فوضى الأفكار
ماتزال القبائل فينا..
تتفقد آخر النهار
قائمة الثارات..
فمتى
سنسمحُ للشمس
أن
تلد فجراً
يعيد إلينا
ذاكرة الضياء
* * *
لاتـقْنطوا..
ياأهلنا..
فالقدسُ راجعةٌ لنا....
يوماً ..
على وجع السنينْ!
وآخر..
يحيلنا ، دربَ السّنا

لا تقْنطوا..
يا أهلنا ..
إن جَارَ يوماً دهرنا
وسَارَ بنا مقتضياً
إثمَ العدوِ غفلةً
فالدهرُ يقسو أو يلين..
والثأرُ آتٍ ..
كاليقينِ..آتٍ لنا،،
والنصر وعدٌ لا يخيب
والوعدُ ،،
حقاً قد دنا ،،،

لا تقْنطوا..
يا أهلنا ..
وامسك سيوفك يا فتى
قد عشنا في مذلةٍ
لا دمعٌ يندي قصيدنا
ولا أزهرت ،،
فينا المواجع يا فتى
إن لم تختر عَيْشَكَ
فاحفر بدمائكَ لحدنا
لا تقْنطوا..
يا أهلنا... زياد دياب
الرد
#24

تتميز عصور الانحطاط بكثرة البكاء على الماضي. فيموت اليوم وهو ممسك بيد الغد ليدفنه معه!

افتحوا النوافذ نحو اليوم والغد يا سيداتي آنساتي سادتي، قبل أن يهربا منكم كما هرب الماضي !!
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .... ويأتيك بالأخبار من لم تزود

لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل الخارجي
الرد
#25
(09-21-2011, 07:40 PM)هاله كتب : زميلنا دياب

إقتباس :اختيار العلمانية حلا قبل التعرف على حقيقة الإسلام مشكلة مستحكمة

بنفسك قلت أن الدين كان مصيدة "عبر العصور"
فهل معرفتنا بالاسلام نصا و تاريخا ستحمينا من مصائد قادمة؟؟ هل كان السابقون جهلة بهذا الدين؟ ألم تبدأ النزاعات ذات الغطاء الديني قبل دخول "السقيفة" و حتى اليوم؟

لا أعتقد أن معرفة الدين الاسلامي ستحميه من التحول لمصيدة و الأمر ينطبق على سائر الأديان أيضا. فقد كان كل من بوش و هتلر و غيرهما يستندان الى الدين لتضليل الشعوب و خداعها. و لا أدري ما مشكلتكم مع جعل الدين أمرا شخصيا تتمتعون بكل الحرية في ممارسة شعائره و طقوسه و حمايته من التلاعب به و تحويله الى افخاخ و مصائد. هل لنا أن نعرف؟ لأني شخصيا أتوقع أنكم تريدون فرضه على الآخرين و "من يحكم بغير كتاب الله فاؤلئك هم الضالون" و عذرا ان كانت الآية غير دقيقة.

ان كانت "لا اكراه في الدين" تبعتها الفتوحات الاسلامية و الاكراه على الدين بحد السيف و ان كانت المسيحية خرجت لنا بمشاريع استعمارية مشابهة و اليهودية كذلك فهل بقي شك في أن الدين هو في حد ذاته مصيدة الشعوب و أفيونها و كوكايينها؟

ثم ألا ترى في اختيار أحد أديان الشعب لجعله دين الدولة شكلا من أشكال التمييز في الحال الذي يرى كل متدين أن دينه هو الأفضل و الأصلح و الأنجع؟ ما مبررالتمييز؟ خاصة و أنه ليس هناك اسلام واحد بل لكل شخص و كل مؤسسة و كل طائفة مفهومه للاسلام؟ و ما مبرر رفض الموقف المحايد الذي يتخذ نفس المسافة من الكل؟

سيدتي
فلندع كل ٌ يصلي كما يشاء ويعبد ربه كما يشاء، ولنعط وقتا لمحبة بعضنا، ولبناء مجتمعاتنا ونتماسك، فهذا زمن التكتلات والعلم، وبهذا نستطيع مقاومة الازمات الرهيبة المسلطة على اعناقنا .....
هل نجح المسلمون فى التفاعل مع الاسلام، وجهة نظرى تقول لا للأسف بل فشلو فشلا ذريعا، وأصبحت هوة سحيقه بين النظريه والتطبيق، حيث النصوص يتم لى اعناقها للتوافق مع هوى النفوس الطامعه والعليله، وهم عجزوا عن فهم الطريقة الأمثل ليتفاعلو مع الزمن وفهم الاسلام بما يحقق تقدم و سيادة الأمة وتفاعلها مع المتغيرات المتجدده... نعم فشلو في خلق فقه معاصر يعبر بنا الى ضفة أخرى، من وعي وادراك، لأهمية التطور والتطوير، وتكوين فكر شمولي متفاعل مع باقي الحضارات، إيجابا وليس سلبا بحيث نستورد من الاخر، مايفيدنا ويثرينا كمسلمين و عرب.. ماحصل هو استيرادنا لمزابل الاخر، على المستوى البيئي، والترفيهى، واصبحنا كالإمعات، مجرد متناسخين سلبا.
لقد تم تسييس الدين واستخدامه كمطيه للسيطرة على البسطاء ولذلك (تم تذويب) دور الدين الاخلاقي في تبنى تقليم المجتمع اخلاقيا بحيث يؤثر الدين ايجابا وليس سلبا، ماحدث هو العكس وما الارهاب الذى تصدرة الدول العربيه تحت مسمى الأسلام الا دلاله على ان الدين تحول بنظرهم الى مجرد مطيه، لوصول لغايات دنيويه ..فقط لاغير.
الإسلام في طبيعته دين غير إقليمي وغايته أن يقيم للإنسانية جمعاء مثالاً للانسجام والألفة باجتذاب معتنقيه المنتسبين لأجناس متنافرة ثم تحويل هذه المجموعات الذرية إلى أمة لها شعور بذاتها وكيانها
الخاص، وهذا لم يكن عملا سهلاً ولكن الإسلام بما له من نظم ُرسمت على خير وجه وفًق إلى حد كبير إلى خلق إرادة عامة وضميراً جماعيًاً بين هذه الأجناس، ذلك أنه يكفل لأفراده الانسجام في الظاهر والباطن مما يقاوم عوامل الفرقة وعدم الانسجام التي تكمن دائماً في الجماعات المؤلفة من شعوب مختلفة.
أن تاريخ الإسلام تفاعل تدريجي بين قوتين متمايزتين :
الثقافة والمعرفة الآريتين من جهة ودين سام من ناحية أخرى، و لقد ظهر في الإسلام ما بين 800 م و 1100 م ما لا يقل عن مائة فرقة من الفرق الدينية وهو أمر قاطع في دلالته على مرونة التفكير الإسلامي، وما بذله المفكرون الأوائل من نشاط موصول.
إن روح الإسلام رحبة فسيحة بحيث أنها تكاد لا تعرف الحدود وقد تمثلت كل ما أمكنها الحصول عليه من أفكار الأمم المجاورة فيما عدا الأفكار الملحدة، ثم أضفت عليها طابع تطورها الخاص.
الإسلام بريء والمسلمون متهمون حكاماً ومحكومين، و المسلمون متهمون بجهل مقاصد الشريعة وبالتالي الانحراف عن حدودها !!، بالتكفير والاتهام بالزندقة، و انصرف المسلمون عن الاهتمام بالشؤون العامة، و يئس المسلمون من أنفسهم، و أخطأ المسلمون في فهم معنى ( التوكل ) و ( القدر )، و أخطأ المسلمون في فهم معنى ( الطاعة لأولي الأمر ) .
يجب أن نسعى لبناء مجتمع عربي متماسك، العالم يتكتل على بعضه ونحن نتنافر ونتقاتل، فليدخل الجميع في لب التماسك والديمقراطية الحقيقية التى تحترم الجميع، وتحترم اراء الاخرين، وسوف نصل الى غاياتنا، فالاراء لبناء المجتمعات قريبة جدا من بعضها، اذا ابتعدنا عن افكار سوداء تمزقنا أكل الدهر عليها ومات اصحابها ونحن نتذابح حول من هو الاصح، والمحبة الحقيقية هى الأساس طالما هدفك وهدفي بناء مجتمع عربي حضاري متماسك، فكل الاديان في النهاية هدفها واحد وكذلك المصلحون والانبياء، و هل كان هدفهم ان يصلوا بنا الى هذه التفرقة المرة والشنيعة ؟، لا اعتقد ذلك.
أنا أفكر، إذاً أنا لا أصلح شيخاً!!!.
احترامي وتقديري.



الرد
#26

معذرة مولاتي هالة ... فـ"أنا" أهرف، هرفا شديدا وكثيرا، بما أعرف وما لا أعرف !
24
باي باي
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .... ويأتيك بالأخبار من لم تزود

لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل الخارجي
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  العلمانية وأزمة مفهومها التآمري فارس اللواء 0 145 07-27-2019, 05:42 AM
آخر رد: فارس اللواء
  من الذي شوّه العلمانية في بلادنا؟ فارس اللواء 0 773 09-14-2017, 09:59 PM
آخر رد: فارس اللواء
  العلمانية القوية و العلمانية الضعيفة Brave Mind 8 3,566 07-03-2011, 05:12 PM
آخر رد: Brave Mind
  الثوار والدين والمتدينون يسرى عبد السلام 4 1,916 04-17-2011, 06:36 PM
آخر رد: هاله
  العلمانية باختصار : خروج من هيمنة الدين.... (مقال رائع) .... العلماني 0 2,464 01-06-2011, 01:36 PM
آخر رد: العلماني

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم