إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 2 أصوات - بمعدل 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
الكاتب الموضوع
Kairos مبتعد
مع فرعون ضد موسى
****

المشاركات : 433
الإنتساب : May 2011
مشاركات : #11
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
بإنتظار تكملة الموضوع، وعلى امل أن لا تكون الـEmpirical evidences مستندة الى الـ Pseudo science لـ Ian Stevenson.

الفاعل دائماً مرفوع!
بَينَ الأُثرمَينِ... أُطاعِنُ أفواجَ أمِّ قَسطَلٍ

[صورة مرفقة: 6036590386_c182b95057_m.jpg]
09-08-2011 03:04 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
سليم عقل غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات : 13
الإنتساب : Jul 2010
مشاركات : #12
الرد على: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
لا يا عزيزي لم يدعي آيان ستيفينسون بتناسخ الأرواح ولم يورد مصطلح الروح بتاتاً وأنا قرأت أبحاثه التي نشرها في السبعينيات في أمريكان جورنال اوف سايكاتري..
ولكن من خلال دراساته الكلينيكية مع حوالي 600 حالة مرضية جلهم من الأطفال كان قد أثار موضوع إحتمال إستمرار الوعي بعد الموت الجسدي نظرا لما بدر من أقوال هؤلاء الأطفال عن تذكرهم لحوادث وأمكنة تم التحقق من صحتها لاحقاً ....أما أن يكون ذلك صحيحاً أو ألإحتمال ألآخر أن يكون هذا الطبيب النفساني قد تعرض الى عملية تحايل كبيرة إشترك فيها أولياء أمور الأطفال الذين تم إستجوابهم..كما قال بعض الناقدين...!
ولكن المجلة وهي مجلة علمية مرموقة أشادت بالطريقة العلمية الشاقة والدقيقة التي إتبعها ستيفنسون في دراسته وأبحاثه...وبشجاعته لتطرقه إلى موضوع كهذه لما قد يجلب ذلك عليه من سخرية وإزدراء من بعض زملائه ...وأكدت على أنه من الضروري أن لا يغلق الباحثون الباب على دراسة بعض الظواهر الغريبة التي قد يشهدها الأنسان من حين الى حين آخر..!

مع تحياتي
09-08-2011 08:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
عبدالله بن محمد بن ابراهيم غير متصل
عضو اللوبي رقم 3
****

المشاركات : 392
الإنتساب : Oct 2010
مشاركات : #13
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
لا اعرف ما المقصود بالروح, و لكن اذا كان الكلام عن امر موجود فهذا الامر لا بد ان يكون نوعا من انواع المادة او الطاقة, و بالتالي ينطبق عليها كما على الطاقة او المادة قانون التواصل الوجودي, مما يعني انها تنتقل من شكل او حال الى حال آخر!! هذا امر لا يتنافى بل يتطابق مع المفاهيم العلمية و ليس الدينية! الطاقة او المادة متواصلة موجودة و لا تندثر بل تنتقل من حال الى حال. ماذا يقول الدين في هذا الامر؟ الدين يتكلم عن الفناء, يعني الاندثار مما يعاكس العلم معاكسة صريحة...لا ازال حتى اللحظة هذه لا افهم كيف تفنى المادة!! من من الاخوة الدينيين يستطيع ان يعطيني مثلا عن الفناء؟

و للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق
09-08-2011 03:27 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وليد غالب غير متصل
عاشق سرداب المهدي
****

المشاركات : 453
الإنتساب : Dec 2004
مشاركات : #14
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
إيان ستيفينسون.. "كولومبوس" المجهول

[صورة مرفقة: ian_stevenson.jpg]

وُلد Ian Stevenson في كندا عام 1918، درس الطب وتخرج الأول على دفعته، بعدها توجه نحو علم النفس فتخصص فيه وبرع حتى عُين رئيساً لقسم علم النفس في جامعة فيرجينيا، ثم أسس وترأس قسم الدراسات المتعلقة بالذات personality studies ، توفي ستيفينسون عام 2007. في عام 1964 هجر ستيفينسون دراساته في علم النفس ليتفرغ كلياً للبحث في تناسخ الأرواح وظواهر خارقة أخرى، فأمضى أربعين عاماً من حياته في توثيق علمي شاق لشهادات الأطفال الذين تحدثوا عن عيشهم لحياة سابقة، وسافر في سبيل ذلك بشكل مكثف في شتى أصقاع العالم من الهند شرقاً ومروراً بتركيا ولبنان وأفريقيا وانتهاءً بألاسكا غرباً. كان سفره كثيراً لدرجة أنه بين عامي 1966 و 1971 كان يقطع أكثر من 55 ألف ميل في العام. كانت حصيلة هذه الأربعين عاماً هي توثيق أكثر من ثلاثة آلاف حالة، معظمها ما تزال قابعة في ملفات دون أن تُدرس بسبب نقص في المال وفي الباحثين. كانت غالبية الحالات التي وثقها ستيفينسون هي من ثقافات فيها اعتقاد بتناسخ الأرواح، وهو أمر اعتبره المشككون قادحاً في مصداقية هذه الشهادات، إلا أن ستيفينسون رد عليك ذلك بقوله بأنه في هذه الثقافات يتم التعامل بجدية أكبر مع الأطفال الذين يتحدثون عن حيوات سابقة، ولذلك يقوم أهل الطفل بالتحقق من ادعاءات أقوال الطفل، في حين أن الحالات المماثلة في الغرب يتم اعتبارها من قبل أهل الطفل على أنها مجرد تخيلات fantasy . يقول ستيفينسون بأنه أحياناً يتلقى رسائل تقول: "ليتني كنت أعرف بأمرك حين كان ابننا تومي يخبرنا وهو في الثالثة من عمره بأنه كان طياراً، فكنا نأمره بأن يتوقف عن الكذب. الآن هو لا يتذكر شيئاً ." وكان هذا النقد حافزاً ليستيفنسون لينشر كتاباً عن أربعين حالة لأطفال في أوروبا حيث لا يوجد أي اعتقاد بتناسخ الأرواح.
http://www.telegraph.co.uk/news/obituari...enson.html
وقد نُشرت أبحاث ستيفينسون عن التناسخ في مجلات علمية مرموقة من بينها المجلة الأمريكية لعلم النفس، وقد شهد ثلاثة من المعلقين العلميين في هذه المجلات شهدوا لستيفينسون بأنه اتبع المنهجية العلمية بصرامة في دراسته، ومن أحدث هذه الشهادات الثلاث شهادة Janice Hopkins في المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal عام 2007. وفي عام 1977 خصصت مجلة الأمراض العصبية والعقلية the Journal of Nervous and Mental Disease معظم إحدى إصداراتها لعمل ستيفينسون، وفي افتتاحية هذا الإصدار شرح الطبيب النفسي Eugene Brody السبب وراء نشر بحث قد يُعتبر غير علمي بالقول: "المصداقية العلمية والشخصية للمؤلفين، صحة منهجية البحث، والتطابق بين طرق استنتاجهم وبين معايير التفكير المنطقي." "scientific and personal credibility of the authors, the legitimacy of their research methods, and the conformity of their reasoning to the usual canons of rational thought."
http://en.wikipedia.org/wiki/Ian_Stevenson

وتحدثت المجلة الأمريكية لعلم النفس American Journal of Psychiatry عام 2005 واصفة إحدى كتب ستيفينسون بأنها "مثال ملهم على التطبيق لبروتوكول شاق يمحص الحقائق عن الخيال."
"an inspiring example of application of a painstaking protocol to sift facts from fancy."

كان ستيفينسون اختياراً مثالياً لدراسة هذه الظاهرة المدهشة ونقلها من عالم الحكاوي إلى عالم التوثيق العلمي؛ فهو ليس مجرد صحفي أو هاوٍ مهتم بالماورائيات، بل بروفوسور في علم النفس ترأس قسم علم النفس في جامعة فيرجينيا وصاحب أبحاث منشورة في دوريات علمية مرموقة وألف كتابين في علم النفس، إنه رجل موثوق به في نزاهته وفي أهليته العلمية للقيام بمثل هذه الدراسة ووفقاً للضوابط والمنهجية العلمية. لذلك قال هيربرت ريبلي الرئيس السابق لقسم علم النفس في جامعة واشنطن في سياتل: "نحن محظوظون لكون شخص بهذه الإمكانية والنزاهة العالية قد تولى التنقيب في هذا المجال المثير للجدل." "We are lucky to have someone of his ability and high integrity investigating this controversial area."
http://childpastlives.org/library_articl...i_intv.htm

وبالفعل ظهرت ثمرة هذه النزاهة والأهلية العلمية في كتبه التي ضم فيها شهادات لأطفال تذكروا حيوات سابقة، موثقة بشكل مفصل وعلمي مثير للإعجاب، وعرض في كتبه استنتاجاته وتحليلاته لهذه الشهادات، فكان ستيفينسون صارماً ودقيقاً في تطبيقه للمنهجية العلمية في بحثه، وحيادياً لدرجة تدعو للعجب؛ فالمثل يقول "المكتوب مبيّن من عنوانه"، وكذلك هنا تستطيع أن تعرف ما في كتب ستيفينسون من حيادية والتزام بالأمانة العلمية من خلال عنوان أبرز كتبه وهو twenty cases suggestive of reincarnation أي "عشرون حالة توحي – أو تشير إلى – التجسد – تناسخ الأرواح -" ، لاحظ أنه قال "توحي" ولم يقل "تثبت"، لأنه كرجل علم نزيه التزم بما تمليه منهجية البحث العلمي من أن "البرهان" أو "الدليل الحاسم" له ضوابط وشروط صارمة، فرأى ستيفينسون أن هذه الشروط الصارمة لم تتحقق في حالات الأطفال التي درسها، لذلك قال عنها بأنها حالات تشير إلى إمكانية حدوث التجسد، لا تبرهن على ذلك، فالأدلة التي لديه هي كما يقول: "تسمح، ولا تلزم بالاعتقاد بالتجسد." it permits, and doesn't compel the belief in reincarnation.

تصور لو أنك أمضيت من عمرك أربعين عاماً في دراسة ظاهرة ما وفي النهاية تقول بأنك لا تملك دليلاً قاطعاً؟!، ولكن ستيفينسون فعل ذلك، لأنه رجل علم نزيه وحيادي وملتزم بالمنهجية العلمية لأقصى الدرجات، بل هو أصلاً لم يمض عمره في دراسة هذه الحالات لأنه يريد إثبات التناسخ، بل لأن الظاهرة أثارت اهتمامه كمتخصص في علم النفس ولاحظ أنها ظاهرة لم تُدرس من قبل، فدخل هذا الميدان ودرسه كرجل علم، ثم توصل للنتيجة بناء على ما جمعه من معلومات. يقول ستيفينسون: "أحياناً وصفني الصحفيون خطأً وظلماً بأنني أحاول أن أثبت وقوع التجسد؛ هذا الادعاء هو مخطئ في توصيف دوافعي وعلمي. خارج نطاق الرياضيات لا وجود للبرهان في العلم؛ العلماء يضعون أحكاماً بناءً على الترجيحات، وهم نادراً ما يستخدمون تعبيرات يقينية."
"Journalists have sometimes incorrectly (and unjustly) described me as trying to prove that reincarnation occurs. This allegation is wrong as a description both of my motive and of science. Outside of mathematics there is no proof in science; scientists make judgments about probabilities, and they rarely express themselves in statements of certainty."
144000.net/english/dr_ian_stevenson_lecture.htm

وهكذا فإن النتيجة التي وصل إليها ستيفينسون هي أن الحالات التي وثقها لا تثبت التجسد بل تسمح للاعتقاد بإمكانية حدوثه على اعتبار أنه أفضل تفسير للحالات.
إلا أن الكثيرين ممن قرأوا أعمال ستيفينسون قد يصلون إلى حكم أقوى من الذي وصل إليه ستيفينسون نظراً لقوة الأدلة وكثرتها، ومن بين هؤلاء بروفوسور الفلسفة في جامعة جورجيا Robert F. Almeder صاحب المؤلفات الكثيرة في الإبتسمولوجي وفلسفة العلم، حيث قال: "بدأت أقرأ الكتاب وقلت: ’لا بد أن يكون هذا خاطئاً’، وكلما قرأت أكثر أدركت أن أنه مهم وأنه بحث جيد مبني على الملاحظة والاختبار وأنتج استفهاماً علمياً، ولم أجد تفسيراً بديلاً مناسباً للبيانات بقدر القول بأن بعض الناس يتجسدون. البعض بعد قراءة البيانات قال ربما ليس من غير المعقول أن تعتقد بأن البعض يتجسد، ستيفينسون قال ذلك أيضاً لأن التجسد هو أفضل تفسير للبيانات، ردة فعلي هي أقوى، أنا أقول بأنه من غير المنطقي ألا تعتقد بالتجسد. البعض قال بأن ادعائي هذا متطرف، ما عنيته كان ببساطة هو إن كان لديك برهان قوي جداً لا تقدر على دحضه، فإن عدم القبول بهذا البرهان هو تصرف غير عقلاني."
شاهد المقابلة:
http://www.youtube.com/watch?v=hZhMDU9GcVg

إلا أن هذا الفيلسوف هو من بين قلة قليلة من المجتمع العلمي قبلت بالنتيجة التي توصل إليها ستيفينسون؛ فغالبية المجتمع العلمي تجاهل عمل ستيفينسون على الرغم من قوة الأدلة. لماذا حصل ذلك؟
في مرة من المرات وبينما كنت أتقلب بين قنوات التلفاز، وقعت على حلقة من مسلسل أمريكي اسمه mental ، هذا المسلسل يتناول حالات نفسية عويصة يتم إدخالها إلى مستشفى للأمراض النفسية فيحاول طبيب نفسي وزميلاه علاجها. كانت الحلقة التي وقعت عليها تتحدث عن شاب يعاني من رهاب ومخاوف ويرى في نومه كوابيس متكررة، في النهاية كانت نتيجة التحقيق الطبي أن ما عانى منه الشاب كان سببه تجربة وفاته مقتولاً في حياة سابقة وما أحاط الجريمة من أحداث وملابسات. ولكن حين جاء وقت كتابة التقرير الطبي رفض الطبيب أن يكتب السبب الحقيقي وراء حالة المريض قائلاً لزميله: هل تريد لزملائي الأطباء أن يجدوا في تقريري أنني كتبت أن سبب الحالة هو صدمة في حياة سابقة؟.
بالنسبة للمجتمع العلمي فإن التجسد، مثله مثل الظواهر الماروائية الأخرى، يقع في حيز الخرافات والأكاذيب والنصب والاحتيال، جنباً إلى جنب مع قراءة الكف والسحر والشعوذة والبيوت المسكونة والتلبس وقصص الأشباح وغيرها؛ لذلك يترفع العلماء عن الاعتقاد بأمور ماورائية خارقة، ويتركون هذه الأمور للعامة والبسطاء والجهال؛ وحتى لو اعتقد عالم ما بظاهرة ماورائية فإنه سيفكر مئة مرة قبل أن يعلن عن ذلك على الملأ لما في ذلك من مخاطرة بسمعته ورصيده العلمي؛ ففي المجتمع العلمي كلما كنت مادياً أكثر كلما ارتفع رصيدك، أما إذا ظهر منك ميل للقبول بظاهرة خارقة ما فإن هذا يحط من شأنك وقدرك كثيراً.
دعوني أنظم ما سبق لأقول بأن للعلم اليوم مشكلتين مع الماورائيات:
1-المادية.
المادية هي دين العلم اليوم، وقد ساهمت نظرية التطور بشكل كبير في ترسيخها؛ فالإنسان ليس سوى مواد كيميائية تجمعت وتنظمت بهذا الشكل المعقد الذي عليه الإنسان اليوم بفضل تطور بطيء وطويل دام مئات الملايين من السنين؛ فكل شيء يتعلق بالإنسان هو مادي فلا روح ولا هم يحزنون. كذلك عززت الدراسات المتعلقة بالدماغ الاعتقاد بأن الوعي ينتج عن الدماغ؛ فعرفنا في الدماغ مراكز للمهمات المتعددة وللعواطف واللغة وغيرها، ورأينا كيف تفعل بعض المواد الكيميائية فعلها في الدماغ فتؤثر في شخصية الفرد، فأين هي الروح إذاً؟. هذه المادية الراسخة والمتجذرة في المجتمع العلمي تؤدي إلى عدم الاهتمام بدراسة مثل دراسة ستيفينسون تخالف كل ما هم عليه من مسلمات.

2-السمعة السيئة للماورائيات ومدعي امتلاك القدرات الخارقة.
اكتسب عالم الماورائيات سمعة سيئة لكثرة ما فيه من حالات كذب وخداع ونصب واستغلال، بحيث أصبحت بعض هذه الخوارق أساساً لتجارات تدر أرباحاً خيالية؛ فتجد في الغرب أشخاصاً يتاقضون أجراً مقابل أن يجعلك تتواصل مع عزيز ميت لك، أو مقابل أن يقرأ كفك ويخبرك بما سيحصل لك؛ وتجد لدينا في عالمنا الإسلامي البائس تجارة رابحة ومزدهرة اسمها الرقية وفك السحر وطرد الجان المتلبس بالإنسان وغيرها من تجارات رابحة تدر الأموال الطائلة على أصحابها. إن الكثرة الهائلة لحالات الاستغلال المبنية على الإيمان بالماورائيات أو ادعاء القدرات الخارقة جعلت من أدعياء الخوارق في نظر العلماء في محل اتهام حتى تثبت براءتهم، وجعلت من يصدق شخصاً ادعى قدرة خارقة شخصاً "درويشاً" تم خداعه واستغفاله. وبالتالي حين يسمع الباحث العلمي التقليدي أن طفلاً تذكر حياة سابقة وتم التأكد من صحة معلوماته عن الشخصية السابقة، فإن أول ما يفترضه هو أن الأمر عبارة عن احتيال قاده الأبوان عبر إقناع طفلهم بأنه كان شخصاً آخر، وزودوا طفلهم بمعلومات عن شخصية حقيقية ميتة، وبالنهاية صار لدينا طفل قادر على تقديم رواية مدهشة فيشتهر أمره ويحقق الوالدان مصلحة ما من وراء ذلك.
إنه هذا المزيج القاتل من مخالفة الماورائيات للمادية السائدة لدى العلماء، والسمعة السيئة التي اكتسبتها هذه الماورائيات؛ هذا المزيج هو الذي يجعل العالِم يأنف الالتفات إلى الماورائيات، ويرى الاهتمام بها أو تبنيها قدحاً في مكانته العلمية ونزولاً منه إلى مستوى والبسطاء والجهال والدراويش الذين تكثر بينهم قصص الخوارق والجن والأشباح، وقد يُقال عنه من قبل زملائه العلماء بأنه درويش وقع ضحية احتيال؛ لذلك فإن العالم لا يكترث فقط بالماورائيات بل يخشاها أيضاً؛ وكنتيجة لذلك لا يكترث المجتمع العلمي بالدراسات المتعلقة بالماورائيات، ومن بينها دراسة ستيفينسون.
وهذا في الحقيقة هو ما أزعج ستفيفينسون، فستيفينسون قال بأن ما أزعجه ليس تجاهل الناس لنظرياته، بل ما أزعجه هو أن قلة قليلة فقط كلفت نفسها عناء الاطلاع على أدلته التي بذل جهداً كبيراً في تجميعها.
http://www.telegraph.co.uk/news/obituari...enson.html

وهذا هو ما حصل مع ستيفينسون، الغالبية من العلماء لم تكلف نفسها عناء الاطلاع على بحثه لأنه خارج نطاق اهتماماتهم تماماً.
وهكذا نصل للإجابة على هذا السؤال: إذا كان ما قدمه ستيفينسون يُعتبر دليلاً علمياً على إمكانية التجسد، فلماذا إذاً لا نجد أي قبول في المجتمع العلمي للنتائج التي توصل إليها ستيفينسون؟ الجواب: لأن غالبية المجتمع العلمي لم يطلع أصلاً على دراسة ستيفينسون، ومن اطلع عليها لم يمتلك الشجاعة ليقبل ما تتضمنه الدراسة من نتائج تتصادم مع المادية؛ نستطيع أن نلحظ غياب هذه الشجاعة في مواقف بعض من اطلع على دراسة ستيفينسون، مثل ما قاله الطبيب النفسي هارولد ليف في مجلة الأمراض العصبية والعقلية: "إما أن ستيفينسون يرتكب خطأً هائلاً، أو أنه سيصبح معروفاً بجاليلو القرن العشرين."
"Either Dr. Stevenson is making a colossal mistake, or he will be known as the Galileo of the 20th century." (Dr Harold Lief in the Journal of Nervous and Mental Disease)
http://childpastlives.org/library_articl...i_intv.htm

ومثله قول المفكر المادي المعاصر سام هاريس عن ستيفينسون: "إما أنه وقع ضحية خدعة محكمة، أو أن هناك شيئاً مثيراً للاهتمام يحصل. "
"either he is a victim of truly elaborate fraud, or something interesting is going on"
http://en.wikipedia.org/wiki/Reincarnation_research

نلاحظ في هذين التصريحين حالة التردد التي منشؤها قوة أدلة ستيفينسون من جهة ومصادمتها للمسلمات المادية السائدة من جهة أخرى؛ فينتج مثل هذا التصريح من هاريس الذي يترك الأمور معلقة دون حسم؛ فإما أن ستيفينسون مخدوع أو أن ما يقوله صحيح.
ومثله موقف عالم الفلك المادي المعروف وصاحب المؤلفات العلمية المبسطة للعوام كارل ساغان، الذي رأى أن دراسة ستيفينسون لم تقدم إثباتاً على التجسد، ولكن ساجان في كتاب له في تفنيد الماروائيات قال أن هناك ثلاث ظواهر تحتاج لمزيد من الدراسة وقد تكون ظواهر صحيحة، وقال بأنها ظواهر لها شيء من التأييد التجريبي؛ من بين هذه الظواهر الثلاث: "أطفال صغار يخبرون عن تفاصيل متعلقة بحياة سابقة، وحين يتم التحقق يتبين أنها تفاصيل صحيحة ولم يكن يمكن معرفتها بأي طريقة أخرى غير التجسد."
"young children sometimes report details of a previous life, which upon checking turn out to be accurate and which they could not have known about in any other way than reincarnation."
http://en.wikipedia.org/wiki/Reincarnation_research

أنه مرة أخرى هذا التردد الذي منشؤه قوة دليل ستيفينسون من جهة، والمكابرة المادية من جهة أخرى.
إذا أردت أن تعرف ما هي هذه الأدلة القوية التي جعلت عتاة المادية كهاريس وساغان يتخبطون في مواقفهم، تابع معنا الجزء القادم.

أختتم هذا الجزء بالقول بأن ستيفينسون هو باحث عظيم ظُلم ظلماً كبيراً ولم ينل ما يستحقه من شهرة وتكريم بعد أربعين عاماً قضاها في مجهود علمي شاق وفريد توصل من خلاله لنتائج لو اعترف العلم بها لأحدثت ثورة علمية وفلسفية ولغيرت نظرتنا لأنفسنا ولخطونا خطوات واسعة على طريق فهم الذات الإنسانية. إن تجاهل المجتمع العلمي لأبحاث ستيفينسون هو خسارة وأيما خسارة للبشرية.
وأنا أدين لهذا الإنسان بجزيل الشكر لأنه ساعدني على فهم كينونتي فعلمت بأنني لست مجرد مواد كيميائية وإشارات كهربائية تتفاعل في دماغي، بل أنا شيء أعمق من ذلك بكثير ولا يموت بموت جسدي، فتعلمت أن الموت هو شيء لا يستحق الخوف منه لأنه ليس النهاية، وتعلمت ألا أحزن كثيراً على من يموت من أقربائي وأحبائي، لأنهم بالحقيقة لم يموتوا.

يتبع مع الجزء الثالث قريباً
شكراً لكل من شارك، سأعود للاستفسارات لاحقاً.
تحياتي

لو كان الحقُ امرأةً لتزوجتها.
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-08-2011 04:46 PM بواسطة وليد غالب.)
09-08-2011 04:41 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات : 2,507
الإنتساب : Apr 2005
مشاركات : #15
الرد على: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
لازال الامر بعيد عن قبول استنتاج مسبق تفسيرا لاحداث غير واضحة، خصوصا وان " الذاكرة" التي يجري الاستناد اليها والتي تستخدمها " الظاهرة المُدعاة" هي في ذاتها حالة مادية مفهوم ميكانيزمها وليست روح غير معروف ماذا نعني بها او ماهو علاقتها بالذاكرة. وعلى كل الاحوال في انتظار القسم الثالث
09-08-2011 10:22 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Kairos مبتعد
مع فرعون ضد موسى
****

المشاركات : 433
الإنتساب : May 2011
مشاركات : #16
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
طيب سؤال —لأنو هيدا الفيلم حاضرو من قبل—؛
أولاً، لماذا فقط قلة هم من يدعون أنهم نسخ عن من كان قبل؟ لماذا رائحة الموضوع تفح منه نفس رائحة من إدّعوا انهم مرسلون من إله في مكان ما؟
ثانياً، لماذا لا يتذكرون من كانوا في الحياة التي قبل تلك التي يتذكرونها؟ —أقصد ما دام التناسخ دوري (cyclic) لماذا لا تبقى ذكريات كل الحيوات الماضية؟
ثالثاً، تعريف كلمة روح مبهم، ما هي هذه الروح التي تتناسخ؟ وكيف لها أن تحمل معها وعيها؟
رابعاً، فكرة التناسخ غير منطقية لكثير من الأسباب، سأفرد أهمها بالنسبة لي:
إذا كان التناسخ صحيح، فهذا يعني أن الأرواح لا تفنى، أي أنها ابدية لا يحدها الجسم —أو كما يقول البوذيون: الجسد هو سجن الروح، متى مات الجسد تحررت الروح من عالم السمسارا لفترة وجيزة قبل أن تعود لتتعذب في جسد آخر—، وإذا كان ذلك فهذا يعني أن عدد الأرواح معدود وثابت —لكي تتناسخ الأجساد التي هي مجرد مستوعبات مؤقتة—، وإذا كان ذلك فهذا يقتضي أن عدد الأجساد —سواء بشر، حيوانات أو حشرات— في حالة من الإستقرار (Equilibrium)، وإلا كيف لمستوعبٍ أن يوجد دون أن يكون له روح؟! —لكن الوضع عكس ذلك، فكما نرى أعداد البشر بتزايد مطرد، وبالتالي من أين أتت هذه الأرواح الجديدة التي استخدمت اجساداً جديدة؟ هذه واحدة. فإذا كانت لا تتقمص —أي هذه الأرواح الجديدة— أجساداً، وكانت في حالة إنتظار ريثما يتم إنتاج أجساداً جديدة تستوعب كمية الأرواح الموجودة، فهذا يعني أنه لا يوجد تناسخ، ويُسقِط نظرية التناسخ من أساسها؛ لأن هذا يقتضي ساعتها أن الأرواح أعدادها لامتناهية، وبالتالي مهما تزايد عدد الأجساد فيبقى غير كافي لتلبية أعداد الأرواح.
خامساً، لنفرض جدلاً أنني بالفعل الأن مجرد نسخة عن جسد اخر مرّ منذ مدة، لكنني انا شخصياً لا أذكر شيئاً قبل ولادتي —لا شيء، إيه، العدم فقط—، وبالتالي فأنا لا أعرف إذا ما "روحي" تناسخت ام لا، وبالتالي إذا لم يعرف المرء إذا كان قبل أن يكون، وسيصير بعد أن يكون، فما فائدة التناسخ من الأساس؟

بإنتظار تكملة الموضوع للنظر في الأدلة؛ فبكل تأكيد لا يوجد شيء محير إذا ما كان مبني على أدلة تقاس وتُختبر ويُدَقّق في صحتها ومعقوليتها.

الفاعل دائماً مرفوع!
بَينَ الأُثرمَينِ... أُطاعِنُ أفواجَ أمِّ قَسطَلٍ

[صورة مرفقة: 6036590386_c182b95057_m.jpg]
09-08-2011 11:44 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
القيس عون غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 372
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #17
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
على حد علمي البسيط ........ تناسخ الروح حقيقة لا خيال ...... و ليس الارواح

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1

15 ................................. 103
09-09-2011 05:35 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وليد غالب غير متصل
عاشق سرداب المهدي
****

المشاركات : 453
الإنتساب : Dec 2004
مشاركات : #18
الرد على: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
ليس الأطفال وحدهم هم من يتحدثون عن حيوات سابقة، بل يفعل ذلك البالغون أيضاً في جلسات التنويم المغنطيسي، إلا أن ستيفينسون لم يلتفت إلى شهادات البالغين، وكانت شهادات الصغار هي التي تهمه وهي التي درسها وجمعها. يقول ستيفينسون:
"البالغون يتحدثون أحياناً عن تذكرهم لحيوات سابقة، إلا أن شهاداتهم، ومع بعض بعض الاستثناءات النادرة، قيمتها أقل بكثير من شهادات الأطفال، ومعظم شهاداتهم عديمة القيمة في نظري؛ هذا لأنه في حالة طفل في الثانية أو الثالثة من عمره فإنه يمكن الوصول إلى أحكام معقولة ومرضية فيما يتعلق بكمية المعلومات التي اكتسبها الطفل؛ ولكن على العكس فإن البالغ أو حتى الطفل الأكبر سناً يكون عقله مملوءاً بكمية كبيرة من المعلومات والتي تصبح متوفرة لتشكيل مكونات شخصية سابقة متخيلة؛ وبناء على ذلك فقد ركزت جهودي على شهادات الأطفال الصغار."
http://www.medicine.virginia.edu/clinica...dicine.pdf

توم شرودر، صحفي رافق ستيفينسون في إحدى رحلاته البحثية ثم نشر مقالاً مطولاً عن ستيفينسون وعن هذه الرحلة في مجلة الواشنطن بوست، جاء فيها: "طريقة ستيفينسون هي طريقة العالم الاجتماعي والمحقق الجنائي والمحقق الصحفي. قام بشكل منهجي باقتفاء أثر ولقاء شهود عيان مباشرين على تصريحات الطفل، خصوصاً التصريحات التي قيلت قبل أي لقاء للطفل مع عائلة أو أصدقاء الشخصية السابقة الميتة. اختبر الشهود ودوّن ملاحظات عن دوافع محتملة للانحياز مع أو ضد، وقام بشكل دقيق بتحديد الإثباتات والتعارضات في الشهادة."
http://childpastlives.org/library_articles/oldsouls.htm

يجري ستيفينسون المقابلة مع الطفل وعائلته وأقاربه، يتحقق من مصداقية أقوالهم ويقارن بينها، ويحاول اكتشاف أي نوع من التضارب بين الأقوال. يحاول ستيفينسون قدر الإمكان أن يحصل على رواية الطفل الأصلية قبل لقائه بعائلة شخصيته السابقة وذلك لاستبعاد أي شوائب، وفي بعض الأحيان يكون أحد والدي الطفل قد دون أقوال الطفل قبل حصول اللقاء بين العائلتين فيشكل ذلك فائدة مهمة للبحث. يرفض ستيفينسون شهادات الشهود من الدرجة الثانية ويقبل فقط من الذين سمعوا من الطفل مباشرة. يجري ستيفينسون بشكل سري مقابلات مع سكان من القرية أو المنطقة لا علاقة مباشرة لهم بحالة الطفل ليحصل على معلومات محايدة عن عائلة الطفل. بعد ذلك ينتقل ستيفينسون لمقابلة أفراد أسرة وأصدقاء الشخصية السابقة المتوفاة، ويسجل معلوماتهم وينظر فيما توفر من وثائق خاصة بالمتوفي مثل التقرير الطبي للوفاة. بعد عدة أشهر أو سنوات يقوم ستيفينسون بزيارة مفاجئة لعائلة الطفل ليجري مقابلات مرة أخرى ويطرح أسئلة طرأت له خلال بحثه في ملف الحالة، وقد يعيد الزيارة مرة ثالثة. في حالة كون الطفل يتحدث بلغة لا يجيدها ستيفينسون – الذي يجيد خمس لغات – فإنه يستعين بمترجمين اثنين، وأحياناً ثلاثة. بالإضافة إلى ما يدونه فإنه يجمع صوراً وأدلة مادية كالتقارير والعلامات على جسد الطفل عند ولادته. بعد المقابلة بعدة أيام يقوم ستيفينسون بتنظيم ما دونه من ملاحظات ويبني تسلسلاً زمنياً لذكريات الطفل، باحثاً عن أي عيوب أو فجوات فيها.
من بين الثلاث آلاف حالة التي وثقها ستيفينسون، كانت هناك 800 حالة تم إثبات صحتها verified ، وهي الحالة التي يتم فيها التأكد بعد تحقيق مكثف أن الطفل لم تكن لديه أية وسيلة ممكنة وطبيعية يمكن أن يعلم عبرها بشأن الشخصية السابقة التي تذكرها، فيصبح بذلك التفسير الوحيد المقبول هو ذكرى من حياة سابقة.
http://childpastlives.org/library_articl...sleuth.htm


لوحظ وجود سمات مشتركة أو أنماط patterns في شهادات الأطفال الذين تذكروا حياة سابقة، هذه السمات المشتركة هي:

1-عادة ما ما يبدء الأطفال حديثهم عن حيواتهم السابقة بين سني الثانية والرابعة، ثم يبدأ التراجع عن التحدث في ذلك من سن الخامسة، إلى أن يتوقف تماماً بين سني السابعة والثامنة. فسر ستيفينسون ذلك بأن الطفل قبل سن الثانية أو الثالثة لا يملك القدرة على الحديث، وبعد سن الخامسة أو السادسة وبدء ذهابه إلى المدرسة تبدأ حياته تمتلئ بالأحداث فينشغل ويبدأ بنسيان ما يذكره عن حياته السابقة.

2-كثرة حالات الوفاة "العنيفة" للشخصية السابقة؛ كأن يموت نتيجة حادث سير أو جريمة قتل، ولوحظ أيضاً أن الطفل يقدم صورة واضحة عن حيثيات وفاته العنيفة هذه. فسر ستيفينسون هذا الأمر بأن الوفاة حين تكون غير تقليدية وعنيفة فإن هذا يساعد على تذكرها، فيتمكن الطفل من تذكرها ويتذكر معها حياته السابقة، مثلما أن الإنسان في حياته العادية ينسى الأحداث العادية ولكن تعلق في ذهنه الأحداث الاستثنائية فيتذكرها بشكل أقوى من الأمور الأخرى.

3-سلوكيات وتصرفات غير تقليدية من الطفل مرتبطة بالحياة السابقة التي تذكرها.
معظم الأطفال الذين يتذكرون حيواتهم السابقة يتحدثون عن شخصيتهم السابقة بانفعال وعاطفية، وغالباً هم لا يتمكنون من معرفة أي حياة من الحياتين هي التي يعيشونها الآن، فيعانون من "وجود مزدوج" بحيث في أحيان تكون إحدى الحياتين أكثر حضوراً، وفي أحيان أخرى تطغى الحياة الأخرى عليه؛ لذلك هؤلاء الأطفال دائماً ما يتحدثون عن حيواتهم السابقة بزمن المضارع قائلين على سبيل المثال: "أنا لدي زوجة وطفلين يعيشون في المدينة الفلانية." يقول ستيفينسون:
"كنت أتوقع أن تكون الحالات مقتصرة على تصريحات عن الحياة السابقة يعبر عنها الطفل بشكل محايد، ولكن بدلاً من ذلك وجدت أن الأطفال غالباً ما يتحدثون مظهرين عاطفة قوية تجاه الحياة السابقة، وبدوا أحياناً وكأنهم ما يزالون يعيشون في الماضي؛ بالنسبة لهم بدى حاضراً وليس ماضياً؛ فعلى سبيل المثال كان هناك طفل لعائلة متواضعة الحال تحدث عن أنه كان من الطبقة الراقية في حياته السابقة؛ فكان الطفل يبدي سلوكاً متكبراً تجاه عائلته لدرجة أنه أحياناً يرفض أن يأكل طعامهم قائلاً بأنه طعام ملوث."
http://www.medicine.virginia.edu/clinica...dicine.pdf

يقول ستيفينسون أيضاً:
"الأطفال الذين درسناهم عادة ما يتصرفون وكأنهم قد نـُقلوا بدون سابق إنذار من جسد شخص بالغ إلى جسد طفل. أحد الأطفال الأتراك في دراستنا حين بدأ يتحدث، فإنه تقريباً أول شيء قاله كان: "ما الذي أفعله أنا هنا؟ أنا كنت في المرفأ." لاحقاً وصف هذا الطفل تفاصيل حياة عامل مرفأ كان نائماً في سفينة فسقط عليه برميل نفط ثقيل فمات على الفور. مثل هذه الحالات تذكرني بحالة امرأة تعرضت لجلطة بينما كانت تلعب الورق؛ حين أفاقت من غيبوبتها بعد عدة أيام كان أول ما قالته هو: "ما هي الأوراق الرابحة؟".
http://childpastlives.org/library_articl...i_intv.htm
تذكرني حالة "ما هي الأوراق الرابحة؟" هذه بحالة جارة لنا دخلت في غيبوبة وهي تشاهد مسلسل "باب الحارة"، ثم حين استقيظت كان أول ما قالته: "بليلة بلبلوكيييييييييي." Big Grin

الطفل من هؤلاء يميل إلى اعتبار الأبوين السابقين هما الأبوين الحقيقيين بدلاً من الأبوين الحاليين، وعادة ما يعبر عن رغبته بالعودة إلى أبويه السابقين. لذلك يرى ستيفينسون أن تذكر الحياة السابقة هو أمر سلبي أكثر من أن يكون ميزة إيجابية، يقول:
" هؤلاء الأطفال مشوشون بين ولاءات منقسمة؛ ففي الكثير من الحالات رفض الطفل والديه قائلاً بأنهما ليسا والديه الحقيقيين، وفي حالات أخرى يصر الطفلـ/ـة على العودة إلى زوجته/زوجها وإلى أبنائه. في إحدى الحالات كان ولد هندي متعلقاً بشدة بامرأة قال بأنها كانت حبيبته في حياة سابقة، فراح يحاول أن يعود إليها، الأمر الذي سبب لهما محنة حقيقية."
http://childpastlives.org/library_articl...i_intv.htm

أما حين يتعرف والدا الطفل على عائلته السابقة ويلتقي الطفل بها فإنه حينئذ يتصرف تجاههم بشكل مدهش كأن تكون الطفلة مذعنة لزوجها السابق، أو يتصرف الطفل كراعٍ ومسؤول مع كان أخاه أو أخته الصغرى على الرغم من أنهما الآن يكبرانه بكثير، أو تتصرف الطفلة كأم مع من كانوا أبناءها فتملي عليهم الأوامر والتوجيهات على الرغم من أنهم يكبرونها الآن.
أما الأطفال الذين تذكروا أنهم ماتوا بشكل غير طبيعي فغالباً ما يعانون رهاباً – فوبيا – تجاه الأمور المرتبطة بكيفية موتهم؛ فمن مات غرقاً تجده يخاف من السباحة بشكل غير طبيعي، ومن مات بطلق ناري يظهر رهاباً تجاه المسدسات والأصوات العالية.
سلوك غير تقليدي آخر لاحظه ستيفينسون وهو أن يعبر الطفل عن رغبته في أكل أطعمة أو ارتداء ملابس مختلفة عن ثقافة أسرته، ومن هذا الباب أن يكون الطفل في حياته السابقة مدمناً على الكحول أو التبغ أو المخدرات، فيُظهر هذا الطفل رغبة ملحة في تناول ما كان مدمناً عليه. (أرجو ألا أُرزق يوماً ما بابن من هذه الفصيلة، سيكون أمراً محرجاً أن يكون لدي ضيوف في المنزل فيأتي إلي ابني ويقول على رؤوس الأشهاد: "بابا عطيني هروين". وحين أحاول إسكاته يبدأ بالبكاء والصراخ "بدي هروييين إهئ إهيييئ إهيييئ"، سيظن الحضور بأن ابني قد تأثر بمشاهدتي وأنا أتعاطى وأنتشي، فأشتهر بين الناس على أنني مدمن مخدرات مما يؤدي إلى دخولي السجن.)
أيضاً من السلوكيات الغريبة التي يظهرها الطفل هو التصرف بتصرفات لا تلائم جنسه – ذكر أو أنثى – إذا كان في حياته السابقة على عكس جنسه الحالي؛ فتجد الطفل الذكر الذي يتذكر أنه كان أنثى تجده يلعب مع الإناث ويلعب ألعابهم ويفضل أن يلبس مثلهم، وقد يمتد تأثير الأمر إلى فترة بلوغه فيصبح مثلي الجنس – خول -. (أيضاً لا أريد ابناً من هذا النوع، فضيحة!، ولكن على الأقل في هذه الحالة لن أدخل السجن).
الكثير من الأطفال أيضاً تظهر مهنهم السابقة حاضرة في لعبهم.
كما أن بعض الأطفال الذين كانوا قد ماتوا منتحرين في حيواتهم السابقة يحتفظون بميولهم الانتحارية؛ فإذا مثلاً ساءت الأمور مع الطفل فإنه يهدد بالانتحار. ( أيضاً لا أريد ابناً من هذا النوع؛ فكلما رفضت له طلباً سيخرج لي سكيناً ويضعه على رقبته مهدداً بالانتحار.). يقول ستيفينسون بأنه وثـّق ثلاثاً وعشرين حالة لأطفال يعانون من الخوف من العقاب لإقدامهم على الانتحار في حيواتهم السابقة، وكان لدى بعضهم رهاب من أداة الانتحار.
ويُلاحظ أيضاً على بعض الأطفال الذين تذكروا حياة سابقة أنهم يحدثون الآخرين بثقة عن أن الموت ليس هو النهاية؛ يقول ستيفينسون:
"لدينا حادثتنا أو ثلاث لأطفال ذهبوا إلى – مثلاً - امرأة مات زوجها وقالوا لها : يجب ألا تبكي، الموت ليس هو النهاية، انظري إليّ، لقد مت وها أنا هنا مرة أخرى."
We’ve had two or three incidents of children going to, let's say, a woman who has lost her husband and is inconsolable and saying, "You shouldn’t be crying. Death isn’t the end. Look at me. I died and I'm here again."
http://childpastlives.org/library_articl...i_intv.htm

سمة أخرى لوحظت على كثير من الأطفال الذين تحدثوا عن عيشهم لحياة سابقة:
4- معرفة الطفل لمعلومات مرتبطة بصاحب شخصيته السابقة لم يكن من الممكن له معرفتها.
"بين سني الثانية والرابعة، يبدأ الطفل بشكل تلقائي بالحديث عن حياة سابقة له ويبدأ بالحديث عن أسماء وأماكن لم يسمع بها أحد من أهله. وعادة يواصل الطفل حديثه الغريب لأشهر أو لسنوات على الرغم من المحاولات القوية لعائلته لجعله يتوقف عن الحديث عن حياته السابقة؛ إذ يقول ستيفينسون أنه في أكثر من نصف الحالات التي درسها حاولت أسرة الطفل وقف الذكريات. تبدأ أخبار الطفل في الانتشار إلى أن يصل خبره إلى أسرة في القرية ترى أن وصف الطفل يطابق فقيداً لها، فتسعى لمقابلته. في حالات أخرى يرضخ الوالدان لطلبات طفلهم المتكررة بأن يلتقي مع أفراد أسرته السابقة، فيبدأ والدا الطفل رحلة البحث عن الأسرة التي يتذكرها وذلك بناء على ما قدم من معلومات، فيتمكنا في النهاية من معرفة الأسرة المقصودة. حين يتم أخذ الطفل إلى المكان الذي تقطن فيه أسرته فإنه عادة ومن دون مساعدة يدل على الطريق المؤدي إلى منزله السابق، ويتعرف بشكل تلقائي على أفراد أسرته وأصدقائه السابقين ويناديهم بـ "أسماء الدلع" الخاصة بهم، ويتفاجأ بالتغيرات التي طرأت على المنزل والغرف وعلى مظهر أقاربه وأصدقائه، ويستفسر عن أشخاص وممتلكات يجدها مفقودة، وفي بعض الحالات يتحدث عن مسائل وأسرار لا تعرفها إلا العائلة. المثير أكثر من ذلك هو أن الطفل لا يعرف أي شيء مما قد حصل بعد وفاة شخصيته السابقة، وكأن ذاكرته قد تجمدت عند تلك اللحظة."
مترجم بتصرف من الرابط التالي:
http://childpastlives.org/library_articl...sleuth.htm


5- وجود علامة على جسد الطفل أو إعاقة تتطابق مع إصابة أو إعاقة تعرضت لها الشخصية السابقة. هذا النوع من الحالات اعتبره ستيفينسون الدليل الأقوى على إمكانية حدوث التجسد، ولذلك ستكون لنا وقفة خاصة مع هذا النوع من الحالات في القسم القادم.

لو كان الحقُ امرأةً لتزوجتها.
09-10-2011 11:54 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وليد غالب غير متصل
عاشق سرداب المهدي
****

المشاركات : 453
الإنتساب : Dec 2004
مشاركات : #19
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
(09-09-2011 05:35 PM)القيس عون كتب :  على حد علمي البسيط ........ تناسخ الروح حقيقة لا خيال ...... و ليس الارواح

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1

لقد أصبتَ دراسة ستيفينسون بمقتل.
باي باي تناسخ الأرواح. 15

لو كان الحقُ امرأةً لتزوجتها.
09-10-2011 12:25 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وليد غالب غير متصل
عاشق سرداب المهدي
****

المشاركات : 453
الإنتساب : Dec 2004
مشاركات : #20
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
(09-08-2011 11:44 PM)Kairos كتب :  طيب سؤال —لأنو هيدا الفيلم حاضرو من قبل—؛

باينتك من لبناين وهونيك الدروز بيآمنوا بهيدي الإشيا.


إقتباس :أولاً، لماذا فقط قلة هم من يدعون أنهم نسخ عن من كان قبل؟ لماذا رائحة الموضوع تفح منه نفس رائحة من إدّعوا انهم مرسلون من إله في مكان ما؟
ثالثاً، تعريف كلمة روح مبهم، ما هي هذه الروح التي تتناسخ؟ وكيف لها أن تحمل معها وعيها؟


هذان الاعتراضان مبنيان على عدم معرفتنا بكيفية حصول ظاهرة التناسخ، ويجيب على اعتراضيك فضيلة الشيخ البروفوسور في علم الفلسفة روبرت ألميدير - حفظه الله - صاحب المؤلفات الكثيرة في فلسفة العلم والإبستمولوجي، والذي قبل بالنتيجة التي توصل إليها ستيفنسن وقال تعليقاً على قول البعض "لا يمكن أن نقبل بالتجسد لأننا لا نعرف كيف يحصل."، فيرد ألميدير على هذه الشبهة قائلاً - لا فض فوه - : "قد لا تعرف كيف يحصل شيء ما، ولكنك تملك الكثير من الأدلة على أنه يحصل. أنا لا أعرف كيف أن فلاناً (اسم غير واضح) ربح السباق، ولكني أعلم بسهولة كبيرة أنه ربح، لا أعرف كيف دخلت أنت إلى هذه الغرفة ولكني أعرف أنك هنا؛ لذلك ليس من الضروري أن تعلم كيف تحصل الأمور."
http://www.youtube.com/watch?v=hZhMDU9GcVg

وأزيد على ما قاله شيخنا الفاضل فأقول: اعتراضك هذا يعني أنه كان على علماء الفيزياء أن يرفضوا وجود الكهرباء لأنهم كانوا لا يعلمون ما هي وكيف تنشأ وكيف تنتقل على الرغم من أنهم كانوا يعلمون بوجودها.

إقتباس :ثانياً، لماذا لا يتذكرون من كانوا في الحياة التي قبل تلك التي يتذكرونها؟ —أقصد ما دام التناسخ دوري (cyclic) لماذا لا تبقى ذكريات كل الحيوات الماضية؟

ببساطة يتذكرون آخر حياة لهم لأنها الأحدث عهداً؛ فالأحداث الأقدم هي أكثر عرضة للنسيان، والأحداث الأقرب تذكرها أسهل. من الجيد أن أشير إلى ما هو ملاحظ من كثرة لحالات الوفاة العنيفة - حادث، جريمة قتل - للشخصيات السابقة التي يتذكرها لأطفال، وتم تفسير ذلك بأن الوفاة حين تكون عنيفة وغير تقليدية فإن هذا يساعد على تذكرها. فتأمل بارك الله فيك.

بالنسبة لاعتراضك الرابع عن تزايد أعداد البشر ومحدودية أعداد الأرواح، فالرد عليه أقتبسه مما كتبته في منتدى آخر:
الروح ليست موجودة لدى الإنسان فقط بل لدى الكائنات الحية الأخرى، وبالتالي هناك عدد هائل من الأرواح على هذه الأرض و "على غيرها"، فلا معنى للحديث إذاً عن "نفاذ مخزون الأرواح" وعدم وجود متسع للبشر الجدد الذين يولدون على اعتبار أن أعداد الذين يولدون هي أكبر من الذين يموتون. كما أنني أعتقد أن هناك عالماً مستقلاً عن عالمنا الأرض هذا هو عالم الأرواح الذي تذهب إليه الروح بعد موتها، وقد تبقى الروح هناك وقد تعود في جسد جديد على الأرض أو على أي عالم آخر؛ هذا رأي بنيته على أساس ما تذكـّره بعض الأطفال مما حصل لهم بعد موتهم في مرحلة ما بين الجسدين، وبنيته أيضاً على تجارب الاقتراب من الموت والتي اقتنعت بعد طول بحث أنها تجارب حقيقية وليست ناتجة عن هلاوس – وسيأتي الحديث عن ذلك - ، ولكن طبعاً فإن شهادات الأطفال الذين تذكروا حيواتهم السابقة هي الديل الأقوى على الحياة بعد الموت، أقوى بكثير من تجارب الاقتراب من الموت التي يعيبها قوة التفسيرات المادية لها، بينما في حالة شهادات الأطفال فإن التفسير المادي لها فاشل ومهلهل ومزرٍ ومحشور في زاوية ضيقة ومظلمة.

خامساً، لنفرض جدلاً أنني بالفعل الأن مجرد نسخة عن جسد اخر مرّ منذ مدة، لكنني انا شخصياً لا أذكر شيئاً قبل ولادتي —لا شيء، إيه، العدم فقط—، وبالتالي فأنا لا أعرف إذا ما "روحي" تناسخت ام لا، وبالتالي إذا لم يعرف المرء إذا كان قبل أن يكون، وسيصير بعد أن يكون، فما فائدة التناسخ من الأساس؟
[/quote]

علمياً لا يوجد داع لافتراض وجود فائدة لظاهرة ما؛ ما الفائدة من الأعاصير؟
ولكن لحسن الحظ يبدو أنه لدينا جواب لسؤالك، ستيفينسون لاحظ أن الأطفال الذين درسهم يمكن وصف حيواتهم السابقة بأنها "لم تكتمل" لذلك كان عليهم أن يعيشوا مرة أخرى على الأرض. إليك هذا الجزء من مقابلة لستفينسون:

Omni: When you're dealing with Asian children, couldn't you be involved with people whose past lives did not get completed?

Stevenson: That's right. In dealing with people who died naturally rather than violently, we can distinguish several broad groups. In the first we might place people who were well one moment and dead the next, before they or anyone else had a chance to adjust to the idea. In the second category one might place those who died before the age of twelve of whatever natural causes; in the third there are those who died with unfinished business--mothers who left infants or young children, for instance One would also have to include people who had not been particularly young when they died but left life in the middle of some absorbing project. Any one of these people might have felt entitled to a longer life than they turned out to have.

http://childpastlives.org/library_articl...i_intv.htm

لو كان الحقُ امرأةً لتزوجتها.
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-10-2011 01:33 PM بواسطة وليد غالب.)
09-10-2011 01:31 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  حقيقة طوفان نوح فخر الصادق 3 2,242 12-09-2011 05:19 AM
آخر رد: الجوكر
  الرد على فديو حقيقة الخلق وانهيار نظرية التطور من وحي خيال هارون يحيى أنا لبرالي 5 3,488 06-18-2011 05:47 AM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
  ما هو اعتقادك بخصوص الأرواح من جن و عفاريت (بعيدا عن المنظور الديني و العقائدي) (ذي يزن) 50 21,773 05-02-2011 01:09 AM
آخر رد: XIBALBA
  حقيقة الجن ؟ spinoza612 9 3,788 08-08-2010 12:51 AM
آخر رد: spinoza612
Lightbulb حقيقة إبليس ! بوشاهين البحراني 23 9,327 02-24-2010 03:08 PM
آخر رد: بوشاهين البحراني

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف