إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
الكاتب الموضوع
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 753
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #1
العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة.

موضوع العلاقة بين الجنسين، المرأة والرجل موضوع قديم قدم البشرية. فمنذ أن دبت الحياة على وجه البسيطة، وعلاقات التزاوج بين الجنسين الذكروالأنثى مستمرة، لكي تستمرمسيرة الحياة في الكون.

الحياة تعني إستمرارية وتجدد. تعني حركة وتمدد. ومن هذه الخاصية الديناميكية أوالحركية تصنع الحياة، بعد أن كانت سكوناوموات.

ويكتسب هذاالموضوع أهميته، من حقيقة كونه يمس حياة الأسرة، وهي اللبنة الأولى في بناء المجتمع. وكلماكانت لبنات بناء المجتمع، قوية وسليمة من العيوب، كلماتصلد وتحكم بناء المجتمع، ليعكس قوته وصلابته في مواجهة مشاكل الحياة العامة، لكل أمة.

ومابني على أسس صحيحة، عكس وضعاصحيحا. فمن المعروف والبديهي، بإن كل بناء يحتاج لأواصرشد بين مكوناته ولبناته، حتى يصمد ويتحكم ذلك البناء.

لبنات كل مجتمع هي مكوناته الرئيسية، ومكونات المجتمع، خلاياه الإساسية، وكل خليه بدورها، تتكون من الجنسين المرأة والرجل، ولايوجد ثالث لهذه القطبية. ومادامت هي قطبية، إذن هي في حالة تجاذب وتدافع دائما.

ولنحصرالحديث بين قطبي المرأة والرجل لنقول: بمعنى آخر، دائما هناك ميل بين المرأة والرجل.

ميل الرجل للمرأة، وميل المرأة للرجل، شئ جداطبيعي. هذه فطرة الله التي فطرالبشرعليها. ولولاهذاالميل، لماإستمرت ديمومة الحياة.

ميل الرجل للمرأة تتحكم فيه جرءة الفحل. بمعنى في الحالات الطبيعية، يكون الرجل هوالمبادرالأول، في رفع عينه للمرأة، عندماتكون المرأة نظرة، أوتمتلك مسحة جمالية، وخاصة في الوجه والعيون، ومن ثم في سائرالقوام.

وبهذاالصدد، تقترن أنوثة المرأة الجاذبة للرجل، بنعومتهاورقتها. لذلك قلماتجذب المرأة الضخمة، والممتلئة السمينة، الرجل لها.

بينماميل المرأة للرجل، يتحكم به طابع الخجل. بمعنى اللمحة الأولى من المرأة للرجل، يعقبهاخفض البصر حياءاوخجلا، وليس دوام التمعن، مثل الرجل إشتهاءاوعجلا.

ومقارنة بالمرأة، ترتبط فحولة الرجل الجاذبة للمرأة، بالضخامة والقيافة، وتناسق القامة. لذلك أصبح الطويل المعتدل القامة من الرجال، مصدرجذب لنظرالمرأة. وبعكسه القصيرالقزم من الرجال، فقلماتميل له إمرأة، إلا إذاإمتلك مايعوض له عن قصره وضآله حجمه.

وفي كل الأحوال، جرءة الفحل عندالرجل، وطابع الخجل عند المرأة، تلتقي ليكون الإقتران قد حصل.

وبكلمة أخرى، يتجرأالرجل ليبادر، فتسكن المرأة لتساير، ليتم الإقتران بين المبادروالمساير.

عندماتنشأالعلاقة بين الرجل والمرأة، تصبح علاقة إقتران، قد تتحكم بهاالأعراف المقبولة، وقد تحكمهاعلاقة غرامية مرذولة!!! مرذولة من نفس تلك الأعراف.

الأعراف، تنظرلماهومتعارف ومقبول، بإن تكون العلاقة، محكومة بميثاق وحزمة أخلاق. وهذامانطلق عليه، بعقد الزواج بين المرأة والرجل. أوالعيش المشترك بين شريكين، أوالتباني( Common Law) في حالة عرف الحياة الغربية المعاصرة.

وللموضوع بقية
:
10-16-2011 07:25 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Narina غير متصل
Banned و بشدّة شديدة

المشاركات : 2,043
الإنتساب : Jun 2008
مشاركات : #2
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
و اللاوي حسيت حالي عم بحضر باب الحارة

شو قصتك مع هالمواضيع مهدي؟ من مبارح وضعك مو عاجبني .. يعني شوية بتقلي الختيار المكعكع بيطلعله يحب تلاتة قد بنت بنته بقعدوا يربوهم هوي و مرته و هلأ مقبولة و مرذولة ! شو القصة؟ آه؟ Wink

إقتباس : إلا إذاإمتلك مايعوض له عن قصره وضآله حجمه.

يا ريت تسترسللنا أكتر بهادي النقطة Bigsmile
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 10-16-2011 08:04 PM بواسطة Narina.)
10-16-2011 08:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 753
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #3
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-16-2011 08:03 PM)Narina كتب :  و اللاوي حسيت حالي عم بحضر باب الحارة

شو قصتك مع هالمواضيع مهدي؟ من مبارح وضعك مو عاجبني .. يعني شوية بتقلي الختيار المكعكع بيطلعله يحب تلاتة قد بنت بنته بقعدوا يربوهم هوي و مرته و هلأ مقبولة و مرذولة ! شو القصة؟ آه؟ Wink

إقتباس : إلا إذاإمتلك مايعوض له عن قصره وضآله حجمه.

يا ريت تسترسللنا أكتر بهادي النقطة Bigsmile

اللهم يطولك ياروح مع هذا المخلوق.

نواصل الموضوع:

كل الأديان إنمانزلت، لتنظم العلاقة بين الإنسان والإنسان، وليس بين الإنسان والطبيعة.

فالدين مهمته الإساسية، أن ينظم لك العلاقة بينك وبين أبيك وأمك وأخيك، وجارك ورئيسك ومرؤسك، وزوجتك وأبناءك وبناتك....الخ وهكذا كل من يحتك بك، أولايحتك بك من بني البشر. هذه هي مهمة الدين الإساسية.

لكن الدين لايتدخل، تدخلا مباشرا في كيفية إستغلالك للطبيعة والتعامل معها. فمن يجد دواءه وعلاج أمراضه، في الأعشاب وطب الأبرالصينية، والعلاج الطبيعي. ولايجده في الطب الحديث القائم على التحاليل المختبرية والجراحات المرضية!!!!! له ذلك، ولايمنعه الدين منه.

نعم الدين يحث على طلب العلم، ويدلل للإنسان على أهمية المعرفة والحث عليها، بل وحتى التحذيرمن الشطط بالإعتماد الكلي عليها و...و..الخ. لكنه لايتدخل تدخلا مباشرافي التنظير لها، أومعالجة بحوثها.

كل ذلك ليس من مهمة الدين ولاهي تدخلاته. بل مهمة الدين هي الإنسان، ولاشئ غيرالإنسان.

ومن جملة العلائق بين الإنسان والإنسان، والتي يتدخل الدين فيهابقوة وفرض سطوة. هي علاقة الرجل بالمرأة.

لذلك حتم الدين، على إن تكون العلاقة بين الرجل والمرأة. علاقة عهد وميثاق، وهومانطلق عليه عقد الزواج.

فالميل الطبيعي بن المرأة والرجل، لم يتركه الدين سائبا، تتحكم به الإهواء والشهوات. بل حدده بشروط وروابط، تتبعه نظم علاقات وضوابط. وهذامانطلق عليه بالحقوق الزوجية، وحق المرأة على الرجل والعكس بالعكس.

وهذه كانت دائماموضع إهتمام الإسلام العظيم، وبما لايفوقه إي إهتمام آخر.

لاتزال فكرة الزواج، كماتشرحهاالأديان، موجودة وتمارس في الغرب، لكنها تأتي متأخرة، وبعد أن يكون القرينان، قدقرراذلك!!.

بمعنى في المجتمع المتحضر، من الطبيعي جداأن تنشأالعلاقة بين الرجل والمرأة، ليعيشواسوية تحت سقف واحد، ويمارسواالجنس بشكل طبيعي، خارج حدودالزواج.

وعادة مايعجل بفكرة الإقتران وفق أصول الزواج المتعارف، هي حالة حمل المرأة من الرجل الشريك.

مثل هكذا حالات تكون ليست فقط مقبولة من المجتمع الغربي، بل ومسنودة بقانون يحمي حرية المقترنين.

لكن عندنا في الشرق، لايزال الدين والعرف، هو المسيطرليقبل بفكرة الزواج، ويرفض فكرة الإقتران بدونه.

مادام الميل نحوالجنس الآخر، حالة طبيعية وليست نشازا. ومادام الأقتران بين الجنسين، ليشكلاوحدة بناء المجتمع. هوالسائدعلى أرض الواقع، بغض النظرعن كيفية حصول الإقتران، إن كان وفق ضوابط الزواج الديني، أوترابط العرف الإجتماعي.

إذن لنثري البحث عن عوامل إستقرارهذاالميل، أو فلتانه، ومن ثم تداعيات ذلك الفلتان وكبح جماحه.

كماذكرناآنفا، جرءة الرجل هي المبادرة في إظهارالميل ليتحرك.

وحياء المرأة هوالمهدئ لمبادرة الرجل ليسعى لكي يتملك.

أوهكذا تبدوالصورة: إثارة تتبعهاقرارة، ثم تفكير وإستشارة، لتنتهي بإقتران أودعارة.

(إلإقتران المقبول شرق أوسطيا هوالزواج. وإلا فهودعارة مرذولة. في العرف الغربي الإقتران مقبول،سوءا تم بزواج في كنيسة، أوالعيش سوية ضمن قانون التباني).

لنتجاوزعن الدعارة، لكونها نشازاوليست حالة طبيعية سائدة في المجتمع المدني.

الإقتران زواجا،أوعيشا مشتركا،بين الرجل والمرأة، يحقق إلإستقراروبدء البناء للأسرة، كلبنة من لبناة بناء المجتمع المدني.

في الحالات الطبيعية وعند تشكل الأسرة، هي حصول حالة الأنجاب والحمل عند المرأة. وهذابحد ذاته عامل إستقرارأقوى من الإستقرارالأولي، عند حصول الإقتران الزواجي أوالعيش المشترك.

بمعنى آخر، ستتحول الرغبة الجنسية عندالمرأة والرجل، إلى رغبة في البنوة بين الزوجة والزوج.

حياء المرأة بداية، وأمومتهاللطفولة بالحمل والإنجاب نهاية، يدخل المرأة في حالة إكتفاء ذاتي، ليضعف عندهاهيجان الميل لرجل آخر.

كماإن وضعها وشكلها أثناء حملها، ينفرمنها نظرات الرجل الغريب، لتستقر أكثر، وينصرف همهالجنينها وسكنهاالجديد.

هذه هي الحالة الطبيعية السائدة. والقاعدة التي عليها تتشكل الأسر، في بناء المجتمع.

وللموضوع بقية:
10-17-2011 04:56 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
الجوكر غير متصل
يهدد العالم خطران دائمان: النظام والفوضى

المشاركات : 1,737
الإنتساب : May 2011
مشاركات : #4
الرد على: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
انت لو تشيل أم الدين من الموضوع وتغير الفكره الاسلاميه اللي باعصه هالموضوع , اكمل ومو بس اكمل اشرب موسي وسيجارة

ياخي أطلع من مخي شوي , مهو الاسلام أستعبد أم المرأه و###### و####### دخيل الطبيعه شو هالتفكير هااااد

الزواج الاسلامي معفن وحتى المجتمع الاسلامي مشوه

واكبر دليل الشعوذيه وعيران , هه

هذا والله المستعان
10-17-2011 06:31 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
أسير الماضي غير متصل
للحق ضياء يرهب الظلمة
****

المشاركات : 349
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #5
الرد على: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
نصيحة بأن تبحث عن اطفال ابتدائي و تأخذ حريتك في طرحك الصبياني هذا

للأسف لا يوجد من سنه تحت الثانية عشر هنا

الجوكر مثلا عمره 19 عام Big Grin

"الجنون عند الأفراد هو أمر نادر؛ لكن لدى الجماعات والأقوام والأحزاب والأحلاف يمثل القاعدة"
الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه
10-17-2011 06:57 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
الجوكر غير متصل
يهدد العالم خطران دائمان: النظام والفوضى

المشاركات : 1,737
الإنتساب : May 2011
مشاركات : #6
الرد على: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
اسير ؟

اكبر قليلاً لو , لو سمحت ؟

هذا والله المستعان
10-17-2011 07:06 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 753
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #7
الرد على: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
العتب ليس عليكم، شباب طايش ضايع صايع، لايعرف كوعه من بوعه.

لكن العتب على الإشراف الذي يأنس لمثل هكذانوعيات من سفلة النت، وأولاد الشوارع والساقطين.

خذوا راحتكم الساحة لكم وحدكم، إسرحوا وأمرحوا بها وحدكم.

يلا وداعا للطيبين.
10-17-2011 04:58 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Narina غير متصل
Banned و بشدّة شديدة

المشاركات : 2,043
الإنتساب : Jun 2008
مشاركات : #8
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-17-2011 04:56 AM)السيد مهدي الحسيني كتب :  اللهم يطولك ياروح مع هذا المخلوق.

Lol



جووووووووووووووووووكر Hi 5 لوووووووووووووول

(10-17-2011 04:58 PM)السيد مهدي الحسيني كتب :  العتب ليس عليكم، شباب طايش ضايع صايع، لايعرف كوعه من بوعه.

لكن العتب على الإشراف الذي يأنس لمثل هكذانوعيات من سفلة النت، وأولاد الشوارع والساقطين.

خذوا راحتكم الساحة لكم وحدكم، إسرحوا وأمرحوا بها وحدكم.

يلا وداعا للطيبين.

شو مهدي بشوف قوام قوام راحت السماحة و المحبة و البطيخ Roll
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 10-17-2011 05:16 PM بواسطة Narina.)
10-17-2011 05:11 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 753
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #9
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
ألح علي بعض الطيبين على إكمال مابدأت قبل المغادرة.

ورضوخا لطلبهم أكمل الموضوع، ولست ملزما بالتعقيب والرد على من لايستحق حتى النظرلهرائه.

نواصل الموضوع:

كماذكرناآنفا، جرءة الرجل هي المبادرة في إظهارالميل ليتحرك.

وحياء المرأة هوالمهدئ لمبادرة الرجل ليسعى كي يتملك.

أوهكذا تبدوالصورة:

إثارة تتبعها قرارة، ثم تفكيروإستشارة،لتنتهي بإقتران أودعارة.

إلإقتران المقبول شرق أوسطياهوالزواج. وإلا فهودعارة مرذولة.

في العرف الغربي الإقتران مقبول،سوءا تم بزواج في كنيسة، أوالعيش سوية ضمن قانون التباني.

لنتجاوزعن الدعارة، لكونها نشازاوليست حالة طبيعية سائدة في المجتمع المدني.

الإقتران زواجا،أوعيشا مشتركا،بين الرجل والمرأة، يحقق إلإستقراروبدء البناء للأسرة، كلبنة من لبناة بناء المجتمع المدني.

في الحالات الطبيعية وعند تشكل الأسرة، هي حصول حالة الأنجاب والحمل عند المرأة.

وهذابحد ذاته عامل إستقرارأقوى من الإستقرارالأولي،عند حصول الإقتران الزواجي أوالعيش المشترك.

بمعنى آخر،ستتحول الرغبة الجنسيةعندالمرأة والرجل، إلى رغبة في البنوةبين الزوجة والزوج.

حياء المرأة بداية، وأمومتهاللطفولة بالحمل والإنجاب نهاية،يدخل المرأة في حالة إكتفاء ذاتي، ليضعف عندهاهيجان الميل لرجل آخر.

كماإن وضعها وشكلها أثناء حملها، ينفرمنها نظرات الرجل الغريب،لتستقر أكثر، وينصرف همهالجنينها وسكنهاالجديد.

هذه هي الحالة الطبيعية السائدة. والقاعدة التي عليها تتشكل الأسر، في بناء المجتمع.

لكن لكل قاعدة شواذ، ومعالجة الشواذ، هي مايجب علينابحثه وتمحيصه.

التركيب البايولجي(الحياتي) للمرأة يختلف عنه عند الرجل.

ففي حين كون الرجل دائما محصن ضدالتغيرات الهورمونية داخل جسمه(وخاصة قبل مرحلة الشيخوخة).

تكون المرأة عرضة لتلك التغيرات، كما في حال الدورة الشهرية، أوالتغيرات الهورمونية التي تنفرالمرأة من الإستجابة الجنسية للرجل.

وهذامدعاة لحصول حالات الشواذ داخل البيت الأسري.

زوج يرغب بالجنس، وزوجة غيرراغبة، لتغيرات هورمونية داخل جسمها، تنفرها من تلبية حاجة الرجل.

هنايبدأالشواذ داخل البيت الأسري، في حاجة وربمانهم الزوج للجنس، ونفرة من الزوجة لإستجابة الزوج.

لمعالجة مثل هذاالشواذ، هناك حلول نظرية وعظية، قد تنفع مع البعض!! فتنجح في كبح جماحه وصبره في مقاومة رغبته.

وأيضا هناك حلول يفرضها أويستجيب لهاالواقع، بإندفاع الرجل لرفع عينه على إمرأة غير زوجته.

فإن حصل ذلك!! يكون الرجل، قد إرتكب محرمافي حالة الملتزم دينيا، أوتجاوز حدود الأداب الزوجية، ولياقة العرف العام، إن كان غيرملتزما بالدين.

تعاليم الدين تؤكد وتصرعلى غض البصرعماحرم الله.

ومتطلبات الحياة الزوجية، تفرض الترفع عن النزول للخيانة الزوجية.

ولكن هل التعاليم الدينية، والتوصيات بإلتزام الأخلاق كافية، لتمنع وقوع الحرام وفعل الصخام؟؟؟ !!!!!!!!!!

حتماغيركافية في الحالات العامة!!

وكل من يحاول الإيهام، بإن التربية الأخلاقية، وأساليب الوعظ الديني، كافية لمنع حصول التجاوزات، يكون قد خدع نفسه قبل الآخرين.

هذه سنة الحياة التي سنهاالله المولى القدير لخلقه وعباده.

وللموضوع بقية:
10-18-2011 11:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Narina غير متصل
Banned و بشدّة شديدة

المشاركات : 2,043
الإنتساب : Jun 2008
مشاركات : #10
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-18-2011 11:38 PM)السيد مهدي الحسيني كتب :  ألح علي بعض الطيبين على إكمال مابدأت قبل المغادرة.

ورضوخا لطلبهم .

Smilegrin
هادا أكيييييييييييييييييييييييييييييييد حلم بعد غدوة دسمة
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 10-19-2011 01:48 AM بواسطة Narina.)
10-19-2011 01:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  العلاقة الجنسية الحميمة من خلال منظور الفلسفة الطاوية أسير الماضي 0 39 12-28-2017 10:03 PM
آخر رد: أسير الماضي
  المرأة الشرقية، صبرفريد، وشجاعة صنديد السيد مهدي الحسيني 0 1,111 01-29-2012 12:59 AM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  العلاقة بين الذكاء والمجتمعات المتخلفة طريف سردست 0 1,261 01-23-2012 10:29 PM
آخر رد: طريف سردست
  المرأة حبيبتي السيد مهدي الحسيني 0 1,189 10-25-2011 01:08 AM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  حول إشكالية المرأة والرجل خلدون محمد خالد 1 1,375 10-15-2008 01:52 PM
آخر رد: Awarfie

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف