إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
الكاتب الموضوع
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,515
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #11
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-18-2011 11:38 PM)السيد مهدي الحسيني كتب :  وكل من يحاول الإيهام، بإن التربية الأخلاقية، وأساليب الوعظ الديني، كافية لمنع حصول التجاوزات، يكون قد خدع نفسه قبل الآخرين.

هذه سنة الحياة التي سنهاالله المولى القدير لخلقه وعباده.

لكن التربية الأخلاقية بجانب زرع المبادئ الدينية يؤدي في الحالات الطبيعية الى اثارة الوعي الكافي لمنع هذه التجاوزات، ليس ذلك بالضرورة كافياً، لكنه فرع أساسي للتوجيه نحو الالزام بالمبادئ الأخلاقية وآداب الزواج والعشرة.
10-19-2011 02:18 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 753
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #12
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-19-2011 01:48 AM)Narina كتب :  
(10-18-2011 11:38 PM)السيد مهدي الحسيني كتب :  ألح علي بعض الطيبين على إكمال مابدأت قبل المغادرة.

ورضوخا لطلبهم .

Smilegrin
هادا أكيييييييييييييييييييييييييييييييد حلم بعد غدوة دسمة

وهل تحسن غيرالتطفل والشوشرة المقرفة ؟؟

(10-19-2011 02:18 AM)Dr.xXxXx كتب :  
(10-18-2011 11:38 PM)السيد مهدي الحسيني كتب :  وكل من يحاول الإيهام، بإن التربية الأخلاقية، وأساليب الوعظ الديني، كافية لمنع حصول التجاوزات، يكون قد خدع نفسه قبل الآخرين.

هذه سنة الحياة التي سنهاالله المولى القدير لخلقه وعباده.

لكن التربية الأخلاقية بجانب زرع المبادئ الدينية يؤدي في الحالات الطبيعية الى اثارة الوعي الكافي لمنع هذه التجاوزات، ليس ذلك بالضرورة كافياً، لكنه فرع أساسي للتوجيه نحو الالزام بالمبادئ الأخلاقية وآداب الزواج والعشرة.

نعم دك كلامك صحيح، ولايشك منصف بأثرالتوعية والتربية وإشاعة جو الإيمان في منع التجاوزات على الحرمات وغير.

لكنها غيركافية، لذلك تعامل الدين بصرامة وبضرس قاطع مع المتجاوزين، فكانت هناك حدود يجب أقامتها، وحلول للدين يقترحها.

تابع معي الموضوع، ولاتبخل علي بالنقد الإيجابي الهادف.


نواصل الموضوع:

إستمع ماذا يقول رب العزة والجلال في كتابه الكريم، شارحاالواقع الذي عليه البشر، وكيف يخبرالخبيرالعليم بخلقه وماجبلواعليه:

(زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الماب)

سورة آل عمران - سورة 3 - آية 14

كمافي الآية الكريمة، يأتي الميل للمرأة، وحب شهوة الجنس، في قمة الشهوات التي زينهاالله للبشر.

حب الشهوات من النساء!!! تأتي بعدهاشهوة البنين والقناطيرالمقنطرة من الثراء وبقية الوسائل...الخ.

ونص الآية لايتكلم عن إمرأة واحدة!! بل عن النساء، بمعنى النفس البشرية طامحة إلى أكثروأكثر، وليس هناك حدود للإكتفاء.

وهذاهوالواقع لأن الرجل يشبع من كل شئ إلا الجنس.

ومادامت المسألة بهذه الخطورة، لذلك توجب تدخل الدين بقوة، ليؤدي وظيفته في إشاعة العدل والأتزان، بعدم التجاوزفالحرمان.

لذلك وضع الإسلام حلولاعملية وفق ظوابط الشرع وعدم التعدي على الحقوق.

ومن تلك الحلول التي يقترحهاالإسلام:

حل الرخصة(وليس الدعوة) في تعدد الزيجات.

وأيضا الزواج المؤقت بالنسبة للشيعة.

وأنواع الزواجات التي تفتقت عنهاذهنيات شيوخ أهل السنة:

مثل المصياف والمسيار، والزواج بنية الطلاق والعرفي، وزواج فريند...الخ.

في مقابل زواج المتعة الذي يصرون على نسخه وإلغائه.

هنا مفارقة جديرة بالتأمل والتدبر، ذهنية إصراروبإستماتة عجيبة!!!

على إلغاء ونسخ شريعة إلهية، نزلت لحل مشاكل الجنس، ومارسهاالمسلمون رجالا ونساءا.

وتفتق غريب من نفس الذهنية!!! على إختراع زواجات وإرتباطات، لحل مشاكل الجنس، ماأتى الله بها من سلطان، ولاعرفهاالمسلمون الأوائل!!!

والمشكلة الصارخة هي، إن هؤلاء الداعون لهذه الحلول، لايعوون بإن مجردتعددها بالتسميات والأسلوب.

يفضح كونهاإجتهادات بشرية قاصرة، تحاول حل أزمة جنسية معاصرة!!!

وفي نفس الوقت مستنكرة لحل تشريعي صدربوجود نبي الرسالة(ص).

ولاأعلم هل الحاجة الجنسية في زمن الرسالة، قدتطورت بمرورالوقت!!

لتتطور أساليب حلها حاضرا!! بإختراع مثل هكذازواجات وإرتباطات!!!

على أية حالة، لنقل هذه هي الحلول الزواجية المقبولة إسلاميافي الزمن الحاضر.

وكل حل له ظرفه، وله شروطه، وله مقوماته الشرعية، ليصبح مقبول دينيا، مع بعض التحفظات عليه عرفيا.

وهناسؤال ملح يطرح نفسه.

وهوإن صمدالتحليل النظري، في تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة. هل الواقع العملي يتماشى مع التنظيربصورة عامة؟؟

بكل أسف عملياالحاصل شيئاآخر.

وللتناقض بين التنظير،ومايجري ويصيرفي واقع الحياة، أسباب.

في حالة الحياة المعاصرة الغربية، وساوس الشيطان والإغراءات، والخيانات والتجاوزات.

تسري وتجري بلاحساب ولامراقب، لكونهم قبلوا بنمط حياتهم، وبإستجاباتهم الغريزية، بعد أن إنحسر قانون الدين من واقع حياتهم العملية.

ففي حياة الغرب، طبيعي جداأن يعجب الرجل المتزوج بكل النساء، وخاصة من تتعمدإغراءه بلبسها، والتفنن بإبراز مفاتنها.

ونفس الحال بالنسبة للمرأة المتزوجة، وإعجابهابالرجل الوسيم أومن يخدمها.

لكن الغيرطبيعي بالنسبة لهم.

هوأن يتطورالإعجاب، للقاء الجنسي الجسدي. حينهاتتحرك الغيرة لينفصل الزوجان، ضمن حدود القانون العلماني في الدولة الغربية، بحفظ حقوق كل من الزوج والزوجة.

إذن لامشكلة في الحياة الغربية، إن عمرت الأسرة أوخربت، بسبب تجاوزات الميل الجنسي بين المرأة والرجل.

بمعنى آخر، هم قبلواالحياة ومايحصل فيهامن واقع يفرض نفسه على أية
حال.

لكن في حياة المجتمع المسلم، يختلف الحال كلية.

حيث يلعب الدين الدورالرئيسي في تأصيل خصال وصفات المجتمع والأسرة.

يعني هنا في مجتماعتناالشرقية الإسلامية، عامل المثل والقيم هوالذي يتحكم، ليعلن عن خطأ وصواب، أو قدسية حرام وحلال، على المستوى النظري. ومايتبعه على المستوى العملي.

للموضوع بقية:
10-20-2011 04:32 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,515
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #13
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-20-2011 04:32 AM)السيد مهدي الحسيني كتب :  
(10-19-2011 01:48 AM)Narina كتب :  Smilegrin
هادا أكيييييييييييييييييييييييييييييييد حلم بعد غدوة دسمة

وهل تحسن غيرالتطفل والشوشرة المقرفة ؟؟

رفقاً بالقوارير سيد مهدي...

نعود الى الموضوع،
عدة نقاط أود التعليق عليها بايجاز وهي :
زواج المتعة المنسوخ بحديث من صحيح مسلم، لذا فلا مفارقات في هذه النقطة.
ثانياً، طبيعة الحياة في الشرق تميل نحو التحفظ والراديكالية في الأمور التي تمس قضايا الشرف منذ التاريخ القديم، فحقبة ما قبل الاسلام حَوَت مظاهر متطرفة من أساليب "أخذ الحيطة" لدرء احتمالات المس بالشرف في المستقبل كوأد البنات، دلالة على الميل لتنظيم الارتباطبت بين الجنسين في اطار مقنن لا حياد عنه.
ويؤكد ذلك البيت الشهير لعنترة:
وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي ......حتى يُواري جارتي مأْواها
مما يعني وجوب مسبب غير الدين يدعوا للحفاظ على حدود فاصلة في العلاقات.

إقتباس :وهذاهوالواقع لأن الرجل يشبع من كل شئ إلا الجنس.

جملة عشوائية لا مكان لها في الأعراب لغياب دليل فلسفي أو علمي يؤكدها، طبعاً ان وجد فيا حبذا، لكني شبه واثق بأنها خاطئة قياساً الى الواقع.

وأخيراً، سؤال يمس الموضوع، ما الفرق بين ممارسة الجنس مقابل المال أو ما يسمى بالدعارة، وبين الزواج بهدف قضاء الوطر الجنسي مقابل المال أو ما يسمى بزواج المتعة؟

وتصبح على خير
10-20-2011 05:38 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Narina غير متصل
Banned و بشدّة شديدة

المشاركات : 2,043
الإنتساب : Jun 2008
مشاركات : #14
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-20-2011 05:38 AM)Dr.xXxXx كتب :  
(10-20-2011 04:32 AM)السيد مهدي الحسيني كتب :  
(10-19-2011 01:48 AM)Narina كتب :  Smilegrin
هادا أكيييييييييييييييييييييييييييييييد حلم بعد غدوة دسمة

وهل تحسن غيرالتطفل والشوشرة المقرفة ؟؟

رفقاً بالقوارير سيد مهدي...

لا إكس أنا الحمد للاو مو قارورة Bigsmile
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 10-20-2011 11:55 AM بواسطة Narina.)
10-20-2011 11:54 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 753
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #15
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-20-2011 05:38 AM)Dr.xXxXx كتب :  
(10-20-2011 04:32 AM)السيد مهدي الحسيني كتب :  
(10-19-2011 01:48 AM)Narina كتب :  Smilegrin
هادا أكيييييييييييييييييييييييييييييييد حلم بعد غدوة دسمة
وهل تحسن غيرالتطفل والشوشرة المقرفة ؟؟
رفقاً بالقوارير سيد مهدي...
نعود الى الموضوع،
عدة نقاط أود التعليق عليها بايجاز وهي :
زواج المتعة المنسوخ بحديث من صحيح مسلم، لذا فلا مفارقات في هذه النقطة.
ثانياً، طبيعة الحياة في الشرق تميل نحو التحفظ والراديكالية في الأمور التي تمس قضايا الشرف منذ التاريخ القديم، فحقبة ما قبل الاسلام حَوَت مظاهر متطرفة من أساليب "أخذ الحيطة" لدرء احتمالات المس بالشرف في المستقبل كوأد البنات، دلالة على الميل لتنظيم الارتباطبت بين الجنسين في اطار مقنن لا حياد عنه.
ويؤكد ذلك البيت الشهير لعنترة:
وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي ......حتى يُواري جارتي مأْواها
مما يعني وجوب مسبب غير الدين يدعوا للحفاظ على حدود فاصلة في العلاقات.
إقتباس :وهذاهوالواقع لأن الرجل يشبع من كل شئ إلا الجنس.
جملة عشوائية لا مكان لها في الأعراب لغياب دليل فلسفي أو علمي يؤكدها، طبعاً ان وجد فيا حبذا، لكني شبه واثق بأنها خاطئة قياساً الى الواقع.
وأخيراً، سؤال يمس الموضوع، ما الفرق بين ممارسة الجنس مقابل المال أو ما يسمى بالدعارة، وبين الزواج بهدف قضاء الوطر الجنسي مقابل المال أو ما يسمى بزواج المتعة؟
وتصبح على خير

بداية لم أكن أعرف بإن نارينا إسم لأمرأة.

وتصورتها رجل يحاول مشاكستي.

قضيت أكثرمن عشرة سنوات، وأنا أحاور في النت، وطول عمري النتي لم أتطاول على إمرأة بكلمة.

لذلك أعتذر عن كل كلمة وجهتها للمحترمة المكرمة نارينا، فمنك السماح على ماصدرمني.

وعندنا مثل عراقي(الي مايعرفك مايثمنك).

وبنفس الوقت، أنت مرحب بك في كل حوار، لكن أرجوك يامكرمة أن تكوني جدية، وتبتعدي عن الكلام الفاضي. ورمي الإلغاز الكلامية (اللاوي)!!!

نعود للدكتور أكسات:

كان المفروض بك أن تركزدكتورنا على إن الموضوع لم يكن عن زواج المتعة.

فطبيعة الساحة لاتحتمل مثل هكذا نقاشات، وخاصة والساحة ملأى بالناقمين على الدين بصورة عامة، والإسلام بصورة خاصة.

نعم جاء ذكرالزواج الموقت، من خلال الكلام عن أساليب معالجة مشكلة الجنس، مثل تعدد الزيجات، وكونه رخصة وليس دعوة وفي ظروف خاصة جدا.

فمن هذا الباب، ذكرنا زواج المتعة عند الشيعة. وأنواع الزواجات الأخرى التي تفتقت عنها ذهنيات أهل السنة، لحل مشاكل الجنس.

وأراك دكتورمارست الإنحيازية!! بذكرك للنسخ في صحيح مسلم!! وكأنك لاتعترف بمدرسة أهل البيت!!!!!!!!

وعجبي، لم سكت عن أكثرمن ثلاثين نوع من الزواجات المستحدثة؟؟؟ مثل المسيار والمصياف والزواج بنية الطلاق و..و...والخ.

لاتتكلم لي عن شرف، وكأن زواج المتعة هتك للشرف!!! زواج المتعة زواج إسلامي نزلت به شريعة ومارسه المسلمون رجالا ونساءا، وأختلف في إستمراريته ونسخه.

المهم كما ذكرت الساحة لاتتحمل مثل هكذا نقاشات. إختر ساحة أخرى، ومستعد أحاورك حول هذاالزواج.

وأيضا سؤالك ليس هنا محله،وإلا سوف ندخل في أمورتستغل للتهريج على الإسلام، من قبل التواقين للتخبيص ورمي الكلام الرخيص.

بالنسبة لجملة(وهذاهوالواقع لأن الرجل يشبع من كل شئ إلا الجنس).

نعم قد تكون جملة عشوائية. يعني وجهة نظرك مقبولة ومحترمة. وأيضا فكرة فرويد في جعل الجنس، العامل الرئيسي لكل نشاط بشري.

تحياتي.
10-21-2011 02:33 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,515
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #16
الرد على: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
لم أحاول تحوير الموضوع الى قضية زواج المتعة، انما علقت على نقطة غير دقيقة كونك أيضاً تحيزت للجانب الشيعي في طرحك مما أوجب الرد بنفس الاسلوب، كما أن سكوتي عن هذه الزيجات لا يقدم أو يؤخر، فلا أظنك قد توقعت مني ان اجاريك في ذم هذه الزيجات ونقدها.
ثانياً، أعتقد أن سؤالي كان في محله، فهو يبحث عن طبيعة علاقة بين ذكر وأنثى، ومدى صحة هذا الارتباط (كونك أنت من بدأ بالخوض في هذه النقطة عندما أثرت قضية العلاقات في الغرب والخ..)، لكن لك الحق في الامتناع عن الاجابة.
أما فرويد وفلسفته "المجنونة"، فأستغرب منك أن تتمثل بها وتبني تحليلاتك حسبها، فهي الجزء القاتم في حيونة الانسان حسب منظومة داروين، عدا عن أنها نوع من الاسقاط projection النفسي لشخص أقل ما يوصف به هو منحل على عامة البشر، بل تبرير نفسه بأنه شخص طبيعي.
اضافة الى أن اغلب أراءه تم نقضها في علم النفس الحديث، أو على الأقل ارجاعها لمسار أقل تطرفاً على أيدي تلاميذه.
10-21-2011 04:18 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 753
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #17
RE: العلاقة العاطفية بين المرأة والرجل، مقبولة ومرذولة
(10-21-2011 04:18 AM)Dr.xXxXx كتب :  لم أحاول تحوير الموضوع الى قضية زواج المتعة، انما علقت على نقطة غير دقيقة كونك أيضاً تحيزت للجانب الشيعي في طرحك مما أوجب الرد بنفس الاسلوب، كما أن سكوتي عن هذه الزيجات لا يقدم أو يؤخر، فلا أظنك قد توقعت مني ان اجاريك في ذم هذه الزيجات ونقدها.
ثانياً، أعتقد أن سؤالي كان في محله، فهو يبحث عن طبيعة علاقة بين ذكر وأنثى، ومدى صحة هذا الارتباط (كونك أنت من بدأ بالخوض في هذه النقطة عندما أثرت قضية العلاقات في الغرب والخ..)، لكن لك الحق في الامتناع عن الاجابة.
أما فرويد وفلسفته "المجنونة"، فأستغرب منك أن تتمثل بها وتبني تحليلاتك حسبها، فهي الجزء القاتم في حيونة الانسان حسب منظومة داروين، عدا عن أنها نوع من الاسقاط projection النفسي لشخص أقل ما يوصف به هو منحل على عامة البشر، بل تبرير نفسه بأنه شخص طبيعي.
اضافة الى أن اغلب أراءه تم نقضها في علم النفس الحديث، أو على الأقل ارجاعها لمسار أقل تطرفاً على أيدي تلاميذه.

كيف تحيزت؟؟؟ وأنا ذكرت نهج المدرستين، في معالجة مشكلة الجنس!!!!!!

نعم قلت بإن تشريعاإسلامياعالج مشكلة الجنس، بإسلوب الزواج الموقت، بينما المدرسة السنية، عالجته بأختراع أكثرمن 30 نوع من الزواجات التي لم يعرفها زمن الرسالة.

لكن معالجة زمن الرسالة، تتنكرلها المدرسة السنية، تفضل مادمت ذكرت صحيح مسلم، رغم كراهيتي للنقل.

زواج المتعة زواج شرعي صرح به القرآن الكريم حيث قال الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ ... فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ... ﴾ [1] .
و لا شكَّ في أنَّ صحابة رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و المسلمون تزوجوا متعة عملاً بهذه الآية سنوات عديدة حتى نهى عن ذلك عمر بن الخطاب باجتهاده الشخصي و عاقب عليها فخاف الناس و تركوها، و رغم إدعاء البعض بأن آية المتعة قد نُسخت، لكن الصحيح أنها لم تُنسخ لا بالقرآن و لا بالسُنة.
فقد أخرج البخاري عن عمران بن حصين، قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ولم ينزل قرآن يحرمها ولم ينه عنها حتى مات ( صلى الله عليه و آله ) قال رجل برأيه ما شاء. [2] .
و أخرج الإمام أحمد في مسنده من طريق عمران القصير، عن أبي رجاء، عن عمران الحصين، قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله تبارك و تعالى، و عملنا بها مع رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) فلم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبي حتى مات ( صلى الله عليه و آله ) [3] .
[1] القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 24 ، الصفحة : 82 .
[2] البخاري: الصحيح: 6/27، تفسير قوله تعالى: "فمن تمتع بالعمرة إلى الحج" .
[3] مسند أحمد 4: 436.

نحن في ساحة حوار، ولايسرني الخلاف معك في ساحة يسرح ويمرح فيها كل حاقد وناقم على رسالة رب العالمين.

نعم وأنا شرحت العلاقة سواءا في نمط الحياة الغربية، أوالمعمول بها عندنا في الشرق الأوسط.

سواءً أكانت فلسفة فرويد مجنونة أم لا، فأنا لم أتبناها، لكن يظل عامل الجنس لايمكن الإقلال منه، وقد ذكرت في الموضوع، آية كريمة تنص( زين للناس حب الشهوات من النساء........االخ) وبينت بإن شهوة النساء تأتي في القمة والأولية.


نتابع الموضوع:

فعملياقد نتكلم عن إرتباط زواجي خلفه طامع (بمال أومركزإجتماعي) ووثيقة زواج، بشروط مساومة لضمان مستقبل المرأة.

ومايتبعه من أعراف تتقمص المثل!!! وفي حقيقتها هبل وخبل!!!!

ففي المجتمع المسلم، الكل طامح وطامع بإن يتدخل بزواج إبنته أوإبنه، ليضمن سلامة الدارين دنياوآخرة.

ضمان الآخرة، يكون بأن يجري كل شئ وفق ضوابط الدين.

وهذه هي المثل.

والدنيابإن يتم الزواج من الأحسن والأفضل، ولامراعاة لرغبة البنت والولد!!!

وهذاالهبل والخبل بعينه.

وكان من نتيجة ذلك الخبل والهبل، أن تنشأمآسي عنوسة في كل بلد عربي إسلامي.

ومن لايستطيع أن يتنبأ بمايجري في الخفاء من فضائع وفضائح وبلاء؟؟؟

في المجتمعات الغربية العلمانية، واقعاعمليا يفرضه الحبيبان.

ولادخل للإسرة بالحب الناشئ بين الأثنين، ومايتبعه من قبول وشمول.

فقد تقترن أوتتزوج أميرة وسليلة أسرة عريقة، من رجل عادي معدم، لايملك شيئا.

وهذاهوالواقع العملي.

والحقيقة القائمة فعلا.

وهي تتماشى مع مايدعوله دينناالقويم بواقعيته العملية.

فإذاكان في عاداتنا وتقاليدنا كثيرا من الخبل والخطل، المغلف بدعاوى دينية إسلامية.

ففي عادات وتقاليد الغرب كثيرمن واقع العمل والفعل، الذي يتلافى كل المشاكل الإجتماعية.

ماشرحناه، هوماعليه الحال في المجتمع الإسلامي الآن، بكل أسف.

لذلك مايجري ليس بالضرورة، كونه متماشي مع قيم الإسلام الأًصيلة.

فالمجمتع الإسلامي الأصيل في الماضي، كان أكثرواقعية وإنسجام مع قيم الإسلام.

بينمامانراه الآن، معظمه عرف لايقره دين ولاتضبطه شريعة.

بل عادات وتقاليد دخيلة لكنها مصبوغة بصبغة إسلامية.

وإلاماذا نسمي مهربالألأف وشبكة زواج وحفلة راقية و...و..الخ من مظاهرالترف والبذخ؟؟؟

نعم بدأيحس المجتمع الإسلامي بالتدريج، بالنواقص وتأثربواقعية الغرب.

لتبدأ حفلات الزفاف الجماعي لمحدودي الدخل، ولمن لايقوى على البذخ والشلخ.

الواقع يتحرك بسرعة، ووسائل نقل المعلومات تقدمت تقدماسريعامذهلا.

حتى أصبح العالم كله عبارة عن قرية صغيرة.

فمايحدث في الصين، أوبلاد الأسكيمو، يراه مرأى العين، ويسمع حديثه إبن الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

لذلك محاكاة التغيروالتأثر، واردة وقادمة لناشئنا أم أبينا.

لاخوف على دينناإطلاقا، فديننا يمتلك من الحيوية والواقعية والإنسانية، مايجعله قبلة العالم مجتمعا، ومهوى قلوب كل البشر.
لذلك التزمت سوف ينحسر، والتعصب ينكسر، رغم أنف الجميع.

ومن يعمل مقارنة بين الإسلام الأصيل في زمن الرسول(ص)، وماعندنامن سخافات وتفاهات.

وخاصة في وضع المرأة المسلمة، سيجد بوناشاسعا بين الأثنين، بكل أسف.

كانت المرأة تشاطرالرجل في كل مناحي الحياة، ولهاكامل إحترامها، من حقهاإختيارشريك حياتها.

فكانت تتزوج وتتطلق، ثم تتزوج وتتطلق وهكذا.

وكان تعدد الزيجات شئ جدا طبيعي. وأيضاوجودالإماء في المجتمع المسلم.

أماالآن فالحالة الذكورية هي ألسائدة.

والمرأة تحت وطأة التقاليد والأعراف، بدأت تتمرد على ماأحل الله، كحل لإضطرابات الحياة الزوجية.

بالثورة ثأرالكرامتها إن فكرالرجل بثانية!!

وإن إنفصلت وتطلقت، أصبحت غيرمرغوبة من الرجال، لأن تعدد الزواج تعافه نفسها ثارا لكرامتها، وهكذاالحال وماخفي أعظم والله أعلم.

وآخردعواناأن الحمد لله رب العالمين.
10-22-2011 04:14 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  العلاقة الجنسية الحميمة من خلال منظور الفلسفة الطاوية أسير الماضي 0 51 12-28-2017 10:03 PM
آخر رد: أسير الماضي
  المرأة الشرقية، صبرفريد، وشجاعة صنديد السيد مهدي الحسيني 0 1,111 01-29-2012 12:59 AM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  العلاقة بين الذكاء والمجتمعات المتخلفة طريف سردست 0 1,263 01-23-2012 10:29 PM
آخر رد: طريف سردست
  المرأة حبيبتي السيد مهدي الحسيني 0 1,189 10-25-2011 01:08 AM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  حول إشكالية المرأة والرجل خلدون محمد خالد 1 1,375 10-15-2008 01:52 PM
آخر رد: Awarfie

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف