تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
النصوص الأدبية المعاصرة للقرآن الكريم
#1
النصوص الأدبية المعاصرة للقرآن الكريم
الكاتب : هاندى
فى رحلتنا لمحاولة تتبع النصوص الأدبية السابقة أو المعاصرة للقرآن الكريم تواجهنا الصعوبات الشائعة والمتعارف عليها مثل قضية نحل الشعر الجاهلى التى قتلت بحثا وألأخفاء العمدى لنصوص قرآن مسلمة ( مسيلمة الكذاب ) وكذلك سقوط المرويات الأدبية للنضر بن الحارث من الذاكرة الأسلامية .
الأمر الوحيد الذى يمكن القطع به بدرجة لا بأس بها من الثقة أن الأسلوب الأدبى الدينى السائد فىالفترة المعاصرة للقرآن هو النثر السجعى أو ما أصطلح عليه بسجع الكهان .
أزعم أن هناك مصدرا أدبيا معاصرا للقرآن لم يفطن أليه أحد وهو القرآن ذاته كيف ؟ سأحاول فى الفقرة التالية شرح تلك المقولة الغامضة :
أذا قال على ( مثلا ) الشجرة جميلة وفى أحد كتبى نقلت ما قاله على فلا أستطيع أن أقول ( قال على : الشجرة رائعة ) وألا أتهمنى على بالتحريف أذ أنه يجب أن أذكر نص ما قاله بالحرف أى ( الشجرة جميلة ) .
حسنا : أذا ذكر أحد ( مشركى ) مكة تعليقا أو ملاحظة على آية أو سورة من سور القرآن فهذا التعليق أو الملاحظة هى فى حد ذاتها نصا أدبيا معاصرا للقران وأذا أراد القرآن ذكره فعليه الألتزام حرفيا بالنص الذى قيل حتى لا يتهم بتحريف الكلم .
أذا قل أحد مشركى مكة النص الأدبى التالى (أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ) فعلى القرآن ذكرها كما هى كآية فى سورة الفرقان .
التحليل المبدئى لهذا النص الأدبى يشير الى أن الأسلوب اللغوى والأدبى لعامة الناس فى قريش هو نفسه الأسلوب اللغوى والأدبى للقرآن مما يضع مسألة الأعجاز اللغوى للقرآن موضع الشك .
والموضوع فى حاجة الى أمثلة أخرى أتركها لمجهود القارئ .

لا تصالح وأن منحوك الذهب
لا تصالح
الرد
#2
(10-22-2011, 12:51 AM)handy كتب : فمثلاُ اذا قال أحد مشركى مكة النص الأدبى التالى (أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ) فعلى القرآن ذكرها كما هى كآية فى سورة الفرقان .
التحليل المبدئى لهذا النص الأدبى يشير الى أن الأسلوب اللغوى والأدبى لعامة الناس فى قريش هو نفسه الأسلوب اللغوى والأدبى للقرآن مما يضع مسألة الأعجاز اللغوى للقرآن موضع الشك .
والموضوع فى حاجة الى أمثلة أخرى أتركها لمجهود القارئ .
أحسنت ... 2141521
ملاحظة رائعة ...
شكراً ...,

[صورة: red-angel-starry-sky.gif]
الرد
#3
(10-22-2011, 12:51 AM)handy كتب : حسنا : أذا ذكر أحد ( مشركى ) مكة تعليقا أو ملاحظة على آية أو سورة من سور القرآن فهذا التعليق أو الملاحظة هى فى حد ذاتها نصا أدبيا معاصرا للقران وأذا أراد القرآن ذكره فعليه الألتزام حرفيا بالنص الذى قيل حتى لا يتهم بتحريف الكلم .
أذا قل أحد مشركى مكة النص الأدبى التالى (أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ) فعلى القرآن ذكرها كما هى كآية فى سورة الفرقان .
التحليل المبدئى لهذا النص الأدبى يشير الى أن الأسلوب اللغوى والأدبى لعامة الناس فى قريش هو نفسه الأسلوب اللغوى والأدبى للقرآن مما يضع مسألة الأعجاز اللغوى للقرآن موضع الشك .
والموضوع فى حاجة الى أمثلة أخرى أتركها لمجهود القارئ .

وماذا اذا قالت مجموعة من المشركين عبارات لها نفس المعنى لكن كلٌّ قالها بطريقته، فهل يصح عندها أن ترد في القرآن بصيغة مختلفة عما قيل شكلاً وتوصل المعنى المراد.
فاذا قال أحدهم ان الأشجار باسقة، والثاني وصفها بالعالية والثالث بالمرتفعة، فهل يجوز لي أن اقول ان الناس قالوا عن الأشجار أنها طويلة؟؟؟
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  القرآن الكريم وحرية العقيدة واحترام الرأي الآخر إسلام 3 20,257 05-18-2017, 10:25 PM
آخر رد: الوطن العربي

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم