إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
نغم فى حياتى
الكاتب الموضوع
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #1
نغم فى حياتى
نظر إلى زوجته وهى تعنف ابنه الشاب على تأخره خارج المنزل وتذكر أمه التى ماتت منذ سنوات طويلة ... رأى أمه فى زوجته بحنانها وبغضبها الهش الناتج عن فرط محبة .... اشتاق إلى أمه .. اشتاق لدعائها ... اشتاق ليدها الضعيفة التى كان يقبلها طوال اليوم ... تذكر يوم أن فتك بها السرطان ... لم يكن يتخيل أبدا انه يمكن أن يطلب لها الموت ... ولكنه حدث ... فقد بكى متضرعا إلى الله أن يخفف عنها العذاب ... سأله قائلا كفاية عليها كده ... تذكر يوم أن أغلق عليها باب حجرتها لكى لا يسمع صوت صراخها ... لقد رأى يومها دلائل الرحمة التى لم يعرفها من قبل ... الرحمة داخل الألم ... عاد وفتح باب حجرتها ليقبل يدها ورأسها وهى تصرخ من الألم وفوجئ بها كمن يستيقظ من النوم وتسأله ماذا حدث .. ثم تعود لغيبوبة الألم ... لقد شعر أنها ليست فى وعيها وأنها تصرخ بجسدها ولكن روحها فى مكان آخر... وسجد لله شكرا أن قبض روحها ونظر إلى وجهها فوجد ابتسامة لازالت مرسومة على شفتيها بعد موتها.




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
11-18-2011 11:10 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #2
الرد على: نغم فى حياتى
إنه يوم من الأيام القلائل التى يعود فيها للمنزل قبل موعد الغداء ، عاد اليوم لأنه شعر بإصابته بالبرد ويحتاج للراحة. وهو فى السرير سمع صوت زوجته هامسا حازما لأولاده بعدم إصدار صوت لأن أبيهم يحتاج للنوم فى هدوء. وطلبت من احد الأبناء إحضار بدلة أبيه من محل التنظيف الجاف وذهبت للمطبخ تعد طعام الغداء ، شعر بها تمشى على أطراف أصابعها حتى لا توقظه.

لقد شعر بدفء جميل يحيط بقلبه وبوجهه ، زوجته هى قرة عينه ودرة حياته ، دائما ما يضع المثل المصرى الشعبى نصب عينيه هذا المثل الذى يدل على كيفية تعامل الناس مع الزوجة (اللى يقول لمراته يا عورة يلعبوا بيها الكورة واللى يقول لها يا هانم يقفوا لها على السلالم) ، إن احترام المجتمع المحيط للزوجة يتوقف على مدى احترام الزوج لزوجته ، ولم يكن يجرؤ احد على ان يدوس لها على طرف ، لا من الأهل ولا أى كائن كان. لقد نصب نفسه حارسا أمينا عليها وعبدا طائعا لها .. وهى تستحق أكثر من هذا ، فهى قرة العين. جعلها ملكة على حياته فصار هو الملك المطاع وصاحب الامر والنهى ، صار تنفيذ طلباته سعادة وعبادة .. فلم يعد يطلب شيئا بل يبحث عن ما يسعدها ليفعله.




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
11-20-2011 12:07 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #3
الرد على: نغم فى حياتى
سأله ابنه الأصغر قائلا بمحبة .. بابا هو أنت بتحب مين فينا أكثر؟
على الفور قال له أنت
فجرى مهللا فرحا لأخوته قائلا بابا بيحبنى أنا أكثر.
فضحك أولاده كلهم وأخذت الأم الابن الأصغر بين ذراعيها وقبلته قائلة طبعا يا توتة إنتى حبيبتنا كلنا يا سكرة يا قطة يا بطة.

تسائل الأب بينه وبين نفسه أيهم أحب لقلبى بين أولادى؟

هل أكبرهم الذى ينضح بالرجولة والهمة ويتميز بقوة بدنية عظيمة وبأس الرجال الأشداء والذى يعتمد الأب عليه فى أمور كثيرة والذى يحب فيه أبيه أدبه الجم حتى أنه يرتعد ويتلعثم أمام أبيه احتراما ومحبة...

أم الابن الأوسط الذى يتميز بالذكاء الحاد ويتميز أيضا بأنه ورث عن أبيه كل تصرفاته وحتى جنونه ، فنفس طريقة تناول الطعام ونفس طريقته فى الجلوس ونفس طريقته فى الضحك ... إنه صورة من الأب ولكنه يتميز بالذكاء أكثر والميل إلى التفكير منذ أن بدأ الكلام وكان ميالا للصمت أو السؤال المباغت لشئ لا يخطر ببال ولكنه صحيح ومنطقى.

أم الابن الأصغر بطفولته الجميلة وبراءته الرائعة ويعيب طفولته انه فارع الطول بالنسبة لعمره وأقرانه مما يجعل الكثير يعتبرونه أكبر من عمره، وهو له جسم جميل متناسق ووجه مثل البدر المضيء.

إنه يحبهم جميعا ولا يستطيع أن يقول أن أحدهم له محبة أكثر من الآخر.

كلهم حبايبى




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
11-20-2011 10:59 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #4
الرد على: نغم فى حياتى
سامحنى يا أبى

سامحنى يا أبى فلم استطع أن أكون مثلك ، أنت لم تعش لأسرتك بل عشت للناس ومن ضمنهم أسرتك ، كان الجميع يحبك وكان إخوتك السبعة يعتبرونك أبيهم وكان أهل أمى يعتبرونك كبيرهم وكان الجيران يعتبرونك كبير المنطقة.

أنت روح القاهرة الإسلامية وهى روحك ... كانت نشأته فى حى الغورية لأب من علماء الازهر الشريف يعتز بشجرة عائلة يحتفظ بها تنتهى بالنسب لأبى بكر الصديق. ويقول الأب عنه انه حين مات اكتشفت زوجته انه لم يكن يعطيها من مرتبه إلا القليل بينما هناك بيوت مفتوحة وطلاب شوام يدرسون فى الازهر يتولى أمرهم.

حينما مات خرج سكان الأزهر والحسين والغورية بل كل سكان منطقة الدرب الأحمر وراء نعشه لوداعه ، وأعظم ما ناله من الله أن مات فى جامع الأزهر وهو جالسا بين تلاميذه يعلمهم.

كان الجد من عشاق الحسين ونقل العشق للأب وتمسك الابن بأطراف اثوابهم ولكنه لم يكن مثلهم أبدا بل كان رجل النظام ولم يكن رجل الله.

كنت يا أبى السهل الممتنع وتحمل سر الماء أصل الوجود ، لا غنى عنك ولا احد يملكك بل لا يملكك إلا الله ، وتعيش فى معيته طيلة الوقت رغم ان ذهنك كان متقدا ومنشغلا بأمور الدنيا. كنت عميق الفكر والروح وعند غضبك كنت هادرا كالسيل .. ولك صفاء ونقاء يشعرها من يجلس معك لأول مرة ... تحمل فى روحك اصول عربية من شبه الجزيرة استقرت حينا بالشام فى سوريا ثم فى فلسطين ثم جاءت مصر منذ أيام المماليك واستقرت بها.

كان الرجال يحترموك وكان الفتوات يحترموك وكانت النساء تحبك وتحب كلماتك المجاملة الضاحكة ... حتى كبار تجار المخدرات فى الباطنية عندما تمر فى طريقهم يقفون لك ويحيوك وكانوا يحيونى معك كأنى رجل .. رغم اننى كنت طفلا ولكن كانوا يخاطبونى بكلمة الاستاذ رغم اننى وقتها كنت إبن ثمانية اعوام .. فقد انعم الله عليك بفصل الخطاب وكان الجميع ينزل ويرضى لحكمك

تركت أثرا طيبا فى قلوب كل من تعامل معك وحتى يومنا هذا رغم مرور كل تلك السنوات التى تزيد على الثلاثون عاما على رحيلك اشعر بك وبروحك وبرائحتك حولى ... لا اشعرها إلا إذا فعلت شيئا جيدا .. عندها اتذكر فعلا مماثلا انت فعلته.

سامحنى ان هدمت نفسى وعشت لأسرتى وعشت لوظيفى ... إننى أعلم انك ستنكرنى وترفضنى ... ولكننى أتمنى أن أعود مثلك.

أتمنى أن أعيد بناء الأطلال التى كانت صرحا

أتمنى أن أعيد إحياء صورتك فى ذاتى

إننى أفخر بك




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
11-21-2011 12:27 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #5
الرد على: نغم فى حياتى
كان الابن الوحيد وقرة العين لأبويه ، وكانت أمه رغم ما تبديه من حزم وأحيانا قسوة فى تربيته ولكنها كانت قسوة هشة لا تدوم أمام حبها الجارف لوحيدها الذى هو سبب حياتها بعدما فقدت قبله طفلان جميلان .

كانت تتمنى يوما ترى ابنها أب وله أسرة وأن يعوضه الله عن فقد الإخوة بأن يكون له إخوان من ظهره .. ويكونوا أولاده وإخوانه فى آن واحد.

كانت تعد لزوجة ابنها منذ أن كان طفل صغير ، وكانت تحتفظ بشكمجية تضع فيها حليها التى لم تكن تميل إلى استخدامها إلا فى المناسبات العائلية وكانت تشترى حلى ذهبية وبعض الجنيهات الذهبية خصيصا من اجل زوجة ابنها التى فى علم الغيب.

كانت تحب تلك الأغنية وتتمنى أن يأتى يوم تختار لأبنها زوجة من بيت كريم.




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
11-22-2011 11:57 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #6
الرد على: نغم فى حياتى
نظر إلى ابنه الأكبر وهو يتدرب على الساند باج وتذكر بداية عشقه للرياضة منذ نهاية مرحلة الدراسة الابتدائية حيث تأثر بأفلام بروس لى ومارس رياضة الكونج فو التى كانت تخطو خطوات بطيئة وقتها فى مصر ومر بذاكرته كيف بدأ يهتم بجسده وبتكوينه العضلى فى نهاية المرحلة الإعدادية ، فقد كان مغرم بأن يكون له جسدا هرقلى الشكل مثل محاربى الإغريق والرومان مما جعله يتجه للأثقال والتى أثرت فى جودته فى الكونج فو ... فتوجه بعدها للملاكمة ولكن لم تعجبه كثيرا.

عندها قرر أن يتجه إلى رياضة تتمحور حول ماذا أريد أن أكون ، فمارس عدة رياضات معا بصورة انتقائية وبدأ يحدد ماذا يريد ، وعندها وجد أبوابا من المعرفة الجسدية تتفتح أمامه وتحقق قوة غير عادية ووجد ميلا لتدريبات قوة التحمل وتدريبات القوات الخاصة التى يستطيع توفيرها .. حتى صار آلة قتل بشرية.

عرف أسرار كيس الرمال الحقيقى وكيفية التناغم معه وكيفية استخدامه بصورة تحقق مالا يخطر ببال ... وسأل نفسه هل آن الأوان أن أعلم إبنى ما تعلمت؟ لا ... لازال صغيرا على تلك المعارف ، فلو عرفها فى سنه المبكر هذا فستضره .. ليس وقتها الآن.

تذكر عندما كان يجمع الأغانى والقاطع الموسيقية ذات الايقاع السريع وكانت سلسلة افلام روكى غنية بتلك المواد.




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
11-22-2011 02:46 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #7
الرد على: نغم فى حياتى
آه ... وآه ... وألف آه

رحمك الله يا أستاذ / أسامة أنور عكاشة، لقد كنت رائعا ومبدعا فى كل أعمالك ، المشهد المصرى الآن يذكرنى بمقدمة مسلسل أرابيسك ... كم كنت رائعا ومبدعا يا أستاذ / سيد حجاب ... كنتم قارءون لما بين السطور وعالمين ببواطن الأمور ومدركين لمعطيات الواقع ونتائجه

عندما حاول حسن أرابيسك ان يجعل الدار تجمع بين الفرعونية والهيلينية والإسلامية تهدمت الدار ... هى مصرية ... هى مصرية ... هى مصرية

هى نبض وجسد يختلف عن كل نبض وكل جسد وكل روح سواها ... هى مصر التى لا مثيل لها

وينفلت من بين أيدينا الزمان
كأنه سحبة قوس فى أوتار كمان

وتنفرط الايام عود كهرمان
يتفرفط النور والحنان والامان

الشر شرق وغرب داخل فى حوشنا
حوشوا لريح شاردة تقشقش عشوشنا
حوشوا شرارة تطيش تشقق عروشنا
وتغشنا المرايات تشوش وشوشنا
وتهيل تراب ع الهالة والهيلمان

الغش طرطش رش ع الوش بوية
ما دريتش مين بلياتشو أو مين رزين

شاب الزمان وشقيت مش شكل ابويا
شاهت وشوشنا تهنا بين شين وزين
ولسه ياما ها نشوف كمان

آه ... وآه ... وألف آه عليكى يا مصر




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
11-25-2011 04:18 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #8
الرد على: نغم فى حياتى
مصر القديمة ... كورنيش النيل ... جامع عمرو بن العاص ... كنيسة مار جرجس ... الدير ... بيت قاضى القضاة ... مدرستى ... شارع العفاريت الممنوع دخوله ففى نهاية الطريق يخرج العفاريت من المقابر وتأخذ الأطفال تسلمهم للعصابة التى تذبحهم ... شارع محبوبتى الذى وضع حراسه نهاية لحبى قبل أن يبدأ... فرن العيش البلدى ... مدفن سليمان باشا الفرنساوى ... مدرسة البنات الثانوية .... عم يحيى البقال ... ما هذا ألازلت حية بعد كل هذه السنوات .. قبلت يدها كما كنت افعل زمان ... هى فى مثل عمرها ولكن أكيد ليست هى رغم أنها تشبهها.. لم ترانى فقد كف بصرها من سنوات ولكن بركتها ظلت كما هى ... فرغم ضعفها الشديد لازالت تجلس أمام البيت تمدنا بالقوة.

عبرت الكوبرى الخشبى الجديد وذهبت لقصر المانسترلى وجلست عند مقياس النيل انظر لجزيرة الذهب كما كنت افعل من ثلاثون عام.

شعرت بروحى تعود لى.




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
12-02-2011 01:53 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #9
الرد على: نغم فى حياتى
فى شهر رمضان رزقه الله بابنه الأول محمد... كان رائع الحسن والجمال ...وفى اليوم التالى فحص الطبيب "محمد" وقال انه لديه قدم خطافية. قال الحمد لله ولكنه حزن كثيرا وغادر المستشفى فى الليل تاركا زوجته وولده مع أمها ...

كانت ليلة عصيبة وباكية .. بكى فيها كما لم يبك من قبل وقرب الفجر فتح المذياع على إذاعة القرآن الكريم وكان الشيخ نصر الدين يشدو برائعته

يا إله العالمين .. حنينى دائم
والقلب شاكٍ عليل
سال دمعى يا إلهى
ولولا غربتى ما كان دمعى يسيل
غربتى نجوى
ونيران شوقى ...وأسى باكٍ... وليل طويل
ولك الأمر ...
ومالى رجاء غير أن تسعى إليك السبيل
وإذا ضاقت فنجوى دعائى
حسبى الله ونعم الوكيل

شعرت وقتها بسكنية تنزل على قلبى وقلت نعم حسبى الله ونعم الوكيل وفوضت الأمر لله ... فكان خيرا ودلنى الله على الطبيب الجيد الذى شفى إبنى من مرضه ... ولكنه شفاء لم يكن يسيرا بل به أمل ورجاء وألم وبكاء ... ولكنه صار رجلا لا يبدو عليه آثرا لما مر به فى طفولته من تجربة كانت قاسية وبها رحمة كبيرة من الله.




كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
12-09-2011 06:00 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نظام الملك غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,233
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #10
الرد على: نغم فى حياتى
أحبها وتعثر فى حبها ... حبس السؤال فى صدره .. العثرة كانت من داخله ...رفض الاجابة ...برر الاجابة ...فلم يكمل رحلته وظلت بداخله لا تفارقه .. حنين دائم لفردوس مفقود... يبحث عنه دائما .. ويشعر بالسعادة حين يحاول توفيق حياته حتى يعيد صياغة هذا الفردوس المفقود ... هو صادق فى بحثه عن الفردوس ولكنه دائما ما يضيع من بين يديه ..





كل أخ عربى أخى - واحتى - الأهرام الرقمى(لايظهر) - الفخ
12-11-2011 11:41 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف