تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
قد يكون فكر ..وقد يكون كفر ....ولكنها خواطر
#1
(0) مقدمة

كثيرا ما يقيم الإنسان فى عقله حوارا يستهدى به الطريق وقد يصل به الغرور ان يظن فى نفسه انه يفكر كما يفكر الله ويمنطق الأمور بمنطق يظن أنه منطق الله الذى قال {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85

والملاحظ من الآية السابقة أن الموقف الوحيد الذى ذكر فيه القرآن قلة العلم هو فيما يتعلق بالروح ... والروح هى نفخة الله فينا التى لا نعلم عنها شيئا إلا أقل القليل.

فليغفر لى الله ما أقوله بالخطأ جهلا منى ... وليغفر لى ان أظن أن هذا هو الله ... فأحيانا سأقيم حوارا مع الله.

وعزائى أننى أؤمن بأنه الله هو الواحد الأحد ... وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.
الرد
#2
(1) ببابك لن أغادره ولن اسعى إلى غيرك وسأنسج بالرضا ثوبى وأشرف أننى عبدك

قال لن تستطيع معى صبرا

سبحت بحمده قائلا :

آنست نور الله جل جلاله ومشيت حيث مشى النبى وآله
وبلغت أحسن ما تمنى مسلم وأعز ما يسمو إليه خياله
مكنت من حظى فليس بشاغلى إدباره عنى ولا إقباله
من يختم سفر الحياة برجعة لله طاب ختامه ومآله


يا ربى جاء إليك يسألك الهدى عبد له عصيانه وضلاله
قد خال أفاق الحجاز تضيق عن آثامه وبها تنوء جباله
هذا المنيب إلى عفو غافر ما باله في روعه من حاله
ذكر الوعيد فزعزعت آماله خوف الوعيد وزلزلت أوصاله
حتى إذا البيت المحرم ضمه قرت بلابله وأصلح باله


ياربى جاء إليك يسألك الهدى عبد له عصيانه وضلاله
يا ربى قد حققت لى أملى ومن آواه بيتك لم تخب آماله
أنزلت فى القلب اللهيف سكينة لا روعه باق ولا زلزاله
يا من يحب التائبين دعاك من صدق المتاب فهل يجاب سؤاله


ياربى جاء إليك يسألك الهدى عبد له عصيانه وضلاله


المسلمون ودينهم في محنة لم يخف حالهم عليك وحاله
و أراهم متفرقين كأنهم جسم سوي مزقت أوصاله
وأراهم قد مكنوا لعدوهم فتملكت أعناقهم أغلاله


صال العدو عليهم متجبرا واشتد فيهم بطشه ونكاله
وأخال منهم من يخون قبيله ومن الخيانة جاهه أو ماله
وأخال من فساقهم من غره إمهال رب العرش لا إهماله
وأخال منهم من يتوب لعلة فإذا انقضت غلب المتاب ضلاله


ياربى جاء إليك يسألك الهدى عبد له عصيانه وضلاله


يا رب ألهمنا صراتك تنصرف عنا مآسى يومنا ووباله
يا من ينير الروح باهر نوره و يزف ألوان الجمال جماله
الرد
#3
حوار مع مجنون عن آدم

المجنون : هل تعلم ان هناك اثنين آدم

نظام الملك : كيف ؟

المجنون : فيه واحد ربنا خلقه من طين وخلق منه أمنا حوا وبعدين غضب ليهم فسخطهم قرود

نظام الملك : طيب والثانى ؟

المجنون : ده اللى ربنا اصطفاه وكانوا مجموعة مش واحد وغضب عليه تانى ونزله الارض

نظام الملك : أنت فعلا مجنون لأن اللى بدت له سوءته كان الاولانى

المجنون : لأ الثانى

نظام : لأ الأولانى

نظام الملك : أولانى إيه وتانى إيه ... أنا هامشى ورا واحد مجنون......

وانتهت
الرد
#4
(2) كان لا بد أن يغضب الله



كان لا بد ان يغضب الله من اجل الضعفاء ... ومن هم الضعفاء ؟

هل هم الاطفال ؟

هل هم النساء ؟

هل هم المسجونين ؟

من هو الضعيف ؟


هل هو طفل الشوارع؟

هل هو تلميذ المدرسة؟

من هن النساء ؟

هل طفلة الشوراع ؟

هل المرأة العاملة المعيلة؟

هل الأرملة ؟

أيضا الرجل يكون ضعيف إن كان مسلوب الإرادة

ومن ؟ ومن ؟ وكيف ؟ وكان ........

ولكن هل جاء المُخّلِص

لا لم يأت بعد

ولكنه سيأتى من داخلنا نحن وليس من خارجنا.

بعد ان نمشى فى طريق الآلام ونحمل صليبنا على أكتافنا.

سيأتى المُخّلِص
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  خواطر.... Eliana 2 1,940 12-10-2005, 09:19 PM
آخر رد: Eliana

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم