تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 1
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
آشتون : أوروبا احترمت عبدالناصر ولو عاش لأصبحت مصر دولة عظمى
#1
آشتون : أوروبا احترمت عبدالناصر ولو عاش لأصبحت مصر دولة عظمى
تاريخ النشر: الاثنين 13/2/2012م



أمد / رحبت «كاثرين آشتون» المفوضة العليا للاتحاد الأوروبى بمساعى الديمقراطية فى مصر رغم الأحداث الصعبة التى تمر بها مصر على حد تعبيرها وأعربت عن سعادتها وشكرها للبرلمان المصرى وللدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء على حسن استقبالهم لمبعوث الاتحاد لجنوب المتوسط برناردو ليون مؤخرا بالقاهرة.

وقالت آشتون: «إن مصر لديها ثروات تكفى لمساعدة ربع الدول الأوروبية إذا استغلت تلك الثروات بشكل جيد وأن ما تمت سرقته وإهداره من أموال وأرصدة وثروات مصر الطبيعية خلال الـ15 عاما الماضية من نظام مبارك طبقا لمعلومات الاتحاد الأوروبى وأرقامه المؤكدة يبلغ 5 تريليون دولار أمريكى وكان ذلك المبلغ يكفى تحويل مصر إلى دولة أوروبية متقدمة وكان يكفى لظهور 90 مليون مليونير كبير فى مصر».

وفى تقدير كبير لمصر قالت آشتون: «أنا حزينة على مصر وشعبكم فلقد تعرضتم فى مصر لما هو يفوق الخيال فى الاحتيال والسرقات وتجريف الثروات المادية والطبيعية والافتراضية لو صح التعبير حتى أن «الفايكنج» وهم أشرس الغزاة الذين شهدهم التاريخ البشرى فى أوروبا ما كانوا سيتمكنون من سرقة مواردكم مثلما فعل بكم نظام مبارك».

وأكدت آشتون أن السلطات المصرية قامت خلال الشهر الماضى بتطوير أدائها بشكل محترف وإيجابى من أجل استعادة أرصدة مصر المجمدة لكنها طالبت مجلس الشعب بالمزيد من الخطوات وقالت: «لا نريد مجلس الشعب المصرى أن يكون صحيفة يومية وطنية جديدة فى مصر تنشر التصريحات دون خطوات فعالة بل نريد من مجلس الشعب المصرى أن يقود المجتمع ويصدر قرارات لها طابع الأمر التنفيذى على الأرض».

وأشارت آشتون إلى أنها تقدر جميع الأحزاب المصرية إلى وأنها متأكدة من أنها أحزاب محافظة على أساس دينى مثل كل الأحزاب الدينية المحافظة المنتشرة فى الدول الأوروبية.

وقالت: «لا يمكننى إلا الإعراب عن ثقتى وتقديرى لنزاهة وشفافية وحنكة حزب الإخوان المسلمين فى مصر».

وقالت: «لقد فاجأ الإخوان العالم بنظامهم وكوادرهم المتغلغلة فى جسد المجتمع المصرى حتى إن العالم لا يرى حاليا فى مصر من يمكن الحديث معه إلا الإخوان المسلمين بعد أن تراجع دور الأحزاب الليبرالية التى تأثرت بالثورة المصرية بشكل عكسى فبدلا من أن تصعد لتقود البلاد فى مصر حدث لها ما يعرف علميا بصدمة السلطة التى أزالت اوراق التوت عن جسد المجتمع فظهرت حقيقته الإسلامية واضحة جلية فى صعود الأحزاب الدينية».

وطلبت آشتون من الأحزاب الدينية المصرية الجديدة أن يمدوا يدهم ليد البعض وألا يتنازعوا فيما بينهم حيث هناك تقارير تحذر من الآن من تلك النقطة حيث يوجد بينهم تاريخ طويل من عدم التفاهم مما يهدد المجتمع المصرى كله على حد تعبيرها وطالبت آشتون الإسلاميين بألا يتدخلوا فى شئون المواطن المصرى بفتاوى التحريم.

وقالت: «إذا وجدنا أن المجتمع المصرى يشكو من الإسلاميين لعدم مقدرتهم على التطور ومسايرة العصر الحديث فلن نجد أمامنا سوى التدخل لنجدة الشعب المصرى»، «يمكن للإسلاميين أن يفعلوا ما يشاءون فى السلطة ونحن نثق أنهم كأحزاب محافظة ستبتعد عن السرقة والنهب ويمكنهم أن يدرسوا تجارب الأحزاب المحافظة فى أوروبا وهم متدينون على خلفيات دينية ويحكمون بالكتاب المقدس لكنهم صعدوا بدولهم ولم يأخذوها للخلف».

وقالت أشتون: «نحن لا نقف مع أحد حاليا ضد الطرف الآخر ونحن فى أوروبا منفتحين على كافة الطوائف ولا يهمنا أن يحكم مصر إسلاميا أو عسكريا أو ليبراليا ما يهمنا من منهم سوف يأخذ بأيد بلاده ويساعدها على الوقوف بعد كبوتها التى تسبب فيها نظام الديكتاتور حسنى مبارك».

وأضافت: «لا يتعجب أحد حين يسمع أنه ديكتاتور فقد كنا نقول ذلك يوميا فى وسائل إعلامنا فى أوروبا ولم يكن لنا بديل إما التعاون معه ونحن نعرف أنه سيخفى ثلثى ما نقدمه لمصر وإما أن نحرم الشعب المصرى مما يمكنه الاستفادة منه ولو القليل مما نقدم».

وكشفت أن أوروبا ساعدت مصر خلال العشرة أعوام الأخيرة أكثر من مساعدة الولايات المتحدة لمصر بمقدار الضعف وكشفت أن مبارك كان يأخذ تعليماته من البيت الأبيض وكان يفضل الابتعاد عن أوروبا.

وقالت آشتون: «سنفتح للمصريين أبواب أوروبا على مصراعيها مع أول تأكيد أن مصر أصبحت دولة ديمقراطية وسنرفع كافة المحاذير والمتطلبات على سفر الشباب المصرى والواردات المصرية لأوروبا ولديكم فرصة أن تعيدوا مصر لما كانت عليه أيام رئيسكم جمال عبد الناصر».

فى مفاجأة قالت: «أوروبا كلها تحترم عبد الناصر لأنه كان خصما شريفا تولى رئاسة مصر فى أحلك ساعات التاريخ المصرى ولو عاش عبدالناصر لكانت مصر دولة عظمى أكبر من روسيا فى الشرق الأوسط».

وطالبت آشتون الشعب المصرى بأن يثق فى الجيش المصرى والمؤسسة العسكرية وقالت: «كنا نثق فى حسين طنطاوى أكثر من مبارك ونظامه وحاولنا الاتصال به أكثر من مرة لكنه لم يفهمنا وكان قائدا شريفا تبع بروتوكول نظام حكم بلاده حتى آخر لحظة»، مؤكدة: «لو كان جيشكم صاحب نوايا خبيثة لكنا لمسنا ذلك وتدخلنا ولو أراد الجيش قمع الشعب لفعل فى أسبوع واحد وما يحدث من مشاكل فى مصر هو صراع قوى داخلى وخارجى متوقع لدى تعثر دول كبرى تاريخيا مثل مصر وحولكم مؤامرات يمكنها إسقاط نصف الدول الأوروبية فى شهر واحد وما تحتاجونه فى طريقكم الجديد من أجل الديمقراطية هو الثقة فى بعضكم البعض والاستماع لبعضكم البعض».

وطالبت آشتون من المصريين أن يقفوا صفا واحداً أمام أعداء الديمقراطية فى مصر إرتدوا قناع «توت عنخ أمون» بدلا من قناع «بانديتا» وتحلوا بالعقلانية والوطنية والمسئولية يتكشف أمامكم أصحاب المؤامرات وعدم ذهابكم للعمل هو أهم سلاح فى أيد أعداء مصر وكلما عملتم زادت المكائد ضدكم وكلما ستنجحوا سيزيد المتآمرون عليكم».

روزال يوسف

ايوب مات وماتت العنقاء وانصرف الصحابة
الرد
#2
الله أعلم

هذا تحليل افتراضي يفترض أنه لو كانت الأمور أخذت مجرى آخر ، الجزائريون يقولون نفس الشيء في حق هواري بو مدين

عبد الناصر شخصية جدلية

صناعيا عبد الناصر نهض بمصر عن طريق مصانع القطاع العام التي كانت مصر حتى أواخر عهد مبارك لا تزال تعيش على خيرها وعلى بيعها ولم تنتهي منها.

في قطاع الطاقة والبنية التحتية والتعليم أيضا الرجل أسس نهضة بمعنى الكلمة وحقق قفزات نوعية وحتى عسكريا لا يوجد مقارنة بين جيش مصر الهزيل في العهد الملكي والجيش الذي بناه عبد الناصر.

على الجانب الآخر زراعيا وغذائيا هو بصراحة حطم مصر في هذا الجانب بشكل كبير من خلال تفتيت الملكية الزراعية وهو الأمر الذي يجعل الإستثمار في الزراعة غير مجدي اقتصاديا لكن الإنصاف يقتضي أن نذكر أنه في عهد عبد الناصر تم استصلاح أراضي زارعية وإضافتها للرقعة الزراعية مساحتها 1.4 مليون فدان.

على جانب التنمية السياسية هناك إخفاق كبير أيضا أيضا فقد كان عبد الناصر فرديا وليس مؤسسيا بمعنى أنه لم يؤسس حزبا أو تنظيم سياسي داخل مصر أو عابر للدول مثل حسن البنا أو ميشيل عفلق أو لينين أو ياسر عرفات ولم يترك لمصر مؤسسات حكم تحقق مبدأ تداول السلطة ولا حتى حزب قائم على تيار فكري تيار فكري ، لذلك عبد الناصر تراجع بمصر في هذا الجانب وأعني التنمية السياسية والحياة الحزبية... لكن الإنصاف يقتضي هنا أن يتساءل المرء هل كان الشعب المصري والعربي مؤهل للديموقراطية في عالم الخمسينات والستينات.

عبد الناصر أيضا حطم الطبقة الرأسمالية المصرية التي يفترض أن تنهض وتحدث تنمية حقيقية متصورا أن الطبقة البيروقراطية القطاع العام يمكن أن يحل محلها.

في خلافه مع الإخوان هذا الخطاب الطريف لعبد الناصر يوضح حقيقة أن ما جرى بين الطرفين لم يكن صراعا بين الديموقراطية والديكتاتورية بقدر ما كان صراع على السلطة

[صورة: animadv2.gif]
الرد
#3
ولربما أنتهى كما أنتهى شاوشيسكو أو مبارك!
الرد
#4
الملفت للنظر فى كلامها ليس ما يتعلق بعبد الناصر بل المبالغ الفلكية التى تم استنزافها من الاقتصاد المصرى فى العقود الاخيرة
ايوب مات وماتت العنقاء وانصرف الصحابة
الرد
#5
فضل .
أعتقد أن أهم ما في الخطاب هو الحكمة التي ترى بها الأمور . طبعا لن أكرر انها قالت تماما ما أردده منذ انتفاضة يناير ،
1- الإعتراف بظاهرة الإخوان المسلمين .سياسيا و إجتماعيا .و أن وصولهم إلى السلطة في انتخابات حرة هو شيء طبيعي و ليس مؤامرة كما يدعي البعض ممن لا يعرفون شيئا عن مصر .
2-أن نمد أيدينا إلى الإخوان و الإسلاميين و نعينهم لصالح مصر .
3- و طنية الجيش المصري و ثقتنا به ،و الحفاظ عليه كدرع لمصر و سيفا للعرب و حصنا للمسلمين .
4-فوجئت مثلك بمقدار النهب الإجرامي لمبارك و نظامه ، رغم اني طرحت موضوعا عن " كلبتوكراسي " أي حكم اللصوص ،و لكني كنت متواضعا جدا في تقدير النهب المنظم .
5-بقاء مبارك هذه الفترة كلها هو جريمة أوقعها المصريون بأنفسهم .
6- هي تشهد بما أقوله دائما عن الزعيم جمال عبد الناصر و مشروعه الوطني .
...................
أن تتفق هذه السيدة مع المصريين الوطنيين و تتعارض مع المراهقة السياسية شيء متوقع ، فكل منصف - و انت احدهم - يتوافق معنا .
الرد
#6
لم أرغب في ترك التعليق دون أن اعود إلى الرئيس جمال عبد الناصر ، فلم أقرأ نقدآ بل قدحا في رئيس أو سياسي مثلما قرأت ضد عبد الناصر ،و لم أقرأ مديحا أقل ،و لكنه بقى دائما أكبر من المدح و من القدح .
إتي فخور بانتمائي لجيل عبد الناصر و زمنه ،و أعتز باني ظللت مخلصا لمشروعه الوطني و القومي ،و لا أجد شيئا أفضل فعلته في كل حياتي .
الرد
#7
كلمة خارج الموضوع

هناك الآن الآلاف من شباب الثورة المعتقلين بموجب محاكمات عسكرية ظالمة ولمجرد مشاركتهم في اعتصامات وهناك قتلى وجرحى ومعاقين وهناك مئات من شباب الثورة فقدوا بصرهم للأبد بسبب أن المجلس العسكري والداخلية استعملوا الخرطوش واحضروا قناصة تصوب على عيون المتظاهرين وهو أمر مثبت بالصوت والصورة وهناك بنات مصريات شريفات تم انتهاك عذريتهن. وهناك ما هو أكثر من ذلك بكثير.

هؤلاء الشباب الذين أشعلوا ثورة سلمية بمصر وأطاحوا بالنظام الفاسد لا يستطيع أي كان أن يزايد على وطنيتهم أو يتهمهم بالعمالة للخارج وبالرغبة في بتخريب مصر تخريب مصر ولا حرقها وبأنهم مراهقون سياسيا ، لا أحد من شباب الثورة الأبطال يعادي الجيش والقوات المسلحة المصرية لأنه وببساطة شديدة الجيش ليس المجلس العسكري الذي عينه مبارك كسلطة سياسية ، إلا عند أنصار المجلس العسكري.

تخوين الثوار والتشكيك بوطنيتهم أو اتهامهم بالعمالة للخارج كما يفعل الاعلام الرسمي المصري هذه الايام أمر معيب ، يكفيهم فخرا أن كل ما تحقق للآن على من إنجازات سياسية على تواضعها ورغم أنها أقل بكثير مما يريدونه يعود الفضل فيه لهم وليس لمجلس مبارك العسكري كما يحاول البعض بنادي الفكر أن يصور الأمر ، سواء الإنتخابات أو محاكمة مبارك الهزلية ، فهذه المنجزات هي نتيجة الضغط والمليونيات التي مارسوها على المجلس العسكري الذي لم يكن يريد محاكمة مبارك ولم يجري هذه الانتخابات والمحاكمات الهزيلة إلا بعد تهديده والضغط الشديد عليه. مع العلم أن المجلس للآن يتهرب من تقديم اي من قيادات الداخلية والعناصر المتورطين بقتل الثوار إلى المحاكمات كما لم يقم بملاحقة اللصوص الذين نهبوا مصر في الخارج من نظام مبارك.

هؤلاء الشباب هم أم الولد ومن حقهم أن يخافوا عليه من نوايا المجلس التي أعلن عنها في وثيقة السلمي ، ولأنهم يؤمنون بالديموقراطية فهم يطالبون ومعهم الإخوان بتسليم السلطة إلى جهة منتخبة حكومة برلمانية على راسها الحزب الفائز بالاغلبية التابع للإخوان ورئيسا وألا يكتب الدستور تحت حكم المجلس العسكري كما تم إقرار ذلك بالإعلان الدستوري.

المجلس العسكري الذي قرر منذ اليوم الأول الذي حاول احتواء الثورة بدلا من تحقيق أهدافها وتصرف بغباء سياسي منقطع النظير سيدفع ثمن جرائمه وغبائه ولأنه غبي فهو نسي مصير مبارك الماثل أمام عينيه بعدما تجرد من السلطة التي كان يحتمي بها. وكما ضحى المجلس العسكري بمبارك والعدلي واضطر إلى محاكمتهم خوفا من رد فعل الشارع فسوف تفعل الحكومة القادمة والرئيس القادمين نفس الشيء معه ومع وزير داخليته العيسوي ووزير الداخلية الذي تلاه ، لأن خيار عدم محاكمته سيكون معناه الصدام مع الشارع الغاضب ولن يذهب دم الشهداء هدرا ولن ينفعه شفاعة الشافعين.
[صورة: animadv2.gif]
الرد
#8
فضل .
نظرا لخطورة البيانات عن ثروة مصر المجرفة و عدم معقوليتها بحثت في الشبكة عن مصدر آخر غير روز اليوسف فلم أجد سوى مصدر آخر نقل أخباره منها ،و لأني لا أثق في "روز اليوسف " أو الصحف المصرية كلها ، فقد بحثت عن جميع تصريحات آشتون الأخيرة عن منطقة الشرق الأوسط و مصر باللغة الإنجليزية فلم أجد شيئا خلال هذا العام سوى خبرا عن زيارة آشتون لغزة .
لسبب شخصي و مؤقت أجدني مضطرا لمتابعة كل الأخبار في شبكات الأخبار المصرية ، بهدف تطوير و إعادة هيكيلة و تنظيم موقع بعينه منها ، و لن تصدق مقدار الأكاذيب المختلقة في الإعلام المصري الان ، فالمحررون يتناولون راتبهم بالقطعة ،و بالتالي يضطرون إلى تزييف الأخبار إما على أساس أو بدون أي أساس .
آخر تلك الأخبار هي تشكيل وزارة جديدة بقيادة الإخوان و لم أجد أي مصدر له حتى في مواقع الإخوان ،و قد قام زميل بنشره هنا أيضا !،و قد أوقفت التعاون مع المحرر الذي نشر الخبر في موقعنا الإخباري .
الرد
#9
وانا مثلك دققت يا بهجت الرقم غير معقول بل فبركة صحفية فمبلغ 5 تريليون دولار يعادل مجمل الدخل القومى السعودى مثلا لاكثر من 15 سنة
ايوب مات وماتت العنقاء وانصرف الصحابة
الرد
#10
(02-13-2012, 03:43 PM)بهجت كتب : لم أرغب في ترك التعليق دون أن اعود إلى الرئيس جمال عبد الناصر ، فلم أقرأ نقدآ بل قدحا في رئيس أو سياسي مثلما قرأت ضد عبد الناصر ،و لم أقرأ مديحا أقل ،و لكنه بقى دائما أكبر من المدح و من القدح .
إتي فخور بانتمائي لجيل عبد الناصر و زمنه ،و أعتز باني ظللت مخلصا لمشروعه الوطني و القومي ،و لا أجد شيئا أفضل فعلته في كل حياتي .
2141521
عبد الناصر لم يأت مثله , صحيح أن هناك أخطاء في التجربة الناصرية لكن عبد الناصر كان متجددا وثوريا ونموذجا ملهما
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  كيف تصبح دولة قوية؟ فارس اللواء 0 887 06-13-2017, 02:53 AM
آخر رد: فارس اللواء
  عفوا...تركيا ...... انت دولة شمال ولا يمين ؟!! رحمة العاملي 12 1,546 10-10-2014, 12:17 PM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
  44 - قتلناك يا آخر الأنبياء (في ذكرى وفاة عبدالناصر) العلماني 63 7,063 10-06-2014, 12:05 AM
آخر رد: مسلم
  أغسطس يجلل عبدالناصر بالعار خالد 0 325 09-04-2014, 02:20 AM
آخر رد: خالد
  الاخوة الفلسطينيين: ما المصالح الامريكية الغربية في بناء دولة اسرائيل والدفاع عنها؟ أسير الماضي 8 1,065 08-07-2014, 05:33 PM
آخر رد: thunder75

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم