إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
برفيسور يمني شهير ادعاءات الزنداني بـ(اكتشاف علاج مرض الايدز) مجرد شعوذة
الكاتب الموضوع
الفكر الحر غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,978
الإنتساب : Oct 2009
مشاركات : #1
Rainbow برفيسور يمني شهير ادعاءات الزنداني بـ(اكتشاف علاج مرض الايدز) مجرد شعوذة
[صورة مرفقة: 852fc669367ded0f270196e2679a488b.png&w=400&h=]

صحيفة المرصد: كشف برفيسور ليبرالي يمني شهير يعيش في المنفى زيف ادعاءات روج لها نجل رجل دين يمني بارز قبل أيام وادعى فيها ان والده تمكن مؤخرا من تسجيل براءة اكتشاف علاج لمرض نقص المناعة المكتسبة والمعروف بـ h I v.
وفي مقالة مطولة اماط اللثام عما اسماه زيف الادعاءات التي روج لها رجل الدين اليمني البارز "عبدالمجيد الزنداني" وادعاء نجله قبل أيام ان والده تحصل على تسجيل براءاة اكتشاف لعلاج مرض الايدز وهو الادعاء الذي اثبت "سروري" انه زائف".
وقال سروري في معرض رده على ادعاءات الزنداني انه من المعروف أنه يحق لأي إنسانٍ كان، في أي بلدٍ كان، تسجيل براءة اختراع. يكفيه في الأساس فقط أن أحداً قبله لم يسجّل نفس البراءة، وأن يدفع الرسوم المالية اللازمة لذلك
وأضاف قائلا :"بطبيعة الحال، تسجيل براءة اختراع لا يعني إطلاقاً صحّة الاختراع أو جدواه وفعاليته. كلّ ما يعنيه هو أنه لا يحقّ لآخر بعده ادّعاء تكرار نفس الاختراع.
وقال :"تسمح آلية تسجيل براءات الاختراع هذه بتسجيل عددٍ هائل من البراءات السخيفة (مثل براءة الاختراع الشهيرة لِجهاز لطم الدبر، رقم براءته: US6293874) أو البراءات الجنونية (مثل براءة اختراع "الموجات السلبية"!)، أو ما تسمّى "براءات اختراع المشعوذين"، مثل براءة اختراع حبوب نمو الشعر للأقرع، أو تضخيم النهدين للمرأة."
هناك مدوّنات ومواقع شهيرة على إنترنت تحوي قائمات لِبراءات اختراع سخيفة أو جنونية، أوبراءات اختراع المشعوذين. ولا شكّ أن مخترِع أية "خلطة" لعلاج السرطان أو الإيدز أو جنون البقر، في باب اليمن بصنعاء أو غيره من أنحاء اليمن، بإمكانه أيضاً، مثل الشيخ الزنداني، تسجيل براءة اختراع، إذا توفّرت له شروط ذلك!...
من السهل جدّاً للخبير العلمي تمييز مواصفات براءات اختراع المشعوذين.
لعلّ أوّل وأهم ما يُميّزها هو عدم وجود أي مقال علميٍّ حول الاختراع تمّ قبوله في مؤتمر أو مجلة علميّة دوليّين، "من الدرجة الأولى"، تديرهما لجنة تحكيم دولية.
النشر في مثل هذه المجلات والمؤتمرات صعبٌ جدّاً، لكنه المعيار الأهم الوحيد الذي يسمح سريعاً بفلترة الصدق من الدّجل في الأعمال العلمية الهامّة.
مثل هذه المؤتمرات معروفة وقليلة وشهيرة جدّاً. هي وحدها ما تعطي الاعتراف والشرعية لأي عملٍ علمي كبيرٍ ذي أهميّة.
(في جامعات الغرب يُعتبَر الباحث "منتجاً"، بكلّ ما يحمله ذلك له ولمختبرهِ وجامعته من أهميةٍ ودعمٍ مالي، عندما يستطيع نشر مقالين فقط كل 4 سنوات في مثل هذه المجلات والمؤتمرات الرفيعة المستوى، ذات تصنيف "الدرجة الأولى"، المعروفة والمتفق عليها دوليّاً.
هناك عدد هائل من الأساتذة والباحثين في الغرب لا يُسجَّلون في قائمة جامعاتهم ومختبراتهم كباحثين منتجين، رغم أن للواحد منهم أحياناً عشرة مقالات سنويّة، لكن في مؤتمرات أو مجّلات من الدرجة الثانية أو الثالثة. دون الحديث عن الغالبية الساحقة من المجلات والمؤتمرات العلمية بدون درجة).
من ضمن ما يُمّيز براءات اختراع المشعوذين غالباً هو ذكر اسم جهة "علميّة" أخرى أو مكتب محامين بجانب اسم المشعوذ المكتشف. تأتي هذه الجهة غالباً من بولندا أو روسيا أو شرق أوربا أو جنوب أفريقيا.
ثمّ ما يميّز براءات اختراع المشعوذين أيضاً هو عدم التفات أية شركة منتجة أو أي مشروع دوليٍّ لها، لا سيما إذا كان مشروعاً دوليّاً شديد النفع والجدوى، مثل المشروع الدوليّ لِعلاج الإيدز الذي قدّمتْ الدول الغنية ستين مليار دولار لذلك قبل بضعة سنوات، وعقدتْ قبل شهرين مؤتمراً علمياً دولياً كبيراً وشهيراً جداً حول آخر التطورات في صناعة لِقاحٍ لعلاجه.
ثمّ لا شك أن أصغر اكتشاف في مجال علاج الإيدز أو أدنى براءة اختراع لعلاجه، لها قيمةٌ علميّة ما سيسيل بطبيعة الحال لعابَ كلِّ الشركات الدولية المنتجة وشهواتها المالية الجامحة، وستثيرُ اهتمام كلِّ المواقع العلمية المتخصصة الشهيرة مثل موقع منظمات الصحّة العالمية وكبار المستشفيات والمختبرات العلمية في الدول المتطوّرة...
ثمّ آخر مواصفات براءات اختراع المشعوذين هي تهويلهم لخبر تسجيل براءة اختراعهم، ونشرهم أحيانا لصور تسجيلها والتذكير برقمها، لاستغلال جهل البعض بمدلول التسجيل، وإعطاء أهميةٍ ما لفحوى ما سجّلوه!...
بالطبع، كل هذه المواصفات التي تميّز براءات اختراع المشعوذين، تنطبق تماماً وبدقّة على براءة اختراع الشيخ الزنداني، كما تبدو من صفحة التسجيل أعلاه!...
دور الشيخ الزنداني الشخصي في إطلاق الفتاوي الظلامية وتهييج الناس وهو الذي لعب قبل ذلك دوراً إجراميّاً تاريخيّاً مميّزاً، بجانب السلطان وعصابته الكبرى، أثناء الحرب ، بإطلاق فتوى تحليل نهب جنوب اليمن وسفك دم أبنائه؟
ألم يأت نفس هذا الضجيج، قبل بضعة سنوات، عند بدء الإعلان عن "اكتشاف الزنداني لعلاج الإيدزّ"، في معمعان الحديث الدوليّ عن دورهِ كأبٍ روحيٍّ للرعيل الأول من قادة تنظيم القاعدة، مما وضع الزنداني حينها على قائمة المطلوبين من أمريكا بعد أحداث 11 سبتمبر؟
أليس في اختيار هذه المواعيد، وابتكار هذه الاختراعات الوهمية، تخطيطاً غير بريء قبل هذا وذاك، لتمويه انتباه الناس لدور الزنداني الظلامي، وإعطائه صفةَ "باحثٍ علميٍّ" لتقيه من التهمات الظلامية والإرهابية، هو الذي لا يمتلك أدنى شهادة علميّة جامعية؟
الأهم والأخطر في كلّ ذلك الآن هو التالي:
إذا كانت براءات الاختراع الشهيرة الدجّالة (مثل حبوب تنمية شعر الأقرع، أو تضخيم نهدي النساء) لا تضرّ صحّة أحد، وإذا كانت براءة الاختراع السخيفة المضحكة للجهاز المعقد الشهير للطم الدبر لا تضرّ أحداً (يبدأ الجهاز بعجلة قيادة تدار في اليدين ترتبط بأنبوبة تصل إلى السقف، تتصل بدورِها بأنوبة أفقية في السقف، ترتبط بأخرى تهبط نحو مؤخرة الشخص، تنتهي بيدين صناعيتين للطم دبره، توجّههما عجلة القيادة في يديه!)، فعلاج الزنداني يختلف عن كلّ ذلك لأنه يؤدي لموت الكثيرين من الأبرياء!...
الأبشع اليوم: أخشى أن تتضاعف أرقام الضحايا المساكين بسبب براءتهم وجهلهم لما تعنيه براءة الاختراع، واعتقادهم أن "خلطة الزنداني" علاجٌ علمي حقيقي!...

كل ما أتمناه هو أن تقوم المنظمات المدنية اليمنية سريعاً بنشر التوعية اللازمة لحماية هؤلاء الأبرياء من خطر هذه الخلطة، وتقديم إحصائيات حول قائمةِ وفيّاتهم، من أجل إيقاف نزيف هذا البلد الذي دمّره الظلاميون والإرهابيون (المتحالفون دوماً مع السلطان وعصابته الكبرى)، ودمّره التافهون أيضاً!..
http://www.al-marsd.com/news/view/42910
[صورة مرفقة: logo.jpg]

[صورة مرفقة: red-angel-starry-sky.gif]
09-22-2012 06:23 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
الفكر الحر غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,978
الإنتساب : Oct 2009
مشاركات : #2
الرد على: برفيسور يمني شهير ادعاءات الزنداني بـ(اكتشاف علاج مرض الايدز) مجرد شعوذة
[صورة مرفقة: 96zpv.jpg]

موقع الذاكرة : شن الرازي حملة منهجية على ممارسة الشعوذة في الطب، ففضح أساليب المشعوذين بلغة مبسطة واضحة تعتمد نشر الوقائع، مما لابد أن يكون له دور كبير في توعية الناس ومحاصرة المشعوذين. يقول في كتابه "المنصوري في الطب" الذي ألفه للأمير المنصور, وكأنه ينبهه إلى ضرورة محاربة الشعوذة في الطب: "إن مخاريق هؤلاء [ المشعوذين ] كثيرة، يضيق عن ذكرها كتابنا هذا بأسره، وجرأتهم واستحلالهم تعذيب الناس، باطلا، في الغاية التي لا وراءها غاية. فإن منهم من يزعم أنه يبرئ من الصرع بأن يشق وسط الرأس صليبيا ثم يخرج أشياء قد أعدها معه يوهم بخفته وتمويهه أنه أخرجها من ذلك الشق. ومنهم من يوهم أنه يخرج من الأنف سام أبرص فيدخل في أنف المعالج الشقي خلالة أو حديدة ويحكه حتى يدميه، ثم يشيل من هناك أشياء قد أعدها معه على شكل هذه الدابة، متخذة من عروق الكبد. ومنهم من يوهم أنه يرفع البياض من العين رفعا فيدخل في العين حديدة ينكأها ثم يدس فيها غشاء رقيقا ويخرجه من هناك. ومنهم من يوهم أنه يمص الماء من الأذن فيضع عليها أنبوبة ويرسل من فمه شيئا فيها ثم يمصه. ومنهم من يدس الدود المتولد في الجبن في الأذن وفي أصول الأضراس ثم يخرجه من هناك".

[صورة مرفقة: red-angel-starry-sky.gif]
09-23-2012 01:05 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
الفكر الحر غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,978
الإنتساب : Oct 2009
مشاركات : #3
الرد على: برفيسور يمني شهير ادعاءات الزنداني بـ(اكتشاف علاج مرض الايدز) مجرد شعوذة
دكتور كبد: بول الإبل به مادة سامة والعلاج به يسبب الوفاة والنائب العام هو المسئول
الأضرار التي تصيب المواطنين المصابين بمرض فيروس سي عن طريق العلاج ببول الإبل
حيث جاء في برنامج "العاشرة مساء" على فضائية دريم 2 كشف أساتذة الكبد أن العلاج ببول الإبل جريمة جنائية يعاقب عليها القانون محملين وزير الصحة مسئولية حالات الوفاة التي تحدث للمصابين نتيجة تجرع بول الإبل الذي يحتوى على نسبة سموم عالية التركيز.
إلا أن الشيخ الداعية السلفي وصف أساتذة الكبد بمخالفة نصوص صحيح البخاري.
وقال دكتور الكبد في حواره انه من المعروف طبيا ان البول به سموم ربنا جعلها مخرجا من الجسم متسائلا : كيف نتجرع سموما العلم قال أنها سموما.
ورد الشيخ السلفي، أن العلاج ببول الإبل معمولا به في كتاب الطب بصحيح البخاري
فإذا اصطدم العلم مع صحيح البخاري فيكون الخطأ في الطب والعلم
وقال أستاذ الكبد، أن وزير الصحة سيتحمل المسئولية عن صحة المواطنين لأنه عليه أن يحمي صحة المواطنين من علاج المواطنين بسموم الحيوان ومخلفات الإبل.
ولو تضرر مواطنا واحدا فلن ينجوا النائب العام ووزير الصحة من المسؤلية.
وعلى الأزهر أن يحاسب الشيخ زغلول النجار دينيا فهو إساءة إلى الرسول ص , وعلى وزارة الصحة أن تحاسبه صحيا.
( م ب )
http://www.moheet.com/2012/09/24/%D8%AF%...%84%D8%A7/

[صورة مرفقة: red-angel-starry-sky.gif]
09-24-2012 03:15 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
الفكر الحر غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,978
الإنتساب : Oct 2009
مشاركات : #4
الرد على: برفيسور يمني شهير ادعاءات الزنداني بـ(اكتشاف علاج مرض الايدز) مجرد شعوذة
[صورة مرفقة: 1347988843.jpeg]
حبيب عبد الرب (Habib Abdulrab)

الزنداني، “أبو خلطة” جنان!
منذ مقالي : "عن عدم براءة اختراع خلطة أعشاب الزنداني" ، وردّ الزنداني عليه ، بلسان حال ناطقه الدائم غير الرسمي: بعنوان: "ردّاً على حبيب عبد الرب.. اتهاماتك للشيخ الزنداني وسام على صدره" ظهر اختراع خارق جديد للشيخ: خلطة أعشاب جديدة لعلاج فشل عضلات القلب!

قبل ما يقارب العام صرّحتْ دكتورة سعودية ، بأن "مرضى الزنداني يصلون السعودية شبه منتهيين، أو جثثاً هامدة".
وعد الزنداني حينها أنه سيقاضيها في المحاكم ولم يف بوعدِه ؟

أشعر بألم خاص أنه يلزم، في بداية القرن الواحد والعشرين، التذكير بأنه لتكون عالماً مخترعاً في الكيمياء يلزمك أن تكون قد درست الكيمياء في الجامعة وتخصصت بها ولك تجربة عمل دؤوب يوميّ دائم في أحد مختبراتها. كذلك حال الفيزياء والرياضيات والطب والاقتصاد وغيرها من العلوم.

أما أن تخترع العلاجات للإيدز وفشل عضلات القلب (وقبل ذلك "أمراض الدم السرطانية"، و "إنهاء الصداع بخمس دقائق" و"علاج الفقر"...) وأنت لم تستطع أن تنجح في كلية الصيدلة في أولى سنوات جامعة القاهرة (هذا ما حدث للزنداني بالفعل!)، فالمشكلة ليست فيك في هذه الحالة، لكن المشكلة فيمن يصدّقونك!...

ما يؤلمني بشدّة هو وجود يمنيين يصدّقون خزعبلات هذه الاختراعات حتّى اليوم، ولا أعرف كم عدد الاختراعات من هذا النوع التي يلزم أن يعلنها الشيخ ليبدأ هؤلاء بعد ذلك بإدراك أنهم أمام مشعوذ خارق!...

أعود لما قاله عني في مقاله. يبدو جليّاً انه لا يعرف استخدام قوقل (فيما يجيد اختراع علاج لكل مرض)!...

لو استخدم قوقل وكتب "حبيب عبدالرب" أو "Habib Abdulrab" لعرف كل شيء عني بكل سهولة وبأقل من ثانية، ... تحوّلتُ بعدها إلى بروفيسور في نفس العام ، إلى عدد طلاب الدكتوراه التي أشرفُ على أبحاثهم منذ ذلك العام حتى اليوم، إلى عدد من تحوّلَ منهم اليوم إلى بروفيسورات جامعات في أكثر من دولة أوربية، إلى عدد المشاريع والمؤتمرات العلمية الدولية التي ساهمتُ فيها أو ترأستها وما زلت، إلى عدد الدعوات والزيارات الجامعية الدولية التي أقوم بها كل شهرٍ على الأقل، منذ اعوام.

لا أقول هذا تفاخراً بالطبع، لكنيّ أقوله لأردّ عليه بأنه لا يقرأ!...

لا أطلب منه ، أن يقرأ كتبي ومقالاتي العلمية بالفرنسية أو العربية، ولا أطلب منه أن يعرف استخدام قوقل (الذي صار لزاماً على أي طالبٍ في المدرسة الابتدائية إجادة استخدامه). من حقّه أن لا يريد تعلّم هذه اللغات أو رفض استخدام التكنولوجيا الحديثة.

لكني أطلب منه إذا ردّ عليّ مرّة أخرى أن يكتب ردّه باللغة العربية بشكلٍ سليم أفضل...

لكن أكثر ما أمتعني في ردِّهِ عليّ هو قوله بتبعيّتي للسلطان !... ضحكتُ طويلاً! منذ منتصف التسعينات من العام الماضي لم أتوقّف عن إدانة جرائم السلطان وكل عصابته الكبرى، في وقت كان الزنداني وأمثاله من حلفاء السلطان خلال العقود الماضية، وممن شاركوا في جرائمه واستبداده وفساده.

كلّ مقالاتي في الصحف اليمنية والمحافل والدولية والإعلامية، كلّها بدون استثناء، منذ ذلك الحين، إدانات متواصلة لجرائم السلطان وعصابته.
كتبي أيضاً. وحتى بعض رواياتي ، وقبلها مجموعتي القصصية وغيرهم، وظفت شخصيّة السلطان روائياً لتدينه أدبيّاً أيضاً، هنا وهناك.

لم أتوقّف عن ذلك لأسباب عدّة منها: هل كان بإمكان "أبو خلطة جُنان"، الزنداني، أن يوجد بدون السلطان ؟

[صورة مرفقة: 1305878734.jpeg]

الزنداني، مقتل لينا عبدالخالق، وعلاج الفقر بالأعشاب

في الوقت الذي ننتظر بفارغ الصبر أن يكشف لنا الشيخ الزنداني بعض ملفات حياته الغامضة، مثل ملف مقتل الشابّة لينا مصطفى عبدالخالق في بيته قبل سنين، يعود لنا بأسطوانة اكتشافاته من جديد.

آخر اكتشافاته الصارخة: أعلن أنه سيفجّر قريباً مفاجأة سارة ستذهل الجميع:

حلّ مشكلة الفقر في اليمن بالاعتماد على الكتاب والسنة!

تجاوز هكذا النبيَّ محمد الذي لم يدّع يوماً أن لديه حلّاً لمشكلة الفقر، هو الذي قال: "أنتم أدرى بأمور دنياكم"!...

وتجاوز بالطبع الخليفة علي بن أبي طالب الذي يروى أنه قال أمام بعبع الفقر: "لو كان الفقر رجلاً لقتلته".

مشكلتنا العريقة: الفقر ليس رجلاً، ونحن لا نجيد كما يبدو غير القتل، فيما حل مشكلة الفقر عمل من نوعٍ آخر!…

ولم يعد أيضاً حتى بالإمكان تقليد الرسول في فتح الدول المجاورة بالسيف، كيما يقول الشيخ الزنداني إنه وجد حلّاً من الكتاب والسنة مثل: الجهاد والفتوحات والاستفادة من ثروات المهزومين.

إذ نحن نحيا اليوم في عصرٍ تفصلهُ سنين ضوئية عن عصر الرسول، مَنعتْ فيه أخلاق "مبادئ حقوق الإنسان"، ووثائق الأمم المتحدة التي وقَّعتْ عليها كلُّ الدوّل، ممارسةَ العبودية وامتلاك الجواري والسبايا الذي لم يمنعهُ دين الإسلام في عصر الرسول.

ناهيك عن أن الجيش اليمني لا يمتلك القدرة على الانتصار حتّى في معاركه الداخلية

أربكتني أيضاً رغبة الزنداني في التشويق القاتل قبل إعلان مفاجأته التاريخية في مؤتمرٍ قادم لفقهاء اليمن، كأنه مغن يُماطل في دخوله منصة الغناء، فيما الناس تموت من الفقر والجوع!...

أتساءل منذ البارحة: ماذا سيعلن لنا الزنداني إذن؟
بانتظار مفاجأتهِ الذي وعدَ بها، فكّرتُ طويلاً، دون جدوى...

تذكّرتُ مأساة ادّعاء الشيخ الزنداني علاج مرض الإيدز بالأعشاب (الأشبه بحال من يدّعي أنه سيصعد القمر بدرّاجة!)، فيما ما زالت الدول الصناعية لم تجد بعد لذاك المرض لقاحاً، رغم أنها كرّست قبل سنوات ستين مليار دولاراً لتطوير البحوث العلمية المكرّسة لِعلاج هذا المرض المريع!...

في أي بلد آخر، كانت الدنيا ستنقلب رأساً على عقب بسبب فضيحة هذه الشعوذة التى تؤدي بحياة مرضى عديدين يدفعون ثمن تصديقهم...
لكن في اليمن لا يكترث أحدٌ بذلك. لا يوجد في الحقيقة أي إحصاء لعدد من أطاح بهم علاج الشيخ الزنداني.
السبب، كما يبدو:
ومن لم يمت بالإيدز مات بغيرهِ
تعددت الأسباب والموتُ واحدُ

تساءلتُ: من يدري، لعل بائع الموت، مفتي تحليل نهب وقتل أبناء جنوب اليمن في حرب ١٩٩٤ ، سيجدُ حلّاً عبقريا لداء الفقر في اليمن، بالأعشاب أيضاً...
وقريبا، من يدري أيضاً، سينافس الغرب في الصعود إلى القمر والمريخ وأقصى المجرات، بالأعشاب أيضاً!...

عندما قال الزنداني لثوار الساحة حينها إن نضالهم "يستحقّ براءة اختراع" (مُقحِماً مفهوم "براءة الاختراع"، الذي يبدو أنه يجهل مدلوله وآلياته تماماً، في غير سياقِهِ تماماً، المجازي والحرفيّ معاً) فأدركتُ كم يجيد الشيخ الزنداني إذهالنا باختراعاته المفاجئة!...

[صورة مرفقة: image002.jpg]

مشعوذ يتحدّث عن براءة اختراع؟…
حول الاختراع الأخير للشيخ الزنداني: علاج الفقر (الذي لم يسجِّل بعدُ براءةَ اختراعه!)
أعلن ابن الشيخ الزنداني رسميّاً تسجيل براءة اختراع والده لعلاج مرض الإيدز
تلا هذا الإعلان ضجيجٌ إعلاميٌّ هائل من أتباع الزنداني لـ "تهنئة اليمن والعالم بهذا الاكتشاف العلمي الخارق!"، ودعا كبار الظلاميين في اليمن رئيس الجمهورية "لبناء مستشفى دوليّ خاص لعلاج الإيدز يقوده الشيخ الزنداني، لإنقاذ المصابين بالإيدز في أنحاء العالم!" ملوّحين في كل تهانيهم وضجيجهم بالموقع التالي الذي تمّ فيه تسجيل براءة الاختراع، والذي أرجو أن يتأمله القارئ بدقّة قبل أن أتحدّث عنه بعد قليل , أنظر:
http://patentscope.wipo.int/search/en/de...29&tab=PCT

الاعلام (م ب)

[صورة مرفقة: red-angel-starry-sky.gif]
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-26-2012 04:47 PM بواسطة الفكر الحر.)
09-26-2012 04:42 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  السبب العلمي لنشوء مرض نقص المناعة المكتسبة HIV أسير الماضي 12 3,271 02-13-2018 03:12 AM
آخر رد: أسير الماضي
  ستيفن هوكينغ: «الدار الآخرة» مجرد خرافة الحوت الأبيض 27 10,631 06-07-2011 11:07 PM
آخر رد: السلام الروحي
  هل يمكن اكتشاف العلوم من القرأن الكريم إنسان عادى 9 3,816 01-17-2011 02:28 AM
آخر رد: yasser_x
  اكتشاف أحفورة جديدة لمتحول: ديناصور-طير وليد غالب 1 2,440 09-29-2009 01:16 AM
آخر رد: coco
  احفورة "إيدا" Ida: اكتشاف استثنائي لـ "الحلقة المفقودة" في تطور الإنسان the special one 4 3,422 06-18-2009 08:05 PM
آخر رد: بنى آدم

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف