تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الهجوم على ريف حماه والمناطق المسيحية مرة أخرى
#1
عصابات"الائتلاف" و"المجلس الوطني" تبدأ تهجير أهالي البلدات المسيحية في حوران وحماة بقوة السلاح

درعا، حماة ـ الحقيقة (خاص): فيما يبدو أنه تنفيذ لقرار غير معلن من قبل عصابات "المجلس الوطني "و "الائتلاف"، ينسجم مع الخطة الأميركية ـ الفرنسية ـ الخليجية ـ التركية لتهجير مسيحيي سوريا ، وجه "الجيش الحر" ، الذراع المسلحة لهذه القوى، إنذارا نهائيا يوم أمس إلى أهالي بلدة "المسمية" في محافظة درعا لمغادرتها خلال ثلاثة أيام. وظهر أحد ضباط العصابة المذكورة من "لواء العمري" في شريط ( منشور جانبا) وهو ينذر أهالي البلدة بمغادرتها خلال ثلاثة أيام بدعوى أنهم من "مؤيدي السلطة". وتتبع البلدة منطقة الصنمين في محافظة درعا، على السفوح الشمالية لهضبة اللجاة ، ويبلغ عدد سكانها ما بين 5 إلى 6 آلاف نسمة.

على الصعيد نفسه، قالت وكالة "رويترز" ، نقلا عن نشطاء محليين في محافظة حماة تحدثوا معها عبر سكاي بي، إن عصابات"الجيش الحر" تحاول السيطرة على بلدتي محردة والسقيلبية المسيحيتين في ريف حماة الشمالي. وبحسب الوكالة فإن "المعارضين يحاولون السيطرة على بلدتي محردة والصقيلبية (السقيلبية) وهما من معاقل النظام ولهما أهمية استراتيجية. وسكان البلدتين من المسيحيين والبلدات المجاورة من العلويين. ويشعر المعارضون بالقلق من ان قوات الامن ربما تقوم بتسليح السكان هناك". وقالت الوكالة إن "القتال في حماة يمكن ان يزيد حدة الصراع الطائفي في سوريا لان بها العديد من الاقليات ومن بينها العلويون والمسيحيون"، فيما قال الناشط للوكالة إن "المعارضة تخشى أن تتسع المناوشات التي كانت في السابق بين السنة والعلويين الى صراع طائفي أكبر". ومن المفيد الإشارة هنا إلى أن بلدة محردة هي مسقط رأس بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس ، أغناطيوس الرابع هزيم، الذي وافاه الأجل الأسبوع الماضي.

وقال مصدر محلي في اتصال مع"الحقيقة" بالبريد الإلكتروني" أول أمس (الأربعاء) أخذ عدد كبير من المسلحين بالتجمع في قرية قريبة من السقيلبية تدعى (الجرنية) ، لكن أهالي القرية المذكورة سرعان ما اتصلوا بنا وأبلغونا بضرورة الانتباه والحذر لأن الجيش الحر سيهاجمنا ، وأنهم غير معنيين بالأمر ولا يريدون مشاكل معنا، منوهين إلى أن المسلحين غرباء عن قريتهم . وبالفعل حصلت خلال اليومين الماضيين هجمات جس نبض تجاه الحاجز العسكري المكلف حماية بلدة السقيلبية ، الذي تصدى لهم ". وأضاف المصدر القول إن المشرف على موقع السقيلبية الإلكتروني لبلدة السقيلبية، وهو موقع أهلي غير رسمي، تلقى أول أمس بيانا من "الجيش الحر" تضمن عبارات تهديدية لأهالي البلدة كان أبرز ما فيه أنه " طفح الكيل منكم"، أي من مسيحيي البلدة!

وإلى ما تقدم ، أكدت مصادر ميدانية لـ"الحقيقة" إن عصابات"الجيش الحر" تستعد لاجتياح بلدة "كفربو"( =كفربهم) و قرية "أيو" في ريف حماة . وقال نشطاء ميدانيون للـ"الحقيقة" إن عصابات"الجيش الحر" بدأت ما يمكن تسميته "جس نبض بالسلاح" مع أطراف البلدة والقرية ، تمهيدا لاجتياحهما الذي بدأ المسلحون يستعدون لتنفيذه. ويبلغ عدد البلدة المذكورة حوالي 25 ألف نسمة، بينما يبلغ عدد قرية"أيو" حوالي ثلاثة آلاف نسمة. وتقع البلدة والقرية ما بين "الرستن" و" تلبيسة" ومطار حماة العسكري ، وهي منطقة تعج بعصابات "الجيش الحر" من أصول أجنبية ( باكستانية، شيشانية، أفغانية، فضلا عن الجنسيات العربية).

وكان رئيس "المجلس الوطني السوري" جورج صبرة أشاد يوم أمس في مقابلة مع قناة "الميادين" بـ"الانتصارات التي يحققها الجيش الحر في ريف حماة"!!!

للتذكير، كان مسلحو"الجيش الحر" احتلوا قرية"قسطل البرج" ، وهي مزرعة صغيرة قريبة من السقيلبية، في أيار/ايو الماضي ، وهجروا أهلها واستولوا على منازلهم وممتلكاتهم وحولوها إلى مقرات عسكرية لهم.

يشار إلى أن كلا من "الائتلاف" و"المجلس الوطني" ينفذان على الأرض، من خلال "الجيش الحر"، سياسة غير معلنة تقضي بتطهير سوريا من المسيحيين . فقد جرى تهجير مسيحيي حمص بكاملهم تقريبا (عشرات الألوف)، وتسع بلدات في منطقة "القصير" في ريف المدينة المذكورة بعد أن نودي عليهم من مآذن المساجد بالمغادرة. وكانت دول الاتحاد الأوربي، لاسيما فرنسا والسويد، أمرت سفاراتها في سوريا(قبل إغلاقها) وبيروت وعمان بتسهيل هجرة المسيحيين وتقديم كل التسهيلات الممكنة لتشجيعهم على مغادرة سوريا. وهو ما كان سبب صدام بين البطريرك هزيم والسفير الفرنسي في دمشق مطلع العام الجاري، وفق ما أخبرنا به الراحل هزيم ونشرناه في حينه.


http://www.dailymotion.com/video/xw3vf3_...yyyyy_news
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم