إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أفكار مبعثرة
الكاتب الموضوع
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,531
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #11
RE: أفكار مبعثرة
تكملة لمداخلة الخير والشر سابقة سأطرح هنا نظرية النمو الأخلاقي للورنس كولبرغ:

كولبرغ قسم نظريته إلى ستة مستويات تحت ثلاثة مراحل أخلاقية أساسية. يعتبر كولبرغ هذه المستويات عامة لدى كل البشر، ويمر فيها الفرد بالتدرج فيدأ من البداية (الصفر) وينطلق صعوداً حيث أن كل مستوى يعتمد على المستوى الذي قبله ويرتبط بمدى عمق فهم الفرد لمعنى العدالة.
المستويات حسب نظرية كولبرغ:

1. المرحلة الماقبل- تقليدية: فالقرار الأخلاقي يُقرر بناءاً على ما يُفرض (وليس بالضرورة قسراً) من قِبل الآخرين، مدى خيرية الأفعال تُقرر بناءاً على نتائجها، الفعل الجيد أو السيء يُحدد فقط بالحصول على جائزة أو عقاب. هذه المرحلة تمتد من مرحلة الإدراك الأولى بجيل الثلاث سنوات تقريباً حتى جيل التاسعة.

المستوى الأول وهو التوجه نحو الطاعة والعقاب: في هذه المرحلة من العمر، بصعب على الفرد أن يرى جانبي الحدث بسبب الجيل، فيميل إلى تجاهل سبب وجود القانون ويركز في الإنصياع له تفادياً للعقاب.

المستوى الثاني، التوجه نحو النوايا، حيث يُدرك الفرد أن تعريف الأخلاق يختلف من شخص إلى آخر في المواقف التي تتطلب اتخاذ موقف، رغم أن فهمه يكون قاصراً جداً ومحدود إلى درجة كبيرة.
الفعل الأخلاقي بالنسبة له هو الفعل الذي أفضلية ذاتية ويرضي متطلباته، فيستنتج أن التعاملات بين البشر تُعتبر ديناً يتوجب قضاؤه، فترى الأطفال مثلاً يطلبون بديلاً عن كل تنازل يقدمونه وهو ما يُعبر عن فهمهم للعلاقات البشرية أو الأخلاق.

2. المرحلة التقليدية: هناك أهمية لمتطلبات الآخرين وللإنصياع للقوانين الإجتماعية، لكن ليس لمصالح شخصية، إنما بسبب الإعتقاد بأن الحفاظ على المنظومة الاجتماعية ضروري لإكمال علاقات إنسانية أيجابية وللحفاظ على نظام اجتماعي، حسب رأي كولبرغ، فإن أغلب المراهقين والبالغين يُصنفون في هذه المرحلة:

المستوى الثالث: التوجه للولد/ الفتاة الجيد/ة: الانصياع للقوانين مهم لأنه يؤدي إلى تناغم اجتماعي، على الأخص بين الأشخاص المهمين (للفرد). الإنسان في هذه المرحلة يهتم بالحصول على الثناء من الشخصيات المحيطة، ويسعى للبروز كشخص جيد، محترم ومُساعد، والذي يُمكن الوثوق به.

المستوى الرابع: التوجه نحو حفظ النظام الاجتماعي: يأخذ الفرد في هذه المرحلة منظوراً واسعاً نحو العلاقات الاجتماعية. القانون يجب أن يسري بصورة متساوية على الجميع، وواجب كل فرد في المجتمع أن يحافظ على القانون لأن ذلك حيوي للحفاظ على النظام الإجتماعي، وإن حصل هناك خلل في القانون فسينهار النظام الإجتماعي.

3. المرحلة المابعد- تقليدية: الناس في هذه المرحلة لا ينصاعون للقانون بطريقة عمياء انما بليونة أكثر، ويحددون الأخلاق بمعاني ومبادئ مُبسطة أساسية. حسب رأي كولبرغ قسم من كبار السن يتواجدون في المستوى الخامس، وقلة قليلة فقط تصل للمستوى السادس.

المستوى الخامس: التوجه نحو عقد اجتماعي: ينظر الفرد إلى القوانين كأدوات لينة تخدم المصلحة البشرية، لذا فيمكن تخيل بدائل عن القانون تكون عادلة أكثر. عندما تكون القوانين ملائمو أكثر لحقوق الإنسان والمصلحة العامة، يتوقف الإنصياع لهذه القوانين لأنها قوانين ويتحول إلى انصياع من رغبة داخلية.

المستوى السادس: التوجه لمبدأ أخلاقي عالمي: حسب رأي كولبرغ، من النادر الوصول إلى هذا المستوى، حيث أن الفعل تُحدد بناءاً على مبادئ أخلاقية التي ارتضاها ضمير الفرد لنفسه. القوانين هي قيم أخلاقية بسيطة، ولا يوجد حاجة لقانون خارجي للتمسك به ، لذا فلا يوجد أهمية مطلقاً لقوانين اجتماعية محددة إنما ضمير انساني فقط.
05-01-2013 05:43 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,531
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #12
RE: أفكار مبعثرة
كارول غيليغان هي عالمة نفس وفيلسوفة أخلاقية أمريكية، ولدت عام 1936.
اشتهرت أساساً بسبب أعمالها مع الباحث لورنس كولبرغ، ثم خروجها بنظرية تعارضه بالنسبة للمجتمع الأخلاقي والعلاقات الأخلاقية.
حسب ما وضحنا سابقاً عن نظرية لورنس كولبرغ التي تصف مراحل التطور الأخلاقي للإنسان منذ نعومة أظفاره، وعن طريقة تفكيره في كل مرحلة من مراحل حياته، وكيفية تأثير المعضلات الأخلاقية على قراراته وتوجيه فكره الأخلاقي.
غيليغان ادعت أن في نظرية كولبرغ تمييز جنسي ضد النساء، بسبب أن مؤسس النظرية رجل! (يجدر التوضيح أن غيليغان كانت ناشطة فيمينيستية مهووسة) وأن المعطيات كانت مبنية أساساً على الذكور وأن الحلول التي أعطاها الأشخاص الذين تم فحصهم كانت من وجهة نظر ذكورية.
حسب ادعاء كولبرغ، فإن النساء بصلن إلى المستوى الثالث من أصل 6 في حل المعضلة الأخلاقية، في حين أن الرجال يصلون إلى مستويات أعلى، وهكذا يتبين أن النساء هن أقل أخلاقاً أو للدقة يملن لأن يكن أخلاقيات أقل.
غيليغان لم تنكر أن هناك فارقاً بين الجنسين لكنها طورت نموذجاً والذي يفسر هذه الإختلافات، وادعت أن هناك حاجة لنظريتين مختلفتين لوصف النمو الأخلاقي لكلا الجنسين، لأن هناك أكثر من تعريف للأخلاق، والنساء ينمّين نوعية أخلاق مختلفة عما ينميها الرجال، فالأخلاق عند الرجال تنبع أصلاً من مبدأ العدل والقانون، في حين أن أخلاق النساء مصدرها هو الإهتمام بالآخرين حيث أنها ليست أقل قيمة من مبدأ العدل.
مراحل النمو الأخلاقي حسب نظرية غيليغان هي:

* المستوى الأول وهو التوجه بناءاً على المصلحة الذاتية: وهي احتياجات الفرد الذاتية ليصمد في الحياة. فالإنسان ينطلق من نقطة أنه شيء عاجز وعليه أن يتأقلم مع القوانين التي يفرضها عليه المجتمع. في هذه المرحلة، الحسابات الأخلاقية تبدأ فقط عندما تلتقي حاجتان ذاتيتان ويُوضع الفرد في حالة صراع حول أي حاجة تفيده أكثر، فيحكم عليها أنها أخلاقية.
* المرحلة الإنتقالية الأولى وهي الإنتقال من الأنانية إلى المسؤولية: مرحلة انتقالية يكتشف فيها الفرد الفرق بين ما يريده هو (الأنانية) وبين ما يتوجب عليه القيام به (المسؤولية). في هذه المرحلة تبدأ عملية ترتيب الأمور بناءاً على الأولوية وليس الرغبة الشخصية.

*المستوى الثاني- "الجيد" معناه مسؤولية تجاه الآخرين: التركيز على الإهتمام بالآخرين وابداء نوع من المسؤولية تجاههم. في هذه المرحلة يُعرّف الفرد نفسه كفرد "جيد" اذا كان مستعداً للتضحية بنفسه من أجل الآخرين. الرغبة بإرضاء الذات في هذه المرحلة تتقلص أمام الرغبة بإرضاء الآخرين، حتى لو أن الصوت الداخلي أو الرغبة الداخلية كانت ملحة فإن الفرد مستعد لتجاهلها، لكن بحدود طبعاً فالرغبة في البقاء تبقى الحدث المركزي الذي تدور الأحداث حوله، لكن الحياة الإجتماعية وتقديم التنازلات يزدهر في هذه المرحلة.
*المرحلة الإنتقالية الثانية: في هذه المرحلة يتغير تفكير الفرد من الإمتثال التام للآخرين إلى إبداء قرار شخص، فيبدأ الفرد بالتفكير إن كانت تصرفاته وتعريفاته السابقة للأخلاق سليمة، حيث أنه في هذه المرحلة يحدث تعارض أخلاقي كبير بين المبادئ الشخصية التي فرضها الفرد على نفسه وبين تصرفاته اليومية، وبسبب جيله تزداد حاجته لاتخاذ قرارات "أنانية" تعارض ما افترض أنه التعريف السليم للأخلاق، لذا فيضطر لأن يعيد تفكيره وإيجاد تعريفات "حقيقية" أكثر.
هنا يبدأ التساؤل اذا ما كانت تصرفاته السابقة أنانية أم أن المسؤولية تعطيه مساحة من الحرية ليغطي احتياجاته الخاصة أيضا؟ هل يمكن له أن يكون وفياً لرغباته وفي نفس الوقت لا يؤذي الآخرين؟ ومع هذا وبسبب النقص في التقدير الذاتي، لا يعطي الفرد نفسه حقها من الإهتمام فيما يوجه القسم الأكبر من اهتمامه نحو الآخرين.

*المستوى الثالث: التطور في الديناميكا بين الذات والآخرين، فيبدأ الإنسان بإعطاء نفسه كامل حقوقها دون إهما وجود مسؤولية ملقاة على عاتقه تجاه الآخرين. يحاول الفرد أن يكون متجاوباً مع الآخر لكن دون أن يسبب الأذى لذاته. فلا يرى في نفسه عاجزاً الآن،لكنه من جهة أخرى لا يود الدخول في صراع مع الآخرين، وهنا يكون الإنسان في أسمى إدراكه الفكري ونموه الأخلاقي.
05-01-2013 08:59 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,531
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #13
RE: أفكار مبعثرة
قبل عام ونصف تقريباً نشر زميلنا الحوت الأبيض مقالة عن مدرسة فرانكفورت والتي كانت مدخلي الأوسع إلى الفلسفة، فبدأت أتوسع عشوائياً من هوبز إلى هيجل إلى كانط وسبينوزا وجان جاك روسو فسارتر، ديكارت، الغزالي، ابن رشد وغيرهم حتى وصلت إلى مرحلة قرأت فيها ما لا يقل عن 15 كتاباً أو سلسلة محاضرات في الفلسفة دون أن أخرج بشيء تقريباً.. ضائع توتالي.
طبعاً أدى ذلك إلى دخولي علم النفس أيضاً ثم التاريخ بأكثر مما أحتاجه، وكل فترة أجد لي قصة جديدة حسب الحاجة، أبدأ بها دون تخطيط حتى أضيع فيها فأتركها.
أحب فلسفة كانط ولا أعرف لماذا، أكره جان جاك روسو (والكثير يستغربون من هذا) دون أن أستطيع أن أشرح السبب بوضوح، أستطيع أن أناقش في نظريات العقد الإجتماعي دون أن أختار أيها أؤيد، فأنا دائماً في جانب غير الذي اختاره الشخص الآخر، يعني خالف تُعرف، وطبعاً بما أن الناس بطبعهم غشماء (جمع غشيم) بالمجمل ويميلون إلى تصديق الشخص مع المصطلحات المعقدة، فكنت غالباً ما أفحم من يناقشني، وطبعاً لا يخلو الأمر من علقة مع شخص يعرف عن ماذا يتحدث، وبالتالي فيلم ولا عادل إمام ينتهي عادة بشجار كشجار القطط.
كنت سابقاً أحرص على تلخيص ما أقرأه لكي لا يضيع، لكن مع الوقت اكتشفت أن تلخيصي يصح أن يكون كتاباً آخر، فكثيراً ما كنت أحرف رأي الكاتب ليتلائم مع نظرتي للموضوع، والتي تكون بالعادة مُكتسبة من كتاب آخر ورأي آخر، والذي أدى إلى ضياع أشنع، فكنت أطرح نظرية ما مستنداً على رأي فيلسوف معين مثلاً لأكتشف بعدها أن هناك نقاطاً مُهملة أو مضافة ما أنزل الله بها من سلطان، ولا مجال لإصلاح الضرر إلا بقراءة الكتاب ثانيةً، ثم يبدأ نفس الموال مجدداً.
أنا الآن عالق بكتاب دوكنز صانع الساعت الأعمى (المرة الثانية التي أقرأه) وكتاب الأخلاق لشبينوزا ورواية Game of thrones الجزء الرابع وأتابع الجزء الثالث (ألمسلسل) والأخوة كرمازوف لدوستويفسكي، والمشيئة الإلهية حالت دون أن أبدأ بالكوميديا الإلهية لدانتي.
هذا ما يفعله الفراغ فاحذروه..
05-01-2013 09:19 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
فلسطيني كنعاني غير متصل
ِAtheist
*****

المشاركات : 4,218
الإنتساب : Mar 2002
مشاركات : #14
RE: أفكار مبعثرة
الأخ الدكتور X

إقتباس :أنا الآن عالق بكتاب دوكنز صانع الساعت الأعمى (المرة الثانية التي أقرأه) وكتاب الأخلاق لشبينوزا ورواية Game of thrones الجزء الرابع وأتابع الجزء الثالث (ألمسلسل) والأخوة كرمازوف لدوستويفسكي، والمشيئة الإلهية حالت دون أن أبدأ بالكوميديا الإلهية لدانتي. هذا ما يفعله الفراغ فاحذروه..

فراغ ؟؟

إذا كان الفراغ يجعلك قارئا شرسا ..... فنعم الفراغ . 2141521

أنت الان ، تتعلم عن تطور الحياة من دوكنز ، و اصبح لديك نوع من الفلسفة الأخلاقية و الاجتماعية ، و تقرأ رائعة من روائع الادب العالمي و الروسي تحديدا ، و تخطط لقراءة ملحمة الكوميديا الإلهية ...

المعرفة تزيد إدراك الإنسان لنفسه و مجتمعه و العالم الذي يعيش فيه .... الفلسفة تؤسس لمنهج تفكير ، شخصيا بعد كل معلومة جديدة أكتسبها ، اشعر و كأني اكتسبت حاسة جديدة.

بالنسبة ل Game of thrones ، ف Jon snow أخيرا فك العقدة مع 24 Ygritte و يخرب بيته شو محظوظ .

[صورة مرفقة: 600full-rose-leslie.jpg]

عندي الجزء الرابع من القصة بس ما بدي أكمله .... ما بدي أتفرج على المسلسل و القصة محروقة .

على العموم .. موضوعك جميل جديدا ، أسجل متابعتي.

[صورة مرفقة: 869940230003101513081560526741095757915n.jpg]

الشهيدة رنان يوسف عرفات ، اغتال اليهود طفولتها ، و ذنبها الوحيد انها طفلة فلسطينية عاشت على أرض اجدادها.
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 05-02-2013 09:19 AM بواسطة فلسطيني كنعاني.)
05-02-2013 09:08 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,531
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #15
RE: أفكار مبعثرة
الأخ فلسطيني، نوّرت بوجدوكRose_rouge

نبدأ من المهم أولاً، المشكلة هي خلط كل الأوراق مع بعضها، فلكل كتاب من الكتب المذكورة قصة عن بدايتي بقراءته، والأمر عادة يكون مستجداً فأبدأ دون تخطيط.
صانع الساعات الأعمى مثلاً قرأتها قبل عامين ربما، والآن أشعر أني أقرؤها للمرة الأولى، ربما بسبب تغير النظرة العامة لموضوع التطور، أو بسبب التعليم الأكاديمي حيث بدأت أفهم الأمور بعمق، وهذا أحد سيئات القراءة العشوائية حيث أنك تصطدم بأمور لا ناقة لك فيها ولا جمل، مما يضطرك للتوسع في الموضوع فتضيع... يعني مثل قصة البيضة والجاجة.
الأخوة كرامازوف اشتريتها العام الماضي بعد أن رأيت أنها شائعة جداً بين أعضاء النادي، فكثيراً ما كانوا يقتبسون منها مما شجعني على قراءتها، ولم تخّيبني.
كتاب الأخلاق وصلت إليه خلال بحثي في موضوع الخير والشر والأخلاق، وخاب ظني بشبينوزا في هذا الكتاب.
عندما تقرأ كل هذه الكتب في نفس الوقت فلا بُد أن تختل معاييرك وتخلط شعبان برمضان دون أن تدري.
وبمناسبة الخلط، هل هناك خبراء حشيش في النادي فأنا بحاجة لإستشارة ضرورية.

أما GOT فهذه قصة بحالها، قرأت الجزء الأول قبل أن أشاهد السلسلة وكنت أقضي الساعات في القراءة وقتها، فقد كنت أعمل ليلاً مما يتيح لي المجال للقراءة، لكني صُدمت عندما قُتل نيد ستارك، فرميت الكتاب ولم أقربه لأسابيع حتى ذهبت الصدمة، فقررت أن أشاهد المسلسل بدل القراءة، وبعد الجزء الثاني لم أطق الإنتظار خاصة مع النهاية الرائعة، فبدأت قراءة الثالث ثم بدأت بالرابع مع صدور الجزء الثالث للمسلسل، لكن الأمور بدأت تتعقد الآن عند متابعة جزء وقراءة جزء آخر.
نأتِ إلى المفيد، على رأيك أن جون سنو محظوظ؟ من وين لوين بتزبط هاي؟
لا نساء ودينيريس حية، عقدتني هالمخلوقة، ليس من ناحية الجمال فقط، إنما الشخصية... فكيف تحولت من فتاة ساذجة تُباع وتُشترى إلى قائدة أعتى الجيوش.

أقرأ صانع الساعات الأعمى بالعربية، والأخوة كرامازوف بالعبرية، كتاب الأخلاق وGOT بالإنجليزية، والكوميديا الإلهية اشتريته بالألمانية 10
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 05-02-2013 05:26 PM بواسطة Dr.xXxXx.)
05-02-2013 05:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
الحوت الأبيض غير متصل
Party Pooper
*****

المشاركات : 2,287
الإنتساب : Jun 2010
مشاركات : #16
الرد على: أفكار مبعثرة
يخرب بيتكم... أردت أن أقرأ لعبة [s]الكراسي[s] العروش لكن منظر الكتاب الأول وطوله أحبطني خاصة وأنني لست من محبي كتب الفانطازيا واكتفيت بمشاهدة المسلسل ورغم أنني قمت بتحميل كل ما نشر من كتب السلسلة فلم أقربها... كما فهمت فقد حصلت تغييرات معينة في الشخصيات والأحداث بين الكتب والمسلسل (لتبسيط الوضع فقد ألغيت بعض الشخصيات أو دمجت إلخ...).

على فكرة بحسب دائرة الأحوال الجوية سوف تقتل شخصيتان رئيسيتان في نهاية هذا الموسم.

[صورة مرفقة: 15rywpv.jpg]

السعادة والعقل، يستحيل جمعهما (مارك توين)
05-28-2013 01:31 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,531
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #17
RE: الرد على: أفكار مبعثرة
(05-28-2013 01:31 AM)الحوت الأبيض كتب :  يخرب بيتكم... أردت أن أقرأ لعبة [s]الكراسي[s] العروش لكن منظر الكتاب الأول وطوله أحبطني خاصة وأنني لست من محبي كتب الفانطازيا واكتفيت بمشاهدة المسلسل ورغم أنني قمت بتحميل كل ما نشر من كتب السلسلة فلم أقربها... كما فهمت فقد حصلت تغييرات معينة في الشخصيات والأحداث بين الكتب والمسلسل (لتبسيط الوضع فقد ألغيت بعض الشخصيات أو دمجت إلخ...).

العرصات حاطين صورة نيد على الغلاف، ثم تستمر القصة حول آل ستارك وعلى رأسهم نيد، فما إن يطمئن قلبك إليه حتى يُعدم..
في مقطع إعدامه يجعلك المُخرج تظن أن آريا (Cool Stark) ستقوم بعمل ما لتنقذ أباها، حتى أنا رغم معرفتي بالأحداث كنت متيقناً بأن المُخرج قرر أن يحرّف القصة الأصلية ويُيقي على نيدDry
لا أذكر إن كان هناك أي تحريفات صراحة، بل على العكس كنت متأكداً أن المسلسل طابق الكتاب، ربما بسبب التفاصيل الدقيقة الطاغية والتي تسبب الملل أحياناً إضافةً إلى عدد الشخصيات الكبير جداً مع الأسماء الغير مألوفة، ومقارنة بسلسلة هاري بوتر، فالمسلسل وضعه 10/10..
قرأت سلسلة هاري بوتر (7 كتب) على مدار عام كامل تقريباً قبل 7 سنوات، في 2007 كان هناك منتدى مصري اسمه المكتبة العربية يضم موسوعة هائلة من جميع أنواع الكتب (أُغلق الآن والمكتبة التابعة له انتهت صلاحية روابطها منذ مدة)، في هذا المنتدى قرروا أن يقوموا بترجمة الجزء السابع من هاري بوتر فور صدوره، وكنت وقتها من فريق الترجمة حيث قسمنا العمل بيننا على أن يُترجم كل شخص فصلاً من الفصول ال32 خلال أسبوعين، وتم العمل فأصدرنا نسخة من أرقى ما يمكن بسرعة قياسية، لكن إحدى مكاتب النشر كانت قد حصلت على حقوق ترجمة ونشر الرواية، فرفعوا دعوى قضائية علينا أعتقد أنها كلفت صاحب المنتدى ما فوقه وما تحته..
المُثير كان أن الرواية عندما نشرها هذا المكتب رسمياً كانت بنفس كلمات الرواية التي ترجمناها نحن، حتى علامات الترقيم كانت في موقعها، وقد قد قال الرب قديماً في هذا الفعل :" هل قتلت وورثت ايضا" سفر الملوك الإصحاح الأول 21:19.

وبما أنك قد وضعت رجلك في الموضوع فعليك أن تأتي بما تجود به نفسك مما يفيد الشرق الأوسط بأمته العربية.
Rose_rouge
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 05-28-2013 05:57 AM بواسطة Dr.xXxXx.)
05-28-2013 04:15 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
الحوت الأبيض غير متصل
Party Pooper
*****

المشاركات : 2,287
الإنتساب : Jun 2010
مشاركات : #18
RE: الرد على: أفكار مبعثرة
(05-28-2013 04:15 AM)Dr.xXxXx كتب :  
(05-28-2013 01:31 AM)الحوت الأبيض كتب :  يخرب بيتكم... أردت أن أقرأ لعبة [s]الكراسي[s] العروش لكن منظر الكتاب الأول وطوله أحبطني خاصة وأنني لست من محبي كتب الفانطازيا واكتفيت بمشاهدة المسلسل ورغم أنني قمت بتحميل كل ما نشر من كتب السلسلة فلم أقربها... كما فهمت فقد حصلت تغييرات معينة في الشخصيات والأحداث بين الكتب والمسلسل (لتبسيط الوضع فقد ألغيت بعض الشخصيات أو دمجت إلخ...).

العرصات حاطين صورة نيد على الغلاف، ثم تستمر القصة حول آل ستارك وعلى رأسهم نيد، فما إن يطمئن قلبك إليه حتى يُعدم..
في مقطع إعدامه يجعلك المُخرج تظن أن آريا (Cool Stark) ستقوم بعمل ما لتنقذ أباها، حتى أنا رغم معرفتي بالأحداث كنت متيقناً بأن المُخرج قرر أن يحرّف القصة الأصلية ويُيقي على نيدDry
لا أذكر إن كان هناك أي تحريفات صراحة، بل على العكس كنت متأكداً أن المسلسل طابق الكتاب، ربما بسبب التفاصيل الدقيقة الطاغية والتي تسبب الملل أحياناً إضافةً إلى عدد الشخصيات الكبير جداً مع الأسماء الغير مألوفة، ومقارنة بسلسلة هاري بوتر، فالمسلسل وضعه 10/10..
قرأت سلسلة هاري بوتر (7 كتب) على مدار عام كامل تقريباً قبل 7 سنوات، في 2007 كان هناك منتدى مصري اسمه المكتبة العربية يضم موسوعة هائلة من جميع أنواع الكتب (أُغلق الآن والمكتبة التابعة له انتهت صلاحية روابطها منذ مدة)، في هذا المنتدى قرروا أن يقوموا بترجمة الجزء السابع من هاري بوتر فور صدوره، وكنت وقتها من فريق الترجمة حيث قسمنا العمل بيننا على أن يُترجم كل شخص فصلاً من الفصول ال32 خلال أسبوعين، وتم العمل فأصدرنا نسخة من أرقى ما يمكن بسرعة قياسية، لكن إحدى مكاتب النشر كانت قد حصلت على حقوق ترجمة ونشر الرواية، فرفعوا دعوى قضائية علينا أعتقد أنها كلفت صاحب المنتدى ما فوقه وما تحته..
المُثير كان أن الرواية عندما نشرها هذا المكتب رسمياً كانت بنفس كلمات الرواية التي ترجمناها نحن، حتى علامات الترقيم كانت في موقعها، وقد قد قال الرب قديماً في هذا الفعل :" هل قتلت وورثت ايضا" سفر الملوك الإصحاح الأول 21:19.

وبما أنك قد وضعت رجلك في الموضوع فعليك أن تأتي بما تجود به نفسك مما يفيد الشرق الأوسط بأمته العربية.
Rose_rouge

عندما شاهدت الموسم الأول ورأيت رؤساء عشائر الشمال يبايعون روب ستارك ملكا للشمال... انتابني شعور أثناء هذا المشهد أن ند ستارك قد "أنهى دوره التاريخي" إذ لم يعد له حاجة (من ناحية الحبكة) لكنه كان شعور عابر وعندما شاهدت لقطة إعدامه لم أكن متوقعا ذلك 100% لكنني أيضا لم أتفاجأ كثيرا.

بالنسبة للتعديلات على الأحداث فهي تعديلات طفيفة علمت عنها من قراءتي لتعليقات بعض المدونين الأعاجم حول أحداث كل حلقة (مثلا بعض اللقطات لم تكن موجودة بالكتاب لأن الشخصيات ليست من الرواة، مثلا قصة الأبناء الثانيين تم دمجهم مع فرقة مرتزقة أخرى - هذا الذي قدم جيشه لدينرس كان في الكتاب قائد مجموعة أخرى -. وغيرها من القصص.... هنالك بعض الأشياء التي ليست كما في الكتاب المفروض أن تكون عيون دينريس بنفسجية مثلا وأن يكون تيريون مجدوع الأنف وليس مجرد ندبة على خده...

لكن بالأساس فالمسلسل أمين جدا للكتب مع بعض التعديلات الطفيفة... هذا ما يدعيه من قرأ الكتب على الأقل.

[صورة مرفقة: 15rywpv.jpg]

السعادة والعقل، يستحيل جمعهما (مارك توين)
05-29-2013 05:48 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,531
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #19
RE: أفكار مبعثرة
أنا لست بارعاً في الترجمة، ويصعب عليّ أحياناً أن أربط بين جملتين متتاليتين، لذا فعذراً على بعض النصوص السيئة التي كُتبت هنا سابقاً، والتي سأُدرجها هنا لاحقاً (وهذا أحدها) لكن أعتقد أن المغزى من النص واضح.
في كتاب Terra nullius يحكي سفين لندكفيست Sven Lindqvist، كاتب سويدي، قصة من أيام شبابه، يتطرق فيها إلى علاقة السويد بألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية:
" عندما كنت شاباً صغيراً سافرت إلى ايسلاند على ظهر سفينة، والتي أبحرت في وادي تروندهايم في النرويج لكي تحمّل براميل من سمك "الرنجة" (هذا الإسم على ذمة ويكيبيديا Herring).
كان هذا في صيف 1951، مساء جميل في موسم الحصاد، رائحة القش المحصود حديثاً كانت قوية تثير النشوة في النفس.
توقفنا للراحة وقضاء المساء في مرسى إحدى المزارع، ربّان السفينة بقي فيها، لكن الضابط الأول والطاقم الأيسلندي ذهبوا في جولة إلى الشاطئ ودعوني لمرافقتهم. الملّاحين الأيسلنديين أرسوا سفينتهم هناك عدة مرات سابقاً واستُقبلوا كضيوف مرغوبين لشرب القهوة في إحدى مزارع المنطقة. كان الضحك والفرح سائداً في جو الغرفة، حتى وقع نظر أحد الحاضرين عليّ، كنت جالساً بجوار الباب، مكعب سكّر بين أسناني وأحتسي قهوتي من خلاله كما جرت العادة وقتها.
-"من هذا؟"
-"مسافر" أجاب الأيسلنديين "سويدي."
-"سويدي!" ساد الصمت في أنحاء الغرفة. كل الحاضرين سكتوا فجأة، اختفت البسمات، الصمت كان طويلاً ودون مغزىً واضح، بعد برهة قالت عجوز ممن كانوا في الغرفة:
"سويدي! آه، وماذا عن طريق القطارات عام 1942؟"
ماذا كان بوسعي الرد؟ طوال عدة سنوات سمحت السويد لقطارات القوات الألمانية أن تمر داخل أراضيها إلى النرويج المحتلة ذهاباً وإياباً. لكنها صاغت سؤالها بهذه الطريقة
–"ماذا عن طريق القطارات عام 1942؟" وبدا أن كلهم انتظروا إجابةً مني. حاولت أن أجيب بعفوية دون أن أطيل التفكير:
"كنت في العاشرة من عمري عام 1942. لم يستشرني أحد."
"لكنك كنت كبيراً كفاية لتأخذ نصيبك من الغنائم" قالت العجوز.
الصمت تحول إلى شيء مزعج لا يحتمل. شكرتهم على القهوة وانسحبت خارجاً أجر أذيال الخيبة. فكرت أن هذا لم يكن عادلاً، ليس عادلاً على الإطلاق. لماذا أُجرّم، أنا الطفل، على ما فعلت أو لم تفعل الأمة السويدية بكاملها؟ كأن هذه كانت غلطتي، كأن ذلك كان مسؤوليتي.
نزلت منحدر الوادي. كان الوقت مساءاً، لم يكن بالإمكان مقاومة رائحة الحصاد. قارب الذي جئنا به ابتعد عدة أمتار عن الشاطئ بسبب التيار. أثناء انتظاري للآخرين حضّرت لنفسي خطاب دفاع كبير "ليس عادلاً أن تذنّبوا أطفالاً بأفعال آبائهم. كل جيل جديد يُولد حراً من كل جُرم".
لكن كان واضحاً أن هذا لم يكن صحيحاً. الدَّين القومي ينتقل من جيل لآخر. كما أملاك الأمة والتي هي أكثر بكثير من ديونها، وكوني ولدت سويدياً فهذا يعني أني ولدت غنياً. لم يكن اجتهادي هو السبب في جعلي أثرى من كونغولي أو اندونيسي، أنا كوريث لمجتمع لم يتضرر واقتصاد مزدهر –باختصار، أنا كسويدي- ولدت غنياً.
وما دمت قد قبلت بمزايا كوني سويدي، فلا يجوز أن أتنكر للنواقص؟ المعادن (التي وضعتها السويد تحت تصرف ألمانيا)، السماح للألمان بعبور الأراضي السويدية (خلال الحرب) وفوق ذلك، خروقات لحياد السويد الرسمي في الحرب – كل هذه وفّرت للسويد الفرصة للحفاظ على علاقات جيدة مع الألمان وتفادي الحرب، كل الشكر لحكومتي الجبانة (أمام الرايخ الثالث) فلم يُفجَّر بيتي يومياً، ولم أصب بطلق ناري أو أذهب للنوم جائعاً....
نعم – لقد صدقت تلك العجوز، كان لي نصيب من الغنائم، لذا علي أن أتحمل أيضاً جزءاً من المسؤولية".
انتهى.

وجهة النظر هذه تستحق التوقف عندها، فهل حقاً يُولد الإنسان "صفراً"، بريئاً من كل ذنب أم أن جرائم المُجتمع الذي ينتمي إليه تطاله أيضاً حتى لو لم يكن شريكاً فيها بشكل شخصي؟

هل يجوز النظر إلى الإسرائيلي الذي وُلد في إسرائيل كمُحتل أم كمواطن أصلي؟ هل يتوجب على الألماني أن يدفع قسماً من ضرائبه للناجين من المحرقة النازية كتعويض أم أن ذلك لم يكن ذنبه؟
وجهة نظر لندكفيست هي أن أخطاء الأمة تنتقل بين الأجيال كما الأملاك، بينما إن أخذنا الأمر بنظرة موضوعية أكثر، فكل أفراد الأمة في مرحلة معينة سيكونون بريئين من ذنب تدمير أمة أخرى لم تتمكن من لعق جراحها وإعادة ترتيب شؤونها حتى بعد عقود وربما قرون، فسويديي اليوم لم يختاروا حكومتهم التي سمحت بقطارات النازيين الوصول إلى النرويج.... قسم كبير من اسرائيليي اليوم لم يخدموا في صفوف جيش الإحتلال.... كما أن العديد ممن يُحسبون كفلسطينيين لم تطأ أقدامهم أرض فلسطين، ولا زالوا يُطالبون بحق العودة، فمن أي نظرة تؤخذ الأمور في هذه القضايا؟

هل لو طالت القضية 50 عاماً أخرى فسيسقط حق العودة أوتوماتيكياً كما سقط حق الهنود الحمر بدولتهم؟
05-29-2013 08:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Dr.xXxXx غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,531
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #20
RE: أفكار مبعثرة
علاقتنا كبشر مع شركائنا على الأرض هي علاقة استغلالية استعبادية، فقد أعطينا لأتفسنا الحق في أن نتحكم بالحيوانات والنباتات دون مراعاة وجود نوع من المشاعر عند هذه الكائنات.
قربنا البيولوجي أو الإجتماعي لكائن معين يزكيه في نظرنا ويُخرجه من سلسلتنا الغذائية دون علاقة بمدى دقة تقييمنا لهذا الوضع.
نأخذ على سبيل المثال آكلي اللحوم والنباتيين، حيث أن "الطائفة" النباتية تلغي حقنا كبشر بقتل الكائنات الأخرى لاستغلالها ، لكنهم لا يجدون حرجاً في فرض نظام معين ضد طبيعتها لاستغلالها "بصورة رحيمة" بعكس "طائفة" أخرى وهي "الطبيعيين" veganism الذين يرفضون بشكل قاطع استغلال الموارد الحيوانية كالحليب والبيض، بينما آكلي اللحوم يرون أن سنة الحياة تقضي بأن نتربع على رأس الهرم الغذائي، بل حتى بأن نتطرف وننظم استغلالنا لباقي السلسلة، حيث نستطيع استغلال أقصى ما يمكن الكائنات الأدنى.
أجد صعوبة في تنظيم الفكرة التي أود طرحها فهي متشعبة وليس لي رأي حاسم حتى الآن، لذا سأطرحها على شكل نقاط مع تعليقات.

1. التجارب على الحيوانات:
قبل سنتين تقريباً، سُئل أحد أصدقائي في امتحان شفهي عندما تقدم للتسجيل لامتحان القبول للطب عن رأيه في التجارب على الحيوانات.
هذا السؤال مرّ على أغلبنا، لكننا لم نعره اهتماماً خاصاً، فالجواب واضح, إن كان في الأمر فائدة للبشرية فلا مانع، مع مراعاة عدم تعذيب الحيوانات، أما إن كان ذلك لأمور هامشية فهو مرفوض.
هذا هو الجواب التقليدي، والذي يُوحي بأن الأمر مفروغ منه، لكن بتدقيق بسيط تخرج لنا الأسئلة التالية:
ما هو تعريف الفوائد للبشر وما هو مداها، فهل مستحضرات التجميل تدخل في خانة الفوائد ؟
أستبعد أن يجيب أحدٌ عن هذا السؤال بأن مستحضرات التجميل ضرورة، ومن واجب شركات الإنتاج أن تجرب منتوجاتها على الحيوانات أولاً، يبدو هذا الأمر مرفوضاً للجميع، لكن للأسف فلا غنى عن هذا الأمر.
هل قتل شمبانزي أو خنزير لاستغلال أعضائه لانقاذ حياة انسان هو أمر مشروع أم لا؟
لماذا تُعتبر حياة الإنسان أغلى من حياة الشمبانزي؟ علماً أن هناك بشر أكثر من الشمبانزي.
هل التطوير يدخل في خانة الفوائد أيضاً؟ فإن أردنا يوماً أن نستغني عن التيتانيوم بسبب سعره المرتفع ونستخدم مادة أخرى صناعية لصناعة منظم قلب أو قلب صناعي، فهل يجوز لنا أن نجرب ذلك على الحيوانات؟ وهل الطموح الى تكلفة رخيصة يعطينا ضوءاً أخضر للقتل؟
هل بقاء الإنسان المريض على قيد الحياة يُسقط حق الشمبانزي أو الخنزير في الحياة؟ ولماذا لا يتم استغلال أعضاء شخص مُغتصب أو قاتل حُكم عليه بالإعدام بدلاً من الحيوانات؟
لماذا يؤلمنا رؤية شق بطن كلب أو قرد لفحص بنيته الداخلية، بينما لا نتحرج من قتل صرصار دخل البيت خطأً؟

2. أكل الحيوانات:
هل لنا الحق ككائنات متطورة أن نأكل الحيوانات الأقل منا مرتبة؟
هل كل حيوان يُصنّف كهدف مُحتمل أم أن هناك استثناءات وبناءاً على ماذا؟ (ذبح كلب قد يوصلك إلى السجن في دول تسمح لك بذبح بقرة).
لو كان طعم الكلب مثل طعم الدجاج، فهل يصبح ذبح الكلاب طبيعياً؟

سؤال آخر، هل لو أعطيت الحيوانات القدرة على الحديث، فهل سنسمح لأنفسنا أيضاً بقتلها؟Haa
06-01-2013 07:47 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  أوراق مبعثرة عن نادي الفكر العربي . بهجت 3 1,505 07-23-2012 01:48 PM
آخر رد: نظام الملك
  هل من أفكار لتطوير النادي و النهوض به ؟؟؟ Free Man 77 18,022 12-24-2010 09:16 AM
آخر رد: alexlloyd54
  إقتباس حكمة او قول مأئور المهم من بنات أفكار Free Man 5 2,223 10-13-2010 09:06 PM
آخر رد: Free Man
  ثلاث أفكار علمية Obama 8 2,820 11-11-2008 07:06 PM
آخر رد: Obama

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف