تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أفكار مبعثرة
#21
تحياتي للعزيز دكتور X

ساناقش الفكرة الاخيرة مع إضافة محاضرة سام هاريس حول العلاقة بين العلم و القيم الاخلاقية.



هنا يطرح سام هاريس الإشكالية التي تتحدث عنها .... لماذا قد نتعاطف مع الحيوانات أكثر من الحشرات ... و مع الحشرات أكثر من الصخور ؟؟ و قد ربط ذلك بدرجة الإدراك أو التصور لدينا لدرجة الوعي و الإحساس عند اشكال الحياة الاخرى ...

إقتباس :علاقتنا كبشر مع شركائنا على الأرض هي علاقة استغلالية استعبادية، فقد أعطينا لأتفسنا الحق في أن نتحكم بالحيوانات والنباتات دون مراعاة وجود نوع من المشاعر عند هذه الكائنات

الهرم الغذائي ليس حكرا على البشر ، لو لاحظت فقاعدة المملكة الحيوانية كلها متطفلة على المملكة النباتية ... و في داخل المملكة الحيوانية علاقة الافتراس موجودة بوضوح.
و تاريخيا لم يكن الامر كذلك ، لكن البشر و بسبب تطور ذكائهم صعدوا على هذا الهرم الغذائي ...

إقتباس :بينما آكلي اللحوم يرون أن سنة الحياة تقضي بأن نتربع على رأس الهرم الغذائي، بل حتى بأن نتطرف وننظم استغلالنا لباقي السلسلة، حيث نستطيع استغلال أقصى ما يمكن الكائنات الأدنى.

برايي ان هذه الكائنات خصوصا الموجودة على موائدنا .... استمرت في البقاء بشكلها الحالي نتيجة الانتقاء الصناعي من قبل البشر .

فالدجاجة مثلا بشكلها الحالي ، كائن بطيء و ضعيف و عاجز عن الطيران ، لن يستطيع المقاومة في ظل صراع البقاء .... وجود و بقاء الدجاجة بشكلها الحالي يعود للبشر بالدرجة الاولى .

نفس الشيء للأغنام .... فلو تركت للطبيعة بشكلها الحالي فتسقط غالبيتها الساحقة ضحية لافتراس أبشع من التناول البشري .
ان تذبح الغنمة (بشكلها الحالي ) و يتم سلخها و تناول لحومها ، بعد أن تتناول كما جيدا من الأعشاب في رحلة حياتها ، أفضل من ان يتم تمزيقها في البراري على يد الذئاب في حياة تقضي معظمها في الهرب و البحث عن طعام.

حتى النباتات .... فالقمح و الرز و غيرها ما كانت لتنتشر و توفر لها المساحات الضخمة و تطور مناعتها ضد الامراض لولا الانتقاء الصناعي لها من قبل البشر.

ما اريد قوله ... اننا لو نظرنا للأمر من زاوية أخرى فالبشر لهم دور اساسي في حفظ و بقاء و استمرار وجود تلك الانواع من الحياة.

طبعا هذا لا ينطبق على الاسماك ...... فالثروة السمكية تتعرض لحرب جائرة سيدفع البشر ثمنها قريبا ما لم يغيروا طرق تعاملهم معها.
[صورة: tamimi_family_banned_traveling_israel.jp...483346.jpg]

أيقونة الشجاعة و التحدي في فلسطين ... عهد التميمي
الرد
#22
الأخ فلسطيني كنعاني:

ليس أن عندي مشكلة مع أكل اللحوم واستغلال الحيوانات، لكن يبدو الأمر مشيناً عندما توصف كائنات بأنها "راقية" وحضارية في حين أنها تلتزم بتشريعات الغاب الحيوانية.

إقتباس :الهرم الغذائي ليس حكرا على البشر ، لو لاحظت فقاعدة المملكة الحيوانية كلها متطفلة على المملكة النباتية ... و في داخل المملكة الحيوانية علاقة الافتراس موجودة بوضوح.
و تاريخيا لم يكن الامر كذلك ، لكن البشر و بسبب تطور ذكائهم صعدوا على هذا الهرم الغذائي ...

المملكة الحيوانية لا تراعي فرائسها سواءاً من ناحية طريقة القتل أو نوع الضحية، بينما البشر يتفادون المس بالحيوانات المهددة بالإنقراض، ويحاولون التسبب بأقل ضرر ممكن للحيوان قبل قتله، لكن السؤال هو: ما دام البشر قد تطوروا إلى مرحلة إدراك التصرف الأخلاقي مع الفرائس، فما الذي أعاق تقدم هذه العملية والوصول إلى مرحلة إستغناء تام عن المصدر الحيواني؟

إقتباس :برايي ان هذه الكائنات خصوصا الموجودة على موائدنا .... استمرت في البقاء بشكلها الحالي نتيجة الانتقاء الصناعي من قبل البشر .

فالدجاجة مثلا بشكلها الحالي ، كائن بطيء و ضعيف و عاجز عن الطيران ، لن يستطيع المقاومة في ظل صراع البقاء .... وجود و بقاء الدجاجة بشكلها الحالي يعود للبشر بالدرجة الاولى .

نفس الشيء للأغنام .... فلو تركت للطبيعة بشكلها الحالي فتسقط غالبيتها الساحقة ضحية لافتراس أبشع من التناول البشري .
ان تذبح الغنمة (بشكلها الحالي ) و يتم سلخها و تناول لحومها ، بعد أن تتناول كما جيدا من الأعشاب في رحلة حياتها ، أفضل من ان يتم تمزيقها في البراري على يد الذئاب في حياة تقضي معظمها في الهرب و البحث عن طعام.

هناك نوع من الدجاج مثلاً Feral chicken والتي عادت إلى البرية وتأقلمت مع الظروف، حيث طورت قدرتها على الطيران وتسلق الأشجار، كما أن الأغنام البرية عاشت فترة طويلة قبل أن تُدجن من خلال آليات بسيطة للحماية كالعيش في الجبال مثلاً، مع الأخذ بالحسبان انها قبل 10 آلاف عام لم تكن بشكلها الموجود اليوم، وأكبر خطر عليها شكله الإنسان، لذا فيمكن القول أن استئناسها كان الخطر الأول وليس الحياة البرية.

يمكنني أن أفهم الظروف التي أدت إلى نشوب هذا الوضع، لكن ما قصة ربط الكلب بسلسلة وجره في الشوارع؟ أحاول أن أتخيل لو أني كنت كلباً وربطني أحدهم لأكلت أولاده في أول فرصة..
الأمر لم يعد سلسلة غذائية إنما نوع من الرفاهية على حساب الآخرين، فكثير من المختبرات التي تجري تجاربها على الحيوانات لا تكتفي بالحد الأدنى المطلوب، إنما تأخذ كل ما يمكن استغلاله من الكائن سواءاً كان فأراً أو قرداً أو بقرة في المسلخ أو 200 حيوان تُرسل إلى الفضاء.
أكرر، ليس الهدف التباكي على همجية الإنسان، فأنا أحد أكثر مفترسي اللحوم بعد الأمير حمد، لكن كيف نشأت هذه النظرة الدونية إلى الكائنات الأخرى؟

بالنسبة لسام هاريس فقد ذكره أحد الزملاء هنا (أعتقد إنكيدو) مما دفعني لقراءة كتابه سابقاً..
سام هاريس هو نسخة لايت من دوكنز، لكني أخذت فكرة سيئة عنه عندها بسبب تركيزه على نقد الإسلام بالذات، رغم أنه كان من الأجدر إعطاء المسيحية حقها أولاً، وكان واضحاً أن الهدف تسويق نفسه لا محاولة النقد البنّاء.
في المقطع يجيب عن مجموعة من الأسئلة التي طرحتها هنا، لكن تبقى بعض الأسئلة معلقة مثل ما هو منبع تصوراتنا عن مدى الإدراك الحسي للكائنات الأخرى؟ هل هو القرب البيولوجي أم الإجتماعي أم هي عوامل أخرى؟
الرد
#23
في أصل الإنسان إن كان خيّراً أم شريراً، نعرض رأي شيخنا المتنبي في الموضوع حين قال:

والظلم من شيم النفوس فإن *** تجد ذا عفّة فلعلّة لا يظلم

بينما يرى جان جاك روسو، رسول المحبة والسلام عكس ذلك، ففي كتابه العقد الإجتماعي، رأى أن الناس كانوا رقيقين طيبي القلب قبل أن تنشأ المجتمعات التي أتت بالشر، فنشأت مفاهيم الحسد والغيرة والشهوة وغيرها التي لم تكن لتوجد في حالة الحياة الإنعزالية.
حتى الآن، استصعب أن أرسو على بر رغم ميلي للرأي القائل بأن الأصل هو الشر، لكن من جهة أخرى، مقتنع إلى حد كبير برأي لورنس كولبرغ حيث أن الإنسان يمكنه أن يصل إلى مرحلة ارتقاء تجعله يرى الخير كتصرف فطري لا حياد عنه، فتسود عقلية المبدأ على الميل العاطفي والمصلحة الخاصة.
الرد
#24
هل توجد فعلا قوة ارضية قادرة حسم الصراعات المنتشرة بين المجتمع البشري?

هل القنابل النووية صنعت لكي يعفى عليها الزمن أم انها ستبقى دوما بالمرصاد كجند من جند الشيطان؟

هل حياتنا داخل اطار اجتماعي سواءاً كان مدينة او دولة او امبراطورية بالوضع الذي بتنا اليه اليوم تتطلب وجود تمييز بين الافراد سواءاً اقتصادياً او من جندريا او من اي التفاصيل الأخرى المنتشرة؟ هل تطمح البشرية الى تحقيق المساواة بين الافراد فعلا ام ان صراع الله والشيطان هما من سنن وجود الانسان الاصلية التي لا تزول.

هل لتطورنا التكنلوحي دلالة على امر جلل لم تخبرنا به الاديان؟
الرد
#25
اخي العزيز دكتورْ X ، سعيد لرؤية مشاركتك و أتمنى ان تكون بأحسن حال ....

عودة لفكرتك الاخيرة ...

الاسئلة التي تطرحها هنا تدخل برأيي ضمن الفسلفة العبثية ..... Absurdism
و برأيي يستحيل الإجابة عنها إجابة شافية .


1- فما تسميه بطموح البشرية شيء ، و واقعها شيء اخر .
المساواة مطلوبة في توفير الفرص و امام القانون و هو ربما يكون ممكنا نظريا ، و لكن ما بعد ذلك فتطبيقها مستحيل لاختلاف الناس من حيث العلم و القدرات و الأخلاق.

2- أما التطور التكنولوجي كما تعلم فهو سلاح ذو حدين ..... فتطور الصناعة و الزراعة و الطب من جهة وصولا ربما إلى استعمار الفضاء ، و من الجهة الأخرى لديك أسلحة الدمار الشامل. و لا نعرف إلى أين يتجه هذا التطور ، لو تخيلنا حربا عالمية يمتلك كل اطرافها أسلحة الدمار الشامل، فمن الممكن ان تكون نتيجتها نهاية البشرية.


3- اما الأديان فهي لا تقدم إجابات بقدر ما تقدم الأوهام التي تنجح في تخدير العقول.
الرد
#26
الأخ.فلسطيني كنعاني، ويعد السلام والكلام نأت إلى المفيد،

هب ان كل ما عرفناه عن الله والشيطان خطأً، وهب أنه فعلا لتطورنا الأخلاقي علاقة مباشرة بتقدمنا الحضاري، افلا يجدر بالبشرية (في أي مجتمع حضاري) أن تسعى دوماً للمساواة بين الأفراد على غرار ما تنتجه الطبيعة سواءاً من تناسق طبقي بين الحيوانات والنباتات، أو حتى ما نراه على الأوراق من مبادئ الكيمياء الأولى؟ فما العائق فعلاً أن تصل البشرية إلى مستوى حضاري يتناسق فيه جميع الأفراد دون اختلاف، وإن أرسلنا مثلا بعثة من خيرة شباب وشابات أرضنا إلى المريخ، وبعد سنين طوال نشأ فيها ابناء المبتعثين خير نشئ بشهادة أهل الأرض أجمعين فهل يمكن أن تنشأ أجيال من ابناء هؤلاء، عرفوا بأهل الأرض أم لم يعرفوا، على غرار ما نراه بين افراد النحل والنمل مثلا بتناسقهم وتلائم طموحاتهم؟

إن كان تطورنا الحضاري مرهون بادراكنا لوجودنا ووجوب وجود مرجع لأخلاقنا، أفلا تظن أن عقلاً بهذا التعقيد يعجز عن ابتكار لغز لا يستطيع حتى البشر حله، كابتكار نظام حكم برقابة حنى على الأنفاس فيما يخص سيادة القانون والمساواة بين الأفراد؟ فهل عندها فعلا تتحقق للبشرية مرادها اذ تنساب بتناسق تام بين أفرادها دون اجندات؟

ولنا عودة ان كان في العمر بقية
الرد
#27
نظرية الأوتار نفترض وجود عشرة أبعاد مكانية على الأقل بالإضافة للبعد الزمني، يعني أن هناك 7 أبعاد فوقنا كالسماوات السبع.
الرد
#28
تعليقا على موضوع السماوات السبع و الاصل التاريخي لها بصفتي بحثت في هذه المواضيع .

حين نظر البشر قديما للسماء الصافية بعين مجردة لم يلحظوا سوى 7 أجرام سماوية متحركة بوضوح مقارنة بالنجوم الثابتة نسبيا . يستطيع اي منا رؤية الكواكب الخمسة بعينيه إذا ذهب لمنطقة فيها سماء صافية ، بعيدا عن التلوث الضوئي في المدن .

هذه الأجرام هي الشمس ، القمر ، عطارد ، الزهرة ، المريخ ، المشتري و زحل .
طبعا لم يعلموا أن هناك كوكبين اخرين هما اورانوس و نبتون بعد زحل حيث يستحيل رؤيتهما بالعين المجردة ، كما لم يعتبروا الشمس نجمة كبقية النجوم ، و لا وضعية القمر كونه تابع لجاذبية الأرض.

كان لديهم تصورات مختلفة لهذه الأجرام السماوية ، و منها أن هذه عبارة عن الهة تشغل حيزا في مستوى سماوي خاص بها ..... و قد انتقلت هذه الأساطير للاديان

و لو تلاحظ أنه نتيجة لتلك النظرة القديمة فإن عدد ايام الأسبوع و اسماء هذه الأيام في كثير من الثقافات جاء من هذه الاسطورة . و هذا قديم و يعود للبابليين و السومريين و انتقل لاحقا للرومان .... و ستلاحظ ان اللغات اللاتينية ما زالت تسمي الأيام باسماء هذه الأجرام على عادة الرومان ، و طبعا هذا سائد الان حتى في اللغات الأسيوية مثل اليابانية و الصينية و غيرها حيث تحمل أسماء الأيام اسماء الأجرام السبعة .

فمثلا في الفرنسية
1- Lundi اي يوم القمر و هو يوم الإثنين
2-Mardi اي يوم المريخ و هو يوم الثلاثاء
3-Mercedi أي يوم عطارد و هو يوم الأربعاء
4- Jeudi أي يوم المشترى و هو يوم الخميس
5-Vendredi اي يوم الزهرة و هو يوم الجمعة
6- Samedi اي يوم زحل و هو يوم السبت
7-Dimanche اي يوم الشمس و هو يوم الأحد

من الممكن ملاحظة هذه الأسماء في الانجليزية ايضا بالنسبة للسبت و الأحد و الإثنين ، لكن بقية الايام تغيرت لتحمل أسماء ألهة الفايكنج بعد احتلالهم بريطانيا ، فمثلا الخميس أصبح thursday إشارة لإله الرعد Thor و الأربعاء بالنسبة ل Odin ...إلخ

الخلاصة .. هذا هو الأصل التاريخي لقصة السماوات السبع و ليس لها علاقة بنظرية الأوتار كما تفضلت يا عزيزي.
نظرية الأوتار ب 11 بعد حديثة جدا و التي تعرف ب M theory ، و يعود الفضل فيها للعالم العبقري إدوارد ويتن . و لكنها ما زالت فلسفة فيزيائية مبنية على نموذج رياضي ....
الرد
#29
(01-14-2019, 03:38 PM)فلسطيني كنعاني كتب : تعليقا على موضوع السماوات السبع و الاصل التاريخي لها بصفتي بحثت في هذه المواضيع .

حين نظر البشر قديما للسماء الصافية بعين مجردة لم يلحظوا سوى 7 أجرام سماوية متحركة بوضوح مقارنة بالنجوم الثابتة نسبيا . يستطيع اي منا رؤية الكواكب الخمسة بعينيه إذا ذهب لمنطقة فيها سماء صافية ، بعيدا عن التلوث الضوئي في المدن .

هذه الأجرام هي الشمس ، القمر ، عطارد ، الزهرة ، المريخ ، المشتري و زحل .
طبعا لم يعلموا أن هناك كوكبين اخرين هما اورانوس و نبتون بعد زحل حيث يستحيل رؤيتهما بالعين المجردة ، كما لم يعتبروا الشمس نجمة كبقية النجوم ، و لا وضعية القمر كونه تابع لجاذبية الأرض.

كان لديهم تصورات مختلفة لهذه الأجرام السماوية ، و منها أن هذه عبارة عن الهة تشغل حيزا في مستوى سماوي خاص بها ..... و قد انتقلت هذه الأساطير للاديان


و لو تلاحظ أنه نتيجة لتلك النظرة القديمة فإن عدد ايام الأسبوع و اسماء هذه الأيام في كثير من الثقافات جاء من هذه الاسطورة . و هذا قديم و يعود للبابليين و السومريين و انتقل لاحقا للرومان .... و ستلاحظ ان اللغات اللاتينية ما زالت تسمي الأيام باسماء هذه الأجرام على عادة الرومان ، و طبعا هذا سائد الان حتى في اللغات الأسيوية مثل اليابانية و الصينية و غيرها حيث تحمل أسماء الأيام اسماء الأجرام السبعة .

فمثلا في الفرنسية
1- Lundi اي يوم القمر و هو يوم الإثنين
2-Mardi اي يوم المريخ و هو يوم الثلاثاء
3-Mercedi أي يوم عطارد و هو يوم الأربعاء
4- Jeudi أي يوم المشترى و هو يوم الخميس
5-Vendredi اي يوم الزهرة و هو يوم الجمعة
6- Samedi اي يوم زحل و هو يوم السبت
7-Dimanche اي يوم الشمس و هو يوم الأحد

من الممكن ملاحظة هذه الأسماء في الانجليزية ايضا بالنسبة للسبت و الأحد و الإثنين ، لكن بقية الايام تغيرت لتحمل أسماء ألهة الفايكنج بعد احتلالهم بريطانيا ، فمثلا الخميس أصبح thursday إشارة لإله الرعد Thor و الأربعاء بالنسبة ل Odin ...إلخ

الخلاصة .. هذا هو الأصل التاريخي لقصة السماوات السبع و ليس لها علاقة بنظرية الأوتار كما تفضلت يا عزيزي.
نظرية الأوتار ب 11 بعد حديثة جدا و التي تعرف ب M theory ، و يعود الفضل فيها للعالم العبقري إدوارد ويتن . و لكنها ما زالت فلسفة فيزيائية مبنية على نموذج رياضي ....

تحياتي،

شكرا جزيلا على المعلومات اخ فلسطيني كنعاني، ولتوضيح جزئية معينة، فالاسبوع بالأيام السبعة يعود للعصور الرومانية المتأخرة قبل حوالي الفي عام، وحين سميت ايام الاسبوع أعطوها أسماء الآلهة بناءا على ترتيبها في السماء ، فترى الشمس في أول الاسبوع يليها القمر ثم المريخ، ثالثها في الحجم وينتهي بزحل أصغر الكواكب للعين وهو يوم السبت، اما التقويم الروماني القديم فقد كان قمريا حيث يتكون الشهر من أربع دورات ذوات ٨ ايام.

على كل، السماوات السبع تُؤخذ على أنها حدود كوننا المحسوس حسب إشارات القرآن، ولا أظن أن ايا من المسلمين القدماء واتته فرصة ان يفهم حقيقة السماوات بصورة علمية بدل الفكرة التقليدية التي تصور السماء كقبة، أو كيف يرانا الله من فوق سبع سماوات.
الرد
#30
الاخ دكتور X

إقتباس :ولتوضيح جزئية معينة، فالاسبوع بالأيام السبعة يعود للعصور الرومانية المتأخرة قبل حوالي الفي عام

بل قبل ذلك ، الرومان أخذوه من البابليين و السومريين الذين اسسوا هذا النظام قبل 4000 سنة، و الديانات الإبراهيمية فعلت نفس الشيء .... مصدر هذه التصورات عن الكون كان من حضارات العراق القديمة.

في النصوص العراقية القديمة (البابليين و السومريين) ، يرد ايضا أن السماوات سبعة و الأراضي سبعة !!!

و تجد في القران :- ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا )

أنا اعتراضي على رأيك انك ربطت بين الأبعاد 11 في نظرية الأوتار حسب إدوارد ويتن ، و ربطتها بالسماوات السبع !!
ماذا عن السبع أراضي ؟؟؟ ما هو تعريفك للسماء ؟؟ هل السماوات هي نفسها الأبعاد ؟؟ و ما هي الأراضي السبع ؟؟ هل هي أبعاد ايضا ؟؟

اليهود يعتقدون أن الإله خلق الكون في ستة ايام و ارتاح في اليوم السابع و الذي هو يوم السبت !!!! و كما تعلم فهو يوم الراحة عندهم و خصوصا عند الحريديم حيث تصبح الكثير من الأعمال و النشاطات محرمة حتى لو كانت ضرورية !!

أما الرومان ، فعندما اعتنقوا المسيحية بعد ان غير قسطنطين دين الدولة بعد حلم راى فيه الصليب على الشمس قبل إحدى المعارك التي انتصر بها !!!! كان القيصر قسطنطين عابدا لإله الشمس قبلها ..... و تأثير المعتقدات الرومانية استمر كما يبدو، و لذلك جعل يوم الأحد الذي هو يوم الشمس يوما للراحة .... و استمر المسيحيون على هذا حتى اليوم !!!!
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  أوراق مبعثرة عن نادي الفكر العربي . بهجت 3 1,769 07-23-2012, 01:48 PM
آخر رد: نظام الملك
  هل من أفكار لتطوير النادي و النهوض به ؟؟؟ Free Man 77 19,109 12-24-2010, 09:16 AM
آخر رد: alexlloyd54
  إقتباس حكمة او قول مأئور المهم من بنات أفكار Free Man 5 2,446 10-13-2010, 09:06 PM
آخر رد: Free Man
  ثلاث أفكار علمية Obama 8 3,143 11-11-2008, 07:06 PM
آخر رد: Obama

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم