إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
بينما يتشدق بمحاربة التكفيريين: حزب الله لم يتواجه قتاليا مع "داعش" ولا مرة واحدة!
الكاتب الموضوع
أسير الماضي غير متصل
للحق ضياء يرهب الظلمة
****

المشاركات : 367
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #1
بينما يتشدق بمحاربة التكفيريين: حزب الله لم يتواجه قتاليا مع "داعش" ولا مرة واحدة!
سأل أحد الخبثاء في تعليقه على القتال بين «الجيش السوري الحر» وتنظيم «داعش»: لماذا لا يقاتل «حزب الله» التكفيريين الى جانب «الجيش السوري الحر» في سورية، طالما أنه ادعى أن تدخله العسكري في سورية هدف الى محاربة هؤلاء لمنع انتقالهم الى لبنان؟



للسؤال مشروعيته، على رغم أنه قد يكون ساذجاً، خصوصاً أن مقاتلي الحزب منذ أن أعلن في نيسان (أبريل) الماضي، رسمياً دخوله المعارك في سورية، وقبل أن يعلن النفير العام، حين كان يبرر تدخله بحماية قرى شيعية حدودية، ومقام السيدة زينب، لم يخوضوا معارك إلا ضد «الجيش الحر» وتشكيلات المعارضة المسلحة الأخرى الإسلامية، غير المنضوية في متفرعات «القاعدة».



لم تصدر أي معلومة أو واقعة عن القتال السوري الدامي، تفيد بأن «حزب الله» خاض معارك مع من يسميهم التكفيريين، لا في القصير ولا في حلب أو ريف دمشق. ربما يكون مسلحون من «جبهة النصرة» واجهوه في مواقع محدودة. وهو قاتل ضد «الجيش الحر» وتشكيلات إسلامية مختلفة عن «داعش»، و «القاعدة» في مناطق لمساعدة الجيش النظامي على اقتحامها. واكتفى بالقول عبر إعلامه وخطب قادته أنه قاتل التكفيريين. فهي اللافتة التي تلطى بها من أجل مساندة النظام لا غير. حتى «داعش» لم تشر الوقائع الفعلية الى أنها قاتلت «حزب الله» في موقعة ما.



وكل ما صدر عن هذا التنظيم هو تبنيه التفجير الإجرامي الأخير في حارة حريك، ضد الأبرياء. وهو تبنٍّ يبقى مدار تساؤل. وما عرف عن «داعش» هو أنها ارتكبت مجازر طائفية لتسعير الفتنة المذهبية، طاولت أحياناً من يقاتلون مع «الجيش الحر».



مناسبة هذا الكلام أن «داعش» شكلت النموذج الذي أراد النظام السوري وحلفاؤه أن يكون في الواجهة، وأن تتصدر أفعاله الضجيج الإعلامي. ولهذا السبب بدأ النظام تسليم «داعش» بعض المواقع ليخيّر الناس بينه وبين هذا التنظيم التكفيري بدءاً بمحافظة الرقة قبل زهاء سنة ونصف السنة، بعد الإفراج عن مجموعة من رموزه في السجون السورية، وبعد إفلاتهم من سجون العراق. تحوّلت «داعش» رديفاً استبدادياً للنظام في ما يسمى المناطق المحررة، وأتاحت للرئيس السوري بشار الأسد المجاهرة قبل زهاء سنة بالقول لحلفائه اللبنانيين: «نجحنا في جعل القاعدة في واجهة الأحداث، وهذا سيحول دون تقديم الغرب المساعدة للمعارضة، لأن أولوية الغرب باتت محاربة الإرهاب». وبالفعل تجنب الطيران السوري قصف مواقع «داعش» في الرقة حيث كانت الطلعات الجوية تستهدف مواقع لـ «الجيش الحر» على بعد مئات الأمتار من مواقع التنظيم المتشدد الذي سعى لإدارة المناطق التي سيطر عليها وفق مفاهيم استبدادية متزمتة هدفها تطويع السكان والمدنيين. قاتل النظام «جبهة النصرة» حين تجرأت على المشاركة في محاولة اقتحام مناطق وقرى بين الساحل السوري وجبال العلويين (محافظة اللاذقية)، أليس ذا دلالة أن تهدد داعش «الجيش الحر» بتسليم مواقعها للجيش النظامي؟



خلاصة القول إن الحملة الأخيرة التي شنها «الجيش الحر» على مواقع «داعش» التي قتلت من ضباطه وعناصره من لم يتمكن جيش النظام من قتلهم، تسحب بساط «التكفيريين» من تحت أقدام النظام، وتسحب حجة «حزب الله» ولو جزئياً.



هل تفتح الحملة على «داعش»، المدعومة من «الائتلاف الوطني» لقوى المعارضة السورية مرحلة جديدة في الحرب السورية على أبواب جنيف -2؟ ثمة وجه آخر لتلك الحملة له بعد إقليمي. فإضافة الى استحسان الغرب والولايات المتحدة محاربة الإرهابيين ومتفرعات «القاعدة» من الأنبار في العراق، الى شمال سورية، وصولاً الى لبنان، لا بد من الإضاءة على الدور الخليجي في هذه الحملة. فالتمهيد لها بوشر أثناء عقد القمة الخليجية في الكويت في العاشر من الشهر الماضي، حين أصر قادة الدول الست على أن يلقي رئيس «الائتلاف الوطني» أحمد الجربا كلمة في افتتاح القمة اعتبر فيها أن «النظام المجرم وجد ضالته في الجماعات المتطرفة، فأخرج من أخرج من السجون وسلّح من سلّح منهم، فأطلق العنان لخصم يبغضه السوريون وأدخل «حزب الله» في المعركة فاشتد عصب غلاة المتطرفين في الجهة الأخرى وأصبح استيعابهم مستحيلاً بين داعش وأخواتها وبين ملثميهم ومقنّعيهم...». كان ذلك الإشارة الأولى للحملة على «داعش»، بالتوازي مع إعادة تنظيم صفوف التشكيلات العسكرية الإسلامية بدعم من دول خليجية، لتمييزها عن متفرعات «القاعدة»، نتيجة اختلاف عقيدتها وأصولها عنها.



إذا كانت الحملة على «داعش» جزءاً من المشهد السوري الذي يسبق جنيف -2، فإنها، من دون أن تعني تعديلاً جوهرياً في موازين القوى، ترسم صورة مختلفة عن التي يروّج لها النظام وإيران ويعتدّ بها «حزب الله» عن الانتصار المفترض الذي دعا فيه خصومه في لبنان الى أن «يلحّقوا حالهم»، ويقدموا له التنازلات. ومثلما كان التهويل بـ «داعش» ومدّها بأسباب الوجود ورقة في الملعب السوري، فإن الحملة عليها هي ورقة في يد المعسكر الآخر.



هل ينفع بعد ذلك تهديد مصدر إيراني (وكالة «فارس» الإيرانية) للسعودية واتهامها بالتفجيرات في لبنان، وبأن المقاومة سترد في التعويض عن التعديل في المشهد السوري؟ وهل ينفع بعد الآن اتهام «حزب الله» خصومه اللبنانيين بأنهم «داعشيون»؟

http://alhayat.com/Opinion/Walid-Choucai...9%87%C2%BB

"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
06-12-2014 12:14 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
أسير الماضي غير متصل
للحق ضياء يرهب الظلمة
****

المشاركات : 367
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #2
RE: بينما يتشدق بمحاربة التكفيريين: حزب الله لم يتواجه قتاليا مع "داعش" ولا ...

"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
12-14-2017 07:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  قصة خلية حزب الله في مصر فارس اللواء 0 215 04-18-2018 10:04 PM
آخر رد: فارس اللواء
  مشكلة لبنان الحقيقية تكمن في السرطان الخبيث المسمى بـ "حزب الله" أسير الماضي 0 369 12-28-2017 04:04 PM
آخر رد: أسير الماضي
  من أين جاءت داعش؟ فارس اللواء 4 800 11-02-2017 08:11 AM
آخر رد: خليل خليل
  عن سوريا ودوافع الحملة على حزب الله رحمة العاملي 40 10,292 07-20-2017 04:42 PM
آخر رد: عبادة الشايب
  روسيا تصرح لثالث مرة بأن البغدادي قتل فهل لجأ اليها الوطن العربي 1 748 06-24-2017 12:45 PM
آخر رد: الوطن العربي

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف