إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ماذا سنقول لابناءنا وبناتنا؟ خاص للا دينيين
الكاتب الموضوع
أسير الماضي غير متصل
للحق ضياء يرهب الظلمة
****

المشاركات : 374
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #1
ماذا سنقول لابناءنا وبناتنا؟ خاص للا دينيين
عندما يتعرض أي شخص سواء كان صغيرا او كبير لعدوان او اعتداء او ظلم ولا يستطيع ان ياخذ حقه ويثلج فؤاده المقهور والمكتوي بنيران الحسرة فسيحاول فورا بل هو يعتقد ذلك مسبقا بان العدل قادم وسيتم الانتقام من الظلمة والمعتدين وانه لابد من حقيقة عادلة سينتهي بها المطاف..

سالت ابن عمي الصغير عن شخص اذاهم كثيرا وفي النهاية هرب بلا عقاب فاجابني فورا: يوم القيامة سنعاقبه. فصمت عندها وانتابتني في اللحظة ذاتها الف والف تساؤل.

لكني ارى انه لا يجب علي ان اذهب بعيدا وانما ان انظر الى نفسي اولا بما اني املك الثقة في اتزان عواطفي وتحكمي بمشاعري.

لكن كل ذلك يختفي عند اختراق التفكير المرعب التالي عقلي:

ستالين ، هتلر ، الخميني ، صدام ، الاسد ، غيرهم..

لا استطيع المجازفة بل مشاعري تكاد ان تنفجر عند تصور فناء هؤلاء صفر اليدين بدون أي انتقام جبار من اعمالهم الشنيعة في حق الملايين بل انها العبثية المطلقة بذاتها ان تكون هذه النهاية.. فاذن لا فرق بين الاطفال الرضع والنساء والشباب الذين قتلوا وعذبوا وابيدوا من قبل هؤلاء من ناحية المصير وانما باب الموت يفتح المساواة التامة بشكل محير.

اتكلم تحديدا عن المشاعر الانسانية الاخلاقية ومسالة تقبلها للمصير النهائي وعقاب الاشرار والانتصار للمنكوبين وليس عن علمية او لا علمية الفناء بعد الموت.

والسؤال الاهم: ماذا عن اطفالنا؟ كيف سنفسر لهم مظاهر الظلم التي لا عدل فيها في هذا العالم؟ ماذا اقول لابنتي عندما تسال متعاطفة لمصير شخص قتل او ذبح ظلما!؟ هل اقول لها انه انتهى والى الابد!؟ ولن يستطيع ان ياخذ حقه؟ ان الامر لمرعب لنا نحن كراشدين فلا اتصور كيف يكون وقعه على الاطفال.

ما هذا الاسلوب الامثل لحل هذه المعضلة؟

تساؤل اخر ايضا:

عندما ينام الطفل في سريره في تلك الليلة القمراء الباردة هل شعوره كوحده في الغرفة افضل من شعوره بفيض الهي يغمره ويحميه؟

"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 07-14-2014 11:07 PM بواسطة أسير الماضي.)
07-14-2014 10:44 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
عبدالله بن محمد بن ابراهيم غير متصل
عضو اللوبي رقم 3
****

المشاركات : 392
الإنتساب : Oct 2010
مشاركات : #2
RE: ماذا سنقول لابناءنا وبناتنا؟ خاص للا دينيين
أعجبني التساؤل! كنت اعتقد لفترة خلت ان معين المواضيع قد نضب, عدا عن اني كنت و لفترة طويلة اعتقد ان النادي قد ذهب... و لكنه ذهب... و الذهب لا يذهب. اعود الى المواضوع وهو على ما اعتقد شديد الارتباط بتربية الاطفال ساحاول مناقشة الموضوع نقطة نقطة:
(07-14-2014 10:44 PM)أسير الماضي كتب :  عندما يتعرض أي شخص سواء كان صغيرا او كبير لعدوان او اعتداء او ظلم ولا يستطيع ان ياخذ حقه ويثلج فؤاده المقهور والمكتوي بنيران الحسرة فسيحاول فورا بل هو يعتقد ذلك مسبقا بان العدل قادم وسيتم الانتقام من الظلمة والمعتدين وانه لابد من حقيقة عادلة سينتهي بها المطاف..
الامر ايها الزميل نسبي الى حد كبير. فاذا حصل الظلم في دولة علمانية ذات نظام مؤسساتي و شعب حر واعي فالامر متروك للقضاء. و هنا ايضا يوجد امكانية لوجود الظلم و لكنها ضئيلة جدا. اما اذا حصل الظلم في دولنا ذات الحكم الاسري ( بضم الالف و فتح السين) و الشعب الميت فلا قضاء و لا من يقضون. من هنا ينادي الاحرار بتعميم ثقافة الحرية و التي تقضي برفع مستوى الوعي عند العامة و العمل على تطوير الانظمة الى انظمة مؤسساتية يكون فيها الناس جميعا تحت سقف القانون.
(07-14-2014 10:44 PM)أسير الماضي كتب :  سالت ابن عمي الصغير عن شخص اذاهم كثيرا وفي النهاية هرب بلا عقاب فاجابني فورا: يوم القيامة سنعاقبه. فصمت عندها وانتابتني في اللحظة ذاتها الف والف تساؤل.

لهذا بالظبط يجب ان نعلم اطفالنا السعي الدؤوب الى بناء دولة العدالة و القانون... عندها فقط سيقول ابن عمك يا عزيزي الزميل ما يقوله الاحرار في دول القانون: بيننا و بينه القضاء. من يعرف ماذا سيجري عند ربك ان كنت مؤمنا؟ قد يكون من اذاهم ذا شفاعة عند ربك و بالتالي يفلت من العقاب!!
(07-14-2014 10:44 PM)أسير الماضي كتب :  لكن كل ذلك يختفي عند اختراق التفكير المرعب التالي عقلي:

ستالين ، هتلر ، الخميني ، صدام ، الاسد ، غيرهم..

لا استطيع المجازفة بل مشاعري تكاد ان تنفجر عند تصور فناء هؤلاء صفر اليدين بدون أي انتقام جبار من اعمالهم الشنيعة في حق الملايين بل انها العبثية المطلقة بذاتها ان تكون هذه النهاية.. فاذن لا فرق بين الاطفال الرضع والنساء والشباب الذين قتلوا وعذبوا وابيدوا من قبل هؤلاء من ناحية المصير وانما باب الموت يفتح المساواة التامة بشكل محير.
نعود الى النسبية العقيمة... فمن تراه سفاحا ايها الزميل يكاد يراه غيرك قديسا نبيا. ذلك لان جميع من ذكرت ينتمون الى انظمة يوجد فيها من هو فوق القانون و الكثير الكثير من الشعب الميت و ليس الى بريطانيا العظمى.
(07-14-2014 10:44 PM)أسير الماضي كتب :  اتكلم تحديدا عن المشاعر الانسانية الاخلاقية ومسالة تقبلها للمصير النهائي وعقاب الاشرار والانتصار للمنكوبين وليس عن علمية او لا علمية الفناء بعد الموت.
شخصيا انا لاديني, و لا يهمني اطلاقا اذا كان هناك عقاب ما بعد الموت. ما يهمني فعلا ان تقام دولة القانون و العدالة هنا في هذه الدنيا الفانية.
(07-14-2014 10:44 PM)أسير الماضي كتب :  والسؤال الاهم: ماذا عن اطفالنا؟ كيف سنفسر لهم مظاهر الظلم التي لا عدل فيها في هذا العالم؟ ماذا اقول لابنتي عندما تسال متعاطفة لمصير شخص قتل او ذبح ظلما!؟ هل اقول لها انه انتهى والى الابد!؟ ولن يستطيع ان ياخذ حقه؟ ان الامر لمرعب لنا نحن كراشدين فلا اتصور كيف يكون وقعه على الاطفال.
لا يجب ان نفسر و لا ان نثرثر. كل ما علينا فعله هو توعيتهم و تعليمهم و زرع حب الحرية فيهم. بعدها سوف لن يحتاجون الى اي تفسير
(07-14-2014 10:44 PM)أسير الماضي كتب :  عندما ينام الطفل في سريره في تلك الليلة القمراء الباردة هل شعوره كوحده في الغرفة افضل من شعوره بفيض الهي يغمره ويحميه؟
ان هذا الفيض الالهي ايها الزميل و الاتكال عليه هو ما ادى الى فلتان الظالم من العقاب على امل ان يعاقب في دنيا لست متاكدا من وجودها. لذلك ارى انه من الافضل له ان يتكل على نفسه و ينام وحيدا ملء عينيه نوما هنيئا.

و للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق
07-24-2014 05:24 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
أسير الماضي غير متصل
للحق ضياء يرهب الظلمة
****

المشاركات : 374
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #3
RE: ماذا سنقول لابناءنا وبناتنا؟ خاص للا دينيين
كنت اتمنى حقيقة يا زميلي عبدالله ان مثقفي النادي القدماء يعودون اليه فالفيسبوك ليس موضع حوار حقيقة وانما ثرثرة هنا وهناك واقتطاعات من هنا وهناك. نادي الفكر وشبكة الا دينيين هم انسب موقعين للحوار وكم قضيت اوقاتا جميلة فيهما وتصفحت ارشيفهما من البداية حيث سنوات قديمة " يا زمانك يا والدي" تعود الى سنة 2003 في منتدى الا دينيين. حقيقة انا اشعر بعاطفة حنين وغموض عند قراءة كتابات قديمة تعود الى الاعوام الاولى لبزوغ فضاء المنتديات وتبادل النقاش فيها. اعتقد ان الانسان مفطور نوعا ما بالحنين الى الماضي.

الاطفال اهم ما نملك باعتقادي ولذلك من الوجوب انشائهم بافضل تربية وهذا سر اهتمامي بالموضوع وكما تفضلت بخصوص بناء مجتمعات الحرية وبلاد القانون فالامر يبدا بالاطفال حين نغرس قيم ومبادئ الانسانية والعقلانية والمساواة في عقولهم وننشئ مشاعر القوة والصدق والخير في نفوسهم. الاخلاق هو شيئ اساسي ومنه باعتقادي تنطلق منه التحليلات الوجودية فنحن نتكلم عن العدل الالهي لان العالم مليئ بالظلم والمعاناة ونتكلم عن ما بعد الموت لاننا نريد نهاية اخلاقية لمهزلة الظلم الحاصلة في عالمنا.

الموضوع هو اخلاقي وسيكولوجي في نفس الان لان الشعور الانساني والتمييز بين الحق والباطل هو مرتبط بالفطرة التي تبلورت في الامد البعيد للصعود البشري ولو اني اعتقد ان البشرية لا تزال طفلة رضيعة للوصول الى المستوى الاخلاقي المطلوب الذي يهيؤها لقيادة العالم.

دعني اقول لك شيئا: صديقة لي قالت لي شيئا ملهما واستغربت عدم انتباهي له مع وضوحه الساطع، قالت: المظلومين هم الذين يتكلمون عن العدل، والتعساء هم الذين يتكلمون عن السعادة. الموضوع ايضا مرتبط بالام الطفولة وكيف نشرح لطفل مصاب بتشوه او سرطان عن خطب حياته وما حل به ومن اتى له بكل هذه الالام.

لكنك تقول الحق.. انشاء الاطفال يجب ان يقوم على قطبين: قطب المحبة والتعاطف من جانب وقطب القوة والاستقلال من جانب اخر. يجب ان نعطيهم فكرة رصينة بان العالم هنا لايعي وانما هناك قوانين فيزيائية نشات من قديم الدهر هي من تسير كل شيئ ويجب الالتزام بها وان الاخلال الخاطئ في التعامل معها سينعكس سلبا علينا (ولن ادخل هنا في قضايا الصدف والحظ).

ربما تكون تراجيديا قاسية لاطفالنا ان نعلمهم ان مصير الخوميني وصدام لا يختلف عن مصير تلك المراة السمحاء التي تتلطف بالفقراء وتصب حنانها لكل انسان يعاني ولا يختلف عن مصير طفل نهش عظامه السرطان فمات ولم يرى من الحياة شيئا. لكن السؤال: ما ذنبنا ان كان هذا الواقع؟ هل نحن مجبورين لاختلاق واقع مستقبلي اخر يغير موازين الواقع الارضي الي نعيشه؟ وان كان فهل هذا يجدي اصلا او انه فقط وهم التعساء الذي لا يشفي غليلهم وانما يجعلهم يتلوون غيظا اكثر واكثر وهم ينتظرون بفارغ الصبر واحر من الجمر اللحظة الموعودة التي ينقضون فيها على قاتلهم وسالب سعادتهم!؟

لا اعتقد وبالمطلق لا اعتقد ذلك. فالوهم لا يجلب الا الشقاء.

بخصوص نشاط النادي: النادي مات عمليا وحتى ساحة حول الحدث اصبحت مزبلة للشبيحة يقرف الشخص حتى من مجرد دخولها.

ولا يهمك يا زميلي فموت النادي لا يعني موت الدنيا 10 كل ما عليك هو تجهيز كوب نيسكافيه او شاي والدخول الى مواقع مثل health او wiki how وسترى امرا مغاير. الواحد عم يقرى ويقرى وينسى ام الدنيا ولا يعلم ما حال اليه المحال و ما تاتي به الاحوال لان لا بديل عن القراءة الا الخروج مع الصديقات وعمل الا مباحات 15215

عمتَ مساءا

"السلام التام الأبدي المطلق لـ من أدرك حقيقة وجود الآ موجود".

"ما الدنيا إلا محطة عابرة فاقتنصها يا من تنعم بالذكاء والبطنة".

"كل شرير هو شرير لأنه جاهل وإن بدى خلاف ذلك، وكل صالح هو صالح لأنه عارف ويمتلك المعرفة وإن بدى خلاف ذلك".

"لا تصاحب الجهلة والحمقى وإغتنم الفرصة في مصاحبة من يجعلك تدرك المعنى الحقيقي للحياة والوجود والتضحية والشغف والأمل".

"إذا شتمك الجاهل إبتسم في قلبك قبل شفتيك وقل له بصوت ناعم: سلاما".

"كانت القطة السوداء تجري في المقبرة ويطاردها من خلف فئران جائعة وعلى جوار المقبرة منارة ضخمة تصدح منها جوقات موسيقية ساحرة أما الأموات في القبور فـ هم أموات إلى اليوم الذي فيه ينشرون".

"عندما إنزلقت ساقها الناعمة في المياه الباردة الضحلة في البئر صاحت الفتاة ضاحكة قائلها لأخيها الطفل الصغير: كل حكايات أمي أكاذيب"!

"كانت أفضل فترة بـ حياتي عندما رأيت رجلا حقيقيا يتسم بالبطولة والشهامة يقاتل لوحده ضد جيش كامل من الأوغاد والجحافل والكلاب البشرية والأنذال... عندها رفعت يداي إلى عنان السماء متوسلا الرب أن يرسلهم إلى قعر الجحيم في أقرب وقت".
07-25-2014 08:19 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  الداروينيه الشامله خاص للملحدين واللادينيين واللادريين فقط الجوكر 75 17,036 12-30-2011 05:56 AM
آخر رد: الجوكر

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف