إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
منجزات الحكم الوطني قبل الاحتلال للعراق 2003
الكاتب الموضوع
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #1
Lightbulb منجزات الحكم الوطني قبل الاحتلال للعراق 2003
حقائق ومنجزات الحكم الوطني قبل الاحتلال الغاشم للعراق .....

https://s3.amazonaws.com/online.anyflip....x.html#p=1
09-14-2016 05:35 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #2
الرد على: منجزات الحكم الوطني
وثائق تؤكد أن النظام الإيراني كان يرفض دائماً مبادرات السلم مع العراق

وثائق تؤكد أن النظام الإيراني كان يرفض دائماً مبادرات السلم مع العراق

مقطع من كتاب (العراق – ثلاثون عاماً من مسيرة الخير والتقدم)

الصادر عن (وزارة الثقافة والإعلام) بتاريخ (1998) الفصل الثالث عشر

العراق... جنوح إلى السلم

على خلاف ما درج عليه المألوف في الحروب العسكرية حين يجنح المنتصر إلى فرض شروط تعسفية على الخصم، فإن القيادة العراقية قدمت نموذجاً فريداً في الجنوح إلى السلم، فلم يأخذها زهو الانتصارات الكبيرة التي تحققت في ميدان المعركة منذ الأيام الأولى لقادسية صدام عندما بادر العراق على لسان السيد الرئيس القائد في 28/9/1980 إلى إعلان رغبة العراق الجادة في إيقاف القتال والوصول إلى تسوية سلمية عادلة ومشرفة للطرفين وعلى أساس اعتراف إيران بحقوق العراق المشروعة في الأراضي والمياه واحترام علاقات حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقد تزامن مع المبادرة العراقية قرار مجلس الأمن الدولي ذو الرقم 479 في 28/9/1980، ودعا فيه الطرفين إلى تسوية نزاعهما بالوسائل السلمية وبما ينسجم ومبادئ العدالة والقانون الدولي، إذ أعلن العراق موافقته على القرار برسالة بعثها السيد رئيس الجمهورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر فيها عن استعداد العراق للالتزام به إذا ما فعلت إيران ذلك أيضاً، معرباً عن أمله بأن يتخذ مجلس الأمن الإجراءات الضرورية لحث إيران على الالتزام بالقرار، مذكراً في الوقت نفسه بمبادرة العراق التي أعلن فيها استعداده لوقف الأعمال الحربية فوراً إذا ما قدم النظام الإيراني تعهداً مماثلاً واللجوء إلى المفاوضات من اجل التوصل إلى حل عادل ومشرف.

ولئن جاء الموقف العراقي ايجابياً ومتوازناً، فإن موقف النظام الإيراني اتسم بالرفض والتشنج والافتقار إلى الموضوعية كما جاء في رسالة بعث بها الرئيس الإيراني في 1/10/1980 إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وقد جاء فيها «ان إيران لا ترى فائدة من مناقشة النزاع بين البلدين بصورة مباشرة أو غير مباشرة،... وان القرار لا ينسجم وأحكام الميثاق».

ثم توالت فيما بعد جهود الوساطة التي بذلتها هيئات ومنظمات إقليمية عديدة، وعدة دول على نطاق فردي وهيئات غير حكومية إذ أظهر العراق إزاءها تعاوناً ايجابياً، في حين استمرت إيران على رفض جميع المبادرات بلا مبرر، ولئن كان من العسير إيراد كل الوساطات لإيقاف الحرب فإن من الضروري الإشارة إلى بعضها، ومنها إعلان العراق استعداده للتجاوب مع مبادرة المؤتمر الإسلامي لوقف إطلاق النار من جانب واحد شرط التزام الطرف الآخر بذلك، وتأييده جهود الوساطة التي كان يبذلها «اولف بالمه » مبعوث الأمم المتحدة لتسوية النزاع، وتعامله بروح بناءة مع مبادرة الرئيس الكوبي "فيدل كاسترو" بوصفه رئيسا لحركة عدم الانحياز.

غير ان هذه الوساطات جميعاً كان مآلها الفشل في طهران. وعلى الرغم من تحفظ القيادة العراقية من مقترحات بعض الدول التي كانت تحابي فيها إيران بسبب تداخل المصالح السياسية ورغبة قوى إقليمية ودولية في تسويف الحقوق العراقية المشروعة بمبدأ عن مقتضيات العدل والإنصاف فإنها أظهرت استعداداً للتجاوب مع المبادرات البناءة، وطرحت موقف العراق على نحو موضوعي وقانوني لا غموض فيه، في وقت بدأ فيه النظام الإيراني متهافتاً في موقفه وطرح شروطاً غير مشروعة، ولم يقتصر موقفه على رفض المبادرات وإنما تعداها إلى رفض القبول بمبدأ التسوية أساساً وهو ما عبر عنه خميني في 9أذار 1982عندما ذكر «ان السلام مع العراق يعد جريمة في حق الإسلام» وما أعلنه من قبل رئيس الوزراء الإيراني في 6آذار 1981 حينما زارت لجنة وساطة حركة عدم الانحياز طهران «انهم يضيعون وقتهم » وحتى عندما تكررت زيارة اللجنة البلدين في نيسان 1982فأنها لم تلق في طهران حظا أفضل مما لقيته سابقتها فتعطلت وساطة الحركة إلى عام 1985عندما أرسل رئيس وزراء الهند مبعوثين إلى البلدين لمناقشة تسوية الحرب بعد مؤتمر عدم الانحياز في دلهي، إلا ان مهمة المبعوثين لم تسفر عن شيء بسبب تعنت النظام الإيراني وصلفه. وفي قمة هراري إذ دان الرئيس الإيراني الحركة وأعلن ان بلاده مقتنعة بأن «هدف كثير من الوسطاء هو تخليص - المعتدي- وليس إقامة وإرساء قواعد السلم».

أما الهيئة الدولية فأنها أصدرت سبعة قرارات عن مجلس الأمن وقراراً عن الجمعية العامة. ففي 12تموز 1982اتخذ مجلس الأمن القرار 514وقد أعرب العراق عن ارتياحه له وقبوله به، وانه يأتي في الوقت المناسب في حين رفض النظام الإيراني القرار ووصفه بأنه «يقدم الدعم المبطن للعراق ». ثم اتخذ المجلس القرار 522في 4/10/1982، ووافق عليه العراق بلا قيد أو شرط وأبدى استعداده لتنفيذ بنوده، في حين ان إيران لم تكتف برفض هذا القرار وإنما رفضت أيضاً قراراً للجمعية في 21/.1/1982، ثم جاء فيما بعد قرار مجلس الأمن 540 في 31/10/1983 الذي علقت عليه الحكومة الإيرانية انه «قرار غير بناء ولا يمت بصلة إلى وقائع الحالة ومن ثم فهو غير عملي». وحين صدر القرار 582 في 24/2/1986، والقرار 588في ذات العام، عبرت القيادة العراقية عن استعدادها للتعاون مع الهيئة الدولية للتوصل إلى تسوية عادلة ومشرفة تؤمن حقوق الطرفين ومصالحهما، في حين رفضتهما إيران جرياً وراء موقفها العدواني المتعنت.

ثم اتخذ مجلس الأمن قراره ذا الرقم 598 في 20 تموز 1987، وقد أعلنت الحكومة العراقية رسمياً عن ترحيبها بالقرار واستعدادها للتعاون الجاد مع مجلس الأمن لتنفيذه بحسن نية، إلا ان الموقف الرسمي للنظام الإيراني جاء مماثلاً للمواقف السابقة من القرارات الدولية وعلقت عليه بقولها "ان إيران هي الطرف الرئيس الذي يقرر كيف يمكنه إنهاء الحرب» ثم جاء في تصريح لرئيس الوزراء الإيراني تعقيباً على القرار "نحن نرفض أي صلح يتعارض مع مصلحتنا».

ويمكن القول ان أكثر العروض السلمية سخاء هي ما طرحه العراق نفسه على مدى السنوات الثماني في سابقة لا نظير لها.

ففي 28 أب 1981عرضت القيادة العراقية وقفاً لإطلاق النار رفضته إيران، ثم عرضت وقفاً لإطلاق النار في شهر محرم من العام نفسه قوبل برفض إيراني، وفي 10 حزيران 1982اعلن العراق وقفاً لإطلاق النار قوبل برفض إيراني، ثم أعلن السيد الرئيس في 20 من الشهر نفسه وقف إطلاق النار من جانب واحد وسحب القوات العراقية من الأراضي الإيرانية في غضون عشرة أيام، فلم ترفضه إيران فحسب، وإنما شنت بعده مباشرة هجوماً عسكرياً واسعاً على الأراضي العراقية. وفي 15شباط و14 آذار 1983وجه السيد الرئيس خطاباً مفتوحاً إلى الشعوب الإيرانية يؤكد فيه حسن نية العراق ورغبته في إيقاف الحرب، وفي 1حزيران من السنة نفسها وجه سيادته خطاباً مفتوحاً ثالثاً واقترح وقف إطلاق النار في شهر رمضان، ثم كرر ذلك في خطاب لسيادته في 14 تموز ولم يجد استجابة من قبل النظام الإيراني، وفي عام 1985طالب وزير خارجية العراق الأمم المتحدة بإرسال فريق لمراقبة وقف إطلاق النار وانسحاب القوات كافة إلى الحدود الدولية، ورفضت إيران المشروع. ثم أعلن العراق على لسان السيد الرئيس القائد انه سوف يوقف من جانب واحد قصف المدن مدة أسبوعين على أمل ان تقابل إيران المقترح بالمثل، إلا أنها لم تستجب للمبادرة واستمرت على قصف الإحياء السكنية في بغداد والمدن الرئيسة الأخرى راح ضحيته العديد من الأبرياء. كما وجه السيد الرئيس خطاباً مفتوحاً إلى إيران في أب 1982يحثها فيه على المضي نحو السلام، وفي الأول من أيلول العام نفسه عرض العراق على مجلس الأمن خطة من أربع نقاط لإنهاء الحرب تتضمن اقتراحاً قوامه أن يوقع الطرفان المتحاربان على وثيقة عدم اعتداء يضمنها أعضاء مجلس الأمن الدائميون أو بواسطة مجموعة أخرى من الضامنين تحددهم الدولتان، وفي كانون الثاني 1987 اقترح الرئيس القائد تسوية من خمس نقاط تقوم على الانسحاب غير المشروط إلى الحدود الدولية المعترف بها، وتبادل شامل للأسرى، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام خيارات كل دولة، والوصول إلى اتفاق يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي الخليجي. وجدير بالذكر ان كل هذه المبادرات والاقتراحات وغيرها كثير عمد النظام الإيراني إلى وضع العصا في دولابها لمنعها من التقدم.



الفاو.. مدينة الحناء والفداء

تمكنت إيران في 9/10- شباط 1986 من تحقيق خرق في الدفاعات العراقية أتاح لها احتلال شبه جزيرة الفاو مستندة في ذلك إلى الدعم اللوجستي والاستخباري الواسع الذي زودتها به قوى معروفة لأغراض مشبوهة. واستفادت إيران أيضاً من عدم كفاية عدد القوات الرابضة في الفاو إذ لم تزد آنذاك عن قوة مراقبة صغيرة، في حين زجت إيران في هجومها أفضل وحدات جيشها النظامي من الكوماندوز ومشاة البحرية، وقد حاولت إيران بعد احتلالها الفاو التقدم جنوباً لقطع الطريق الواقع جنوبي القاعدة البحرية (أم قصر)، إلا ان القوات العراقية استطاعت - عبر قتال بطولي- ان تحبط الأهداف الحقيقية لاحتلال الفاو بعد ان تمكنت من امتصاص زخم الهجوم المعادي للقطعات الإيرانية أولاً ثم تحديد نقاط وجودها في مساحة محدودة وحصرها بكماشة فولاذية من ثلاث جهات ثانياً مما كبد القوات الإيرانية خسائر فادحة لا تتناسب على وفق التحليل العسكري البحت مع النتائج النهائية لاحتلال الفاو، فكانت النتيجة ان ظلت القطعات الإيرانية قابعة في الفاو تتلقى نيران المدفعية العراقية وصواريخها دون ان تستطيع إيران تطوير عدوانها إلى ما هو ابعد من ذلك فتحولت الفاو كما قال السيد الرئيس إلى «قبر كبير لإيران»، وقد أجرى العراق تغييراً سريعاً في إستراتيجيته العسكرية تتمثل بالتحرك النشط والقيام بفعاليات عسكرية في القواطع كافة، كان أهمها السيطرة على مدينة مهران الإيرانية.

وقد وقع النظام الإيراني ضحية وهم كبير ان احتلال الفاو سيكون مقدمة لسقوط العراق أو هزيمته، وقد أسهمت في هذا التصور الخادع دول كان يروقها استمرار النزاع بين البلدين انساقت نحوها إيران تدفعها أحلامها التوسعية المريضة، فأطلق النظام الإيراني عام 1986شعاره الخائب (عام الحسم) وحشد له أضخم قوة عسكرية ممن جرهم إلى محرقة موت كبيرة، وظلت إيران تعد لهجومها الموعود طوال العام، وافتضحت مؤامرة كبرى كانت تقف وراءها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مباشرة وقد أطلق عليها فضيحة (إيران غيت) التي كشفت عن عمق التعاون التسليحي الإيراني مع من كانت تطلق عليهم قوى الاستكبار فافقد افتضاح المؤامرة النظام الإيراني مصداقيته التي كان يتشدق بها طوال السنوات المنصرمة، ثم كانت الإجابة العراقية الواثقة عن «عام الحسم » المزعوم ما قاله السيد الرئيس في رسالة مفتوحة إلى النظام الإيراني « نتحداكم أيها الأشرار.. انتم ومن تحالف معكم ووالاكم ان تجعلوا من عامكم الشرير هذا عاماً للحسم».

وفشل فعلاً الهجوم الإيراني الواسع على الشلامجة في شرق البصرة إذ أعلن النظام الإيراني في بدايته ان هذا هو الهجوم النهائي، فكان التدمير الواسع الذي أصاب قواته وخسائره الفادحة فيه ليس محض فشل مسكري في تحقيق مهمة عسكرية وإنما كان فشلاً سياسياً وعسكرياً وجه ضربة قاصمة إلى أحلامه الزائفة مثلما فشلت هجماته الخائبة عام 1987باتجاه القاطع الشمالي.

ثم استمرت الانتكاسة الإيرانية على امتداد عام 1987بعد ان عجز النظام الإيراني عن تعبئة قواته لبدء هجوم عدواني كما اعتاد في شتاء كل سنة، ولم يتحقق ذلك الهجوم الذي ملأ الدنيا ضجيجا حوله. وانتهى «عام الحسم» الذي جاء عاماً «للخيبة » أطاح بالأماني الضالة، واحتفل العراق في 22أذار عام 1987باسقاط شعار عام الحسم، ووجه السيد الرئيس رسالة إلى الشعوب الإيرانية جاء فيها «ان النظام الإيراني قد حسب موازين القوى حسابات فنية فحسب، فتصور ان مجرد زج قوى اكبر وأكثر تأثيراً أو تحقيق المباغتة... يكفيان لتحقيق ما عجزت عنه المحاولات السابقة، وبدلاً من ان يهتز لأي من أبناء العراق طرف أو تضعف همته وعزمه تحت مطارق الإعلام الصهيوني والإعلام المتآمر انتخينا باسم العراقيين وباسم كل العرب مستحضرين كل حلقات المجد والعزم والشرف والفضيلة في تاريخ الأجداد مقابل ما استحضره العدو من عوامل الشر وأحقاد التاريخ في كل مواقعها».



معارك التحرير

ثم جاءت ملحمة الفاو في 17/4/1988 التي أطلق عليها اسم «عملية رمضان مبارك » وحررت فيها القوات العراقية شبه جزيرة الفاو بعد احتلال دام أكثر من عامين لتشكل نقطة هامة ومنعطفاً له دلالته في مسار الصراع المسلح فاستحقت بجدارة التسمية التي سماها بها الرئيس القائد «مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم » ففيها انقلب حال القوات الإيرانية التي اعتادت ان تكون هي المهاجمة، وان تكون القوات العراقية في موقف دفاعي، وفي هذه الملحمة تمكنت القوات العراقية بقتال بطولي وخطة محكمة اشرف السيد الرئيس القائد شخصياً على متابعة تفاصيلها بدقة منذ وقت مبكر ان تستعيد السيطرة التامة على الفاو في زمن قياسي وفي اقل من يوم ونصف تكبدت في أثرها الحشود الإيرانية خسائر بالغة لم ينج منها الأمن لاذ بالفرار مذعوراً من الحمم التي انصبت على الرؤوس. وبسبب الانكسار النفسي الكبير الذي أصاب القوات الإيرانية لم يستطع النظام الإيراني القيام بضربة مضادة أو حتى إبداء مقاومة منظمة، مما يدل على مدى العجز الحقيقي الذي بلفه الجيش الإيراني في وقت كان يصر- فيه المسؤولون الإيرانيون قبل أيام أنهم يعدون لهجومهم الكبير، فكانت الفاو إيذاناً بالانتكاسات الإيرانية التي تلاحقت وتائرها فيما بعد تحت مطارق القوات العراقية.

خميني يتجرع السم

كان المتتبعون لسير العمليات العسكرية، في عامها الأخير، اقل مفاجأة بموقف النظام الإيراني في قبول قرار مجلس الأمن 598، فالتغير في مسار الصراع المسلح بدأ يأخذ منحى مختلفاً منذ معارك تحرير الفاو إذ شهدت الجبهة بعدئذ على امتدادها صولات باسلة للجيش العراقي، تهاوت أمامها القوات الإيرانية التي رفعت الرايات البيض إذعاناً للاستسلام مؤثرة الأسر على الموت.

ففي 25مايس 1988قامت القوات العراقية بعملية «توكلنا على الله » الملحمية، تهاوت أمامها الحشود الإيرانية التي تقهقرت إلى الوراء فتحررت منطقة الشلامجة بعد ان تكبدت إيران خسائر جسيمة، ثم تبعتها في حزيران 1988عمليات «محمد رسول الله » التي حرر وطهر فيها عدد من جبال العراق الشماء في المنطقة الشمالية. وفي 25من الشهر نفسه زفت القيادة العراقية بشرى تحرير الأراضي العراقية في حقل مجنون عبر عمليات «توكلنا على الله الثانية ». ثم لقنت القوات المسلحة العراقية في تموز 1988القطعات الإيرانية درساً لا ينسى في البطولة والفداء إذ تمكنت فيها من تطهير حوض باسين وجبال سركو ووادي سبيدارة وبعض المخافر الحدودية، وخاضت معركة باسلة على الرغم من وعورة التضاريس.

وفي عمليات "توكلنا على الله الثالثة" التي جرت في 12تمون دارت رحى معركة بطولية أخرى تمكن فيها جنود الحق من تحرير الأراضي الوطنية في منطقة زبيدات، وأشار بيان القيادة العامة إلى أن ما على حكام إيران إلا ان يتعظوا قبل فوات الأوان.

ولكن كان واضحاً ان الإيرانيين يحتاجون إلى درس بليغ أخر ليوقنوا ان ليس أمامهم من فرصة للنجاة إلا قبول السلم مرغمين فجاءت عمليات «توكلنا على الله الرابعة » التي امتدت من أقصى الجبهة إلى أقصاها لانتزاع ما تبقى بأيدي الغزاة من أراضينا الوطنية وتحطيم قوتهم والحصول على اكبر عدد من أسرى العدو الذين انهارت معنوياتهم إلى حد بعيد بعد الفشل المريع في إيقاف زخم الصولات العراقية، وكان الثقل الأساسي للعملية في قاطع الفيلق الثاني وعلى جبهة امتدت إلى (170كم). فكانت الخسائر الفادحة التي تكبدتها القطعات الإيرانية وعجزها عن المقاومة هي التي دفعت النظام الإيراني إلى إعلان الانسحاب من حلبجة وحاج عمران خشية الوقوع في منازلة خاسرة تدرك نتائجها سلفاً.

ولا ريب في ان الانتصارات العراقية الباهرة منذ تحرير الفاو وما تلاها ترجع بالدرجة الأساس إلى التخطيط الدقيق والقيادة الميدانية المباشرة للرئيس القائد صدام حسين، والى الأعداد العالمي للمعركة والتخطيط المتميز، ثم التنفيذ الماهر والشجاع الذي أبدته القوات المسلحة العراقية قيادة وضباطاً وجنوداً، ولما كانت الحرب ظاهرة ذات شقين، ففي مقابل ذلك ولدى الجانب الإيراني، كانت هنالك هزيمة نفسية قبل ان تكون عسكرية عمقتها السنوات السابقة التي أدركت فيها الشعوب الإيرانية عقم الأهداف التي تساق إليها، وأن الجنة الموعودة التي كثيراً ما منوا بها لم تكن إلا سراباً، وإزاء هذه الحقائق التي برهنت عليها الصولات العراقية في سور الوغى، ما كان أمام (خميني) وهو يشاهد علائم الانهيار والاعياء التام في جيشه المندحر إلا ان يعلن إذعانه وموافقته على قرار مجلس الأمن 598 وقبول السلام صاغراً، واصفاً إياه بأنه «اشد عليه من تجرع السم ».


مرسلة بواسطة حسن خليل غريب في الأحد, نوفمبر 22, 2015
التسميات: إنتاج 2015, مقالات إيرانية, مقالات عراقية،
10-02-2016 12:10 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #3
الرد على: منجزات الحكم الوطني
إعلان عن البدء بنشر دراسة (نحو تأسيس مفهوم للبعد الإيماني)
إعلان عن البدء بنشر دراسة تحت عنوان
نحو تأسيس مفهوم للبعد الإيماني
في فكر حزب البعث العربي الاشتراكي
سننشر هذه الدراسة يومياً على ست حلقات متسلسلة على الشكل التالي:
-الحلقة الأولى: مقدمات نظرية في البعد الإيماني
-الحلقة الثانية: البعد الإيماني في نصوص الدستور:
-الحلقة الثالثة: موقع البعد الإيماني في نصوص المؤتمرات القومية:
-الحلقة الرابعة: البعد الإيماني في نصوص مؤسس البعث:
-الحلقة الخامسة: البعد الإيماني في نصوص صدام حسين:
-الحلقة السادسة: في نتائج الدراسة

مرسلة بواسطة حسن خليل غريب في الأحد, أكتوبر 30, 2016 ليست هناك تعليقات: روابط هذه الرسالة
التسميات: إنتاج 2016، مقالات قومية
11-30-2016 05:55 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #4
منجزات الحكم الوطني
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أسماء طالبت بغزو العراق في بيان مشترك مع (مثقفين كويتيين(

بحجة انقاذ العالم من (أسلحة الدمار الشامل) العراقية..!

شبكة البصرة

اسماء تدعي انها عراقيه والعراق منها براء ساهمت بهدم العراق وقتل وتشريد اهله.. بمطالبتها التحالف الصهيو امريكي باسقاط النظام الوطني بحجة انقاذ العالم من اسلحه دمار شامل مزعومه لا وجود لها ابتدعها كذبهم وخيالهم المريض.. بعض تلك الاسماء اليوم غير موقفه وقال انا ضد الاحتلال!!!! وبعظهم وزير او في البرلمان.. اتسائل هل سيغفر الشعب لمن قتل العراق وساهم بتدمير ارضه وشعبه!!! هل سيغفر لمن جاء على ظهر الدبابه..!!... اظن ان هذا محال!!!!



اليكم نص البيان الذي وقعوه مع الكويتين تايدا لهدم العراق!!!

أصدر عدد من الشخصيات الثقافية والإجتماعية والسياسية الكويتية في (13/10/2002) بياناً أكدوا فيه تضامنهم مع شعبنا العراقي، وعبَّروا عن تطلعهم إلى يوم خلاصه من نظام صدام، الذي وصفوه بأنه نظام خارج عن القيم والشرائع الإنسانية ومقتضيات القانون الدولي، حيث دأب على الرفض المتواصل للقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومنها، إطلاق سراح الأسرى الكويتيين وغيرهم، وتدمير أسلحة الدمار الشامل كي لا يستخدمها مرة أخرى ضد شعبه وجيرانه...



إننا نحن الموقعين أدناه، إذ نحيي ونشيد بهذه المبادرة الأخوية الطيبة، ونعبِّر عن جزيل شكرنا للمشاعر التي تحملها نخبة من الشعب الكويتي تجاه شعبنا وبلدنا، وإذ نؤكد في الوقت نفسه على تضامننا مع الشعب الكويتي الشقيق ومع معاناته من آثار وتداعيات الغزو والعدوان الصدامي لبلده.. فإننا ندعو ونناشد الأخوة الكويتيين توسيع حملتهم التضامنية هذه بمختلف الفعاليات والنشاطات الثقافية والسياسية والإجتماعية من أجل المزيد من الدعم والمساندة لكفاح شعبنا لإطاحة نظام الطاغية صدام، ومن أجل حقه في الإستفادة من أية فرصة ملائمة، أو مساندة خارجية لتحقيق هذا الهدف.



وبهذه المناسبة، فإننا نأمل من كافة النخب الثقافية والإجتماعية والسياسية في البلدان العربية والإسلامية ونناشدها، أن تحذو حذو الأخوة الكويتيين وتبادر إلى إصدار بيانات التضامن مع شعبنا في كفاحه ضد نظام صدام وتأييد حقه في الترحيب بأي دعم ومساندة دولية لتحقيق هذا الهدف، وبما يكشف حقيقة تلك العناصر الطفيلية والمأجورة من الكتاب والإعلاميين والسياسيين التي تناصب الشعب العراقي وقواه المعارضة العداء وتقف صراحة مع عدوه الأول نظام صدام، سواء بالدفاع عنه، أو الترويج لسياساته الإجرامية ووقوفها كذلك ضد الجهود الدولية الهادفة إلى إطاحته وتغييره.



الموقعون:

1. السيد د. محمد بحر العلوم، رئيس مؤسسة أهل البيت الإسلامي، لندن

2. سعد صالح جبر، رئيس المجلس العراقي الحر، لندن

3. السيد د. محمد علي الشهرستاني، رئيس الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية، لندن

4. د. محمود عثمان، سياسي مستقل، لندن

5. السيد حسين الشامي، رئيس مؤسسة دار الإسلام، لندن

6. عبدالحليم الرهيمي، إعلامي وباحث، لندن

7. د. عبدالخالق حسين، كاتب وطبيب جراح، إنكلترا

8. عبدالرزاق إبراهيم العلي، رجل أعمال، لندن

9. حميد علي الكفائي، كاتب وصحفي، لندن

10. د. محمد الربيعي، أستاذ في جامعة برمنغهام/إنكلترا

11. د. صلاح الشيخلي، إقتصادي وصحفي، لندن

12. جاسم المطير كاتب وباحث مقيم في هولندا

13. المهندس عبدالكريم الكاظمي، مدير موسوعة النهرين

14. طعمة عزيز السعدي مهندس ورجل أعمال مقيم في لندن

15. السيدة سهام مهدي السعدي ناشطة إجتماعية مقيمة في لندن

16. حيدر طعمة السعدي مهندس مقيم في لندن

17. د. رياض الأمير، مهندس، خبير سابق في اليونسكو، مقيم في النمسا

18. عماد ضياء، مهندس إستشاري، مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية

19. د. سعد الراشد، مهندس وباحث، مقيم في إنكلترا

20. د. عبدالفتاح مرتضى، أستاذ مسرحي، مقيم في كندا

21. د. أحمد النعمان، فنان تشكيلي وكاتب، مقيم في إنكلترا

22. إقبال حسين، صيدلانية، مقيمة في إنكلترا

23. د. علاوي الحداد، مهندس، مقيم في السويد

24. د. ماجد الزامل، مهندس مدني، مقيم في موسكو

25. مراد مصطفى، كاتب عراقي مقيم في فرنسا

26. حمد الشريده، مهندس، مقيم في النروج-أوسلو

27. د. عادل عوض، كاتب وطبيب، مقيم في أمريكا

28. د. حسن الجنابي، مهندس وخبير في شؤون المياه، سدني-أستراليا

29. رياض العطار، ناشط في حركة حقوق الإنسان، السويد

30. علي عبدالله حسين، مهندس كومبيوتر، لندن

31. ميسون محمد علي، علم النفس، لندن

32. فوزي قطان، إستشاري تقنية معلومات، السويد

33. شفيق علي، مهندس إستشاري، مقيم في لندن

34. د. علي مهدي، مهندس مدني، مقيم في بريطانيا

35. كاظم جاسم، كاتب

36. د. حسن حلبوص، طبيب مختص في الجراحة، ألمانيا

37. صاحب مهدي الطاهر، كاتب، هولندا

38. عبدالصمد أسد، رئيس تحرير نداء الكرد، مقيم في لندن

39. مصطفى الكاظمي، كاتب وصحفي، لندن.

40. أسعد الخفاجي، أستاذ جامعي، مقيم في شيكاغو

41. علاء محي الدين، مهندس وإعلامي إسلامي، ديترويت/الولايات المتحدة

42. منتظر الموسوي، كاتب، مقيم في سويسرا

43. إبراهيم أحمد، كاتب روائي، السويد

44. داوود البصري، كاتب سياسي، النروج

45. مالك حسن، مدرس وكاتب، مقيم في السويد

46. مهند الأشيقر، مهندس معماري، المنبر العراقي للديمقراطية، كاليفورنيا

47. الدكتور كاظم جواد شبر، أستاذ جامعي، لندن

48. الدكتور محمد علي زيني، أقتصادي، مركز بحوث الطاقة، لندن

49. د. نجاح كاظم، أستاذ جامعي، مقيم في بريطانيا، لندن

50. د. محمود الهاشمي، طبيب عيون، لندن

51. د. صاحب الحكيم، موثق ومدافع عن حقوق الانسان في العراق، لندن

52. عباس رستم، موظف متقاعد، الحزب الشيوعي الكردستاني، لندن

53. شامل محمد، ناشط سياسي، لندن

54. كمال محمود، كاتب مستقل، لندن

55. الشيخ محمد حسين التاجر، المكتب السياسي لمنظمة العمل الاسلامي، لندن

56. عبدالجبار الحسن، عامل، لندن

57. السيدة هناء الزبيدي، مدرسة وطالبة ماجستير في الاقتصاد، لندن

58. جاسم هداد، مهندس مساحة، لندن

59. ادريس محمد ادريس، صيدلي، لندن

60. هيفاء عبدالكريم، مترجمة طبية، لندن

61. سرمد حسين السعد، مهندس ميكانيكي ومشرف انتاج صناعي، لندن

62. ريم طعمة السعدي، بكالوريوس علوم أحياء طبية، لندن

63. رشأ طعمة السعدي، بكالوريوس ادارة أعمال، لندن

64. أسامة الدبوني، مهندس كومبيوتر، لندن

65. د. إحسان الأعسم، أستاذ جامعي مقيم في كندا

66. جورج منصور، كاتب وصحفي، رئيس جمعية حقوق الإنسان العراقية، كندا

67. قاسم سرحان، كاتب، مقيم في الولايات المتحدة

68. رضا جواد تقي، سياسي إسلامي مستقل، لندن

69. سامي العسكري، سياسي إسلامي مستقل، لندن

70. د. حسن العيدي، أستاذ جامعي، لندن

71. فاضل السلطاني، شاعر وصحافي، لندن

72. عدنان حسين، كاتب وصحافي، لندن

73. جمال حيدر، روائي وصحافي، لندن

74. الشيخ محمد هويدي، رجل دين، لندن

75. أسد فيلي، أمين عام الحركة الإسلامية للكرد الفيلية

76. د. مهدي السعيد، كاتب وصحفي، لندن

77. د. ياسين الأنصاري، أستاذ جامعي، لندن

78. ماجد الساري، الحركة الوطنية لثوار الإنتفاضة، السويد

79. حسين الناصري، فنان تشكيلي، لندن

80. جواد السعيد، ناشط إجتماعي، لندن

81. العقيد حمزة الطائي، ضابط متقاعد، السويد

82. سربست بامرني، كاتب وصحفي، لندن

83. سركو عثمان، إعلامي، لندن

84. د. شيرزاد طالباني، أستاذ جامعي، لندن

85. يونس عبدالله، مكتب أوربا للإتحاد الوطني الكردستاني

86. د. نبيل الجنابي، أستاذ جامعي، لندن

87. د. طالب الرماحي، كاتب وأديب، لندن

88. شيركو حبيب، كاتب وصحفي، لندن

89. سمير فيلي، رئيس جمعية الكرد الفيلية، لندن

90. خالد الدوسكي، إعلامي، لندن

91. حسين درويش العادلي، كاتب إسلامي، لندن

92. د. منذر الفضل، أستاذ جامعي، السويد

93. محمد حسن الموسوي، كاتب وصحفي، لندن

94. ضياء كاشي، ناشط سياسي ومنسق ميثاق 1991، لندن

95. وداد حسن، ناشطة إجتماعية، لندن

96. آدون شكر، رجل أعمال، لندن

97. فائق الشيخ علي، محام وإعلامي، لندن

98. عمانوئيل يعقوب، مهندس ميكانيكي، لندن

99. ويليام أشعيا، طبيب بيطري، لندن

100. بهرام زيا، ناشط سياسي، لندن

101. إشايا إيشو، سكرتير المنظمة القومية الآشورية، لندن

102. د. خوشابا هرمز، مهندس زراعي، لندن

103. ألبرت يلدا، محامي وسياسي، لندن

104. كارلوس درمو، مهندس معماري، لندن

105. د. جليل بطرس، طبيب أسنان، لندن

106. جورجيس باكوس، مهندس كهربائي، لندن

107. آدون بطرس، ضابط متقاعد، لندن

108. عمار الشابندر، كاتب وإعلامي، لندن

109. أميرة العطار، ناشطة إجتماعية، لندن

110. علي سجاد، رجل أعمال، لندن

111. محمد حسين التاجر، رجل دين، لندن

112. فاضل الخطيب، خطيب حسيني، لندن

113. مهدي سجاد، رجل أعمال، لندن

114. صباح الأسدي، باحث، لندن

115. حسين محمد صالح، رجل أعمال، لندن

116. علي الصحني، رجل أعمال، لندن

117. محمد الجيزاني، إعلامي، لندن

118. د. حسين الموسوي، لندن

119. يترون دارمو، مهندس كهربائي، لندن

120. د. علي الخطيب، أستاذ جامعي، لندن

121. د. إبراهيم العاتي، أستاذ جامعي، لندن

122. علي الأشتر، رجل دين وكاتب إسلامي، مقيم في السويد

123. حميد حداد، شاعر، هولندا

124. شعلان شريف، شاعر، هولندا

125. عماد عاشور الخفاجي، صحفي

126. حامد الحمداني، باحدث، السويد

127. نهاد ايلخانلي، حزب الشعب التركماني، مكتب كندا

128. فاضل عباس طعمة، دراسات قانونية، اسبانيا

129. ازهر رسول مجيد، مبرمج كومبيوتر، ماليزيا

130. حسين خضر البصري، عراقي مقيم في الكويت

131. زهراء التميمي، جامعية

132. بختيار امين، رئيس التحالف العالمي من اجل العدالة

133. اياد سلطان كامل، دراسات قانونية، المانيا

134. علي العلاق، وكيل السيد فضل الله في الدنمارك

135. الدكتور مجيد حميد رضا، جراحة قلب، انكلترا

136. الدكتور فايق عباس، طبيب اطفال، انكلترا

137. خنجة رفيق، باحثة إجتماعية، لندن





رسالة إعتزاز وتقدير إلى المثقفين الكويتيين في موقفهم من الشعب العراقي

إن بيانكم يعبر عن أصالة شعبكم وإيمانكم بمصيرنا المشترك، يستحق الشكر والثناء والتقدير، ويفتح باب توكيد علاقة الأخوة والمصير المشترك التي حاول النظام المبتلى شعب العراق بزمرته المجرمة أن يخربها بتوسيع جرائمه لتشمل شعب الكويت بعد أن دمر كل شئ في العراق.



أيها الاخوة أنتم وكل شريف في الدنيا يعلم محنتنا من النظام القتلة وكابوس الجريمة الذي دمّر بلدنا، إنساناً وأرضاً وقيماً وإقتصاداً وبيئة. هذا النظام الذي شبّ وترعرع برعاية الصمت العربي المريب الذي اليوم يصرخ للدفاع عن أقذر واعتى نظام عرفه التاريخ، بحجج وأوهام حيالة، بقصد استمرار الحريق في بلدنا ومنطقتنا لمزيد من الجرائم التاريخية. ويتحدثون بكل صلافة وخسة عن عدم موافقتهم على إنقاذ العراق من كابوس سلطة القتلة والجلادين.

ومن منطلق قدرنا التاريخي والجغرافي والمصيري المشترك نتطلع اليوم في العراق إلى يوم خلاصنا- القريب إنشاء الله - بدعمكم ودعم كل المنصفين في العالم متمنين مساهمة شعبكم في المسارات التالية :

أولاً: تأكيد إتفاقنا، إن الثوابت الواردة في بيانكم هي آمال وأماني الشعب العراقي وهي المطالب الرئيسة لكل فصائل المعارضة العراقية وهي احلام أكثر من أربعة ملايين عراقي هارب من جحيم نظام الطاغية

ثانياً: دعم توجيهات المعارضة العراقية لخلاص شعبنا من كابوس النظام الخارج عن القيم الإنسانية والشرائع السماوية

ثالثاً: فضح الأبواق المأجورة التي تعوي بالدفاع عن النظام المشبوه والتي تريد أن يستمر عذاب شعبنا وقلق وخوف شعوب المنطقة.

رابعاً: توضيح حقيقة أن شعب العراقي لايتحمل مسؤولية الجرائم التي أرتكبها النظام وزمرته المعروفة بحق أرض وشعب الكويت. كما لا يتحمل شعب الكويت دعم القلة لنظام العراق في جرائمه بحق أرضنا قبل غزوه لدولة الكويت الشقيق.

خامساً: تشكيل لجنة مشتركة من المعارضة العراقية وقادة الفكر في الكويت لتفعيل تنفيذ القرارات الدولية بتقديم رموز هذا النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية عن جرائمه بحق الإنسانية التي ارتكبها في العراق والكويت.



وختاماً نتمنى أن يستمر التواصل بيننا لخدمة الشعبيين الشقيقين العراقي والكويتي ولكم منا كل الثناء والتقدير شعباً وحكومة ومجلس أمة.



الموقعون :

1ـ السيد علي العوادي

2ـ السيد صالح الشرع

3ـ السيد حامد الياسري

4ـ حازم الشعلان

5ـ لواء ركن عبد الأمير عبيس

6ـ إتحاد العشائر العراقية-الدنمارك

7ـ عدنان العوادي

8ـ لواء ركن فارس حسين

9ـ سعد الجبوري

10ـ فؤاد أبو طبيخ

11ـ محسن خلفه الخزاعي

12ـ عبد العظيم آل حبيب

13ـ مناور آل حبيب

14ـ ليث كبه

15ـ ساجت الشرع

16ـ نعمة الشرع

17ـ العقيد عباس حسن نعمه المحموداوي

18ـ عصام الياسري

19ـ خالد عبد الله الخفاجي

20ـ عبد الله موسى الشمري

21ـ صالح محمد يونس الجبوري

22ـ صالح عيسى الحلي

23ـ عبد الكريم محمد العزاوي

24ـ عبد الرزاق الحسناوي

25ـ منذر أبو طبيخ

26ـ سهام محمد فاضل الأسدي

27ـ الدكتور منذر الفضل

28ـ شيرين نوري محمد أمين

29ـ محمد منذر الفضل

30ـ مالك ادريس الياسري

31ـ شمران الدليمي

32ـ صبحي محمود الجنابي

33ـ المهندس زهير علي زيني

34ـ شمخي جاسم اللامي

35ـ الدكتور خالد وهب السلمان

36ـ الدكتور ياسين الأنصاري

37ـ غالب الحاج مانع الجنابي

38ـ راضي جلاب خنجر التوبي

39ـ محمد حافظ الحلي

40ـ عبد اللطيف الحاج حسن

41ـ عباس محمد زغير

42ـ عدنان هادي السعيد

43ـ كريم الياسري

44ـ الدكتور سعد الربيعي

45ـ فولاذ الياسري

46ـ رائد الياسري

47ـ محمد الجريان

48ـ حيدر محسن الخزاعي

49ـ عدنان علي الهاشمي

50ـ حسين الفائز

51ـ الدكتور نايف شنين

52ـ الدكتور عادل العنكوشي

53ـ حسين السكافي

54ـ كريم كامل أبو طبيخ

55ـ أحمد كامل أبو طبيخ

56ـ العلامة السيد محمد علي طباطبائي

57ـ هادي عبد السادة الدعمي

58ـ معمر حبيب أزغير

59ـ عباس طه كريم

60ـ محمد حسوني جودان

61ـ سمير شهيد جابر

63ـ السيد حسن الحسني

64ـ البرت توما

65ـ عادل الشيخلي

66ـ جلال محمد أمين

67ـ خالد شمس الدين

68ـ عبد الله الجبوري

69ـ سمير عبيد حسن

70ـ معاذ عبد الرحيم

71ـ مالك الكَاصد

72ـ مهدي النقيب

73ـ نوري عبد الرحيم

74ـ مازن بلال

75ـ بختيار عبد القادر

76ـ رعد عباس حماده

77ـ علي الياسري

78ـ زيد الياسري

79ـ جليل القزويني

80ـ طلق الياسري

81ـ الدكتور حسن حلبوص

82ـ هاشم الموسوي

83ـ محسن المكَوطر

84ـ عبد زيد سيد مشكور

85ـ عبد العلي شليبه

86ـ حيان الحموده

87ـ جلال الزيادي

88ـ علي عبد الأمير الصباح

89ـ حميد عبد المجيد

90ـ باسل رضا

91ـ قاسم علي عبد الخزاعي

92ـ علي صاحب الجابري

93ـ علي عدنان الخزاعي

94ـ فائز ملوح السلطاني

95ـ لطيف زيدان الخزاعي

96ـ ليث حماده الحزاعي

97ـ خالد عبد الأمير الصباح

98ـ نايف عجيل السعدون

99ـ الدكتور وسام أحمد أمين العزاوي

100ـ محمد عبد المهدي الخفاجي

101ـ خالد مطلك العنزي

102ـ عبد الكريم أحمد الدليمي

103ـ الدكتور عبد الجبار موحان الصالح



الإتصال للتشاور والتنسيق ومزيد من المعلومات

حامد الياسري

Tel: +44(02)8842 1712

Fax: +44(02)8845 7559

313 Church Road, Northlt, Middelsex, UB5 5AZ, UK

E-mail: alyssiri@hotmail.com

الرابطة العراقية 7/11/2011

شبكة البصرة

الخميس 14 ذو الحجة 1432 / 10 تشرين الثاني 2011

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
12-06-2016 04:35 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #5
الرد على: منجزات الحكم الوطني قبل الاحتلال للعراق 2003
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أيها القادة العرب... متى تتجاوزوا القطرية وتترجموا قممكم من خطابات الى أفعال

شبكة البصرة
ابو نهاد العبيدي

كثيرا هي مؤتمرات القمة العربية تحت مظلة الجامعة العربية التي تأسست عام 1945 عندما كانت أغلب الأقطار العربية هي اما محتلة او مرتبطة بمعاهدات جائرة مع الدول الاستعمارية بحيث يحضرون القادة وهم على خلافات بسيطة وينتهون الى خلافات عميقة وعديدة، ويجري في أورقتها مهاترات وتصفية حسابات واتهامات تاركين جوهر القضية وهي المصلحة القومية العليا بل يزداد الوضع سوءا وتدهورا وتصبح المشكلة أكثر تعقيدا واتساعا بدل من تحجيمها وحلها، والصفة السائدة في أورقة الاجتماعات هي خطابات رنانة واستعراض عضلات ودعاية قطرية وشخصية ضيقة ناسين ومتناسين قضية الأمة ومستقبلها المهدد وهذا نلاحظ بعد احتلال العراق كيف يحصل في اجتماعات مجلس النواب العراقي الذي نسى ممثلي الشعب إنهم عراقيون وانه جزء من الشعب وعلية تمثيله بكل طوائفه وقومياته تحت راية الوطن ليس تحت مسمى طائفته او عشيرته

للأسف عاشت الجماهير العربية على أمل ان تحقق طموحاتها قادتها ولكن تلقت العكس انتكاسه وراء انتكاسة هزيمة وبعدها هزيمة بحيث وزرعوا اليأس وبددوا أحلامها وفرطوا بحقوقها من خلال شعارات سوقوها لكسب الوقت والبقاء على قمة الهرم، لقد أثبت تجربة الفترة الماضية بأن اغلب قادة الأمة خانوا الأمانة وفرطوا وهدروا مكتسبات الجماهير التي تحققت بفعل نضال وصمود وتضحيات اكثر من نصف قرن، وبقيت أن نعترف بحق هناك قادة اتخذوا مواقف شجاعة وقومية أعادت للجماهير الثقة والأمل في إمكانيات المضي قدما والاستمرار في المسيرة النضالية حتى تحقيق الأهداف.

ومن هذا المواقف المشرف التي اتخذت منها :

1- إفشال قرار إسرائيل بنقل سفارات العالم الى القدس الشريف باعتبارها عاصمة ابدي للكيان الصهيوني حيث التقى القائدان الشهيد صدام حسين (رحمه الله) مع مللك السعودية (رحمه الله) واتخذوا قرارا بقطع إمدادات النفط الى كل دولة تنقل سفارتها الى القدس وبهذا أفشل قرار إسرائيل.

2- تشكيل مجلس التعاون العربي المكون من أربعة دول هي (العراق – مصر – الأردن – السودان) الذي كان بمثابة نواة وصيغة تحدي لمواجهة ظروف المرحلة الخطرة التي تعيشها الأمة العربية لما يتضمن من بنود تخدمها وتفعل وتوحد العمل العربي المشترك في النواحي العسكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

3- دور العراق بقيادة الشهيد صدام حسين (رحمه الله) عند ترأسه مؤتمر القمة العربي الذي عقد في عام 1990 في بغداد والخروج بقرارات وتوصيات تاريخية وأهما التحذير من أن هناك البعض من الحكام العرب يتآمرون على الأمة بالتنسيق والتعاون مع أعدائها وهذا خرق لميثاق الجامعة العربية ووضعت أراضيها تحت تصرف القوى الاستعمارية وأصبحت منطلق للعدوان على أقطار الأمة وتهدد الأمن القومي العربي، كما أيدت القمة على دعم وإسناد توحيد شطري اليمن وتقديم الدعم المادي والسياسي لها. كما تميزت وانفردت هذه القمة باستقلالية اجتماعها وقراراتها ومنع واستبعاد اي تدخل خارجي او أملاءات كما كانت تحدث في السابق.



أما المواقف المتخاذلة والتآمرية التي اتخذت في بعض قرارات القمم العربية منها :

1- ضعف وغياب الموقف العربي المطلوب بالوقوف الى صف القطر العراقي وإدانة العدوان الهمجي الإيراني عام 1980، بحيث وقفت بعض الأقطار العربية ضد العراق ووقفت الى جانب إيران وكما فعل رئيس سوريا المرحوم حافظ أسد وأغلق أنبوب النفط العراقي المار عبر أراضيه وبهذا العمل اضر بالشعبين العراقي والسوري بالدرجة الأولى وليس بالقيادة العراقية فقط التي كانت تدافع عن الأمة كلها ضد المشروع العنصري الطائفي الذي كان يقوده الخميني.

2- الامتلاءات التي فرضت على مؤتمر القمة العربي الاستثناء عام 1990 المنعقد في القاهرة على أثر دخول القوات العراقية الكويت وإسقاط النظام المتآمر على الأمن القومي العربي وبالأخص العراق حيث كان هناك مهزلة ومسرحية ساخرة عندما أصدروا القرارات التي تدين العراق وقطعوا اي جهد عربي او دولي للحل الأزمة بدفع وضغط من الكيان الصهيوني وأمريكا.

3- المشاركة الفعلية العسكرية والاقتصادية لبعض أقطار الأمة العربية في عملية تحرير الكويت جنبا الى جنب مع القوى الاستعمارية لأ فضاء شرعية العدوان وتحمل نفقات وتكاليف الحرب.

4- الصمت والسكوت والتخاذل والتآمر لبعض الأنظمة العربية على الشعب العراقي أثناء فترة الحصار الظالم الذي فرضته أمريكا والذي دام ثلاثة عشر سنة رغم خروج الجيش العرقي من الكويت، بدل من السعي والعمل على رفع معانات الشعب العراقي وإصدار قرارات وتوصيات ضمن اجتماعات القمم، بل ان اغلب الأنظمة العربية كانت أكثر واحرص على تطبيق الحصار من الدول التي فرضته.

5- عدم اتخاذ قرارات إدانة ورفض ضد قرار أمريكا وبريطانيا من احتلال العراق ووقوف موقف متفرج بل مؤيد ضمنيا للاحتلال وكان العراق ليس عربيا وفيه شعب عربي ابي ساهم في كل معارك الأمة وحمى الكيان العربي من الشر القادم من إيران بتضحيات أبنائه بدمائهم وأموالهم.

إننا اذا نستذكر ونستعرض ما تقدم ليس من اجل اللوم والإدانة وإنما من اجل إدراك حقيقة خالدة بان الأمة لا يحميها الا أبنائها والاعتماد على قدراتها الهائلة التي تمتلكها دون الاتكال والاعتماد على القوى الطامعة التي لا تخفي أهدافها العدوانية ضدها، وألان المطلوب العمل من كافة الأنظمة رغم تباينها السياسية والأيدلوجية وإمكانياتها ان تعيد النظر في سياستها السابقة وأسلوب تفكيرها وطريقة تعاملها مع المتغيرات المتسارعة في الوضع السياسي الدولي منطلقة من حقيقة أبدية ان الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ وان الحفاظ على الأمن القطري مرهون بحماية الكل ويبقى كل قطر من أقطار الأمة مهدد ومستحيل ان يحافظ بمفردة على أمنه مهما بلغ من قوة وإمكانيات لان هناك تكتلات وأحلاف مضادة تظهر وتقوى وان الأمة العربية مجتمعة هي قوى عظمية لما فيها من مميزات و قدرات وإمكانيات قل امتلكتها أمم أخرى.

شبكة البصرة

الخميس 8 ربيع الاول 1438 / 8 كانون الاول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
12-11-2016 03:50 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #6
RE: منجزات الحكم الوطني قبل الاحتلال للعراق 2003
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تنشر شبكتنا هذا المقال التحليلي البالغ الاهمية لانه يكشف عملية خطيرة جدا وهي تغيير هوية السكان في
العراق وسوريا من قبل ايران، ويستند الكاتب فيه الى تقرير لصحيفة بريطانية عريقة هي الجارديان فيحلل ما
ورد فيه من معلومات خطيرة لهذا وجدنا من المهم جدا نشره لتوعية الرأي العام بجريمة ايران الجديدة وبجريمة
ما يسمى المجتمع الدولي الصامت على هذه الجريمة والمشجع لها وجريمة الانظمة العربية التي لا تعير اهتمام
فعال لما يجري من تغييرات سكانية خطيرة.


شبكة البصرة

النظام الإيراني والجريمة التاريخية المسكوت عنها

مخطط التطهير الطائفي وإبادة السنة في سوريا والعراق


شبكة البصرة
بقلم: السيد زهره

* "الجارديان" البريطانية تكشف الأبعاد الإجرامية لمخطط ايران في سوريا

* من العار أن يترك العرب نظاما إرهابيا يدمر عروبة العراق وسوريا

* لهذا تواطأت إدارة أوباما مع ايران في مخطط إبادة السنة

* الدول العربية يجب ان تطلب اعتبار ايران قوة احتلال وما ترتكيه جرائم حرب وابادة



هي جريمة تاريخية بكل معنى الكلمة.

هي جريمة حرب وابادة بكل ما يعنيه ذلك في القانون الدولي.

نعني الجريمة التي يرتكبها النظام الإيراني والقوى العميلة له.. جريمة التطهير الطائفي الواسع النطاق وابادة السنة في سوريا وفي العراق.

صحيفة "الجارديان" البريطانية" نشرت قبل ايام تقريا يلقي الضوء على ابعاد هذه الجريمة في سوريا. وقبل هذا، هناك عشرات التقارير الموثقة عن هذا التطهير الطائفي والإبادة للسنة في سوريا وفي العراق.

من العار حقا، ان هناك صمت عربي، ومن العالم أيضا، عن هذه الجريمة.

ما هي ابعاد وأهداف هذه الجريمة التي يرتكبها النظام الإيراني وعملاؤه؟ واي نتائج مدمرة تترتب عليها؟ وما الذي يجب ان يفعله العرب؟

هذا ما سنناقشه.

***



المخطط الإجرامي

قبل أيام، وتحديدا في 14 يناير، نشرت صحيفة الجارديان" البريطانية تقريرا في منتهى الخطورة عن جريمة تاريخية كبرى يرتكبها النظام الإيراني في سوريا.

التقرير يقدم حقائق ووقائع موثقة لجريمة التطهير الطائفي الواسع النطاق الذي يقوم به النظام الإيراني والقوى العميلة له وبالذات حزب الله في كل أنحاء سوريا، ومخطط تطهير سوريا من اهل السنة وتوطين الشيعة محلهم.

يقول التقرير في البداية: "في الأودية الممتدة بين دمشق ولبنان، والتي هجرها سكانها، بدأ سكان يعودون لأول مرة منذ اندلاع الصراع. لكن الذين يعودون ويستقرون ليسوا هم نفس أهل هذه المناطق من السنة الذين كانوا يعيشون فيها. انهم من الشيعة الذين تم استقدامهم من العراق ولبنان".

بعد هذه المقدمة، يقول التقرير ان توطين هؤلاء الشيعة هو جوهر المخطط الإيراني فحداث تغييرات ديمغرافية واسعة في سوريا، وبحيث يتم تقسيم سوريا الى مناطق نفوذ طائفية يكون للموالين للنظام وإيران السيطرة فيها، ويصبحون دعامة لتحقيق المصالح الإيرانية الأوسع".

يشير التقرير الى أنه في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن تسوية سياسية في سوريا، تقوم ايران بتسريع تنفيذ مشروعها الذي من شأنه أن يغير التركيبة الاجتماعية في سوريا، وفي نفس الوقت تعزيز معاقل حزب الله شمال شرق لبنان.

ويؤكد التقرير نقلا عن احد القادة اللبنانيين أن "ايران والنظام السوري لا يريدان وجود أي سنة في المنطقة الممتدة بين دمشق وحمص والحدود اللبنانية".

ويقول التقرير: "المخطط الذي تنفذه ايران يعيد تشكيل التركيبة الاجتماعية، ويدمر تعايشا اجتماعيا استمر لمدة قرون قبل أن تندلع الحرب الحالية. وفي داريا جنوب غرب دمشق مثلا، تم توطين أكثر من 300 عائلة عراقية شيعية".

ويتحدث التقرير استنادا الى شهادات لمسئولين لبنانيين كبار عن احد الأبعاد الكبرى لهذا المخطط الإيراني، وهو التدمير والحرق المنظم لمكاتب تسجيل الأراضي والممتلكات في سوريا في المناطق التي يسيطر عليها الإيرانيون وعملاؤهم. والهدف من تدمير وحرق سجلات الأراضي والبيوت والممتلكات على هذا النحو هو ان يصبح من الصعب على أهل هذه المناطق اثبات ملكياتهم. وقد تم ارتكاب جريمة حرق هذه المكاتب في الزبداني وداريا وحمص والقصير على الحدود اللبنانية التي احتلها حزب الله في 2013.

ويتحدث التقرير عن أحياء كاملة تم تطهيرها من سكانها الأصليين في حمص، وتم حرمان الكثير منهم من العودة الى منازلهم بحجة انه ليس هناك ما يثبت انهم كانوا يعيشون فيها أصلا.

وينقل التقرير عن أحد المسئولين قوله أن الخطوة الأولى في المخطط الإيراني تم تنفيذها فعلا. وهذه الخطوة تتمثل في طرد السكان الأصليين من هذه المناطق واحراقي أي وثائق تثبت ملكياتهم وتربطهم ببيوتهم وممتلكاتهم.

والخطوة الثانية هي توطين آخرين مكانهم من شيعة العراق ولبنان.

اذن، هذه هي الصورة العامة التي رسمها تقرير "الجارديان" للجريمة التاريخية التي ترتكبها ايران في سوريا.

مخطط اجرامي لتغيير التركيبة الديمغرافية في سوريا، جوهره إبادة السنة في سوريا، واحلال شيعة مجلوبين من العراق ولبنان محلهم.

والمخطط يمضي وفق ثلاث مراحل وخطوات:

1 - طرد أهل السنة في سوريا من بيوتهم وقراهم ومدنهم.

2 - تدمير وحرق كل الوثائق التي تثبت ملكياتهم لبيوتهم واراضيهم وممتلكاتهم.

3 - توطين شيعة عراقيين ولبنانيين ومحلهم.

***



التطهير الطائفي الصامت

قبل تقرير الجارديان، هناك عشرات التقارير التي وثقت جريمة النظام الارياني في سوريا. ولعل أهم هذه التقارير، تقرير أصدرته حملة "نامه شام" في مايو 2015 ويقع في 65 صفحة بعنوان "التطهير الطائفي الصامت – الدور الإيراني في التدمير الشامل وتهجير السكان في سوريا".



ويمكن تلخيص النتائج التي توصل اليها التقرير فيما يلي:

* أن التدمير المتعسّف وواسع النطاق لممتلكات المدنيين والاستيلاء عليها، وتهجير ونقل السكان المدنيين قسراً منذ مارس 2011، ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما يعرّفها القانون الدولي.

* أن هذين النوعين من الجرائم يشكلان معاً سياسة رسمية للتطهير الطائفي تُطبّق في مناطق معينة من البلاد. و ما يقود هذه السياسة مزيج من تجارة حرب تتصل بالحلقة الضيقة للنظام السوري وبرنامج تشييع يدفعه ويموّله النظام الإيراني.

* يركز التقرير على مناطق محددة من سوريا، مثل حمص ودمشق، وويقرر أن الهدف من تدمير وإعادة إعمار هذه المناطق هو خلق مناطق موالية للنظام وممرات عسكرية استراتيجية. وقد أوكلت مهمة “غزو” واحتلال هذه المناطق بشكل أساسي لميليشيات طائفية يتحكم بها النظام الإيراني (حزب الله اللبناني، الميليشيات الشيعية العراقية والأفغانية، إلخ)

* ان الهدف البعيد لهذه الخطة – والتي ترقى إلى تطهير طائفي واحتلال أجنبي – فيتمحور حول تأمين ممرّ دمشق-حمص-الساحل على طول الحدود اللبنانية، من أجل تأمين استمرارية جغرافية وديموغرافية للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام من جهة، ولتأمين وصول شحنات السلاح الإيراني إلى حزب الله في لبنان من جهة أخرى، في الوقت الذي تقطع فيه خطوط إمداد الثوّار القادمة من شرق لبنان أو عبره.

* أن الهدف من استهداف وتدمير مناطق معينة في سوريا لم يكن فقط معاقبة سكان هذه المناطق على مساندتهم للثورة أو للثوار المسلحين، والذين ينحدر معظمهم من أصول سنّية؛ بل كذلك لـ “تطهير” تلك المناطق من جميع “العناصر غير المرغوب فيها” ومنعهم من العودة إلى منازلهم في المستقبل. النتيجة هي تغيير الولاءات السياسية والتركيبة الديموغرافية لتلك المناطق.

* أن الحرب استُخدمت، في بعض هذه المناطق على الأقل، كذريعة أو كغطاء لتنفيذ مخططات مسبقة أو طويلة الأمد للتطهير الطائفي والتغيير الديموغرافي.

* يرصد التقرير أيضاً تقارير إعلامية عن شراء النظامين السوري والإيراني – إما مباشرة أو عن طريق عملاء – مساحات واسعة من العقارات والأراضي في حمص ودمشق، وبدرجة أقل في حلب. كما يعاين تقارير عن “سرقات قانونية” للممتلكات من خلال تزوير المستندات والوثائق.

* يعاين التقرير بعد ذلك وجهين لما يبدو أنه تغيير ديموغرافي بطيء وصامت يحدث في سوريا: التهجير القسري للملايين من السكان المدنيين، الذين ينحدر معظمهم من الطائفة السنّية، واستجلاب أجانب من أصل شيعي وتوطينهم في سوريا.



يقول التقرير أنه لم يعد خافياً أن التشيّع في سوريا في نمو مستمر، على المستويين الشعبي والرسمي على حدّ سواء.

كما يرصد التقرير معلومات عن استملاك وزارة الأوقاف السورية لأراض وعقارات تحيط بمزارات وأضرحة سنّية، ثم منحها أو بيعها مع الأضرحة لإيرانيين، يدّعون بعدئذ أن الأضرحة أو المزارات تعود لشخصيات شيعية تاريخية ويبنون حولها أبنية جديدة. كما يرصد التقرير معلومات عن منح السلطات السورية الجنسية السورية لآلاف من الشيعة الأجانب.

وينتهي التقرير بدعوة جميع الهيئات والمنظمات السورية والدولية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية التابعة للأمم المتحدة، واللجان الخاصة بالعقوبات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، للتحقيق في الجرائم آنفة الذكر وجميع مرتكبيها والمساهمين فيها.

ويدعو التقرير بشكل خاص المدّعية العامة في محكمة الجنايات الدولية إلى المباشرة بفتح تحقيق في هذه الجرائم من تلقاء نفسها، وفقاً للمادة 15 من النظام الأساسي للمحكمة، على أساس تقرير (نامه شام) هذا وأية معلومات أخرى تلقتها عن هذا الموضوع.

***



إبادة سنة العراق

هذه الجريمة نفسها جريمة التطهير الطائفي والسعي لابادة السنة ينفذها النظام الإيراني وعملاؤه في العراق منذ ما بعد الاحتلال الأمريكي.

التقارير هنا كثيرة جدا وبعضها تقارير لمنظمات وجهات دولية.

أحد هذه التقارير عن جريمة التطهير الطائفي في المناطق السنية العراقية، يكشف كيف يتم تنفيذه في العراق.

يقول التقرير ان هذا التطهير بدأ في المناطق المختلطة السنية والشيعية، اذا حدث زحف شيعي باتجاه المناطق السنية، واتهمت الميليشيات الشيعية الطائفية كل أهالي المناطق السنية بأنهم دواعش، وهذا الأمر ترتب عليه إن أهالي بعض المناطق لا يسمح لهم العودة، و التضييق على الأهالي مثل منطقة سامراء القديمة التي تضم المرقدين العسكريين، ووجود هذين المرقدين في مدينة سنية، وزوارهما من المذهب الشيعي، وسيطرت الميليشيات، بتعليمات إيرانية، على المدينة وحاولت تشييعها، واخراج كل من فيها من سنة وبدأت بالترغيب وشراء المنازل بمبالغ أكثر من قيمتها بأضعاف، والشخص الذي يرفض بيع منزله تلجأ المليشيات إلى اعتقاله بتهمة الإرهاب أو تنتشر الميليشيات في الشوارع للتضييق على العوائل والأطفال والنساء، وايضا لديها خطة ممنهجة تتمثل بإغلاق أوسع شارعين تجاريين في سامراء وهما شارع الشواف وشارع البنك، وبالتأكيد بإغلاق هذين الشارعين يتم غلق المحلات التجارية والفنادق، مما جعل رؤوس الأموال السامرائية تهاجر إلى أوروبا أو إلى الدول العربية، وبذلك تمارس الحكومة والميليشيات وإيران محاولات إفقار المحافظات السنية.

ويرصد التقرير ممارسات أخرى تتمثل بسن شرط على العشائر السنية بالتنازل عن عقودها الزراعية الموقعة بينها وبين وزارة الزراعة، وبذلك فإن هذه الأراضي سوف تذهب لمستوطنين شيعة جدد يأتون إلى المنطقة وبالتالي يتم الإفراغ من السنة في سامراء.

ويذكر التقرير انه في البصرة كانت نسبة السنة 56%، والآن أصبحت نسبت السنة 15% فقط. ومنطقة الراشدية معظم سكانها من الدليم ويسكنونها من مئات السنين، قامت فرقة عسكرية بإسناد من الميليشيات بإبلاغ السكان بضرورة ترك منازلهم وإخلاء المنطقة، العوائل والنساء والأطفال والشيوخ مشوا على أقدامهم لمسافة 16 كيلومترا، بعد خروج العوائل تم حرق وتفجير المنازل حتى لا يرجع أحد إلى المنطقة. وايضا منطقة جرف الصخر في محافظة بابل تسكنها قبيلة الجنابين وهذه عشيرة سنية عريقة وكبيرة جدا، أكثر من ثمانين ألف شخص من أهالي المنطقة هربوا إلى اقليم كردستان عند دخول داعش، واستقرت داعش ثلاثة شهور بهذه المنطقة، ومن سنة 2014 شهر سبتمبر يمنع أهالي جرف الصخر من العودة إليها.

***



"الحصوة" مثالا

وعن الجريمة في العراق، قبل فترة، أثار تحالف القوى العراقية قضية الاضطهاد الذي يتعرض له أبناء المكوّن السني في العراق و”مخطط للتطهير الطائفي”. الذي يتم تنفيذه.

وكمثال على هذا التطهير، في بيان أصدره التحالف الذي يعلن نفسه ممثلا للمحافظات السنية، حذر من تعرض المكون السني في الحصوة شمالي بابل لـ”حملة تطهير عرقي”،

وقد شهدت منطقة الحصوة بقضاء الإسكندرية في محافظة بابل الواقعة جنوب العاصمة العراقية بغداد قد شهدت أواخر مارس الماضي تفجيرا انتحاريا استهدف ملعبا شعبيا أوقع أكثر من مئة ضحية بين قتلى وجرحى، وذهبت أغلب التحليلات إلى أنّ هدفه إحداث فتنة بين السكان وتمهيد الأرضية لصدام طائفي ينتهي بتهجير أبناء المكون السنّي، كونهم الطرف الأضعف هناك لعدم امتلاكهم السلاح.

وقال التحالف في بيانه إن “أبناء المكون السني في الحصوة شمالي بابل تعرضوا خلال السنتين الماضيتين إلى حملات تطهير عرقي، إذ تم قتل المئات منهم وخطف أكثر من ألف شخص مازال مصيرهم مجهولا. وأضاف : أن “أبناء المكون السني في منطقة الحصوة ومنذ أن وقع الحادث الإرهابي –تفجير الملعب- والذي راح ضحيته العشرات من القتلى والجرحى أغلبهم من المكون السني في المنطقة المذكورة، وهم يتعرضون لحملات شرسة من الخطف والقتل تقودها إحدى الميليشيات المعروفة التي تفرض سطوتها بالقوة على الجميع”.

وجاء بالبيان أيضا أنّه “تم خطف أكثر من خمسين مواطنا منذ وقوع الانفجار ومازال مصيرهم مجهولا، فضلا عن قتل عدد آخر من المواطنين”،

وتؤكّد تلك القوى أن المخطّط قام في جزء منه على منع العوائل السنية التي نزحت فـرارا من الحـرب ضد تنظيـم داعـش والـتـي تـم خوضها بجهد رئيسي للميليشيات الشيعيـة وبـدعم فـاعل من إيران، إلى مناطقها، فيما الجـزء الثاني يتمثل في طرد من بقي من السكان السنّة تحت طائلة اعتداءات الميليشيات الشيعية عليهم من قتل واختطاف وحرق للممتلكات كثيرا ما تنسب لمجهولين.

اذن، في العراق، كما في سوريا بالضبط يجري تنفيذ مخطط التطهير الطائفي لأهل السنة، وبنفس الأساليب الاجرامية.

***



عار الصمت العربي

هذه الجريمة التي يرتكبها النظام الإيراني وعملاؤه ليست جريمة في حق سوريا والعراق فقط، بل في حق كل الأمة العربية.

النتائج والتبعات التي تترتب على هذه الجريمة في منتهى الخطورة بالنسبة للبلدين أولا، ثم بالنسبة لكل الدول العربية.

بالطبع، النظام الإيراني لا يعنيه في شيء النظامين السوري او العراقي في حد ذاتهما، الا بقدر خدمتمها لمشروعه الاجرامي على هذا النحو.

وحيتن يرتكب النظام الايراني جريمة التطهير الطائفي وابادة السنة على هذا النحو، فانه أولا، وكما لا حظ تقرير الجارديان، يدمر نسيجا اجتماعيا وتعايشا مجتمعيا استمر لقرون طويلة في سوريا والعراق.

وهو ثانيا يوجد قوى اجتماعية عميلة لإيران على طول الخط.

وهو ثالثا يقطع الطريق على التعايش الوطني بين الطوائف في البلدين مستقبلا، ويؤسس لصراع طائفي يدوم.

وهو رابعا، يوجه ضربة موجعة لعروبة سوريا والعراق. اباة السنة هو إبادة للقوة الاجتماعية الحامية لعروبة سوريا والعراق، وهؤلاء الذين يتم توطينهم محلهم يدينون بالولاء لإيران وهدفهم مثله تدمير عروبة البلدين.

ولهذه الأسباب، لم يكن غريبا ان أمريكا في عهد اوباما ايدت هذا والتطهير الطائفي وهذه الإبادة للسنة وتواطأت مع النظام الإيراني، لأنها هي نفسها سعت الى تحقيق نفس الأهداف.

على ضوء كل هذا، من العار حقا ان يصمت العرب والدول العربية عن هذه الجريمة التاريخية الكبرى. ومن العار اكثر ان يستمر هذا الصمت.

لكن، ماذا بمقدور الدول العربية ان تفعل؟

بمقدورها ان تفعل الكثير لوقف هذه الجريمة وحماية سوريا والعرا ق وشعبيهما.



ويمكن هنا ان نشير باختصار شديد الى الجوانب التالية:

1 - الدول العربية يجب ان تلجأ الى مجلس الأمن الدولي وكل المنظمات الدولية، وان تطلب اعتبار ان ايران في العراق وفي سوريا هي قوة احتلال، بكل ما يترتب على ذلك في القانون الدولي.

2 - الدول العربية يجب ان تعلن اعتبار كل المليشيات والمنظمات التابعة لإيران والتي تشارك في تنفيذ هذه الجريمة منظمات وجماعات ارهابية، وان تطلب من العالم اعتبارها إرهابية.

3 - الدول العربية يجب ان تلجأ الى المحكمة الجنائية الدولية، وان تطلب منها، وبناء على التقارير والوثائق الدويلة، ان تعتبر ان ما يفعله النظام الارياني من تطهير طائفي وابادة للسنة هي جرائم حرب وابادة بكل ما يترتب على ذلك في القانون الدولي.

4 - الدول العربية يجب ان تصر وتسعى بكل السبل الى ان يكون لها دور أساسي في أي تسوية في سوريا، وعلى ان يكون في القلب من هذه التسوية إعادة كل الذين تم تهجيرهم من أبناء الشعب السوري، والذين اغلبهم من السنة، الى بيوتهم وقراهم ومدنهم، وانهاء أي وجود لايران وعملائها.

***



وقبل وبعد كل هذا الذي ذكرناه عما يجب ان تفعله الدول العربية في مواجهة هذه الجريمة، فان الدول العربية مطالبة بأن تحزم أمرها، وان تقرر بشكل عملي ووفق استراتيجية مدروسة الحاق الهزيمة بهذا العدو الإيراني، ووضع حد نهائي لمشروعه الطائف الإرهابي التوسعي في مطقتنا العربية.

شبكة البصرة

الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438 / 24 كانون الثاني 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
01-25-2017 06:34 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  مقتل السفير الروسي من قبل ضابط شرطة تركي سابق زحل بن شمسين 0 168 12-20-2016 02:41 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  بيان هام للمقاومة الاحوازية من أجل تحرير الاحواز من الاحتلال الفارسي زحل بن شمسين 2 280 09-29-2014 04:16 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
Thumbs Down رئيس فرنسا الاستعمارية بزيارة حكومة الاحتلال ببغداد ...ع شكلو شكشكلو ....؟! زحل بن شمسين 0 228 09-15-2014 07:30 PM
آخر رد: زحل بن شمسين
Question جيش حكومة الاحتلال يحرق منازل المواطنين بجرف الصخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زحل بن شمسين 1 217 09-09-2014 06:17 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  سنة إرسال الرسل للأقوام قبل محمد(ص) رضا البطاوى 0 246 04-11-2014 10:25 PM
آخر رد: رضا البطاوى

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف