إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ابادة الاطفال بحلب
الكاتب الموضوع
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #1
ابادة الاطفال بحلب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إبادة الأطفال وقصف المستشفيات في حلب أكبر جريمة حرب في القرن الحادي والعشرين

الخمول الدولي يضع السلام في المنطقة والعالم مهددا بالخطر


شبكة البصرة

دانت المقاومة الإيرانية بقوة القصف الهمجي الذي يستهدف مدينة حلب وإبادة الأطفال لاسيما قصف المستشفيات وقتل المرضى والجرحى وكذلك الحصار الجائر واللاإنساني المفروض على هذه المدينة ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ عمل فوري لوقف عمليات القصف هذه وإنهاء الحصار الإجرامي في حلب حيث يتورط عناصر الحرس الإيراني وعملاء نظام الملالي على نطاق واسع.

عمليات القصف المستمرة التي تستهدف المناطق المأهولة بالسكان ووأد الأطفال والحملات المبرمجة التي تقصف المستشفيات ومراكز الدفاع المدني في حلب هي تمثل هولوكوست القرن الحادي والعشرين وأكبر جريمة حرب حيث يستدعي مثول مسؤوليها أمام العدالة.

إن الصمت والخمول أمام هذه البربرية المثيرة للاشمئزاز التي جرحت ضمير البشرية المعاصرة قد وضعت السلام والهدوء في المنطقة والعالم عرضة للخطر الداهم.

إن الصمود الرائع للسوريين الأبطال والمظلومين في هذه الحرب الظالمة هو فخر لا ينسى للاإنسانية المعاصرة ولا شك أنه سيؤدي إلى إسقاط نظام الأسد وانهيار قوات الحرس الإيراني وعملاء نظام الملالي وحلفاء هذا النظام البغيض. إن الديكتاتورية الحاكمة في سوريا لن يكون لها مصير سوى السقوط.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

3 اكتوبر/تشرين الأول 2016

شبكة البصرة

الثلاثاء 2 محرم 1438 / 4 تشرين الاول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
10-05-2016 02:52 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #2
الرد على: ابادة الاطفال بحلب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إيران.. خسائر قوات الحرس وعملائها في سورية تتجاوز 10 آلاف قتيل

أسماء 69 عميدا و عقيدا للحرس مقتولين في سوريا


شبكة البصرة

اعترف الملا سيد محمد علي شهيدي محلاتي ممثل خامنئي في «مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين» ومساعد روحاني رئيس جمهورية النظام بأن عدد القتلى في حرب سوريا تجاوز ألف شخص. وقال في ندوة بمناسبة اسبوع البسيج «عدد شهداء المدافعين عن الحرم من إيران تجاوز 1000 شهيد ونحن مدينون لهم». (وكالة أنباء تسنيم الناطقة باسم قوة القدس الارهابية 22 نوفمبر2016).

إلا أنه وحسب التقارير التي حصلت عليها المقاومة الإيرانية من داخل البلاد فإن عدد قتلى قوات الحرس وعملائها من اللبنانيين والأفغان والباكستانيين والعراقيين المؤتمرين بامرتهم يتجاوز 10 آلاف شخص. وحسب تقارير داخلية لقوات الحرس ولمنع الكشف عن أبعاد الخسائر ولتقليل التأثيرات الاجتماعية السلبية لها، فان جثث معظم عملاء النظام من الأفغان والباكستانيين والعراقيين ممن قتلوا في سوريا لا يتم اعادتهم الى إيران. كما ان جثث عملاء النظام من اللبنانيين يتم دفنهم على الاطلاق اما في لبنان أو في سوريا. ويمكن إدراك أبعاد الخسائر التي لحقت بالنظام من خلال عدد قادة قوات الحرس الذين قتلوا في حربهم ضد الشعب السوري. وفيما يلي أسماء 39 من عمداء الحرس و28 من عقداء الحرس وعقيدين من الجيش المؤتمر بامرة خامنئي ممن قتلوا في سوريا.

عمداء الحرس: حسن شاطري، سيد حميد طباطبايي مهر، حاج اسماعيل حيدري، محمد جمال باقلعه اي، دادالله شيباني، جابر دريساوي، محمد علي علي آبادي، عليرضا توسلي، حسين بادبا، هادي كجباف، روزبه هليسيايي، حاج عبدالله اسكندري، محمدعلي الله آبادي، عزت الله سليماني، فرشاد حسيني نجاد، عبدالرضا مجيري، حسين فدائي، سعيد سياح طاهري، ستار اورنغ، حسن رزاقي، حميدرضا انصاري، احمد مجدي نسب، حاج علي قرباني، رضا فرزانه، حسنعلي شمس آبادي، محسن قاجاريان، ماشالله شمسه، جواد دوربين، سيد شفيع شفيعي، جهانغير جعفرنيا، محمد حسن حكيمي، رضا رستمي مقدم، احمد غلامي، داريوش درستي، مصطفى رشيد بور، اكبر نظري، حسين عليخاني، غلامرضا سمايي و ذاكر حيدري.

عقداء الحرس: اميررضا عليزاده، حشمت الله سهرابي، عباس عبداللهي، قاسم غريب، كريم غوابش، مسلم خيزاب، مصطفى صدرزاده، اسماعيل خانزاده، محمدرضا عليخاني، عبدالرضا رشوند، محمد طحان، ستار محمودي، قاسم تيموري، مرتضي ترابي كامل، اصغر فلاحت بيشه، حمزه كاظمي، عبدالحسين سعادت خواه، احمد غودرزي، محسن ماندني، علي طاهري ترشيزي، سعيد شاملو، محمد بلباسي، رحيم كابلي، علي منصوري، قدرت الله عبديان، مرتضى عطايي، عادل سعد و محمدرضا زارع الواني بالاضافة الى عقيدين للجيش المؤتمر بامرة خامنئي بأسماء مرتضى زرهرن ومجتبى ذوالفقار نسب.

وأثارت الخسائر الفادحة التي لحقت بالنظام في سوريا موجة من الاستياء لدى عوائلهم وأثارت محاولات قوات الحرس لارسال الشباب وطلاب المدارس والموظفين والعمال الى سوريا كراهية لدى المواطنين ضد الحرب. ويؤكد المواطنون أن خسائر النظام في سوريا تذكرنا بالحرب الخيانية مع العراق على مدى 8 سنوات.

ان عدم اهتمام الملالي بعوائل القتلى لاسيما الأفغان قد فرضت معاناة مضاعفة على عوائلهم. النظام يتلكأ حتى في معالجة الجرحى والمعاقين الأفغان العائدين من الحرب.

إن ازدياد مشاعر الكراهية العامة تسبب في قيام حتى بعض الزمر الداخلية للنظام بالاحتجاج على الحرب في سوريا. وكتب مصطفى تاج زاده بهذا الصدد «كان لنا في سوريا تدخل بخسائر كبيرة وفائدة قليلة... لم يتحمل أي بلد آخر خسائر كبيرة في سوريا مثل إيران... ومعذلك فاننا متهمون بقتل الشعب السوري وتأجيج النزعة الطائفية. ولقد شوهت سمعتنا ونغرق في مستنقع سوريا يوميا أكثر فأكثر».

وقال مهدي خزعلي يوم 11 سبتمبر: «حربنا الثماني سنوات كانت قليلة علينا والآن نقاتل في سوريا منذ 5 سنوات وهذا كان خطأ وكان علينا أن لا نقع فيه واني قلت مرات عديدة... في واقع الأمر حصلت الحرب ولكننا تورطنا في هذا المستنقع ونحن تورطنا في داعش الذي يعود سبب ظهوره الى سوء إدارة حاج قاسم سليماني ولو لم يفعل ذلك لما كان داعشيا... إنه خطأ ارتكبه حاج قاسم سليماني».

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لجنة الأمن ومناهضة الإرهاب

29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016

شبكة البصرة

الاربعاء 29 صفر 1438 / 30 تشرين الثاني 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
12-06-2016 04:17 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #3
الرد على: ابادة الاطفال بحلب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نائب قائد الحرس الثوري: تحرير حلب هو أول «الفتوحات» وسنحرر البحرين واليمن


شبكة البصرة

محمد المذحجي

قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلاميان، إن استعادة الأحياء الشرقية لمدينة حلب من قبل قوات النظام السوري والميليشيات المواليه له هي فتح الفتوحات الإسلامية والخطوة الأولى، وأن ذلك هو زعد الله، وإنه سيتم تحرير البحرين واليمن والموصل قريباً، مضيفاً «ما كان الأعداء يظنون أن يصل طول سيوف الثورة الإسلامية الإيرانية من طهران إلى بحر الأبيض المتوسط».

ووفقاً لوكالة إرنا للأنباء الرسمية الإيرانية، اعتبر العميد حسين سلاميان معركة حلب بأنها بداية الفتوحات الإسلامية، مضيفاً أن استعادة الأحياء الشرقية لحلب هي فتح الفتوحات وأنها الخطوة الأولى والفتح المبين، وأنهم سيحررون الموصل والبحرين واليمن قريباً. وزعم أنه رغم العدد الكبير للقوات العسكرية المعادية ودعم القوى العظمى لها، يحقق الجيش الإسلامي انتصارات متتالية ويحرر المزيد من المناطق المحتلة من قبل التكفيريين، وأن هذه الانتصارات هي دليل على أن المسلمين هم على حق، بالإشارة إلى الميليشيات المدعومة من طهران في العراق وسوريا.

وأشار إلى أن الله غلّل يد الكفار للسيطرة على المسلمين، واصفاً تقدم قوات النظام السوري في الأحياء الشرقية لمدينة حلب بأنها انتصارات مدعومة من الله، وأن جميع مؤامرات الأعداء تبوء بالفشل خلال فترة وجيزة.

وأضاف نائب قائد الحرس الثوري أن الاستكبار العالمي ومن خلال الجماعات التكفيرية خطط للسيطرة على المنطقة التي تعتبر قلب الإسلام، لكن الأمة الإسلامية استلهمت من الثورة الإسلامية الإيرانية، وأنها استطاعت أن تنشئ قوة عظيمة في شرق بحر الأبيض المتوسط وفلسطين وسوريا ولبنان.

ووصف العميد سلاميان استعادة الأحياء الشرقية لمدينة حلب بأنها فتح مبين، مضيفاً «ما كان الأعداء يظنون أن يصل طول سيوف الثورة الإسلامية الإيرانية من طهران إلى الشواطئ الشرقية لبحر الأبيض المتوسط»، مشدداً على أن ذلك يشكل البداية وليس نهاية الحرب مع الاستكبار العالمي.

وأكد أن زمان اغتيال قادة الحرس الثوري والمسؤولين الإيرانيين في شوارع طهران قد ولّى، وأنهم يهددون نظام السلطة العالمي الآن بصواريخهم، وأن لديهم طائرات بدون طيار تستطيع أن تقطع أكثر من 3000 كيلو متراً.

وذكر العميد سلاميان أن أبواب الرحمة الإلهية قد فُتحت بتجاه الشعب الإيراني، لأنه لم ولن يخشى التهديدات الأمريكية ولا عقوباتها، ولأنه يؤمن بنصر الله، وبمبادئ وقيم الثورة الإسلامية، ومشدداً على أن الشعب الإيراني يدافع عن الولي الفقيه والنظام الإيراني حتى آخر قطرة دمه.

القدس العربي 15/12/2016

شبكة البصرة

الخميس 15 ربيع الاول 1438 / 15 كانون الاول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
12-16-2016 04:59 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #4
الرد على: ابادة الاطفال بحلب
هل يصنع القتلة الدواء؟... دواء اسرائيلي لعلاج جنود أمريكيين تمّ تجربته على عدد من أهالي سيدي بوزيد وتكشف حقائق صادمة

http://www.albasrah.net/ar_articles_2016...131216.htm

إيران.. لماذا تصعيد جنوني لارسال القوى إلى سوريا؟

http://www.albasrah.net/ar_articles_2016...131216.htm

تصريح عاجل للمقاومة الإيرانية حول الجريمة بحق الإنسانية التي تجري حاليا في حلب

http://www.albasrah.net/ar_articles_2016...131216.htm

السيدة مريم رجوي تناشد المجتمع الدولي لإجراء عاجل من أجل ايقاف جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية من قبل قوات الحرس والميليشيات التابعة لها في حلب

http://www.albasrah.net/ar_articles_2016...131216.htm
12-16-2016 06:42 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #5
الرد على: ابادة الاطفال بحلب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

.. بعد خراب حلب

شبكة البصرة
السيد زهره

من المقرر أن يعقد اليوم وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا في القاهرة لمناقشة تطورات الأوضاع في حلب.

الحقيقة أن المرء لا يعرف، لماذا يجتمع وزراء الخارجية الآن لمناقشة قضية حلب أصلا؟. ليس هناك أي معنى للإجتماع، ولا أحد يتوقع ان ينتهي الى أي نتيجة ملموسة لها قيمة.

أي معنى وأي قيمة لاجتماع يعقد بعد خراب حلب.. بعد ان تم إبادة حلب وأهلها فعلا؟.

دعك من المواقف السياسية، والموقف من النظام والمعارضة والقوى الأجنبية التي تحارب في سوريا.. مأساة حلب اكبر من هذا بكثير.

مدينة عربية عريقة مثل حلب تمت تسوية كل مبانيها ومنشآتها ومعالمها التاريخية تقريبا بالأرض وتحولت الى انقاض.

أهل حلب اما تم قتلهم، او من بقي منهم تم تشريده وطرده من المدينة.

كل هذا حدث امام العالم كله من دون ان يحرك أحد ساكنا.

وحلب ليست سوى حلقة واحدة من حلقات إبادة سوريا كلها، والتي اوشكت على الاكتمال.

أين كان العرب من كل هذه الإبادة؟.. ماذا فعلوا لإنقاذ سوريا؟.. أي موقف او اجراء عملي اتخذوه؟

لا شيء على الاطلاق يستحق الذكر.

كل ما فعله العرب مواقف انشائية فارغة بلا أي معنى عملي محدد.

كل ما فعلوه اننا نسمع طوال الوقت عن خلافات بين الدول العربية حولالموقف من سوريا، ولا نعرف على أي شيء يختلفون بالضبط.

العربكانوا يفعلون هذا،وفي نفس الوقت كانت كل القوى الأجنبية ترسخ اقدامها في سوريا عبر مقاتليها، ابتداء من النظام الإرهابيالايراني والمليشيات التابعة له، الى أمريكا، الى روسيا.. وهكذا.

على امتداد ست سنوات، ترك العرب سوريا للقوى الإرهابية تدمرها وتذبح أهلها. وكل من يحاربفي سوريا ارهابيون ويرتكبون جرائم حرب ضد الشعب السوري.. النظام، والمعارضة، والقوى الأجنبية، وداعش طبعا.



كل هؤلاء الذين يحاربون في سوريا اجتمعت كلمتهم على أمرين:

الأول: تدمير مدن وقرى سوريا ومعالمها الحضارية وكل إنجازاتها وتسويتها بالأرض. يعتقدون ان هذا امر مشروع ومقبول في سبيل مصالحهم.

والثاني: إبادة الشعب السوري، قتلا وذبحا، او تشريدا. ويعتبرون أيضا ان هذا ثمن عادي مقبول.

وهذا هو ما انتهى اليه أمر سوريا فعلا.. خراب ودمار شامل، والشعب كله اصبح اما مشردا او قتيلا او جريحا او لايجد قوت يومه ويعيش معذبا في وطنه.

ولأن العربتركواسوريا الى هذا المصير، وليس لهم أي وجود او تأثير فعلي على ما يجري، كان من الطبيعي الا يكون لهم أي دور فيما يجري، ولا احد يهتم أصلا بأن يأخذ رأيهم في أي شيء يتعلق بسوريا، سواء تعلق الأمر بالمعارك والترتيبات التي يجري الاتفاق عليها، او بأي أحاديث سياسية حول مستقبل سوريا.

وهكذا انتهى الأمر الى ان ثلاث قوى اجنبية هي التي اصبح بيدها كل ما يتعلق بسوريا، وهي التي تقرر أي شيء، هي روسيا وايران وتركيا. هذا بعد ان تراجعت أمريكا في انتظارالإدارة القادمة.

هذه القوى الأجنبية هي التي تعقد الاتفاقات لاجلاء اهل حلب المنكوبين وطردهم من ديارهم، وهي التي ستجتمع قريبا لتقرير مستقبل سوريا ومستقبل العملية السياسية.

اذن، على ضوء كل هذا، ما معنى ان يجتمع وزراء الخارجية العرب لمناقشة الوضع في حلب؟ وما الذي يمكن ان يفعلوه بالضبط؟

الكل يعلم مسبقا ماذا سيحدث وماذا سيفعل وزراء الخارجية.

سوف يلقيوزراء الخارجية تباعا كلمات فيالاجتماع ينددون فيها بما يجري في حلب، وكيف ان ما يحدث جرائم يجب وقفها.. وهكذا.

وسف يناشدون المجتمع الدوليالتدخل، وربما يقررون اللجوء الى الأمم المتحدة.

سيفعلون هذا وهم يعلمون ان جريمة حلب اكتملت بالفعل وانتهى الأمر. وبالطبع، لا احد سيستمع الى ما يقولون.

الحقيقة أنه كان من الأكرم لنا كعرب الا يعقد هذا الاجتماع.

الاجتماع لن يفعل سوى ان يضيف الى خيبتنا خيبة أخرى، والى فضيحتنا فضيحة جديدة.

شبكة البصرة

الاحد 18 ربيع الاول 1438 / 18 كانون الاول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
12-19-2016 06:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #6
الرد على: ابادة الاطفال بحلب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حلب الالم والامل

شبكة البصرة
د. حسن طوالبه

ما حدث في حلب مؤلم جدا لان حلب لها مكانة تاريخية وثقافية مميزه، ولانها ذات كثافة سكانية كبيرة، وذات نسيج اجتماعي متماسك لاكثر من اعتبار. وما حدث في حلب حدث في اكثر من بقعة جغرافية في سوريه طوال السنوات الخمس الماضية وخاصة في القصير والغوطة الشرقية وفي مخيم اليرموك ذو الاغلبية الفلسطينية.



المثير في حلب هو اصرار الاطراف المعتدية على سورية الارض والشعب الانتقام من اهل حلب وكأنهم قطب اخر ومن دين اخر ومن ملة اخرى، وبمعنى اخر تمت معاملتهم مثل الصهاينة بل اكثر في ظل الصمت العالمي، وفي ظل العدوان الروسي - الايراني الممنهج على الشعب السوري.



ونتيجة هذا العداء الروسي الايراني شهد الراي العام العالمي مجازر بشعة ضد الحلبيين من حصار وقتل وهدم البيوت فوق رؤوس اهلها وانتهاك حرمات واعراض الحلبيات، وذالك المشهد يعيد الى الاذهان مجازر الصرب ضد مسلمي البوسنه وخاصة مجزرة سيربنيتشا التي اظهرت وسائل الاعلام الغربية بشاعة ما جرى. ولكن النتيجة كانت تقديم المجرمين الى محكمة الجنايات الدولية وخاصة الطاغية سلوبودان مليوفتش رئيس صربيا السابق.



ما حصل في حلب ما كان ليكون لولا الزخم الروسي – الايراني العسكري الكبير واستخدام احدث الاسلحة المدمرة، وهكذا صارت الارض السورية مسرحا للقوات الغازية التي لها مأربها واستراتيجيتها في المنطقه، ولو ظلت المواجهة بين نظام الاسد وبين المعارضة لكانت النتائج لصالح الاخيرة، وخاصة لو انها توحدت عسكريا وسياسيا، ولكنها للاسف ظلت منقسمة الولاءات الاقليمية والدولية، الامر الذي ادى الى النتائج الكارثية التي حصلت في حلب.



الوضع الان على الارض هو صراع ارادات بين القوى الداخلة في الحرب ضد الشعب السوري، اي بين نظام الملالي وروسيا، فالروس باتت لهم الكلمة العليا في شأن سوريه السياسي، فوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هو المتحدث باسم سوريه وهو الذي يشهر الفيتو الروسي ضد اي قرار في مجلس الامن اذ استخدمت روسيا هذا الحق ست مرات حتى الان، وقد استخدمت الفيتو حتى ضد القرارات الانسانية.



اما تركيا التي وقفت الى جانب المعارضة منذ البداية وأوت اكثر من مليونيين لاجئ سوري فوق اراضيها، ونادت بسقوط بشار الاسد، ولكنها في ضؤ التطورات الميدانية الجديدة دخلت على الخط مع روسيا للعمل من اجل وقف اطلاق النار في سوريه وفك الحصار عن الاهالي المحاصرين في حلب الشرقية وتامين ممرات أمنة لاخراجهم من الحصارالقاتل. وبفضل العلاقات التي عادت بعد اسقاط الطائرة الروسية بين البلدين وبعد الانقلاب الفاشل ضد اردوغان تم التوافق بين البلدين على وقف اطلاق النار وضمان خروج المحاصرين برعاية روسية – تركية. ورغم تاكيد روسيا وتعهدها بذلك الا ان المليشيات الايرانية تعرقل هذا الاتفاق بمنع خروج مئات الحلبيين من الممرات المرسومة لخروجهم، في محاولة لمقايضة خروج الحلبيين بخروج سكان الفوعه وكفريا الشيعه في ريف ادلب المحاصرتين من قبل المعارضه.



يظل السؤال هو كيف ستكون العلاقة بين روسيا وايران الملالي؟ اثناء تنفيذ الاتفاق مع تركيا، وبعد حلب؟. من الملاحظ ان كلا من روسيا وتركيا ترغبان بنيل ود ايران لتظل شريكا في المعركة الدائرة في سوريه.



نظام الملالي طالما اكد ان المعركة في سوريه معركة مصير بالنسبة لايران، ويعتبر الملالي ان فقدان الاحواز اسهل عليهم من فقدان سوريه، وكما قال خامينئي فان القتال في سوريه هو دفاع عن الداخل الايراني. وعليه فمن الصعوبة بمكان ان يتخلى الملالي عن هدفهم في سوريه لانه الحلقة الواصلة بين نظامهم وبين لبنان ودعم حزب الله والاطلال على ساحل البحر المتوسط.



وروسيا دولة عظمى تقف مقابل الولايات المتحدة وتسعى الى حماية امنها القومي مقابل اوروبا ومقابل حلف الناتو الذي زحف الى دول البلطيق واكرانيا المجاورة لروسيا، ولهذا فروسيا تعتبر دخولها الى سوريه في ظل فترة حكم اوباما المائعة فرصة لا تعوض، وقد تاتي فترة حكم ترامب مواتية لبوتن الذي تربطه علاقات مع وزير خارجية ترامب الجديد، وما قيل عن اختراق روسي للانتخابات الامريكية.



وتركيا المجاورة لسوريه ضد تقسيمها الى دويلات، حتى لا تظهر دولة كردية مجاورة تثير ولع اكراد تركيا لاقامة دولة في جنوب تركيا. ومن خلال علاقاتها المتبادلة مع روسيا تسعى الى ايجاد حل مرضي في سوريه. في ضؤ تلك الاستراتيجيات المتعددة للاطراف المشاركة في النزاع تسعى روسيا وتركيا الى استرضاء ايران، وعدم الصدام معها.



اما المعارضة بكل قواها العسكرية والسياسية فهي في مفصل تاريخي فاما ان تبقى مفككة وستفقد الكثير من مطالبها التي اعلنتها من قبل، وستفرض الاطراف الثلاثة الراعية لوقف اطلاق النار رايها على المعارضه، اما اذا استفاقت فصائل المعارضة من وهم القوة المنفردة والاستحواذ على الاخرين وتهميشهم، وسعت الى خطوات جادة نحو الوحدة العسكرية والسياسية وافشلت خطة روسيا وايران في تدمير ادلب فانها يمكن ان تكون رقما في اية مفاوضات مقبلة.



اما النظام السوري فبات لعبة بايدي القوتين المشاركتين على الارض روسيا وايران، وصار الصوت السوري مبحوحا، والقوى الدولية لا تعيره اي اهتمام، لان المفاوض الروسي هو الحاضر في المحافل الدولية وهو الذي يقرر نيابة عن نظام الاسد المتهاوي. وفي النهاية فاية تسوية للازمة السورية ستكون على حساب بشار، اذا اقتضت مصالح الاطراف الثلاثة ذلك، ومؤيدة من الدول الراعية للشعب السوري، واعتقد ان نهايته اما لجؤ الى روسيا او تقديمه الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمته كسلفه الصربي. والخاسر الكبير هو الشعب السوري، والرابح الكبير هم الصهاينة وكيانهم الاستيطاني.

hassan_tawalbh@yahoo.com

شبكة البصرة

الاثنين 19 ربيع الاول 1438 / 19 كانون الاول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
12-22-2016 01:05 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #7
الرد على: ابادة الاطفال بحلب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لماذا يدافع العبادي عن جرائم الحشد الصّفويّ في سوريّة؟


شبكة البصرة

أنيس الهمّامي

منذ فترة ليست بالبعيدة، أعلن نوري المالكي بمنتهى الصّفاقة عن السّياسات المستقبليّة للحشد الصّفويّ وتمثّل ذلك أساسا فيما اعتبره انتقالا نوعيّا في مهامّه حيث لن يقتصر دوره على العراق، وأكد على أنه سينتقل للنّشاط في سوريّة وفي أيّ مكان تتطلّب حساباته مثل ذلك مشيرا ضمنيّا بالخصوص لليمن والخليج.

وتعتبر ميليشيّات الحشد الصّفويّ ذراعا ضاربا من أذرع الأخطبوط الفارسيّ ويعمل هذا الذّراع على ترهيب العرب وتذبيح عروبتهم والانتقام منهم على أسس طائفية لا في العراق فقط وإنّما في كلّ الوطن العربيّ، كما يتكفّل بتنفيذ أشدّ المهمّات قذارة وبشاعة وذلك بالاستناد على فتوى المشعوذ السيستاني وما تشكّله من تبرير فقهيّ وغطاء دينيّ يحجب أعمالها الإجراميّة والهدف من تأسيسها.

وبالعودة لنصّ إعلان المالكي وقتها، أبدى شريكه في حزب الدّعوة الإيرانيّ حيدر العبادي معارضته لمثل هذه السّياسات مشددا على أنّ الحشد عراقيّ – وطبعا لا علاقة للحشد الصّفويّ بالعراق تماما كما لا علاقة للعبادي به – ومهامّه تقتصر وجوبا على السّاحة العراقيّة وهي منظّمة ومحتكمة لقوانين العراق. وفي الحقيقة لم تكن تصريحات العبادي كما شدّدنا على ذلك مرارا إلاّ مناورة من مناورات الأحزاب الطّائفيّة الإيرانيّة التي تحكم العراق منذ الاحتلال من جهة، وسعيا لامتصاص الغضب والاستياء اللّين رافقا إعلان المالكي من جهة أخرى ويتنزّل ذلك كلّه في إطار التّناغم والتّماهي لا فقط بين العملاء الفرقاء المتنافسين ظاهريّا والملتزمين التزاما وثيقا بتعليمات وتوجيهات وأوامر أسيادهم وخصوصا الفرس، فالحشد تشكّل بإرادة فارسيّة خالصة ولغايات إيرانيّة لا جدال عنها.

إنّه وكما جاء في خطاب المالكي، توزّعت عديد الميليشيّات الطّائفيّة الصّفوية المنضوية تحت لواء الحشد الصّفويّ في سوريّة وشاركت وتشارك في سيول الجرائم الإرهابيّة الجارفة التي تسطّر ضدّ سوريّة وشعبها، وبلغ عدد تك الفصائل العابثة بسوريّة ما يزيد عن الخمسة عشر فصيلا.

وفي إطار توزيع الأدوار والمناورات، أشاد المجرم العبادي بهذا الدّور التّخريبيّ التّآمريّ الذي يمارسه الحشد الصّفويّ في سورية في تناقض صارخ مع مواقفه السّابقة، فلماذا إذن هذه الاستماتة في الدّفاع عنه بعد التّصريحات السّابقة؟

من الأهمّية بمكان التشديد على أنّ العبادي ينطلق في جميع مواقفه وسياساته من المصلحة الإيرانيّة باعتبار ولائه وتبعيّته العمياء للفرس وهو لا يتحرّج من المجاهرة بهواه الطّائفيّ وعمالته وارتباطاته الفارسيّة، وباعتبار نشأة الحشد الصّفويّ من رحم ولاية الفقيه وخدمة لمخطّطاتها التّوسّعيّة الاستيطانيّة الشّعوبيّة فإنّه لا يملك بالتّالي إلاّ مباركة وتزكية ممارساتها.

والعبادي يدرك إدراكا كبيرا أنّ مصيره مرتبط بمدى رضى أسياده الفرس، وبقاءه رهين تواصل إحكام سيطرة الفرس وتحكّمهم في المشهد سواء في العراق أو سوريّة، وعليه فإنّ إشادته ودفاعه عن الحشد الصّفويّ ليس إلاّ استدرارا لقبول إدارة الشّرّ الإيرانيّة بمواقفه بل تندرج في إطار تزاحمه وتنافسه مع غريمه المالكي وغيره على ذلك.

والعبادي ذاته نشأ وترعرع في الحضن الفارسيّ ورضع من ثدي الغدر والثّارات والطّائفيّة الصّفويّة الخمينيّة، وعليه فإنّ تحذلقه عبر رفض توسّع النّشاط التّخريبيّ للحشد ظاهريّا ثمّ ارتداده ثانية مسألة طبيعيّة تماما وذلك لأنّهما يعملان ما بوسعهما لتحقيق أحلام وأجندات الفرس.

هذا وإنّ نشاط الحشد الصّفويّ الإرهابيّ في سوريّة يوفّر للعبادي فرصة ذهبيّة للقفز على مدى انهيار شعبيّته في العراق رغم كلّ الحرص على تقنينه ومنحه طابعا قدسيّا بالنّظر لاستناده على فتوى السّيساني بما له من تأثير في كثير من الأوساط العراقيّة، وهو أيضا متزامن مع الإخفاق المدوّي للعمليّات الدّائر رحاها في الموصل، حيث تساهم الخسائر الفادحة في الأرواح والمعدّات للحشد الأرعن في تنامي موجات التّشكيك في وجوده أصلا ما دام لا يحقّق لصانعيه أيّ هدف سوى هدف تكتيكيّ ويكتفي فقط بإشاعة الموت والدّمار.

وهذا تحديدا ما يفسّر كذلك هذا التّغنّي ببطولات الحشد في سوريّة ما دامت الأنباء تجمع على اختلاق أجواء نصر هلاميّ زائف، فلا مانع عند العبادي من الظّهور بمظهر الشّريك مع حشده الطّائفيّ الصّفويّ وغيره من ميلشيّات التّقتيل على الهويّة في هذا الكسب الظّرفي والمكذوب.

تونس في 22/16/2016

لجنة نبض العروبة المجاهدة

شبكة البصرة

الجمعة 23 ربيع الاول 1438 / 23 كانون الاول 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
12-25-2016 11:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
زحل بن شمسين غير متصل
Banned

المشاركات : 885
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #8
الرد على: ابادة الاطفال بحلب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

معهد واشنطن: هذه خطة "الممر الشيعي" وخلاف إيران وروسيا

شبكة البصرة
بلال ياسين

نشر موقع معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى مقالا تحليليا للصحافية اللبنانية والزميلة الزائرة حنين غدار، ناقشت فيه موقف حزب الله وإيران من المطالب التركية بسحب مقاتليه من سوريا، باعتباره قوة أجنبية، مشيرة إلى أن الحزب لن يغير دوره في سوريا، خاصة بعد اتفاق الهدنة الذي أعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتعاون مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.



وتقول غدار في مقالها، الذي ترجمته "عربي21" إن "روسيا أعلنت في منتصف كانون الأول/ديسمبر، بعد الهجوم النهائي على حلب إلى جانب قوات النظام السوري أن المدينة أصبحت خالية من المعارضة، وبعد أسبوع وقعت موسكو وتركيا اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى ما يبدو فإن روسيا راغبة بأن تبدأ عهد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بجهود جديدة، والتوصل لحل سياسي ونهاية للحرب، التي ستبدأ بمحادثات السلام ستعقد نهاية كانون الثاني/يناير في عاصمة كازاخستان، أستانة".



وتستدرك الكاتبة بأن "وقف إطلاق النار تعرض لتهديد بعد أيام من بدء تطبيقه، حيث قام حزب الله وقوات رئيس النظام السوري بشار الأسد قتالا في ضواحي العاصمة دمشق في كل من وادي بردى والغوطة الشرقية، ولهذا هددت عشرة فصائل بمقاطعة محادثات أستانة حتى يتم الالتزام بالاتفاق، ويتعرض وادي بردى لحصار منذ تموز/يوليو، عندما قطعت خطوط إمداد المياه من نبع يزود العاصمة بمعظم ما تحتاجه من مياه، ويقوم حزب الله، وبتوجيهات من إيران، بتقوية سيطرته على هذه المناطق، وذلك كجزء من خطة واسعة لإنشاء ممر خال من السنة يربط إيران بلبنان عبر كل من العراق وسوريا، وتتضمن هذه الخطة على تأمين دمشق بصفتها عاصمة علوية، وعلى رأس الحكم فيها بشار الأسد، ويأمل الحزب بالانتهاء من إنشاء هذا الممر قبل بدء التفاوض على تقاسم السلطة في سوريا، وعليه فإن الحزب يتجاوز وقف إطلاق النار في أي فرصة تلوح له".



وتشير غدار إلى أن "روسيا، من جهتها راغبة بنجاح الهدنة، على الأقل لحين بدء محادثات الأستانة، إلا إن إيران لا تقوم بجهد كبير لمساعدة موسكو، وهو ما يشير إلى أن كلا من موسكو وطهران لديهما أولويات مختلفة في سوريا".



وتلاحظ الكاتبة أن "دور إيران في اتفاق وقف إطلاق النار كان محدودا، فهي وإن أرسلت وفدا للقاء الأخير في موسكو، إلا أن الاتفاق تم التوصل إليه بتعاون روسي تركي، وهذا لا يعني أن إيران والمليشيات الشيعية ستخرج من سوريا في وقت قريب، فإن هذا أمر مستبعد، ولا يزال الداعمين للأسد كلهم بحاجة لبعضهم، فحتى لو حافظ النظام والمعارضة على وقف إطلاق النار بشكل يفتح المجال أمام حل سياسي، فإن أفعال حزب الله تؤشر إلى خلافات محتملة بين روسيا وإيران في المستقبل".



وتبين غدار أن "موسكو تفضل الحل السياسي، الذي يضمن تأثيرا روسيا على مؤسسات الدولة السورية، التي استثمرت فيها الكثير عبر السنين، أما إيران والجماعات الوكيلة لها فتفضل الحل العسكري، الذي يؤدي إلى ثمار ديمغرافية سريعة؛ بهدف تقوية (الهلال الشيعي) الذي تعمل من أجله منذ عقود".



وتلفت الكاتبة إلى أن "التحالف الإيراني الروسي كان دائما مؤقتا، فهما وإن اتفقتا على الحرب إلا أنهما تختلفان على السلم، فعادة ما تتعامل إيران مع جيش الأسد على أنه واحدة من المليشيات التابعة لها في سوريا، لكن على أنه مليشيا ضعيفة، وهي لا تثق بالجيش السوري كي يقوم بتأمين (الممر الشيعي)، ولهذا فهي تعتمد على حزب الله والمليشيات الشيعية الأخرى من أجل تغيير ديمغرافيا المدن الواقعة تحت سيطرة النظام، ويؤمن الحرس الثوري، الذي يقوم بالإشراف على معظم النشاطات العسكرية الموالية للأسد، بأن أي حل في المستقبل يجب أن يقوم على قاعدة طائفية، وبناء عليه، فإن إيران تفضل خطة تقسيم تضمن دويلة شيعية تحت سيطرتها، وتريد أيضا أن تجعل من دمشق وكيلا كاملا لها، ولكن بمؤسسات ضعيفة لا تستطيع اتخاذ قرارات مستقلة بالطريقة ذاتها التي فعلتها في لبنان، ومن بين الأشياء التي تريدها أيضا الحصول على معابر قريبة من حدود إسرائيل الشمالية في الجولان، بشكل توسع فيه تأثيرها من جنوب لبنان إلى الجولان".



وتقول غدار إنه "مقارنة مع الطموحات الإيرانية، فإن روسيا ليست مهتمة بالتغييرات الديمغرافية أو التقسيمات الطائفية في سوريا، ولا يريد بوتين أن يتم اغتصاب سلطة الأسد من خلف الأبواب من قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وهو يفضل بدلا من ذلك حلا سياسيا يقود إلى عملية نقل تدريجية للسلطة، وتعد مؤسسات الدولة السورية أهم لروسيا من الأسد وعائلته".



وتجد الكاتبة أنه "في حال حقق بوتين تسوية سلمية في سوريا، فإنه سيكون قادرا على ممارسة النفوذ من خلال هذه المؤسسات، وربما قوى من موضعه التفاوضي مع أوروبا فيما يتعلق بعدد من المصالح الأخرى، ومع ذلك، فإن الخلافات بين روسيا وإيران ليست جذرية، فقد لا يمانع بوتين إنشاء ممر إيراني طالما لم تحاول طهران تجاوز سلطته في سوريا، وتعرف إيران أنها بحاجة إليه، خاصة ان الرئيس الأمريكي المقبل ترامب هدد بإلغاء الاتفاق النووي".



وتنوه غدار إلى أن "هناك عقبة تظل أمام أي حل، وهي العلاقات التركية الإيرانية، فما يقلق طهران حول الاتفاق الأخير هو الدور البارز لتركيا فيه، وتحتاج موسكو أنقرة لتساعد في إقناع الشارع السني في سوريا، وفي الوقت ذاته تحتاج تركيا روسيا لحماية حدودها ضد القوى الكردية، لكن تركيا وإيران ليستا متفقتين، ومع أن تركيا أبدت مؤشرات عن تخليها عن إصرارها على الإطاحة بالأسد، إلا أن لديها قضايا خلافية مع وكلاء إيران".



وتشير الكاتبة إلى تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، التي قال فيها أمام الصحافيين: "على القوى الأجنبية كلها مغادرة سوريا، وعلى حزب الله العودة إلى لبنان"، وأضاف أن تركيا ستضمن التزام المعارضة بالاتفاق، وروسيا تضمن التزام النظام، أما إيران فستضمن حزب الله وقوات النظام، لافتة إلى أن حزب الله رد بعد يوم بسلسلة من التصريحات، منها ما قاله مدير المكتب السياسي في الحزب إبراهيم الأمين السيد، الذي أعلن أن الحزب لن يغادر سوريا باتفاق أو دون اتفاق، ونقل الإعلام اللبناني عن قيادي عسكري في الحزب، قوله إن المقاتلين في سوريا لمحاربة الإرهاب، وهذا لم ينته بعد، وأضاف أن حزب الله دخل سوريا باتفاق مع النظام، ولن يخرج إلا باتفاق مماثل. وحمل المعارضة مسؤولية خرق اتفاق وقف النار في وادي بردى.



وتفيد غدار بأن "علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، أصدر بيانا في 3 كانون الثاني/يناير، قال فيه إن حزب الله لن يغادر سوريا، ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن السفير الروسي في لبنان، قوله إن موسكو لن تطالب الحزب بمغادرة لبنان؛ لأنه شريك في الحرب على الإرهاب، وعليه فإن تركيا هي الطرف الوحيد الذي يطالب بخروج حزب الله، وهو ما لا يروق لإيران، ومع أن تركيا تتفهم وجود المليشيات بسبب الوضع العسكري في سوريا، إلا أنها تريد إشارات أو ضمانات بأنها ستخرج في النهاية".



وتقول الكاتبة إن "روسيا بحاجة لإقناع كل من السعودية وقطر، الداعمتين المهمتين للمعارضة، ولن تقبل هاتان الدولتان بالمشاركة طالما ظل الأسد الرئيس المعترف به، بل إنهما عبرتا عن قلق من محاولات إيران تقوية الهلال الشيعي في المنطقة".



وتورد غدار أن "من المعوقات الأخرى التي ستواجه روسيا هي الاتفاقيات مع المقاتلين في مناطق معينة خاصة حول دمشق، وتضمن هذه الاتفاقيات بقاءهم في بلداتهم لو احترموا وقف إطلاق النار، لكن إيران تريد إخراج السنة كلهم من هذه المناطق ولأغراض ديمغرافية، ولديها القدرة على تحقيق هذا بعدما أعلنت مليشياتها الانتصار في حلب، والسؤال هو: لماذا وقعت روسيا هذه الاتفاقيات وهي تعرف أن إيران ستحاول خرقها؟ والجواب أن روسيا ربما حاولت حفظ ماء وجهها مع المعارضة والغالبية السنية، ويمكن لتركيا المساعدة، لكن دورها يعتمد على رد فعل كل من السعودية وقطر، اللتين قدمتا ردا غامضا حتى الآن".



وتذهب الكاتبة إلى أن "روسيا وإيران قد تجدان طرقا للتغلب على خلافاتها، على الأقل في الوقت الحالي، إلا أن هناك عددا من القضايا التي لم تحل بعد، منها مصير الأسد، وستقوم الأطراف المجتمعة في أستانة بصياغة تفاهمات حول مصيره، بالإضافة إلى عدد آخر من الموضوعات، بما فيها وجود المليشيات الشيعية في سوريا، ومن سيقوم بإعادة إعمار سوريا حتى يعود اللاجئون، كما لم توجه الدعوة للقوى الخليجية ذات العلاقة، وليس من الواضح كيف سترد على أي قرارات ستتخذ".



وتخلص الكاتبة إلى القول إنه "من هنا، فإن مبادرة أستانة لن تخرج بقرارات حاسمة، وبالنسبة للولايات المتحدة فقد كانت غائبة عن الاتفاق، ولم تحصل على معلومات حول العملية، إلا أن ترامب سيدخل البيت الأبيض قبل اجتماع أستانة، ولا يزال هناك مكان للولايات المتحدة على طاولة المفاوضات، رغم توقيت الاجتماع".

عربي21- 8/1/2017

شبكة البصرة

الاثنين 11 ربيع الآخر 1438 / 9 كانون الثاني 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
01-09-2017 11:34 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف