إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لقاء مع وزارة الخارجية الأمريكية
الكاتب الموضوع
العلماني غير متصل
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
*****

المشاركات : 3,960
الإنتساب : Nov 2001
مشاركات : #1
لقاء مع وزارة الخارجية الأمريكية
ما أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، حتى كان العالم قد ودع مرحلة واستقبل أخرى. فغابت شمس بريطانيا وفرنسا شيئاً فشيئاً وبزغ نجم الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي الذي أصبح يسيطر على النصف الشرقي لأوروبا، فارضاً بأيديولوجيته الماركسية – اللينينية قواعد جديدة للعبة السياسية والاستراتيجية عرفت عندنا باسم "الحرب الباردة".
مع الحرب الباردة انقسم العالم إلى قسمين اثنين: المنظومة الاشتراكية التي يقف على رأسها الاتحاد السوفياتي وما يسمى بـ"العالم الحر" الذي تقف على رأسه الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن تخلّت عن مذهب "مونرو". أما الدول التي بقيت خارج هذه القسمة فلقد شكلت في الخمسينيات (مؤتمر باندونج) ما يسمى "بدول عدم الانحياز".

كانت الحرب الباردة تعتمد على العمل الدؤوب للقوتين العظميين في التوسع الإقليمي والسيطرة على مناطق نفوذ جديدة في العالم. وكان الاتحاد السوفياتي سباقاً في هذا المجال، خصوصاً أن الفرصة كانت سانحة في كثير من الدول للتخلص من الاستعمار أو الانظمة الرجعية القديمة واستبدالها بأنظمة اشتراكية أكثر موالاة لنهجه وأيديولوجيته. هكذا عزز السوفييت مراكزهم في العالم أجمع وسيطروا على الهند الصينية بل والصين الضخمة المساحة وعدد السكان وجدت نفسها في قبضة نظام شيوعي معاد للغرب وقواه الاستعمارية والامبريالية.
تجنبت الحرب الباردة المواجهة المباشرة بين القوى العظمى في حين أنها زادت من أوار المعارك من أجل مزيد من النفوذ على خطوط التماس والتركيز على كسب نقاط استراتيجية. وكان الشرق الأوسط من هذه النقاط المهمة والمناطق الحساسة التي سعى الطرفان إلى السيطرة عليها.

حدثان مهمان أثرا على كل اللعبة السياسية في الشرق الأوسط هما: النفط وقيام الدولة الصهيونية في فلسطين. ولن نصبر إلا قليلاً حتى نجد الولايات المتحدة تنحاز إلى "أنظمة الدول النفطية الوراثية" وتربطها بالدولة العبرية وشائج من القربى والصداقة عز نظيرها.
من خلال "دول النفط" حاربت الولايات المتحدة، من الداخل، المد القومي العربي الذي أخذ يأكل الأخضر واليابس في الخمسينات والستينات. ومن خلال "الدولة العبرية" كسرت شوكة المشروع الناصري بواسطة الهزيمة العسكرية التي ألحقتها به اسرائيل سنة 1967. ولأن الولايات المتحدة تدرك أن الهزيمة النهائية للقوى اليسارية التي يدعمها الاتحاد السوفياتي في الشرق الأوسط لن تتم إلا من خلال "هزيمة أيديولوجية" للمشروع اليساري القومي تكمّل "الهزيمة العسكرية" وتتمها وتدفعها إلى غايتها. لذلك سارعت برعاية وبعث "المد الأصولي" من ناحية، والعمل على تفكيك تماسك دول "الطوق" المحيق بإسرائيل. فاستطاع "كيسنجر" أن يجد في "السادات" – في ذلك الوقت – الزعيم العربي الذي يستطيع أن ينجز هذا المشروع بنجاح. وكان له ما أراد، وانعزلت مصر عن أخوتها العرب، وارتاحت "اسرائيل" وخبا نجم اليسار العربي وتداعى المشروع القومي. هنا، حاولت الولايات المتحدة توظيف ما يسمى "بالصحوة الاسلامية" لصالحها، فاستعانت "بالمجاهدين العرب" للتصدي للمشروع السوفياتي في أفغانستان، وسلحتهم وأمدتهم بالمال والمعدات والتقنيات اللازمة كي يقفوا في وجه قوة عظمى. في نفس الوقت، استمرت في مقارعتها "لدولة سوفياتية" تعبة منهكة، لم تستطع أن تقاوم كثيراً، ولم تنفع معها "بيروسترويكا" "غورباتشوف". هكذا بدأت المنظومة الاشتراكية بالسقوط وأصبحت الولايات المتحدة مع حلول عام 1991 القوة العظمى الوحيدة في العالم.

في كل هذه الفترة كانت الولايات المتحدة داعمة دون محاسبة للدولة العبرية، ومتنكرة بشكل كبير للحقوق الفلسطينية، حتى لتراها أحرص من اسرائيل نفسها على مصالح الدولة الصهيونية. وفي نفس الوقت لم تتأذى علاقاتها مع الدول العربية كثيراً. فالاتكاء على دول "البترودولار" كان مجدياً، بل وضمت إلى هذه الأخيرة أصدقاء آخرين على رأسهم "مصر" السادات ومبارك.
سنة 1990، لاحت الفرصة للولايات المتحدة، خصوصاً مع ضعف الاتحاد السوفياتي، لتعزيز وجودها في الشرق الأوسط، وفي منابع النفط منه بالتحديد، فلم تضيع الفرصة. بل قامت بمخادعة الرئيس العراقي، عبر سفيرتها "غلاسبي"، وتركته ينجر إلى مغامرته الكبرى في غزو الكويت، كي تدمر العراق في حرب غير متكافئة، وتأتي إلى الخليج كحامية لذماره ومدافعة عن دويلاته.

بعد حرب الخليج وتعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة، سارعت الولايات المتحدة، إلى "تطييب خاطر" اسرائيل بالضغط على الدول من أجل العدول عن القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في السبعينيات، والقاضي باعتبار "الصهيونية" حركة عنصرية. وهكذا، بين ليلة وضحاها، صارت الصهيونية حركة "غير عنصرية"، باعتراف نفس المنظمة التي قضت بعنصريتها سابقاً. صحيح أن الصهيونية لم تغير جلدها، ولكن الظروف تغيرت والظروف تصنع المعجزات ... و"المهازل".

خلال كل هذه الفترة، تنامى "المارد الإسلامي" أكثر وأكثر. والأصولية التي كانت خير عون لأمريكا في أفغانستان، ارتدت ضدها، وخرج تنظيم "القاعدة" الذي يقوده "أسامة بن لادن" بأضخم ردات فعله على أمريكا من خلال تدمير "مركز التجارة العالمي" في نيويورك في حادثة مشهودة.
هنا، لم تسأل الإدارة الأمريكية نفسها عن أخطائها وعما حمل "أصدقاء الأمس" لكي ينقلبوا ضدها. ولكنها صنفتهم على أنهم ارهابيين وانطلقت كي تدمر قواعدهم في أفغانستان. هنا، ايضاً، وجدت الإدارة الأمريكية أنه من الأفضل أن تقترب أكثر وأكثر من منابع النفط وأن تحدث تغييراً نهائياً في خارطة الشرق الأوسط، يحمي مصالحها ويكرس "الدولة العبرية" على الخارطة إلى الأبد. هنا، ثالثة، وجدت هذه الإدارة أن احتلال العراق هو الخطوة الأولى الحاسمة في خلق واقع جديد في الشرق الأوسط. فافتعلت لهذا الهجوم على العراق أسباباً واهية من مثل علاقة النظام العراقي بتنظيم القاعدة، ثم راح وزير خارجيتها "كولن باول" يتحدث عن حيازة العراق لأسلحة دمار شامل – الأمر الذي تبين زيفه بعد ذلك-، قبل أن تعلن الولايات المتحدة بأنها ليست بحاجة إلى قرار جديد من مجلس الأمن لضرب العراق ... وهكذا كان.
في ربيع 2003 دمرت الولايات المتحدة العراق وبناه التحتية، وقتلت من أهله العدد العظيم، وأسقطت نظامه الحاكم، وبدأ العراقيون بالمقاومة التي ما زالت مستمرة حتى اليوم. خلال هذه السنوات الأربع، تحوّل العراق من فريسة إلى كابوس، وأصبح العديد من النواب الأمريكيين يطالبون بانسحاب جيوشهم من بلاد الرافدين. ولعل تعثر السياسة الأمريكية في العراق هو ما شكل عائقاً أمام الإدارة الأمريكية لمتابعة مشروعها في خلق "شرق أوسط جديد". بل اننا نستطيع اليوم أن نتحدث عن فشل كامل لهذه السياسة الدموية التي كلفت بلداً عربياً ويلات ما بعدها ويلات. ونستطيع أن نرى بأن الرئيس الأمريكي الحالي الذي يقف خلف هذه الويلات جميعها يحاول في المدة الأخيرة "تليين" بعض سياساته، ولا جدوى ... فلقد سبق السيف العذل.

-----

معنا في هذا اللقاء، السيد زياد، من فريق التواصل الأليكتروني في وزارة الخارجية الأمريكية، كي يرد على أسئلتنا ويحدثنا عن سياسة الولايات المتحدة ووجهات نظرها حيال الكثير من هذه الأمور التي تم ذكرها. ولعلنا نبدأ معه بقضيتين أساسيتين هما قضية فلسطين والعراق. ولأبدأ بسؤالين عامين في انتظار المزيد من الأسئلة من طرف الأخوة الأعضاء في "نادي الفكر العربي":

1) هل تعتبرون ان جميع اللاجئين الفلسطينيين - الذين خرجوا أو أُخرجوا، هم أم آبائهم، من ديارهم سنة 1948 وسنة 1967 - يملكون "حق العودة" إلى وطنهم وبيوتهم وأراضيهم؟ لماذا؟

2) هل تعتبرون أن الحرب التي أعلنتها أمريكا على العراق سنة 2003 كانت حرباً "غير شرعية" أو كانت "خاطئة" على أقل تقدير؟ لماذا؟

شكراً ...

واسلموا لي
العلماني
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 01-24-2017 04:14 AM بواسطة admin.)
02-05-2008 12:03 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
طارق القدّاح غير متصل
يا حيف .. أخ ويا حيف
*****

المشاركات : 8,112
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #2
لقاء مع "وزارة الخارجية الأمريكية"
الزميلات والزملاء الأعزاء؛

بعد جزيل الشكر للعزيز العلماني لافتتاحه لهذا الموضوع وهذا اللقاء والحوار مع الزميل زياد ممثلاً لوزارة الخارجية الأمريكية، أود أن أحيطكم علماً بأن الحوار سيخضع للشروط التالية:

1. كل الردود بما فيها ردود ضيفنا لن تظهر إلا بعد مصادقة مشرف أو إداري عليها.
2. سنقوم بإظهار الردود التي تحتوي على أسئلة فقط، وأي ردود خارجة عن حدود الأدب سنتحفظ عليها، مع التنويه بأن حرية الرأي أياً كانت محفوظة شرط الالتزام بالمتعارف عليه في ساحة لقاءات بالابتعاد عن الشخصنة والعموميات.
3. بحال وجد أحد الأعضاء الكرام بأن عدم إظهار مشاركته مجحفة يمكنه التشكي بساحة الشكاوي مع إمكانية إظهارها كاملة في شكواه ودون الحاجة للتبليغ عن مشاركته.

نتمنى أن نعمل جميعاً على إنجاح هذا الحوار بقدر الإمكان من خلال الالتزام بوثيقة النادي وبآداب الحوار المتعارف عليها.
وشكراً لكم
02-05-2008 12:10 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
سيستاني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 3,807
الإنتساب : May 2006
مشاركات : #3
لقاء مع "وزارة الخارجية الأمريكية"
سؤالي للاخ زياد
لماذا خذلت الولايات المتحدة قوى المعارضة الليبرالية المتعاطفة معها في دول محورية بالشرق الاوسط ممن وثقوا في جدية شعارات الاصلاح السياسي المدعوم امريكيا و هنا اتكلم هنا عن حالة مصر و السعودية أساسا
02-05-2008 12:29 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Serpico غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,769
الإنتساب : Mar 2007
مشاركات : #4
لقاء مع "وزارة الخارجية الأمريكية"
الى السيد ممثل وزارة الخارجية الامريكية

1- احد نقاط الخلاف الرئيسية التي تجعل شعوب منطقة الشرق الاوسط تاخذ موقفا عدائيا من الولايات المتحدة هو سياساتها تجاه اسرائيل. لنبعد عن التفسيرات المحببة لنا كعرب ونكتفي بالسبب المعلن والذي ما فتئ الساسة الامريكان في الحديث عنه ليل نهار وهو حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها المستتبع من حق اسرائيل في الوجود. هذه الكلمة الاخيرة لا نفهمها نحن العرب...سؤالي هو ما هو تعريف وزارة الخارجية الامريكية ل"حق اسرائيل في الوجود"؟...من اين اكتسب مهاجرين اوروبيين حقا دائما بقطعة ارض تبعد عن موطنهم الاصلي بالاف الاميال؟ هل من الانجيل مثلا؟ ام من ماذا؟

2- هناك تخبط كبير في السياسة الخارجية الامريكية في المنطقه في فترة حكم بوش..هل تعترف بهذا(اعتقد انه من الوضوح بحيث انه من غير الضروري تضييع وقت في سرد وقائع تثبت هذا) ... ما هو تفسيرك لهذا التخبط الذي كلف شعوب المنطقه الكثير.
بعض الامثلة: خطر ايران النووي بين الوجود والعدم...الف قتيل لبناني تحت صمت امريكي مريب.. ضغط على حكومات لتفعيل الديمقراطية ثم اختفاء الضغط فجاه الخ الخ
ما هذا العك الغريب وهل هناك اي اليات تحمينا من سذاجة الادارات الحاكمة الامريكية؟ ما هو دور الكونجرس

3- لماذا رغم علمانية الدولة الامريكية نجد طبع ديني قوي للادراة ينعكس على سياستها بشكل ملحوظ؟ كيف تحكم ادارة مسيحية متشددة بلد علماني؟

للحديث بقية ان شاء الله

[صورة مرفقة: 946556_10152940639595632_967541581_n.jpg]
02-05-2008 12:36 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
عاصي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 751
الإنتساب : Feb 2002
مشاركات : #5
لقاء مع "وزارة الخارجية الأمريكية"
السيد زياد
كيف تفسر مواقف الولايات المتحدة التي سارعت لتنفيذ قرارات مجلس الامن المتعلقة بالعراق وافغانستان وغيرها من الدول في الوقت الذي تتجاهل بل وتعطل تنفيذ القرارات المتعددة الصادرة منذ عقود والتي تلزم اسرائيل بانهاء احتلالها للاراضي العربية واعادة اللاجئين .

><><
02-05-2008 04:26 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 21,018
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #6
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
لأني أعرف ان النقاش بيزنطي مع الادارة الامريكية لذلك سيكون سؤالي شخصي اذا أردت الاجابة ..!!!!
..ماهي جنسيتك الاصلية ..??..ماهي دراستك .??..لماذا اخترت هذا العمل هل لقناعتك بالسياسة الامريكية أم لأكل العيش ..??..رأيك برؤساءك الأمريكان بالعمل وهل هم متعجرفون عليكم أم طيبون .???...ظروف عملك ....رأي معارفك وأقاربك بهذا العمل ....وشكرا .....

http://www.nadyelfikr.com
02-05-2008 09:26 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Zeyad A غير متصل
فريق التواصل الالكتروني
***

المشاركات : 97
الإنتساب : Jan 2008
مشاركات : #7
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
الزميل العلماني تحية طيبة

أشكرك على بدء الحوار و على السرد التاريخي للأحداث و لأنني اقرأ التأريخ أيضا فأنا أؤمن بنسخة مختلفة من هذا السرد إلا أنني لن أخوض فيما نتفق عليه و نختلف فيه، و لكني سوف أعرج على مسألة مهمة لا زلت غير قادر على فهمها تماما ألا و هي المفهوم السائد خطئا أن الولايات المتحدة هي من خلق تنظيم القاعدة و سلحها و مولها و من ثم انقلبت عليها. في الحقيقة لا اعتقد انه بالإمكان قبول هذا الطرح أو التصديق به لأنه و ببساطة خلاف المنطق و المعقول. فكيف تقدم الولايات المتحدة على خلق منظمة تعادي و بشدة بالغة كل القيم الأمريكية بل كل ما يمت لأمريكا بصلة و تهاجم الولايات المتحدة في الداخل و تستهدف مصالحها في كل مكان و أهمها و حسب قولك هو الوجود في منطقة الشرق الأوسط؟!

و مع إنني اقر بأن الولايات المتحدة قدمت الدعم للأفغان لكي يدافعوا عن حريتهم -- و كذلك فعلت دول أخرى كثيرة مثل السعودية و مصر و الصين و باكستان و بريطانيا-- إلا أن الولايات المتحدة لم تدعم الأفغان العرب و باقي المسلمين الذين جاءوا ليقاتلوا في أفغانستان و كان عندهم أهداف اكبر. و لدي الكثير لأقوله في هذا الموضوع و لكني سوف أتوقف هنا لأنه ليس موضوعنا الأساس و لأنني أريد أن أجيب عن الأسئلة الأخرى. شكرا مرة أخرى و تقبل تحياتي .
<!--sizec-->
<!--/sizec-->

زياد
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الامريكية
02-05-2008 05:23 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
شهاب الدمشقي غير متصل
مندس ..
*****

المشاركات : 1,115
الإنتساب : Jun 2002
مشاركات : #8
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
الاستاذ زياد ..

تحية طيبة ..

في عام 1989 اغتيل رينيه معوض .. أول رئيس لبناني بعد اتفاق الطائف، ورغم ذلك مرت الجريمة بصمت، فلم نسمع عن مطالبات بتحقيق دولي لمعرفة الجاني، ولا حث مجلس الامن لاصدار قرارات خاصة بالاغتيال، كما لم نجد بطبيعة الحال اهتمام أمريكي رسمي بهذه الجريمة يرقى الى مرتبة وضعها في اولوليات العمل السياسي الخارجي .. في حين تعاطت الادارة الامريكية بشكل مختلف تماما مع جريمة اغتيال رفيق الحريري .. فلماذا اختلف اسلوب التعاطي الرسمي رغم أننا في الحالتين أمام جريمة اغتيال مسؤول سياسي رفيع في ذات الدولة؟.


ولي عودة .

الحوار اولا واخيرا ..
02-05-2008 05:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
مواطن عالمي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 455
الإنتساب : May 2005
مشاركات : #9
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
كيف يمكن ان تبرر سياسة الكيل بمكيالين و التي تتبعها حكومتكم بشان القضية الفلسطينية, خاصة فيما يتعلق بالحق الاساسي و الانساني بعودة اللاجئيين.<!--sizec--><!--/sizec-->

لا تصالحْ
فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!
02-05-2008 06:01 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
-ليلى- غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 3,604
الإنتساب : Feb 2005
مشاركات : #10
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
بعد التحية
الزميل /وزارة الخارجية الامريكية

قرأت مؤخراً بصحفنا المصرية خبر اود ان اتبين مدى صحته منكم .

Arrayالدعوة لمحاكمة بوش على انجازاته
سار بروفسور جون نيرنبرج من بوسطن الى واشنطون (مسافة 480 ميلاً اى حوالى 770 كيلوامتراً)و ذلك من اجل حشد الدعم لمحاكمة الرئيس جورج بوش بتهمة الخيانة. و اشار نيرنبرج الى حرب العراق، و الى برنامج التجسس غير الشرعى على الاتصالات ، و تعذيب المعتقلين فى السجون الامريكية كأسباب لقيام الكونجرس بالتحقيق مع بوش.
و يعتزم نيرنبرج الاجتماع مع رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوشى لتسليمها عريضة و رسائل من مواطنين يدعونها فيها الى طرح مسألة التحقيق مع بوش. و كان نيربرج قد انطلق سيراً على قدمية من بوسطن فى الثانى من ديسمبر الماضى و هو يحمل ملصقاً كتب عليه (حافظا على الدستور، حاكموا بوش و نائبة ديك تشينى!)[/quote]

إذا كان الخبر صحيح ،فانا احسدكم على حرية التعبير التى توفرونها لشعبكم.
و سؤال :
هل تعتقدون بخبراتكم العظيمة بشؤون العالم، اننا يوماً ما ،كشعوب العالم الثالث، سنصل لهذا المستوى الرفيع من حرية التعبير؟

تحياتى

02-05-2008 09:33 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  لقاء الوعي والتميز والفكر الحر مع الزميل Logikal Eliana 210 76,240 02-06-2006 12:49 AM
آخر رد: Eliana
  نبي اللادينية المغوار . لمن يبغضه خزي وعار : لقاء الفكر والمعرفة والأسفار مع جميلنا الختيار طارق القدّاح 160 70,099 06-21-2005 01:15 AM
آخر رد: طارق القدّاح

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف