إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لقاء مع وزارة الخارجية الأمريكية
الكاتب الموضوع
Zeyad A غير متصل
فريق التواصل الالكتروني
***

المشاركات : 97
الإنتساب : Jan 2008
مشاركات : #11
لقاء مع "وزارة الخارجية الأمريكية"
الزميل العلماني المحترم:

جوابا على سؤالك الاول، نحن نؤمن بحق الشعب الفلسطيني في ان تكون له دولته المستقلة القادرة على البقاء و الاستمرار. و هذا ما اعلنه الرئيس بوش خلال زيارته الاخيرة لمنطقة الشرق الاوسط حينما صرح و من داخل اسرائيل انه لا بد من انهاء الاحتلال الذي بدء في عام 1967 و ان على الإسرائيليين و الفلسطينيين ان يتوصلوا الى اتفاق سلام يفضي الى تأسيس دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل بأمن و سلام. و ان هذه الدولة يجب ان تكون مستقلة و ذات سيادة و قابلة للحياة و متواصلة.

عملية ايجاد الحل لموقف اللاجئين سوف يتطلب مساعدة المجتمع الدولي في ايجاد اليات جديدة و مبتكرة و ربما مبدأ التعويضات سيكون من ضمن هذه الاليات. حل هذه المسألة سيكون احد اهم المواضيع التي سيتفاوض عليها الطرفان في مفاوضات الوضع النهائي. و لن يتم فرض التسوية على أي من الطرفين بل يجب ان يتم التوصل اليها من خلال المفاوضات.<!--sizec-->
<!--/sizec-->
سوف احاول الاجابة على كل الاسئلة بالتعاقب و لكن ارجو المعذرة ان تأخرت بعض الوقت.

زياد
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الامريكية
02-05-2008 09:54 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
سيناتور غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,957
الإنتساب : Mar 2007
مشاركات : #12
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
ماكين الأوفر حظا في المعسكر الجمهوري


المنافسة حامية بين أوباما وكلينتون في المعسكر الديمقراطي


هل سينتصر ماكين لنقاط ضعف المرشحين الديموقراطيين كلينتون وأوباما ؟ <!--sizec-->
<!--/sizec-->

The Dew Man
Yanni - Rainmaker


Are you a humanist?
الليبراليون السعوديون
02-05-2008 10:04 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
طارق القدّاح غير متصل
يا حيف .. أخ ويا حيف
*****

المشاركات : 8,112
الإنتساب : Dec 2001
مشاركات : #13
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
الزميل الكريم "زياد"؛

سياسة أمريكا مبنية عادة على لغة المصالح ضمن أطر البراغماتية السياسية المعهودة لها، وإن كانت هذه اللغة هي عموماً لغة السياسة، فلدى أمريكا تبلغ مستوى عمود أساسي في نهجها السياسي، ومنظومة فكرية متناسقة ومؤسسة لسياستها بشكل عام.
لكننا نرى منذ سنين عدة ولا سيما منذ الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 صعوداً للغة أيدولوجية غريبة شيئاً ما عن سياسة أمريكا. بدأت باحتلالات مباشرة وغير مدروسة لكل من أفغانستان والعراق، وانتهاء بعداء عصبي ونزق لإيران.
وسؤالي هو بالذات عن اللغة السياسية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية في آخر أيام عهدها مع إيران، فبالرغم من سياسة الانفتاح التي انتهجتها دول الخليج مع الجار الإيراني الكبير، ومحاولة رأب الصدع والميل لاستقرار هذه العلاقات الخليجية العربية/ الفارسية، نجد من بوش وإدارته رغبة بتصعيد المواقف وتأليب العداوات على إيران.
وإذا علمنا أن إيران تملك مفاتيح سياسية مهمة في الشرق الأوسط، أولها العراق وآخرها مشروعها النووي، وتمر بقوتها الاقتصادية المهمة في الخليج ولا سيما الإمارات العربية ونفوذها الكبير في لبنان عبر حزب الله أو في فلسطين عبر حماس، فإنني أستغرب ألا تحاول ضمن الفوضى الحاصلة في الشرق الأوسط ألا تحاول أمريكا التقارب قدر الإمكان مع إيران لحلحلة الأمور على أكثر من جهة لدعم الاستقرار بدلاً من الاتجاه نحو التصعيد.
فهل ما تقوم به الإدارة الأمريكية هو من نوع التكتيك؟ أي تقول ما لا تعتقده وتفتح سراً قنوات اتصال مع إيران لكي تبقى هي المسيطرة في الخليج منعاً لتقارب ربما يضر بنفوذ أمريكا في منطقة الخليج؟
أم أن هذه الإدارة فعلاً مقتنعة بضرورة ضرب إيران وتغيير النظام فيها بالقوة، كما فعلت في العراق؟

مع فائق التحيات
طارق القدّاح
02-05-2008 11:19 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
مواطن عالمي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 455
الإنتساب : May 2005
مشاركات : #14
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
هذا هو تاريخ حكوماتكم ضد شعوب العالم

في الحرب العالمية الثانية، دمّرت 334 طائرة أمريكية ما مساحته 16 ميلاً مربعًا من طوكيو، بإسقاط القنابل الحارقة، وقتلت مائة ألف شخص في يوم واحد، وشرّدت مليون نسمة، ولاحَظَ أحدُ كبار الجنرالات بارتياح، أن الرجال والنساء والأطفال اليابانيين قد أحرقوا، وتم غليهم وخبزهم حتى الموت. وكانت الحرارة شديدة جدًا، حتى إن الماء قد وصل في القنوات درجة الغليان، وذابت الهياكل المعدنية، وتفجر الناس في ألسنة من اللهب، وتعرضت أثناء الحرب حوالي 64 مدينة يابانية للقنابل، واستعملوا ضدهم الأسلحة النووية، ولذلك فإن اليابان لا تزال حتى اليوم تعاني من آثارها.
وألقت قنبلتين نوويتين فوق مدينتي هيروشيما ونجازاكي، وقال بعدها الرئيس الأمريكي هاري ترومان، وهو يكنّ في ضميره الثقافة الأمريكية: "العالم الآن في متناول أيدينا". ذبحت الولايات المتحدة في تقدير معتدل زهاء عشرة ملايين صيني وكوري وفيتنامي وكمبودي، وتشير أحد التقديرات إلى مقتل مليوني كوري شمالي في الحرب الكورية، وكثير منهم قتلوا في الحرائق العاصفة في "بيونغ يانغ" ومدن رئيسة أخرى.

سببت حرب فيتنام مقتل 160 ألف شخص، وتعذيب وتشويه 700 ألف شخص، واغتصاب 31 ألف امرأة، ونُزعت أحشاء 3.000 شخص وهم أحياء، وأحرق 4.000 حتى الموت، وهوجمت 46 قرية بالمواد الكيماوية .

أدى القصف الأمريكي "لهانوي" في فترة أعياد الميلاد إلى إصابة أكثر من 30 ألف طفل بالصمم الدائم. وقتل الجيش الأمريكي المدرب في "غواتيمالا" أكثر من 150 ألف فلاح.
وقاموا بإبادة ملايين الهنود الحمر، يصل عددهم في بعض الإحصائيات إلى أكثر من مائة مليون، وهم السكان الأصليون لأمريكا، وبعدها أصدرت قرارًا بتقديم مكافأة مقدارها 40 جنيهًا، مقابل كل فروة مسلوخة من رأس هندي أحمر، و40 جنيهًا مقابل أسر كل واحد منهم، وبعد خمسة عشر عامًا، ارتفعت المكافأة إلى 100 جنيه، و50 جنيه مقابل فروة رأس إمرأه أو فروة رأس طفل، .

وأصدرت بعد ذلك قانونًا بإزاحة الهنود من أماكنهم إلى غربي الولايات المتحدة؛ وذلك لإعطاء أراضيهم للمهاجرين، وهُجّر إلى المناطق الجديدة أكثر من 70.000 ألف هندي، فمات كثير منهم في الطريق الشاق الطويل، وعرفت هذه الرحلة تاريخيًا: برحلة الدموع.

وفي عام 1763م أمر قائد أمريكي برمي بطانيات كانت تستخدم في مصحات علاج الجدري إلى الهنود الحمر؛ بهدف نشر المرض بينهم، مما أدى إلى انتشار الوباء الذي نتج عنه موت الملايين، ونتج عن ذلك شبه فناء للسكان الأصليين في القارة الأمريكية. إنها حرب جرثومية بكل ما في الكلمة من معنى، فكانت هذه الحادثة هي أول وأكبر استخدام لأسلحة الدمار الشامل ضد الهنود الحمر.

-كانت صرخة (رونالد ريغان) الرئيس الاسبق عام 1981م في المؤتمر الصحفي الذي جرى في أكتوبر داخل البيت الأبيض والتي قال فيها: ( إن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تخرج المملكة العربية السعودية من المعسكر الغربي.. إن على واشنطن منذ اليوم تحدد النظام الذي يجب أن يكون في هذا البلد وأية حكومة يجب أن تحكمه )،هذه الصرخة ما هي إلاّ تذكير بأن الولايات المتحدة لم تغير ولن تغير سياستها تجاه الشعوب، كما ان لولايات المتحدة عندما تتعرض (مصالحها) سواء المعلنة أو المخفية لخطر ما فأنها تخلع لباس ما تسميه بالديمقراطية وتضعه على نصب الحرية لتخفيه عن الأعين.

في ابريل عام 1916م: مشاة البحرية الأمريكية تقمع انتفاضة في الدومينكان ثم تحتل البلاد بالكامل في بداية مايو ويستمر الاحتلال ثمان سنوات.

في مايو 1945م: قصف الطيران الامريكي مدينة (درسدن) الألمانية رغم أن الزحف الروسي كان قد تجاوزها ولم تعد لهذا السبب تشكل هدفاً عسكرياً، وقد أدى القصف إلى قتل 150 ألف شخص مدني، كما تخرب 60% من أبنيتها.

أوائل ديسمبر سنة 1943م: البحرية الألمانية تغرق الباخرة الامريكية (S/S John Harvey) في عرض البحر وتبين أنها كانت محملة بمئة وخمسين طناً من غاز الخردل. فهلك من جراء انتشار هذا الغاز في جو المنطقة ومياهها خمسة وسبعون بحاراً، اضافة إلى خمسة واربعين طناً من الاسماك طفت على وجه المياه.

6 أغسطس 1945م: أمر الرئيس الأمريكي (ترومان) بإلقاء قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما اليابانية التي أودت بحياة (78150) شخصاً، إضافة لعشرات المشوهين.

9 أغسطس 1945م: أمر الرئيس الأمريكي (ترومان) بإلقاء القنبلة الذرية الثانية على مدينة (ناكازاكي) اليابانية فحصدت (73884) قتيلاً، و(60.000) جريح مع ابادة كاملة لكل حيوان وحشرة ونبات.

استولى الأمريكيون سنة 1946م على مئتين وخمسين ألف طن من غاز (التابون) الفتاك في منطقة (جيورجيان) في النمسا، وبدل إتلافها تم نقلها سراً إلى الولايات المتحدة.

عام 1949م الولايات المتحدة تشعل حرباً أهلية في اليونان ذهب ضحيتها 154 ألف شخص، وأودع حوالي 40 ألف إنسان في السجون، و6 آلاف اعدموا بموجب أحكام عسكرية. وقد اعترف السفير الأمريكي الأسبق في اليونان (ماكويغ) بأن جميع الأعمال التكنيكية والتأديبية الكبيرة التي قامت بها الحكومة العسكرية في اليونان في الفترة ما بين عام 1947 1949م كانت مصدّقة ومهيأة من واشنطن مباشرة.

عام 1991م:
الطائرات الأمريكية تقصف ملجأ العامرية في بغداد، مما أدى إلى قتل العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ.

2 نوفمبر 2000م:
تقرير يكشف عن استخدام الولايات المتحدة في عام 1991 قذاف حاوية على اليورانيوم المنضب في قصفها للعراق، ممّا أدى إلى تلوث إشعاعي بيئي باليورانيوم في العراق.<!--sizec-->
<!--/sizec-->

طبعا بالاضافة الى انقلاب تشيلي وقتل رئيسها المنتخب و القائمة تطول و لا تنتهي........


هل هذه كلها أسباب عاطفية لكره حكوماتكم؟ وهل هناك ردا منطقيا لديكم على هذه الجرائم؟

لا تصالحْ
فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!
02-06-2008 11:22 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Zeyad A غير متصل
فريق التواصل الالكتروني
***

المشاركات : 97
الإنتساب : Jan 2008
مشاركات : #15
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
الأخ العلماني المحترم

انا اعلم اني متأخر بعض الشئ في الاجابة على كل اسئلة الاخوات و الاخوة و لكن كما وعدت سابقا سأحاول تناولها جميعا.
جواباً على سؤالكَ حول مدى شرعيةِ حرب العراق أقول بأننا مقتنعين بشرعية الدوافع التي قادت لتلك الحرب. فالإدارتين في البيت الأبيض (كلينتون و الرئيس بوش) و حكومات أجنبية كثيرة أخرى كان لها من الأسباب المنطقية ما يدعوها للإيمان بأن صدام حسين امتلك و استخدم أسلحة الدمار الشامل ضد شعبه و إيران عددا من المرات. كما انه لم يمتثل للكثير من قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في هذا الخصوص. و نظام صدام حسين لم يسمح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى كل المواقع التي كانوا يشتبهون بوجود الأسلحة فيها. إضافة إلى أن حسين كامل (و هو صهر الرئيس العراقي الأسبق) كشف النقاب و من الأردن في عام 1995 عن أسرار برامج التسلح العراقية و الطرق التي اعتمدها نظام صدام لاخفاءها. لذلك نحن نعتقد ان تلك كانت مبررات بدء الحرب. و لكني أضيف بأن ما من احد هنا في الولايات المتحدة راضٍ أو مقتنع بمستوى التقدم في العراق منذ عام 2003 و حتى ألان. هناك الكثير من التعقيدات التي رافقت هذه القضية و لكن في نفس ليس هناك من شك في أن المستقبل في العراق و على المدى الطويل هو أفضل بكثير بدون وجود ذلك النظام ألبعثي القمعي.
<!--sizec-->
<!--/sizec-->

زياد
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الامريكية
02-06-2008 10:43 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Zeyad A غير متصل
فريق التواصل الالكتروني
***

المشاركات : 97
الإنتساب : Jan 2008
مشاركات : #16
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
الأخ سيستاني المحترم:

تحية طيبة و شكرا على سؤالك. الولايات المتحدة لم تخذل أو تتخلَ عن مفهوم الإصلاح الديمقراطي في مصر أو السعودية أو أي بلد أخر في الشرق الأوسط.
و لكن و من وجهة نظرنا، فأن الزخم الأعظم لأي إصلاح ديمقراطي يجب ان ينطلق من شعوب تلك البلدان نفسها. و الولايات المتحدة ترغب بأن تكون صديقا و مساندا لكل أولئك الذين يبغون مثل ذلك الإصلاح. و نحن لا نحاول أن نفرض رؤيتنا الخاصة للديمقراطية على تلك المجتمعات و لو تطلع على هذا الرابط لرأيت مثالا على الطريقة التي من خلالها نساند أولئك في المجتمع المدني الذين يعملون من اجل الإصلاحات:
http://www.arabic.abudhabi.mepi.state.gov/index.html
وخلال زيارته الى الشرق الأوسط مؤخرا، فقد تحدث الرئيس بوش و بصورة مباشرة عن أهمية ان تقدم الدول على عمل الخطوات الضرورية نحو الديمقراطية من اجل خدمة مجتمعاتهم بطريقة أفضل و كذلك أشار إلى أمثلة في هذا المضمار.
و الحقيقة اقول انه من المثيران اقرأ ما طرحته لان هناك جدل أخر يدور. فعندما تساعد الولايات المتحدة في وضع حجر الأساس لأنظمة ديمقراطية كما هو الحال في أفغانستان و العراق يحتج البعض على "التعدي الأمريكي" و على حكم "عملاء أمريكا" لتلك البلاد. و عندما لا نكون فاعلين بما يكفي "حسب هذه النظرة" في بلد شرق أوسطي آخر لتطبيق إصلاحات نكون قد تخلينا عن الديمقراطية!
مع احترامي و تقديري لرأيك و لمشاركتك القيمة.
<!--sizec-->
<!--/sizec-->

زياد
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الامريكية
02-07-2008 01:13 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
نزار عثمان غير متصل
Gramsci
*****

المشاركات : 1,665
الإنتساب : Dec 2004
مشاركات : #17
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
Array
الأخ العلماني المحترم

انا اعلم اني متأخر بعض الشئ في الاجابة على كل اسئلة الاخوات و الاخوة و لكن كما وعدت سابقا سأحاول تناولها جميعا.
جواباً على سؤالكَ حول مدى شرعيةِ حرب العراق أقول بأننا مقتنعين بشرعية الدوافع التي قادت لتلك الحرب. فالإدارتين في البيت الأبيض (كلينتون و الرئيس بوش) و حكومات أجنبية كثيرة أخرى كان لها من الأسباب المنطقية ما يدعوها للإيمان بأن صدام حسين امتلك و استخدم أسلحة الدمار الشامل ضد شعبه و إيران عددا من المرات. كما انه لم يمتثل للكثير من قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في هذا الخصوص. و نظام صدام حسين لم يسمح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى كل المواقع التي كانوا يشتبهون بوجود الأسلحة فيها. إضافة إلى أن حسين كامل (و هو صهر الرئيس العراقي الأسبق) كشف النقاب و من الأردن في عام 1995 عن أسرار برامج التسلح العراقية و الطرق التي اعتمدها نظام صدام لاخفاءها. لذلك نحن نعتقد ان تلك كانت مبررات بدء الحرب. و لكني أضيف بأن ما من احد هنا في الولايات المتحدة راضٍ أو مقتنع بمستوى التقدم في العراق منذ عام 2003 و حتى ألان. هناك الكثير من التعقيدات التي رافقت هذه القضية و لكن في نفس ليس هناك من شك في أن المستقبل في العراق و على المدى الطويل هو أفضل بكثير بدون وجود ذلك النظام ألبعثي القمعي.
<!--sizec-->
<!--/sizec-->
[/quote]


الزميل "زياد"

قبل البدء، أود تناول بعض ما ذهبت إليه بملاحظتين، واحدة من حيث الشكل والثانية من حيث المضمون، لكن قبل هذا ارغب باستدعاء أسس محددة طرحها أحدكم في إحدى الفضائيات، على سبيل التمهيد، وذلك في سبيل نحت نوع من التقويم للأهداف التي تبتغونها.. وما اذا كانت ستؤدي ثمارها المرصودة في أجندتكم، وفق ما تابعته بمراجعة مبدئية عبر الانترنت لنشاط مجموعتكم في غير موقع، ولذا كانت ملاحظتاي واحدة من حيث الشكل، والاخرى من حيث مضمون ما ذكرته من رد على الزميل العزيز العلماني.. وعليه ابدأ عبر تسجيل الملاحظات المبدئية التالية


تتمثل أهم االنقاط التي طرحها وليد جواد بالتالي:
1- شبكتكم ليست تجسسية، ويستند في ذلك على نوع من الشفافية التي تعكسها مشاركاتكم في الحوارات باسمائكم الحقيقية.
2- من اهم اهدافكم شرح السياسات الاميركية لمرتادي الشبكة النتية من العرب، والتواصل مع "المعارضين"، وبالتالي الالتفاف على الهيئات الاعلامية التي قد تعمد لأهداف معينة ((لم يتم التطرق إليها من قبل وليد جواد))، على تشويه أهداف سياسات الولايات المتحدة في العالمين العربي والاسلامي.
3- مع كل ما مر يؤكد جواد انه "لا يهدف هو ومجموعته الى تلميع سياسات الولايات المتحدة"، بشرط ان كان المحاور يرغب بـ"الحقائق الموضوعية"
4- عدم التواصل المطلق مع المنتديات الاسلامية على اعتبار انهم "منغلقون"، ولا فائدة للحوار معهم، ونعت المبدأ الفكري الذي ينطلقون من انغلاقهم فيه بـ "السطحي".
وغير ذلك..

لا أريد أن أتوسع بهذا التمهيد المبدئي للدخول في ماهية مفهوم "الحوار" ومنهجيته، وما يقتضيه من شروط نظرية وآليات في سبيل انجاحه، لكن سأتناول هذه النقاط التي أختصرتها من حديث "جواد"..

1- نظريا لا يوجد ما يلغي كون خليتكم هذه خلية تجسسية وبامتياز، تهدف فيما تهدف وبعنوان الحوار لتنطس وقع الشارع العربي، وربما إجراء نوع من المسح والتصنيف لهذا الشارع وفق مقتضيات لا أعلمها، وربما ايضا تجنيد العملاء لوكالات معينة... وربما غير ذلك.. والاشارة إلى كونكم تحاورون باسمائكم الحقيقية، الامر الذي قد يضفي بوجهة نظركم عنصر الشفافية على مهامكم. فهذا فيه ما فيه، فالاسماء هذه (حتى لو صحت) فلا رابط منطقي فيها بين كونكم تتصدون باسمائكم الحقيقية، وبين كون التجسس واحد من أولى أهدافكم. بل وحتى على سبيل الافتراض، لو قمنا بإلغاء هذا الدور مبدئيا من حيث التقصد من قبلكم، فهو موجود بالعارض في صلب عملكم عبر العودة إلى جهات حكومية (يطلق عليها إسم "احتلال" في أحد الاقطار العربية)، وطرح ما يصادفكم على بساط البحث أمامها، ومن ثم الارتكاز عليها كمنطلق وأساس، ومعايير وخلفيات في صياغة المسار العام لمهماتكم.. وهذا هل يسمى برأيك شيئا غير "تجسس"؟
2- تنطلق النقطة الثانية من ما يعتبره جواد بديهية، وهي "شرح السياسات الاميركية.." وهنا لا بد من وقفة، فمع ما في هذه النقطة من صلافة واستعلاء، تضر كمبدأ بمنهجية "الحوار"، الذي يتطلب أساسا نوع من الندية والتجرد، ومن ثم تصبغه وفق مناحي عدة بروح التحدي والغلبة، بدل الوصول إلى نقاط إلتقاء، من جهة أولى. فهي تفرض على المحاور في فريقكم ألمعية كبرى، وإمكانيات جد موسوعية، إن من حيثية الثقافة والمعلومات، او من ناحية الموضوعية والصدقية في الحوار، وهذا لتسمح لي – وسأعود إلى هذه النقطة بالملاحظة الاولى التي أسلفت الاشارة لها – ومن خلال زيارات سريعة الى عدة مواقع تحاورون فيها، ومع الاحترام الواجب لكم كمحاورين، لم اجد ومن خلفيتي المتواضعة الامكانية الثقافية، ولا المرونة المطلوبة والمتطلبة بمثل هذه الحوارات وفق ما قد رصدتموها وطرحتم انفسكم من خلالها. المحور الثانية في هذه النقطة، التواصل مع المعارضين، التقسيم يقتضي مزيد من التفصيل، ما الذي يعنيه "جواد" بمفهوم "المعارضين"، خصوصا عند قياسه على ما سيأتي من تصنيفكم للناس وفق ما هو قابل للحوار وما هو غير قابل للحوار؟ ثم وبالاشارة الى دوركم بمقابل بعض وسائل الاعلام التي بزعمكم تسعى لتشويه صورة الاميركي وسياساته لدى العرب، مع ما في هذه النقطة من اتهام للآخر، ومن نظرية مؤامرة، ومن تعطيل للرأي المقابل وتصنيفه بالتضليل، ومن سوق تهمة الجهل للمتلقي العربي، اود وبسياق نظري أيضا، ودون الدخول في شواهد حول ما قد يصيب "المعارضين" للسياسات الاميركية من قبل ادارة البيت الابيض من ضيم "ديمقراطي"، وللاعلام الممثل نوعا ما للرأي الآخر من تكميم واعتقال، بل وحتى تهديد بالقصف (كما جرى مع الجزيرة).. اود الاشارة الى ان ما خرجت به من خلال قراءة عدد من تعليقاتكم في هذه الشبكة عبر عدد من المنتديات، ومع كل الأساليب التي تسعون لإخراجها وفق سياق منطقي تبريري حينا واتهامي للآخر حينا آخر، سعيا لاكتساب الحجية لقولكم، للانتصار على الشواهد والمسائل التي بات لحجيتها نوع من البديهية في واقعنا، والتي تدين سياسات الولايات المتحدة، لم يعد أمامكم من ملاذ إلا ضرب البديهيات بنوع من السفسطة التي لا طائل منها، والتماسك الشكلي، (الذي يكفي المرء فيه ان يرتكز على بعض اسسكم الحوارية - لا اعني بهذا العودة الى جهات سياسية او امنية او ما شابه، بل الى مراجع مختصة- كي يثبت تهافت مبناكم) القائم على الغاء الواقع المادي والملموس، وتغليف السفسطة هذه بلباس المنطق، مرتكزين بذلك على أوليات وتصريحات ديبلوماسية يكاد ناطق البراءة بها ان يقول خذوني فإني كاذب ثلاثا،.. وهذا بالطبع يضر بأساس المبدأ المعلن عنه من قبلكم بأنه المرصود من الحوار، فشتان بين تقريب وجهات النظر، وبين الغلبة الفارغة السطحية المرتكزة على بيانات وتصريحات رسمية وديبلوماسية.
3- بالنسبة لهذه النقطة، وبالاضافة إلى ما ذكرته آنقا، اود الاستفهام، هل لك او لأحد زملائك القول "ان الولايات المتحدة الاميركية والخارجية الاميركية قد اخطأت في هذه الواقعة أو تلك؟" ان كان لك مثل هذه الصلاحية .. فسأقتنع بقول "جواد" انكم لا تسعون لتلميع صورة الولايات المتحدة، واتناسى كل الشواهد الاخرى المكذبة لهذا القول..
4- لا اعلم من أين أبدأ بهذه النقطة بصراحة، هل بالعودة الى التصنيف بين "معارضين" وغيرهم؟ .. لا لقد تكرم علينا "جواد" بتصنيف آخر .. الا وهو "منغلقون"!! ههههه.. على كل الاحوال كيف تجدون الحل لهؤلاء المنغلقين؟ الابادة؟؟ تحويل جزيرة كوبا كلها وبعضا من الجزر الاخرى إلى "غوانتانامو"؟؟؟ اعتقد ان مشكلتكم الاساس اليوم هي مع هؤلاء .. ثم الا ترى معي أن رفضكم الحوار مع المنتديات الدينية نابع من اتباعكم اسلوبها نفسه، فهم كخطباء ينطلقون من الحق المطلق ليدينون الآخر ويثبتون ضلاله، وابهام الرؤية لديه... وانتم كذلك ومن خلال نوع من الصنمية المسبقة الملموسة من خلال تبعيضكم الحوار وتقسيمه وفق الجهة اولا، ومن ثم "شرح السياسة" للجهلة العرب، ومن ثم إدانة المؤسسات الاعلامية "المعارضة" ، والاهم من هذا كله امتلاككم لـ"الحقائق الموضوعية" التي تمنون بها على من يشاء الاستزادة.. وغير ذلك .. كأني بحالكم هذا كحال "المطاوع" في السعودية على سبيل المثال، حين يضرب من يزين له عقله انه متجاوز للشرع، لأجل إدخاله الجنة..
5- بالنهاية اود تسجيل نقطة بريئة، وتتمثل بمشكلة قد تتأتى بالنسبة للآخر في الحوار معكم، فهويتكم كمحاورين ضائعة، وقد أشرت فيما سبق لمثل هذا في مداخلة سابقة بموضوعك الآخر، وأجد أنكم انتم انفسكم تعانون من هذه المشكلة مع الاميركييبن، وقد اشار إلى ذلك "جواد" نفسه بالالماح الى وجود مشككين بمصداقيتكم لدى بعض الاميركيين في الخارجية، وذلك على اعتبار كونكم عربا تدافعون او لأقل للدقة تسعون لتوضيح سياسات الولايات المتحدة للعرب والمسلمين. كم كان اولى ولو تم استبدال المجموعة بمجموعة أميركية أصيلة تتكلم اللغة العربية..


على كل الاحوال، كلام جواد قد يسجل عليه المزيد من الملاحظات، اتركها مكتفيا بهذا القدر لآتي إلى مداخلتك بالرد على العزيز العلماني، وعلى ما أسلفت سابقا سأقسم كلامي إلى قسمين، وفق الشكل، وسأسعى فيه لعدم تكرار ما أوردت في التمهيد والمناقشة، وصلب ما طرحت:


1- من حيث الشكل، وقد أشار لمثل هذا عدد من الاعزاء أبرزهم العلماني العزيز بالتعقيب على ردك على مداخلته في موضوعك السابق، والواقع ليس وحده من صدم، ان لم أقل فجع بمستوى الرد، بل عدد آخر من الزملاء، فما وجدناه بالرد هو نوع من التحذلق والتسطيح الذي لا يرقى إلى مستوى هذا المنتدى بما يضم من رعيل نخبوي له وزنه ومتابعته وامكانياته الثقافية والمعرفية الواسعة، والتي أظنك قد خبرتها بحال اطلعت على بعض ما هو موجود في أقسامه، اما ان كنت لم تراجع بعض ما تضم هذه الدوحة الفكرية من مواضيع فالمصيبة أعظم.. والواقع ظننت (واتكلم عن نفسي) ان الامر كان خاضعا لضغوط معينة بسبب بعض المداخلات الساخرة، لكن ما اجده هنا، من مقاربات استطيع قراءتها في أي تصريح لأي سياسي اميركي.. من حقي ان اسأل، ماذا ستزيدني؟؟ .. اقف هنا في هذه النقطة لحساسيتها .. وأجدد القول لا شئ شخصي ...
2- تقول انكم مقتنعون بـ"شرعية غزو العراق"، دون الدخول في مفهوم "الشرعية" او السؤال عنه، ومع التسليم بمنع العراق لمفتشي الامم المتحدة منذ العام 1998.. وبذلك اعتبر منتهكا لقرارات الامم المتحدة .. لكن بالله عليك هل هو وحده كذلك؟؟ اعتقد ان مجلس الشيوخ الاميركي قام بمصادقة معاهدة الاسلحة الكيماوية، والتي كانت تحظر صنع وتخزين الكثير من انواع هذه الاسلحة في نيسان عام 1997.. ماذا كان قرار الولايات المتحدة بمقابل لجنة التفتيش الدولية عن هذه الاسلحة؟؟ اذكرك، ولك ان تراجع.. استصدرت الولايات المتحدة تشريعا يسمح للرئيس الولايات المتحدة برفض السماح بدخول مفتشين دوليين ... ما رأيك هل يتوجب هل بات مثل هذا الامر يمنح "الشرعية" و"المنطقية" لحرب على الولايات المتحدة من المجتمع الدولي؟.. ثم وبالعودة الى العراق، لك ان تراجع مقولة لبطرس غالي ايام امانته العامة للامم المتحدة حيث اعتبر ان المفتشين الدوليين قد توغلوا الى اقصى مدى في مجال مراقبة الاسلحة في العراق، وبالفعل فقد تمكنوا من من ازالة وتدمير معظم الاسلحة العراقية.. وبهذا تنتفي حجتك بحسين كامل... الا ان كانت لدى ادارة البيت الابيض وثائق سرية تؤكد وجود الاسلحة على الرغم مما ذكره غالي، والسبب في ذلك انها هي نفسها قد سلحت نظام صدام بها... هل الامر كذلك؟؟؟ .. ثم واخذا بالتأكيد الذي ذكرته في موضوعك السابق وكررته هنا، اود الاستفهام... هلّا التقطت قرون استشعار الخارجية الاميركية العلامات المتزايدة التي اظهرها العراق في أيار 2002 عن عدم ممانعته اعادة ادخال المفتشين الدوليين؟؟؟ ام ان القرار قد اتخذ حينها وبات الهدف على لسان كولن باول "ازاحة صدام حتى لو تم التوافق على عودة التفتيش"؟؟ اما قولك :" و لكن في نفس ليس هناك من شك في أن المستقبل في العراق و على المدى الطويل هو أفضل بكثير بدون وجود ذلك النظام ألبعثي القمعي." فلا يحتاج لأي تعليق..

مع الاعتذار على الاطالة

ولي عودة
تحية


02-07-2008 01:15 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Zeyad A غير متصل
فريق التواصل الالكتروني
***

المشاركات : 97
الإنتساب : Jan 2008
مشاركات : #18
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
الى السيد احمد المحترم
تحية طيبة
سوف اكون اكثر صراحة معك. اسرائيل هي دولة موجودة على الارض فعلا. و لاسرائيل عضوية كاملة في منظمة الامم المتحدة. و المجتمع الدولي اعترف بها كدولة. و عدم القبول بحق اسرائيل في الوجود يعني انه ما من فرصة للحوار و في هذه الحالة فأن معظم دول العالم سوف لن تتفق معك. يجب ان نكون واقعيين و نبتعد قدر الامكان عن لغة الخطابات الرنانة و الشعارات الحماسية. يجب ان نستمع الى صوت العقل اذا كان في نيتنا مساعدة الشعب الفلسطيني و انا متأكد من انك تريد ذلك و ليس العكس. تسعى الولايات المتحدة الى تأسيس دولة فلسطينية بأسرع وقت ممكن و نحن بحاجة الى كل أهل العقل و الحكمة ليساعدوا في هذه العملية.
ما ذكرته عن وجود التخبط في السياسة الخارجية الامريكية ليس بالكلام المقنع. الصحيح هو اننا نجهد في ان نكون واقعيين و عمليين (او ربما يجب ان اقول براغماتيين) و نستجيب للحقائق المتغيرة كلما تغيرت.

انا مسرور لانك اثرت موضوع البرنامج النووي الايراني و تقرير الاستخبارات الوطنية لانه يبدو ان الكثيرين قد اساءوا فهم هذا التقرير. التقرير الذي انتجته و صادقت عليه ستة عشر وكالة استخبارات وطنية امريكية يعد بمثابة تقييم استخباري فني و وصف لحالة البرنامج النووي العسكري الايراني و لم يقصد منه دعم او معارضة مواقف سياسية معينة. و في الحقيقة فأن التقرير لا يعفي ايران من الموضوع بل و يثير الكثير من المخاوف حولها. و ارجو ان تتذكر ان قرارات مجلس الامن الدولي – و التي تعكس مخاوف دولية اوسع- لا زالت نافذة.

لقد قسم الدستور الامريكي السلطات بين الهيئات الحكومية الثلاث التشريعية (الكونغرس) و التنفيذية (الرئيس و ادارته) و القضائية بطريقة تحفظ توازن هذه القوى الثلاث و تسمح بمسائلتها امام الدستور. و ان توجيه السياسة الخارجية تقع ضمن صلاحيات الرئيس بينما يسيطر الكونغرس على اقرار الميزانيات و المصادقة على الاتفاقيات الدولية و المعاهدات.
و اخيرا و مرة اخرى اود ان اوضح مفهوما سياسيا اخرا تمت اساءة فهمه من قبل البعض و هو ان الدولة العلمانية تعني فصل الدين عن السلطات و لا تعني ان الناس لا يستطيعون ان يدينوا بدين ما او يمارسوا حرية العبادة. و هي تعني انه ما من دين رسمي في الولايات المتحدة و ان كثيرا من الناس يدينون بأديان مختلفة و منها الاسلام. و لا يوجد فكر ديني محدد يملي على السياسة الامريكية اتجاهها.
<!--sizec-->
<!--/sizec-->

زياد
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الامريكية
02-08-2008 01:39 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
كمبيوترجي غير متصل
أحن إلى أمي
*****

المشاركات : 5,129
الإنتساب : Jan 2005
مشاركات : #19
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
ما هو تعليقكم على الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها ولا زالت ترتكبها ما يطلق عليها "دولة إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني؟

ما هو تعليقكم على استخدام ما يطلق عليها "دولة إسرائيل" للأسلحة المحرمة دوليا ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى ما تم استخدامه خلال عدوان تموز ضد الدولة اللبنانية؟

لماذا تم اعتبار صدام حسين خطرا على المنطقة لامتلاكه أسلحة "دمار شامل" وارتكابه "مجازر ضد الإنسانية" بينما عمدت الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدام حق النقض "الفيتو" ضد القرارات التي تدين استخدام ما يطلق عليها "دولة إسرائيل" للأسلحة المحرمة دوليا، وامتلاكها أسلحة دمار شامل، وارتكابها لمجازر جماعية عديدة ضد الشعب الفلسطيني؟

فليخرج ممثل وزارة الخارجية الأمريكية من بيننا
فلتمتلك إدارة نادي الفكر العربي الشجاعة التي لم تمتلكها حكوماتنا يوما وتطرده من بيننا
على الأقل، لا تجمعونا مع ممثل للإرهاب في منتدى واحد ... أرجوكم

وتصبحون على وطن

"أما أنا فأعيش على الأمل، وأموت على الأمل، فإن تحقق فالحمد لله، وإن لم يتحقق فقد عشت فيه حينا من الزمن" - أظن أن القائل هو علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه
02-10-2008 12:48 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
حمزة الصمادي مبتعد
عضو رائد
*****

المشاركات : 1,398
الإنتساب : Nov 2006
مشاركات : #20
لقاء مع &quot;وزارة الخارجية الأمريكية&quot;
سؤال بسيط جدا

اين هي اسلحة الدمار الشامل التي تم احتلال العراق بسببها؟

ابناء القحبة
ايحتاج دم بهذا الوضوح
الى معجم طائفي..؟

[صورة مرفقة: 421658_164738113639086_100003086943608_2...5650_n.jpg]
02-10-2008 02:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  لقاء الوعي والتميز والفكر الحر مع الزميل Logikal Eliana 210 73,900 02-06-2006 12:49 AM
آخر رد: Eliana
  نبي اللادينية المغوار . لمن يبغضه خزي وعار : لقاء الفكر والمعرفة والأسفار مع جميلنا الختيار طارق القدّاح 160 68,826 06-21-2005 01:15 AM
آخر رد: طارق القدّاح

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف