إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
اللغة الحاقيدوشه !!!
الكاتب الموضوع
بنى آدم غير متصل
من أين جاء العالم وأين ينتهى ؟
*****

المشاركات : 2,205
الإنتساب : Mar 2007
مشاركات : #11
اللغة الحاقيدوشه !!!
سأذكر لك عزيزى احمد ولباقى الإخوه النقاط التى يمكننا مناقشتها فى موضوع سكيبى ودعنا من بعض التجاوزات اللفظية هنا او هناك :
Arrayهل تحتاج المرأة المسلمه ان ترتدي الحجاب اذا حلقت شعرها تماما و اصبح رأسها زي البطيخه الصيفي؟ [/quote]
سؤال فقهى وهل فعلا ينطبق عليها ما ينطبق على القواعد من النساء أم لا ؟ وهل الشعر فى ذاته عورة ام المنطقة التى بها الشعر بالإضافة لما يزيد على حدود الوجه المنحصر بين شحمتى الأذن وبين الذقن ومنبت الشعر ؟

Arrayاللغه القديمه التي كتب بها القرأن تختلف بشكل كبير عن اللغة العربية الحديثه التي نستخدمها الان و التي أثرت نفسها مع مرور الزمان بالأقتباس من لغات شتى، بل أن بالأمكان اعتبار اللغه المستخدمه في القرآن، برأيي الشخصي، لغه ميته[/quote]
طرح هذا التساؤل مرة امامى من باحث بالشئون الإسلامية .. وبه كثير من الكلام .وكتب احد الأدباء مقالا قريبا يقول ان المسلمين بعد حوالى 50 عاما لن يستطيعوا فهم شىء من القرآن الكريم لتخلفنا فى اللغة العربية .

Arrayالعوده للماضي او النزعه الماضويه في بلاد الرمال بدأت بالظهور على اللغة العربيه الحديثه في منعها من تعريب الكلمات و البحث عن ماهو قديم، امارة الشارقه و حدها في هذا العالم قررت تعريب كلمة فاكس، فسمته البراق بشدة على الراء حتي لاتظنوا انه البراق الطائر. عند استماعك لأذاعة الشارقه التي لاتختلف عن اذاعة أبوظبي للقرآن الكريم تجد الشيوخ يقولون استلمت رسالة على البراّق. مع ان كلمة فاكس بحروفها الثلاث سهلة التعريب، فهي على وزن فقس، فممكن ان نقول فكّس و فكسني و فاكسته بكل سهوله[/quote]
ألا تعانى انت مشكلة فى التعبير عن نفسك باللغة الفصحى إذا كنت فى مجال هندسى او طبى او علمى عموما ؟ يا سيدى انا درست علوم اللغة وأقول لك نعم عندنا مشكلة .
يتبع

حقائق ظهرت بعد الإنتهاء من الخريطة الجينية للإنسان في 2001 والقرد في 2005
● الشمبانزى أقرب جينيا الى الإنسان أكثر من قربه إلى الغوريلا .. أو إلى أى قرد آخر .
● التطابق الجينى بين الإنسان والشمبانزى يصل إلى أكثر من 96% .
● الجينات الفعالة فى الإنسان تبلغ 30000 جينا جميعها موجودة عند الشمبانزى عدا 53 جينا فقط .
● الأعضاء الأثرية فى الإنسان : الزائدة الدودية -ضروس العقل-أثداء الذكور-عضلات الأذنين والجلد - الفقرات الذيلية -أضلاع الرقبة - شعر الجسم

من منهم آدم ؟ : Ardi- Ida -Lucy -------- الإجابة قد تكون هنا
10-24-2007 05:15 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بنى آدم غير متصل
من أين جاء العالم وأين ينتهى ؟
*****

المشاركات : 2,205
الإنتساب : Mar 2007
مشاركات : #12
اللغة الحاقيدوشه !!!
Array يقول " إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا " و البلاغة تستدعي أن يقول بعوضة فما اصغر، لأنه يريد ان يقول ان الله يستخدم الامثلة الدقيقه و الصغيره لا العكس! و الا فلم لا يقول فيلا فما فوق..مثل اخر على عدم ترابط السياق : " إليه يصعد الكلام الطيب , والعمل الصالح يرفعه "( فاطر) و الاصح بلاغيا ان يقول اليه يصعد الكلام الطيب و العمل الصالح " و بس.. اما يرفعه.. فزياده لاداعي لها، أو اسمع هذه " ولا تستفت فيهم منهم أحدا" ما معنى " فيهم منهم "بالله عليكم!! اما نحويا فحدث و لاحرج و هذه واحده على الماشي " و لن تمسنا النار اياما معدوده " و الصواب اياما معدودات...صباح الخير بالليل! [/quote]
هل مثل هذا الكلام هبل او هل مثل هذه الأسئلة جنون لا طبعا أسئلة تحتاج لأجوبه وحق سكيبى علينا ان نرد عليه ونحاول اقناعه بصواب آرائنا وديننا .
Arrayعاش العرب منذ أزل البشرية حياة بدائية وحشية و جاء دينهم فقام بتقنين هذه الوحشية، و لم يلغيها، عن طريق سن عقوبات مثل قطع اليد و الجلد و الرجم. و لم يتغير شيء بشكل جوهري الى اليوم و ربما لقرون قادمة. الطفرة المادية التي اصابت العرب بعد خروج الغرب من اراضيهم و اكتشاف النفط و التجارة العالمية لم تؤدي الا لتغيير شكلي سببه استيراد البضائع و التكنولوجيا من الغرب و الشرق. اغمض عيناك و تخيل جزيرة العرب بدون اي شيء مستورد من الخارج، حتى الأفكار (العلوم و الطب..الخ). بالضبط! لا يوجد اي فرق يذكر بين اليوم و القرن السادس ميلادي!
[/quote]
ومثل هذا .......... يمكننا استخراج عشرات القضايا من النصوص التى نقلها سكيبى ........ منك لله يا سكيبى هلكتنى قص ولصق ..
ولن اطيل اكثر ولكنى اتمنى لمن هو ذو علم مثل استاذنا العزيز الصفى ان يفسر لنا هذه التساؤلات واذا كانت مكروره فيكفيه ان يضع لنا روابط لمواضيع مشابهة بالنادى او بخارج النادى ..

للجميع التقدير والمودة:97:

حقائق ظهرت بعد الإنتهاء من الخريطة الجينية للإنسان في 2001 والقرد في 2005
● الشمبانزى أقرب جينيا الى الإنسان أكثر من قربه إلى الغوريلا .. أو إلى أى قرد آخر .
● التطابق الجينى بين الإنسان والشمبانزى يصل إلى أكثر من 96% .
● الجينات الفعالة فى الإنسان تبلغ 30000 جينا جميعها موجودة عند الشمبانزى عدا 53 جينا فقط .
● الأعضاء الأثرية فى الإنسان : الزائدة الدودية -ضروس العقل-أثداء الذكور-عضلات الأذنين والجلد - الفقرات الذيلية -أضلاع الرقبة - شعر الجسم

من منهم آدم ؟ : Ardi- Ida -Lucy -------- الإجابة قد تكون هنا
10-24-2007 05:27 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بنى آدم غير متصل
من أين جاء العالم وأين ينتهى ؟
*****

المشاركات : 2,205
الإنتساب : Mar 2007
مشاركات : #13
اللغة الحاقيدوشه !!!
Arrayكلمة حاقيدوشه بالعبري تعني مقدسه تأتي من كلمة قاديش العبريه التي تعني مقدس[/quote]

آسف على احتكارى للشريط هذه المده ولكنى اردت ان اضيف كلمة صغيره :
كلمة حاداش تعنى جديد بالعبرى
وكما قال سكيبى قاديش تعنى مقدس
وبدمج الإثنين نصل للكلمة المنحوته حاقيدوش

شلوم على خوم ( السلام عليكم ):45:

حقائق ظهرت بعد الإنتهاء من الخريطة الجينية للإنسان في 2001 والقرد في 2005
● الشمبانزى أقرب جينيا الى الإنسان أكثر من قربه إلى الغوريلا .. أو إلى أى قرد آخر .
● التطابق الجينى بين الإنسان والشمبانزى يصل إلى أكثر من 96% .
● الجينات الفعالة فى الإنسان تبلغ 30000 جينا جميعها موجودة عند الشمبانزى عدا 53 جينا فقط .
● الأعضاء الأثرية فى الإنسان : الزائدة الدودية -ضروس العقل-أثداء الذكور-عضلات الأذنين والجلد - الفقرات الذيلية -أضلاع الرقبة - شعر الجسم

من منهم آدم ؟ : Ardi- Ida -Lucy -------- الإجابة قد تكون هنا
10-24-2007 05:31 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
skipy غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات : 45
الإنتساب : May 2007
مشاركات : #14
اللغة الحاقيدوشه !!!
السلف الصالح ... نضال نعيسة


حين أتابع المدعو عمرو خالد، أحدث أدوات تسطيح العقل العربي الكثيرة، وهو يتكلم عن قصص أولئك البدو الأعراب الغزاة الأوائل بتلك المسحة من العصمة والتأليه والتنزيه والروح الرومانسية التي توحي بأن من يتكلم عنهم هم ثلة من الملائكة وجدوا، وعن طريق الخطأ، بين البشر، أتيقن تماماً مدى العطب والتشويه والتخريف الذي أصاب عقول بعض الناس وجعلها خراج العصر والأوان. ولا يتورع ذاك "الحكواتي المودرن"، عن إضفاء نوع من المؤثرات والمواهب التمثيلية لزوم الحبكة والإخراج المسرحي ترافقها لقطات للدموع العزيزة والغزيرة المدرار التي تفيض من مآقي أولئك المخدرين والمخدرات بتلك السير و"الحتوتات"، وذلك لخلق ذاك الإحساس الطاغي والمطلق بفخامة وعظمة وتفرد ذاك الرعيل الأول من الأعراب، ولولا علمي اليقين بأن ما أراه هو نوع من الشطارة والتجارة والفشخرة والفهلوة والتحايل على الناس، لشاركتهم الدموع والبكاء، ولهرعت لأقرب خياط وفصـّلت عنده، عمامة وجلباب وأطلقت لحيتي وحفرت فوراً زبيبة على جبيني عند جارنا الحداد، كما يفعل معظم شيوخ التأسلم السياسي ودعاة الفضائيات.

ولا يماثل تلك الزعبرات إلا أداء الإعلام الرسمي العربي، وبنفس تلك الطريقة، وهو يتناول إنجازات مسؤوليه وجنرالاته ولصوصه وقطاع طرقه وناهبي أمواله من نجوم المافيات العرب المتلاعبين بقوت الناس، والرابضين على رقاب شعوبهم ككوابيس مزمنة لا أمل ولا شفاء منها، ليظهرهم كقديسين قد هبطوا، اضطرارياً، ولتوهم، من السماء لإنقاذ البشرية مما تعانيه من تيه وزيغ وضلال.

ويصور الخطاب الدعوي الديني أولئك البدو الأعراب على أنهم قمة ما حملته البطون، وما أنتجته أرحام النساء، وفخر الصناعة الصحراوية التي لا يمكن أن تنافس في يوم من الأيام، ومهما أوتيت الأجيال اللاحقة من عبقرية ومواهب وحصافة وذكاء. وأن أصغر أعرابي فيهم وبمقاييسهم، هو أهم بكثير مثلاً، من بيل غيتس، وباستور، وفليمنغ، وأديسون، وغراهام بيل، وماركوني، وإينشتاين، وداروين، وديستويفسكي، وتولستوي، وهوغو، ووايلد، وشكسبير، وبايرون، وشو، والأخوين رايت، وغاليلو، ونيوتن، وفلوبيرت، وأوبنهايمر، وبيتهوفن، ومايكل فاراداي، وباخ، وجان دارك، وروزا لوكسمبورغ، ومدام كوري، والملكة فكتوريا، وروسو، وسقراط ، وأريستوفانيس، والكسندر الكبير، وغاندي، وطاغور،ودافنشي، ومارتن لوثر، ومجدي يعقوب، وفالانتاين....إلخ.

وأن جميع تلك البني والمواهب والكوادر العصرية والطاقات التي تنتجها، وتكتنزها مجتمعاتنا اليوم، لا تساوي شيئاً أمام إعرابي فحل أمي مزواج، وكل مواهبه في الحياة أنه وجد وبمحض الصدفة التاريخية، في ذاك الزمان والمكان. وأن أمور الحياة في ذاك العصر الزاهي الناصع البياض الذي لا تشوبه شائبة، وعلى خير ما يرام فلا غلاء، ولا استغلال، ولا فقر، ولا مجاعات، ولا حر، ولا قر، ولا رشوة، ولا تناقضات، ولا عبودية ولا سبايا ولا بؤس ولا قلة أو تعتير على الإطلاق. وأن البشر جميعهم كانوا من صنوف الملائكة والأخيار الأبرار مطيعين خاشعين متعبدين لله ليل نهار. وأن ما فعلوه من غزو ونهب وسلب وما سببوه من حروب وتقطيع لرؤوس العباد وإخضاع للشعوب بالسيف والنار هو المثل والأيقونة والإستراتيجية النهائية الشاملة الجامعة والمانعة وسر الأسرار لخلاص البشرية من عذاباتها وآلامها وتيهها الفكري والفلسفي. وأن ذاك الأنموذج وتلك التجربة يجب أن تحتذى وتبعث في كل زمان ومكان على ما يهوى ويأمل المشروع الحضاري لـ"الإخوان". وأن على الجميع تمثـّل قيمهم البدوية، وتقليدهم في المأكل والمشرب والغزو والزواج والنكاح وامتطاء الجاريات وما ملكت الأيمان من الصبيان والإماء، ومن لا يفعل ذلك فهو معتد آثم هرطيق ومارق زنديق نكـّار ورافضي وباغ.

ولكن حقيقة الأمر تنبؤنا بأن مآلات الأحداث وعواقبها، والنظرة الموضوعية التي تضع التطورات في سياقها النقدي المنطقي، تعطي انطباعات مغايرة كلياً، لما يحاول أن يرسمه شيخنا الجليل في الأذهان، لا ينتفي منها الرعب والدهشة والحيرة في آن. فإن كل ما نعيشه من صراعات طائفية، ومذهبية، وانشقاقات مجتمعية، وانهيارات قيمية، هي بسبب النزعات الدنيوية والسلطوية والتناقضات الحياتية التي فجرها "السلف الصالح" فيما بينهم بسبب من العصبيات القبلية، والنزعات والترسبات الجاهلية، والمصالح الفئوية، والحسابات الذاتية التي أورثت هذا الكم الهائل من الكراهية والحقد والبغضاء، في هذه المجتمعات المنكوبة، وأن السيف والتعاطي العنيف كان ديدنهم وحكمهم الوحيد في كل صراع واختلاف. وأن ذلك السلف الذي لم يكن ملهماً، ومعصوماً عن أي خطأ، كما يشاع ولم يتخرج من أعرق الجامعات ويفتقر للكثير من الخبرة والحنكة في الحياة وتسيير شؤون الدول وإدارة البلاد، ولم تكن الدولة الوليدة دولة مؤسسات، وأن تلك الظروف والمناخات التي وجدوا بها، والملكات والإمكانيات، التي تمتعوا بها لم تكن كافية لوحدها لإحداث الأثر البارز والنقلة النوعية وتحقيق المعجزات.

وفي الحقيقة، فقد جانب الحظ أولئك في تقديم أنموذج سلوكي وسلطوي يعتد ويؤخذ به، أو يمكن التعويل عليه في معالجة أية قضايا، ومشاكل راهنة أو مستقبلية ليمكن استنساخه فيما بعد كطريقة لحكم الشعوب كما تسوق الجماعات السياسية الأمر. ولو تمثلت الدول والحكومات، فعلاً، نفس تلك الإستراتيجية في تعاطيها مع الأحداث، وإدارة الأزمات وتسير شؤون العباد، لانقلبت الساحة الدولية إلى مسرح لصراعات دموية عنيفة ومستمرة لا تبقي ولا تذر وكما حصل على مر التاريخ العربي الذي لم تتوقف خلاله الحروب والتصفيات المنازعات. كما أنهم لم يوفقوا في طرح منظومة فكرية ومعرفية وقيمية متتكاملة ومتميزة تنهض بشعوب هذه المنطقة حضارياً وإنسانياً، بل لقد حملت تلك المنظومة إشكاليات كبرى خلقت التناقضات التي فجرت صراعات لم تنته حتى اليوم، وساهمت في الحط من شأن مخلوقات هذه المنطقة المنكوبة وجعلتهم في حال من الضياع والتيه الإنساني الكبير الذي لم يجدوا له مخرجاً، ولا حلاً حتى الآن. بل فتحت تلك المنظومة الفكرية الباب واسعاً أمام المتنطعين والمفسّرين والمتدخلين والأوصياء والفقهاء الكثر للعبث بها وتأويلها كل حسب هواه وهوى ومزاج المرجعيات السياسية والسلطوية التي وفرت لها لقمة العيش وتغدق عليه مما تيسر من دراهم ودينارات.

ولم يستطع الرعيل الأول من السلف الصالح في توطيد أسس الدولة الناشئة على أسس من الحلول السلمية التي تراعي احتياجات وتطلعات الناس، بل إن "المعالجات الأمنية" والقمعية النعسفية لمجمل الأزمات كانت سبباً في تفاقم الأحداث بطرق مأساوية عمقت حدة التناقضات والتباينات بين مختلف التيارات والمصالح، وافتقرت لبعد نظر استراتيجي وسياسي دقيق والذي كان يجب أن تتحلى به، لاسيما وأنها اتخذت بعداً قدسياً وطهرانياً سماوياً كان يجب أن ينأى بنفسه عن الأهواء والميول الدنيوية، نجم عن تلك المعالجات أخطاء كارثية مهولة وعداوات تاريخية متجذرة تجني ثمارها هذه الشعوب المنكوبة.

ألا يحق لنا أن نتساءل، بعد ذلك كله، هل كان السلف صالحاً كله؟ ومن أين أتت، إذن، كل تلك التناقضات والكراهية والبغضاء التي نشهد بعضاً من فصولها الآن؟ ومن أين لنا، ومن تسبب في كل هذا الكم الهائل من الحقد والتهديد والوعيد والثارات بين القبائل والعشائر والطوائف والمذاهب والأفخاذ؟ وهل هبطت علينا بين ليلة وضحاها، وفجأة، من السماء؟ ألا يحق لنا أن نترك ولو هامشاً بسيطاً للخطأ الإنساني والبشري والضعف البشري والخضوع أحياناً للأهواء والمزاج، فيما حصل من تطورات تاريخية، أم نستمر في نزعة التأليه والتصنيم وصنع الطواطم والأوثان وعبادة الأفراد؟ أما آن الأوان لنظرة موضوعية وحيادية فاحصة لهذا التاريخ بكل ما فيه من مستورات ومخبوءات تعطي كل ذي حق حقه وبعيدة عن شتى التأثيرات والمحظورات؟ وهل نعفي ذاك "السلف الصالح" كلية من مسؤولياته؟ أم نستمر في غض بصرنا عن الحقائق الدامغات، والانقياد الأعمى وراء العواطف المغلفة بالأساطير المقدسة والتابوهات، واتباع سياسة النعام في طمر العقول بالخرافات والأوهام؟


Sami3x2000@yahoo.com

[صورة مرفقة: 59993832_4a2aa04480.jpg]

و يقولون لماذا الاسلام باق - باق بالمعتقلات و أحكام التكفير و الإرهاب ...
10-27-2007 10:49 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف