التنبيهات التالية ظهرت :
Warning [2] mktime() expects parameter 4 to be int, string given - Line: 2390 - File: member.php PHP 7.3.33-1+ubuntu18.04.1+deb.sury.org+1 (Linux)
File Line Function
[PHP]   errorHandler->error
/member.php 2390 mktime




elen faddoul
(عضو متقدم)
****

تاريخ الإنتساب : 07-20-2007
تاريخ الميلاد : January 1
التوقيت المحلي : 08-15-2022 في 07:04 PM
الحالة : غير متصل

elen faddoul معلومات المنتدى
إنضم إلينا : 07-20-2007
آخر زيارة 10-10-2014, 09:48 PM
إجمالي المشاركات : 281 (0.05 مشاركات في اليوم الواحد | 0.05 في المئة من إجمالي المشاركات)
(إيجاد مشاركات العضو)
اجمالي المواضيع : 17 (0 مواضيع في اليوم | 0.03 في المئه من اجمالي المواضيع)
(إيجاد مواضيع العضو)
فترة البقاء متصل : 1 أسبوع, 10 ساعات
الأعضاء المحالين: 0
مجموع الإعجابات المتلقاة: 0 (0 per day | 0 percent of total 26)
(Find All Threads Liked ForFind All Posts Liked For)
مجموع الإعجابات الممنوحة: 0 (0 per day | 0 percent of total 26)
(Find All Liked ThreadsFind All Liked Posts)

بيانات العضو elen faddoul
مراسلة خاصة : أكتب لـ elen faddoul رسالة خاصة .
  
elen faddoul's Most أعجب به Post
Post Subject Numbers of إعجابات
الرد على: المنحبكجية والبوط العسكري - قصة حب لا تنتهي 2
Thread Subject Forum Name
المنحبكجية والبوط العسكري - قصة حب لا تنتهي حول الحدث
Post Message
الزميلان خالد وفرات
أنا قصدت حرفياً ما كتبته لكنني استشهدت بأغنية أو قصيدة فقط لأوضح ما أقصد.
سأشتهد الآن بفعل لا بقول حدث مع خير البرية ـ بمنظور خالد ـ مع ملاحظة أنني أكتب من الذاكرة ما قرأته منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، وفي حال عدم سماعك بالرواية سأبحث لأوافيك بالمصدر (سهل إذا لزمك لكن لا رغبة لي ببذل جهد إضافي لإعلامك بما قد تعلمه سابقاً) عندما كان هناك قيح أو دم في يد الرسول فمصه أحد صحابته ورفض أن يبصقه قائلاً "والله لا أمجه". أعتقد أن الرجل ابتلع قيحاً ودماً لا حباً بطعمه بل حباً بصاحبه. وبجميع الأحوال ما من فائدة على الإطلاق في ابتلاع النجاسة (أعتقد أنها كذلك حسب تعاليم الدين الإسلامي تحديداً).
واحدة أخرى مسيحية (هي مشان ماحدا يزعل والكل يعرف اني بحترم جميع المقدسات ولا أقصد إطلاقاً الطعن بما فعله الصحابي، مع أن الرسول فيما أذكر أكد له بعد ما فعل أنه سيكون في الجنة)، قبل صلب المسيح بفترة قصيرة أتت امرأة ووضعت طيباً على قدمي المسيح وغسلتهما به، بل أن بعض التلاميذ اعترضوا لأن الطيب يمكن بيعه وشراء خبز للفقراء به بدل سكبه بلا طائل، من جهته يسوع لم ينزعج من المرأة بل انزعج من التلاميذ وقال لهم الفقراء معكم في كل حين وأنا معكم فقط إلى حين.
مكانة المسيح ومحمد هي في قلوب أتباعهم فقط، وبالنسبة لسواهم هم بشر عاديين، ويحسب لذلك سلوك أتباعهم أو حتى بعض منهم
مثالان واقعيان ليسا من الكتب ! أحدهما بعيد لازال في ذهني قبل خمسة وعشرين عاماً عندما كان الملك حسين يصافح الطلاب المتفوقين انحنى طالب ليقبل قدميه، رفعه الملك وقبله من رأسه، والمثال الآخر لأردوغان الذي انتشرت صورة له وقد تحلق حوله اللاجئون يقبلون يده، و أرجح أن ما لم يسمح للكاميرات التقاطه أفظع.

بالنسبة لي أنا ضد ثقافة الأحذية بالمطلق، والحذاء بالنسبة لي للانتعال فحسب، واستخدامه في غير موضعه احتقار للذات، لكن من تحدث عن ثقافة تمجيد الأحذية لدى المنحبكجية نسي أنه تغزل بحذاء آخر ضرب به سوري نجاد في القاهرة وقبلهما منتظر الزيدي عندما ضرب بوش.
بؤس موضوع يبلغ ست صفحات نضيع به ـ وأنا أولكم ـ وقتنا كي نتحدث به عن تمجيد الأحذية ، فيما الكل يعرف ما يقصد الطرف الآخر حتى دون أن ينطق