حدثت التحذيرات التالية: | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +--- الموضوع: محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود (/showthread.php?tid=12750) الصفحات:
1
2
|
محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - بوعائشة - 01-10-2007 دان الأمين العام لتجمع العلماء الشيعة في الكويت محمد باقر المهري, موقف الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي وحركة حماس الفلسطينية من إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين, محذرا القرضاوي بشكل خاص من ان الدفاع عن صدام قد يخرجه عن جادة الإسلام ويدخله في متاهات يكون حسابه معها عسيرا يوم القيامة, وملفه أسود في الدنيا والآخرة. وقال المهري في بيان أصدره أمس: إن إعدام رمز الارهاب ومجرم التاريخ وسفاح العصر وقاتل النفوس البريئة صدام اللعين كشف القناع عن وجوه بعض الحركات الفلسطينية كحركة حماس وبعض العلماء امثال الشيخ القرضاوي مؤكدا ان التشكيك في شرعية إعدامه في يوم العيد في غير محله, »إذ ان القصاص العادل لا وقت له, ولا زمن خاصا به, بالاضافة إلى ان الطاغية صدام احتل بلدنا الكويت في شهر محرم الحرام, وقتل المرحوم الشيخ فهد الاحمد وجمعا كبيراً من شباب الكويت المظلومين في الشهر الحرام, فلماذا سكتت حركة حماس عن احتلال صدام للكويت, ولم تشجب هذه الحركة الموالية لصدام - حتى بعد موته - قتل الابرياء الكويتيين في الشهر الحرام?«. واعتبر المهري ان تقديم الدعم المادي لحماس لا يجوز شرعا, بسبب »تأييدها لرموز الارهاب وعدم احترامها الاسلام, واستفزازها مشاعر الشعبين العراقي والكويتي«. http://www.albainah.net/index.aspx?functio...n=Item&id=14205 محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - بوعائشة - 01-10-2007 الخبر مرة أخرى ولكن من موقع وزارة الاوقاف الكويتية المهري: فتوى القرضاوي إرهابية وصف أمين عام تجمع علماء الشيعة محمد باقر المهري فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بوجوب قتل المدنيين من اهل الكتاب في العراق بأنها فتوى «ارهابية» وتشجع الاعمال الاجرامية مشيرا في بيان له ان هدف القرضاوي من وراء هذه الفتوى هو كسب المزيد من الشعبية في اوساط الاسلاميين المتشددين في العالم الاسلامي، ودعا المهري امام الازهر الشريف ومفتي المملكة العربية السعودية ومراجع المسلمين شجب ورفض هذه الفتاوى وتوعية الناس بخطورتها. واشار الى ان وراء الفتوى امورا ادت الى اصدارها ـ لا داعي لذكرها ـ حسب قوله http://www.islam.gov.kw/site/news/details....php?data_id=450 محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - بوعائشة - 01-10-2007 صحيفة الوطن الكويتية [SIZE=5]القصاص العادل لا وقت له ولا زمن خاصا محمد المهري: إعدام صدام شرعي وقانوني وكشف القناع عن وجوه بعض المتلونين أكد محمد باقر المهري وكيل المرجعيات الدينية في العراق شرعية وقانونية إعدام صدام المقبور. وقال في بيان مكتوب تلقت «الوطن» نسخة منه ان اعدام رمز الارهاب ومجرم التاريخ وسفاح العصر وقاتل النفوس البريئة صدام اللعين كشف القناع عن وجوه بعض الحركات الفلسطينية كحركة حماس وبعض العلماء امثال الشيخ القرضاوي وغيرهما ففي حين كان العالم الاسلامي والعربي وخصوصا الشعب العراقي واسر الشهداء وامهات الثكالى يحتفلون ويفرحون بهلاك الخبيث اللعين طاغية بغداد نرى ان حركة حماس بلسان ناطقها الرسمي فوزي برهوم يصرح لوكالة الابناء الفرنسية بان اعدام صدام اغتيال سياسي ويخالف كل القوانين الدولية مع ان الجميع يعلم ان اعدام هذا الرجس كان موافقا ومطابقا للشريعة الاسلامية والقوانين الدولية حيث انه قتل وشرد اكثر من سبعة ملايين انسان بريء وكان من ابرز مصاديق المفسدين في الارض الذين عاثوا فيها فسادا واهلك الحرث والنسل وقتل الامام الشهيد محمد باقر الصدر وآية الله السيد محمد صادق الصدر وآية الله الميرزا علي الغروي وآية الله الشيخ مرتضى البروجردي والشهيدة العلوية بنت الهدى وغيرهم من كبار العلماد والمثقفين الرساليين وآلاف الاكراد والملايين من الشعب العراقي والشعب الكويتي والشعب الايراني فكان يستحق عقوبة الاعدام شرعا وقانونا فالتباكي عليه من قبل حركة حماس الصدامية حيا وميتا يعتبر تأييدا بل مشاركة في العمليات الارهابية التي قام بها المجرم صدام لعنة الله عليه. وذكر ان «التشكيك في شرعية اعدامه في يوم العيد في غير محله اذ ان القصاص العادل لا وقت له ولا زمن خاص بالاضافة الى ان الطاغية صدام احتل بلدنا الكويت في شهر محرم الحرام وقتل المرحوم الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح في الشهر الحرام وجمعا كبيرا من شباب الكويت المظلومين في الشهر الحرام فلماذا سكتت حركة حماس عن احتلال صدام للكويت في شهر الحرام ولم تشجب هذه الحركة الموالية لصدام حتى بعد موته؟ قتل الابرياء في الكويت في شهر الحرام ومع الاسف الشديد نرى ان الدول الاسلامية والعربية تقدم ملايين الدولارات لحركة حماس التي أبنت المجرم الزرقاوي ودانت اعدام رمز الوحشية والبطش والفتك والارهاب صدام المقبور ونحن مازلنا على رأينا السابق بان مساعدة هذه الحركة تبذير وهدر للاموال ولا يجوز شرعا اعطاء دولار واحد لهذه الحركة المؤيدة لرموز الارهاب التي لا تحترم الاسلام وتستفز مشاعر الشعب العراقي والكويتي وامهات الشهداء والارامل والثكالى، ان هذه الحركة تنهب اموال الدول الاسلامية من اجل القتال بينها وبين حركة فلسطينية اخرى لاجل الوصول الى كرسي الحكم بدلا من القتال مع اسرائيل الظالمة». وتابع تصريح الشيخ يوسف القرضاوي بان اعدام صدام امر منكر وان المحاكمة امريكية وليست عراقية كل ذلك خلاف الواقع فان المحاكمة كانت من قبل عراقيين وطنيين مخلصين والذي اعدم صدام هم عراقيون ابطال ولذا باركنا السواعد البطلة الشجاعة التي جعلت حبل المشنقة في عنق هذا الخبيث وما قاله القرضاوي في صلاة الجمعة ان اعدام الصدام جاء لإطلاقه 29 صاروخا على اسرائيل فغير صحيح اطلاقا اذ ان الجميع يعرف ان صدام كان عميلا لاسرائيل ويخدم مصالحها في المنطقة وهناك ادلة وشواهد كثيرة على ما قلناه. وزاد المهري: «ذكر شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم مقالا مفصلا حول هذا الموضوع واثبت ان صدام ضد القضية الفلسطينية وقد قتل رموزها في العراق واماكن اخرى مع ذكر مستندات على عمالة صدام للصهاينة الظالمين ونحن نقول للشيخ القرضاوي ان الدفاع عن صدام قد يخرجك عن جادة الاسلام ويدخلك في متاهات ويكون حسابك عسيرا يوم القيامة وملفك اسود في الدنيا والاخرة». تاريخ النشر: الاثنين 8/1/2007 http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgD...55167&pageId=35 محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - RED FALCON - 01-10-2007 اقتباس: بوعائشة كتب/كتبت [CENTER][SIZE=4]شو بيلعب هاظا ؟؟؟؟؟ :what: فكرك بقرب لرونالدينهو شي؟؟؟؟ يا راجل هو كل واحد طلع "فص" أي "ضرط" بدنا نهتم بكلامه الفصيّصة كثار وخصوصاً عند الجماعة هولى تاعون كسرى فكنا من اختهم يرضالي على ربك. محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - حمدي - 01-11-2007 هذا المهري أفتى منذ سنوات بحرمة دعم حماس، وهناك تسجيل صوتي مشهور له في ذلك، ولهذا فإن موقف حماس من إعدام الشهيد أبي الشهداء لم يقدم أو يؤخر شيئا. محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - سيستاني - 01-11-2007 مش كفاية انه كويتي و كمان شيعي :lol: يعني كنت تتصور موقف فروسي :what: كفاية ان حدث اعدام صدام تحول الى محور السياسة هناك الحكومة تندد بالانظمة االعربية التي استنكرت الاعدام البرلمان يزايد و يطالب بقطع العلاقات معها الصحافة تشتم الشعب الفلسطيني والاردني وكل شعب حر قال لا للاهانة والله خرجات المالكي حول الموضوع ارحم من سمومهم اتمنى ان يخرج بيان حمساوي يقول لهم طز فيكم و في دنانيركم المشبوهة الجماعة في الكويت مش داريين انهم في فوهة المدفع فالبوابة الشرقية فتحت الى الابد على المجهول بعدما قتلوا الحارس بايديهم فليجنوا مازرعوا محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - حسان المعري - 01-11-2007 صورة مع الشكر لمجتري الفتاوى :D المهري هو ممثل السيستاني في الكويت ، وكان له أثناء الحصار فتاوى وتكفيرات تكفر الله ذاته اذا تجرأ وأنكر أن العراق فيها أسلحة دمار شامل .. محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - حسان المعري - 01-11-2007 اقتباس: سيستاني كتب/كتبتلا ليس كويتي يا سيستاني بل فارسي ، وتم تعيينه في هذا المنصب بعد (( مذبحة )) مرجعيات بين العرب والفرس على المنصب .. محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - SH4EVER - 01-12-2007 وقاحة سيـاسية معاد المشاري نعتذر لدولة الكويت حكومة وشعباً عن تصرفات قلة حاولت تصوير شعب البحرين كوريث شرعي لحراب البعث وأقنعة جنون العظمة، ولم يدرك هؤلاء مدى شناعة مخالفة سياسة الدولة العليا بإقامة مجالس عزاء للتباكي على نظام أزال دولة ذات علم ونشيد من خريطة العالم، دولة يربطها بدول مجلس التعاون الخليجي اتفاقات ومواثيق لا نطلق على مخالفتها أقل من الجرم العظيم إذا تعلقت تلك المخالفة بتهديد نظام الحكم أو العبث بالثوابت الوطنية المشتركة لشعوب المنطقة، فكيف بنا ونحن الشعوب الطامحة إلى تحقيق الوحدة السياسية بين دول المجلس أن نقوم بعرقلة تلك الجهود متحالفين مع بعض الأنظمة التي لا يروق لها أي تقارب ولا تبارك أي مسار يخدم مسيرة شعوب الخليج. نذكر في البحرين للكويت الشقيقة بناء المراكز الصحية والمدارس والمساجد ومشروعات أخرى عجزت عن تنفيذها حكومتنا الموقرة، ونذكر للنظام العراقي السابق سواحل ملوثة ببقع الزيت، وسماء ملبدة بغيوم سوداء بعد تفجير آبار النفط في الكويت أثناء احتلالها، ونذكر ارتفاع حالات الإصابة بمرض السرطان نتيجة للتلوث الناتج عن حرق الآبار، ونذكر صفارات الإنذار العام 1991 وصواريخ سكود التي تساقطت حولنا وأرعبتنا كثيراً، وهناك الكثير مما لا تحتمله ذاكرة القمع ولا يطيق ذكره أيتام النظام البائد أينما كانوا. فضلاً عن تدمير العراق وإذلال شعبه، فقد دأب «السيد الرئيس» على شراء أقلام وصحف ومنظمات وأحزاب ونقابات في مختلف الدول، وقام بشراء ذمم مواقع التأثير السياسي، فمن عطايا استخباراتية إلى كوبونات نفط إلى علاقات مشبوهة يقودها فساد سياسي، إلى تضليل الوعي العام وتحريف حقيقة جلاد العراق بخرافة عبدالله المؤمن، ومحاولة السيطرة على صناعة القرار الحزبي والنقابي في بعض الدول العربية وتجييرهما لصالح السلوك البعثي المتقلب. وهناك شواهد عديدة تطابقت مع تصرفات أنظمة أخرى حاولت تلميع صورتها خلافاً للواقع وطمساً للحقيقة، غير أن ذلك النهج المتهالك لم يسعف تلك الأنظمة لترويض إحساس الشارع العربي وقدرته على تتبع مختلف الحوادث وتحليلها بمعزل عن الإعلام الحكومي، اعتماداً على بدائل إعلامية أخرى ساهمت في تقريب المسافات بين ثقافة النظام وسلوك الفرد وحياد الباحث. لقد استغل البعض وجود قيادة البلاد في الخارج للتعبير عن وقاحة سياسية لا تتناسب مع الوزن الاجتماعي والرقعة الثقافية التي تحيط بشخوص كنا نعدهم من حرّاس الوعي في البحرين، وامتداد تلك التصرفات وسط فرجة وزير العدل بصفته مسئولاً عن الجمعيات السياسية، وكان بالإمكان احتواء المشكلة في مهدها بدلاً من تصديرها وتأويلها خلافاً للواقع، فهناك فرق شاسع بين حرية التعبير واحترام ثوابتنا الشعبية وأعرافنا المتوارثة. توقيت إعدام الرئيس المخلوع والتلذذ بقتله والتمثيل بجثته كان محل شجب وإدانة غالبية العرب، إلاّ أن اختزال حياته الطويلة في دقائق معدودة، فذلك يعزز روح التهرب من مواجهة تاريخه الدموي، أما وصف اللحظات الأخيرة برهبانية البطل الشهيد، فقد وصف القرآن الكريم حال النفس الذميمة وآخر كلمات نطق بها فرعون قبل موته: «حتى إِذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إِلـه إِلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأَنا من المسلمين» (يونس: 90). __________________ محمد باقر المهري: لا يجوز شرعاً دعم حماس وملف القرضاوي أسود - حمدي - 01-12-2007 اقتباس: SH4EVER كتب/كتبت |