حدثت التحذيرات التالية: | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
"أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: حول الحدث (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=64) +--- الموضوع: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) (/showthread.php?tid=48853) |
"أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - العلماني - 06-21-2012 بقلم: خليل حرب (السفير اللبنانية - اليوم) ما من توقيت أكثر ملاءمة لتكون في القاهرة، أفضل من يوم صدور الحكم على الرئيس المصري المخلوع، لتسمع هتافات ابتهاج الناس في الأزقة. صار من الصعب ان تجد مدافعا عن حسني مبارك. قلة تتأسف على رحيله منذ عام ونصف عام. الغالبية أيدت التغيير. لكن نقطة الافتراق تكمن هنا تماما، ويختصرها السؤال المدوي في الشارع والبيوت ومراكز القرار: هل كان يفترض أن تكون الثورة اكثر ثورية أم اقل؟ ما كان قد كان. لا شوق لمبارك هنا. هذه صفحة تكاد تطوى. لا معالم حزن على جلطاته المتتالية ولا قلبه المتهالك. صار الرجل من الماضي، والناس، كل الناس تتطلع الى حاضرها، وهو صعب، وما سيأتي، وما يلوح في المشهد من صور، لا يطمئن. يكتشف السائق لهجتك المغايرة، ويعاجلك بلا مقدمات... «أنا من الفلول سيادتك... البلد حاتبوظ»! اعتراف كهذا كان سيفاجئك بالتأكيد قبل عام. لكنه الآن، يكاد يكون هاجسا طبيعيا. لا يبعد مبنى البرلمان المصري سوى امتار عن ميدان التحرير حيث ظلت الملايين تحتشد منذ حراك إسقاط مبارك. لكن في رحلة «الثوار» من تلك الساحة الى ذلك المبنى، أي في محاولة الانتقال من الشارع الى اللعبة الديموقراطية، فقدت الثورة الكثير من زخمها، وثوارها. تشرذم أهلها، ما بين الإحباط والخيانات والقمع وتشتت الصفوف وضياع الاهداف وإغراءات المتسلقين الجدد وأصحاب المال والانتهازيين، والمناصب الموعودة في الاحزاب والقوى.. ومقاعد النواب. ومع ذلك، يقول احمد طه النقر، المتحدث باسم «الجمعية الوطنية للتغيير» (التي بالكاد صار رئيسها محمد البرادعي يزور القاهرة ويتابعها عبر تويتر)، إن «الثورة مستمرة.. وإن الشارع ما زال ضروريا في أهميته من أجل إبقاء الضغط على المجلس العسكري الحاكم». «مصر تعرف طريقها»، يحب المتفائلون ان يقولوا. لكن التظاهرات التي خرجت الى ميدان التحرير في ما بعد صدور الحكم على مبارك، وما بين الجولتين الاولى والثانية من الانتخابات الرئاسية، كانت تلفها الحيرة. وسط لهيب حرارة حزيران، يضج الميدان بالأسئلة الملحة. البعض يتقاذف اللوم الآن، بعد اكثر من عام، على ما جرى في الاستفتاء الدستوري في آذار 2011. يقول البعض ان التعديلات لم يكن يفترض ان تمر كما هي. يتساءل آخرون «هل كان يفترض ان يحكم الجيش لفترة اطول حتى تصبح البيئة السياسية اكثر نضوجا؟». الا ان الحسرة الأكبر برزت في التعبير عن المأزق الذي آلت اليه الاحوال بوصول كل من محمد مرسي وأحمد شفيق الى الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة. صار الخيار بين المر والأكثر مرارة. تساءل البعض هل كان بالامكان الا يكون ما كان؟ هل كان من الممكن توحيد جهود قوى سياسية و«ثورية» خلف حمدين صباحي مثلا او عبد المنعم ابو الفتوح؟ في هذا الميدان الذي كان لـ«الاخوان» فيه نصيب كبير من النضال والتضحية خلال ايام الثورة، ترددت الآن هتافات عالية ضد مرشحهم. قال كثيرون «باعنا الاخوان عند كل مفترق طرق كلما حققوا مصالحهم.. ما كان يجب ان نثق بهم». كأنه ضياع ما بعد سكرة الثورة. هل كانت الناس تحتج على الأحكام المخففة لجمال وعلاء مبارك ومساعدي وزير الداخلية حبيب العادلي؟ ام كانت تحتج على تقلص خياراتها لمرشحي الرئاسة على وصول مرسي وشفيق الى الدورة الثانية؟ ام هو احتفال بظاهرة صعود حمدين صباحي؟ او لعله الندم على ان قانون العزل السياسي لم يتم تطبيقه كما يجب؟ وأن القوى الثورية لم تكن ثورية كما يجب؟ ولعل وجع الوجوه وحيرتها، كانا يعكسان ارتباك الذهاب في مطالب الثورة، اكثر مما يجب؟ في المشهد العام، اصطدمت «الشرعية الثورية» بـ«شرعية الدولة».. والدولة في مصر - كما هي في سوريا والعراق مثلا - فكرة لها جذورها القديمة الضاربة في المجتمع، قدم التاريخ. تلاقت الشرعيتان مرارا، لكن لم تبتلع إحداهما الأخرى، ولا تكاملتا. تارة يتنازل طرف للآخر، وتارة اخرى يتواجهان.. وتارة يخرج احدهما بادعاء انتصار، ويقر الآخر بتنازل. يرعى الجيش اللعبة الانتخابية، ويصعد مرشح «الاخوان»، وهو يدعي تمثيل «الثورة»، او مرشح «النظام القديم - الجديد» احمد شفيق، باسم الاستقرار وإنقاذ مصر، لكن «المجلس العسكري» الحاكم، يستولي، باسم التعديلات الدستورية المكملة، على صلاحيات الرئيس الجديد، قبل ان يتربع على مقعد الرئاسة. يقول المتفائلون انها مسيرة طويلة ومضنية ولا بد لأي ثورة ان تمضي فيها. والمتفائلون كثر، لكن آخرين، وهم كثر ايضا، صاروا اكثر تشاؤما. كسائقنا «من الفلول». يردد هؤلاء بقلق كلاما عن ظواهر الفلتان الامني واستخدام الاسلحة وانتشارها والخطف. إهانة ضباط الشرطة في شارع عام، صارت عادية. المساس بالجيش صار يسمع هنا وهناك. اضيف الآن الى هواجس المتشائمين، «الانقلاب» الذي اتهم «المجلس العسكري» بتنفيذه من خلال المحكمة الدستورية التي حلت البرلمان الجديد. صرت تسمع مقارنات مع جزائر التسعينيات، وتجربة أربكان تركيا، ومصطلحات لبننة وصوملة وعرقنة وأفغنة. الاتهامات بالتخوين شائعة، فمن يوالي شفيق عميل للنظام البائد، ومن يوال مرسي، يخدم مشروعا أميركيا متآمرا مع الاسلاميين. الخوف صار مشروعا، ولم يعد كلاما في المبالغات. لا نهايات سريعة وسعيدة كما يخشى البعض. هذه هي الحقيقة المرة في مصر الآن. في هذه الحسرة، تشاهد القاهرة، وبهذا الاختلاف الهائل عن قاهرة «جمعة النصر» التي احتفلت بتنحي مبارك. وبمثل اجواء التفاؤل والتشاؤم المصرية هذه، تنزوي ليومين في ورشة عمل تحت عنوان «التواصل من اجل التغيير في المنطقة العربية»، برعاية وكالة انباء «آي بي اس» العالمية، والشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد). تبحث عن التفاؤل في مشاركات الصحافيين والناشطين من مصر ولبنان والمغرب والجزائر وتونس والاردن وليبيا وسوريا. كما تبحث عنه في مشاركات المحاضرين المستشار في «آي بي اس» باهر كمال، والمنسق العام للشبكة العربية عماد عدلي، والمسؤولة في مركز الامم المتحدة للاعلام خولة مطر، ورئيس مؤسسة «ماعت» للسلام والتنمية وحقوق الانسان ايمن عقيل. ويدور الجدل. هناك هوة بين منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام في المنطقة. وإذا كان لا بد للثورات، او لأي حراك اجتماعي او سياسي، ان تنال مرادها، فإن هذا التواصل حيوي. لكن الهوة عميقة، حددها منظمو الورشة بتعبير ملطف «سوء فهم». منظمات المجتمع المدني، او بعضها يتهم وسائل الاعلام، بالجهل والسطحية في تناول القضايا التي يثيرونها، ويعملون من اجل انجازها. وفي المقابل، تتجاهل وسائل الاعلام عموما نشاطات هذه المنظمات، وتتعامل معها كأنها تعيش في عالم آخر. وتتوالى الانتقادات والاتهامات. يقول احدهم، ما همنا نحن وقضية البيئة مثلا وسط هذه الحروب وكل هذا الموت؟. يستفز باهر كمال وعماد عدلي. يحتدم الحوار. ويتساءل صحافي «كيف ندس بيانا لنشاط منظمة في وسيلتنا الاعلامية وسط حجم الاحداث الجارية في المنطقة والواجب تغطيتها؟!. ويطرح اعلاميون ملاحظات من بينها انهم يتلقون احيانا بيانات من منظمات مجتمع مدني مجهولة الهوية والنشاط، وبعضها مشبوه الولاء والتمويل، وبيانات تكون مطولة تمت صياغتها بأسلوب يفتقر الى المهنية الاعلامية فيجري تجاهلها، بينما تتعامل بعض المنظمات مع وسائل اعلامية على انها مجرد وسيلة للاستغلال لتحقيق اهداف خاصة بالمنظمة. يتخيل عدلي مشهدا ساخرا كهذا: الحاكم، أي حاكم عربي، سيفرح لو استيقظ صباحا ووجد ان جمعيات المجتمع المدني قد اختفت من الوجود، لانه ينظر اليها على انها عبء، بينما يفترض به العكس. يقول عدلي ان «دورنا دق ناقوس الخطر قبل ان يحل الندم»، بينما يقول ايمن عقيل «هل يمكن ان يتحقق سلام وأمن، من دون تنمية... وهل يمكن ان يتحقق سلام الدول من دون سلام الفرد؟». كما يتساءل عقيل «هل هناك تنمية من دون حقوق انسان مصانة؟». تخرج من قاعة ورشة العمل الى ميدان التحرير.. تتلمس عزيمة الساعين الى الساحات منذ عام ونصف عام. تقابلك العديد من الوجوه. تتباين التعابير، الفرح، العبوس، الفخر، السخط واللامبالاة. احتاجت هذه الثورة زعيما لقيادتها ولم تجده. خذلها الساسة. فتشت عمن يمثلها ولم يظهر. كان حلمها كبيرا، وما زال، لكنه لا يطمئن كل هذه الوجوه. على هامش الثورة، فوضى، لها ظواهرها.. على «الكباري» التي تربط ضفتي القاهرة فوق نهر النيل، ظهرت مقاه عشوائية تنتشر من اجلها الكراسي، ويباع العصير والشاي والذرة والترمس. «قرب تعال» هتف البائع المتجول لمئات العابرين كأنهم في نزهة، واغتنم شابان على دراجة نارية ازدحام المارة، لـ«معاكسة» فتاة. شد شاب على يد فتاته كأنه يحميها. عــلى الطريق من الدقي الى وسط القاهرة، اصطفت حافـــلات متهـــالكة، نقلت مؤيدي «الاخوان» الى ميدان التحــرير. الحكم والثورة ممكنان معا للمرة الاولى. RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - خالد - 06-21-2012 هذه عقدة ستوكهولم على ما يبدو... لعله الحظ العاثر، أو الحظ الحسن الذي جعل المجلس العسكري في مواجهة الإخوان، حتى لو كان المجلس العسكري في مواجهة غيرهم أن لا يقوموا بتحالف غبي مع المجلس العسكري مثل ما الهم عادة. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين. RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - بهجت - 06-21-2012 (06-21-2012, 11:41 AM)خالد كتب: هذه عقدة ستوكهولم على ما يبدو...أين عقدة استكهولم . بل هل لأستكهولم عقدة سوى النساء الشقراوات الجميلات المكلفات . RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - خالد - 06-21-2012 عقدة احترام المستبد من قبل ضحيته والتضحية من أجله والحفاظ عليه تسمى عقدة ستوكهلم يا بهجت. أما النساء الشقراوات السويديات، فهن جميلات كجمال الورد الصناعي متقن الصنع. أفضل جمال الورد البري ذي الرائحة على الورد الصناعي الذي تتوقع كل شيء فيه. ثم لا أخفيك، برأيي الشخصي يقل جمال المرأة الأنثوي كلما شابهت الرجل، وامرأة قمحية أو شوكولاطية من أمريكا اللاتينية أجمل في عيني من ألف اسكندانفية شقراء زرقاء العيون، فبالحري العربية أن تكون أجمل إن خلت من بعض عقد مذمومة. RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - الحكيم الرائى - 06-21-2012 (06-21-2012, 01:10 PM)خالد كتب: عقدة احترام المستبد من قبل ضحيته والتضحية من أجله والحفاظ عليه تسمى عقدة ستوكهلم يا بهجت.ال 13 مليون الذين صوتوا لشفيق ليس من باب حب الأستبداد من قبل ضحاياه,بل رعبا من أستبداد دموى أشد وطأة. RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - بهجت - 06-21-2012 (06-21-2012, 01:10 PM)خالد كتب: عقدة احترام المستبد من قبل ضحيته والتضحية من أجله والحفاظ عليه تسمى عقدة ستوكهلم يا بهجت.منك نتعلم أحوال النساء فشيخكم ابن تيمية صاحب فقهن . و الأدرى بنفاثهن وفروجهن ،و لكني لم تشبه الإسكندنافية الرجل ، هل تعرف رجالآ كالآلهة . نعرف جميعا - حتى المبدتئين - تلك البيهيات مثل " عقدة استوكهلم " .. ولكني أجدها كالخوارج مقحمة إقحاما بلا معنى .. يبدو ان مصر التي تتوهمها ليست بمصر التي حاربنا من أجلها ، مصر التي تعيش فينا . ما اغرب العالم الإفتراضي عندما يتحد مع العالم التراثي . سؤال عرضي و لكنه يمر بعقلي كثيرا بين عدم التصديق و التعجب .. هل تعتقد حقا انك و جماعتك ستعلموننا قيم الحرية ، هل تعتقد أن اختلافك عنا هو بسبب عدم نضجنا الفكري التحرري الثوري الذي تمتلئون به ؟. RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - خالد - 06-21-2012 خليك من ابن تيمية، فليس شيخي، ولا أراه بأكثر من نسّاخ للكتب يا عزيزي... ابتعد عن التنميط، فلن يقود التنميط أحد إلى خير.. أنا لا أرى الإنسان إنسان وأهلا للتكليف بغير حرية، هو فضل الإنسان على الملائكة وسبب سجودهم له، هو أنه حرّ مريد مختار. RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - بهجت - 06-21-2012 (06-21-2012, 01:46 PM)خالد كتب: خليك من ابن تيمية، فليس شيخي، ولا أراه بأكثر من نسّاخ للكتب يا عزيزي... ماشاء الله . ماعلاقة هذا الكلام المرسل بالموضوع المطروح ؟ . المبادئ العامة خاصة شديدة العمومية لا تصلح للإجابة عن قضايا نسبية . لو كان الثعلب ذكيا كما يعتقد .. لم بيعت فراؤه في كل الأسواق ؟. RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - jafar_ali60 - 06-21-2012 ليس هناك استبداد اكثر من استبداد " الفكر الديني" قامت قبل 30 عام ثورة في ايران كان وقودها الاصلي شباب ليبرالي متحمس وشيوعيون ضحوا بارواحهم والنتيجة استبداد ما بعده استبداد بل انهم اكملوا اعداما لمن بقي من ثوار الشيوعيين ، وساد ظلام دامس عجبي من اي شخص يرى ان ايصال الاستبداد الديني للحكم هو حرية وثورية RE: "أنا من الفلول سيادتك !" ... (مقال "محايد" عن الوضع في مصر اليوم) - بهجت - 06-21-2012 (06-21-2012, 02:10 PM)jafar_ali60 كتب: ليس هناك استبداد اكثر من استبداد " الفكر الديني"قبل ان يتعامل الإنسان مع القيم العلمانية و الليبرالية يجب ان يكون أولآ حداثيا ، و علمانيا . لا يمكن لأسرى الإطار الديني ان يفهموا الحرية ابتداء . فالحرية التي يعرفونها هي حرية الإختيار بين القتل بالرجم أو السيف ،و بين فقه الخلاء و فقه نكاح الوداع و لا بديل ثالث . |