حدثت التحذيرات التالية: | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
فرق اعدام ضد السنة بالعراق .... - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +--- الموضوع: فرق اعدام ضد السنة بالعراق .... (/showthread.php?tid=23404) الصفحات:
1
2
|
فرق اعدام ضد السنة بالعراق .... - أحلى كويتيه - 10-28-2005 كم كتيبه وكم حزب وكم مجموعة طلعت بالعراق بعد سقوط صدام ؟؟؟ وهل كانوا موجوديين على ايام صدام ؟؟ انا لا اسأل عن الزرقاوي او المنظمات الآتيه من الخارج... انا اتكلم عن العراقيين غير معقول احزاب تخرج بين يوم وليله وتصير لها مطالبات ... اعتقد ان الموضوع كله مجرد انتقامات وردود فعل نفسيه لما لاقوه على ايدي النظام العراقي السابق ... فرق اعدام ضد السنة بالعراق .... - حمدي - 10-29-2005 اقتباس:اغتيال اعوان صدام صار اغتيال و اعدام اهل السنة يعني أن الاغتيال مبرر طالما كان لأعوان صدام؟ فما الفرق بينكم وبين صدام إذن؟ آه هناك فرق كبير تبينه هذه الصورة التي توضح أساليب فيلق بدر: فرق اعدام ضد السنة بالعراق .... - على نور الله - 10-29-2005 يا اخ حمدى : بالله عليك دقق قليلا و شوف التركيب الواضح فى الصورة . هؤلاء لا يتورعون عن التزوير و قد اثبتنا ذلك فى اكثر من مرة . اللهم صل على محمد و ال محمد لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار فرق اعدام ضد السنة بالعراق .... - الحكيم الرائى - 10-29-2005 يعني أن الاغتيال مبرر طالما كان لأعوان صدام؟ فما الفرق بينكم وبين صدام إذن؟ الفرق واضح صدام لما كان بيطيح ماكان بيوفر بياخد فى سكته الكل بينما هؤلاء لايستقون الا على العرب السنة تحديدا لانهم عزل وبلا ظهير يحميهم ولايستطيعون ان يمسوا شعرة من السنة الاكراد لانهم مسلحين ولديهم شبه دولة ولديهم علاقة بالامريكان لكن لو كان الامر بيايديهم ماوفروا لحم وعظم الكرد والله على ما اقول شهيد فرق اعدام ضد السنة بالعراق .... - زمان - 10-29-2005 كتابات - اسعد راشد قتل الشيعة في العراق اصبح امرا اعتياديا ولغة يجيدها الشوفينيون والطائفيون وقد كانت عمليات الابادة ضد الشيعة في الجنوب والوسط تتم في عهد الساقط صدام ونظامه الطائفي حيث المئات الالاف ذبحوا او دفنوا في مقابر جماعية بلا اي ذنب وتهمتهم كانت انهم ينتمون الى مجموعة مذهبية اقرت القوانين الدولية والاعلان العالمي بحقها في العيش بسلام وامان ودون اضطهاد ..وقد كان لشعار "لاشيعة بعد اليوم" الذي رفعه سنٌة العراق ضمن حملة ابادة وتطهير جماعية قام بها النظام البعثي الصدامي الطائفي ابان الانتفاضة الشعبانية في الجنوب 1991 اثره العميق في تكريس ثقافة "التطهير المذهبي" لدي السنٌة والتعاطي معها في المشهد العراقي ضد الشيعة بشكل عنصري وطائفي مقيت يمثل في حده ذاته انتهاكا خطيرا لتلك القوانين الاممية وحقوق الانسان ..وقد ساهم سكوت الانظمة العربية السنية على تلك المجازر والجرائم التي كانت ترتكب ضد الشيعة في العراق الى تمادي النظام الشوفيني الصدامي في جرائمه وباالتالي اعطاء الشرعية للنظام ولسنٌة العراق في مايقومون به من عمليات تطهير وابادة جماعية تحت عناوين مختلفة ولم يكن التهويل من "الخطر الشيعي" الا احد تلك العناوين التي اصبحت غطاءا ليومنا هذا لتنفيذ مخطط ابادة الشيعة وذبحهم .. نعم سكوت وصمت الانظمة العربية على تلك الجرائم ومشاركتها الفعلية في دعم "السنٌة" في العراق والنظام الشمولي السابق تارة باسم مواجهة "الخطر الشيعي" الذي اثبتت الاحداث والمعطيات السياسية كذب وزيف ذلك الادعاء وتارة اخرى تحت مفردة "الاستقرار" والتوازن وما الى ذلك من مقولات تنطوي على توجهات شوفينية وطائفية تلتقي مع حملة الابادة الجماعية والتطهير الطائفي ضد الشيعة ‘امورلم نرى احدا من السنٌة على الصعيد الرسمي والشعبي في العالم العربي يعترض عليها اويستنكرها بل ما لمسناه هو التمادي في الطغيان والوقوف مع الظلم والقتل الجماعي والاصرار على نهج الشوفينية السنية البغيضة التي لاتضع اي احترام للانسان وتنفي القدسية عن دمه الذي يهراق كل ساعة وكل يوم وعلى مذبح الطائفية السنية .. الادانة للجرائم التي ترتكب ضد الانسانية ليست واردة في قاموس الانظمة العربية السنية والاعتذار على ما سبقها في عهد الصنم الاجوف صدام من كوارث وماسي ضد الشيعة امر لن تستسيغه المكابرة العربية السنية ولا غرابة بعد ذلك ان نشاهد استمرار نزيف الشيعي وتدفق الدماء من نحور ابناءه على ايدي "السلفية" وسنٌة العراق .. وفي خضم البحث عن المنافع الشخصية وتهافت بعض المسؤولين في امم المتحدة على كوبونات النفط والاستفادة من برنامج النفط مقابل الغذاء لتكديس جيوبهم من اموال الفقراء والجياع والمحرومين اختفى كليا دور الانساني للامم المتحدة في وقف المجازر التي كانت ترتكب بحق الشيعة في العراق .. واليوم مع تصاعد عمليات القتل الجماعي وحملة التطهير التي يقوم بها سنٌة العراق ضد الشيعة من خلال التفجيرات اليومية التي تنفذها اجساد ارهابية استقدمت من الدول العربية السنية وعبر السيارات المفخخة التي هي بمثابة رسل الموت جاءت من فتاوي علماء السنة الصادرة من القاهرة والرياض وصنعاء تلك العمليات وغيرها التي تنفذ بحق الشيعة والتي يذهب ضحيتها العشرات من الابرياء الشيعة اطفال ونساء وشيوخ ورجال شرطة وموظفين والباحثين على رغيف او عن لقمة عيش و بشكل يومي يتعالى صراخ المهووسون السنٌة في العالم العربي ضمن جوقات العربدة والعويل الكاذب على "تهميش السنٌة" والحال ليس كذلك حيث الامر لا يعدوا مسرحية يراد بها التغطية على ما يرتكب من مجازر يومية وعلى سياسة الابادة الجماعية والتطهير الطائفي التي تمارس بتحريض واضح من الاعلام العربي الحقير فيما يستمر الصمت الاممي و غياب دور منظمات حقوق الانسان في التنديد بتلك الجرائم و القيام بممارسة الضغوط على الدول العربية وعلى علماء فتاوي القتل والجهاد في الازهر والسعودية للتدخل لدي ابناء جلدتهم القتلة في العراق لايقاف ذلك النزيف والاجرام والارهاب .. ما يجري اليوم في العراق ضد الشيعة لن يستوعبه العقل البشري حيث هي ابادة جماعية بكل ما في الكلمة من معنى يقوم بها السنيون السلفيون والبعثيون الشوفينيون ضمن تحالف مشفوع بفتاوي سنية صادرة من علماء لهم ثقلهم في الوسط السني في الدول العربية .. فليس هناك من تفسير لما يتعرض له الشيعة باالذات من عمليات قتل واسعة واستهداف مدنهم ومقدساتهم سوى وجود مخطط طائفي يعمل على تركيع الشيعة ولاجبارهم على التنازل عن حقوقهم .. فلماذا اذن الشيعة فقط هم المستدفون باالدرجة الاولى ؟! هذا السؤال يطرح نفسه بقوة وسط الاعلام العربي الذي يسعى بكل خبث وحقد للتمويه والتضليل وللتغطية على تلك الجرائم باساليب غير مهنية وغير شريفة .. الا يستحي العرب والسنة في العالم العربي من مشاهد القتل والمجازر التي يرتكبها بني جلدتهم السنة في العراق ضد الانسان ونقول ونؤكد على الانسان الهوية الانسانية للانسان الشيعي ؟! اليس عارا لهم ووصمة خزي تكون تلاحقهم على مدى الدهر لسكوتهم وتشجيعهم وتحريضهم على مثل تلك البشاعات والفظائع التي ترتكبها كتائب الفاروق والصديق وانصار السنة والسلفية وغيرها من عناوين طائفية كشفت بصورة قبيحة عن سنخيتها الوحشية وتوجهاتها الارهابية المعادية للضمير الانساني وللاصل البشري ؟! .. لماذا المكابرة على الحق والاستعلاء على الضمير الذي لن يستطيع ايا كان ان يوقف نداءه وصرخاته التي تنطلق من عمق الجراح ومن وسط اشلاء ودماء الانسان الذي يذبحه "اهل السنة والجماعة" بدم بارد دون وجه حق .. ان المسؤولية التي تتحملها الامم المتحدة ومعها اعضاءها العروبيون اي الانظمة العربية السنية ازاء ما يجري بحق الشيعة في العراق امر غير قابل للتأويل ولا لتحليلات سياسية ولا بحاجة الى سوق مبررات للقتلة والمجرمين فما يحدث يدخل ضمن بند انتهاك حقوق الانسان ويعتبر من جرائم التي تصنف بانها ضد الانسانية تستوجب تدخل الامم المتحدة من خلال قنواتها الشرعية والقانونية وعلاقاتها بدول الاعضاء العربية السنية باالضغط عليها لوقف تلك المجازر والكارثة الانسانية التي تحدث بحق الشيعة لحثها لاستخدام نفوذها لدي عصابات القتل والاجرام السنية .. وما تقدمه تلك الدول واعلامها وفضائياتها الرديئة من تبريرات للمجرمين والارهابيين السنة في العراق من قبيل انهم غدوا مهمشين وانهم بحاجة الى اعادة دور سياسي لهم امر لن يصدقه العقل وهي فرية وكذب من اجل اعادة النظام الذي نشر المقابر الجماعية للشيعة في كل العراق .. السنة ليسوا مهمشين ولا يهمنا ان نأتي ببراهين وادلة لنثبت انهم كذلك فهم يتحملون وزر جرائمهم وما يقومون به اليوم يمثل دليلا ساطعا على انهم لن يقتلوا او يذبحوا الشيعة من اجل الخروج من التهميش بل من اجل فرض قانون الغاب والارهاب والجريمة على العراق ولاعادته الى الحكم الشمولي والطائفي الدموي المقيت ..فاالغاية لا تبرر الوسيلة القذرة التي يتبناها السنة في العراق والمتمثلة في حملة التطهير والابادة الجماعية من اجل السلطة التي هي ليست حكرا لهم .. فما يجري ضد الشيعة يحتم على الامم المتحدة التدخل والتحرك العاجل لوقف تلك الابادة البشعة التي يمارسها السنيون في العراق .. لابد من اماطة اللثام عن الحقيقة وكشفها ولابد من ان تسمي الامم المتحد "الامور" باسماءها .. فاالسنٌة والسلفيون هم من يقومون بارتكاب الجرائم وهم من يشنون تلك الحملات المروعة ضد الشيعة ويقودون حملة الابادة الجماعية ضدهم فمن الضروري ان يتم عنونتهم وتسميتهم لمارسة الضغط على حلفائهم والداعمين لهم في العالم العربي ولكي يتم ردعهم .. فلصبر الشيعة ايضا حدود ولو استمر الامر على ماهو عليه فلا يلوم المجتمع الدولي الساكت عن الحق الا نفسه حيث ليس هناك من عاقل من يقبل الرضوخ للقتل طوعا ومجانا دون ان يقوم بما يفرض عليه واجب الدفاع عن النفس .. فرق اعدام ضد السنة بالعراق .... - ضيف - 11-07-2005 اقتباس: نسمه عطرة كتب/كتبتأعرف وانما كان ردي على الخبر ذاته لا على ناقله. :97: |